المسيحيين يدخلون الجنه ولا هي للمسلمين وبس ارجوكم افيدوني

#2
عموما السؤال ليس مكانه هنا ولكن انا بجاوبك الاجابه لن تجدها هنا اقصد عند البشر هي عند رب العباد جل وتعالى هو من يقرر من يدخل الجنه او النار
 
#5
عموما السؤال ليس مكانه هنا ولكن انا بجاوبك الاجابه لن تجدها هنا اقصد عند البشر هي عند رب العباد جل وتعالى هو من يقرر من يدخل الجنه او النار
اخ هارون الاجابه الصحيحه هى ان من يشرك بالله فقد كفر وان من يعتقد ان المسيح ابن الله فقد كفر وان من يعتقد ان الله جل وعلى تغزل بالسيده مريم بالفاظ ك " نهديك وفخذيك " كما فى نشيد الانشاد فقد كفر وفجر ..
 
#7
النصارى هم اهل كتاب
تحل ذبيحتهم وتحل نسائهم للزواج ان لم يكن نساء مسلمات
لكن اتى الاسلام ونسخ دينهم وهم ضيعوا دينهم
حيث جعلو لله ولد وجعلوه ثالث ثلاثه تعالى الله عما يصفون

ووقد قال تعالى :
( ومن يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين ) ال عمران
و عن أبي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال (والذي نفس محمد بيده لا يسمع بي أحد من هذه الأمة يهودي ولا نصراني ثم يموت ولم يؤمن بالذي أرسلت به إلا كان من أصحاب النار)

وفي اخر الزمان يخرج عيسى ويصلي خلف المقام ويقتل الدجال
المقام : هو مهدي اهل السنه يملأ الارض قسطا وعدلا كما ملأت جورا وظلما
الدجال هو المسيح الدجال
احدى عينية ممسوحه يكتب في جبينه كفر او كافر لايراها الا المؤمن يفتن الناس يحي الموتى ويفتن فيه شاب يختبره فينشره بمنشار نصفين يريده ان يؤمن به ولايؤمن يقول الشاب انت الذي اخبر عنك محمد صلى الله عليه وسلم فينشرة ويخيل الى الناس ناره جنه وجنته نار
اعاذنا الله واياكم منفتنة المحيا والممات ومن عذاب القبر ومن فتنة المسيح الدجال
 
#9
إلى صاحب السؤال والى جميع الإخوة والأخوات.

المسحي يكفر بعقديتى عقيده محمد صلى الله عليه وسلم ودين الاسلام.

يكفر بعقيدة الاسلام أى لا يؤمن بها ولا يصدقه بل يكذب الاسلام ككل


والمسلم يكفر بعقيده الصلب وعقيده اليهود وعقيده كل من يقول أنا قبطي أو مسيحي أو نصراني أو من اهل الكتاب

فهو يكفر بعقيدتى وأنا أكفر بعقيدته

فأنا بالنسبة لهم كافر

وهم بالنسبة لنا كفار.

فعندما نقول اليهود والنصاري كفار أى أنهم يكذبون بدينى وعقيدتي وهم كذلك يقولون علينا كفار

فمتى ما آمن بدينى الإسلام وبنبي الاسلام عليه الصلاة والسلام فيصبح مسلما وحاله وحكمه حكم أى مسلم على وجه الأرض إن أحسن واتقي الله وأطاع الله ورسوله صلى الله عليه وسلم فله الجنه بإذن الله


وإن أبي فله النار

وكما في الحديث : كلكم يدخل الجنة إلا من أبي

قال صحابي ون يابي يا رسول الله ...

قال عليه الصلاة والسلام من أطاعني دخل الجنة ون عصاني دخل النار.
 
#10
واخترت لكم بعض الأسئلة من موقع الاسلام سؤال وجواب :

السؤال

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته. أما بعد:
أود أن أسال عن أهل الكتاب وهل سوف يدخلون الجنة أم إنها محرمة عليهم؟ وأود أن تدعموا قولكم بأدلة شرعية من القرآن والسنة وجزاكم الله ألف خير

الإجابــة
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فقد ورد لفظ (أهل الكتاب) كثيراً في القرآن والسنة، وحيثما أطلق فالمقصود به: اليهود والنصارى، وقد يقصد به اليهود فقط حسب السياق. ومن الأمثلة على ذلك قوله صلى الله عليه وسلم: " إذا سلم عليكم أهل الكتاب، فقولوا: وعليكم " رواه البخاري ومسلم. فأهل الكتاب هنا اليهود والنصارى، وقوله تعالى: ( ولا تجادلوا أهل الكتاب إلا بالتي هي أحسن ) [العنكبوت: 41] يشمل اليهود والنصارى. وقوله تعالى: ( وطعام الذين أوتوا الكتاب حل لكم ) [المائدة: 5] دليل على حل ذبائح اليهود والنصارى…… إلخ.
وأما هل يدخل أهل الكتاب الجنة؟
فالجواب أنه من كان يهودياً أو نصرانياً، ولم يدخل الإسلام ولم يؤمن بنبينا محمد صلى الله عليه وسلم، ومات على يهوديته أو نصرانيته فإنه كافر قد حرم الله عليه الجنة ومأواه النار، دل على ذلك الكتاب والسنة والإجماع، قال تعالى: ( قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر ولا يحرمون ما حرم الله ورسوله ولا يدينون دين الحق من الذين أوتوا الكتاب حتى يعطوا الجزية عن يد وهم صاغرون* وقالت اليهود عزير ابن الله وقالت النصارى المسيح ابن الله ذلك قولهم بأفواههم يضاهئون قول الذين كفروا من قبل قاتلهم الله أنى يؤفكون) [التوبة:30-31] وقال تعالى: ( لقد كفر الذين قالوا إن الله هو المسيح ابن مريم وقال المسيح يابني إسرائيل اعبدوا الله ربي وربكم إنه من يشرك بالله فقد حرم الله عليه الجنة ومأواه النار وما للظالمين من أنصار* لقد كفر الذين قالوا إن الله ثالث ثلاثة وما من إله إلا إله واحد وإن لم ينتهوا عما يقولون ليمسَّنَّ الذين كفروا منهم عذاب أليم) [المائدة:72-74 ] وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " والذي نفس محمد بيده لا يسمع بي أحد من هذه الأمة، ولا يهودي ولا نصراني، ثم يموت ولم يؤمن بالذي أرسلت به إلا كان من أصحاب النار " رواه مسلم، إلى غير ذلك من الأدلة الكثيرة على كفر اليهود والنصارى وخلودهم في النار وحرمانهم من الجنة تماماً، وقد سبق بيان شيء من ذلك تحت عنوان: أهل الكتاب، فانظره في التصنيف الموضوعي.
والله أعلم.
 
#11
السؤال

ما حكم أهل الكتاب في الوقت الحاضر في الإسلام هل هم مؤمنون أم كافرون ؟

الإجابــة
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

1- فقد دل القرآن والسنة والإجماع على أن من دان بغير الإسلام فهو كافر، ودينه مردود عليه وهو في الآخرة من الخاسرين قال تعالى (ومن يبتغ غير الإسلام ديناً فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين ) [آل عمران:85] وقال تعالى: ( إن الدين عند الله الإسلام )[آل عمران:19]
2- وجاء النص القاطع بأن أهل الكتاب الذين لم يؤمنوا بمحمد صلى الله عليه وسلم، أو أشركوا مع الله غيره، أو جحدوا بنبوة نبي من الأنبياء أنهم كفرة ولا يدفع عنهم الكفر إيمانهم أو التزامهم بكتابتهم، فلو آمنوا حقاً بالنبي والكتاب لآمنوا بجميع الأنبياء والرسل. قال الله تعالى: ( إن الذين يكفرون بالله ورسله ويريدون أن يفرقوا بين الله ورسله ويقولون نؤمن ببعض ونكفر ببعض ويريدون أن يتخذوا بين ذلك سبيلا * أولئك هم الكافرون حقاً واعتدنا للكافرين عذاباً مهيناً ) [النساء: 150، 151]

وقال تعالى : ( يأهل الكتاب لم تكفرون بآيات الله وأنتم تشهدون ) [آل عمران:70] وقال:(قل يأهل الكتاب لم تكفرون بآيات الله والله شهيد على ما تعلمون ) [آل عمران:98] وهو خطاب لأهل الكتاب المعاصرين للنبي صلى الله عليه وسلم وهم يؤمنون بعيسى والإنجيل، وبموسى والتوراة. وقال تعالى: ( لقد كفر الذين قالوا إن الله هو المسيح ابن مريم ) [المائدة: 73] وقال تعالى: ( اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أرباباً من دون الله والمسيح ابن مريم وما أمروا إلا ليعبدوا إلها واحداً لا إله إلا هو سبحانه عما يشركون ) [التوبة:31]
وقال تعالى: ( لم يكن الذين كفروا من أهل الكتاب والمشركين منفكين حتى تأتيهم البينة) [البينة: 1]
فكونهم أهل كتاب لا يمنع من كونهم كفاراً، كما نطق بذلك كتاب الله.
3- وإباحة طعام أهل الكتاب لا ينافي الحكم بكفرهم، فإن الذي أباح طعامهم هو الذي حكم بكفرهم، ولا راد لقضائه ولا معقب لحكمه جل وعلا.
4- وما جاء في القرآن الكريم من وعد النصارى أو اليهود بالجنة إنما هو للموحدين منهم الذين آمنوا بنبيهم ولم يشركوا بالله أحداً ولم يدركوا بعثة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم. ومن ذلك قوله تعالى: (إن اللذين آمنوا والذين هادوا والنصارى والصابئين من آمن بالله واليوم الآخر وعمل صالحاً فلهم أجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون) [البقرة: 62]
وهذا ما اتفق عليه أهل التفسير والعلم بكتاب الله عز وجل، ويؤيده أن من اعتقد ألوهية عيسى أو بنوته لله أو أعتقد أن الله فقير أو يمسه اللغوب والتعب فليس مؤمناً بالله حقيقة وكذلك من اعتقد أن عيسى عليه السلام هو الذي يحاسب الناس يوم القيامة ويجعل النار لمن لم يؤمن بألوهيته أو بنوته، من اعتقد ذلك لم يكن مؤمناً باليوم الآخر حقيقة، ولهذا وصف القرآن أهل الكتاب من اليهود والنصارى بأنهم لا يؤمنون بالله واليوم الآخر، فقال تعالى: ( قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر ولا يحرمون ما حرم الله ورسوله ولا يدينون دين الحق من الذين أوتوا الكتاب حتى يعطوا الجزية عن يد وهم صاغرون) [التوبة:29]
وأما قوله تعالى: ( لتجدن أشد الناس عداوة للذين آمنوا اليهود والذين أشركوا ولتجدن أقربهم مودة للذين آمنوا الذين قالوا إنا نصارى ) [المائدة: 82] فتمام الآيات يبين أن المراد بهؤلاء من آمن بمحمد صلى الله عليه وسلم وتأثر بسماع القرآن ودعوته، ولكثرة المستجيبين من النصارى كان النصارى أقرب مودة للمسلمين وأسرع قبولاً للإسلام وهذا يصدقه التاريخ والواقع قال تعالى: ( ذلك بأن منهم قسيسين ورهباناً وأنهم لا يستكبرون* وإذا سمعوا ما أنزل إلى الرسول ترى أعينهم تفيض من الدمع مما عرفوا من الحق يقولون ربنا آمنا فاكتبنا مع الشاهدين* ومالنا لا نؤمن بالله وما جاءنا من الحق ونطمع أن يدخلنا ربنا مع القوم الصالحين* فأثابهم الله بما قالوا جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها وذلك جزاء المحسنين* والذين كفروا وكذبوا بآياتنا أولئك أصحاب الجحيم. ) [المائدة:82- 86]
5- إذا تقرر هذا فأهل الكتاب الموجودون في عصرنا صنفان: صنف بلغته دعوة الإسلام وسمع بالنبي صلى الله عليه وسلم ولم يؤمن به، فهؤلاء كفار في الدنيا، مخلدون في النار في الآخرة إن ماتوا على كفرهم، والدليل على ذلك الآيات المذكورة آنفاً، وقول النبي صلى الله عليه وسلم: " والذي نفس محمد بيده لا يسمع بي أحد من هذه الأمة يهودي ولا نصراني ثم يموت ولم يؤمن بالذي أرسلت به إلا كان من أصحاب النار" رواه مسلم.
وقوله صلى الله عليه وسلم في حديث طويل : " إذا كان يوم القيامة أذن مؤذن: تتبع كل أمة ما كانت تعبد فلا يبقى من كان يعبد غير الله من الأصنام والأنصاب إلا يتساقطون في النار حتى إذا لم يبق إلا من كان يعبد الله من بر أو فاجر أو غبرات أهل الكتاب، فيدعى اليهود فيقال لهم: من تعبدون؟ قالوا: كنا نعبد عزيراً ابن الله فقال لهم: كذبتم ما اتخذ الله من صاحبة ولا ولد فما تعبدون؟ فقالوا: عطشنا ربنا فاسقنا فيشار ألا تردون ؟ فيحشرون إلى النار كأنها سراب يحطم بعضها بعضاً، فيتسا قطون فى النار.
ثم يدعى النصارى فيقال لهم: من كنتم تعبدون؟ قالوا: كنا نعبد المسيح ابن الله فيقال لهم كذبتم ما اتخذ الله من صاحبة ولا ولد فيقال لهم: ما ذا تبغون ؟ فكذلك مثل الأول " رواه البخاري ومسلم.
والصنف الثاني: صنف لم تبلغهم دعوة الإسلام ولم يسمعوا بالنبي صلى الله عليه وسلم، فهؤلاء على فرض وجودهم في هذا الزمان الذي تقدمت فيه وسائل المعرفة والاتصال، اختلف العلماء في حكمهم في الآخرة، وأرجح الأقوال أنهم يمتحنون في عرصات القيامة، فمنهم الموفق الناجي ومنهم الخاسر الموبق.
أما حكمهم في الدنيا فهم كفار باتفاق أهل الإسلام، تجب دعوتهم وإيصال الهدى إليهم، وتجري عليهم أحكام الكفار من أهل الكتاب.
6- وجميع ما سبق يعد من الأمور المعلومة بالاضطرار من دين الإسلام، فمن أنكر كفر اليهود والنصارى أو شك في ذلك فهو كافر . قال القاضي عياض في كتابه الشفا، في سياق ذكره ما هو كفر بالإجماع: ( ولهذا نكفر من دان بغير ملة المسلمين من الملل أو توقف فيهم أو شك أو صحح مذهبهم، وإن أظهر مع ذلك الإسلام واعتقده واعتقد إبطال كل مذهب سواه، فهو كافر بإظهاره ما أظهر من خلاف ذلك) انتهـى
وقال في الإقناع وشرحه من كتب الحنابلة في باب المرتد: ( أو لم يكفر من دان بغير الإسلام كالنصارى واليهود، أو شك في كفرهم أو صحح مذهبهم. فهو كافر لأنه مكذب لقوله تعالى: ( ومن يبتغ غير الإسلام ديناً فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين) [آل عمران 85]
والله أعلم
 
#12
أما من لم تصلهم دعوة الاسلام فلهم حكم آخر :


حكم من لم تصله دعوة الإسلام
هناك ملايين في هذه المعمورة لم تصلهم دعوة الإسلام. ما حكمهم؟ هل مصيرهم جهنم؟ وإذا كان الجواب نعم، فما هو ذنبهم حيث لم تصلهم رسالة الإسلام؟ أم أنهم سيدخلون الجنة؟ ولكن كيف يدخلونها وهم لم يؤدوا واجبات ربهم في الدنيا. أرجو توضيح هذه المسألة جزاكم الله خيراً؟

أحسن ما قيل في هذا الصنف من الناس أنهم يمتحنون يوم القيامة، فمن أطاع الأمر دخل الجنة ومن عصى دخل النار، لقول الله سبحانه وتعالى: وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولًا[1].
وقد بسط العلامة ابن القيم رحمه الله الكلام في هذه الطائفة في آخر كتابه: (طريق الهجرتين في بحث طبقات المكلفين) فمن أراده فليراجعه يجد ما يشفي ويكفي إن شاء الله وبالله التوفيق.



موقع العلامة ابن باز رحمة الله
 
#13
السؤال:ما حكم من اعترف أو توصل إلى أن الله واحد لا شريك له وهو مدبر هذا الكون وكل شيء وخاصة من العلماء والمخترعين الغربيين والشرقيين ولم يؤمن بباقي أركان الإسلام، لعدم معرفته أو لجهله بالإسلام أو لانخداعه بالإعلام الغربي؟ وهل يخلد في نار جهنم؟.الجواب:الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد: فكل من لم يؤمن بالنبي صلى الله عليه وسلم وبما بعث به فإنه محكوم بكفره، ثم إن كان لم يسمع بالنبي صلى الله عليه وسلم أصلا فالصحيح أنه يمتحن في الآخرة، وإن كان سمع ببعثته صلى الله عليه وسلم وبلغه خبره فقد قامت عليه الحجة بذلك، فإن مات على الكفر فهو من أهل النار، وأما خداع الإعلام ونحوه فليس عذرا له، لأنه كان يجب عليه أن يبحث عن الحق وأدلته وذلك في متناول كل أحد لو صدق في البحث وطلب الهدى، قال العلامة ابن بازرحمه الله: من لم تبلغه الدعوة في الدنيا، ومات على جهل بالحق يمتحن يوم القيامة في أصح أقوال أهل العلم، فإن نجح دخل الجنة، وإن عصى دخل النار، وهكذا جميع أهل الفترات الذين لم تبلغهم الدعوة، كما قال تعالى: وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولًا ـ أما من بلغه القرآن أو بعثة الرسول صلى الله عليه وسلم فلم يستجب فقد قامت عليه الحجة، كما قال الله عز وجل: وَأُوحِيَ إِلَيَّ هَذَا الْقُرْآنُ لِأُنْذِرَكُمْ بِهِ وَمَنْ بَلَغَ ـ يعني: أن من بلغه القرآن فقد أنذر، وقال تعالى: هَذَا بَلَاغٌ لِلنَّاسِ وَلِيُنْذَرُوا بِهِ ـ فمن بلغه القرآن وبلغه الإسلام، ثم لم يدخل فيه فله حكم الكفرة، وقد صح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: والذي نفسي بيده لا يسمع بي أحد من هذه الأمة يهودي ولا نصراني ثم يموت ولم يؤمن بالذي أرسلت به إلا كان من أهل النار ـ خرجه مسلم في الصحيح، فجعل سماعه ببعثة النبي صلى الله عليه وسلم حجة عليه. انتهى.
إسلام ويب: مركز الفتوى
 

الجمآن

عضو بلاتيني
#14
الدين الاسلامي هو اخر الديانات السماوية
ومفتاح الجنة شهادة ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله

قال الله تعالى" لقد كفر الذين قالوا ان الله هو المسيح بن مريم "
"لقد كفر الذين قالوا ان الله ثالث ثلاثة "

فالذي يموت على كفره لا يدخل الجنة
والدليل على اجابة سؤالك أخي ,,,

قال الله تعالى "ان الذين كفروا وماتوا وهم كفار اولئك عليهم لعنة الله والملائكة والناس اجمعين *
خالدين فيها لا يخفف عنهم العذاب "


اللهم ثبت قلوبنا على دينك ...~

 
#15
نعم وايضا قول الله عز وجل

  1. إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَالْمُشْرِكِينَ فِي نَارِ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا أُوْلَئِكَ هُمْ شَرُّ الْبَرِيَّةِ
 
أعلى