مبرة الساير الخيرية تفتتح مركز اطراف صناعية لخدمة السوريين التي قطعت أطرافهم ظلما وعدوانا.

hakeem

عضو ذهبي
#1
مبرة الساير الخيرية تفتتح مركز اطراف صناعية لخدمة السوريين التي قطعت أطرافهم من الإرهاب بسوريا.

علي يد الإرهابي الكبير بشار وباقي أطرافه الإرهابية من حزب الشيطان وأمثاله

يقتلون ويبترون علي يد المرتزقه من كل حدب وصوب ميلشيات شيعي وروسية شيوعية والعمل الخير الكويتي يداوي ويعالج ويضمد الجراح ويطعم الجائع ثم نجد بعض المرنزقه يريدون تجفيف هذا الدعم الذي لا يمثل سوي جزء بسيط جدا

ومبرة الساير سبقاه في العمل الإنساني خاصي لمصابي سوريا الأبرياء الذين تتساقط عليهم البراميل والقصف الروسي وغيره ليل نهار وعلي مدار اربع سنوات.


مبرة الساير الخيرية تفتتح مركز اطراف صناعية لخدمة السوريين التي قطعت أطرافهم من الإرهاب بسوريا.


http://www.enabbaladi.org/archives/36362
 

hakeem

عضو ذهبي
#2
وليس ببعيد أن يخرج علينا قريبا من يقول ان تركيب الأطراف الصناعية لمبتوري القدمين والساقين ربما يقولون عليه إرهاب

ودعم إرهاب

كما قال بعض المأجورين ان بناء مدارس وكفاله ايتام خارج الكويت إرهاب

حسبنا الله ونعم الوكيل في كل من يعادي الانسان أينما كان ويصدر الارهاب ويقتل ويفجر في أبرياء.



هنا الحلبي
تأسس مركز الساير لتصنيع الأطراف الصناعية وتركيبها وإعادة تأهيلها في مدينة غازي عنتاب التركية قبل شهرين، وهو تابع لجمعية وليدة اسمها WSO، في محاولةٍ لتحسين واقع الأطراف الصناعية في سوريا من العشوائية إلى المهنية.
ويقول الدكتور حمزة الدياب، أخصائي الجراحة العظمية ومدير المركز، إن المريض يخضع قبل وبعد تركيب الأطراف للعلاج الفيزيائي والنفسي وبهذا يكون المركز الأول من نوعه الذي يعمل بشكل متكامل.
ووقعت إدارة المركز عقد شراكة مع شركة «أوتو بوك» العالمية لتصنيع الأطراف، وهي شركة ألمانية رائدة يزيد عمرها عن 120 عامًا، بحيث تقوم الشراكة على تدريب الكوادر لتصنيع الأطراف وفق طريقة أوتوبوك في التصنيع، واستيراد الآليات الخاصة بالتصنيع والأطراف المصنعة منها، «وبهذا يكون المركز فريدًا من نوعه لأنه الوحيد الذي قبلت شركة أوتو بوك التعامل معه، وسيحقق قفزة في عالم الأطراف الصناعية للثورة السورية»، وفق رواية الدكتور حمزة.
ويتخصص المركز في الدرجة الأولى بتصنيع الأطراف والتأهيل النفسي لمصابي البتور والعلاج الفيزيائي لهم، ويقول الدكتور «نستقبل حالة البتر فيكشف عليها لجنة رباعية، تتشكل من رئيس اللجنة أخصائي جراحة عظمية، طبيب العلاج الفيزيائي، أخصائي الأطراف الصناعية وهو يتبع الشركة الألمانية، ومرشدة نفسية».
تقرر اللجنة إن كان المصاب جاهزًا لتركيب الطرف، أو يحتاج لعلاج فيزيائي قبل التركيب فيحوّل حينها إلى قسم العلاج الفيزيائي وإعادة التأهيل، وإن كان بحاجة لإرشاد نفسي فتوجهه اللجنة أيضًا، ويعقب الدكتور دياب «مركزنا خاص لاستقبال السوريين حصرًا، وهو خيري مدعوم من شخص كويتي يترأس جمعية مبرة الساير الخيرية وخدماتنا مجانية بالكامل؛ نعطي الأولوية لمصابي الحرب مع إمكانية استقبال المصابين نتيجة الحوادث إن أمكن، ويستقبل المركز الأطفال أيضًا وسيتابع الطفل كل 6 أشهر لإجراء التغييرات المتناسبة مع نموه».
خطة مستقبلية يعمل عليها الكادر حاليًا للتوسع في اختصاصات أخرى، إذ سيلحق بالمركز طابق خاص بالعيادات التخصصية التي تشمل اختصاصات غدية وقلبية ونسائية، وبحسب دياب لن يستقبل المركز المرضى بشكل مباشر لتحاشي الازدحام والانتظار، وإنما بعد الإحالة من أطباء آخرين أو مراكز سيتعاملون معها لاحقًا.
ويوضح الدكتور أن الأطراف الصناعية تصنف وفق الجودة إلى: الطرف العادي البسيط، الطرف الميكانيكي المتطور، الهيدروليكي وأخيرًا الذكي، «أما الطرف الذي سنقوم بتصنيعه في مركزنا فهو الطرف الميكانيكي عالي الجودة (النصف ذكي) وهذا ما انفردنا به عن أي جهة عملت بهذا المجال خلال الثورة السورية».
ابتدأ المركز العمل مع 20 حالةٍ حتى الآن لكن الافتتاح الرسمي سيكون قريبًا، وفق الدكتور، مشيرًا إلى أن الموقع الرسمي له في مراحله الأخيرة، وبإمكان المرضى أخذ المواعيد عبره، حتى يأخذ كل مريض وقته وحقه من العناية، على أن يخدم المركز بين 30-40 طرف شهريًا.
«قبل افتتاح مركزنا كان هناك العديد من المراكز، كالريحانية وكلس، وهم السباقون ولهم فضل كبير على الثورة، خصوصًا وأنهم عملوا باجتهادات بعض الأطباء أو الأخصائيين الشخصية، ولم يكونوا مدعومين بخطة منهجية وعلمية تمامًا ودون بروتوكولات عالمية تعتمد عليها، وهي مستمرة إلى الآن وجهودها عظيمة، ولكن ما نريد أن نقدمه هو خبرة الشركة العالمية، لإحداث نقلة في مجال الأطراف الصناعية»، يختم الدكتور دياب.
هناك أكثر من 20 ألف سوري فقدوا أطرافهم خلال الحرب، وتحاول عدة مبادرات على الحدود السورية التركية تخفيف آثار ذلك على الواصلين إليها، خصوصًا وأن تدني مستوى الطبابة في أماكن إصابتهم ساهم بوصول حالاتهم إلى البتر
 
التعديل الأخير:
أعلى