حساسية الغبار في الكويت وكيفية التخلص منها ؟

#1
مليون طن غبار سنويا في الكويت ! الأمر الذي يفسر الكم الهائل من الأشخاص الذين يعانون حساسية الغبار بشكل مزمن في الكويت , المناخ الصعب و قلة الغطاء النباتي و المعاناة الكبيرة للسكان من عواصف الغبار التي تعيق حتى الحياة العملية , توفر في الحقيقة كل الأسباب الكافية لإنتشار مرض حساسية الغبار بالكويت .



حساسية الغبار كيّف أتخلص منها ؟

فما هي حساسية الغبار ؟
حساسية الغبار، تدعى في الواقع حساسية عث الغبار dust mites, هي ردة فعل غير طبيعية من الجسم عندما يكون في إتصال مع بعض المواد فيغبار المنزل. أو خارج المنزل في طرقات الكويت , هذه المواد المثيرة للحساسية مختلفة و هي في الغالب : العث، الشعر , الألياف , الفطريات , العفن و غبار الطلع … ومن بين كل أنواع حساسية الغبار يتم تحديد أساسا الحساسية من سوس-عث- الغبار، المُسبب الرئيسي لحساسية الغبار في الكويت . هذه الأنواع من العناكب المجهرية، و الغير مرئية للعين المجردة، تتغذى على بقايا الحيوانات أو النباتات لتتكاثر بالآلاف في كل بيت (السجاد والفراش والستائر …). و يتم استخدام اسم حساسية العث كمصطلح أكثر صحة لحساسية الغبار .

ما هي أعراض حساسية الغبار ؟
بأزقة الكويت و مع التواجد الدائم للغبار كجزء من تفاصيل الحياة اليومية , سيصادفك الكثير من المارة ممن هم يعطسون بشكل مستمر, وأعينهم حمراء , و هي أعراض حساسية الغبار التي تحدث أيضا في كثير من الأحيان عند الإصابة بنزلات البرد: انسداد في الأنف , العطس , إحمرار في العينينو السعال، الذي هو شيوعا يرتبط بربو الحساسية . بروز الطفح الجلدي والحكة كما في الأكزيما , قد تكون هي أيضا من أعراض الحساسية. الأمر الذي يترك تأثيرا شديدا على ممارسة الحياة اليومية في الكويت بشكل أفضل ، و في كل الأحوال , تحتاج هذه الأعراض إلى تشخيص طبيب أخصائي في الحساسية لتأكيد الإصابة بالحساسية من ذرات الغبار عن طريق اختبارات الجلد أو تحاليل الدم
علاج حساسية الغبار والوقاية منها
في أغلب الأحيان يتم وصف حلول بالأدوية المضادة لحساسية الغبار , بما في ذلك مضادات الهيستامين التي تعمل على وقف إفراز جزيءالهستامين المسبب لأعراض الحساسية موجودة، ولكن كما هو الحال مع أي نوع من الحساسية , يجب أولا التخلص من المواد المسببة للحساسيةفي البيئة المحلية اليومية لها . وهذا يتطلب عناية فائقة بالأثاث و كل ما يتواجد في البيوت الكويتية من أعراض يمكن سقوط الغبار عليها , وذلك بتمريرقطعة قماش مبللة على كل الأثاث ، و إستخدام الكنسات الكهربائية لشطف الغبار بشكل يومي , إضافة إلى إلى أنه من الضروري تهوية الغرفبانتظام و تجنب الإفراط في التدفئة في فضل الشتاء لأن العث يميل إلى التكاثر مع الحرارة والرطوبة. صيد العث و محاربته تتطلب أيضا النظافةالمثلى في الفراش ، و تغيير الأغطية على الأقل كل ثلاثة أيام مع الغسيل العادي في 60 درجة مئوية و إمكانية استخدام وسادات و تغطية الفراشبأغطية غير نفاذة خاصة بالحساسية لمنع تسرب عث الغبار .

علاج طبيعي لحساسية الغبار
1-المحاليل الملحية

حل بسيط بإستخدام محلول مالح الذي يمكن أن يكون عونا كبيرا لمواجهة الأعراض المزعجة للحساسية الأنفية من الغبار . في الواقع، هذا الحل هو مجرد خليط من الماء والملح، و إعداده بسيط جدا للقيام بتطبيقه . كما انه يمكن حاليا شراء هذه المنتجات في الصيدليات و غالبا ما تكون مصنوعة منمياه البحر.

العسل الطبيعي

بما أن العسل هو منتج طبيعي، فغالبا ما يحتوي على حبوب اللقاح. لذلك نستطيع أن نقول أنه يحتوي على أحد أسباب ظهور مرض و تفاقمالحساسية . و مع ذلك، فإن كمية حبوب اللقاح التي توجد في العسل منخفضة نسبيا في معظم الوقت. هذا هو السبب الذي يدعونا إلى تناول العسل الطبيعي فمن الممكن أن يكون عونا كبيرا لأولئك الذين يعانون من حساسية الغبار ! نعم، جسمنا سيعتاد تدريجيا على حبوب اللقاح المتواجدة في الغبار .

منقوع النعناع

هذا علاج طبيعي عظيم آخر لسيلان الأنف و العطس الناجمان عن حساسية عث الغبار. ومن الواضح أن النعناع ! يقلل من إنتاج الهستامين. و من الأفضل إعداد النعناع على شكل منقوع أو مزجه مع مواد طبيعية أخرى كالعسل . وبهذه الطريقة، فإننا لن نعاني المزيد من العطس المزعج، وسيلان الأنف والعينين, و تنخفض أعراض حساسية الغبار .

منقول من موقع صحتكم : http://shagool.net/health_in_kuwait/
 
أعلى