1. الأخوة والأخوات أعضاء وزوار الشبكة الوطنية الكويتية الكرام ..

    نرحب بكم في شبكتكم بعد تطويرها إلى برنامج جديد وشكل جديد نتمنى أن يحوزا على رضاكم .. وسنقدم العديد من المميزات التي تجعل المشاركة في الشبكة أكثر متعة وإنتاجية. لا تترددوا في إرسال ملاحظاتكم واقتراحاتكم لنا.

    إخوانكم في إدارة الشبكة.

تناقضات في فتاوي بن باز

الموضوع في 'الشبكة الدينية' بواسطة h55h, بتاريخ ‏21 نوفمبر 2006.


حالة الموضوع:
مغلق
  1. h55h
    Offline

    h55h Banned

    إنضم إلينا في:
    ‏21 نوفمبر 2006
    المشاركات:
    12
    عبد العزيز بن باز مفتي مملكة (...........)
    مقدمة
    بسم الله الرحمن الرحيم
    قال ابن الجوزي رحمه الله:
    (وأعلم؛ ان عموم اصحاب المذاهب يعظم في قلوبهم الشخص فيتبعونه من غير تدبر بما قال، وهذا عين الضلال، لأن النظر ينبغي ان يكون إلى القول لا إلى القائل، كما قال علي رضي الله عنه للحارث بن حوط وقد قال له: "اتظن انا نظن ان طلحة والزبير كانا على باطل؟!" فقال له: "يا حارث انه ملبوس عليك، ان الحق لا يعرف بالرجال، اعرف الحق تعرف أهله") [تلبيس ابليس]
    وبعد:
    إن كل من يقلب ناظريه في واقع هذه الأنظمة الطاغوتية الرابضة على قلوب المسلمين اليوم،
    لن يحتاج إلى كثير عناء ليبصر أن هذه الأنظمة – وبالرغم من شدة كفرها وحربها لله وعباده المؤمنين – تحاول أن تلقي الغشاوة على أعين الكثيرين كيلا يبصروا كفرها البواح،
    فتراهم يشيدون المساجد،
    أو يبنون الدور للأيتام،
    أو يحجون ويعتمرون... الخ من ذلك،
    مما يلبسون به على الناس من أعمال لا تمس سلطانهم الأرضي.
    ولكن اشد من ذلك تلبيسا وتضليلا للناس هو اتخاذ السدنة والرهبان ممن يحلون لهذه الأنظمة كفرها وردتها،
    ولكن بـ "غطاء شرعي"! – زعموا –
    ولقد نجح القوم في ذلك أيما نجاح،
    فترى العامي المقلد يقول: "لو لم يكن في هذه الدول خيرا لما صاحبهم شيخنا الفلاني،
    ولما تفنن الشيخ العلاني في كيل المديح لهم"، فضل القوم، وأضلوا كثيرا من الخلق بفعلهم الشنيع ذلك.
    وقد علم اعداء الله انه لا يمكنهم السيطرة على هذا "المارد" الإسلامي، وانه لا سبيل لهم إلى القضاء على شعلة الجهاد في قلوب المسلمين إلا من خلال زرع هذه العمائم واللحى على أبواب قصورهم ومجالسهم،
    لتكون بعد ذلك كالدمى يحركونها كيفما شاؤوا وينطقون باسمها بما شاؤوا،
    فتبنوا هؤلاء "المشايخ"، واستغلوهم في صالحهم،
    ولمعوهم ورفعوهم وصدروهم المجالس والاجتماعات،
    وخلعوا عليهم أرفع الألقاب والمناصب،
    وسخروا لهم امكانات هائلة لنشر طريقتهم،
    من اذاعات وصحف ومؤتمرات،
    فصاروا من اهم اسلحة الطواغيت والحكومات المرتدة في حرب دعاة التوحيد والسنة.
    وحتى لا يفكر احد بمعارضة هؤلاء "المشايخ"،
    وضع الطواغيت هالة من القدسية حولهم،
    فلا يتجرأ احد على مساسهم ولا حتى بكلمة نقد [1]،
    لئلا يفتضضحوا ويسقط ذلك المنهج وتلك الفتاوي التي دعمت الطواغيت واعطتهم الشرعية،
    التي تلزمهم لبقاء دولهم المرتدة.
    ولعل المتابع لفتاوى "مشايخ" الدولة يبصر كيف أن هذه الأنظمة تلعب بهم وتحركهم حيثما تريد،
    فتراهم يفتون في النازلة اليوم بحكم "شرعي" ثم إذا احتاج ولي أمرهم فتوى بضد ذلك غدا؛
    أصدروا له من الفتاوى "الشرعية" ما يناسب حاله!
    ولعلك أخي القارئ لا تسارع وتتهمنا بالتجني على القوم،
    فما هي إلا أسطر قليلة تقرأها بعد قليل مما جمعناه لك من فتاوى مفتى آل سلول "عبد العزيز بن باز" [2]،
    وستقول حينها: وا عجباه!! ألم يفتي "الشيخ" بخلاف ذلك ويقل بضده من قبل [3ومن كان هذا حاله،
    كيف يكون اهلا ليتبع في دينه؟!
    أمتي كم صنم مجدته لم يكن يحمل طهر الصنم
    وقد يقول قائل: لماذا ابن باز الان؟
    والجواب:
    ان كان ابن باز قد مات،
    فان الكثير من أصحاب الاغراض ومن المغفلين والحمقى يتبنون افكاره ويدعون إليها ويعتبرونها حقا،
    لا يأتيها الباطل لا من خلفها ولا من بين يديها !
    من خالفها فقد خرج من السنة - على اقل تقدير - اذا لم يكن قد كفر وارتد وصار حلال الدم ! - لانه من الخوارج بزعمهم -
    فصار منهج ابن باز سببا لكثير من الناس يدعوهم للدخول في موالاة الطواغيت وعداوة اهل السنة والتوحيد،
    ويحاربون الله ورسوله والمجاهدين، سالكين سبيل ابن باز،
    هذا أولا.
    وثانيا:
    اننا نرى في هذه الايام حملات تشويه المجاهدين و "الحرب الإعلامية" ضدهم قد اشتد اوارها،
    وهي في جزء كبير منها تعتمد وتستند على منهج ابن باز،
    ويستدل الساعون فيها بـ "سباب" ابن باز و "شتائمه" و "تسفيهه" و "تكفيره" للمجاهدين! [4].
    فكان لزاما - والحال هذا - ان يسعى كل مسلم بما يستطيع لرد كيد اعداء الله.
    وهذا البحث كان لهذا الغرض.
    ولست ابالغ ان قلت ان ابن باز ومن هم على نهجه هم السبب الاول لما وصلت إليه الامة اليوم من ذل وركون الى الطواغيت وترك جهادهم،
    فهم كانوا الحربة التي يطعن بها الطواغيت كل مصلح ومجاهد،
    وعند الله تجتمع الخصوم.
    يقول الشيخ أبو قتادة الفلسطيني حفظه الله:
    (لقد استطاعت الحكومة الطّاغوتيّة السّعوديّة أن تجنّد الكثير من المشايخ السّلفيين في العالم عملاء لها،
    يكتبون لها التّقارير الأمنيّة عن نشاط الحركات الإسلاميّة،
    وهذه كذلك نتيجة سننيّة،
    فإنّ السّلفيّ الذي يعتقد بإمامة عبد العزيز بن باز ومحمّد بن صالح العثيمين واللحيدان والفوزان وربيع المدخلي،
    كائناً من كان هذا السّلفيّ ومن أيّ بلدٍ كان،
    فإنّه سيعتقد في النّهاية بإمامة آل سعود،
    لأنّ مشايخه هؤلاء يدينون بالولاء والطّاعة لآل سعود،
    فإمام شيخي إمامي،
    وإمام ابن باز هو إمام السّلفيين،
    ولذلك ففهد بن عبد العزيز هو إمام السّلفيين في العالم أجمع لأنّه هو الإمام الرّسميّ والشّرعيّ لمشايخ السّلفيّة الجديدة،
    ومن ثمّ علينا أن لا نستغرب من وجود طلبة علم سلفيّين من الجزائر ومن ليبيا ومن الأردن ومن مصر ومن سوريّا ومن الهند وباكستان وغيرها من الدول عملاء لآل سعود عملاً بالقاعدة المتقدّمة) اهـ [5].
    وقال الإمام المجدد أسامة بن لادن:
    (وكذلك حكام المنطقة يخادعوننا,
    ويوالون الكفار,
    ثم يدعون أنهم ما زالوا على الإسلام،
    ومما يزيد في هذا الخداع هو استحداث هيئات غرضها التدليس على الناس،
    وقد يستغرب الناس عندما نتحدث عن أن بعض الهيئات المنتسبة إلى الشرع والمنتسبة إلى الفقه وإلى العلم أنها تقوم بهذا الدور - من حيث تدري أو لا تدري - فغرض النظام من إظهار بعض العلماء على شاشات التلفاز وعبر محطات الإذاعات لإفتاء الناس,
    ليس هذا هو الغرض الأساس لهذه المهمة,
    ولو كان كذلك لظهر الصادقون من العلماء على شاشات المحطات المحلية وغيرها,
    وعلى المحطات الإذاعية المحلية,
    ولكن الغرض أن هذه الهيئات لها مهمة في الظروف الحرجة وفي ساعات الصفر،
    كما رأينا من قبل عندما والى النظام القوات الأمريكية الصليبية وأدخلها إلى بلاد الحرمين,
    وضج الناس وضج الشباب,
    فكان صمّام الأمان للناس أن هذه الهيئة وأمثالها صدّرت فتاوى بإلحاق الإجازة لتصرف الحاكم وَسمّوه بـ "ولي الأمر" - وما هو للمسلمين بولي أمر على الحقيقة - فينبغي الانتباه إلى ذلك.
    وقد يتعجب الناس؛
    هل يعقل أن هذا الشيخ فلان أو ذلك على جلالة قدره في العلم,
    ورغم كبر سنه,
    هل يعقل أن يبيع دينه بعرض من الدنيا قليل؟!
    أقول؛
    إن الإنسان ليس بمعصوم,
    وإذا نظرنا في تاريخنا وفي تاريخ العالم الإسلامي عبر القرون الماضية فنجد أن هذه الحالات تتكرر. . .
    فالنظام كما أنه استحدث وزارة الإعلام مهمتها التدليس على الناس,
    كذلك هو فرّغ ميزانية ضخمة لهذه الهيئات التي تنتسب إلى الإسلام,
    مهمتها أن تعطي الشرعية للنظام وأن النظام على حق.
    فحتى تتصوروا المسألة, تصور أن مبنى هيئة كبار العلماء هو ملحق بالقصر الملكي,
    وتصور أن دار الإفتاء في الأزهر هي ملحقة بالقصر الجمهوري التابع لحسني مبارك,
    ودار الإفتاء في بلاد الحرمين ملحقة بقصر الملك،
    فهل تذهب وتسأل هذا الرجل الموظف الذي يتقاضى راتباً من الملك,
    تسأله عن حكم الملك؟
    وهل الملك فعلاً والى الكفار؟!
    وهل الولاء للكفار ناقض من نواقض الإسلام؟!
    هذه المسائل واضحة بينة،
    وإن التبس على بعض الناس لقلة علمهم،
    فيُرجع بها إلى الصادقين،
    فلا تذهب تسأل موظفاً عند الملك عن حكم الملك!. . .
    فهذه المسألة حاصل فيها – للأسف - تقليد كبير,
    كثير من الشباب يقلدون أمرهم لبعض موظفي الدولة,
    وهؤلاء يوضع عليهم عباءه ويعطون أسماء كبيرة،
    وهم في الحقيقة موظفون للدولة،
    عن علم أضلهم الله سبحانه عن علم,
    ففي كتبهم,
    وتعلمنا من كتبهم؛
    أن من نواقض الإسلام العشرة موالاة الكافرين،
    ويصارحوننا في مجالسهم الخاصة,
    ولكن يخافون ويتأولون. . . فينبغي التنبه لذلك) اهـ [6].
    --------------------------------------------------------------------------------
    [1] فلحوم هؤلاء المشايخ "مسمومة"! ومن ذا الذي يريد أن يتسمم بأكلها؟!!
    [2] يمكن مراجعتها في مواضعها كما هي مثبتة في الهوامش، أو عبر موقعه على شبكة الإنترنت (http://www.binbaz.org.sa/).
    [3] قال صلى الله عليه وسلم: (مما أدرك الناس من كلام النبوة الأولى؛‏‏ إذا لم تستح فاصنع ما شئت) [رواه الإمام أحمد وابو داود].
    [4] يظهر هذا جليا في استدلال واحتجاج عبيد الطواغيت في جدالهم عن الحكام المرتدين ومحاولتهم مواجهة وتضليل أهل التوحيد والسنة والجهاد، بابن باز ومنهجه، خذ على سبيل المثال لا الحصر هذا:
    يقول المحقق عائض القرني في حوار "التراجع" المزعوم الذي اجراه مع الشيخ الاسير علي الخضير حفظه الله: (هنا كان عندنا في هذه البلاد رمزان وعالمان كبيران نفع الله بهما على مدى طويل وعلى سنوات، الشيخ ابن باز والشيخ ابن عثيمين يرحمهما الله، أما ترى ان هذه هي الطريقة المثلى؟ أو لك تعقيب على هذه المسألة؟) اهـ
    ويقول للشيخ الأسير ناصر الفهد حفظه الله: (الان يا شيخ ناصر! عندنا تجربة رائدة عشناها وعاشها جيلنا المعاصر في بلادنا، تجربة مثل مدرسة اللين التي عليها علماءنا وعلى رأسهم سماحة الوالد الشيخ عبدالعزيز بن باز، اللين والحكمة والرفق، فهو في حياته 70 سنة خطب ووعظ وأفتى واتصل بولاة الأمر وربّى العامة والكبير والصغير، هل هذه هي الاسلمُ والاحسنُ والانجحُ؟ ام هو المركبُ الاخر؛ مركب العنف ومركب التكفير ومركب التفجير، يعني قل بصراحة؟) اهـ
    [5] مقالات "بين منهجين" (76).
    [6] توجيهات منهجية (2)، للشيخ أسامة بن لادن، إصدار "منبر التوحيد والجهاد"، واصلها محاضرة للشيخ بعنوان "النفير".
    مقدمة كتاب ... مفتي ممكلة ال سعود ؛ عبد العزيز بن باز
    آخر تعديل بواسطة المشرف: ‏22 نوفمبر 2006
  2. h55h
    Offline

    h55h Banned

    إنضم إلينا في:
    ‏21 نوفمبر 2006
    المشاركات:
    12
    ابن باز.. والصلح مع اليهود
    قال الشوكاني رحمه الله:
    (أن العلم وكثرته وبلوغ حاملة إلى أعلى درجات العرفان: لا يسقط عنه شيئا من التكاليف الشرعية، بل يزيدها عليه شدة، ويخاطب بأمور لا يخاطب بها الجاهل ، ويكلف بتكاليف غير تكاليف الجاهل، ويكون ذنبه أشد وعقوبته أعظم) [شرح الصدور بتحريم رفع القبور].
    --------------------------------------------------------------------------------
    1) افتى ابن باز -
    قبل ان تصل أوامر امريكا لال سلول بقبول الصلح مع اليهود علانية - بان حل "القضية الفلسطينية" هو الجهاد ولا حل لها سوى الجهاد،
    فقال:
    (فإنني أرى أنه لا يمكن الوصول إلى حل لتلك القضية، إلا باعتبار القضية إسلامية، وبالتكاتف بين المسلمين لإنقاذها، وجهاد اليهود جهادا إسلاميا، حتى تعود الأرض إلى أهلها، وحتى يعود شذاذ اليهود إلى بلادهم التي جاءوا منها) اهـ [7].
    2) افتى بعد ان وصلت الأوامر من "البيت الابيض" لال سلول بقبول الصلح - علانية - بجواز الصلح مع اليهود:
    أ) فقال:
    (ننصح الفلسطينيين جميعا بأن يتفقوا على الصلح، ويتعاونوا على البر والتقوى، حقنا للدماء، وجمعا للكلمة على الحق، وإرغاما للأعداء الذين يدعون إلى الفرقة والاختلاف) اهـ [8].
    ب) وقال:
    (فهذه أجوبة على أسئلة تتعلق بما أفتينا به من جواز الصلح مع اليهود وغيرهم من الكفرة صلحا مؤقتا أو مطلقا [9]
    على حسب ما يراه ولي الأمر [10]) اهـ [11].
    3) وليته وقف عند تجويز الصلح مع العدو اليهودي، بل صار من دعاة التطبيع وتبادل فتح السفارات!
    حيث سئل:
    (هل يجوز بناء على الهدنة مع العدو اليهودي تمكينه بما يسمى بمعاهدات التطبيع من الاستفادة من الدول الإسلامية اقتصاديا وغير ذلك من المجالات، بما يعود عليه بالمنافع العظيمة، ويزيد من قوته وتفوقه، وتمكينه في البلاد الإسلامية المغتصبة، وأن على المسلمين أن يفتحوا أسواقهم لبيع بضائعه،
    وأنه يجب عليهم تأسيس مؤسسات اقتصادية،
    كالبنوك والشركات يشترك اليهود فيها مع المسلمين،
    وأنه يجب أن يشتركوا كذلك في مصادر المياه كالنيل والفرات،
    وإن لم يكن جاريا في أرض فلسطين؟)،
    فاجاب:
    (لا يلزم من الصلح بين منظمة التحرير الفلسطينية وبين اليهود ما ذكره السائل بالنسبة إلى بقية الدول،
    بل كل دولة تنظر في مصلحتها،
    فإذا رأت أن من المصلحة للمسلمين في بلادها الصلح مع اليهود في تبادل السفراء والبيع والشراء،
    وغير ذلك من المعاملات التي يجيزها شرع الله المطهر،
    فلا بأس في ذلك) اهـ [12].
    التعليق:
    1) قال الإمام اسامة بن لادن مخاطباً ابن باز:
    (ونحن سنذكركم...
    ببعض هذه الفتاوى والمواقف التي قد لا تلقون لها بالاً،
    مع أنها قد تهوي بها الأمة سبعين خريفًا في الضلال،
    كي تدركوا معنا ولو جانبًا من خطورة هذا الأمر والآثار السيئة المترتبة عليه...
    ونحن بين يدي فتواكم الأخيرة بشأن ما يسمى بهتانًا بـ "السلام مع اليهود" والتي كانت فاجعة للمسلمين،
    حيث استجبتم للرغبة السياسية للنظام لما قرر إظهار ما كان يضمره من قبل،
    من الدخول في هذه المهزلة الاستسلامية مع اليهود،
    فأصدرتم فتوى تبيح السلام مطلقًا "أو" مقيدًا مع اليهود،
    فما كان من رئيس وزراء العدو الصهيوني وبرلمانه إلا أن صفقوا لها وأشادوا بها،
    كما أعلن النظام السعودي عقبها عن نيته في تنفيذ المزيد من التطبيع مع اليهود...
    وكأنكم لم تكتفوا بإباحة بلاد الحرمين الشريفين لقوات الاحتلال اليهودية والصليبية،
    حتى أدخلتم ثالث الحرمين في المصيبة بإضفائكم الشرعية على صكوك الاستسلام التي يوقعها الخونة والجبناء من طواغيت العرب مع اليهود،
    إن هذا الكلام خطير كبير،
    وطامة عامة لما فيه من التدليس على الناس والتلبيس على الأمة...
    ونذكركم هنا بفتواكم السابقة في هذا الشأن،
    لما سئلتم عن السبيل لتحرير فلسطين،
    فقلتم أنه "لا يمكن الوصول إلى حل لتلك القضية إلا باعتبار القضية إسلامية،
    وبالتكاتف بين المسلمين لإنقاذها،
    وجهاد اليهود جهادًا إسلاميًا حتى تعود الأرض إلى أهلها،
    وحتى يعود شذاذ اليهود إلى بلادهم") اهـ [13].
    2) وقال الإمام أيمن الظواهري:
    (استمعت مع الملايين من ابناء الأمة الإسلامية إلى نشرات الأنباء وهي تنشر عبر الأثير فتاوي عبد العزيز بن باز،
    وهو يدعو المسلمين إلى الصلاة في المسجد الأقصى [14]،
    ويبيح التجارة والتعامل مع إسرائيل،
    ثم سمعت رد رئيس وزراء إسرائيل إسحاق رابين على ابن باز مرحبا ومحييا فضيلة المفتي،
    ولم استغرب أن تصدر مثل هذه الأقوال من مثل ذلك الرجل كما استغربها كثير من الناس،
    فإن لي في ذلك الرجل رأيا لا زلت متمسكاً به...
    ولكن الحق ابلج والباطل لجلج،
    إن ابن باز وطائفته هم علماء السلطان الذين يبيعوننا لأعدائنا في مقابل راتب أو منصب،
    وإن غضب من غضب، ورضي من رضي) اهـ [15].
    3) قال الإمام اسامة بن لادن:
    (من زعم أن هناك سلام دائم مع اليهود فهو قد كفر بما أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم،
    فالصراع هو بيننا وبين أعداء الإسلام قائم وإلى قيام الساعة) اهـ [16].
    4) قال الإمام المجدد عبد الله عزام رحمه الله،
    معلقا على فتاوي متناقضة صدرت من مشايخ الأزهر شبيهة بفتاوي ابن باز:
    (خرجت فتوى سنة الثمانية وخمسين أو بعدها على ان الصلح من اليهود كفر،
    ثم خرجت فتوى عندما ذهب السادات:
    {وَإِنْ جَنَحُوا لِلسَّلْمِ فَاجْنَحْ لَهَا}،
    كيف هذا ؟!!
    وهذا نعده جهاد في سبيل الله كذلك؟!
    "أم" جهاد في سبيل الجيب والبطن) اهـ [17].
    5) قال الشيخ أبو قتادة الفلسطيني:
    (... فماذا كانت النتيجة لغياب الافكار الواضحة...
    والتوحيد الصحيح؟
    ماذا جر علينا؟
    ويلات وأي ويلات،
    بل غياب الفهم الصحيح هو الذي يجعل أولئك العلماء يخرجوا لنا كل يوم قيحة،
    يتشكل أمام ناظريكم بأنها فتوى شرعية تستند إلى كتاب وسنة،
    وهي لا تعدو أن تكون قيح أفكار وعلالة رجل مريض،
    يقولها لا يفهم شيئا من دين الله عز وجل،
    سوى أنه يبصر مسائل الخلاف كما يبصر ذاك العربي مسائل الخلاف في النحو والأعراب وما شابه ذلك،
    ماذا فهم من توحيد الله عز وجل،
    ثانياً؛
    ماذا فهم هذا الرجل من واقع الحال في هذه الفتوى؟...
    وأنا لا أريد أن أتكلم عن هذه الفتوى التي سمعتم شيئاً عنها،
    لا أريد أن اتكلم عليها بالتفصيل،
    لكن هل فهم ذاك المفتي - كائناً من كان - بوطياً كان [18]...
    أو بازياً لا يلتقط إلا جيف الأرض،
    إذا كان هذا الرجل يقول مثل هذه الكلمات،
    فهل يفهم معنى الصلح مع اليهود؟
    هل هو كما فهمه صلاح الدين،
    فصالح حينا جيوب بعض الصليبن تفرغا لقتال بعض الجيوب الأخرى؟
    هل فهم ان أطول ورقة؛
    أمنية،
    في قضايا الصلح بين المرتد الحسين وبين الكافر رابين،
    كانت أطول ورقة عقدت في هذه الصفقة هي الورقة الامنية،
    ونعني بالورقة الأمنية؛
    هي ورقة قائمة على عداء كل من عادى هذه البلد،
    بمعنى لو ان رجلاً الآن في الاردن تكلم عن اليهود بكلمة سب أو شتم،
    ولو قرأ أية وفسرها على غير وجهها الذي يريده الحاكم بأمره،
    الذي يملك جزرة وعصا،
    ماذا ستكون نتيجته؟. . .
    أي غباء نحن نعيش فيه وأي جهل يعشش في أفكارنا؟
    كونت لجنة أردنية من أجل صياغة الكتب المدرسية بما يوافق عملية السلام والصلح مع اليهود،
    قال رئيس اللجنة؛
    ان اعظم ما يصادفنا في موضوعنا هي الآيات القرانية التي تتكلم عن اليهود،
    كيف نعالجها؟
    ماذا نصنع فيها؟
    أفهم هؤلاء ما معنى الصلح الآن؟
    هل هو ايقاف الحرب أم حمل أهل الإسلام للدخول في طوائف اليهود؟) اهـ [19].
    6) ابن باز لا يجهل مخالفة "معاهدات الإستسلام" للشريعة،
    ولا يجهل ضررها وخطورة التطبيع مع العدو اليهودي،
    فقد وجهت إليه اكثر من رسالة تنصحه بالتراجع عن فتوى الصلح مع اليهود،
    وتبين له خطورة مثل هذه المعاهدات،
    ومن هذه الرسائل،
    رسالة قدمها كل من المشايخ:
    (حمود عبد الله التويجري،
    عبد الله بن محمد بن خنين،
    عبد الله بن حسن القعود،
    صالح بن محمد الونيان،
    حمود بن عبد الله بن عقلا الشعيبي،
    إبراهيم بن محمد الدبيان،
    عبد الله بن عبد الرحمن بن الجبرين،
    صالح بن محمد السلطان،
    عبد الله الحمد الجلالي،
    عبد المحسن بن ناصر العبيكان،
    محمد بن صالح المنصور،
    سعيد بن مبارك آل زعير،
    سلمان بن فهد العودة،
    سعد بن عبد الله الحميد،
    عبد الله بن حمود التويجري،
    محمد بن سعيد القحطاني،
    ناصر بن عبد الكريم العقل،
    عبد الله بن إبراهيم الطريقي،
    عبد الله بن صالح بن عبد الله الخضيري،
    عبد الوهاب بن ناصر الطريري،
    عائض بن عبد الله القرني،
    سعيد بن ناصر الغامدي،
    علي بن نحند الدخيل الله،
    عبد الرحمن بن ناصر البراك) [20]،
    واجتمع به اكثر من شخص لنفس الغرض،
    لكنه لم يتراجع عنها!!
    --------------------------------------------------------------------------------
    [7] مجموع فتاوى ومقالات ابن باز/الجزء الأول، جواب سؤال نصه: (كيف السبيل وما هو المصير في القضية الفلسطينية التي تزداد مع الأيام تعقيدا وضراوة؟).
    [8] "حكم الصلح مع اليهود في ضوء الشريعة الإسلامية"/"نصيحة مهمة"، جواب سؤال نصه: (يختلف الفلسطينيون في مواقفهم من عملية السلام، فحماس تعارض وتدعو للمقاومة، والسلطة الفلسطينية موافقة، وأغلب الشارع كما يبدو مع السلطة، فمن تلزم الناس طاعته؟ وما هو موقفنا نحن في الخارج؟ نرجو بيان الحق، لأن هناك أخطارا بأن ينشب القتال بين الفلسطينيين أنفسهم؟).
    [9] قال ابن قدامة رحمه الله: (لا تجوز المهادنة مطلقاً من غير تقدير مدة، لأنه يفضي إلى ترك الجهاد بالكلية) [المغني 13/154].
    [10] ولي الأمر هنا؛ هو ياسر عرفات وما يسمى بـ "السلطة الفلسطينية" الملحدة!!
    [11] مجموع فتاوى ومقالات ابن باز/الجزء الثامن: "أجوبة على أسئلة تتعلق بالحوار السابق حول الصلح مع اليهود"، ونشرت أيضاً في جريدة "المسلمون"، (عدد520)، (19/8/1415) هـ.
    [12] الإنجاز في ترجمة عبد العزيز بن باز.
    [13] "رسالة إلى ابن باز ببطلان فتواه بالصلح مع اليهود"، (27/7/1415هـ)، نيابة عن "هيئة النصيحة والإصلاح"، وهي ملحقة بهذا البحث!
    [14] سئل ابن باز: (في ظل التفاهم بين العرب واليهود، هل يجوز زيارة المسجد الأقصى والصلاة فيه خصوصا في حال الموافقة من الدول العربية؟)، فاجاب: (زيارة المسجد الأقصى والصلاة فيه سنة إذا تيسر ذلك) [حكم الصلح مع اليهود في ضوء الشريعة الإسلامية].
    [15] مقالة بعنوان "ابن باز بين الحقيقة والوهم"، نشرت في "مجلة المجاهدون"، العدد (11)، (3/ شعبان/1415) هـ، وهي ملحقة بهذا البحث!
    [16] مقابلة مع قناة الجزيرة، اجراها الاستاذ تيسير علوني، في (8/2001)م.
    [17] شريط الرباط والجهاد /الوجه الثاني، وبين علامتين ("...") قال الشيخ في الشريط: (ولا) باللهجة العامية، أي "أم"، فوضعتها بالفصحى!
    [18] اشارة إلى محمد سعيد رمضان البوطي.
    [19] من شريط "مصائب وهموم"، خطبة جمعة، الوجه الأول.
    [20] وهي مرفقة بهذا البحث!
    آخر تعديل بواسطة المشرف: ‏22 نوفمبر 2006
  3. h55h
    Offline

    h55h Banned

    إنضم إلينا في:
    ‏21 نوفمبر 2006
    المشاركات:
    12
    ابن باز.. والاستعانة بالامريكان
    قال ابن تيمية رحمه الله:
    (ومتى ترك العالم ما علمه من كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، واتبع حكم الحاكم المخالف لحكم الله ورسـوله؛ كان مرتدا كافرا يستحق العقوبة في الدنيا والآخرة) [مجموع الفتاوي].
    --------------------------------------------------------------------------------
    1) افتى ابن باز - قبل حرب الخليج الثانية – بمنع الاستعانة بالكفار في "الجهاد"،
    مستدلا بآيات واحاديث كثيرة،
    جازما بالحرمة،
    فقال:
    (وليس للمسلمين أن يوالوا الكافرين أو يستعينوا بهم على أعدائهم،فإنهم من الأعداء ولا تؤمن غائلتهم وقد حرم الله موالاتهم، ونهى عن اتخاذهم بطانة، وحكم على من تولاهم بأنه منهم، وأخبر أن الجميع من الظالمين...
    وثبت في صحيح مسلم،
    عن عائشة رضي الله عنها، قالت: "خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل بدر،
    فلما كان بحرة الوبرة،
    أدركه رجل قد كان يذكر منه جرأة ونجدة،
    ففرح أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم حين رأوه، فلما أدركه، قال لرسول الله:
    جئت لأتبعك وأصيب معك،
    وقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: أتؤمن بالله ورسوله؟
    قال: لا!،
    قال: فارجع فلن استعين بمشرك،
    قالت: ثم مضى، حتى إذا كنا بالشجرة أدركه الرجل،
    فقال له كما قال أول مرة،
    فقال له النبي صلى الله عليه وسلم كما قال أول مرة،
    فقال: لا!،
    قال: فارجع فلن استعين بمشرك،
    قالت: ثم رجع فأدركه في البيراء فقال له كما قال أول مرة: تؤمن بالله ورسوله؟،
    قال: نعم!
    فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: فانطلق"، فهذا الحديث الجليل،
    يرشدك إلى ترك الاستعانة بالمشركين،
    ويدل على أنه لا ينبغي للمسلمين أن يدخلوا في جيشهم غيرهم...
    لأن الكافر عدو لا يؤمن،
    وليعلم أعداء الله أن المسلمين ليسوا في حاجة إليهم،
    إذا اعتصموا بالله،
    وصدقوا في معاملته،
    لأن النصر بيده لا بيد غيره،
    وقد وعد به المؤمنين وإن قل عددهم وعدتهم كما سبق في الآيات وكما جرى لأهل الإسلام في صدر الإسلام...
    فانظر أيها المؤمن إلى كتاب ربك وسنة نبيك عليه الصلاة والسلام كيف يحاربان موالاة الكفار والاستعانة بهم واتخاذهم بطانة،
    والله سبحانه أعلم بمصالح عباده،
    وأرحم بهم من أنفسهم،
    فلو كان في اتخاذهم الكفار أولياء...
    والاستعانة بهم مصلحة راجحة،
    لأذن الله فيه وأباحه لعباده،
    ولكن لما علم الله ما في ذلك من المفسدة الكبرى،
    والعواقب الوخيمة،
    نهى عنه وذم من يفعله...
    فكفى بهذه الآيات تحذيرا من طاعة الكفار،
    والاستعانة بهم،
    وتنفيرا منهم،
    وإيضاحا لما يترتب على ذلك من العواقب) اهـ [21].
    2) كما افتى المجاهدين الافغان بعدم جواز الاستعانة بالشيعة الروافض في حربهم ضد الاتحاد السوفيتي،
    جواباً على سؤال نصه:
    (هل يمكن التعامل معهم [22] لضرب العدو الخارجي كالشيوعية وغيرها؟)،
    فقال:
    (لا أرى ذلك ممكنا،
    بل يجب على أهل السنة أن يتحدوا وأن يكونوا أمة واحدة وجسدا واحدا) اهـ [23].
    3) لكنه عاد وقال بخلاف هذا لما طلب منه ال سلول ان يصدر فتوى بجواز الاستعانة بالأمريكان،
    فقال:
    (أن الدولة في هذه الحالة قد اضطرت إلى أن تستعين ببعض الدول الكافرة على هذا الظالم الغاشم،
    لأن خطره كبير،
    ولأن له أعوانا آخرين،
    لو انتصر لظهروا وعظم شرهم،
    فلهذا رأت الحكومة السعودية وبقية دول الخليج أنه لا بد من دول قوية تقابل هذا العدو...
    وهيئة كبار العلماء...
    لما تأملوا هذا ونظروا فيه،
    وعرفوا الحال بينوا أن هذا أمر سائغ،
    وأن الواجب استعمال ما يدفع الضرر،
    ولا يجوز التأخر في ذلك،
    بل يجب فورا استعمال ما يدفع الضرر...
    ولو بالاستعانة بطائفة من المشركين فيما يتعلق بصد العدوان وإزالة الظلم،
    وهم جاءوا لذلك وما جاءوا ليستحلوا البلاد ولا ليأخذوها،
    بل جاءوا لصد العدوان وإزالة الظلم ثم يرجعون إلى بلادهم...
    وما يتعمدون قتل الأبرياء،
    ولا قتل المدنين،
    وإنما يريدون قتل الظالمين المعتدين وإفساد مخططهم والقضاء على سبل إمدادهم وقوتهم في الحرب) اهـ [24].
    4) واتهم من يشكك في نوايا القوات الأمريكية بانه مستأجر من حاكم العراق!!
    فقال:
    (ولكن بعض المرجفين المغرضين يكذب على الناس،
    ويقول:
    إنهم حاصروا الحرمين،
    وأنهم فعلوا،
    وأنهم تركوا، كل هذا من ترويج الباطل والتشويش على الناس لحقد في قلوب بعض الناس،
    أو لجهل من بعضهم وعدم بصيرة،
    أو لأنه مستأجر من حاكم العراق ليشوش على الناس) اهـ [25]،
    وقال:
    (وأما ما أشاعته بعض الأقليات الإسلامية التي صدقت أقوال صدام وأكاذيبه،
    حول تدخل الإمبريالية في شؤون المسلمين ومقدساتهم وغيرها من الإشاعات الباطلة،
    فإن هذه خطأ كبير،
    والذي أشاعه هو حزب صدام) اهـ [26].
    5) كما زعم ان الحكم الشرعي في استقدام الجيوش الامريكية معروف عند العلماء!
    وهو الجواز!،
    فقال:
    (أما ما يتعلق بالاستعانة بغير المسلمين فهذا حكمه معروف عند أهل العلم والأدلة فيه كثيرة،
    والصواب ما تضمنه قرار هيئة كبار العلماء في المملكة العربية السعودية؛
    أنه يجوز الاستعانة بغير المسلمين للضرورة إذا دعت إلى ذلك لرد العدو الغاشم والقضاء عليه وحماية البلاد من شر،
    إذا كانت القوة المسلمة لا تكفي لردعه جاز الاستعانة،
    بمن يظن فيهم أنهم يعينون ويساعدون على كف شره وردع عدوانه،
    سواء كان المستعان به يهوديا أو نصرانيا أو وثنيا أو غير ذلك،
    إذا رأت الدولة الإسلامية أن عنده نجدة ومساعدة لصد عدوان العدو المشترك) [27].
    التعليق:
    1) هل نأخذ بالفتوى الاولى التى تحرم الاستعانة بتاتا،
    وترى ان النصر بيد الله،
    وان الصليبين واليهود لا تؤمن خيانتهم،
    والاستعانة بهم "مفسدة كبرى" –حسب تعبيره - عواقبها وخيمة،
    لذا لا تجوز؟!
    وإنما الحل هو توحيد أهل السنة لمواجهة أي خطر محدق بهم؟
    أم نأخذ بالفتوى الثانية التي تقول ان حكم الاستعانة بالأمريكان معروف بين العلماء وهو "واجب فوراً"؟!
    2) إذا كان حكم الاستعانة معروف بين العلماء وهو الجواز - كما جاء في الفتوى الثانية -! فكيف خفي على ابن باز وافتى بخلافه،
    وقال ان الاستعانة محرمة ولا تجوز مستدلا بآيات واحاديث نبوية؟!
    3) قال العلامة عبد القادر بن عبد العزيز:
    (وهذا الشيخ - أعني ابن باز - من الذين أسرفوا على أنفسهم،
    وتقلّبت فتاواه لتتفق مع السياسة حيث دارت،
    ومن هنا اختلفت فتاواه وتناقضت في المسألة الواحدة بين عام ٍ وآخر،
    انظر على سبيل المثال ما قاله في مسألة الاستعانة بالمشركين في كتابه
    "نقد القومية العربية"
    وما قاله في نفس المسألة في حرب الخليج الثانية 1990م،
    أسأل الله أن يوفقه للتوبة النصوح قبل موته،
    فإنما الأعمال بالخواتيم) [28].
    4) وجاء في نشرة الإصلاح:
    (ومن أمثلة هذا التناقض الصريح؛
    فتوى الشيخ في تحريم الاستعانة بغير المسلمين التي وجهت لجمال عبد الناصر،
    والتي قال فيها الشيخ أن الاستعانة لا تجوز حتى عند الضرورة،
    وكان ذلك هو هوى النظام في تلك الفترة،
    ومرت السنين وانقلبت الصورة فاحتاج آل سعود لقلب الفتوى فانقلب معهم الشيخ ولم يكتف بتجويز الاستعانة للضرورة بل اعتبرها واجبة وآثم من لم يعملها!!) [29].
    5) قال الإمام اسامة بن لادن عن فتوى الاستعانة هذه:
    (... فما حصل يوم أن أباح الملك بلاد الحرمين للأميركيين فأمر علماءه فأصدروا تلك الفتوى الطامة التي خالفت الدين واستخفت بعقول المسلمين،
    والمؤيدة لفعله الخائن في تلك المصيبة العظيمة،
    والأمة اليوم إنما تعاني ما تعانيه من مصائب وخوف وتهديد من جراء ذلك القرار المدمر وتلك الفتوى المداهنة) اهـ [30].
    6) وقال الإمام اسامة بن لادن ايضاً:
    (فالناس في بلادنا خائفون من أن يقولوا كلمة الحق,
    فينبغي التنبه.
    وقد صرّحوا لنا مراراً - كبار العلماء الذين يشار إليهم بالبنان - عن الخوف الذي يخشونه فيما لو صدعوا بالحق,
    وقد حدثت من قبل أن أحد كبار العلماء في هيئة كبار العلماء،
    حدثني عندما كنّا نقول لهم:
    "إنه ينبغي إصدار فتوى بوجوب الإعداد,
    على التسليم فرضاً بقولكم أن وجود الأمريكان في البلاد ضرورة",
    فاعتذر عن إصدار فتوى مع تصريحه في المجلس بأنه حق,
    وأنه لابد من أن يكون العمل للجهاد في البلاد على أبناء البلاد وأن يخرج الأمريكان,
    قال:
    "لكن الدولة لا توافق لنا بهذا",
    ولمّا قلنا له: "حاولوا عبر هيئة كبار العلماء أن تستصدروا فتوى بذلك",
    فقال كلاماً،
    وأنا أشكر له مصارحته لي,
    قال:
    "ليس في نظامنا في قانون هيئة كبار العلماء"،
    قال:
    "لسنا نحن الذين نبحث القضية ونصدر فيها فتوى،
    وإنما تصدر الفتاوى في المسائل التي تحال إلينا من المقام السامي" - على حد تعبيره -) [31] اهـ [32].
    7) ويقول الإمام أيمن الظواهري:
    (ونوع آخر من المفتين يدعون إلى طاعة أولياء الأمور،
    وفي نفس الوقت يعتبرون المجاهدين دعاة فتنة!
    وهم قد أجازوا الاستعانة بالأمريكان،
    وباعتبار جيوشهم الجرارة التي سدت الأفق وأساطيلهم الجبارة التي ضاق عنها البحر والتي بلغت مئات الألوف من الجنود الغزاة من "المستأمنين"!
    ولا ندري من الذي يؤمن من؟
    وصدرت منهم فتاوى جماعية بجواز الاستعانة بالقوات الأمريكية لمواجهة النظام البعثي العراقي بدعوى الضرورة،
    بل وأسبغوا الشرعية على وجود جحافل الكفار الغازية لأقدس بقاع المسلمين،
    وقد مر على وجود هذه القوات حتى الآن قرابة اثني عشر عاماً بعد انسحاب العراق واستسلامه،
    قتلت فيها تلك القوات بالحصار قرابة مليون ونصف مليون طفل في العراق دون أن ينطق هؤلاء الموظفون بكلمة واحدة في هذا الشأن،
    والأمر ليس أمر استعانة بقوات الكفار ضد قوات صدام البعثية،
    بل الأمر أمر احتلال لمنابع النفط في جزيرة العرب،
    فلم يكن هناك ضرورة لإحضار الأمريكان،
    فإن جيوش الدول العربية والإسلامية كان فيها الكفاية والغنى لحماية الكويت أو تحريرها،
    ولكن هؤلاء الحكام لا إرادة لهم،
    بل هم صنيعة المخططات البريطانية التي رسمت لهم حدودهم،
    ونصبتهم على عروشهم،
    ثم ورث الأمريكان النفوذ البريطاني،
    وأصبح لهم الأمر والنهي على كل حكام الجزيرة العربية وسائر العالم العربي) اهـ [33].
    --------------------------------------------------------------------------------
    [21] نقد القومية العربية على ضوء الإسلام والواقع: الوجه الثالث من الوجوه الدالة على بطلان الدعوة إلى القومية العربية/مجموع فتاوى ومقالات ابن باز/الجزء الأول.
    [22] أي مع الرافضة.
    [23] لقاء مع مجلة "المجاهد"، عدد (10)، (صفر/1410) هـ، مجموع فتاوى ومقالات ابن باز/الجزء الخامس.
    [24] محاضرة مهمة بسبب اجتياح حاكم العراق للكويت/أسئلة وأجوبة بعد المحاضرة، جواب سؤال نصه: (يقول بعض الناس الذين يشككون في فتوى هيئة كبار العلماء بشأن الاستعانة بغير المسلمين في الدفاع عن بلاد المسلمين وقتال حاكم العراق، بعدم وجود الأدلة القوية التي تدعمها، فما تعليق سماحتكم على ذلك؟)، مجموع فتاوى ومقالات ابن باز/الجزء السادس.
    [25] المصدر السابق.
    [26] "عمل صدام عدوان أثيم"، مقال نشر في جريدة "الجزيرة"، (26/1/1411) هـ، مجموع فتاوى ومقالات ابن باز/الجزء السادس.
    [27] محاضرة بعنوان "موقف المؤمن من الفتن"، ألقاها في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، (14/5/1411) هـ، ونشرت في الصحف السعودية، مجموع فتاوى ومقالات ابن باز/الجزء السادس.
    [28] الجامع في طلب العلم الشريف.
    [29] النشرة رقم (28)، (23/9/1996) م، بعنوان "ابن باز بين محمد بن عبد الوهاب وابن تيمية"، وهي ملحقة بهذه الرسالة!
    [30] توجيهات منهجية (2)، للشيخ أسامة بن لادن، إصدار "منبر التوحيد والجهاد"، واصلها محاضرة للشيخ بعنوان "النفير".
    [31] قال الشيخ أسامة: (فعندما دخل الأميركان في محرم في أول سنة 1411 هجرياً... وصدرت للأسف فتاوى، دولة ودول الخليج ساهمت في الضغط على هؤلاء العلماء لإصدار مثل هذه الفتاوى التي زعموا لهم أنها مؤقتة، وقد حدثنا من نثق به من هؤلاء العلماء، أمثال الشيخ محمد بن صالح العثيمين في مجلسه وفي بيته، قال؛ "نحن لم نصدر فتوى، وإنما بعد أن أدخلت الدولة الأميركان جمعونا وقالوا؛ لابد أن تصدروا فتوى، وإلا فإن الشباب سوف يقاتلون هذه القوات الأميركية"!! وتحدثت معه طويلاً في وجوب إصدار فتوى بإخراجهم من هيئة كبار العلماء، فقال لي بوضوح - يشهد الله الذي لا إله إلا هو - قال؛ "يا أسامة! ليس من حقنا في هيئة كبار العلماء أن نصدِّر فتوى من عند أنفسنا، وإنما إذا أحيلت إلينا من المقام السامي – على حد تعبيره - نحن نصدر فيها"، فهذا حالنا للأسف الشديد) من مقابلة مع قناة الجزيرة (1420) هـ.
    [32] توجيهات منهجية (2)، للشيخ أسامة بن لادن، إصدار "منبر التوحيد والجهاد"، واصلها محاضرة للشيخ بعنوان "النفير".
    [33] كتاب "الولاء والبراء؛ عقيدة منقولة وواقع مفقود"، للشيخ ايمن الظواهري
    آخر تعديل بواسطة المشرف: ‏22 نوفمبر 2006
  4. h55h
    Offline

    h55h Banned

    إنضم إلينا في:
    ‏21 نوفمبر 2006
    المشاركات:
    12
    ابن باز.. والحاكم بغير ما أنزل الله
    قال الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله:
    (إن هؤلاء الطواغيت الذين يعتقد الناس فيهم وجوب الطاعة من دون الله،كلهم كفار مرتدون عن الإسلام ، كيف لا وهم يحلون ما حرم الله ، ويحرمون ما أحل الله ، ويسعون في الأرض فسادا بقولهم وفعلهم وتأييدهم ، ومن جادل عنهم ، أو أنكر على من كفرهم ، أو زعم أن فعلهم هذا لو كان باطلا لا ينقلهم إلى الكفر ،
    فأقل أحوال هذا المجادل أنه فاسق،
    لأنه لا يصح دين الإسلام إلا بالبراءة من هؤلاء وتكفيرهم) [الرسائل الشخصية].
    --------------------------------------------------------------------------------
    1) يقول ابن باز للدعاة الذين جاءوا ليباحثوه في حكم الحاكم بغير ما أنزل الله:
    (الأصل عدم الكفر حتى يستحل، يكون عاصياً وأتى كبيرة ويستحق العقاب، كفر دون كفر، حتى يستحل) اهـ [34].
    2) نقل له احد الذين ناقشوه الاجماع الذي حكاه ابن كثير رحمه الله على كفر الحاكم بغير ما أنزل الله كفرا أكبر [35]،
    فقال ابن باز:
    (ولو، ولو، ابن كثير ما هو معصوم، يحتاج تأمل، قد يغلط هو وغيره) اهـ [36].
    3) وفي موقف آخر يقول ابن باز:
    (اطلعت على الجواب المفيد القيم،
    الذي تفضل به صاحب الفضيلة الشيخ محمد ناصر الدين الألباني وفقه الله،
    المنشور في صحيفة "المسلمون" الذي أجاب به فضيلته من سأله عن تكفير من حكم بغير ما أنزل الله من غير تفصيل،
    فألفيتها كلمة قيمة،
    قد أصاب فيها الحق،
    وسلك فيها سبيل المؤمنين وأوضح - وفقه الله - أنه لا يجوز لأحد من الناس أن يكفر من حكم بغير ما أنزل الله بمجرد الفعل،
    من دون أن يعلم أنه استحل ذلك بقلبه) اهـ [37].
    4) لكنه كان يفتي قديما بكفر الحاكم بغير ما أنزل الله!
    فيقول: (لا إيمان لمن اعتقد أن أحكام الناس وآراءهم خير من حكم الله ورسوله،
    أو تماثلها وتشابهها،
    أو تركها وأحل محلها الأحكام الوضعية،
    والأنظمة البشرية،
    وإن كان معتقداً أن أحكام الله خير وأكمل وأعدل) اهـ [38].
    5) وقال:
    (فمن خضع لله سبحانه وأطاعه وتحاكم إلى وحيه،
    فهو العابد له،
    ومن خضع لغيره وتحاكم إلى غير شرعه،
    فقد عبد الطاغوت وانقاد له،
    كما قال تعالى:
    {أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آمَنُوا بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ يُرِيدُونَ أَنْ يَتَحَاكَمُوا إِلَى الطَّاغُوتِ وَقَدْ أُمِرُوا أَنْ يَكْفُرُوا بِهِ وَيُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَنْ يُضِلَّهُمْ ضَلَالًا بَعِيدًا}،
    العبودية لله وحده والبراء من عبادة الطاغوت والتحاكم إليه من مقتضى شهادة أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمداً عبده ورسوله) اهـ [39].
    التعليق:
    1) قال الشيخ أبو بصير في مناقشته تناقضات ابن باز في هذه الباب:
    (والآن يحق لنا أن نسأل ونتساءل:
    أي القولين هو قول الشيخ؟!
    وأيهما ناسخ للآخر؟!
    وهل في الكفر والإيمان ناسخ ومنسوخ؟!
    أم أن ضغط طواغيت الساسة كان يحتم على الشيخ مثل هذا التقلب والتغير؟!) اهـ [40].
    2) قال العلامة محمد أمين الشنقيطي:
    (... وبهذه النصوص السماوية التي ذكرنا يظهر غاية الظهور؛
    أن الذين يتّبعون القوانين الوضعية التي شرعها الشيطان على لسان أوليائه مخالفة لما شرعه الله جل وعلا على ألسنة رسله عليهم الصلاة والسلام،
    أنه لا يشك في كفرهم وشركهم إلاّ من طمس الله بصيرته وأعماه عن نور الوحي...
    فتحكيم هذا النظام في أنفس المجتمع وأموالهم وأعراضهم وأنسابهم وعقولهم وأديانهم،
    كفر بخالق السموات والأرض وتمرّد على نظام السماء الذي وضعه من خلق الخلائق كلها،
    وهو أعلم بمصالحها،
    سبحانه وتعالى عن أن يكون معه مشرعٌ آخر علواً كبيرا) اهـ [41].
    3) وقال العلامة محمد بن إبراهيم ال الشيخ:
    (وأما الذي قيل فيه كفر دون كفر؛
    إذا حاكم إلى غير الله مع اعتقاده أنه عاص وأن حكم الله هو الحق،
    فهذا الذي يصدر منه المرة ونحوها،
    أما الذي جعل قوانين بترتيب وتخضيع فهو كفر،
    وإن قالوا أخطأنا وحكم الشرع أعدل) اهـ [42].
    وقال ذاكرا أنواع وحالات من يحكم بغير ما أنزل الله:
    (الخامس:
    وهو أعظمها وأشملها وأظهرها معاندة للشرع ومكابرة لأحكامه ومشاقة لله ولرسوله،
    ومضاهاة بالمحاكم الشرعية إعدادا وإمدادا وإرصادا وتأصيلا وتفريعا وتشكيلا وتنويعاً وحكما وإلزاما،
    ومراجع ومستندات،
    فكما أن للمحاكم الشرعية مراجع ومستندات مرجعها كلها إلى كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم،
    فلهذه المحاكم مراجع هي القانون الملفق من شرائع شتي،
    وقوانين كثيرة كالقانون الفرنسي والقانون الأمريكي والقانون البريطاني وغيرها من القوانين،
    ومن مذاهب بعض البدعيين المنتسبين إلي الشريعة وغير ذلك،
    فهذه المحاكم الآن في كثير من أمصار الإسلام مهيأة مكملة مفتوحة الأبواب،
    والناس إليها أسراب إثر أسراب،
    يحكم حكامها بينهم بما يخالف حكم السنة والكتاب،
    من أحكام ذلك القانون،
    وتُلزمهم به وتقرهم عليه،
    وتحتمه عليهم،
    فأي كْفُر فوق هذا الكفر،
    وأي مناقضة للشهادة بأن محمداً رسول الله بعد هذه المناقضة) اهـ [43].
    وقال ردا على من اشترط الاستحلال لتكفير الحاكم بغير ما أنزل الله:
    (ولو قال من حَكَّمَ القانون:
    أنا اعتقد أنه باطل،
    فهذا لا أثر له،
    بل هو عزل للشرع،
    كما لو قال أحدٌ:
    أنا أعبد الأوثان واعتقد أنها باطل) أهـ [44].
    --------------------------------------------------------------------------------
    [34] شريط "الدمعة البازية".
    [35] قال ابن كثير: (فمن ترك الشرع المحكم المنزل على محمد بن عبد الله خاتم الأنبياء وتحاكم إلى غيره من الشرائع المنسوخة ؛ كفر, فكيف بمن تحاكم إلى "الياسا" وقدمها عليه؟ من فعل ذلك كفر بإجماع المسلمين) [البداية والنهاية: 13/128]، و "الياسا" أو "الياسق" هو شريعة التتار.
    [36] من شريط "الدمعة البازية".
    [37] جريدة "المسلمون"، عدد (557)، (12/5/1416) هـ، مجموع فتاوى ومقالات ابن باز/الجزء التاسع.
    [38] رسالة "وجوب تحكيم شرع الله".
    [39] المصدر السابق.
    [40] مقالة بعنوان "مناقشة ابن باز في اشتراطه الاستحلال لتكفير المبدل"، وهي ملحقة بهذه الرسالة!
    [41] أضواء البيان 4/83-84، وانظر ايضا كتاب "أقوال الأئمّة والدعاة في بيان ردّة من بدّل الشريعة من الحكام الطغاة"، جمع واعداد عبد العزيز بن صُهيب المالكيّ.
    [42] فتاوي الشيخ محمد بن إبراهيم: 12/28.
    [43] رسالة تحكيم القوانيين.
    [44] فتاوى ومقالات الشيخ محمد بن إبراهيم: 6/189.
    ************************************************** ******
    ابن باز.. والشيوعية
    قال ابن القيم رحمه الله:
    (علماء السوء جلسوا على باب الجنة يدعون إليها الناس بأقوالهم ، ويدعونهم إلى النار بأفعالهم ، فكلما قالت أقوالهم للناس ؛ هلموا ، قالت أفعالهم ؛ لا تسمعوا منهم ، فلو كان ما دعوا إليه حقا كانوا أول المستجيبين له ، فهم في الصورة أدلاء ، وفي الحقيقة قطاع طرق) [الفوائد].
    --------------------------------------------------------------------------------
    1) افتى ابن باز بكفر الشيوعيين وان جهادهم فرض عين - لما كان هوى الامريكان ومن خلفهم ال سلول في استمرار الجهاد الافغاني لاستزاف الاتحاد السوفيتي الشيوعي – فقال:
    (الجهاد الأفغاني جهاد شرعي لدولة كافرة ، فالواجب دعمه ومساعدة القائمين به بجميع أنواع الدعم ، وهو على إخواننا الأفغان فرض عين للدفاع عن دينهم وإخوانهم ووطنهم) اهـ [45].
    2) بل افتى ان الاقامة بين الشيوعيين محرمة،
    وان المقيم بينهم مع قدرته على الهجرة آثم،
    فقال:
    (عليهم أن يبادروا بالهجرة من حين يقدرون عليها... أما إذا قدر أحد على الهجرة وتساهل فهو آثم ، وهو على خطرعظيم... أن الهجرة واجبة مع القدرة من كل بلد يظهر فيها الكفر ، ولا يستطيع المسلم إظهار دينه فيها) اهـ [46].
    3) ولكنه عاد وافتى بعكس هذا،
    وان على المحاربين للشيوعية ان يكفوا ويحقنوا دماء الشيوعيين - لما قامت حرب الانفصال في اليمن بين الشيوعيين وغيرهم وكان هوى ال سلول ضد علي عبد الله "طالح" ومع الشيوعيين –
    فقال:
    (من عبد العزيز بن عبد الله بن باز إلى زعماء بلاد اليمن وقادتها وإلى جميع عقلائهم والمقاتلين من شطري اليمن...
    لا تشمتوا بأنفسكم أعداء الإسلام، ولا تدمروا بلادكم ومقدراتها بأيديكم،
    ولا تملئوا البيوت والقلوب بالأحقاد،
    احقنوا الدماء وأبقوا على بقية الأواصر والأرحام وأخوة الإسلام) اهـ [47].
    4) وزعم ان قبلة المسلمين وقبلة الشيوعين واحدة!
    وكتابهم ونبيهم واحد!
    فقال عن القتال الدائر مع الشيوعيين في اليمن:
    (فإن هذا أمر منكر مستنكر لو كان من أعدائكم في الدين،
    فكيف إذا كان ذلك بين من قبلتهم واحدة وكتابهم واحد ونبيهم صلى الله عليه وسلم واحد؟!) اهـ [48].
    التعليق:
    1) هل نكفر الشيوعيين ونقاتلهم لان جهادهم واجب وفرض عين على اهل البلاد التي حكمتها الشيوعية - كما جاء في الفتوى الأولى الموجهة للمجاهدين في افغانستان -؟!
    ام ان دماء الشيوعيين معصومة وقبلتنا وقبلتهم واحدة وهم اخواننا في الإسلام -
    كما جاء في الفتوى الثانية الموجهة للمتقاتلين في اليمن -؟!
    2) قتال الشيوعيين في أفغانستان - عند ابن باز - فرض عين،
    اما قتال الشيوعيين في اليمن فهو فتنة ومحنة!!
    3) جاء في نشرة الإصلاح:
    (تناقض آخر وقع فيه الشيخ عندما أصدر بيانا ينصح فيه حكمتيار بالانضمام إلى "ولي الأمر" رباني مع أن حكمتيار له جيشه وله أراضيه التي يسيطر عليها،
    وميزة رباني أن هوى الدولة معه،
    وعندما حصلت حرب اليمن كان الانفصاليون الشيوعيون في حكم الخوارج على الحاكم حسب نظرية الشيخ،
    ومع ذلك فقد أصدر الشيخ بياناً يدعو فيه إلى حقن الدماء والصلح بين الفريقين ولم يدع إلى الانضمام إلى ولي الأمر،
    لأن هوى النظام كان مع الشيوعيين) اهـ [49].
    4) قال الإمام اسامة بن لادن مخاطباً ابن باز:
    (ولما قام النظام السعودي الحاكم بمساعدة ودعم رؤوس الردة الاشتراكية الشيوعية في اليمن،
    ضد الشعب اليمني المسلم في الحرب الأخيرة التزمتم الصمت،
    ثم لما دارت الدائرة على هؤلاء الشيوعيين أصدرتم - وبإيعاز من هذا النظام - "نصيحة!" تدعو الجميع إلى التصالح والتصافح باعتبارهم مسلمين!! موهمة أن الشيوعيين مسلمون يجب حقن دماءهم،
    فمتى كان الشيوعيون مسلمين؟
    ألستم أنتم الذين أفتيتم سابقًا بردتهم ووجوب قتالهم في أفغانستان،
    أم أن هناك فرقًا بين الشيوعيين اليمنيين والشيوعيين الأفغان؟
    فهل ضاعت مفاهيم العقيدة وضوابط التوحيد واختلطت إلى هذا الحد؟).
    وقال أيضا:
    (وفي حرب اليمن الأخيرة لما صدر منكم الكلام المشار إليه سابقًا،
    أصدر خمسة وعشرون عالمًا فتوى معارضة له مبينة الصواب الشرعي في المسألة،
    ومن هؤلاء العلماء الأفاضل،
    المسعري،
    الشعيبي،
    الجلالي،
    العودة،
    الحوالي،
    العمر،
    اليحيى،
    التويجري،
    وغيرهم كثير) اهـ [50].
    5) قال الإمام المجدد عبد الله عزام معلقا على موقف متناقض لمشايخ السلطان في مصر مع الشيوعية:
    (... نتكلم ضد الشيوعية في أيام السادات؛
    لأن السادات اختلف مع الشيوعيين وأخرج الشيوعين من مصر،
    وعن الاشتراكية ونهاجمها،
    وأيام عبد الناصر - قبله - كانت الاشتراكية دين الله!
    ثم في أيام السادات اصبحت الاشتراكية الحادا،
    والاثنتان من "مين"؟
    من العلماء!
    كان شيخ الجامع الازهر يخرج كل يوم،
    يقول في برنامج "الاشتراكية والحياة"
    ويقولون؛ "الاشتراكية دين الله"،
    فعندما "فطس" عبد الناصر،
    وجاء السادات واقصى علي صبري والشيوعين وطرد الروس؛
    اصبحت الاشتراكية إلحادا وكفرا!!) اهـ [51].
    --------------------------------------------------------------------------------
    [45] لقاء مع مجلة "المجاهد"، عدد (10)، (صفر1410) هـ، مجموع فتاوى ومقالات ابن باز/الجزء الخامس.
    [46] المصدر السابق، جواب سؤال نصه: (ما حكم الأفغانيين المقيمين بين الشيوعيين؟).
    [47] نصيحة إلى زعماء وعقلاء اليمن والمتقاتلين من الشطرين: مجموع فتاوى ومقالات ابن باز/الجزء الثامن، نشرت في مجلة الصحوة، العدد (1447)، (21/1/1415) هـ، كما نشرت في جريدة "عكاظ"، العدد (10181)، (14/1/1415) هـ، وفي مجلة "الدعوة"، (21/1/1415) هـ.
    [48] المصدر السابق.
    [49] "ابن باز بين محمد بن عبد الوهاب وابن تيمية": نشرة رقم (28)، (23/9/1996) م، وهي ملحقة بهذه الرسالة!
    [50] "رسالة إلى ابن باز ببطلان فتواه بالصلح مع اليهود"، (27/7/1415هـ) نيابة عن "هيئة النصيحة والإصلاح"، وهي ملحقة بهذا البحث!
    [51] شريط الرباط والجهاد/الوجه الثاني.
    آخر تعديل بواسطة المشرف: ‏22 نوفمبر 2006
  5. h55h
    Offline

    h55h Banned

    إنضم إلينا في:
    ‏21 نوفمبر 2006
    المشاركات:
    12
    ابن باز.. وجهاد الصليبين
    قال ابن القيم رحمه الله:
    ( ومن أعظم الحدث ؛ تعطيل كتاب الله وسنة رسوله واحداث ما خالفهما , ونصر من أحدث ذلك والذب عنه , ومعاداة من دعا الى كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم ) [أعلام الموقعين].
    --------------------------------------------------------------------------------
    1) قال ابن باز عن تفجير الرياض [52]
    والمجاهدين الذين قاموا به رحمهم الله وتقبلهم في عداد الشهداء:
    (لا شك أن هذا الحادث أثيم ومنكر عظيم يترتب عليه فساد عظيم وشرور كثيرة وظلم كبير ، ولا شك أن هذا الحادث إنما يقوم به من لا يؤمن بالله واليوم الآخر ، لا تجد من يؤمن بالله واليوم الآخر إيمانا صحيحا يعمل هذا العمل الإجرامي الخبيث الذي حصل به الضرر العظيم والفساد الكبير ،
    إنما يفعل هذا الحادث وأشباهه نفوس خبيثة مملوءة من الحقد والحسد والشر والفساد وعدم الإيمان بالله ورسوله،
    نسأل الله العافية والسلامة،
    ونسأل الله أن يعين ولاة الأمور على كل ما فيه العثور على هؤلاء والانتقام منهم لأن جريمتهم عظيمة وفسادهم كبير...
    وإني أوصي وأحرض كل من يعلم خبرا عن هؤلاء أن يبلغ الجهات المختصة...
    فلا شك أن هذا من أعظم الجرائم ومن أعظم الفساد في الأرض،
    وأصحابه أحق بالجزاء بالقتل والتقطيع بما فعلوا من جريمة عظيمة) اهـ [53].
    3) جاء في بيان هيئة "كبار العلماء" عن التفجير:
    (أن هذا التفجير عمل إجرامي محرم شرعاً بإجماع المسلمين [54]...
    ما أبشع وأعظم جريمة من تجرأ على حرمات الله وظلم عباده واخاف المسلمين والمقيمين بينهم،
    فويل له،
    ثم ويل له من عذاب الله ونقمته ومن دعوة تحيط به،
    نسأل الله أن يكشف ستره وأن يفضح أمره) اهـ.
    التعليق:
    1) ابن باز يكفر المجاهدين،
    ويصفهم بـ:
    (لا شك... إنما يقوم به من لا يؤمن بالله واليوم الآخر).
    (نفوس خبيثة مملوءة من الحقد والحسد والشر والفساد).
    (نفوس خبيثة مملوءة من... عدم الإيمان بالله ورسوله).
    فاين هي اخلاق واداب "العلماء"؟!
    وأين هو التورع في التكفير؟!
    أم هو خاص بالطواغيت والمرتدين؟!
    2) تأمل تكفير ابن باز للمجاهدين - الذي لا يتماشى مع مذهبه في اشتراط الاستحلال لتكفير طواغيت الحكم! –
    ثم اتهامه لهم بأنهم هم التكفيريون الذين يكفرون الناس بالمعاصي! [55]
    وتأمل استماتته في الجدال عن ولاة أمره الطواغيت والتماس الاعذار لهم!
    وردد خلف ابن القيم رحمه الله [56]:
    ومن العجائب أنهم قالوا لمن قد دان بالآثار والقرآن
    أنتم مثل الخوارج وأنهم أخذوا الظواهر ما اهتدوا لمعان
    فانظر الى ذا البهت! هذا وصفهم نسبوا إليه شيعة الإيمان
    سلو على سنن الرسول وحزبه سيفين؛ سيف يد وسيف لسان
    ... ...
    والله ما كان الخوارج هكذا وهم البغاة أئمة الطغيان
    كفرتم أصحاب سنته، وهم فساق ملته، فمن يلحاني
    ان قلت هم خير وأهدى منكم والله ما الفئتان مستويان
    شتان بين مكفر بالسنة العـ ـليا وبين مكفر العصيان
    3) ابن باز لا يكفيه ما يحصل للمجاهدين في سجون ال سلول من تعذيب وانتهاك للاعراض،
    بل يطالب ولاة امره ان يقوموا بتقطيع ايدي المجاهدين وارجلهم ايضا!
    4) ابن باز يرى ان ما حصل للجنود الصليبين الامريكان من تقتيل
    (فساد عظيم وشرور كثيرة وظلم كبير)!
    لكن ماذا عن افعال الصليبين الامريكان بالمسلمين؟!
    وماذا عن الطائرات الصليبية الأمريكية التي تنطلق من الاراضي التي يحكمها ولاة امره لتدك منازل المسلمين الآمنين في العراق وأفغانستان؟!
    5) قال الشيخ الإمام ابن لادن حفظه الله عن المجاهدين الأربعة الذين قتلهم ال سلول من اجل اربابهم الامريكان:
    (شباب قدموا رؤوسهم على أكفهم يبتغون رضوان الله سبحانه وتعالى،
    فأنا أنظر بإجلال كبير واحترام إلى هؤلاء الرجال العظام،
    على أنهم رفعوا الهوان عن جبين أمتنا،
    سواء الذين فجروا في الرياض أو تفجيرات الخبر أو تفجيرات شرق إفريقيا وما شابه ذلك،
    أو إلى إخواننا الأشبال في فلسطين الذين يلقنون اليهود دروساً عظيمة في كيف يكون الإيمان وكيف تكون عزة المؤمن)،
    وقال حفظه الله:
    (وقد استجاب كثير من الناس بفضل الله،
    كان منهم الإخوة الذين نحسبهم شهداء،
    الأخ عبد العزيز المعثم الذي قتل في الرياض ولا حول ولا قوة إلا بالله،
    والأخ مصلح الشمراني،
    والأخ رياض الهاجري،
    نرجو الله سبحانه وتعالى أن يتقبلهم جميعاً،
    والأخ خالد السعيد،
    فهؤلاء اعترفوا أثناء التحقيق أنهم تأثروا ببعض الإصدارات والبيانات التي ذكرناها للناس،
    نقلنا فيها فتاوى أهل العلم في وجوب الجهاد ضد هؤلاء الأميركان المحتلين،
    فكما ذكرت من قبل ما الخطأ في أن تقاوم المعتدي عليك؟
    جميع الملل هذا جزء من كيانها،
    هؤلاء البوذيون،
    هؤلاء الكوريون الشماليون،
    هؤلاء الفيتناميون قاتلوا الأميركان،
    هذا حق مشروع) اهـ [57].
    6) قتلَ ال سلول المجاهدين الاربعة بفتوى ابن باز،
    وقد قال صلى الله عليه وسلم: (لا يقتل مسلم بكافر) [58]،
    وقال صلى الله عليه وسلم: (‏لا يحل دم امرئ مسلم، يشهد أن لا إله إلا الله وأني رسول الله،
    إلا بإحدى ثلاث؛
    الثيب الزاني،
    والنفس بالنفس،
    والتارك لدينه المفارق للجماعة) [59]،
    وقال صلى الله عليه وسلم:
    (من أعان على قتل مؤمن ‏بشطر ‏‏كلمة لقي الله عز وجل مكتوب بين عينيه آيس من رحمة الله) [60].
    6) قال الشيخ أبو محمد المقدسي ردا على بيان الهيئة:
    (وها أنتم تخلعون جلباب الحياء وتعلنوها صراحة فتقررون جواز قتل المسلم الموحد بالكافر المشرك النصراني،
    فتفتون بقتل أربعة من خيار الموحدين بعد حادث تفجير العليا بالرياض...
    مع أن النبي صلى الله عليه وسلم قد قال:
    "لا يقتل مسلم بكافر"،
    فبهت المرقعون،
    وقال من عنده بقية حياء منهم:
    "شي يترقع،
    وشي ما يترقع"...
    لكن نقولها بصراحة،
    إن هذا كله غير مستغرب عندنا،
    نعم!
    قد يستغربه غيرنا ممن لم يكن عنده بصيرة فيكم قبل اليوم،
    فيتعجب ويفاجأ بمثل هذه المواقف،
    أما الموحد الذي استنار قلبه بنور الوحي،
    واستبان سبيل المجرمين،
    وعرف حكم الله في طاغوتكم "إمامكم" ثم يراكم مع هذا تعطونه صفقة أيديكم وثمرة أفئدتكم فتبايعونه وتقررون بأنه إمام للمسلمين مع أنه من الطواغيت اللذين أمرنا الله أول ما أمرنا أن نكفر بهم) اهـ [61].
    --------------------------------------------------------------------------------
    [52] في (20/6/ 1416) هـ، وقتل في التفجير 5 امريكان و 2 هنود من العاملين في البعثة الأمريكية، ولم يصب ولا مسلم واحد.
    [53] "حادث التفجير في الرياض جريمـة عظيمة وفسـاد في الأرض وظلم كبير": جريدة المدينة (25/5/1416) هـ/مجموع فتاوى ومقالات ابن باز/الجزء التاسع.
    [54] لعلهم اخطئوا في التعبير!! فهو حرام باجماع اليهود والنصارى والمرتدين!! لا باجماع المسلمين!
    [55] رمتني بدائها وانسلت! إذ اننا حتى لو فرضنا جدلا ان المجاهدين؛ خوارج – حاشاهم – فان غاية ما فعلوه هو سفك للدم الأمريكي "المحرم"، وقتل "المستأمن" –كما يحلو لمشايخ ال سلول ان يسموا جنود المارينز- وهو باجماع أهل السنة لا يبلغ مبلغ الكفر الأكبر!
    [56] الابيات من الكافية الشافية في الانتصار للفرقة الناجية/فصل: في بيان كذبهم ورميهم أهل الحق بأنهم أشباه الخوارج، وبيان شبههم المحقق بالخوارج.
    [57] مقابلة قناة الجزيرة، (20/09/2001) م.
    [58] رواه البخاري.
    [59] رواه مسلم.
    [60] رواه ابن ماجة.
    [61] مقالة بعنوان "وهل أفسد الدين إلا الملوك وأحبار سوء ورهبانها" للشيخ ابي محمد المقدسي، وهي مرفقة بهذه الرسالة!
    ************************************************** ******
    ابن باز.. وتعبيد الناس لال سعود
    قال سيد قطب رحمه الله:
    (وكم من عالم دين رأيناه يعلم حقيقة دين الله ثم يزيغ عنها ، ويعلن غيرها ، ويستخدم علمه في التحريفات المقصودة , والفتاوى المطلوبة لسلطان الأرض الزائل ، يحاول أن يثبت بها هذا السلطان المعتدي على سلطان الله وحرماته في الأرض جميعا ً،
    لقد رأينا من هؤلاء من يعلم ويقول:
    "إن التشريع حق من حقوق الله سبحانه من ادعاه فقد ادعى الألوهية،
    ومن ادعى الألوهية فقد كفر،
    ومن أقر له بهذا الحق وتابعه عليه فقد كفر أيضاً"،
    ومع ذلك،
    مع علمه بهذه الحقيقة,
    التي يعلمها من الدين بالضرورة,
    فإنه يدعو للطواغيت الذين يدّعون حق التشريع,
    ويدّعون الألوهية بادعاء هذا الحق،
    ممن حكم عليهم هو بالكفر،
    ويسميهم" المسلمين" ويسمي ما يزاولونه إسلاما لا إسلام بعده)
    [في ظلال القرآن].
    --------------------------------------------------------------------------------
    1) قال ابن باز مزكيا دولة الطاغوت ابن سعود:
    ( وهذه الدولة السعودية ؛ دولة مباركة نصر الله بها الحق ونصر بها الدين وجمع بها الكلمة وقضى بها على أسباب الفساد ,
    وأمن بها البلاد , فحصل بها من النعم العظيمة ما لا يحصيه إلا الله ) اهـ [62].
    2) وقال:
    ( وهذه الدولة بحمد الله لم يصدر منها ما يوجب الخروج عليها ، وإنما الذي يستبيحون الخروج على الدولة بالمعاصي هم الخوارج ، الذين يكفرون المسلمين بالذنوب ، ويقاتلون أهل الإسلام ، ويتركون أهل الأوثان ) اهـ [63].
    3) ولا يكتفي ابن باز بتزكية مملكة ال سعود هذه التزكية التي هي "شهادة الزور" بل يطالب المسلمين بالدعاء لابن سعود رغما عن انوفهم،
    ومن لم يسأل الله ان يديم ظل ابن سعود فهو "جاهل عديم البصيرة"،
    فقال مجيبا على سؤال عن من يمتنع عن الدعاء لهؤلاء الطواغيت الذين يراهم ولاة لأمره؟:
    ( هذا من جهله ، وعدم بصيرته ، لأن الدعاء لولي الأمر من أعظم القربات ، ومن أفضل الطاعات ) اهـ [64].
    التعليق:
    1) جاء في نشرة الإصلاح:
    (لقد صدر عنكم أقوال كثيرة تزكون فيها الدولة وتصفونها بأحسن الأوصاف الشرعية،
    رغم أنكم على اطلاع كامل وتفصيلي على ما يجري في البلد وكل تفاصيل المخالفات الشرعية التي يرتكبها النظام على مستوى الدولة وعلى مستوى الأفراد المتنفذين،
    بل إنكم كما يعرف القريبون منكم أعلم بكثير ممن يدعون أنهم على علم بما يجري،
    لأن معظم أهل الإصلاح يوصلون ما عندهم من أخبار ومعلومات وملاحظات ونصائح إليكم،
    ولقد شهدنا شخصيا جلسات كثيرة بُسط فيها الواقع لكم بشكل تفصيلي ليس فيه مواربة،
    بل إننا نستطيع أن نقول أن الحجة قد أقيمت عليكم وأن الذمة قد برئت معكم من قبل عدد كبير من المشائخ وأساتذة الجامعات والمصلحين،
    وأن إقامة الحجة في بيان الواقع على التفصيل لكم قد حصل مرارا وتكرارا من قبل أناس تثقون بهم وتأخذون بحديثهم،
    ولا أدل على ذلك من مذكرة النصيحة التي قدمت لكم وراجعتها اللجنة الخماسية وهيئة كبار العلماء وأنتم ترأسون تلك الجهتين،
    ولا يجادل أحد أن تلك المذكرة حجة على من قرأها،
    ونحسب أنه لا يسعكم الاعتذار بحجة أنكم لا تتعرفون إلا على ما يطلعكم النظام عليه،
    بل أنتم على دراية تفصيلية بالأوضاع،
    ومتابعة إجبارية أجبركم عليها عدد كبير من الدعاة والمصلحين وطلبة العلم،
    ولذلك فلربما ترتكبون خطأ عظيماً ومنزلقا خطيرا حين تزكون الدولة هذه التزكية،
    وأنتم تعلمون حالها،
    وتعلمون كذلك من خلال اطلاعكم الشرعي خطورة مثل هذا العمل،
    فمثلكم ليس غريبا على مؤلفات وأقوال علماء الدعوة وخاصة الشيخ محمد بن عبدالوهاب) [65].
    2) تزكية ابن باز لمملكة ال سعود هي شهادة زور،
    وقد قال الله عز وجل: {سَتُكْتَبُ شَهَادَتُهُمْ وَيُسْأَلُونَ}،
    وقال صلى الله عليه وسلم: (الا أنبئكم باكبر الكبائر؟...
    وكان متكئا فجلس
    فقال: ألا وقول الزور)
    فما زال يرددها حتى قال الصحابة رضي الله عنهم: (ليته سكت) [66].
    3) ابن باز من اعلم الناس بحال مملكة ال سعود وردتها عن الدين ومع ذلك لا يتورع ان يشهد مثل هذه الشهادات التي تنصر الطواغيت،
    جاء في نشرة الإصلاح:
    (والشيخ كذلك يعلم يقينا أن النظام قد فرض الربا فرضاً على الناس وأقام له الصروح العاتية ودعمه بخزينة الدولة وجعل اقتصاد الدولة قائماً عليه،
    والشيخ يعلم يقينا أن النظام يوالي الكفار ويدعمهم وينصرهم ويستنصر بهم ويمكن لهم وينفذ مخططاتهم ويتآمر معهم ضد المسلمين،
    يعلم ذلك بالتفصيل الدقيق،
    والشيخ كذلك يعلم يقينا أن النظام يشجع الفساد الخلقي ويساهم في انتشاره من خلال الإعلام والتعليم ومن خلال دعم خلايا الفساد المحمية من قبل الأمراء ومن خلال تحجيم الدعوة وتعطيلها،
    والشيخ يعلم يقينا ما يرتكبه النظام من جرائم ضد الدعاة وما يشنه من حرب عليهم سجنا وتشريداً وحصاراً وإرهاباً،
    بل إن الشيخ من أعلم الناس بذلك لأنه غالباً ما يكون أول من يخبر عن حادث اعتقال أو مداهمة أو إيقاف أو مثله،
    والشيخ يعلم يقينا أشكال الظلم الواقعة على الأفراد والجماعات والقبائل والعوائل من قبل النظام كنظام ومن قبل المتنفذين فيه كأفراد،
    لان كثيراً من المظلومين غالبا ما يلوذون به ويكتبون له مستنجدين) اهـ [67].
    4) يقول محمد المسعري:
    (ولا يجوز أن يقال أن الشيخ بن باز رجل ضرير يصعب عليه معرفة الواقع من المشاهدة المباشرة،
    ومتابعة التلفاز ونحوه،
    فهو معذور في بعض ما سلف ومثله كثير،
    نعم!
    لا يقال مثل هذا لأن الواجب الشرعي على من لم يعلم بواقع المسألة أن يقول:
    لا أدري،
    ويؤجل الجواب حتى يطلع على واقعها.
    على أن الحقيقة أن الشيخ يرأس جهازاً،
    بل عدة أجهزة،
    عندها القدرة المالية على توظيف الباحثين الجيدين،
    والمراقبين والمحللين المختصين،
    الذين يستطيعون التحضير الجيد للشيخ وزملائه،
    كما تشهد بذلك فتوى هيئة كبار العلماء عن بيع التقسيط التي صدرت في مجلد صغير يحتوي دراسة في غاية التفصيل والجودة،
    وكان ذلك في السنوات الأولى من هذا القرن الهجري.
    فما بال هذا يمكن ها هنا ولا يمكن هناك؟!
    كما أن الشباب من طلبة العلم،
    وأساتذة الجامعات كانوا لا ينفكون عن مزاورة الشيخ،
    وتقديم المشورة له،
    وإعداد الأبحاث والاقتراحات،
    وتبصير الشيخ بحقيقة ما يجري من الأحداث،
    وربما حاصروه ببعض الانتقادات.
    فالشيخ كان على اطلاع جيد بمجريات الأمور،
    وإليك مثال واحد:
    كانت مجموعة من أساتذة جامعة الملك سعود في مدينة الرياض قد رتبت في أوائل العقد الهجري الفائت - مع بداية 1413 هـ تقريباً - زيارة شهرية للشيخ في منتصف كل شهري عربي،
    وقد حضر كاتب هذه السطور بعضها،
    وهو شاهد على بعض ما جرى فيها.
    وفي أحد الجلسات أبدى الدكتور خالد الدويش،
    وهو أستاذ مشارك في الهندسة الكهربائية بجامعة الملك سعود آنذاك،
    ضجره من كثرة المخالفات الشرعية في بلاد العالم الإسلامي،
    وحوَّل الكلام بذكاء إلى الأوضاع في تونس بالذات،
    ثم دار الحوار التالي،
    الذي نقدمه بأسلوب المسرحيات:
    د. خالد الدويش - يسأل الشيخ بن باز -:
    "توجد في تونس ملاهي تتعرى فيها الراقصات بحيث تكشف العورة المغلظة أمام رواد الملهى،
    وهذه الملاهي مرخصة رسمياً من قبل الدولة،
    أليس هذا من الكفر البواح الذي عندنا فيه من الله برهان،
    لا أقصد التعري نفسه،
    فهذا منكر ظاهر ومعصية فقط،
    وإنما الترخيص لتلك الملاهي؟".
    الشيخ بن باز:
    "طبعاً، مثل هذا الترخيص كفر بواح، لا شك فيه".
    د. خالد الدويش - مكرراً ومؤكداً -:
    "ألا توجد شبهة، أو إمكانية تأويل أو لف أو دوران؟".
    الشيخ – مؤكداً -: "لا! أبداً! هذا من أوضح الأمثلة على الكفر البواح الذي عندنا فيه من الله برهان!".
    د. خالد الدويش - يوجه الضربة القاضية -:
    "فماذا عن الترخيص للبنوك الربوية في بلدنا هذا؟".
    الشيخ بن باز - مصعوقاً من هول المفاجأة -:
    "حسبي الله عليك يا خالد الدويش!
    حسبي الله عليك يا خالد الدويش!
    حسبي الله عليك يا خالد الدويش!".
    ينتهي المشهد،
    ويسدل الستار!!
    هذا هو جوهر محتوى الحوار كما دار بمعناه،
    ولا أزعم أني حفظت الألفاظ بأعيانها،
    وسوف نشهد بذلك يوم القيامة) اهـ [68].
    5) ابن باز لا يكتفي بمطالبة المسلمين بالصبر على ظلم ال سعود الذين سرقوا مالهم وجلدوا ظهرهم ووالوا اعداء الله من يهود وصليبين وفتحوا قواعدهم للامريكان ليذبحوا المسلمين،
    بل فوق كل هذا يجب على المسلمين ان يسألوا الله ان يديم ظل ال سعود ويديم مملكتهم ليسيموا المسلمين سوء العذاب والقهر والظلم!
    6) الدعاء لال سعود من كبائر الذنوب،
    لا كما يدعي ابن باز "انه من اعظم القربات وافضل الطاعات"،
    نقل القاضي عياض رحمه الله في دولة الفاطميين التي لا تزيد كفرا عن مملكة ال سعود:
    (خطيبهم الذي يخطب لهم ويدعو لهم يوم الجمعة كافرٌ يُقتل،
    ولا يُستتاب،
    وتحرم عليه زوجته،
    ولا يرث ولا يورث،
    وماله فيء للمسلمين...
    واحكامه كلها أحكام الكفر،
    فإن تاب قبل أن يُعزل،
    إظهارا للندم،
    ولم يكن أخذ دعوة القوم قُبلت توبته،
    وإن كان بعد العزل أو بشيء منعه لم تُقبل،
    ومن صلى وراءه خوفا أعاد الظهر أربعا...
    ولا عذر له بكثرة عيال ولا غيره) اهـ [69].
    7) علماء السلف رضي الله عنهم،
    كانوا لا يكتفون بترك الدعاء لولاة الامور فقط،
    بل يدعون عليهم ايضا،
    قال علي بن زيد بن جدعان:
    قلت لسعيد بن المسيب:
    (يزعم قومك أنه ما منعك من الحج؛
    أنك جعلت لله عليك إذا رأيت الكعبة أن تدعو الله على بني مروان؟)،
    قال: (ما فعلتُ، وما أصلي صلاة إلا دعوت الله عليهم) اهـ [70]،
    فهل سعيد بن المسيب رحمه الله جاهل وعديم البصيرة – حاشاه - كما يصف ابن باز من لا يدعو لطواغيته -
    مع التنبيه:
    ان هذا الدعاء من سعيد رحمه الله كان على ولاة امور مسلمين،
    فكيف كان يفعل لو عاصر مملكة ال سعود وطواغيتهم المرتدين؟!
    وقد روي عن النبي صلى الله عليه وسلم:
    (من دعى لظالم بالبقاء، فقد احب أن يُعصى الله في أرضه) [71].
    8) قال العلامة عبد القادر بن عبد العزيز:
    (ونحن نرى في زماننا هذا الحكام المرتدين في شتى البلدان قد اصطنع كل منهم طائفة من المشايخ هو يخلع عليهم الألقاب الفضفاضة - كأصحاب الفضيلة والسماحة - تلبيساً على العامة لترويج باطلهم،
    وهم يخلعون عليه خِلعة الإيمان والشرعية الإسلامية تضليلا للعامة،
    فهؤلاء المشايخ وأمثالهم لاشك في كفرهم وردتهم،
    لقوله تعالى:
    {وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ}،
    ولرضاهم بالكفر،
    ولعدم تكفيرهم للحكام الكافرين الذين دَلّ الدليل على كفرهم،
    قال عبد الله بن المبارك رحمه الله:
    وهل أفسَدَ الدينَ إلا الملوك ُ وأحبارُ سوء ٍ ورهبانُها) اهـ [72].
    --------------------------------------------------------------------------------
    [62] من كلمة له نشرت في جريدة "جريدة الشر الأوسط"، وجريدة "المسلمون".
    [63] مجموع فتاوى ابن باز : 4/91-92.
    [64] نصيحة الأمة في جواب عشرة أسئلة مهمة/مجموع فتاوى ومقالات ابن باز/الجزء الثامن.
    [65] نشرة الإصلاح، العدد (28)، (23/9/1996) م، بعنوان " ابن باز بين محمد بن عبد الوهاب وابن تيمية"وهي مرفقة بهذا البحث!
    [66] متفق عليه.
    [67] نشرة الإصلاح، العدد (28)، (23/9/1996) م، بعنوان " ابن باز بين محمد بن عبد الوهاب وابن تيمية"وهي مرفقة بهذا البحث!
    [68] طاعة أولي الأمر؛ حدودها وقيودها، لمحمد المسعري.
    [69] "ترتيب المدارك وتقريب المسالك"، انظر "حكم المشايخ الذين دخلوا في نصرة المبدلين للشريعة" للشيخ أبي قتادة الفلسطيني.
    [70] الطبقات 5/128، الحلية 2/167، المعرفة والتاريخ 1/474.
    [71] ) ذكره الغزالي في الإحياء، وقال الحافظ العراقي: (لم أجده مرفوعاً، وإنما رواه أبن أبي الدنيا في الصمت من قول الحسن)، انظر ما رواه الاساطين في عدم المجيء للسلاطين، للسيوطي، تحقيق طه أبو سريح، ص 79.
    [72] الجامع في طلب العلم الشريف.
  6. h55h
    Offline

    h55h Banned

    إنضم إلينا في:
    ‏21 نوفمبر 2006
    المشاركات:
    12
    ابن باز.. ونشرات "اللجنة"
    قال سفيان بن عيينة رحمه الله:
    (من فسد من علماءنا ففيه شبه من اليهود، ومن فسد من عبادنا ففيه شبه من النصارى).
    --------------------------------------------------------------------------------
    1) سُئل ابن باز
    ( هل الكلمة تؤثر في الأمن وتزعزعه مثل الأوراق التي تأتي بالفاكسات من خارج هذه البلاد ، من بعض الحاقدين على هذه البلاد وولاتها وعلمائها ؟ ) ،
    فأجاب:
    ( توزيع الأشرطة الخبيثة التي تدعو إلى الفرقة والاختلاف ، وسب ولاة الأمور والعلماء ، لا شك أنها من أعظم المنكرات ،
    والواجب الحذر منها ، سواء كانت جاءت من لندن من الحاقدين والجاهلين الذين باعوا دينهم وباعوا أمانتهم على الشيطان ،
    من جنس محمد المسعري ومن معه ، الذين أرسلوا الكثير من الأوراق الضارة المضلة والمفرقة للجماعة ، يجب الحذر منهم ،
    ويجب إتلاف ما يأتي من هذه الأوراق ؛ لأنها شر وتدعو إلى الشر ) اهـ [73].
    2) ويقول ابن باز:
    ( أما ما يقوم به الآن محمد المسعري وسعد الفقيه وأشباههما من ناشري الدعوات الفاسدة الضالة:
    فهذا بلا شك شر عظيم ، وهم دعاة شر عظيم وفساد كبير ، والواجب الحذر من نشراتهم ، والقضاء عليها وإتلافها ، وعدم التعاون معهم في أي شيء يدعو إلى الفساد والشر والباطل والفتن ، لأن الله أمر بالتعاون على البر والتقوى لا بالتعاون على الفساد والشر ، ونشر الكذب ونشر الدعوات الباطلة التي تسبب الفرقة واختلال الأمن إلى غير ذلك ،
    هذه النشرات التي تصدر من الفقيه أو من المسعري أو من غيرهما من دعاة الباطل ودعاة الشر والفرقة يجب القضاء عليها وإتلافها وعدم الالتفات إليها ، ويجب نصيحتهم وإرشادهم للحق ، وتحذيرهم من هذا الباطل ، ولا يجوز لأحد أن يتعاون معهم في هذا الشر ، ويجب أن ينصحوا ، وأن يعودوا إلى رشدهم ، وأن يدَعوا هذا الباطل ويتركوه ،
    ونصيحتي للمسعري والفقيه وابن لادن وجميع من يسلك سبيلهم:
    أن يدَعوا هذا الطريق الوخيم،
    وأن يتقوا الله ويحذروا نقمته وغضبه،
    وأن يعودوا إلى رشدهم،
    وأن يتوبوا إلى الله مما سلف منهم،
    والله سبحانه وعد عباده التائبين بقبول توبتهم) اهـ [74].
    التعليق:
    1) لاحظ أخي المسلم كيف يصدر الإتهامات التي تصل حد الكفر لمن قام باصدار النشرات –
    الإمام ابن لادن
    والشيخ سعد الفقيه
    وغيرهم - متهما اياهم انهم
    "الذين باعوا دينهم وباعوا أمانتهم على الشيطان"!!
    2) هل يستحق مجرد اصدار نشرة تتكلم عن ظلم الحاكم ان يوصف ناشرها بانه "باع دينه للشيطان"؟!
    3) إذا كان الإمام اسامة ابن لادن والشيخ سعد الفقيه قد "باعا دينهما للشيطان"
    لمجرد اصدار بيان ينكران فيه على ال سلول!
    فماذا نقول عن ال سلول الذين لم يتركوا بابا من ابواب الكفر إلا وولجوه؟!
    وإذا كان الواجب اتلاف نشرات اللجنة لما فيها من انكار على طواغيت وولاة امر ابن باز!
    فماذا نقول عن الصحف والمجلات التي يصدرها ولاة امره ويُسب فيها الدين على مدار الساعة؟
    وماذا نقول عن قنوات الدعارة والعهر التي يملكها ولاة أمره والتي ما تركت رذيلة إلا ودعت إليها وحسنتها؟!
    --------------------------------------------------------------------------------
    [73] حكم سب ولاة الأمور والعلماء، جواب سؤال وجه من مجلة "الدعوة" (19/12/1415) هـ، ونشر في جريدة "عكاظ"، العدد (10541)، (25/1/1416) هـ، مجموع فتاوى ومقالات ابن باز/الجزء الثامن.
    [74] مجلة "البحوث الإسلامية"، عدد (50).
    ************************************************** ******
    ابن باز.. والخروج على طواغيت الحكم
    قال ابن الجوزي رحمه الله:
    (بل ربما كان فعل هذا سبباً لإضلال الناس... ويؤذي العوام تارة؛ بأن يروا أن ما فيه الأمير صواب... وتارة بأن الدخول عليه والسكوت عن الإنكار جائز‏) [صيد الخاطر].
    --------------------------------------------------------------------------------
    1) يرى ابن باز ان ذكر كفر وضلالات وردة الطواغيت لا يجوز:
    (ليس من منهج السلف التشهير بعيوب الولاة، وذكر ذلك على المنابر) اهـ [75].
    2) وتحذير الناس من الدخول في طائفتهم، ومحاولة تغيير الحاكم الكافر بالقوة مخالفة للشريعة،
    فقال مجيبا على سؤال نصه
    (يرى البعض أن حال الفساد وصل في الأمة لدرجة لا يمكن تغييره إلا بالقوة وتهييج الناس على الحكام،
    وإبراز معايبهم،
    لينفروا عنهم،
    وللأسف فإن هؤلاء لا يتورعون عن دعوة الناس لهذا المنهج والحث عليه، ماذا يقول سماحتكم؟):
    (هذا مذهب لا تقره الشريعة؛ لما فيه من مخالفة للنصوص الآمرة بالسمع والطاعة لولاة الأمور في المعروف) اهـ [76].
    3) ويقول:
    (ان الواجب السمع والطاعة في المعروف لولاة الأمور من الأمراء والعلماء...
    ولا يجوز الخروج على ولاة الأمور وشق العصا إلا إذا وجد منهم كفر بواح عند الخارجين عليه من الله برهان ويستطيعون بخروجهم أن ينفعوا المسلمين وأن يزيلوا الظلم وأن يقيموا دولة صالحة،
    أما إذا كانوا لا يستطيعون فليس لهم الخروج ولو رأوا كفرا بواحا) اهـ [77].
    4) وسئل عن كيفية معاملة الحاكم المرتد،
    فقال: (نطيعه في المعروف وليس في المعصية، حتى يأتي الله بالبديل) اهـ [78].
    5) ولكنه افتى المسلمين بالخروج على حاكم العراق الكافر،
    رغم علمه انهم لا يملكون القدرة على الخروج عليه – واين بطش وطغيان حاكم العراق من بطش الطواغيت الذين ينهى ابن باز عن الخروج عليهم؟!
    فقال:
    (لا ريب أن مبايعة مثل هذا الطاغوت ومناصرته من أعظم الجرائم،
    ومن أعظم الجناية على المسلمين وإدخال الضرر عليهم،
    لأن من شرط البيعة أن يكون المبايَع مسلما ينفع المسلمين ولا يضرهم) اهـ [79].
    6) بل افتى ان جهاد صدام من اعظم الجهاد:
    (ومن أعظم الجهاد جهاد حاكم العراق،
    لبغيه وعدوانه واجتياحه دولة الكويت وسفكه الدماء ونهبه الأموال وهتكه الأعراض وتهديده الدول المجاورة له من دول الخليج) اهـ [80].
    8) افتى ابن باز وهيئة كبار علماء ال سعود بكفر حاكم ليبيا - القذافي - وعللوا سبب تكفيره بـ "تهجمه على حكام وأمراء ومشايخ مملكة ال سعود"!!
    فقالوا في بيانهم:
    (فإن مجلس هيئة كبار العلماء بدورته التاسعة عشرة...
    قد اطلع على بعض ما نشرته إذاعة حكومة ليبيا في برنامجها المحدث المسمى
    "أعداء الله" وما تعرض فيه لأئمة الدعوة السلفية رحمهم الله في هذه المملكة العربية السعودية من علماء وحكام بالطعن الكاذب ومحاولة التشكيك في عقيدتهم...) اهـ [81].
    التعليق:
    1) ابن باز يرى ان الخروج على الحاكم الكافر لا يجوز - إذا لم يكن لدى الامة القدرة -
    ولكنه يطالب العراقيين بالخروج على حاكمهم الكافر رغم علمه بعدم وجود القدرة عندهم على ازالته!
    فهو الذي افتى سابقا بان الجيوش الاسلامية كلها غير قادرة على مواجهة صدام وجيشه،
    فكيف يريد من شعب اعزل ان يواجه ويخرج على من لا تقدر كل الجيوش العربية على ردعه حتى اضطرت للاستعانة بثلاثيين دولة لصد عدوانه؟!
    اين هو الخوف من اراقة دماء المسلمين الذي يحتج به في منع الخروج على طواغيت الحكم كلما سُئل عن ذلك؟!
    2) ابن باز لم يكفر حاكم العراق إلا بعد تهديده لمملكة ال سعود،
    فطوال سنين حربه مع ايران كان يقوم بابشع الجرائم -
    حلبجة الكردية كمثال -
    لكن لما مس امن ولي امره صار صدام من الطواغيت الذين يجب جهادهم!
    3) افتى علماء ال سعود بكفر القذافي،
    وكان سبب تكفيره – كما ذكروا –
    "ما تعرض فيه لأئمة الدعوة السلفية رحمهم الله في هذه المملكة العربية السعودية من علماء وحكام"!
    فهل التعرض لال سلول - لعنهم الله - صار من نواقض الإسلام عند هؤلاء!
    ام هو اللعب بالدين وتحريفه وتسخيره لخدمة مصالح طواغيت الجزيرة؟!
    4) قال الإمام المجدد عبد الله عزام رحمه الله معلقا على فتوى تكفير القذافي:
    (... القذافي غير السنة منذ عشر سنوات،
    ما تكلم احد ولا كفره احد!
    لما تكلم بعض الكلمات ومس "بس" بعض الناس بدأت الفتاوي تخرج ضد القذافي،
    على أنه "كافر"، "مغير للسنة"، "ملحد"، على أنه كافر لأنه منكر للسنة ومنكر السنة كافر،
    هذه الفتوى ليست لله!
    هذه فتوى لمن؟
    للحاكم!
    ليس لله،
    صار خلاف بين دولة ودولة؛
    تجد العلماء في الدولة هذه ينتظرون حتى يتكلموا على عقيدة الدولة الأخرى أو على...
    فسادها أو على خيانتها أو على انحرافها أو على تعاملها مع اليهود أو غير ذلك.
    لا! لا! لا!
    هذا "مش" افضل الجهاد،
    لا افضل الجهاد ولا اقل الجهاد،
    هذا أكل رز؛
    أكل طبيخ،
    هذا جهاد الطبيخ،
    هذا لعق الصحون والطناجر من فوق المآذن والمنابر) اهـ [82].
    5) ابن باز يفتي الناس بعدم جواز الخروج على نظام ولي امره والانظمة المرتدة المتحالفة مع ولي امره - بحجة عدم القدرة - لكنه يفتي المسلمين تحت الانظمة الطاغوتية المعادية لولي امره بعكس هذه الفتوى! ولا يعنيه ان كانت هذه الفتوى ستتسبب في ارقة الدماء! - كما يردد دائما –
    6) يزعم ابن باز ان منهج السلف عدم ذكر مخالفات ولاة الامور الظلمة على المنابر،
    وهذا كذب على السلف،
    فقد كانوا ينكرون على ولاة الامور من على المنابر وغير المنابر - كما كان يفعل سعيد بن المسيب وغيره،
    حتى جلده بعض الامراء ليكف لسانه عنهم،
    فقال الامير: (هل لان سعيد منذ ضربناه؟)،
    فقيل له:
    (والله ما كان اشد لسانا منه منذ فعلت به ما فعلت، فأكفف عن الرجل) [83]،
    وهذا مع الحاكم المسلم، فكيف مع الحاكم المرتد [84]؟!
    7) يلاحظ في كل فتاوي تكفير حكام الدولة العربية التي تصدر من مشايخ ال سعود،
    انها لا تصدر إلا بعد ان يتعرض هؤلاء الحكام الذين يُحكم عليهم بالكفر لال سعود!
    فصدام – مثلا - كفر بعدما تحرش بال سعود وهم بغزوهم!
    والقذافي كفر بعدما سب حكام ال سعود في برنامج المسمى "اعداء الله"!
    وهذا ليس في الحكام فقط،
    فهم كفروا حتى المجاهدين الذين تعرضوا لطواغيتهم وولاة امورهم!!
    --------------------------------------------------------------------------------
    [75] نصيحة الأمة في جواب عشرة أسئلة مهمة/مجموع فتاوى ومقالات ابن باز/الجزء الثامن.
    [76] حوار رئيس تحرير جريرة "المسلمون"، العدد (516)، (21/7/1415) هـ/مجموع فتاوى ومقالات ابن باز/الجزء الثامن.
    [77] الأمراء والعلماء يطاعون في المعروف لأن بهذا تستقيم الأحوال/مجموع فتاوى ومقالات ابن باز/الجزء السابع.
    [78] المصدر السابق.
    [79] لقاء مجلة "المجتمع"، (18/5/1412) هـ، العدد (977)، مجموع فتاوى ومقالات ابن باز/الجزء السابع.
    [80] "من أفضل الجهاد في وقتنا هذا جهاد حاكم العراق"/مجموع فتاوى ومقالات ابن باز/الجزء السابع.
    [81] الدورة (19)، (11/5/1402) هـ.
    [82] شريط "الرباط والجهاد"/الوجه الثاني.
    [83] الطبقات 5/127.
    [84] أجمع المسلمون على وجوب الخروج على الحاكم الكافر، قال النووي رحمه الله: (قال القاضي عياض؛ أجمع العلماء على أن الإمامة لا تنعقد لكافر، وعلى أنه لو طرأ عليه الكفر انعزل) [شرح صحيح مسلم 12/229]، فان كانوا لا يملكون القوة على خلعه وجب عليهم الإعداد العسكري اللازم لتحصيل هذه القوة، فما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب.
    قال شيخ الإسلام ابن تيمية: (يجب الاستعداد للجهاد بإعداد القوة ورباط الخيل في وقت سقوطه للعجز، فإن ما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب)اهـ [الفتاوي: 28/259].
    ************************************************** *****
    ابن باز.. وسلمان وسفر
    قال ابن عقيل رحمه الله:
    (إذا أردت أن تعلم محل الإسلام من أهل الزمان؛ فلا تنظر إلى زحامهم في أبواب الجوامع، ولا ضجيجهم في الموقف بلبيك، وإنما انظر إلى مواطأتهم أعداء الشريعة) [الاداب الشرعية].
    --------------------------------------------------------------------------------
    1) قال ابن باز في بيانه الموجهة الى عدو الله نايف – لعنه الله واخزاه - ردا على طلب وجهه الاخير لاعضاء "هيئة كبار علماءه":
    ( فأشير إلى كتاب سموكم الكريم... المتضمن توجيه خادم الحرمين ... بعرض تجاوزات كل من سفر الحوالي سلمان العودة في بعض المحاظرات والدروس ... وأفيد سموكم ان مجلس هيئة كبار العلماء اطلع على ... نسخة من كتاب سفر الحوالي "وعد كسنجر"...
    واطلع على بعض التسجيلات لهما...
    ورأى المجلس بالاجماع مواجهة المذكورين بالاخطاء...
    فإن اعتذرا عن تلك التجاوزات والتزما بعدم العودة الى شيء منها وامثالهما فالحمد لله ويكفي،
    وان لم يمتثلا؛
    منعا من المحاضرات والندوات والخطب والدروس العامة والتسجيلات حماية للمجتمع من اخطائهما) اهـ [85].
    2) لكنه اجاب بعد ذلك على سؤال سائل يسأله عن سفر وسلمان:
    (اشرطتهم مفيدة وليسوا مبتدعة،
    وليسوا خوارج،
    ولا تجوز غيبتهم،
    ويجب الذب عنهم كغيرهم من اهل العلم من اهل السنة والجماعة) اهـ [86].
    التعليق:
    1) هل سلمان وسفر خطر على المجتمع يجب منعهما من الدروس والخطب - حسب فتوى ابن باز ردا على سؤال نايف -؟
    ام يجوز سماع دروسهما - حسب الفتوى الثانية؟!
    2) لماذا لم يخبرنا ابن باز - نصحا للأمة - ما هي الاخطاء والطوام العظام التي في كتاب "وعد كسنجر"، والتي يجب منع سفر الحوالي بسببها من التدريس والخطابة!
    ام لانه فضح مخططات الامريكان في كتابه المذكور وجب منعه من التدريس؟!
    ام لماذا؟
    3) ماهي اخطاء سلمان العودة التي يجب منعه بسببها من الخطابة والتدريس؟
    --------------------------------------------------------------------------------
    [85] رقم (951/2)، (3/4/1414) هـ، ونص البيان ملحق بهذا البحث.
    [86] رقم (197خ)، (10/4/1414) هـ.
    ************************************************** ********
    اخيرا
    قال الشيخ أبو قتادة الفلسطيني:
    (وإذا تكلّمنا عنهم، قالوا عنّا: "هؤلاء قوم لا يحترمون العلماء"، أو "شباب متهوّر"، نعم! نحن لا نحترم السّدنة، بل نتقرّب إلى الله بكشفهم) [بين منهجين].
    --------------------------------------------------------------------------------
    يقول ابن باز:
    (والناس أقسام:
    منهم من جهل الحقائق والتبست عليه الأمور!
    ومنهم من هو جاهل لا يعرف الأحكام الشرعية!
    ومنهم من هو مستأجر من الطغاة الظلمة ليشوش على الناس،
    ويلبس عليهم الحق) اهـ [87].
    نترك القارئ ليحكم بنفسه في اي الاصناف المذكورة يصنف ابن باز "مفتي مملكة ال سعود" [88].
    والحمد لله وحده
    وصل اللهم وسلم على محمد وآله وصحبه وسلم [89]
    الثلاثاء : 12/12/1424 هـ
    --------------------------------------------------------------------------------
    [87] محاضرة مهمة بسبب اجتياح حاكم العراق للكويت/مجموع فتاوى ومقالات ابن باز/الجزء السادس.
    [88] لعل القارئ المنصف لا يملك بعد قراءة هذا البحث إلا ان يصيح: (اتسع الرقع على الراقع)!!
    [89] نشر هذا البحث في بعض المنتديات على شبكة "الانترنت"، قبل المراجعة والتصحيح، لذا وجب التنبيه!
    مفتي ممكلة ال سعود ؛ عبد العزيز بن باز
    ملحقات
    الملحقات متوفرة مع نسخة التنزيل فقط.
    ملحق (1) : رسالة إلى ابن باز ببطلان فتواه بالصلح مع اليهود/ بقلم الإمام: أسامة بن لادن
    ملحق (2) : ابن باز بين الحقيقة والوهم/ بقلم الإمام: أيمن الظواهري
    ملحق (3) : رسالة إلى ابن باز حول فتواه بجواز الصلح مع اليهود/ مجموعة من المشايخ
    ملحق (4) : مناقشة ابن باز في اشتراطه الاستحلال لتكفير المبدل/ بقلم الشيخ: أبي بصير
    ملحق (5) : زل حمار العلم في الطين/ بقلم الشيخ: أبي محمد المقدسي
    ملحق (6) : وهل أفسد الدين إلا الملوك وأحبار سوء ورهبانها/ بقلم الشيخ: أبي محمد المقدسي
    ملحق (7) : رسالة مفتوحة إلى الشيخ عبد العزيز بن باز/ الحركة الإسلامية للإصلاح
    ملحق (8) : ابن باز بين محمد بن عبد الوهاب وابن تيمية/ الحركة الإسلامية للإصلاح
    ملحق (9) : من هم علماء الإسلام/ الحركة الإسلامية للإصلاح
    ملحق (10) : خطاب ابن باز إلى عدو الله نايف
    ملاحظه -ماكتب من اشاده بسفر وسلمان كان عتن مواقفهم قبل الخروج من السجن
    منقوو وووووووول
    آخر تعديل بواسطة المشرف: ‏22 نوفمبر 2006
  7. h55h
    Offline

    h55h Banned

    إنضم إلينا في:
    ‏21 نوفمبر 2006
    المشاركات:
    12
    هذا بعض ماقاله أهل الدار بالشيخ العلامة بن باز

    والي يريد يدافع عن بن باز فاليدخل الساحة

    (.....)
  8. فهد العسكر
    Offline

    فهد العسكر عضو ذهبي

    إنضم إلينا في:
    ‏24 أغسطس 2006
    المشاركات:
    1,531
    الأخ داخل حلبة مصارعة


    (..............)
    قرأت بعض ما فيه فلما قرأنا امثال ابو قتادة الفلسطيني علمنا مغزا هذا المقال

    المهم ابن باز بشر ولا نعصمه من الخطأ

    ولدينا اشرطة فيما اختلف فيه بن باز والألباني وهما من مدرسة واحدة

    ورأي ابن باز في غطاء الوجه وخالفه الألباني
    حيث ان ملائمة المملكة العربية السعودية في غطاء الوجه
    اما الالباني لكونه يعيش في سوريا فكشف الوجه معتاد عندهم فلا يرى بوجوبه

    وانا ارى كليهما محق في رأيه بما يناسب موطنه

    وايضا عندما اشرت الى فتوى بن باز بالأستعانه بالأجنبي خالفه الألباني

    لكون الالباني في حالة سلم واطمئنان موالي لحاكم سوريا النصيري _ فهل يعقل ان استخبارات سوريا عاجزة عن ازعاجه كما تزعج المعارضين لها وتزجهم بالسجون

    _ فلماذا لا نعتبر الفتوى طبقا للقاعدة الفقهية عند الضرورات تباح المحرمات _
    فمن كان مضطرا لمخالفة الشرع التمس لنفسه العذر بهذه القاعدة وتشدد على غيره كل حسب هواه

    واحب ان اذكر الى فتوى بن باز بجواز الزواج بنية الطلاق وبعد ما اثير عليها من لغط وزوبعة تم التخلي عنها
    وذلك لعدم اثارة الفتنة

    في الختام لا يوجد عالم معصوم على الأرض
    هذا رأي ابن باز واتباعه في العلم
    ولم يقل ابن باز ومن على شاكلته بعصمتهم

    واختلاف العلماء موجود من بعد وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم
    آخر تعديل بواسطة المشرف: ‏21 نوفمبر 2006
  9. ذات النطاقين
    Offline

    ذات النطاقين عضو ذهبي

    إنضم إلينا في:
    ‏4 أكتوبر 2006
    المشاركات:
    1,176

    بغض النظر أن الموضوع عبارة عن قص ولص ومتعب جداً للعينين

    لكن هناك كلام مهم وخطيييييييييير جداً اذا كان ما نقل صحيح.

    هل يعقل شيخ وعلامة ومفتي بلد ورمز من رموز مذهبه وإن اختلفنا معه

    يناقض نفسه ويتمايل مع أحكام السلطة والسياسة؟؟!!!!!

    أم للأسئلة الملغومة دور في هذا كما ناقشناه سابقاً ؟؟!!!!

    أم مثل ماقال البعض هو أمتداد لدعوة كانت منذ البدء سياسية فالمواقف

    تتبدل مع الأحوال السياسية؟؟!!!!


    تساؤلات كثيرة ومثيرة للجدل !!!!

    لايكفي الإجابة عنها بإجابة سطحية لاتمت للموضوع بصله بإنها أختلاف مابين العلماء !!

    نحن بإنتظار الرد العاقل المقنع


    وشكراً لصاحب الموضوع على طرحه



  10. الملف رقم 9
    Offline

    الملف رقم 9 عضو بلاتيني

    إنضم إلينا في:
    ‏2 نوفمبر 2006
    المشاركات:
    2,348
    بما ان " اول المقالة كفر " ..

    وصاحب المقالة لم يتعب نفسه حتى في تنسيق الموضوع ..

    لا يسعني الا ان اقول :

    يا ناطح الجبل العالي ليثلمه أشفق *** على الرأس لا تشفق على الجبل

    ودمتم سالمين :)

    مع ملاحظة ان الموضوع مخالف لقوانين المنتدى
    يمنع توجيه الإهانات أو الشتائم أو السخرية بإطلاق الأوصاف أو التشبيهات الغير لائقة والتي تمس (الاسم أو الخلقة أو الجنسية أو الأصل ) من أي مشترك ضد أي شخص آخر سواء كان أحد المشتركين أو أي شخصية عامة أخرى ويجب أن يكون النقد موجها لأفعاله أو وجهة نظره وكتاباته بدون تعدي على شخصه
  11. ذات النطاقين
    Offline

    ذات النطاقين عضو ذهبي

    إنضم إلينا في:
    ‏4 أكتوبر 2006
    المشاركات:
    1,176
    موضوع في غاية الأهمية وهو عبارة عن نقد خالي من الإساءة لأحد

    فاذا كنت أنت لا تجد الحجة أو المعلومات التي تدافع بها عن من تريد

    فرجاءً لا تملي قراراتك أو تؤثر على الغير لقفل الموضوع

    وكما قال صاحب الموضوع من يملك القدرة على الدفاع فليطرح حجته

    ونحن بالإنتظار:وردة:

  12. الملف رقم 9
    Offline

    الملف رقم 9 عضو بلاتيني

    إنضم إلينا في:
    ‏2 نوفمبر 2006
    المشاركات:
    2,348
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

    الزميلة يظهر انها لم تكلف نفسها حتى قراءة الموضوع ...

    هل تعتبرين هذه إساءة ام مديح ام ماذا ؟

    (................................)

    ان كان الامر كذلك فلعلك تخبرينا .. حتى نعرف مقاييس الحكم لديك

    انا لا اعتقد اني املِ القرارات على احد ، لا سيما الاشراف :)
    فهو الوحيد بين المشاركين القادر على قفل الموضوع .

    مع تحياتي :)

    يمنع توجيه الإهانات أو الشتائم أو السخرية بإطلاق الأوصاف أو التشبيهات الغير لائقة والتي تمس (الاسم أو الخلقة أو الجنسية أو الأصل ) من أي مشترك ضد أي شخص آخر سواء كان أحد المشتركين أو أي شخصية عامة أخرى ويجب أن يكون النقد موجها لأفعاله أو وجهة نظره وكتاباته بدون تعدي على شخص




    أخ الملف 9....معتقدات اي عضو حرية شخصية له...لا يحق لأحد السؤال مالم يعلن عنها هو....

    الأمر الآخر....توجيه أسئلة إستفزازية ل زميل آخر...مرفوض....

    أرجو أن يكون ذلك واضحا....

    للتعليق ...الذهاب ل منتدى الشكاوي...
    آخر تعديل بواسطة المشرف: ‏21 نوفمبر 2006
  13. ابودوسه
    Offline

    ابودوسه عضو فعال

    إنضم إلينا في:
    ‏11 نوفمبر 2006
    المشاركات:
    270
    االرد

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    اخي صاحب الموضوع اعرفك بنفسي

    انا من يتبرئ من الذين ينكرون الجهاد او يتطاولون على المجاهدين
    ((هذا التوضيح كي لا تتهجم علي وتتهمني بالامنبطاح والأرجاء وايضا الجامي)) رحمة الله عليه

    حبيبي وعزيزي ان الشيخ بن باز قد انتقل الى قبره وله رب يحاسبه فبما انه توفى رحمة ربي عليه
    فماذا تستفيد من ذكر ما ذكرت عنه؟؟؟

    هل ستحاسب انت او انا بنيابة عن بن باز رحمه الله؟

    واذكرك واذكر نفسي واعضاء المنتدى بأن لحوم العلماء مسمومه
    وستكتب لك شهادتك هذه على الشيخ ويكون بن باز رحمه الله خصمك

    اما عن ما ذكرت فشيخ رحمه الله بشر يصيب ويخطا
    وانا ارى ان ما فتى به عط طريق اجتهاد اجتهد الرجل واخرج لنا فتوته
    وقد يخطا وما ادراك انه استغفر الله عن خطاه(هذا ان اخطا) ولو قبل موته بدقيقة
    وان اخطا على يجوز ان نشهر به ونلبزه ستقول بل نرد عليه ومن انت لترد عليه هل يصح ان يأتي رجل عامي ويرد عليه لا بل انت تشتمه تشهر به!!!!!

    ومع اني لم اجد التشهير الذي شهرته به انت

    الشيخ حمود عقلاء الشعيبي لم يشهر به
    الشيخ سلمان العوده
    الشيخ سليمان العلوان فك الله اسره
    حتى اسامه بن لادن حين رد علي الشيخ بن باز رد عليه بأسلوب كله ادب وكانه طالب علم يكلم شيخه


    واحذرك ان بعض من ذوي المنهاج الضاله المضلة تفرح فرحا كبيرا وانت تعرف من اقصد بما ذكرته بالشيخ فتقي الله في نفسك

    هدانه وهداك الله
  14. ابودوسه
    Offline

    ابودوسه عضو فعال

    إنضم إلينا في:
    ‏11 نوفمبر 2006
    المشاركات:
    270
    رسالة اسامه الى الشيخ بن باز
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

    نحمد الله إليكم الذي أنزل الكتاب آيات بينات، ورفع الذين أوتوا العلم درجات، وأخذ عليهم ميثاقًا بالصدع بالحق وبيانه وحذرهم من المداهنة فيه وكتمانه. والصلاة والسلام على رسول الله سيدنا محمد القائل ((أفضل الجهاد كلمة حق عند سلطان جائر)) [1].

    وبعد...

    فإن من المعلوم لديكم ما حبا الله به أهل العلم من منزلة عظيمة، وأعطاهم من مكانة كريمة، ولا غرو في ذلك، فالعلماء هم ورثة الأنبياء، ورثوا عنهم هذا الدين، ينفون عنه تحريف الغالين، وانتحال المبطلين، وتأويل الجاهلين، وتمييع الظالمين المسرفين، ويمثلون القدوة الحسنة والأسوة المثلى للأمة في النهوض بأعباء الانتصار للحق وإيثاره على ما عند الخلق.

    وقد قام العلماء الصادقون من سلف الأمة وخلفها خير قيام بهذه المهمات، وما وقوف سعيد بن جبير في وجه طغيان الحجاج صادعًا بالحق، وتحدي الإمام أحمد بن حنبل لجبروت الحكم والسلطان وصبره في فتنة الخلق بالقرآن، وتحمل ابن تيمية وحسن بلائه في السجن انتصارًا للسنة، إلا نماذج من القيام بواجب النصرة للحق وأهله، قام بها هؤلاء الأئمة الأعلام انتصارًأ للحق و غيرة على الدين، رحمهم الله جميعًا.

    فضيلة الشيخ؛

    لقد أردنا من ذكر ما سبق تذكيركم بواجبكم تجاه الدين، وتجاه الأمة وتنبيهكم إلى مسئوليتكم العظيمة، فإن الذكرى تنفع المؤمنين.. أردنا تذكيركم في هذا الوقت الذي انتفش فيه الباطل، وعربد المبطلون المضلون، ووئد الحق، وسجن الدعاة، وأسكت المصلحون، والأغرب أن ذلك لم يتم بعد بعلم منكم وسكوت فقط، بل مُرر على ظهر فتاواكم ومواقفكم، ونحن سنذكركم - فضيلة الشيخ - ببعض هذه الفتاوى والمواقف التي قد لا تلقون لها بالاً، مع أنها قد تهوي بها الأمة سبعين خريفًا في الضلال، كي تدركوا معنا ولو جانبًا من خطورة هذا الأمر والآثار السيئة المترتبة عليه.

    وإليكم بعض الأمثلة:

    1)
    إن مما لا يخفى على أحد المدى الذي وصل إليه انتشار الفساد العارم والذي شمل كافة نواحي الحياة حيث فشت منكرات المختلفة التي لم تعد تخفى على أحد، كما فصلت مذكرة النصيحة التي تقدم بها نخبة من العلماء ودعاة الإصلاح، وكان من أخطر ما بينوا هو الشرك بالله المتمثل في التشريع وسن القوانين الوضعية التي تستبيح المحرمات والتي من أشنعها التعامل بالربا المتفشي ففي البلاد، وذلك من خلال مؤسسات الدولة وبنوكها الربوية التي تزاحم أبراجها مآذن الحرمين، وتعج بها البلاد طولها وعرضها.

    ومما هو معلوم بالضرورة أن الأنظمة والقوانين الربوية التي تتعامل بها هذه البنوك والمؤسسات مشرعة من قبل النظام الحاكم ومصدق عليها منه، ومع ذلك لم نسمع منكم إلا أن تعاطي الربا حرام لا يجوز، غير مكترثين بما في كلامكم هذا من التلبيس على الناس، بعدم التفريق بين حكم من يتعاطى الربا فقط، وحكم من يشرع الربا ويقننه.

    مع أن الفرق بينهما واضح كبير، فمتعاطي الربا مرتكب لموبقة من أكبر الموبقات، أما مشرع الربا فهو مرتد كافر كفرًا مخرجًا من الملة بعمله هذا، لأنه جعل من نفسه ندًا لله وشريكًا له في التحليل والتحريم - وهذا ما فصلناه في بحث مستقل سينشر قريبًا إن شاء الله -

    ومع أن متعاطي الربا غير المنتهي عنه قد أعلن الله ورسوله عليه الحرب {فإن لم تفعلوا فأذنوا بحرب من الله ورسوله} فما زلنا نسمع منكم عبارات الثناء والإطراء لهذا النظام الذي لم يكتف بالإدمان على تعاطي الربا فقط، بل شرعه وقننه وأباحه، وقد قال صلى الله عليه وسلم: ((الربا ثلاثة وسبعون بابًا أيسرها مثل أن ينكح الرجل أمه)) [2].

    وقد قال ابن عباس رضي الله عنهما: (فمن كان مقيمًا على الربا لا ينزع عنه، فحق على إمام المسلمين أن يستتيبه، فإن نزع وإلا ضرب عنقه) [3].. هذا فيمن يتعاطى الربا.. فما بالكم بمن يحلل ويشرع الربا؟!

    إن ما تتخبط فيه البلاد من أزمات اقتصادية وسياسية وما انتشر فيها من الجرائم بشتى أنواعها، وبشكل مذهل ما هو إلا عقوبة من الله، وجزء من الحرب التي أعلنها سبحانه على من لم ينته عن تعاطي الربا ونحوه من المنكرات والمحق الذي حكم به على الربا {يمحق الله الربا ويربي الصدقات}.

    2)
    وحينما علق الملك الصليب على صدره، وظهر به أمام العالم فرحًا مسرورًا، تأولتم فعله، وسوغتموه مع شناعته وفظاعته، رغم وضوح أن هذا الفعل كفر، والظاهر من حال فاعله الرضا والاختيار عن علم.

    3)
    ولما قررت قوات التحالف الصليبية واليهودية الغازية في حرب الخليج - بتواطؤ - مع النظام احتلال البلاد باسم تحرير الكويت سوغتم ذلك بفتوى متعسفة بررت هذا العمل الشنيع الذي أهان عزة الأمة ولطخ كرامتها، ودنس مقدساتها معتبرة ذلك من باب الاستعانة بالكافر عند الضرورة، مهملة قيود هذه الاستعانة، وضوابط الضرورة المعتبرة.

    4)
    ولما قام النظام السعودي الحاكم بمساعدة ودعم رؤوس الردة الاشتراكية الشيوعية في اليمن، ضد الشعب اليمني المسلم في الحرب الأخيرة التزمتم الصمت،ثم لما دارت الدائرة على هؤلاء الشيوعيين أصدرتم - وبإيعاز من هذا النظام - "نصيحة!" تدعو الجميع إلى التصالح والتصافح باعتبارهم مسلمين!! موهمة أن الشيوعيين مسلمون يجب حقن دماءهم، فمتى كان الشيوعيون مسلمين؟ ألستم أنتم الذين أفتيتم سابقًا بردتهم ووجوب قتالهم في أفغانستان، أم أن هناك فرقًا بين الشيوعيين اليمنيين والشيوعيين الأفغان؟ فهل ضاعت مفاهيم العقيدة وضوابط التوحيد واختلطت إلى هذا الحد؟

    وما زال هذا النظام يؤوي أئمة الكفر هؤلاء في مختلف مدن البلاد ولم نسمع لكم نكيرًا، وقد قال صلى الله عليه وسلم: ((لعن الله من آوى محدثًا)) [4].

    5)
    وحينما قرر النظام البطش بالشيخ سلمان العودة والشيخ سفر الحوالي، اللذين صدعا بالحق وتحملا في الله الأذى، استصدر منكم فتوى سوغ بها كل ما تعرض ويتعرض له الشيخان ومن معهما من دعاة ومشائخ وشباب الأمة من البطش والتنكيل.. فك الله أسرهم ورفع عنهم ظلم الظالمين.

    هذه بعض الأمثلة التي لم نقصد منها الحصر ولكن اقتضى المقام ذكرها ونحن بين يدي فتواكم الأخيرة بشأن ما يسمى بهتانًا بالسلام مع اليهود والتي كانت فاجعة للمسلمين، حيث استجبتم للرغبة السياسية للنظام لما قرر إظهار ما كان يضمره من قبل، من الدخول في هذه المهزلة الاستسلامية مع اليهود، فأصدرتم فتوى تبيح السلام مطلقًا مقيدًا مع اليهود.

    فما كان من رئيس وزراء العدو الصهيوني وبرلمانه إلا أن صفقوا لها وأشادوا بها، كما أعلن النظام السعودي عقبها عن نيته في تنفيذ المزيد من التطبيع مع اليهود.

    وكأنكم لم تكتفوا بإباحة بلاد الحرمين الشريفين لقوات الاحتلال اليهودية والصليبية، حتى أدخلتم ثالث الحرمين في المصيبة بإضفائكم الشرعية على صكوك الاستسلام التي يوقعها الخونة والجبناء من طواغيت العرب مع اليهود إن هذا الكلام خطير كبير، وطامة عامة لما فيه من التدليس على الناس والتلبيس على الأمة من عدة جوانب منها:

    1)
    إن العدو اليهودي الحالي ليس إلا عدوًا مستقرًا في بلاده الأصلية محاربًا من الخارج حتى يجوز معه الصلح، بل هو عدو صائل مفسد للدين والدنيا، وعليه ينطبق كلام شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: (والعدو الصائل الذي يفسد الدين والدنيا لا شيء أوجب بعد الإيمان من دفعه، فلا يشترط له شرط، بل يدفع بحسب الإمكان، وقد نص على ذلك العلماء أصحابنا وغيرهم) [5].

    إن الواجب الشرعي تجاه فلسطين وأخواننا الفلسطينين من المستضعفين من الرجال والنساء والولدان الذين لا يستطيعون حيلة ولا يهتدون سبيلاً، هو الجهاد في سبيل الله وتحريض الأمة عليه حتى تتحرر فلسطين عن أخرها وتعود إلى السيادة الإسلامية.

    وفلسطين في غنى عن مثل هذه الفتاوى المخذلة عن الجهاد والمخلدة إلى الأرض، هذه الفتاوى التي تقر احتلال العدو لأقدس مقدسات المسلمين بعد الحرمين الشريفين، وتضفي الشرعية عليه، وتدعم بكل قوة مساعي العدو لضرب الجهود الإسلامية المتلهفة لتحرير فلسطين عن طريق الجهاد الذي أكد من خلال عمليات أبطال الحجارة وشباب الجهاد المسلم في فلسطين أنه السبيل الوحيد الناجع في مواجهة العدو والكفيل بتحرير الأرض إن شاء الله.

    ونذكركم هنا بفتواكم السابقة في هذا الشأن، لما سئلتم عن السبيل لتحرير فلسطين، فقلتم أنه: (لا يمكن الوصول إلى حل لتلك القضية إلا باعتبار القضية إسلامية، وبالتكاتف بين المسلمين لإنقاذها، وجهاد اليهود جهادًا إسلاميًا حتى تعود الأرض إلى أهلها، وحتى يعود شذاذ اليهود إلى بلادهم) [6].

    2)
    هب أن هذا العدو اليهودي عدو يجوز الصلح معه وتوفرت فيه الشروط، فهل ما تقوم به الأنظمة والحكومات الطاغوتية العربية الانهزامية مع اليهود من سلام كاذب مزعوم يعتبر سلامًا تجوز إقامته مع العدو؟

    الكل يدرك أنه ليس كذلك فهذا لسلام المزعوم الذي يتهافت فيه المتهافتون الآن من الحكام والطواغيت مع اليهود ما هو إلا خيانة كبرى تتمثل في توقيع صكوك استسلام وتسليم للقدس وفلسطين كلها من قبل هذه الحكومات لليهود، والاعتراف بسيادتهم عليها إلى الأبد.

    3)
    إن هؤلاء الحكام المرتدين المحاربين لله ورسوله لا شرعية لهم ولا ولاية لهم على المسلمين وليس لهم النظر في مصالح الأمة، ولكنكم بفتواكم هذه تعطون الشرعية لهذه الأنظمة العلمانية وتعترفون بولايتها على المسلمين، وهذا ما يتناقض مع عرف عنكم من تكفيرها في في السابق، وقد بين لكم ذلك نخبة من العلماء والدعاة في مناشدتهم إياكم سابقًا بالامتناع عن هذه الفتوى، وسنرفق لكم صورة من تلك المناشدة تذكيرًا لكم وتنبيهًا.

    إن فتواكم هذه كانت تلبيسًا على الناس لما فيها من إجمال مخل وتعميم مضل، فهي لا تصلح فتوى في حكم سلام منصف، فضلاً عن هذا السلام المزيف مع اليهود الذي هو خيانة عظمى للإسلام والمسلمين، لا يقرها مسلم عادي فضلاً عن عالم مثلكم يفترض فيه من الغيرة على الملة والأمة.

    إن الواجب فيمن يتصدى للفتوى في قضايا الأمة الخطيرة الكبيرة، أن يكون على علم بأبعادها وما قد يترتب عليها من أضرار وأخطار، لأن العلم بذلك من شروط المفتي التي لا غنى عنها.

    يقول الإمام ابن القيم: (ولا يتمكن المفتي ولا الحاكم من الفتوى والحكم بالحق إلا بنوعين من الفهم، أحدهما فهم الواقع والفقه فيه واستنباط علم حقيقة ما وقع بالقرائن والأمارات والعلامات حتى يحيط بها علمًا، والنوع الثاني فهم الواجب في الواقع وهو فهم حكم الله الذي حكمه في كتابه وعلى لسان رسوله صلى الله عليه وسلم في هذا الواقع، ثم يطبق أحدهما على الأخر) [7].

    وإذا كانت الشروط لازمة للفتوى بصورة عامة، فإنها تتأكد في الفتوى فيما يتعلق بالجهاد والصلح ونحوه.

    يقول الإمام ابن تيمية رحمه الله: (والواجب أن يعتبر في أمور الجهاد برأي أهل الدين الصحيح الذين لهم خبرة بما عليه أهل الدنيا، دون الذي يغلب عليهم النظر في ظاهر الدين، فلا يؤخذ برأيهم، ولا برأي أهل الدين الذين لا خبرة لهم في الدنيا) [8].

    إن الفتاوى السابقة لو صدرت عن غيركم لقيل بتعمد صاحبها ما تتضمنه من الباطل، ويترتب عليها من أثار وأخطار، ولكنها لما صدرت منكم تعين أن يكون سبب الخلل فيها غير ذلك من الأسباب التي لا ترجع إلى نقص علمكم الشرعي، ولكن لعدم إدراك حقيقة الواقع، وما يترتب على مثل هذه الفتاوى من أثار، مما يجعل الفتوى حينئذ غير مستوفاة الشروط ومن ثم لا يصح إطلاقها، مما يحتم على المفتي عندئذ أن يتوقف عن الفتوى أو يحيلها حينئذ على المختصين الجامعين بين العلم بالحكم الشرعي والعلم بحقيقة الواقع.

    وقد ثبت أن الإمام أحمد بن حنبل كان يتوقف في كثير من المسائل، وقد كان الإمام مالك إذا سئل عن القراءات أحال إلى الإمام نافع رحمهم الله جميعًا.

    فضيلة الشيخ؛

    إن إشفاقنا البالغ على حال الأمة والعلماء من أمثالكم هو الذي دفعنا لتذكيركم، فإننا نربأ بكم وبأمثالكم عن أن يستغلكم النظام الحاكم هذا الاستغلال الفظيع ويرمي بكم في وجه كل داعية ومصلح، ويسكت بفتاواكم ومواقفكم كل كلمة حق ودعوة صدق، كما حدث عند ردكم على "مذكرة النصيحة" و "لجنة الدفاع عن الحقوق الشرعية" وغيرها.

    فضيلة الشيخ؛

    لقد تقدمت بكم السن، وقد كانت لكم أياد بيضاء في خدمة الإسلام سابقًأ، فاتقوا الله وابتعدوا عن هؤلاء الطواغيت والظلمة الذين أعلنوا الحرب على الله ورسوله، وكونوا مع الصادقين، وإن لكم في سلف الأمة وخلفها الصالح أسوة حسنة فقد كان من ابرز سمات العلماء الصادقين الابتعاد عن السلاطين.

    فقد فر الإمام أبو حنيفة رحمه الله وغيره من العمل مع حكام عصره على رغم استقامتهم الكبيرة على الدين، إذا ما قورنوا مع حكام اليوم الذين لا يخفى ما هم عليه من فساد الدين وسوء الحال.

    وفي زماننا هذا، حينما أدرك العلامة الشيخ عبدالله بن حميد رحمه الله خطورة المسار الذي يمضي فيه النظام السعودي الحاكم وما يترتب عليه من خطر وضرر لمن يشاركه أو يختلط به آثر الفرار بدينه واستقال من رئاسة مجلس القضاء الأعلى.

    وقد قال الإمام الخطابي رحمه الله في التحذير من الدخول على هؤلاء الحكام: (ليت شعري من الذي يدخل عليهم اليوم فلا يصدقهم على كذبهم ومن الذي يتكلم بالعدل إذا شهد مجالسهم ومن الذي ينصح ومن الذي ينتصح منهم) [9].

    وقد صح الحديث: ((من أتى أبواب السلطان افتتن)) فاحذروا فضيلة الشيخ الركون إلى هؤلاء بقول أو عمل {ولا تركنوا إلى الذين ظلموا فتمسكم النار وما لكم من دون الله من أولياء ثم لا تنصرون}.

    إن من لم يستطع الجهر بالحق والصدع به فلا أقل من أن يمتنع من الجهر بغير الحق، قال صلى الله عليه وسلم: ((ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرًا أو ليصمت)) [10].

    وأخيرًا:

    نرجو أن لا تجدوا في أنفسكم من هذا الكلام وتعتبروه خارجًا عن آداب النصح وما تقتضيه من إسرار وعدم إشهار فالأمر جلل خطير ومهم كبير لا يسوغ عنه السكوت، ولا يجوز عنه التغاضي.

    وما ذكرناه معلوم لدى أهل العلم، وقد سبقنا إلى تنبيهكم عليه نخبة من علماء ودعاة الأمة، حيث تقدموا لكم بمناشدات عدة في هذا الصدد منها مناشدتهم إياكم قبل مدة بالامتناع عن الفتوى بجواز هذا السلام الاستسلامي المزعوم مع اليهود، مبينين عدم استيفائه للشروط اللازمة شرعًا، محذرين من المخاطر الجمة الدينية والدنيوية المترتبة عليه، ومن الموقعين على تلك المناشدة الشيوخ الأفاضل؛ ابن جبرين، عبدالله القعود، حمود التويجري، حمود الشعيبي، البراك، العودة، الخضيري، الطريري، الدبيان، عبدالله التويجري، عبدالله الجلالي، عائض القرني... وغيرهم كثير.

    وفي حرب اليمن الأخيرة لما صدر منكم الكلام المشار إليه سابقًا أصدر خمسة وعشرون عالمًا فتوى معارضة له مبينة الصواب الشرعي في المسألة، ومن هؤلاء العلماء الأفاضل؛ المسعري، الشعيبي، الجلالي، العودة، الحوالي، العمر، اليحيى، التويجري.. وغيرهم كثير.

    وفي الختام:

    نسأل الله تبارك وتعالى أن يرينا الحق حقًا ويرزقنا اتباعه، ويرنا لباطل باطلاً ويرزنا اجتنابه، وأن يبرم لهذه الأمة أمر رشد يعز فيه أهل طاعته ويذل فيه أهل معصيته ويؤمر فيه بالمعروف وينهى فيه عن المنكر ويحكم فيه بالعدل ويصدع فيه بالحق، وتعلو فيه راية الجهاد خفاقة، لتستعيد الأمة عزتها وكرامتها، وترفع راية التوحيد فيه من جديد فوق كل أرض إسلامية سليبة.. ابتداء بفلسطين ووصولاً إلى الأندلس وغيرها من بلاد الإسلام الضائعة بسبب خيانات الحكام وتخاذل المسلمين

    كما نسأله تعالى أن يولي أمورنا خيارنا ويصرف عنا شرارنا، ونسأله السداد في القول والصواب في العمل والتوفيق لما يحبه ويرضاه في الحياة وحسن الختام عند الممات، إنه ولي ذلك والقادر عليه.

    وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين​
  15. ابودوسه
    Offline

    ابودوسه عضو فعال

    إنضم إلينا في:
    ‏11 نوفمبر 2006
    المشاركات:
    270
    رسالة الشيخ حمود عقلاء الشعيبي الى بن باز رحمهما الله

    بسم الله الرحمن الرحيم

    الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..
    فهذه رسالة موجهةٌ من فضيلة الشيخ/ حمود بن عبد الله بن عقلاء الشعيبي إلى سماحة المفتي العام الشيخ/ عبد العزيز بن عبد الله بن باز- يرحمه الله- في شأن الدفاع عن فضيلة الشيخ/ سليمان بن علوان عندما افترى عليه أعداؤه الحاقدين من الأكاذيب والافتراءات، حملهم على ذلك الحسد الذي أحرق صدورهم بسبب ما فتحه الله على فضيلة الشيخ/ سليمان من علمٍ ودراية. وهذا نص الرسالة:
    بسم الله الرحمن الرحيم

    الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، وبعد..
    من حمود بن عقلاء الشعيبي إلى سماحة الشيخ/ عبد العزيز بن عبد الله بن باز- حفظه الله- وأمدَّ في عمره على عمل صالح.
    السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.. وبعد:
    لقد ساءني كثيرًا وأقلقني ما سمعته وبلغني من كتابات بذيئة واتهامات باطلة وتزويرات واضحة من دون بينةٍ وبرهان ممن يدَّعون الانتساب للعلم، والعلم وأهله بريئان ممن يسلكون هذه المسالك الباطلة ضد العلماء وطلبة العلم، ألا وهم من قاموا ضد الشيخ/ سليمان بن ناصر بن علوان من الحساد المغرضين.
    سماحة الشيخ... إن الشيخ/ سليمان العلوان قد عرفه الجميع واستفاض ذكره، وهو ممن نعرفه منذ نعومة أظفاره بالاشتغال بطلب العلم وحفظه ومدارسته، حتى بدأت دروسه في علم العقيدة والحديث والفقه وأصوله في سائر الفنون، وانكبَّ على الحديث فصار الدليل قرينه في دروسه وفتاويه، وحرص على علم الجرح والتعديل وعلم الرجال حتى برع فيه، فقَلَّ أن يذكر حديثًا إلا ويخرجه، والحمد لله على ذلك. فكم شرَح من متْن وحفَّظَه من كل فن، وكم قُرىء عليه في دروسه من كتاب وفسره، وكم سُئل من مسألة فكتب فيها وأجاد. ومن دروسه- على سبيل المثال- وهي دائمة في الإجازات وغيرها ولا تتوقف بفضل الله إلا نادرًا، نسأل الله أن يزيدها ويبارك في الشيخ وعلمه: درس بعد صلاة الفجر من كل يوم عدا الجُمَع في ستة متون من كتب العلم، وهي بلوغ المرام وكتاب التوحيد والرحبية وسنن أبي داود وتفسير البغوي ونخبة الفكر، ودروس بعد الظهر حتى قبل العصر كذلك وهي في صحيح البخاري والترمذي والموطأ وفي النحو وفي العقيدة والفقه وغيرها، وحديث العصر والعشاء في المسجد المجاور لمنزله في الفقه والأحكام وتوضيح الدين وبيانه، بل من فضل الله كل مجالسه عامرة بذلك.
    ولا أنسى أن أُبيِّن لسماحتكم ما يتميز به الشيخ/ سليمان من غيرةٍ لدين الله، وصدع بالحق وإنكار للمنكرات ومحبة للعلماء والدعاة الصادقين المخلصين، مما حدا بالحُساد والمغرضين والحاقدين أن يشوا به ويكتبوا فيه ما شاءوا مما تمليه عليه أهواؤٍهم.
    سماحة الشيخ... إنني لا أريد في هذه الرسالة أن أترجم للشيخ/ سليمان حتى تعرفونه، فلربما عندكم عنه الشيء الكثير، وتسمعون عنه وعن جهوده العلمية ما يغني عن الإطالة وبسط الحديث، وما ذكرتُه عنه في هذه الرسالة إشارةٌ موجزة فقط حتى تتيقنوا أن ما يُكتَب عنه إنما هو من باب الحسد والحقد وإرادة الوقيعة به، من مثل هذا الكاتب ومن معه ووراءه، وما أُمَثِّل ما قاموا به ضد الشيخ إلا كما قال الشاعر:

    وإذا أتتك مذمتي من ناقص__________
    فهي الشهادة لي بأني كامل__________


    سماحة الشيخ... أيليق برجل من أهل العلم والفضل من أمثال الشيخ/ سليمان أن يُترَك لقمةً سائغة لهؤلاء الحاقدين المغرضين الذين ليس لهم إلا تتبع العلماء والإطاحة بهم والنيل من أعراضهم؟!! إن خطر هؤلاء على العلماء والدعاة كبير إذا تُركوا وما شاءوا.
    سماحة الشيخ... إنني لا أريد في هذا الخطاب الدفاع عن الشيخ/ سليمان فقط، ولكن دفاعًا عن العلم والعلماء، لأن أمثال هؤلاء إن سُكِت عنهم تجرءوا على ما هو أشد وأكبر من ذلك، ويتجرءون على غيره من العلماء والدعاة، وأرجوا من سماحتكم رَدْع هؤلاء وذلك بما يلي:
    أولاً: يُرَدُّ اعتبار الشيخ/ سليمان، لأن الذي جرأ هؤلاء على الكتابة على شكل مؤلف بلا شك أنهم يتحدثون به ويشتهرون بذلك في كل مجلس.
    ثانيًا: محاكمة هؤلاء على ما قاموا به من الكذب والتزوير، فلا يخفى على سماحتكم خطر التزوير في أمور الدنيا ولو على الفساق فكيف بالعلماء.
    ثالثًا: رمْي هؤلاء الشيخَ بالكذب واتهامه بالتكفير من أخطر الأشياء وأعظم الأمور، وقد ثبت في مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه أنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أيما امرئ قال لأخيه يا كافر فقد باء بها أحدهما، إن كان كما قال، وإلا رجعت عليه» ، فهل حُقِّق مع هؤلاء ونوقِشوا وطُلِب منهم إثبات الحقائق على ذلك وما مقصدهم من ذلك وإلى أي شيء يهدفون.
    رابعًا: أرجو من سماحتكم أن تتكرموا بكتابة تزكيةٍ خَطِّية للشيخ/ سليمان وتسلية له لما يعانيه من أذى هؤلاء إحقاقًا للحق وإبطالاً للباطل ورد اعتبار للشيخ.
    وفي الختام؛ جزاكم الله عنا وعن المسلمين خير الجزاء على ما تقومون به وتبذلون من جهود عظيمة لخدمة الإسلام والمسلمين، ونسأل الله أن يبارك في جهودكم، وأن يعينكم على أموركم، ويسدد خطاكم، وأن يجعلكم شجرةً مباركة، وأن يختم لنا ولكم بخير.
    التاريخ 3/4/1417هـ
    أملاه الشيخ/ حمود بن عقلاء الشعيبي
  16. h55h
    Offline

    h55h Banned

    إنضم إلينا في:
    ‏21 نوفمبر 2006
    المشاركات:
    12
    بن باز مو خصمي خصومنا من يقدسون بن باز ويحبون مثل نبي انا حطيت لك تناقضات قتاوي بن باز ليش تعتبرها اهانه وسب ؟ قد يكون بن باز تاب قبل مايموت أو ارتد أو ضل على ماعليه
    انا شكو فيه الله حسيبه لكن مشكلتنا مع اتباعه والي دايما يحطون لنا فتاويه ومايدرون ان كل فتوى يحطونها لها فتوى مناقضة قبل كذا من بن باز نفسه

    حبايبي خذوا حبوب الضغط والسكر وتقبلوا الحقيقة :d

    سي يو
  17. و د
    Offline

    و د عضو ذهبي

    إنضم إلينا في:
    ‏5 سبتمبر 2006
    المشاركات:
    1,567
    الشيخ ابن باز رحمه الله

    رجل قضى كل سنين عمره في العبادة وطلب العلم حتى وافته المنية
    عالم ويفتي بما يراه مناسب وأن أخطا فليس معصوم من الخطأ
    ولديه محاسن وفتاوى استنار بها الكثير من الناس


    ليست مصيبة إن يخطأ العلماء ولكن المصيبة أن نأتي في آخر الزمان ونحاسب العلماء بينما هم عند ربهم يحاسبون

    وأن كانت فتاوى الجهاد والتطبيع مع اليهود هيا سبب غضبك فلسنا مجبرين على اتباعها نستطيع أنا وأنت أن نلتحق بالمجاهدين العرب الذين يتمركزون على حدود فلسطين لقناعتهم بأن الجهاد فرض عين


    ستهلكنا العاطفة والجهل يا صاحبــــــــــــــــي
  18. ذات النطاقين
    Offline

    ذات النطاقين عضو ذهبي

    إنضم إلينا في:
    ‏4 أكتوبر 2006
    المشاركات:
    1,176
    بغض النظر عن طريقة الإنتقاد كانت مهذبة أو فجه بعض الشيء

    أعتقد أن هذا الأمر غير مهم فالأهم هي تساؤلاتنا السابقة والتي تصب بمضمون ما طرح

    هل بن باز يناقض نفسه ويتمايل مع أحكام السلطة والسياسة؟؟!!!!!

    أم للأسئلة الملغومة دور في هذا كما ناقشناه سابقاً ؟؟!!!!

    أم مثل ماقال البعض هو أمتداد لدعوة كانت منذ البدء سياسية فالمواقف

    الدينية عندهم لاتصمد أمام تبدل الأحوال السياسية؟؟!!!!



    في البداية كان لدي شك في صحة الموضوع لكن الزميل بو دوسه

    وضع استشهادات أخرى تعزز ماطرح بالموضوع الأصلي وأن كل ماطرح صحيح 100%

    مع تحياتي للجميع
  19. واحد
    Offline

    واحد عضو فعال

    إنضم إلينا في:
    ‏4 نوفمبر 2006
    المشاركات:
    160
    إن هذه المواضيع كثيرة في الإنترنت وأصحابها معروفون وهم خوارج هذا الزمان ولا نراهم بيننا لأنهم جبناء ويزداد نشاطهم في الانترنت فقط
    وأما المشايخ الذين راسلوا الشيخ أبن باز والمذكورة أسماءهم فلا أعرف منهم إلا التكفيريين والقطبيين (منهج سيد قطب) والخوارج وهم ليسوا أهلا لأن يناصحوا الشيخ أبن باز رحمه الله

    وأما
    فللعلم أن الشيخ الألباني رحمه الله قد سجن في سوريا مرتين
    وقد حققت معه المخابرات كثيرا
    ونفي من سوريا في الثمانينيات وعاش بقية حياته في الأردن وتوفي فيها
    مما يعني أنه غير موالي لحاكم سوريا
  20. فهد العسكر
    Offline

    فهد العسكر عضو ذهبي

    إنضم إلينا في:
    ‏24 أغسطس 2006
    المشاركات:
    1,531
    جزاك الله خير على التوضيح

    ولكن الي يده في النار ليس كمن يديه في الماء
    كما ان الشيخ الالباني ايضا له رأي مخالف لليشخ عبدالرحمن عبدالخالق في مسألة الجهاد وخاصة ضد اليهود في فلسطين

    وردا على من يريد ان يقيس العقول على مستوى عقله

    نحن وضحنا ان العلماء ليس معصومين وخير الخطائن التوابين
    وايضا لكل وقت ما يلائمه من فتوى

    فاحكام وفتاوى العلماء مرنة ليس صلبة كالجلمود

    وقد بينا بوضوح اختلاف عالمين من مدرسة واحدة في رأيهما
    وذلك لأختلاف الموطن والحالة
    والتراجع عن فتوى ليس تناقض الا عند المتحجر عقليا
حالة الموضوع:
مغلق

مشاركة هذه الصفحة