السجود للواحد المعبود

الموضوع في 'الشبكة الدينية' بواسطة الرحال, بتاريخ ‏8 فبراير 2011.

  1. الرحال
    Offline

    الرحال عضو بلاتيني

    إنضم إلينا في:
    ‏23 أغسطس 2007
    المشاركات:
    4,302
    [​IMG]





    الحمد لله والصلاة والسام على رسوله ومصطفاه وعلى آله ومن ووالاه -- وبعد :
    بعيدا عن الشد والجذب الحاصل في المنتدى الديني ولنخرج ولو قليلا من هذا الجو المتشنج :

    السجود ركن من أركان الصلاة
    لاتصح الصلاة إلابه
    في السجود تمام ذل االعبد لربه العظيم حيث يلصق وجهه بالارض فيضع جبهته وأنفه على الأرض أو على التراب تواضعا وتذللا لربه وخالقه سبحانه وتعالى

    1- وأنت تكون اقرب لربك وأنت في سجودك
    لاإله إلا الله ----تخيل هذا الأمر ---أقرب ما تكون لربك

    عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ الله عَنْهُ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "أَقْرَبُ مَا يَكُونُ الْعَبْدُ مِنْ رَبِّهِ وَهُوَ سَاجِدٌ فَأَكْثِرُوا الدُّعَاءَ
    رواه مسلم
    2- ومن السنة أن تكثر من الدعاء فالدعاء حال السجود مستجاب قال صلى الله عليه وسلم :

    ( نهيت أن أقرأ القرآن راكعا أو ساجدا ، فأما الركوع فعظموا فيه الرب وأما السجود فاجتهدوا في الدعاء فقمن أن يستجاب لكم )

    3- ولا يصح السجود إلا إذا لمست الأرض منك سبع مواضع وهي
    الجبهة ومعها الأنف
    الكفان
    الركبتان
    أطراف القدمين

    المجموع = سبع مواضع

    الدليل : هذا الحديث المتفق عليه
    قال النبي المصطفى والحبيب المجتبى عليه الصلاة والسلام
    (أمرت أن أسجد على سبعة أعظم على الجبهة واليدين والركبتين وأطراف القدمين

    فالبعض يسجد بطريقة خطأ

    فلا يضع انفه على الأرض أو يرفع قدميه أو يضع قدم على قدم !!

    4- ومن الخطأ ما يفعله البعض غفر الله له وهو أن يسجد ويتخذوضعية كوضعية الكلب أكرمكم الله
    فيلصق اليدين بالركبتين أو يفتح القدمين حال سجوده والسنة ان تكوت متراصة

    صور توضيحية :

    [​IMG]
  2. عساس عوهه
    Offline

    عساس عوهه عضو فعال

    إنضم إلينا في:
    ‏4 يناير 2010
    المشاركات:
    124
    جزاك الله خير
  3. الرحال
    Offline

    الرحال عضو بلاتيني

    إنضم إلينا في:
    ‏23 أغسطس 2007
    المشاركات:
    4,302
    لا شك لدى كل مسلم حرمة السجود لغير الله وأنه من الشرك والكفر
    لكن هنا قد يسأل البعض فيقول : :

    جاء في سورة يوسف عليه السلام قوله تعالى :
    (ورفع ابويه على العرش وخرواله سجدا )

    هل معناها أن إخوة يوسف عليه السلام سجدوا له ونحن نعلم أن السجود لغيرالله كفر وشرك ؟!!

    الرد باختصار:

    أ- قال الحسن البصري رحمه الله : وخروا له سجدا " الهاء في ( خروا له) قيل: إنها تعود على الله تعالى، المعنى: وخروا شكراً لله سجداً، ويوسف كالقبلة لتحقيق رؤياه

    ب- قال النقاش: رحمه الله : الهاء راجعة إلى يوسف لقوله تعالى في أول السورة: ( رأيتهم لي ساجدين). وكان تحيتهم أن يسجد الوضيع للشريف، والصغير للكبير، سجد يعقوب وخالته وإخوته ليوسف عليه السلام
    وقال الثوري و الضحاك وغيرهما: كان سجوداً كالسجود المعهود عندنا، وهو كان تحيتهم


    ج -وقيل: كان انحناء كالركوع، ولم يكن خروراً على الأرض، وهكذا كان سلامهم بالإنحناء

    وقد نسخ الله ذلك كله في شرعنا، وجعل الكلام بدلاً عن الانحناء. وأجمع المفسرون أن ذلك السجود على أي وجه كان فإنما كان تحية لا عبادة، قال قتادة: هذه كانت تحية الملوك عندهم، وأعطى الله هذه الأمة السلام تحية أهل الجنة.

    و"روى أنس بن مالك قال: قلنا يا رسول الله! أينحني بعضنا إلى بعض إذا التقينا؟ قال: لا، قلنا: أفيعتنق بعضنا بعضاً؟ قال لا. قلنا: أفيصافح بعضنا بعضاً؟ قال نعم". خرجه أبو عمر في التمهيد

  4. الرحال
    Offline

    الرحال عضو بلاتيني

    إنضم إلينا في:
    ‏23 أغسطس 2007
    المشاركات:
    4,302
    شيهة أخرى :

    هذا سؤال وجه لأحد العلماء الكبار سنا وقدرا وعلما لنقرأ عسى الله أن ينفعنا :


    السؤال :
    لماذا أمر الله الملائكة أن تسجد لآدم ؟ ولماذا سجد إخوة يوسف ليوسف ؟ أعرف أن السجود يجب أن يكون لله؟

    الجواب :

    الجواب :
    الحمد لله


    السجود يكون على وجهين :

    يكون تعظيماً وتقرباً إلى من سُجِدَ لهُ ،

    وهذا سُجود عبادة ولا يكون إِلاَّّ لله وحده في جميع الشرائع .


    النوع الثاني من السجود ،


    سُجود تحيَّة وتكريم

    وهذا هو السُّجود الذي أَمَر الله الملائكة به لآدم فسجدوا له تكريماً ،
    وهو منهم عبادة لله سبحانه بطاعتهم له إذْ أمرهم بالسجود .



    وأمّا سجود أَبَويْ يُوسُف وإخوته له

    فكذلك هو من سجود التحية والتكريم ،


    وقدكان جائزاً في شريعتهم ،


    وأمّا في الشريعة التي جاء بها خاتم النبيين محمدٌ صلى الله

    عليه وسلّم فلا يجوز السجود فيها لغير الله مطلقاً ،

    ولهذا قال عليه الصلاة والسلام

    " لو كنت آمراً أحداً أن يسجد لأحد ، لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها " .

    ونهى النبي عليه الصلاة والسلام معاذاً عن السجود له لمّا ذكر

    أن أهل الكتاب يسجدون لعظمائهم ، وذكر الحديث المتقدم ،


    وتحريم السجود لغير الله مطلقاً في هذه الشريعة هو من كمالها


    في تحقيق التوحيد وهي الشريعة الكاملة في كُلِّ ما اشتملت

    عليه من الأحكام ،

    قال تعالى : ( الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا ) .




    المُجيب فضيلة الشيخ حفظهُ الله /
    عبد الرحمن البراك .

    المصدر/ الإسلام سؤال وجواب

  5. الرحال
    Offline

    الرحال عضو بلاتيني

    إنضم إلينا في:
    ‏23 أغسطس 2007
    المشاركات:
    4,302
    صور للسجود لغير الله

    أعوذبالله --أعو ذبالله ----واعتذر عن جرح مشاعركم


    [​IMG]



    [​IMG]



    [​IMG]


    هذه فقط عينة وجوجل متروس من هالصور ولا حول ولا قوة إلا بالله
  6. الرحال
    Offline

    الرحال عضو بلاتيني

    إنضم إلينا في:
    ‏23 أغسطس 2007
    المشاركات:
    4,302
    لا شك أن المسلم المصلي والساجد يبتغي الأجر من الله عزوجل أولا
    ولا مانع من معرفة بعض الإعجاز الطبي والعلمي في كثير من أمور الدين
    فهي تزيد المسلم بحمد الله يقينا وإيمانا بلا شك

    ماذا عن موضوعنا ألا وهو ------------السجود-----لنقرأ :






    إذا كنت تعاني من الإرهاق أو التوتر أو الصداع الدائم أو العصبية وإذا كنت تخشى من


    الإصابة بالأورام فعليك بالسجود فهو يخلصك من أمراضك العصبية والنفسية هذا ما توصلت إليه أحدث دراسة علمية ..


    أجراها د. محمد ضياء الدين حامد أستاذ العلوم البيولوجية ورئيس قسم تشعيع الأغذية بمركز تكنولوجيا الإشعاع .


    معروف أن الإنسان يتعرض لجرعات زائدة من الإشعاع ويعيش في معظم الأحوال وسط مجالات كهر ومغناطيسية ..


    الأمر الذي يؤثر على الخلايا ويزيد من طاقته ولذلك كما يقول د.ضياء فإن السجود يخلصه من الشحنات الزائدة
    التي تسبب العديد من الأمراض ..



    ღ التخاطب بين الخلايا ღ



    هو نوع من التفاعل بين الخلايا وهي تساعد الإنسان على الإحساس بالمحيط الخارجي والتفاعل معه وأي زيادة ..


    في الشحنات الكهرو مغناطيسية التي يكتسبها الجسم تسبب تشويشاً في لغة الخلايا وتفسد عملها مما يصيب ..


    الإنسان بما يعرف بأمراض العصر مثل الشعور بالصداع والتقلصات العضلية والتهابات العنق والتعب والإرهاق إلى


    جانب النسيان والشرود الذهني ويتفاقم الأمر إذا زادت كمية هذه الموجات دون تفريغها فتسبب أوراماً سرطانية ..


    ويمكنها تشويه الأجنة لذلك وجب التخلص من هذه الشحنات وتفريغها خارج الجسم بعيداً عن استخدام الأدوية ..



    ღ المسكنات وآثارها الجانبية ღ


    الحل هو .. لا بد من وصلة أرضية لتفريغ الشحنات الزائدة والمتوالدة بها وذلك عن طريق السجود للواحد الأحد كما امرنا حيث


    تبدأ عملية التفريغ بوصل الجبهة بالأرض ففي السجود تنتقل الشحنات الموجبة من جسم الإنسان إلى الأرض


    السالبة الشحنة وبالتالي تتم عملية التفريغ خاصة عند السجود على السبعة الأعضاء ( الجبهة والأنف والكفان والركبتان والقدمان )


    وبالتالي هناك سهولة في عملية التفريغ ..


    تبين من خلال الدراسات أنه لكي تتم عملية التفريغ للشحنات لابد من الاتجاه نحو مكة في السجود وهو ما نفعله ..


    في صلاتنا ( القبلة ) لأن مكة هي مركز اليابسة في العالم وأوضحت الدراسات أن الاتجاه إلى مكة في السجود ..


    هو أفضل الأوضاع لتفريغ الشحنات بفعل الاتجاه إلى مركز الأرض الأمر الذي يخلص الإنسان من همومه ليشعر بعدها بالراحة



    http://www.t7di.net/vb/showthread.php?t=2012
  7. ابو فاطمة
    Offline

    ابو فاطمة عضو مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏11 ديسمبر 2010
    المشاركات:
    993
    بارك الله فيك اخي
  8. الرحال
    Offline

    الرحال عضو بلاتيني

    إنضم إلينا في:
    ‏23 أغسطس 2007
    المشاركات:
    4,302
    وقفة مع آية تتعلق بالسجود

    ( نووووووووور السجووووووووود)


    قال الله عز وجل ((مّحَمّدٌ رّسُولُ اللّهِ وَالّذِينَ مَعَهُ أَشِدّآءُ عَلَى الْكُفّارِ رُحَمَآءُ بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكّعاً سُجّداً يَبْتَغُونَ فَضْلاً مّنَ اللّهِ وَرِضْوَاناً سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مّنْ أَثَرِ السّجُودِ ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التّوْرَاةِ وَمَثَلُهُمْ فِي الإِنجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَىَ عَلَىَ سُوقِهِ يُعْجِبُ الزّرّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفّارَ وَعَدَ اللّهُ الّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ الصّالِحَاتِ مِنْهُم مّغْفِرَةً وَأَجْراً عَظِيماً ))

    أيها الأحبة :

    وصفت هذه الآية الكريمة الصحابة رضي الله عنهم بأن سيماهم في وجوههم من أثر السجود
    فما المقصود هنا ؟

    دعونا أيها الساجدون بارك الله فيكم نرى:

    قال الإمام ابن كثير رحمه الله في تفسيره :

    قال ابن عباس : يعني السمت الحسن، وقال مجاهد : يعني الخشوع والتواضع ، وقال السدي: الصلاة تحسّن وجوههم، وقال بعض السلف: من كثرت صلاته بالليل حَسُن وجهه بالنهار ( أسنده ابن ماجة في سننه والصحيح أنه موقوف).

    فالصحابة رضي اللّه عنهم خلصت نياتهم وحسنت أعمالهم، فكل من نظر إليهم أعجبوه في سمتهم وهديهم، وقال مالك رضي اللّه عنه: بلغني أن النصارى كانوا إذا رأوا الصحابة رضي اللّه عنهم الذين فتحوا الشام يقولون: واللّه لهؤلاء خير من الحوارين فيما بلغنا، وصدقوا في ذلك، فإن هذه الأمة معظمة في الكتب المتقدمة، وأعظمها وأفضلها أصحاب رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم .


    وقال الإمام البغوي في تفسيره :


    سيماهم "، أي علامتهم، " في وجوههم من أثر السجود "،
    اختلفوا في هذه السيما: فقال قوم:هم نور وبياض في وجوههم يوم القيامة يعرفون به أنهم سجدوا في الدنيا، وهو رواية عطية العوفي عن ابن عباس، قال عطاء بن أبي رباح والربيع بن أنس: استنارت وجوههم من كثرة ما صلوا. وقال شهر بن حوشب : تكون مواضع السجود من وجوههم كالقمر ليلة البدر. وقال آخرون: هو السمت الحسن والخشوع والتواضع

    وفعلا أيها الأحبة دققوا وستلاحظوا الفرق بين وجوه المصلين السااااااااجدين وبين وجوه من لا يسجدون لله عزوجل ولا يصلوون

  9. الرحال
    Offline

    الرحال عضو بلاتيني

    إنضم إلينا في:
    ‏23 أغسطس 2007
    المشاركات:
    4,302
    وفيك بارك أخي
  10. الرحال
    Offline

    الرحال عضو بلاتيني

    إنضم إلينا في:
    ‏23 أغسطس 2007
    المشاركات:
    4,302
    وإياك أخي الكريم

مشاركة هذه الصفحة