هل يوجد علاج جذري. لحسسيه الصدر والربو ؟

سوزان 1

عضو بلاتيني
الحساسية من امراض العصر انا ماما حساسية الربيع غلبتها ولا لقينا الها دوا
اول مايبدا فصل الربيع بصير معها سيلان بالانف الله يشفيها ويشفي جميع مرضى المسلمين يمكن الاشجار والنباتات الي في بيت اهلي اكبر سبب
الي بعرف علاج مايبخل علينا
 

تويتر الكويت

عضو مخضرم
الحساسية من امراض العصر انا ماما حساسية الربيع غلبتها ولا لقينا الها دوا
اول مايبدا فصل الربيع بصير معها سيلان بالانف الله يشفيها ويشفي جميع مرضى المسلمين يمكن الاشجار والنباتات الي في بيت اهلي اكبر سبب
الي بعرف علاج مايبخل علينا
الحساسية الموسمية ارحم من الحساسية الدائمة
والحل هو في الابتعاد عن مسببات الحساسية
او اخذ تطعيمات ولقاح ضد الحساسية قبل بداية موسم الحساسية تحت اشراف طبيب مختص
 

ولد بيان

عضو فعال
شوف اخوي في دكتور اسمه موسى خداده كنت اعالج عنده من ربو وانا عمري 12 او 13 سنه في مستشفى مبارك صوب العيادات الصبح خوش دكتور وبعدها من فضل الله ثم الدكتور راح الربو الي فيني نهائي
 

تويتر الكويت

عضو مخضرم

علاج للربو خلال 5 سنوات


قريباً سيتم الاستغناء عن البخاخ


تمكن علماء من جامعتي كارديف وكينغز كوليدج
من التوصل الى سبب الاصابة بمرض الربو
وقالوا إنه بالامكان ايجاد علاج لهذا المرض
في خطوة تعتبر اختراقاً كبيراً قد يغير حياة خمسة ملايين بريطاني
يعانون منه ومئات الملايين غيرهم حول العالم.
وورد في تقرير، نشرته صحيفة ديلي تلغراف في عددها الصادر امس
ان العلماء تعرفوا على الخلايا التي تسبب ضيق مجرى التنفس
عند التعرض لبعض المهيجات مثل التلوث.
وهناك ادوية متوافرة بالفعل يمكنها وقف نشاط هذه الخلايا
ويتم استخدامها حالياً علاجاً لهشاشة العظام.
ويأمل العلماء ان يؤدي هذا العلاج الى الحيلولة
دون الاصابة بهجمات الربو
ومن دون الحاجة الى اجهزة الاستنشاق (البخاخ).
وتقول البروفيسورة دانيلا ريكاردي من جامعة كارديف
ان «نتائج هذه الهجمات مثيرة للغاية
فاذا ثبت لنا ان هذا الدواء آمن بالنسبة للرئتين
فسنكون خلال خمس سنوات فقط
في وضع يمكننا من ايجاد علاج للمرض
والحيلولة دون الاصابة به اصلا».

جريدة القبس
24 - 4 - 2015
 

شمري كويتي

عضو مخضرم
هل في تطورات جديدة بخصوص علاج مرض الربو
هل تم اكتشاف ادوية او طرق علاجية جديدة لعلاج مرض الربو
هل اذا تم تنظيف الجيوب الانفية بالمنظار يختفي رض الربو
طبعا الربو هو حساسية الصدر والجهاز التنفسي
 

شمري كويتي

عضو مخضرم

الربو الشعبي يتصدر الأمراض التنفسية في « عام الرئة »

عملية الكي الحراري للشعب الهوائية أحدث سبل علاجه



جدة: د. عبد الحفيظ يحيى خوجة

تنطلق في مدينة جدة يوم الثلاثاء المقبل، ولمدة يومين، فعاليات «المؤتمر العلمي الخامس لأساسيات الأمراض الصدرية وورش العمل»، بمركز الملك فهد للبحوث بالجامعة، بتنظيم الجمعية السعودية لأمراض الباطنة، ووحدة الأمراض الصدرية بالجامعة.
صرح رئيس اللجنة العلمية للمؤتمر، الدكتور سراج عمر ولي، أستاذ مساعد واستشاري الأمراض الصدرية واضطرابات النوم بالجامعة، بأن هذا المؤتمر يهدف إلى مناقشة المستجدات في طب أمراض وجراحة الصدر واضطرابات النوم، عن طريق محاضرات علمية، ورفع كفاءة الأطباء بالحوار مع الاستشاريين حول أهم المواضيع في هذا المجال مثل: ارتفاع ضغط الشريان الرئوي، وجراحة الغشاء البلوري، وأمراض أورام وجلطات الرئتين، والتهابات الرئتين البكتيرية بأنواعها، والإرشادات السعودية لتشخيص وعلاج التهاب الشعب الهوائية المزمن، إضافة إلى تليف الرئتين واضطرابات التنفس أثناء الحمل.

ويُعقد المؤتمر تحت رعاية مدير جامعة الملك عبد العزيز بجدة، البروفسور أسامة طيب، ويقوم بافتتاح المؤتمر البروفسور محمود شاهين، رئيس الجمعية السعودية لأمراض الباطنة، والبروفسور عمر العمودي أستاذ الأمراض الباطنية والصدرية، رئيس وحدة الأمراض الصدرية بالجامعة، ورئيس اللجنة التنظيمية للمؤتمر.

وبحضور البروفسور محمد الحجاج، رئيس الجمعية السعودية للصدر، ومشاركة ضيوف المؤتمر من الأطباء الأكاديميين من بعض البلدان العربية الشقيقة، وأميركا الشمالية.

«عام الرئة»

* أوضح الدكتور منتصر عبد العزيز، بروفسور الأمراض الباطنية والصدرية في مستشفى تامسايد بمدينة مانشستر البريطانية وأحد المحاضرين في المؤتمر، أنه سبق أن أطلقت المنظمات الصحية العالمية للربو، ومنها منظمة «جينا» The Genetic Information Nondiscrimination Act (GINA) مبادرة عالمية لجعل عام 2010 «عام الرئة السليمة»، وأكد على أهمية هذه المبادرة حيث تتصدر أمراض الرئتين لائحة أكثر الأمراض العضوية انتشارا في العالم، التي يمكن الوقاية منها وعلاجها بوسائل أفضل.

ودعا الإعلان الدول إلى تبني إرشادات منظمة الصحة العالمية للسيطرة على التبغ، إضافة إلى زيادة جهود التوعية ودعم البحوث الطبية في مجال الوقاية واللقاحات، وتشخيص وعلاج الأمراض التنفسية، والتكتل من أجل الالتزام بتشريعات تحمي الهواء الذي يتنفسه البشر حول العالم من التلوث القاتل.

وأفاد الدكتور أيمن بدر كريم، استشاري الأمراض الصدرية واضطرابات النوم ورئيس نادي جدة للصدر، بأنه من أسباب هذا الإعلان الدولي، حقيقة أن ملايين الناس حول العالم، يصارعون يوميا، كثيرا من الأمراض التنفسية، مثل الدرن، والربو الشعبي، والالتهاب الرئوي، والإنفلونزا، وأورام الرئة، والتهاب الشعب الهوائية الساد المزمن، إذ يموت بسببها أكثر من 10 ملايين شخص سنويا. فعلى سبيل المثال، يموت في كل عام مليونا شخص حول العالم بسبب الدرن الرئوي، على الرغم من توافر الأدوية الناجعة، وهو المرض الذي تبلغ نسبة الإصابة به في المملكة العربية السعودية معدلا متوسطا (10 إلى 15 حالة في كل 100000 شخص)، وتعد مدينة جدة والمنطقة الجنوبية أكثر المناطق إصابة به، حسب إحصاءات وزارة الصحة.

مرض الربو الشعبي

* وأفاد الدكتور أيمن كريم، بأنه سوف يتم في هذا المؤتمر عرض مراجعة شاملة وحديثة لمرض الربو الشعبي الذي يصيب قريبا من 15 في المائة من الأفراد في المجتمع السعودي، ومرض التهاب الشعب الهوائية الساد المزمن الذي ينتج عن التدخين المزمن بصفة أساسية، بوصفهما أكثر الأمراض التنفسية انتشارا حيث تؤثر بصورة مباشرة على جودة المعيشة، وتزيد من معدل الوفيات بصورة واضحة، ومن الملاحظ إصابة عدد متزايد من النساء في المجتمع السعودي بهما نتيجة تعرضهم لدخان السجائر والشيشة خلال السنوات الأخيرة.

وأضاف أن المبادرة العالمية لـ«جينا» GINA تهدف إلى خفض نسبة تنويم مرضى الربو إلى 50 في المائة مما هي عليه الآن خلال الخمس سنوات القادمة، عن طريق تعليمهم طرق الوقاية والعلاج المبكر من النوبات الحادة، وتلافي المضاعفات، ومتابعة أعراضهم وتطويع العلاجات الحديثة لتناسب حالاتهم. فالربو الشعبي من الأمراض المزمنة التي يمكن للمرضى به التحكم في أعراضه وممارسة حياتهم العملية والاجتماعية بشكل طبيعي، والنوم بصورة جيدة أثناء الليل.

علاج حديث

* ويمثل الكي الحراري للشعب الهوائية واحدا من أحدث سبل علاج الربو الشعبي.

ويكمل الدكتور أيمن كريم حديثه فيقول: «يستقطب المؤتمر عددا من الأكاديميين والخبراء من داخل المملكة وخارجها، مثل البروفسور أتول مهتا، رئيس قسم المناظير والمدير الطبي لفريق زراعة الرئتين بمستشفى كليفلاند كلينيك في ولاية أوهايو الأميركية، الذي يرأس مناقشة علمية عن أحدث السبل العلمية «لعلاج الربو الشعبي بالكي الحراري (Bronchial Thermoplasty) بواسطة منظار الرئتين»، بوصفه إجراء يحمل آمالا جديدة للتحكم في هذا المرض بشكل غير مسبوق، لدى المرضى أصحاب الأعراض المستعصية على العلاج بالأدوية المعروفة.

وحول الإجراء الطبي الحديث «الكي الحراري للشعب الهوائية»، يفيد البروفسور عمر العمودي بأنه يتم بواسطة منظار الرئتين تحت التخدير الموضعي وبعض الأدوية المهدئة. ويتضمن تعريض شعب الهواء الرئيسية للمريض إلى جرعات محددة من الطاقة الحرارية في أجزاء متعددة، ينتج عنها انكماش العضلات الملساء المحيطة بمجاري الهواء وتقليص كتلتها، مما يؤدي إلى توسيع القطر الداخلي للشعب الهوائية، وإعطاء مجال أرحب لدخول وخروج الهواء بشكل ألطف. الجدير بالذكر أن انقباض العضلات الملساء المبطنة للشعب الهوائية، هو إحدى آليات الإصابة بتكرار أزمات الربو الحادة، وبهذه الطريقة المبتكرة، يمكن أن تتحسن الأعراض الحادة لكثير من مرضى الربو بشكل ملحوظ، وتنخفض إصابتهم بالأزمات الحادة بنسبة 32 في المائة، وتقل زياراتهم للطوارئ بنسبة 84 في المائة، وتتحسن فرصهم في تجنب التنويم في المستشفى بنسبة 73 في المائة.

وفي تطور حديث، تم اعتماد هذه التقنية الحديثة رسميا من قبل وكالة الغذاء والدواء الأميركية (FDA) خلال شهر مايو (أيار) من السنة الجارية (2010)، وذلك لمرضى الربو الذين يعانون من تدهور أعراضهم على الرغم من استخدامهم مستنشقات الكورتيزول وموسعات الشعب الهوائية بصورة منتظمة، إلا أن تعميم هذه التقنية في المراكز المتخصصة حول العالم، لا شك أنه سيأخذ وقتا، يتم خلاله اكتساب استشاريي الأمراض الصدرية والمناظير الرئوية، الكفاءة والخبرة الكافية لاستخدامها بمهنية لحالات يتم تحديدها بعناية ودقة.

تقارير متميزة

* أفاد الدكتور أيمن كريم، بصفته المنسق الإعلامي للمؤتمر، بأن المؤتمر هذا العام يركز على عدد من المواضيع المتميزة مثل: انقطاع التنفس الانسدادي أثناء النوم الذي يصيب قريبا من 17 في المائة من الأفراد في المجتمع الأميركي، وارتباطه بزيادة خطر الإصابة بارتفاع ضغط الدم، ومرض السكري، والسمنة، والوفاة المبكرة، إضافة إلى عوامل خطر الإصابة به وطريقة العلاج باستخدام جهاز دفع الهواء الإيجابي أثناء النوم (CPAP). كما يناقش المؤتمر مشكلة الفشل الرئوي المتعلق بالسمنة المفرطة، ومضاعفاته الخطيرة المؤدية إلى قصور عضلة القلب، وارتفاع ضغط الشرايين الرئوية، والوفاة، وضرورة التدخل العاجل لتشخيص المرض عن طريق تقنية مختبر النوم، وعلاجه بوسائل طبية (أجهزة التنفس الصناعي بواسطة الكمامة)، وجراحات المعدة لخفض الوزن بشكل كبير.

وأضاف أن رئيس الرابطة السعودية لمرض ارتفاع الشريان الرئوي ورئيس وحدة الأوعية الرئوية بمستشفى القوات المسلحة بالرياض، الدكتور مجدي إدريس، سوف يشارك في هذا المؤتمر ويحاضر عن مستجدات علاج أمراض «ارتفاع ضغط شرايين الرئتين»، خاصة النوع الأولي منه، والثانوي الناتج عن أمراض عضلة وصمامات القلب، وتجلطات الرئتين المزمنة، وتليف الرئتين، وغيرها، استنادا إلى الإرشادات السعودية الحديثة للتعامل الطبي مع هذا المرض، الذي درج كثير من الأطباء حول العالم على إهمال التعامل معه بمهنية واهتمام. الجدير بالذكر أن هذا المرض يصيب 15 إلى 30 شخصا من كل مليون شخص حول العالم، وهو من الأمراض التي تتشابه أعراضها مع الكثير من أعراض الأمراض الصدرية الأخرى، مما قد يؤخر التشخيص الدقيق ومن ثم العلاج المناسب قبل الإصابة بمضاعفات الفشل القلبي الرئوي.

كما يتضمن المؤتمر ورشة عمل خاصة بتبيان تقنية إجراء وتقييم فحص وظائف الرئتين لتشخيص بعض أمراض الشعب الهوائية، وأخرى لمناقشة أهم أشعات الصدر السينية والمقطعية، واستخدامها بمهنية للتعرف على عدد من الأمراض الصدرية.

هذا وقد حصل هذا المؤتمر الإقليمي على اعتراف «الكلية الأميركية للصدر»، نظرا إلى أهميته في نشر الوعي بأمراض الرئتين وعلاجها في المجتمع السعودي، واستقطابه عددا من المحاضرين من زملاء الكلية الأميركية للصدر، كما نال المؤتمر إقرار «الهيئة السعودية للتخصصات الصحية» 14 ساعة للتعليم المستمر.

1 اكتوبر 2010

المصدر

جريدة الشرق الاوسط

 

شمري كويتي

عضو مخضرم

علاج الربو في خمس دقائق



2013-10-08


كان مرض الربو يعد من الأمراض المزمنة
قبل أن يصل الدكتور السوري الأصل الألماني الجنسية موسى قسيس
إلى علاج هذا المرض في مدة لا تتجاوز الخمس دقائق كما يقول مرضاه.

ومعروف أن الربو مرض يصيب الجميع،
ولا يفرق بين غني وفقير،
الا من جهة استخدام الأدوية المخففة لأعراضه،
أو من جهة أسلوب العناية الطبية.

وعلى عكس غيره من الأطباء
يرى الدكتور موسى قسيس أن مرض الربو ( المزمن )
ليس إلا خللا في الاتصال بين الجهازين العصبي المركزي والعصبي الودي،
وعلى هذا الاساس نجح هذا الطبيب في علاج المئات من مرضاه
الذين تخلصوا بعد علاجه من الربو
ومن تناول أدوية صاحبتهم خلال سنين من المعاناة.

ويعمل الدكتور قسيس في عيادته البسيطة
في مدينة "دورتموند" منذ عام 1987،
ومنذ عام 2009 أصبح زوّار عيادة الطب الباطني للطبيب قسيس
لا يأتون من مدينة "دورتموند" وحدها،
بل من عدة مدن من ألمانيا ومن خارجها.

وهؤلاء المرضى يبحثون عن علاج لمرض
يعد في مفهوم الطب "مرضاً مزمناً" ولا يمكن الشفاء منه،
ألا وهو مرض الربو.
لكن للطبيب قسيس وجهة نظر أخرى في علاج هذا المرض،
الذي يعانية ملايين الناس حول العالم،
ويلقى مئات الآلاف حتفهم بسببه.


وطور الطبيب السوري موسى قسيس
علاجاً نهائياً لمرض الربو ولأمراض الحساسية حسب قوله.
وبدأت قصة علاجه للربو مع أطفاله قبل خمسة عشر عاماً.
فقد كان ولداه مصابيْن بمرض الربو،
وكانت حالة الابن الأكبر أسوأ من حالة شقيقه.
وحسب ما يروي الدكتور موسى بنفسه،
فإن أكبر ولديه سأله ذات مرة:
"لماذا يمكن لشقيقي الضحك بسهولة، بينما لا يمكنني ذلك؟".
توقف الطبيب الأب عند سؤال ابنه طويلاً،
وفكر بعدها بإجراء تجربة علاج على صغيره،
الذي يستخدم أدوية الربو.
وفي اليوم التالي اصطحب الأب الطبيب صغيره المريض معه إلى عيادته.
وبدأ تجربته، وبعد خمس دقائق فقط من إجراء التجربة،
نهض ولده قائلا "أبي، أستطيع التنفس".
ويضيف الطبيب قسيس:
"اختفت الحشرجات من صدره وتوقف عن السعال. كان أمراً لا يصدق".

أربعة وعشرون عاماً من المعاناة

ومنذ عام 2009 يعالج الطبيب موسى قسيس
مرضى الربو وأمراض الحساسية على أنواعها بنجاح.
وأحد الذين عالجهم، هو الشاب باتريك كلكا،
البالغ من العمر 27 عاماً من مدينة برلين.

ويروي باتريك قصته مع الربو:
"في البداية كنت متشككاً وتساءلت،
إن كان من الممكن حقاً التخلص من هذا المرض؟
وجدت عنوان الطبيب قسيس في الإنترنت.
كانت تعليقات زوار صفحة عيادته على "الفيس بوك"
تثير الذهول ويصعب تصديقها.
لكني لم انتظر طويلاً واتصلت به".

عانى باتريك منذ الطفولة مرض الربو القصبي،
وكان يصاب بنزلات برد بشكل مستمر وبالتهابات رئوية أيضاً.
وبخاصة في الفترة التي سبقت زيارته للطبيب قسيس،
كانت سيئة جداً حسب قوله.
إذ يضيف: "زرت الطبيب أربع مرات.
شعرت بتحسن بعد أول علاج.
وبعد رابع جلسة علاج،
لم أعد أشعر بأي أعراض للربو.
لم أعد أستخدم الأدوية المخففة لأعراض المرض".

ويختم باتريك حديثه مع الاذاعة الالمانية "دويتشه فيلله"
بالقول وهو يبتسم:
"أصبحت أمتلك مناعة أقوى ضد الأمراض،
لقد كنت في رحلة مع أصدقائي إلى جزيرة مايوركا الإسبانية،
وبعد عودتنا أصيب كل أصدقائي بنزلة برد، سوى أنا،
لم أصب بأي مشكلة ولم تنتقل لي العدوى".
مقارناً بذلك حالته،
عندما كان يصاب بنزلات برد والتهابات رئوية بشكل مستمر.

أسباب الاصابة بالربو

أسباب الإصابة بالربو مختلفة،
منها أسباب بيئية ووراثية،
وأحياناً تكون بسبب تشخيص طبي خاطئ لمرض معين،
مثل حال السيدة كولبة السبعينية العمر.
فهي تؤكد أن طبيباً ما، أخطأ في تشخيص التهاب رئوي أصابها.
مشخصاً السعال حينها، بأنه سعال طبيعي خفيف،
بعدها أصيبت السيدة كولبه بالربو.
وتقول: "زرت طبيب الأمراض الصدرية
وقال لي إنني مصابة بالربو.
أصبت بعدها عدة مرات بأزمات حادة
ونقلت إلى قسم الطوارئ في المستشفى بواسطة سيارة الإسعاف".

وطلب منها الأطباء أن تتعايش مع المرض،
لأنه مرض مزمن لا يوجد له علاج نهائي.
لكنها تضيف:
"لست ممن يقبلون الأمور على علاتها بسرعة،
بحثت في الإنترنت ووجدت عنوان الطبيب قسيس.
اتصلت به. توجهت إليه مع زوجي".
وتقول السيدة كولبة،
بعدما لاحظت أن العيادة تقع في الطابق الأول:
"قلت لنفسي يا إلهي، كيف لي الوصول إلى العيادة.
وحينما دخلت،
لم أكن بالكاد استطيع التنفس.
لاحظت ذلك مساعدات الطبيب،
فأدخلنني إلى غرفة الفحص الطبي مباشرة".

وتضيف: "بدأ بعلاجي، وبعد خمس دقائق فقط،
استطعت التنفس من جديد ودخل الهواء إلى رئتي
بعد عام كامل من المعاناة.
بعد فترة ذهبت إلى طبيب الأمراض الصدرية
وأكد لي أنني لا أعاني الربو".

الصغار يستجيبون للعلاج بسرعة

الربو هو المرض المزمن الأول الذي يصيب الأطفال حول العالم.
ويبدو أن استجابة الأطفال لعلاج الطبيب قسيس
أسرع بكثير منها عند البالغين.
كاترينا مثلاً، فتاة تبلغ من العمر 12 عاما،
كانت تعاني الحساسية تجاه أشياء كثيرة سببت لها الربو.
إذ تقول للاذاعة الالمانية:
"كنت أستعمل أدوية الربو منذ أن كان عمري ثلاثة أعوام.
هذا المرض أثر في حركتي
ولم أكن أتمكن من ممارسة الرياضة بشكل منتظم في المدرسة".

كانت أم كاترينا متشككة في البداية في نجاعة هذه الطريقة،
لكنها قررت أن تجرب:
"ذهبنا إليه في حالة كانت فيها كاترينا تعاني صعوبة بالتنفس،
عيناها كانتا حمراوين ووجها منتفخ".

وعن حالتها بعد البدء بالعلاج تقول أم كاترينا:
"بعد العلاج مباشرة استطاعت التنفس
وتحول لون عينيها من أحمر إلى أبيض من جديد.
أنا ممرضة وكنت متشككة في أي علاج خارج العلاج التقليدي.
لكنني لاحظت مندهشة كيف أن ابنتي تغير حالها خلال دقائق،
وتوقفت تلك الأصوات الخارجة من صدرها بسبب صعوبة التنفس".
وبعد فترة تقول أم كاترينا:
"ذهبنا لطبيب الأطفال وقمنا بإجراء فحص وظائف الرئة الاعتيادي،
والنتيجة هي :
لا أثر للربو عند كاترينا.
إنه أمر مدهش وصعب التصديق".

العلاج

كيف يستطيع الطبيب قسيس علاج مرضاه بهذه السرعة؟


أغلب الذين اتصلت بهم الإذاعة الالمانية ممن عالجهم الطبيب،
كانوا متشككين ومرتابين في البداية.
فمرض الربو مرض تعالج نتائجه فقط،
ويصاحب من يعانيه طيلة العمر.
ويودي بحياة مئات الآلاف حول العالم سنويا.
ويشرح الطبيب نظريته
في علاج مرضى الحساسية والربو التي أساسها،
أن أمراض الحساسية وخاصة الربو،
ليست إلا نتيجة خلل في الاتصال بين الأجهزة العصبية.
إذ يقول إن الجهاز العصبي المركزي
يتحكم من خلال العصب اللاإرادي بجميع الوظائف الحيوية بجسم الإنسان.
ويتكون العصب اللاإرادي بدوره من جهازين عصبيين:
الودي واللاودي.
الودي يأتي عن طريق الحبل الشوكي
واللاودي ينبثق مباشرة من عصب الجمجمة (الأعصاب القحفية).

ويضيف: "هناك توازن في عمل الجهازين الودي واللاودي.
وكل منهما يضبط عمل الآخر
حسب احتياجات جسم الإنسان.
فدقات القلب يُسرّعها الودي ويبطئها اللاودي.
كما أنهما ينظمان عمل عضلات القصبات الهوائية.
فزيادة عمل اللاودي يدفع بعضلات القصبات إلى التشنج.
وردع عمله يكون عن طريق الجهاز الودي
الذي يؤدي إلى إرخاء العضلات.
ومن المعروف أن تشنج عضلات القصبات الهوائية
يؤدي إلى مرض الربو".

ويقول الطبيب قسيس:
"حسب استنتاجي
هناك خلل في الاتصال بين الجهاز العصبي الودي
والجهاز العصبي المركزي،
ولهذا لا يتمكن الجهاز العصبي المركزي
من ضبط عمل الجهاز اللاودي
وردعه عن طريق عمل الجهاز العصبي الودي".

ويضيف موضحاً
أن العمل الفسيولوجي للجهاز الودي
هو زيادة في إفرازات هرمون الأدرينالين
لذلك تستخدم مشتقات الأدرينالين
وهي Sympathomimetic
ممثلة بدواء السالبيتامول
الذي يعمل على إزالة تشنج عضلات القصبات الهوائية مؤقتاً.
لكن عند نهاية مفعول الدواء،
يعود الربو بشكل أقوى من ذي قبل،
وتزداد حاجة المريض إلى العلاج،
ويضيف:
"أعتقد أنه بسبب زيادة عمل الجهاز العصبي اللاودي،
يدور المريض في حلقة مفرغة
فالربو يزداد وتزداد الحاجة لمعالجته".

ويصف علاجه بالقول:
"طريقة معالجتي
هي بإعادة الاتصال بين الجهاز العصبي المركزي
والجهاز العصبي الودي
وعندها يستطيع الجهاز العصبي المركزي
عن طريق الجهاز العصبي الودي
السيطرة على عمل الجهاز العصبي اللاودي
ويختفي بعدها الربو مباشرة".

المصدر

https://www.altibbi.com
 

شمري كويتي

عضو مخضرم

العلاج الجديد

يعالج الجهاز المناعي

و يقلّل التحسس




محرر القبس الإلكتروني

6 ديسمبر 2017


إعداد د. خلود البارون




● د. بدر الرشيدي

مع تقلب الاجواء المحلية تكثر الاصابة بأمراض الجهاز التنفسي؛ مثل نزلات البرد والانفلونزا ونوبات «الازمة» لدى مرضى الربو، وهي نوبات تحسس رئوي شديدة تسبب الاختناق وتضطرهم الى قصد الطوارئ الطبية. وحول هذا الموضوع شرح د. بدر محمد الرشيدي، اختصاصي الباطنية والجهاز التنفسي في مستشفى المواساة قائلا «الربو مرض مزمن سببه فرط تحسس جدار الشعب الهوائية في الرئة. فعندما يتعرض المصاب الى مثير جوي او مادة يتحسس منها ستتفاعل شعبه الهوائية بشكل مبالغ فيه، فتلتهب وتفرز كمية كبيرة من المخاط مما يؤدي الى انغلاق الممرات الهوائية وبالتالي الى اختناقه. ويصاب بما يسمى بالازمة asthma attack. وان لم يحصل المريض على العلاج المناسب سريعا فقد يصل الى مرحلة خطرة تودي بحياته».

أثناء الغبار وفترة البوارح

يعرف أن الغبار مهيج للصدر، شأنه شأن الدخان والروائح القوية. مما يعلل زيادة المصابين بنوبات الربو والأمراض الصدرية أثناء فترة البوارح والغبار. وعليه، ينصح بتقليل خروج الأطفال والمصابين بالربو من المنزل والاماكن المغلقة أثناء فترات البوارح وذلك تفاديا لتعرضهم للغبار. وإذا اضطروا الى الخروج فعليهم لبس كمامة واقية تغطي الأنف والفم من الغبار الجوي، فذلك أفضل من التعرض المباشر له.

من الأكثر عرضة للإصابة ؟

يرتفع احتمال الاصابة بالربو في الاطفال ان كان احد الوالدين او الاخوة مصابا به. كما ترتفع فرصة الاصابة مع وجود اقارب مصابين بالربو او حساسية الجيوب الانفية او حساسية الجلد (كالصدفية والاكزيما) او حساسية الطعام، مما يدل على ارتباط مرض الربو بالعامل الوراثي. وغالبا ما تبدأ الاصابة بالربو منذ الصغر، لكنها قد تصيب أي فئة عمرية بما فيها كبار السن.

الأعراض

بين د. بدر ان أهم اعراض الربو كثرة السعال وصعوبة التنفس وصوت الصفير اثناء التنفس. وقال «غالبا ما تزيد شدة الاعراض ليلا وتتحسن خلال اليوم. كما تظهر الاعراض على شكل نوبات، فتخف حدتها او تختفي في بعض الايام ثم تشتد في ايام اخرى، وبخاصة خلال مواسم تغير الجو او بعد التعرض للمثيرات. وتستجيب الاعراض بشكل سريع ومباشر للعلاج. فتتحسن وتختفي بعد حصول المصاب على العلاج المناسب».

المثيرات

من مثيرات الحساسية التي تهيج نوبات الربو: الرائحة القوية (كالبخور والعطور وغيرها..)، التغيرات الجوية (مواسم الربيع والغبار وتغير الفصول والرطوبة والامطار الرعدية)، ممارسة الرياضة الشديدة، سوء الحالة النفسية (القلق والحزن والكآبة)، وتناول بعض الادوية (على المريض ان يخطر معالجه بانه مصاب بالربو حتى يتفادى وصف ادوية ليست مناسبة له).
نسبة كبيرة من الأطفال تشفى
بين د. بدر ان نسبة كبيرة من الاطفال المصابين بالربو يشفون من المرض مع تقدمهم في العمر، وخاصة مع بلوغهم سن المدرسة. لكن قد يستمر في نسبة قليلة من المصابين ليصبح مرضا مزمنا يلازمهم طوال عمرهم.

ليس كل من أخذ كماماً مصاباً بالربو

نبه الدكتور الى ان ليس كل من عولج بالكمام هو مصاب بالربو. وقال موضحا «الكمام المستخدم لعلاج الربو يستخدم ايضا لعلاج التهابات الرئة، واي مرض يسبب فرط تهيج الشعب الهوائية والتهابها. لأن المركبات التي توضع في الكمام تعمل على توسعة الممرات الهوائية وتحسين التنفس.
واستعمال الكمام ليس دليلا على ان المريض مصاب بالربو. وعليه، فيجب ان يعرف المريض تشخيص مرضه بدقة، وإن ثبت بأنه مصاب بالربو فعلا فعليه البدء بأخذ العلاج الوقائي بشكل دائم».

أدوات التشخيص

لا يوجد تحليل دم او فحص تصويري يؤكد تشخيص الربو، فأهم عامل في التشخيص هو الفحص الاكلينيكي وتاريخ الاعراض. وعليه، يعتمد التشخيص على خبرة الطبيب ومهارته في التشخيص.

العلاج

– العلاج الوقائي: هي بخاخات ينصح المريض باستعمالها (استنشاقها) بشكل يومي حتى يقلل فرصة اصابته بنوبات الربو. كما انها تخفف أعراض النوبة ان تعرض المصاب لمثير ما، وتقلل حاجته للعلاجات الكورتيزونية والى قصد غرف الطوارئ اثناء فترة تغير الجو والتعرض لأي مثيرات.

– علاج نوبة الربو (الأزمة): هي علاجات تؤخذ اثناء فترة الاصابة بالنوبة حتى توسع الشعب الهوائية وتقلل تفاعل خلايا الحساسية. وتسمى ايضا بعلاجات عند اللزوم.

علاج جديد

اشار د. بدر الى توافر نوع جديد من العلاج وهو عبارة عن حقن تحتوي على مواد تتعامل مع الخلايا المناعية، وهي المصدر المسبب لفرط التحسس. وقال «تعالج هذه الحقن الجهاز المناعي وليس الرئة. فتقوم بتنظيم ردة الفعل المناعية وتقليل فرط تحسس الشعب الهوائية وافرازها للمواد المسببة للحساسية. ويمكن القول انها تعالج مسبب اعراض الربو. ورغم كونها لا تشفي من المرض فانها تثبطه وتجعله يختفي لفترة طويلة».

ارتجاع المريء و الربو

لمرض ارتجاع المريء علاقة مع الربو، فبعض المصابين بهذا المرض يعانون كثرة السعال نتيجة نزول عصارة المريء في المريء والقصبة الهوائية وتكثر اصابتهم بمشكلات في الرئة. ويعتقد كثيرون منهم انهم مصابون بالربو. كما ان ترافق اصابة المريض بالربو وارتجاع المريء تزيد من وقع المشكلة، فتهيج مرض ارتجاع مريء ودخول العصارة الحمضية في البلعوم وكثرة السعال ستزيد أعراض الربو وشدته. لذا، على المصابين بارتجاع المريء، وخاصة المصابين بالربو ان يعالجوا مرضهم بشكل جيدا حتى يتفادوا ان يؤثر ذلك سلبا في صحة جهازهم التنفسي.

ضرورة التزام العلاج.. خصوصاً للحوامل

شدد الدكتور على ضرورة التزام المصابين بالربو بالعلاج الوقائي (البخاخ) وليس فقط خلال فترات تغير الجو. وقال «بعض المرضى يخافون من الآثار الجانبية للدواء، بيد ان أدوية الربو والكمام آمنة جدا، بحيث يسمح للحامل باستعمالها. بل ان الحامل هي اكثر من يشدد عليها بضرورة الالتزام بالعلاج، لأن اصابتها بنوبة الربو الحادة ونقص الاوكسجين في جسمها ستؤدي الى نقص الاوكسجين للجنين. وهذا امر خطر لصحة الجنين. لذا، على الحامل ألا تخاف من الدواء ففائدته كبيرة وتفوق أي مخاطر».

الربو يزداد شتاء أيضاً

موسم الغبار من أهم المواسم التي تزداد فيها اعداد المصابين بنوبة الربو. لكن موسم الامطار بالخطورة نفسها على مرضى الربو. فقد تعتقد بأن المطر سيغسل ما علق بالجو من تلوث وينظف البيئة من حولنا، وعليه فإن أعراض الربو ستتحسن ولكن هذه الفرضية لا تطابق الواقع. فالملاحظ هو زيادة حالات الربو خلال المطر نتيجة الزيادة في تركيز محسسات ومثيرات نوبات الربو مثل: حبوب اللقاح، ملوثات الجو، والانخفاض السريع في درجات الحرارة، ورطوبة الجو. حيث وجد ان مستوى حبوب اللقاح في الجو قد يتضاعف إلى خمسين ضعفا خلال الأمطار. كما بينت دراسات ان نسبة الفطريات وبعض الملوثات الجوية مثل ثنائي أكسيد الكبريت تتضاعف في الجو خلال وبعد هطول الأمطار، مما يزيد احتمال اصابة الرئة بالحساسية وحالات نوبات الربو.
وفي دراسة محلية استمرت لعام كامل، تم فيها مراقبة أعداد قاصدي غرف الطوارئ الطبية بسبب أزمة الربو لاكتشاف اثر التغيرات الجوية على المرضى. وقام الباحثون فيها بقياس عدة متغيرات جوية خلال أشهر السنة مثل: نسبة الفطريات وحبوب اللقاح والملوثات الهوائية ودرجة الحرارة، ونسبة الرطوبة، وسرعة الرياح. وخلصت نتائج الدراسة إلى زيادة الاصابة بنوبات الربو خلال مواسم الغبار والامطار وايضا مواسم الشتاء. حيث لوحظت زيادة في اعداد المصابين بنوبات الربو خلال فترة تغير الجو وأشهر موسم الشتاء، وهي سبتمبر وأكتوبر وديسمبر. وعلل ذلك بارتباطه مع انخفاض درجة الحرارة مصحوبا بزيادة الرطوبة (ما بين %66 إلى %100) نتيجة هطول المطر وايضا الى زيادة تركيز حبوب اللقاح والفطريات ومسببات نزلات البرد في الهواء

المصدر

جريدة القبس

 

sawakorea

عضو جديد
يعطيكم العافيه. يا. اخوان. فيه. علاج. جذري. ونهائي. لحسسيه. الصدر. والربو
اللي يعرف. لا يبخل علينا. بالعلم. والعلاج
سواء. كان. في الكويت او خارج. الكويت.
والله. يشفيكم. من. كل. مرض. ويسلمكم. من كل شر امين
أود أن أعرض شركتي
نحن شركة تابعة لسياحة الرعاية الطبية ونحن نعمل بشكل مباشر مع مستشفى ASSAn ومستشفيات أخرى
بدأنا العمل منذ ٥ سنوات بالامارات حيث تم انشاء مستشفى جامعي كوري اماراتي بالعظام والمفاصل والآن نعمل لجميع البلدان الشرق الأوسط
وعملنا هو أكثر وأكثر
مع كل الاحترام وتقدير
للاتصال :Facebook:https://www.facebook.com/mmkcompany
Instagram : @saw_korea
homepage : http://www.sawakorea.com
WhatApp :
+821053957199
 
أعلى