الخطبة الخالية من النقط للإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

الموضوع في 'الشبكة الثقافية' بواسطة نبرار, بتاريخ ‏12 يناير 2010.

  1. نبرار
    Offline

    نبرار عضو فعال

    إنضم إلينا في:
    ‏6 يناير 2010
    المشاركات:
    148
    الخطبة الخالية من النقط للإمام علي بن أبي طالب عليه السلام


    ((الحمد لله الملك المحمود، المالك الودود مصور كل مولود، ومآل كل مطرود،ساطح المهاد وموطد الأطواد، ومرسل الأمطار ومسهل الأوطار، عالم الأسرار ومدركها، ومدمر الأملاك ومهلكها، ومكور الدهور ومكررها، ومورد الأمور ومصدرها، عم سماحه وكمل ركامه، وهمل، طاول السؤال والأمل، وأوسع الرمل وأرمل، أحمده حمدا ممدودا، وأوحده كما وحد الأواه، وهو الله لا إله للأمم سواه ولا صادع لما عدل له وسواه أرسل محمدا علما للإسلام وإماما للحكام مسددا للرعاع ومعطل أحكام ود وسواع، أعلم وعلم، وحكم وأحكم، وأصل الأصول، ومهد وأكد الموعود وأوعد أوصل الله له الإكرام، وأودع روحه الإسلام، ورحم آلهواهله الكرام، ما لمع رائل وملع دال، وطلع هلال، وسمع إهلال، إعملوا رعاكم الله أصلح الأعمال واسلكوا مسالك الحلال، واطرحوا الحرام، ودعوه، واسمعوا أمر الله وعوه، واصلوا الأرحام وراعوها وعاصوا الأهواء واردعوها، وصاهروا أهل الصلاح والورع وصارموا رهط اللهو والطمع، ومصاهركم أطهر الأحرار مولدا وأسراهم سؤددا، وأحلامكم موردا، وهاهو أمكم وحل حرمكم مملكا عروسكم المكرمه وما مهر لها كما مهر رسول الله أم سلمه، وهو أكرم صهر أودع الأولاد وملك ما أراد وما سهل مملكه ولا هم ولا وكس ملاحمه ولا وصم، اسأل الله حكم أحماد وصاله، ودوام إسعاده، وأهلهم كلا إصلاح حاله والأعداد لمآله ومعاده وله الحمد السرمد والمدح لرسوله أحمد)).

    ( .....)

    ولا ننسى أن له خطبة أخرى ارتجالية خالية من حرف الألف والذي هو من أكثر الحروف استخداما في كلامنا..
     
  2. هورايزن
    Offline

    هورايزن عضو بلاتيني

    إنضم إلينا في:
    ‏30 أغسطس 2007
    المشاركات:
    2,167

    ممكن تذكرها لنا ... لو سمحت :وردة:
     
  3. نبرار
    Offline

    نبرار عضو فعال

    إنضم إلينا في:
    ‏6 يناير 2010
    المشاركات:
    148
    بسم الله الرحمن الرحيم
    اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم
    وثبتنا على ولايتهم ومحبتهم والبراءة من أعدائهم


    خطبة بلا ألف.. الخطبة المونقة للإمام علي عليه السلام

    روي أن الصحابة قالوا يوماً : ليس من حرف المعجم حرف أكثر دوراناً في الكلام من الألف , فنهض أمير المؤمنين عليه السلام و خطب خطبة على البديهة طويلة تشتمل على الثناء على الله تعالى والصلاة على نبيه محمد وآله وفيها الوعد والوعيد ووصف الجنة والنار والمواعظ والزواجر والنصيحة للخلق وغير ذلك وليس فيها ألف , وهي معروفة.

    خطبة أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام التي تخلوا من حرف الألف.. بإسناد عن الرضا عن آبائه عليهم السلام أنه اجتمعت الصحابة فتذاكروا أن الألف أكثر دخولاً في الكلام فهل يستطيع أمير المؤمنين أن يلقي خطبة بليغة دون أن يستخدم حرف الألف في تلك الخطبة؟! فارتجل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام الخطبة الغراء التي تعتبر من معاجز كلامه في مجال الفصاحة والبلاغة وهي تسمى بالخطبة المونقة..

    والخطبة تتكون من 700 كلمة أو 2745 حرفا
    ما عدا ما ذكره فيها من القرآن الكريم..
    وهي مكتوبة في الأسفل وأيضا جئت بها بالصوت


    ومن خطبة له عليه السلام (الخالية من الألف) تسمى بالمونقة ارتجلها من غير تريث و لا تفكير.
    قال الحديدي فى شرح النهج: وأنا الأن أذكر من كلامه الغريب ما لم يورده أبو عبيدة وابن قتيبة في كلامهما, و أشرحه أيضاً وهي خطبة زواها كثير من الناس له عليه السلام خالية من حرف الالف قالوا:
    تذاكر قومٌ من أصحاب رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم- أيٌّ حروف الهجاء أدخل فى الكلام؟! فأجمعوا على الألف.. فقال عليٌ عليه السلام هذه الخطبة مرتجلا:


    [RAMS]http://www.jaferya.com/hashemya10/1/28.ram[/RAMS]

    [align=justify]حَمِدْتُ مَنْ عَظُمَتْ مِنَّتُهُ وَسَبَغَتْ نِعْمَتُهُ وَسَبَقَتْ غَضَبَهُ رَحْمَتُهُ ، وَتَمَّتْ كَلِمَتُهُ وَبَلَغَتْ قَضِيَّتُه ُ, حَمِدْتُهُ حَمْدَ مُقِرٍّ بِرُبُوبِيَّتِهِ , مُتِخَضِّعٍ لِعُبُودِيَّتِهِ , مُتِنَصِّلٍ مِنْ خَطيئَتِهِ , مُتِفَردٍّ بِتَوحيدِه ِ, مُؤَمِّلٍ مِنْهُ مَغْفِرَةً تُنجيهِ , يَوْمَ يُشْغَل ُعَنْ فَصيلَتِهِ وَ بَنيهِ.
    وَنَسْتَعينُهُ وَنَسْتَرْشِدُهُ وَنَسْتَهْديه ِ, وَنُؤْمِنُ بِهِ وَنَتَوَكَّلُ عَلَيْه ِ, وَ شَهِدْتُ لَهُ شُهُودَ مُخْلِصٍ مُوقِنٍ , وَ فَرَّدْتُه ُتَفَرُّدَ مُؤْمِنٍ مُتِيَقِّنٍ , وَوَحَّدْتُهُ تُوحيدَ عَبْدٍ مُذْعِنٍ , لَيْسَ لَهُ شَريكٌ في مُلْكِهِ , وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ وَلِيّ في صُنْعِه ِ, جَلَّ عَنْ مُشيرٍ وَوَزيرٍ , وَ عَنْ عُوْن مُعينٍ وَنَصيرٍ وَنَظيرٍ.
    عَلِمَ فَسَتَرَ, وَ بَطَنَ فَخَبَرَ, وَمَلَكَ فَقَهَرَ, وَعُصِىَ فَغَفَرَ , وَحَكَمَ فَعَدَل َ, لَمْ يَزَلْ وَلَنْ يَزُول َ, لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيءٌ , وَ هُوَ قَبْلَ كُلِّ شَيْءٍ, وَهُوَ بَعْدَ كُلِّ شَيْءٍ, رَبٌّ مُتِعَزِّزٌ بِعِزَّتِهِ , مُتِمَكِّنٌ بِقُوَّتِهِ , مُتِقَدِّسٌ بِعُلُوِّهِ , مُتِكَبِّرٌ بِسُمُوِّهِ , لَيْسَ يُدْرِكُهُ بَصَرٌ , وَلَمْ يُحِطْ بِهِ نَظَرٌ , قَوِيٌّ مَنيع ٌ, بَصيرٌ سَميع ٌ, رَؤُوفٌ رَحيمٌ.
    عَجَزَ عَنْ وَصْفِهِ مَنْ يَصِفُه ُ, وَ ضَلَّ عَنْ نَعْتِهِ مَنْ يَعْرِفُه ُ, قَرُبَ فَبَعُدَ وَ بَعُدَ فَقَرُب َ, يُجيبُ دَعْوَةَ مَنْ يَدْعُوه ُ, وَيَرْزُقُهُ وَيَحْبُوه ُ, ذُو لُطْفٍ خَفِي ٍّ, وَ بَطْشٍ قَوِي ٍّ, وَ رَحْمَةٍ مُوسِعَةٍ , وَعُقُوبَةٍ مَوجِعَةٍ , رَحْمَتُهُ جنَّةٌ عَريضَةٌ مُونِقَةٍ , وَ عُقُوبَتُهُ جَحيمٌ مَمْدُودَةٌ مُوبِقَةٍ.
    وَشَهِدْتُ بِبَعْثِ مُحَمَّدٍ رَسُولِه ِ, وَعَبْدِهِ وَصَفِيِّه ِ, وِنَبِيِّهِ وَنَجِيِّه ِ, وَحَبيبِهِ وَخَليلِه ِ, بَعَثَهُ في خَيْرِ عَصْرٍ , وَحين َفَتْرَةٍ وَكُفْرٍ, رَحْمَةً لِعَبيدِه ِ, وَمِنَّةً لِمَزيدِه ِ, خَتَمَ بِهِ نُبُوَّتَهُ ُ, وَ شَيَّدَ بِهِ حُجَّتَهُ ُ, فَوَعَظَ وَنَصَح َ, وَبَلَّغَ وَ كَدَح َ, رَؤُوفٌ بِكُلِّ مُؤْمِن ٍ, رَحيمٌ سَخِي ٌّ, رَضِيٌّ وَلِيٌّ زَكِي ٌّ, عَلَيْهِ رَحْمَةٌ وَتَسْليم ٌ, وَبَرَكَةٌ وَ تَكْريم ٌ, مِنْ رَبٍّ غَفُورٍرَحيم ٍ, قَريبٌ مُجيبٌ.
    وَصَّيْتُكُمْ مَعْشَرَ مَنْ حَضَرَني بِوَصِيَّةِ رَبِّكُمْ ْ, وَذَكَّرْتُكُمْ بِسُنَّةِ نَبِيِّكُمْْ, فَعَلَيْكُمْ بِرَهْبَةٍ تَسْكُنُ قُلُوبَكُمْ , وَخَشْيَةٍ تُذْري دُمُوعَكُم ْ, وَتَقِيَّةٍ تُنْجيكُمْ قَبْلَ يَوْمَ يُبْليكُمْ وَيُذْهِلُكُم ْ, يَوْمَ يَفُوزُ فيهِ مَنْ ثَقُلَ وَزْنُ حَسَنَتِهِ , وَخَفَّ وَزْنُ سَيِّئَتِهِ , وَلْتَكُنْ مَسْئَلَتُكُمْ وَتَمَلُّقُكُمْ مَسْأَلَةَ ذُلٍّ وَخُضُوع ٍ, وَشُكْرٍ وَخُشُوعٍ , بِتُوْبَةٍ وَ تَوَرُّعٍ , وَ نَدَم ٍوَ رُجُوع ٍ. وَلْيَغْتَنِمْ كُلُّ مُغْتُنِمٍ مِنْكُمْ صِحُّتَهُ قَبْلَ سُقْمِهِ , وَشَبيبَتَهُ قَبْلَ هَرَمِهِ , وَسَعَتَهُ قَبْلَ فَقْرِهِ , وَفَرْغَتَهُ قَبْلَ شُغْلِهِ وَحَضَرَهُ قَبْلَ سَفَرِهِ , قَبْلَ تَكَبُّرٍ وَتَهَرُّمٍ وَتَسَقُّمٍ , يَمُلُّهُ طَبيبُهُ , وَيُعْرِضُ عَنْهُ حَبيبُهُ , وَ يَنْقَطِعُ غَمْدُهُ , وَيَتَغَيَّرُعَقْلُهُ , ثُمَّ قيلَ هُوَ مَوْعُوكٌ وَجِسْمُهُ مَنْهُوكٌ , ثُمَّ جُدَّ في نَزْعٍ شَديدٍ , وَحَضَرَهُ كُلُّ قَريبٍ وَبَعيدٍ , فَشَخَص َبَصَرُهُ , وَطَمَحَ نَظَرُهُ , وَرَشَحَ جَبينُهُ , وَعَطَفَ عَرينُهُ , وَسَكَنَ حَنينُهُ , وَحَزَنَتْهُ نَفْسُهُ , وَبَكَتْهُ عِرْسُهُ , وَحُفِرَ رَمْسُهُ , وَ يُتِمُّ مِنْهُ وُلْدُهُ , وَتَفَرَّقَ مِنْهُ عَدَدُهُ , وَقُسِمَ جَمْعُهُ , وَذَهَبَ بَصَرُهُ وَسَمْعُهُ , وَمُدِّدَ وَجُرِّدَ , وَعُرِيَ وَغُسِلَ , وَنُشِفَ وَسُجِّيَ , وَبُسِطَ لَهُ وَهُيِّءَ , وَنُشِرَ عَلَيْهِ كَفَنُهُ , وَ شُدَّ مِنْهُ ذَقَنُه ُ, وَ قُمِّصَ وَ عُمِّم َ, وَ وُدِّعَ وَسُلِّمَ , وَحُمِلَ فُوْقَ سَريرٍ , وَصُلِّيَ عَلَيْهِ بِتَكْبيرٍ , وَنُقِلَ مِنْ دُورٍ مُزَخْرَفَةٍ , وَقُصُورٍ مُشَيَّدَةٍ , وَحُجُرٍ مُنَجَّدَةٍ , وَجُعِلَ في ضَريحٍ مَلْحُودٍ , وَضيقَ مِرْصُودٍ , بِلَبِنٍ مَنْضُودٍ , مُسَقَّفٍ بِجُلْمُودٍ , وَهيلَ عَلَيْهِ حَفَرُهُ , وَحُثِيَ عَلَيْه ِمَدَرُهُ , وَتَحَقَّقَ حَذَرُهُ , وَنُسِيَ خَبَرُهُ , وَرَجَعَ عَنْهُ وَلِيُّهُ وَصَفِيُّهُ , وَنَديمُهُ وَنَسيبُهُ , وَتَبَدَّلَ بِهِ قَرينُهُ وَحَبيبُهُ , فَهُوَ حَشْوُ قَبْرٍ , وَرَهينُ قَفْرٍ , يَسْعى بِجِسْمِهِ دُودُ قَبْرِهِ , وِيَسيلُ صَديدِهِ مِنْ مِنْخَرِهِ , يَسْحَقُ تُرْبُه ُلَحْمَهُ , وَيَنْشَفُ دَمَهُ , وَيَرُّمُ عَظْمَهُ حَتّى يَوْمَ حَشْرِهِ فَنُشِرَ مِنْ قَبْرِهِ حينَ يُنْفِخُ في صُورٍ , وَيُدْعى بِحَشْرٍ وَنُشُورٍ , فَثَمَّ بُعْثِرَتْ قُبُورٌ , وَحُصِّلَتْ سَريرَةُ صُدُورٍ , وَجيءَ بِكُلِّ نَبِيٍّ وَصَدّيقٍ وَشَهيدٍ , وَتَوَحَّدَ لَلْفَصْل ِقَديرٌ , بِعَبْدِهِ خَبيرٌ بَصيرٌ , فَكَمْ مِنْ زَفْرَةٍ تُضْنيهِ , وَحَسْرَةٍ تُنْضيهِ , في مَوْقِفٍ مَهُولٍ , وَمَشْهَدٍ جَليلٍ , بَيْن َيَدَيْ مَلِكٍ عَظيمٍ , وَبِكُلِّ صَغيرٍ وَكَبيرٍ عَليمٍ , فَحينِئِذٍ يُلْجِمُهُ عَرَقُهُ , وَيُحْصِرُهُ قَلَقُهُ , عَبْرَتُهُ غَيْرُ مَرْحُومَةٍ , وَصَرْخَتُهُ غَيْرُ مَسْمُوعَةٍ , وَحُجَّتُهُ غَيْرُ مَقْبُولَةٍ , زيلَتْ جَريدَتُهُ , وَ نُشِرَتْ صَحيفَتُهُ , نَظَرَ في سُوءِ عَمَلِهِ , وَشَهِدَتْ عَلَيْهِ عَيْنُهُ بِنَظَرِهِ , وَيَدُهُ بِبَطْشِهِ , وَرِجْلُهُ بِخُطْوِهِ , وَفَرْجُهُ بِلَمْسِهِ , وَجِلْدُهُ بِمَسِّهِ , فَسُلْسِلَ جيدُهُ , وَغُلَّتْ يَدُهُ , وَسيقَ فَسَحِبَ وَحْدَهُ , فَوَرَدَ جَهَنَّمَ بِكَرْبٍ وَشِدَّةٍ , فَظُلَّ يُعَذَّبُ في جَحيمٍ , وَيُسْقى شَرْبَةٌ مِن ْحَميمٍ , تَشْوي وَجْهَهُ , وَتَسْلَخ جَلْدِهُ , وَتَضْرِبُهُ زِبْنِيَةٌ بِمَقْمِعٍ مِنْ حَديدٍ , وَيَعُودُ جَلْدُهُ بَعْدَ نُضْجِهِ كَجِلْدٍجَديدٍ , يُسْتَغيثُ فَتُعْرِضُ عَنْهُ خَزَنَةُ جَهَنَّمَ , وَيَسْتَصْرِخُ فَيَلْبَثُ حَقْبَةً يَنْدَمُ.
    نَعُوذُ بِرَبٍّ قَديرٍ , مِنْ شَرِّ كُلِّ مَصيرٍ , وَنَسْأَلُهُ عَفْوُ مَنْ رَضِيَ عَنْهُ وَمَغْفِرَةَ مَنْ قَبِلَهُ , فَهُوَ وَلِيُّ مَسْأَلَتي , وَمُنْجِحُ طَلِبَتي , فَمَنْ زُحْزِحَ عَنْ تَعْذيبِ رَبِّهِ جُعِلَ فى جَنَّتِهِ بِقُرْبِهِ , وَخُلِّدَ في قُصُورِ مُشَيَّدَةٍ , وَمُلْكِ بِحُورٍعينٍ وَحَفَدَةٍ , وَطيفَ عَلَيْهِ بِكُؤْوسٍ ، واُسْكِنَ في حَظيرَةِ قُدُّوسٍ وَتَقَلَّب فى نَعيمٍ , وَسُقِي مِنْ تَسْنيمٍ وَشَرِب َمَنْ عَيْنٍ سَلْسَبيلٍ , وَمُزِجَ لَهُ بِزَنْجَبيلٍ , مُخْتَمٍ بِمِسْكٍ وَعَبيرٍ مُسْتَديمٍ لِلْمُلْكِ , مُسْتَشْعِرٍ لِلسُّرُرِ , يَشْرَب ُمِنْ خُمُورٍ , في رَوْضٍ مُغْدِقٍ , لَيْسَ يُصَدَّعُ مِنْ شُرْبِهِ , وَ لَيْسَ يُنْزَفُ.
    هذِهِ مَنْزِلَةُ مَنْ خَشِيَ رَبَّهُ , وَ حَذَّرَ نَفْسَهُ مَعْصِيَتَهُ , وَتِلْكَ عُقُوبَةُ مَنْ جَحَدَ مَشيئَتَهُ , وَسَوَّلَتْ لَهُ نَفْسُه ُمَعْصِيَتَهُ , فَهُوَ قَوْلٌ فَصْلٌ
    , وَحُكْمٌ عَدْلٌ , وَ خَبَرٌ قَصَصٌ قَصٌّ , وَوَعْظٌ نَصٌّ , تَنْزيلٌ مِنْ حَكيمٍ حَميدٍ , نَزَلَ بِه ِرُوحُ قُدُسٍ مُبينٍ عَلى قَلْبِ نَبِيّ مُهْتِدٍ رَشيدٍ , صَلَّتْ عَلَيْهِ رُسُلٌ سَفَرَةٌ , مُكَرَّمُونَ بَرَرَةٌ, عُذْتُ بِرَبٍّ عَليم ٍ,رَحيمٍ كَريم ٍ, مَنْ شَرِّ كُلِّ عَدُوٍّ لَعينٍ رَجيمٍ , فَلْيَتَضَرَّعْ مُتَضَرَّع ُكُمْ وَلْيَبْتَهِلْ مُبْتَهِلُكُمْ , وَلْيَسْتَغْفِرْ كُلُّ مَرْبُوب ٍمِنْكُمْ لي وَلَكُمْ , وَحَسْبي رَبّي وَحْدَهُ.[/align]


    انتهت..:rose: أسألكم الدعاء :rose:
    ـــــــــــــــــــــ
    لا فتى إلا علي ولا سيف إلا ذو الفقار
    من المصادر:
    - البحار 40/ 164 ح 54 باب 93.
    و قد خطب خطبته المونقة الخالية من الألف -مع احتياج الكلمات التي فيها الألف غالبا- خطبها في المجلس ارتجالا أولها «حمدت من عظمت منته، وسبغت نعمته، وسبقت رحمته، وتمت كلمه، ونفذت مشيته، وبلغت قضيته.. إلخ»
    - البحار 40/ 163 ح 54 باب 93.
    وارتجل خطبة خالية من النقطة وأولها: «الحمد لله أهل الحمد و مأواه، و له أوكد الحمد و أحلاه، و أسرع (الحمد) و أسراه، وأطهر الحمد وأسماه، وأكرم الحمد و أولاه»
    - كتاب سلوني قبل أن تفقدوني
    الجزء الثاني صفحة رقم 346
    - الحديدي في شرح النهج كما تقدم
     
  4. جهراوي
    Offline

    جهراوي عضو بلاتيني

    إنضم إلينا في:
    ‏26 فبراير 2008
    المشاركات:
    2,169
    علي بن ابي طالب ابا الحسن اخو النبي صلى الله عليه وسلم وصهره حبه من الدين وبغضه من النفاق وتهلك به فريقان محب غال ومبغض اللهم اجمعنا به رضي الله عنه في دار كرامتك تحت لواء النبي صلى الله عليه وسلم ومع الشيخين وذا النور وامنا عائشة وباقي الاصحاب والائمة الاعلام كابن حنبل ومالك . آمين آمين

    جمع الله لعلي بن ابي طالب امير المؤمنين رضي الله عنه الدين والنسب والفروسية والقوة والشعر والبيان وايضا كان القاضي في عهد الفاروق عمر امير المؤمنين رضي الله عنه


    هؤلاء اجدادي فجئني بمثلهم - اذا جمعتنا يا (مجوس) المجامعُ

    نبرار ايها الزميل الجميل

    بارك الله فيك
    زدنا مما يشفي القلوب ويذهب سخمها بهكذا ادب رفيع عظيم

    وتسلم
     
  5. هورايزن
    Offline

    هورايزن عضو بلاتيني

    إنضم إلينا في:
    ‏30 أغسطس 2007
    المشاركات:
    2,167


    فسّــــــــــــــــــــــــــــــر !!!​
     
  6. الكاشونة
    Offline

    الكاشونة عضو ذهبي

    إنضم إلينا في:
    ‏17 مارس 2007
    المشاركات:
    1,322
    و أضف هذه الألف أيضاً على ماذكر الزميل " هورايزن " .. !!

    تحياتي ,,
     
  7. ابو صقر
    Offline

    ابو صقر عضو فعال

    إنضم إلينا في:
    ‏13 أكتوبر 2009
    المشاركات:
    107
    اول مره اسمع خطبه لعلي رضي الله عنه بدون نقط

    انا ناصر الفراعنه عنده 100 بيت شعر بدون نقط

     
  8. هورايزن
    Offline

    هورايزن عضو بلاتيني

    إنضم إلينا في:
    ‏30 أغسطس 2007
    المشاركات:
    2,167
    وكيف تضع ناصر الفراعنة في مقابل أمير المؤمنين وصهر رسول رب العالمين أبو الحسنين على بن ابي طالب كرم الله وجهه ورضي الله عنه وأرضاه .

    تلك إذا قسمة ضيزى !!

    نقدنا للزميل .. نقد للنص وليس للشخص ..
     

مشاركة هذه الصفحة