الرد على شبهة حول عدالة الصحابة كلهم رضي الله عنهم

الموضوع في 'الشبكة الدينية' بواسطة ابوحفص, بتاريخ ‏4 ديسمبر 2009.

  1. ابوحفص
    Offline

    ابوحفص عضو فعال


    • سألت شيخنا أبا العباس بن أحمد عن شبهة حول عدالة الصحابة كلهم ذاكراً له حديث: (( في أصحابي اثنا عشر منافقاً ... الخ )) كيف الرد على من يستدل به على عدم تعديل الصحابة كلهم.
    • الجواب قال أبو العباس:
    بسم الله الرحمن الرحيم


    حديث: (( في أصحابي اثنا عشر منافقا... الخ )) الحديث في صحيح مسلم.
    أرى أن هذا الحديث دليل على عدالة الصحابة كلهم الذين ثبتت لهم الصحبة الشرعية فلا يُتوهم خلاف ذلك فقد أثبت صلى الله عليه وسلم لهم الرتبة التي يُغبطون عليها ألا وهي الصحبة التي جاءت النصوص بتعديلها وتشريفها وحمايتها من الطعن والتخريف والتزييف كقوله عليه السلام: ( لا تسبوا أصحابي ... ) ( لعن الله من سب أصحابي ) ( لو أنفق أحدكم ... ) ( أصحابي أمنة لأمتي ... ) وغير ذلك كما هو مبين في كتابي: ( القواعد الأصولية ) فلم يقل عليه السلام من أصحابي بل في أصحابي و( من ) كما تعلمنا في لغتنا العربية ونبه على ذلك بعض من رد من الأفاضل من معانيها التبعيض و( في ) من معانيها الوعاء، فمعنى الحديث: في أصحابي من غيرهم ممّن يُنسب إلى صحبتي اثنا ...، ثم لو قال عليه السلام: من أصحابي، لما كان ذلك دليلاً على عدم تعديل من ثبتت له الصحبة الاصطلاحية، وكان التقدير حينئذٍ: ممن ينسب إلى صحبتي، جمعاً بينه وبين النصوص التي أثبتت عدالة الصحابة عموماً لو سلمنا بالتعارض، فهل تعقل أن النبي الأمين أفصح من نطق بالضاد عليه السلام تارة يُعدِّل أصحابه عموماً، وتارة يقول نصاً خاصاً دون تسمية يُشَكُّ به في عدالة من لم تثبت عدالته بنص خاص، بحيث لا نعلم من أراد بذلك، فعُلِم بالضرورة أن المراد: من ينسب إلى صحبته صلى الله عليه وسلم من غيرهم ممن لم يؤمن به، أما من آمن به ومات على الإسلام فهم أطهر القوم وهم المؤمنون الذين أمرنا باتباع سبيلهم فتدبر هداك الله.


    كتبه أبو العباس بن أحمد آل هلال

    1430 هـ


    قرأها بعض طلبة العلم عن طريق الجوّال على فضيلة الشيخ المحدث ( علي الحلبي ) فاستحسنها ونصح بنشرها على شبكة المعلومات وطلبة العلم.
     
  2. لا تحزن
    Offline

    لا تحزن عضو بلاتيني

    جزاك الله خير أخوي أبو حفص
    على الإجتهاد وسؤال المشايخ
    بارك الله فيك
     
  3. أبو علي الموالي
    Offline

    أبو علي الموالي عضو فعال

    بسم الله الرحمن الرحيم

    عن نفسي ضحكت حينما قرأت هذا الجواب ، لكن على العموم دعوني أسلم بما ذكرتم من أن المعنى هو في أصحابي من غيرهم ممن ينسب إلى أصحابي :D

    دعوني أقول سلمت جدلا بهذا المعنى والذي لا سبيل إليه ، لكن أقول لكم ما قولكم في حديث النبي المعروف بحديث الحوض ؟ وهو وارد في الصحاح ... أذكر لكم المصدر الآن :D

    روى البخاري في صحيحه 208:7 عن أبي أنه كان يحدث أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال : ( يرد علي يوم القيامة رهط من أصحابي ، فيحلون عن الحوض ، فأقول يا رب أصحابي ؟ فيقول : إنك لا علم لك بما أحدثوا بعدك ، إنهم ارتدوا على أدبارهم القهقري )

    يتبين من الحديث كيف أن النبي صلى الله علكيف يه وآله وسلم أخبر أن من أصحابه من يدخلون النار ، كما وبين أنه لا يخلص منهم إلا القليل القليل وقلك بقوله : ( فلا أراه يخلص منهم إلا مثل همل النعم ) هذا الحديث أيضا بالبخاري بصيغة أخرى 209:7

    وللفائدة أكثر :D أنقل هذه الرواية من البخاري أيضا 95:5 عن العلاء بن المسيب عن أبيه قال : لقيت البراء بن عازب رضي الله عنه فقلت : طوبى لك صحبت النبي صلى الله عليه وآله وسلم وبايعته تحت الشجرة فقال : يابن أخي إنك لا تدري ما أحدثنا بعده

    فها نحن نرى بأن الصحابة أنفسهم لم يدعوا بأنهم من أهل الجنان إنما هم بشر والعبرة بحسن الخاتمة والإستقامة على الحق

    فبم يرد أحبابي بعد ذكر هذه الروايات من البخاري ؟؟

    في الإنتظار وشكرا ،،،
     
  4. بو فاطمة
    Offline

    بو فاطمة عضو بلاتيني

    إليك ما يصعقك وبمختصر سبحان الله يا بني ان كنت لا تعلم نعلمك لكن لا تنقل شيء وانت لا تعرف ما معناه!!!

    اليك المختصر :



    جاء في البخاري ومسلم (( وإن إناسا من أصحابي يؤخذ بهم ذات الشمال، فأقول: أصحابي أصحابي، فيقول: إنهم لم يزالوا مرتدين على أعقابهم منذ فارقتهم))

    (( ثم يؤخذ برجال من أصحابي ذات اليمين وذات الشمال، فأقول: أصحابي، فيقال: إنهم لم يزالوا مرتدين على أعقابهم منذ فارقتهم، فأقول كما قال العبد الصالح عيسى بن مريم: {وكنت عليهم شهيدا ما دمت فيهم فلما توفيتني كنت أنت الرقيب عليهم وأنت على كل شيء شهيد. إن تعذبهم فإنهم عبادك وإن تغفر لهم فإنك أنت العزيز الحكيم))

    وغيرها من المتون

    قد زعمت انت الان والشيعة أن هذه الاحاديث نص في إرتداد الصحابة .. وتعجبوا من جهالة السنة كيف يروون هذه الاحاديث في الصحيحين وفي كتبهم المعتبرة ثم يحكمون بعد ذلك بأن الصحابة كلهم عدول .. و أنهم بقوا على الإيمان بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم !!

    ونجيبهم

    إن هذه الرواية متواترة .. بلغ عدد من يرويها من الصحابة 65 صحابيا
    ثم أن الذود عن الحوض ذودان

    1- ذود عام يشمل جميع الناس من غير أمة محمد صلى الله عليه وسلم بدليل حديث أبي هريرة (( وإني لأصد الناس عنه كما يصد الرجل أبل الناس عن حوضه )) رواه مسلم

    2- ذود خاص لأناس من أمة محمد صلى الله عليه وسلم و الدليل حديث أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنهما (( وسيؤخذ ناس دوني فأقول يا رب مني ومن أمتي فيقال هل شعرت ما عملوا بعدك؟ والله ما برحوا يرجعون على أعقابهم )) متفق عليه

    ويظهر بوضوح من هذا الحديث و امثاله ان سبب الطرد عن الحوض هو إرتدادهم ورجوعهم على أعقابهم أو إحداثهم في الدين ما ليس منه

    أما عن إستشهاد كم بهذه الأحاديث فهو زعم منكم وكذب تمليه عليهم عقيدتكم المبنية على بغض الصحابة وسبكم و الطعن فيهم
    فالعلماء إختلفوا في تحديد المذادين عن الحوض من امة محمد صلى الله عليه وسلم على ثلاث أقوال ليس بينها واحدة تتكلم عن الصحابة لا من قريب ولا من بعيد

    1- قيل هم الذين ارتدوا بعد وفاة النبي ممن أسلم في حياته ولم يخالط الإيمان قلوبهم
    فقد كان أكثر الذين أسلموا بعد فتح مكة يلمون عن طريق وفودهم دون أن يفهموا الإسلام كبني حنيفة وبني أسد وتميم وغيرهم
    قال محمد بن يوسف الفربري أحد رواة البخاري (( ذكر عن أبي عبد الله ــ البخاري ــ عن قبيصة قال : هم المرتدون الذين أرتدوا على عهد أبي بكر ))
    وقد علق ابن حجر على قول قبيصة بقوله (( أي أنه حمل قوله " من أصحابي " باعتبار ما كان قبل الردة لا أنهم ماتوا على ذلك , ولا يشك أن من أرتد سلب أسم الصحبة لأنها نسبة شريفة إسلامية فلا يستحقها من ارتد بعد أن أتصف بها ))
    وقال السفاريني (( لا ريب أن كثيرا من الأعراب ومن بني حنيفة ومن بني تميم ممن كان قد أسلم ووفد على النبي قد أرتد لما توفى النبي فقاتلهم الصديق الأعظم و أمر خالد بن الوليد فأنكأ فيهم فمنهم من قتل ومنهم من حرق ومنهم من رجع إلى الإسلام فالحديث ــ حديث الحوض ــ من أعلام النبوة وبالله التوفيق ))
    وعن القاضي عياض رحمه الله (( أن قوله صلى الله عليه وسلم فأقول كما قال العبد الصالح .. يشهد لصحة قول من حمل الحديث على المرتدين ))

    2- قيل أن المراد بهم المنافقون
    لأنهم يحشرون مع المؤمنين يوم القيامة وعليهم سيما الغرة و التحجيل لتسترهم بالإيمان في دار الدنيا و لأثر وضوئهم مع المؤمنين فيناديهم الرسول صلى الله عليه وسلم للسيما التي عليهم ويظنهم مؤمنين حقا فيقال ليس هؤلاء ممن وعدت بهم إن هؤلاء بدلوا بعدك .. أنظر ملخص كلام النووي في شرحه لصحيح مسلم

    فالمنافقون الذين كانوا على عهد النبي كانوا يظهرون الإسلام ولم يكن يعلمهم كلهم بدليل قوله تعالى (( وممن حولكم من الاعراب منافقون ومن اهل المدينة مردوا على النفاق لا تعلمهم نحن نعلمهم ]))

    3- قيل هم أصحاب الكبائر و أصحاب البدع
    وهو قول ضعيف .. لأن الشفاعة إنما هي لأصحاب الكبائر

    ويتضح مما سبق أن المذادين عن الحوض هم قبائل العرب المرتدة بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم أو المنافقين وليسوا الصحابة كما زعم الرافضة .. فأحاديث الحوض رواها الصحابة أنفسهم فكيف يعقل أن يرووا من الاحاديث ما يدل على كفرهم وردتهم مع إعتقاد الرافضة أن الصحابة حذفوا الآيات التي تحدثت عن مخازيهم ... فلم لم يكتموا هذا الحديث إن كان يعنيهم ؟؟


    وقد رد ابن قتيبة على علماء الشيعة إستدلالهم فقال (( إنهم لو تدبروا الحديث وفهموا ألفاظه لاستدلوا على أنه لم يُرد بذلك إلا القليل يدلك على ذلك قوله : ليردن على الحوض أقوام ولو كان أرادهم جميعا لقال : لتردن علي الحوض ثم لتختلجن دوني ))

    قال الخطابي نقلا عن ابن حجر (( ولم يرتد من الصحابة أحد و إنما ارتد قوم من جفاة الأعراب ممن لا نصرة لهم للدين وذلك لا يوجب قدحا في الصحابة المشهورين .... إلى أن قال .. ويدل قوله " أصحابي " بالتصغير على قلة عددهم ))


    يتبع

     
  5. بو فاطمة
    Offline

    بو فاطمة عضو بلاتيني

    الان اجبني :هل هذا معقول الصحابة المهاجرين والانصار الذين تربوا على يد رسول الله كلهم فجأة يرتدون !!
    حسب روايات معميكم الذين تلقبونهم بآيات الله !!
    وان صدقتم ذلك فمن الذي قام بنشر الاسلام ، ومن الذي حطم تاج كسرى، وقهر المجوس ، وحارب الروم ...الخ !!
    ومن الذي حارب البلادان لتحرير العباد من الطغيان والظلم والعبودية ولتحريرهم من عبادة العباد الى عبادة رب العباد فكيف الصحابة مرتدين عن الاسلام خالدين في جهنم يدعون الى الاسلام !!
    ولاثبت كذب هذه الروايات وكذب من الفها ولفقها ووثقها ورواها :

    هدوا هؤلاء فقط الى امير المؤمنين حسب رواياتكم الصحيحة !!
    سلمان الفارسي رضي الله عنه ، و المقداد بن الأسود رضي الله عنه ، وأبو ذر الغفاري رضي الله عنه !!
    اين باقي الصحابة ارتدوا لماذا لانهم لم يبايعوا علي رضي الله عنه وبايعوا ابو بكر وعمر وعثمان رضي الله عنهم فاصبحوا جميعا مرتدين عن الاسلام !!
    و لانهم وافقوا أبا بكر وعمر وعثمان على تجنيهم على علي وهؤلاء هم جل الصحابة .
    هم الذين لم يرضوا بهذا وخالفوا ذلك الأمر ورأوا أن أبا بكر وعمر وعثمان قد اغتصبوا الخلافة من على وان الخلافة لعلي وهؤلاء قد اختلف الشيعة في أعدادهم أو أسمائهم ولكن أجمعوا على ثلاثة وهم كما اوردنا !!

    فهنا سؤال يتبادر الى الذهن :
    عند وصول الخلافة لعلي رضي الله عنه من بايعه وهل يوجد من الصحابة المرتدين عن الاسلام من بايعه وكيف قبل علي البيعة من مرتدين عن الاسلام ؟؟!!

    وهذه الاية تستشهدون بها كما راينا في مشاركاتكم وتأولونها دوما فيهم !! :
    و ما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل أفإن مات أو قتل انقلبتم على أعقابكم و من ينقلب على عقبيه فلن يضر الله شيئا و سيجزي الله الشاكرين .

    هل وصل الى الذهن كذب هذه الروايات فكيف تؤمنون بها !!

    فكيف تصدقونها كيف الامام يقبل بيعة من صحابي مرتد عن الاسلام ؟؟!!

    سبحان رب العزة عما يصفون وسلاما ً على المرسلين والحمد لله رب العالمين .


    منقول للفائدة
     
  6. بو فاطمة
    Offline

    بو فاطمة عضو بلاتيني

    ‏حدثني ‏ ‏أحمد بن إشكاب ‏ ‏حدثنا ‏ ‏محمد بن فضيل ‏ ‏عن ‏ ‏العلاء بن المسيب ‏ ‏عن ‏ ‏أبيه ‏ ‏قال لقيت ‏ ‏البراء بن عازب ‏ ‏رضي الله عنهما ‏ ‏فقلت ‏
    ‏طوبى لك صحبت النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏وبايعته تحت الشجرة فقال يا ابن أخي إنك لا تدري ما أحدثنا بعده ‏


    فتح الباري بشرح صحيح البخاري


    ‏قوله : ( عن العلاء بن المسيب ) ‏
    ‏أي ابن رافع الكوفي , وهو وأبوه ثقتان , وما له في البخاري إلا هذا الحديث وآخر في الدعوات , ولأبيه حديث آخر في الأدب من رواية منصور بن المعتمر عنه . ‏

    ‏قوله : ( طوبى لك صحبت النبي صلى الله عليه وسلم ) ‏
    ‏غبطه التابعي بصحبة رسول الله صلى الله عليه وسلم , وهو مما يغبط به , لكن سلك الصحابي مسلك التواضع في جوابه . وطوبى في الأصل شجرة في الجنة تقدم تفسيرها في صفة الجنة في بدء الخلق , وتطلق ويراد بها الخير أو الجنة أو أقصى الأمنية . وقيل : هي من الطيب أي طاب عيشكم . ‏

    ‏قوله : ( فقال يا ابن أخي ) ‏
    ‏في رواية الكشميهني يا ابن أخ بغير إضافة , وهي على عادة العرب في المخاطبة , أو أراد أخوة الإسلام . ‏

    ‏قوله : ( إنك لا تدري ما أحدثناه بعده ) ‏
    ‏يشير إلى ما وقع لهم من الحروب وغيرها فخاف غائلة ذلك , وذلك من كمال فضله . ‏
    منقول

    http://hadith.al-islam.com/Display/Display.asp?hnum=3852&doc=0
     
  7. بو فاطمة
    Offline

    بو فاطمة عضو بلاتيني

    حديث: مثل أصحابي فيكم كمثل
    النجوم


    روى المحدِّث الإمامي الثقة الجليل: محمد بن الحسن الصفار رضي الله عنه (ت 290 هـ) في كتابه الشهير بصائر الدرجات ، ج1 ، ص43 ، برقم 49 ، انتشارات المكتبة الحيدرية، تحقيق السيد محمد المعلم، قال الصفار – قُدِّس سرُّه - :

    حدثني الحسن بن موسى الخشَّاب، عن غياث بن كلوب، عن إسحاق بن عمار، عن جعفر، عن أبيه - عليهما السلام، أن رسول الله - صلى الله عليه وآله – قال: ما وجدتم في كتاب الله فالعمل به لازم، لا عذر لكم في تركه، وما لم يكن في كتاب الله، وكانت فيه سُنَّةٌ منِّى، فلا عذر لكم في ترك سُنَّتي، وما لم يكن فيه سُنَّة منِّى، فما قال أصحابي فخذوه ؛ فإنما مثل أصحابي فيكم كمثل النجوم، فبأيها أُخِذَ اهتُدِيَ، وبأي أقاويل أصحابي أخذتم اهتديتم، واختلاف أصحابي لكم رحمة. قيل: يا رسول الله ! ومَنْ أصحابك؟ قال – صلى الله عليه وآله - : أهل بيتي .

    انتهى بنصه من المصدر المذكور.

    أقول: هذا إسناد موثَّق، رواته إمامية أجلاء، إلاَّ غياث بن كلوب، وهو عامِّيٌّ ثقة.

    ومن طريقه الشيخ الصدوق – قُدِّس سرُّه – (ت 381 هـ) في كتابه معاني الأخبار، ص156 ، برقم 1 ، تصحيح وتعليق: علي أكبر الغفاري، الناشر: مؤسسة النشر الإسلامي التابعة لجماعة المدرسين بقم المقدسة.

    وعنه العلامة المجلسي – قُدِّس سرُّه – (ت 1111 هـ) في بحار الأنوار، ج22 ، ص307، برقم8 .

    وقال الشيخ الصدوق – رضي الله عنه – في معاني الأخبار: إن أهل البيت عليهم السلام لا يختلفون ولكن يفتون الشيعة بمر الحق وربما أفتوهم بالتقية فما يختلف من قولهم فهو للتقية والتقية رحمه للشيعة. انتهى

    أقول: في هذه الرواية الموثقة دلالة على أمور، منها:

    1 – لزوم الأخذ بالقرآن الكريم فيما وجدنا دلالته عليه فيه.

    2 – لزوم الأخذ بالسنة النبوية فيما لم نجد فيه قرآناً ووجدنا فيه سُنَّة.

    3 – لزوم الرجوع إلى أهل البيت عليهم السلام كمرجعية لتشخيص حكم الله تعالى فيما لا نجده في الكتاب والسنة.

    4 – الدلالة على أنَّ حديث (أصحابي كالنجوم) صحيح، بيد أنه في أئمة الهدى من أهل بيت النبوة، لا في غيرهم كما زعم المبطلون، وعليه: لا ينبغي التسرع إلى ردِّ هذا الخبر ببعض الوجوه الواهية.

    5 – الدلالة على أنَّ أئمَّة أهل البيت - عليهم السلام – أكَّدوا على مرجعية الكتاب والسنة، وقد اعتنى شيعتهم برواية ذلك عنهم، فما أبعد ما يتصوّره غير المطلعين من التنافي بين التشيع والالتزام بالكتاب والسنة..! والحق الذي لا ريب فيه أنَّ شيعة أهل البيت عليهم السلام، هم الدعاة الحقيقيون إلى الكتاب الكريم والسنة الشريفة.


    إذا كان عندكم معنا الصحابة هم أهل البيت عليهم السلام فمعناتها عندكم مرتدون فلا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم
     
  8. خادم الامام
    Offline

    خادم الامام عضو بلاتيني

    بسم الله الرحمن الرحيم


    اللهم صل على محمد وال محمد


    ماهي العدالة المقصودة في الصحابة ؟
     
  9. >>استبرق<<
    Offline

    >>استبرق<< عضو فعال

    اعوذ بالله وصل بهمــ الامر يقولون بارتداد الصحابه !!!!


    هؤلاء من اخذنا دينا عنهم كيف يكونون مرتدينــ ؟!



    جزاكــ الله خير اخوي بو حفص ~~~
     
  10. خادم الامام
    Offline

    خادم الامام عضو بلاتيني

    السلام عليكم


    سؤال :

    الوليد بن عقبة كان من الصحابة فهل هو عادل حسب نظرية الصحابة جميعهم عدول ؟
     
  11. ابوحفص
    Offline

    ابوحفص عضو فعال


    إن الصراع بين الحق والباطل قديم بقدوم الحياة على الأرض ، والأيام دول كما قال الله جل وعلا : ( وتلك الأيام نداولها بين الناس )
    والإسلام العظيم منذ أن بذغ فجره واستفاض نوره لا زال مستهدفاً من قبل أعدائه الذين يشنون عليه حروب ضارية ، ومن حروبهم المعلنة حرب إسقاط الرموز إبتدائاً من الصحابة رضي الله عنهم وانتهائاً بأهل العلم والدعاة ، فهم يريدون أن يشككوا الأمة في دينهم حينما يشككون الأمة في نقلت هذا الدين .
    أعلموا أيها المسلمون الأخيار وفقني الله وإياكم لمرضاته ، أعلموا أنه لا يجوز البتة للرجل زائغ العقيدة مريض القلب مشوش الفكر أن يتحدث عن أصحاب النبي إذ أن الحديث عن الصحب الكرام يتطلب صفائاً في العقيدة وإخلاص في النية ودقتاً في الفهم ، والذي حكم بعدالة الصحابة هو الله جل وعلا _ ورسوله صلى الله عليه وسلم _ كما هو معلوم متواتر في نصوص الكتاب والسنة .
    والصحابة هم الجيل القرآني الفريد _ الجيل الذي تربى على يدي المصطفى وكفى ، ولك أن تتصور كيف يكون الطابع إذا كان المنهج التربوي الذي تربى عليه أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم هو القرآن والسنة .
    إن الصحابة رضوان الله عليهم جميعاً هم صفوة الخلق بعد الأنبياء ، فلقد نظر الله في قلوب أهل الأرض فوجد قلب محمد صلى الله عليه وسلم خير قلوب الأرض فبتعثه برسالته ، ونظر الله في قلوب أهل الأرض بعد قلب محمدٍ صلى الله عليه وسلم فوجد قلوب أصحابه خير قلوب أهل الأرض فجعلهم وزراء نبيه والأثر رواه ابن عبد البر والإمام أحمد من حديث ابن مسعود رضي الله عنه موقوفاً وهو أثر حسن : إنهم صفوة الخلق بعد الأنبياء _ إنهم المهاجرون والأنصار . الذين حملوا دعوة النبي المختار وصدقوا ما عاهدوا عليه العزيز الغفار فستحقوا وهم في الدنيا أن يبشروا بالجنة والنجاة من النار .
    فعدالة الصحابة من القرآن والسنة ، قال الخطيب البغدادي في كتابه الكفاية في علم الرواية : إن عدالة أصحاب النبي ثابتة معلومة بتعديل الله لهم وإخباره عن طهارتهم واختياره لهم بنص القرآن قال جل وعلا : ( كنتم خير أمةٍ أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر ) والمخاطب إبتدائاً في هذه الأية هم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ، وقال تعالى : ( وكذلك جعلناكم أمةً وسطا لتكونوا شهداء على الناس ويكون الرسول عليكم شهيدا ) وهذا أيضاً خطاب على وجه الخصوص للصحابة ووجه العموم للأمة ،
    وهم المخاطبون بقول الله تعالى : ( الذين استجابوا لله والرسول من بعد ما أصابهم القرح للذين أحسنوا وتقوا منهم لهم أجر عظيم ) .
    والآيات التي أثنى الله تعالى فيها على الصحابة وبين مكانتهم فيها كثيرة ونرى فيما ذكرنا من الآيات كفاية وهداية عند أهل الحق ، وقد نقلنا في رسالةً أوردنا فيها رداً على بعض الشبهات التي يحاول أدعيائها بما عندهم طمس الحق ، فقد نقلنا باباً مسمى باب البيان بأن الصحابة كلهم عدول ثقات وهو باب من أبواب كتاب القواعد الأصولية لشيخنا العلامة أبي العباس حفظه الله تعالى ، ومما نقلنا من كتاب شيخنا أبو العباس في رسالتنا حديث عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما : (( ليأتين على أمتي ما أتى على بني إسرائيل حذو النعل بالنعل حتى إن كان منهم من أتى أمه علانيةً لكان في أمتي من يصنع ذلك ، وإن بني إسرائيل تفرقت على ثنتين وسبعين ملة وتفترق أمتي على ثلاثٍ وسبعين ملةٍ كلهم في النار إلا ملةً واحدةً )) قالوا : ومن هي يا رسول الله ؟ ، قال : (( ما أنا عليه وأصحابي )) أخرجه الترمذي كتاب الإيمان باب ما جاء في افتراق هذه الأمة وعليه أحكام الألباني وقال في هذا الحديث أنه حسن . وجاء أيضاً في كتاب القواعد الأصولية في بيان ان الصحابة كلهم عدول قال شيخنا أبو العباس : (( لم يقل النبي من كان على الكتاب والسنة وحسب ، فإنك لا تكاد تجد مسلما إلا ويزعم ذلك ، بل قال (( ما أنا عليه اليوم وأصحابي )) انتهى من كتاب القواعد الأصولية .
    وجاء في الصحيحين من حديث أنس بن مالك رضي الله عنه قال : (( مروا بجنازة على رسول الله مع أصحابه في مجلس من المجالس ، حيث يجلس الصحابة مع النبي صلى الله عليه وسلم ، فمر الناس عليهم بجنازة فأثنوا أصحاب النبي عليها خيراً فقال النبي وجبت ، ثم مروا بجنازة أخرى فأثنوا عليها شراً فقال النبي وجبت ، فقال عمر رضي الله عنه ما وجبت يا رسول الله ؛ قال صلى الله عليه وسلم الأولى أثنيتم عليها خيراً فوجبت لها الجنة ، والثانية أثنيتم عليها شراً فوجبت لها النار ، فأنتم شهداء الله في الأرض .
    فالزعم بأن حديث الحوض وغيره ، المقصود بها صحابة النبي _ الذين آمنوا به وصدقوا ونصروه ، فهذا الزعم والإدعاء لا يرد إلى فقه الفقهاء ولا تجد له سبيلا إلى عقول العقلاء ، وهذه الأحاديث كحديث الحوض وحديث إن في أصحابي هي واردة في مراجع أهل السنة والجماعة وهي في الصحاح ، وعلمائنا ومشايخنا أوردوا لها الشروح الفقهية على أصول علم الفقه والحديث واللغة ، وقد ذكر الأخ بو فاطمه فيما أورد من الردود أقوال العلماء الاثبات الثقات من شراح صحيح البخاري وعلماء السنة والتفسير المعنى المنضبط على أصول المنهج العلمي بكل جوانبه في شرح الحديث وبيان مراده الموافق للنقل والعقل ، فجزاه الله خير على ردوده المباركة وزاده توفيقاً .
    وأما الزعم بأن هذه الأحاديث تحمل على الصحابة فهذا من التكذيب للنصوص القرآن والسنة الصريحة ، فهل من الممكن أن يدخل النار رجل قد أوجب الله تعالى الجنة لمن أثني عليه بالخير وأوجب النار لمن أثنى عليه بالشر كما في الحديث المذكور آنفاً ؟ ! ثم كيف تكون عدالة الصحابة من القرآن والسنة بوضوح النصوص والأحاديث ، ويكون فيهم من يدخل النار ! فهذا والله لم يقل به أحد من العقلاء ، ولم نجد مثله إلا عند أهل الهواء .
    والآن أقول لصاحب المقال : إن المعنى المذكور في رد شيخنا أبو العباس عن الشبهة الذي جاء فيه : (( في أصحابي من غيرهم ممن ينتسب إليهم ))
    فإن أنت سلمت لهذا المعنى أم لم تسلم فلن تستطيع أن ترد على هذا المعنى رداً علمياً حيث أن هذا المعنى معتمد لغوياً وأصولياً وعقلياً ، فلن تجد لنفسك حجة علمية ترد فيها على هذا المعنى الذي جاء بوضوح مبيناً إثبات عدالة الصحابة جميعهم ، وعدم قبولك لهذا إنما هو بسبب مشكلةً تتعلق بك فأنت لم تدرك التعريف لمعنى الصحابة الذي قد أتفق على معناه أهل اللغه وعلماء السنة والحديث ، لذا فلم تستطيع أن تمييز بين تعريف المنافق وتعريف الصحابة ، وأنت تعتمد على منهج الروافض في اعتقادهم أن المنافقون جزءاً من الصحابة كما يزعموا ، وهذا يعني أن كل من رأى النبي فهو صحابي لعدم اشتراط الإيمان ، والتعريف المعتقد لدى الروافض أنه لا يشترطون الإيمان في الصحابي والموت على ذلك ، فمسمى الصحابي يدخلون به اليهود والنصارى والمشركين الذي رأوا النبي لأنهم لا يشترطون الإيمان في مسمى الصحابي وهذا لا الكلام لا مكان له في عقول العقلاء فهو كلام يراد به الزيغ والتحريف فلا يصعب على أهل الحق ابطاله .
    أيها المعارض لنا إنك لو تجردت من هواك لعلمت في قرارة نفسك أن الذي ندعوا إليه هو الحق وأن الذي ناديت به هو الباطل ، فلا تطاوع نفسك على الباطل فتهلك والرجوع عن الخطأ فضيلة .
     
  12. خادم الامام
    Offline

    خادم الامام عضو بلاتيني

    سؤال :

    الوليد بن عقبة كان من الصحابة فهل هو عادل حسب نظرية الصحابة جميعهم عدول ؟
     
  13. جومآنه
    Offline

    جومآنه عضو فعال

    رضي الله عنهم أجمعيـــــــــن ..
    سبحانك ربي .. لا أعلم كيف ينام المرء وهو يؤمــن بإرتداد
    حملة هذا الدين من بعد رسولنا صلى الله عليه وسلم ..


    الله يهدي الشيعه ..
     
  14. جومآنه
    Offline

    جومآنه عضو فعال





    وهل في ذلك شــــك .. :)
    حادثة بني المصطلق لها مخارج عديده ..
    منهم من برأ الوليد رضي الله عنه ..
    ومنهم من قال أن الحدود كفارة لأصحابها ..
    ومنهم ومنهم .. وبالأخير الصحابة يخطئون حالهم كحال البشر
    ولا يوجد فرد على وجه هذه الدنيا من غير الأنبياء
    لا يخطــــــــــــــــيء .. :)

    وحتى تعلم بأن في صح الحديبية حينما
    رفـــض سيدنا علي رضي الله عنه
    أمر رسولنا الكريم صلوات الله وسلامه عليه
    في مسألة كتابة اسمه عليه الصلاة والسلام
    لم نهاجمه رضي الله عنه .. بالعكــس
    فلسنا نحن ولا غيرنا من يتجرأ
    على الكــــرار حيدره ..
    الصحــــابة جميعهم وآل بيته جميعهم
    عــــــــــــدول وفي الجنة وقد حلقوا بأمتعتهم في الجنة
    منذ ذلك العصر ..​



    وغفر الله لنا وللمسلمين .. :)



     
  15. سالم المزين
    Offline

    سالم المزين عضو

    هناك اسئله يجب ان يطرحها الشيعه على شيوخهم :
    1- من هم الصحابة
    2- كيف نقل القران الينا ولم يحرف
    3-من اللذى فتح الفتوحات
    4-لماذا الامامه في ذريه الحسين وليس الحسن
    5-لماذا بايع الحسن معاويه
    6-هل يوجد من ابناء الائمه من اسمه على الصحابه
    7-هل ينصر الدين بالكقره
    8-هل القران محفوظ
    9-هل يعلم الله الغيب .. واذا كان يعلم الغيب الم يكن يعلم بان الصحابة سيرتدون
    10-ما الفرق بين المتعه والزنا
    11-ما الفرق بين التقيه والكذب
    12-لماذا الاولياء افضل من الانبياء
    13-اين المهدي
    14-هل سبنا للصحابة سيصلح الامور ام تزيدها سوءا
    15-لماذا نحن منبوذون
    16-لماذا نكره السنه
    17-لماذا يكرهنا السنه
    18-لماذا نخرب ولا نعمر
    19-هل ولاية الفقيه من المذهب الشيعي
    20-ما تفسير حديث حسين منى وانا من حسين

    ودمتم
     
  16. أبوعمر الدوسري
    Offline

    أبوعمر الدوسري عضو بلاتيني

    جزاك الله خير أخوي
     
  17. مشاااااري
    Offline

    مشاااااري عضو مميز

    يااخواني المسلمين النقاش مع الروافض ضااااااااايع

    مالكم الا ان تدعو لهم بالهدايه والرجوع الى الاسلام
     
  18. أبو عمر
    Offline

    أبو عمر عضو بلاتيني / العضو المثالي لشهر أغسطس



    جزاكم الله خيرا

    .
     
  19. خادم الامام
    Offline

    خادم الامام عضو بلاتيني


    اخي الفاضل..


    القرآن الكريم ينقض كلامك فقد حكم القرآن الكريم ان الوليد بن عقبة فاسق وتأتي انت ترد على القرآن ؟

    وارجوا ان تأتينا بالدليل ان الصحابة كلهم في الجنة مع العلم ان الصحابة تقاتلوا وتلاعنوا وتساببوا فيما بينهم .

    وأبسط مثال المغيرة بن شعبة سب الامام علي عليه السلام وقد قال الرسول الاكرم صلى الله عليه وآله ان من سب عليا فقد سبني فكيف نقول انه عادل ؟

    وايضا الصحابة قتلوا الخليفة الثالث عثمان فمن يدخل الجنه الذين قتلوا عثمان ام عثمان ؟

    وغيرها من الاحداث التاريخ يذكرها عزيزي
     
  20. جومآنه
    Offline

    جومآنه عضو فعال



    الله يهديك .. قلت لك أن أهل العلم والتابعين أختلفوا
    منهم من قال انه الوليد والحدود كفارة لاصحابها .. ومنهم
    من بحث وانكرها على الوليد ..
    وحتى ان كان .. يا أخي الـــزاني والقاتل المتعمد ذكروا بالقرآن
    بالفسق وو وو وإن تابوا غفـــر الله لهم ..











    الحمدلله أن الصحابة وآل البيت جميعهم في الجنة ولا أحد يشك في ذلك
    إلا الي عنده خلل في عقيدته .. :)
    العشرة من الصحابة في الجنة .. وأهل بيعة الرضوان و
    مؤذني الرسول وأهل بدر وأحد وجميع غزوات الرسول
    و و ووو إلخ ..

    والأدلة في ذلك كثيره .. سواء من القرآن .. أو من السنة ..

    "وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ" التوبة:100

    .
    وقوله تعالى:"مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَمَثَلُهُمْ فِي الْإِنْجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآَزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَى عَلَى سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا" محمد:29


    .

    وكذلك حينما قال الله تعالى في من بايع تحت الشجرة:
    (لقد رضي الله عن المؤمنين إذ يبايعونك تحت الشجرة)

    كذلك فقد ثبت في عدد من الأحاديث شهادة النبي [​IMG] بالجنة لغير العشرة
    كثابت بن قيس بن شماس ، وبلال ، وسعذ بن معاذ ، وفاطمة بن النبي [​IMG] والحسن
    والحسين وغيرهم ...

    .

    وما رواه البخاري من حديث ابن عباس رضي الله عنهما قال خرج علينا النبي صلى الله عليه وسلم يوما فقال عرضت علي الأمم فجعل يمر النبي معه الرجل والنبي معه الرجلان والنبي معه الرهط والنبي ليس معه أحد ورأيت سوادا كثيرا سد الأفق فرجوت أن تكون أمتي فقيل هذا موسى وقومه ثم قيل لي انظر فرأيت سوادا كثيرا سد الأفق فقيل لي انظر هكذا وهكذا فرأيت سوادا كثيرا سد الأفق فقيل هؤلاء أمتك ومع هؤلاء سبعون ألفا يدخلون الجنة بغير حساب فتفرق الناس ولم يبين لهم فتذاكر أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا أما نحن فولدنا في الشرك ولكنا آمنا بالله ورسوله ولكن هؤلاء هم أبناؤنا فبلغ النبي صلى الله عليه وسلم فقال هم الذين لا يتطيرون ولا يسترقون ولا يكتوون وعلى ربهم يتوكلون فقام عكاشة بن محصن فقال أمنهم أنا يا رسول الله قال نعم فقام آخر فقال أمنهم أنا فقال سبقك بها عكاشة

    وعند شروح الواسطية عند قول شيخ الإسلام ( ويشهدون بالجنة لمن شهد له الرسول [​IMG] كالعشرة ، وثابت بن قيس بن شماس ، وغيرهم من الصحابة )


    وهذا سؤال سئل لأحد أهل العلم ..
    ومنها تكون إجابة لـ سؤالك الأخير ..





    السؤال
    ما هي ترجمة الصحابي عبد الرحمن بن عديس لدى غالب علماء الرجال؟ وهل صحيح أنه بايع تحت الشجرة بيعة الرضوان، وشارك في مقتل عثمان؟ وإن ثبت هذا فكيف يصح رضا الله عن شخص شارك في قتل رجل مثل عثمان ظلما وعدوانا؟ أرجو الإجابة بالتفصيل وبالدليل القاطع .
    الجوابالحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وآله، وبعد:
    عبد الرحمن بن عديس البلوي كان من الفرسان، وقد شهد فتح مصر، ثم اشترك في الفتنة، حيث كان رئيس الخيل التي سارت من مصر إلى عثمان فحاصرته. وقد ذكره ابن سعد والبغوي وابن أبي حاتم وابن منده وغيرهم في الصحابة، وذكروا أنه ممن بايع تحت الشجرة، وإذا ثبت أنه ممن بايع تحت الشجرة فيكون حاله كحال غيره ممن دخل في الفتنة وهو مشهود له بالجنة. وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم في أصحاب الشجرة: " لَا يَدْخُلُ النَّارَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ مِنْ أَصْحَابِ الشَّجَرَةِ أَحَدٌ الَّذِينَ بَايَعُوا تَحْتَهَا ... " أخرجه مسلم (2496) من حديث أم مُبشر –رضي الله عنها- قال شيخ الإسلام ابن تيمية –رحمه الله-: "وقد دخل في الفتنة خلق من هؤلاء المشهود لهم بالجنة. والذي قتل عمار بن ياسر هو أبو الغادية، وقد قيل: إنه من أهل بيعة الرضوان، ذكر ذلك ابن حزم، فنحن نشهد لعمار بالجنة، ولقاتله إن كان من أهل بيعة الرضوان بالجنة....
    ولا نشهد أن الواحد من هؤلاء لا يذنب، بل الذي نشهد به أن الواحد من هؤلاء إذا أذنب ، فإن الله لا يعذبه في الآخرة، ولا يدخله النار، بل يدخله الجنة لا ريب، وعقوبة الآخرة تزول عنه إما بتوبة منه، وإما بحسناته الكثيرة ، وإما بمصائبه المكفرة، وإما بغير ذلك" [منهاج أهل السنة 6/305)]، وقال في موضع آخر: "وأما الساعون في قتله –يعني قتل عثمان -رضي الله عنه- فكلهم مخطئون، بل ظالمون باغون معتدون، وإن قُدِّر أن فيهم من قد يغفر الله له" [ منهاج أهل السنة6/297)].
    وأحب في ختام هذا الجواب أن أبين أن طريقة أهل السنة والجماعة هي الإمساك عما جرى بين الصحابة من الحروب والفتن ، وترك الخوض في ذلك، وما أحسن ما قاله عمر بن عبد العزيز –رحمه الله– حين قال: "تلك دماء طهر الله منها سيوفنا، فلا نخضب بها ألسنتنا" [ينظر: حلية الأولياء (4/98)].
    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية –رحمه الله-: "ومن أصول أهل السنة والجماعة سلامة قلوبهم وألسنتهم لأصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، كما وصفهم الله به في قوله تعالى: "وَالَّذِينَ جَاءُوا مِن بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ وَلَا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلًّا لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ"، وطاعة النبي صلى الله عليه وسلم في قوله: "لَا تَسُبُّوا أَصْحَابِي فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوْ أَنَّ أَحَدَكُمْ أَنْفَقَ مِثْلَ أُحُدٍ ذَهَبًا مَا بَلَغَ مُدَّ أَحَدِهِمْ وَلَا نَصِيفَهُ"، ويقبلون ما جاء به الكتاب والسنة والإجماع من فضائلهم ومراتبهم. ويفضلون من أنفق من قبل الفتح -وهو صلح الحديبية- وقاتل على من أنفق من بعد وقاتل. ويقدمون المهاجرين على الأنصار. ويؤمنون بأن الله قال لأهل بدر وكانوا ثلاث مائة وبضعة عشر: "اعملوا ما شئتم، فقد غفرت لكم"، وبأنه لا يدخل النار أحد بايع تحت الشجرة؛ كما أخبر به النبي صلى الله عليه وسلم، بل لقد رضي الله عنهم ورضوا عنه، وكانوا أكثر من ألف وأربع مائة، ويشهدون بالجنة لمن شهد له رسول الله صلى الله عليه وسلم، كالعشرة، وثابت بن قيس بن شماس، وغيرهم من الصحابة، ويتبرؤون من طريقة الروافض الذين يبغضون الصحابة ويسبونهم، وطريقة النواصب الذين يؤذون أهل البيت بقول أو عمل، ويمسكون عما شجر بين الصحابة، ويقولون: إن هذه الآثار المروية في مساويهم منها ما هو كذب، ومنها ما قد زيد فيه ونقص وغُيِّرَ عن وجهه، والصحيح منه هم فيه معذورون: إما مجتهدون مصيبون، وإما مجتهدون مخطئون، وهم مع ذلك لا يعتقدون أن كل واحد من الصحابة معصوم عن كبائر الإثم وصغائره، بل تجوز عليهم الذنوب في الجملة. ولهم من السوابق والفضائل ما يقتضي مغفرة ما يصدر منهم إن صدر، حتى إنهم يغفر لهم من السيئات ما لا يغفر لمن بعدهم؛ لأن لهم من الحسنات التي تمحو السيئات ما ليس لمن بعدهم، وقد ثبت بقول رسول الله صلى الله عليه وسلم أنهم خير القرون، وأن المُدَّ من أحدهم إذا تصدق به كان أفضل من جبل أحد ذهبا ممن بعدهم. ثم إذا كان قد صدر من أحدهم ذنب؛ فيكون قد تاب منه، أو أتى بحسنات تمحوه، أو غفر له؛ بفضل سابقته، أو بشفاعة محمد صلى الله عليه وسلم الذي هم أحق الناس بشفاعته، أو ابتلي ببلاء في الدنيا كفر به عنه. فإذا كان هذا في الذنوب المحققة؛ فكيف الأمور التي كانوا فيها مجتهدين: إن أصابوا؛ فلهم أجران، وإن أخطؤوا فلهم أجر واحد، والخطأ مغفور.
    ثم إن القدر الذي ينكر من فعل بعضهم قليل نزر مغفور في جنب فضائل القوم ومحاسنهم؛ من الإيمان بالله ورسوله، والجهاد في سبيله، والهجرة، والنصرة، والعلم النافع، والعمل الصالح.
    ومن نظر في سيرة القوم بعلم وبصيرة، وما منّ الله عليهم به من الفضائل؛ علم يقينا أنهم خير الخلق بعد الأنبياء، ما كان ولا يكون مثلهم، وأنهم الصفوة من قرون هذه الأمة التي هي خير الأمم وأكرمها على الله." [العقيدة الواسطية لشيخ الإسلام ابن تيمية]، والله أعلم.











    الحادثة صحيحة .. وكم قلتها مرارا وتكرارا أن الصحابة والآل يحصل
    بينهم أمور الدنيا .. ولكن غفر لهم ورضي الله عنهم ..
    والمغيرة رضوان الله عليه من أهل بيعة الرضوان ..
    وقال تعالى .. لَقَدْ رَضِيَ الله عَنِ المُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ
    والبشر ( صحابة وآل ) من غير الأنبياء غيــر معصومين .. :)

    وياهداك الله .. كـــف عن الطعن ونبش الأمــور التي حصلت
    بين أولئـــك الصحبة .. فــ والله لن ينفعك شي بل سيشهد عليك
    لسانك بكل ماتفوهت بـ لعن أو طعن بأولئك الصحبة ..
    ويوم القيامة سيأتون ليقتصوا منك وأولهم
    آل بيت الرسول ..

    وأخيـــرا :
    (تلك أمة قد خلت لها ما كسبت ولكم ما كسبتم ولا تسألون عما كانوا يعملون )








    أنتهى كلامي ..
     

مشاركة هذه الصفحة