مشاهدة النسخة كاملة : الانتصار لمنهج أهل السنة والجماعة


بوجسوم
27-05-2007, 19:52
الانتصار لمنهج أهل السنة والجماعة


بقلم الشيخ: منصور بن حمد العيدي


قرأه وراجعه


الشيخ: علوي بن عبدالقادر السقاف


الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين أما بعد..
فإن من المعلوم من الدين بالضرورة أن الله عز وجل وعد عباده المؤمنين بالنصر والتمكين إن هم قاموا بشرعه ونصروا دينه قال تعالى : ((إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم)).
وإن القيام بشرع الله ليعظم أمره، ويجل فضله في أوقات غربة الدين وتسلط أعدائه عليه .
ولا يخفى على أحد ما يتعرض له دين الله تعالى في هذه السنوات الأخيرة من هجمة شرسة من أطراف متعددة داخلية وخارجية، الأمر الذي يستوجب من حملة المنهج الحق المبادرة الجادة، والعمل الدؤوب ؛ لصد هذه الهجمة على أعقابها ؛ إعلاء لكلمة الله واقتداء بهدي المرسلين وابراء للذمة .
ومن هذا المنطلق قمت بإعداد هذه الورقة المختصرة أذكر فيها جملة من القضايا والموضوعات التي ينبغي تسليط الضوء عليها على وفق منهج أهل السنة والجماعة عن طريق الدروس والمحاضرات والكتب والمؤلفات، والمساهمة في الصحف والمجلات والمنتديات، وكتابة الرسائل العلمية، وإنشاء مراكز علمية ومواقع على الإنترنت، مرورا بالمناصحة مع العلماء والمسئولين، وفضح العلمانيين والمنافقين، ورصد أقوال المنحرفين والمخالفين إلى غير ذلك من وسائل وأساليب الغرض منها تحقيق هذا المقصد العظيم.
وقد قسمت هذه الورقة إلى أربعة أقسام :
الأول : العقيدة والمنهج.
الثاني : المصطلحات .
الثالث : المرأة .
الرابع : موضوعات متفرقة.
ورغبة في مزيد من الإيضاح تم وضع إضاءات وإشارات مختصرة تحت كل عنوان ينبغي التركيز عليها في المقام الأول .
ومما يحسن التنبيه عليه أن هذه الورقة سبق نشرها بعنوان (الانتصار للمنهج السلفي) وحيث أني أفدت فيها من بعض طلبة العلم، فقد كتبت في آخرها(أعده مجموعة من طلبة العلم).
لكنها لم تأخذ حقها من النشر الكافي لذا رأيت إعادة نشرها بعد إجراء بعض التعديلات.
سائلا المولى عز وجل الإخلاص في القول والعمل، وأن يكتب الأجر لمن قام بإعداد هذه الورقة ونشرها، إنه خير مسئول.
أولا : العقيدة والمنهج:
جُمِع تحت هذا العنوان الموضوعات التي تتعلق بشكل مباشر بعقيدة ومنهج أهل السنة و الجماعة .
1- مفهوم الغلو:
يكثر في الآونة الأخيرة نسبة الغلو إلى منهج أهل السنة فيتعين على أتباع هذا المنهج أن يبرزوا الطبيعة المعتدلة لهذا الدين بين الأديان ولهذا المنهج بين المناهج المبتدعة، وفي المقابل عليهم أن يظهروا صور الغلو عند اليهود والنصارى وعند أهل البدع والمنحرفين.
2- التكفير والخوارج:
التكفير باب من أبواب العقيدة يراعى فيه الضوابط الشرعية، ولا يكون دين لا تكفير فيه، مع التحذير من التوسع في إطلاق التكفير والتحذير من بدعة الإرجاء التي تقصر التكفير على الاستحلال، وينبغي تحرير الفرق بين التكفير عند أهل السنة والجماعة والتكفير عند الخوارج.
3- نواقض الإسلام:
ينبغي أن يبين للناس أن للإسلام نواقض تخرج منه منصوصاً عليها في الكتاب والسنة، مع التذكير بما استجد من الصور المعاصرة لها.
4- الولاء والبراء والجوانب العملية لهما:
ترسيخ هذا المفهوم العقدي في نفوس الناس مع بيان من يكون له الولاء الكامل أو البراء الكامل ومن يجتمع في حقه ولاء وبراء, وبيان ما يترتب عليهما من أحكام شرعية، وتفنيد الشبه التي تثار حول هذه العقيدة.
5- العلاقة مع الكفار:
ينبغي توضيح وجوب عداوة الكفار وبغضهم، وأن العداوة غير الاعتداء، وأنه لا يتنافى مع العدل معهم، ولا الإحسان إلى غير الحربي منهم، مع الحرص على دعوتهم للإسلام.
6- العلاقة مع أهل البدع:
يجتمع في المبتدع ولاء وبراء فتبذل له حقوق الإسلام ويحرص على دعوته، ويحذر منه ومن بدعته، ولا يمكَّن له ولا يعلى من شأنه، وأما من أظهر بدعة كفرية فهذا له شأن آخر.
7- عداوة الكفار لأهل الإسلام:
لا يزال الكفار في قتال وعداوة لأهل الإسلام وأتباع المنهج الحق وما الحملة الصليبية المعلنة إلا شاهد على ذلك، فيؤكد على أن عداوتهم دينية، وأنهم لن يرضوا عن المسلمين حتى يتبعوا ملتهم.
8- مظاهرة المشركين على المسلمين:
ينبغي توضيح خطورة مظاهرة المشركين على المسلمين وأنها من نواقض الإسلام كما نص على ذلك العلماء.
9- الثوابت والمتغيرات:
تسمع دعاوى كثيرة تلغي وصف الثبوت عن الشريعة، وأخرى تدعي احترام الثابت وهي في الحقيقة تنفي عن أكثر الثوابت هذا الوصف فيتعين إبراز الثوابت والذب عنها وإيضاح معنى الثابت والمتغير.
10-مظاهر الشرك والبدعة:
للشرك والبدعة مظاهرهما التي لابد أن تبين ويحذر الناس منها ويرد على دعاتها.
11-مصدر التلقي ومنهج الاستدلال:
توضح هنا مصادر التلقي عند أهل السنة والجماعة مع التمييز بين المصادر الأصلية والفرعية ويوضح أيضا منهجهم في الاستدلال، وموقفهم من العقل، كما يبين أن أهل السنة يعطون النص حظه من الدلالة دون غلو ولا تقصير، ويُركز على مكانة فهم السلف لمعاني النصوص، مع كشف مصادر التلقي عند أهل الأهواء والبدع.
ثانيا : المصطلحات .
الحديث هنا عن مصطلحات متداولة ينبغي تحريرها وتبيين موقف الشرع منها، مع التنبه لطبيعتها المجملة غالباً، وعلى دعاة الحق التنبه لشََرَك مثل هذه المصطلحات.
1- الاعتدال :
لابد من توضيح هذا المصطلح على قاعدة أن الاعتدال ما وافق الشرع، وأن مخالفة الشرع إما غلو وإما جفاء كلٌ بحسبه، ومن المهم التنبيه هنا على مصطلح الوسطية، وأن لها تعريفا شرعيا، مع بيان أحق الناس بوصف الاعتدال و الوسطية، مع التحذير من الاستخدام السيء لهذا المصطلح .
2- الوحدة الإنسانية :
يبين هنا أن الوحدة المطلوبة شرعا هي الوحدة الإسلامية على أساس اتباع الكتاب والسنة بفهم السلف الصالح، وأن أي دعوى توحيد أو تقريب تخالف هذا الطرح غير مقبولة ؛ لأنها تتضمن هدما لأصول الإسلام سواء أكان تقريباً بين الأديان أو تقريباً بين الفرق .
3- السلم المدني :
هذا المصطلح المتضمن لدعاوى التعايش والتسامح يحمل في طياته معان صحيحة وأخرى فاسدة فلا يعطى حكماً واحداً بل لكل معنى حكمه الخاص به، وينبه في هذا السياق على ما يسمى بالسلام العالمي وأنه دعوى مستحيلة الحدوث تحت مظلة الحضارة الغربية التي قامت على الاعتداء ونهب خيرات الشعوب المستضعفة فهم أكثر من يطلقه وأكثر من يخالفه .
4- الحرية :
الحرية حق مكفول لكل أحد بضوابطه الشرعية، ويؤكد هنا على زيف دعاوى الحرية عند الغرب وأشباههم, وعلى أن الحرية المنفلتة جرَّت على البشرية ألواناً من العذاب والمعاناة.
5- اليسر والسهولة :
يكثر في الآونة الأخيرة التميع في الفتوى وتجميع الرخص بزعم التيسير ورفع الحرج فيبين هنا الفرق بين الأمرين، ويوضح هذا المصطلح الشرعي على وجه يمنع الاستخدام السيئ له المقتضي للتفلت من الشرع .
6- الأصولية و التطرف
ينبز دعاة الحق بمثل هذه المصطلحات, فلا بد من إبراز المعيار الذي يعرف به التطرف في الشرع, ولابد من ذكر صور التطرف عند المخالفين, والتنبيه على أن التطرف قد يكون جفاء الأمر الذي يقع فيه عامة من يتهم المتدينين به, ويؤكد هنا على الأصل الغربي لكلمة الأصولية وخطأ إسقاط هذا المصطلح على أهل التدين .
7- العلمانية والليبرالية
مصطلحان متقاربان يمثلان مفاهيم غربية يراد فرضها على المسلمين، وهي مخالفة للإسلام، مقتضية لردة صاحبها، وحيث إن أصحابها يطرحون شبهات فلا بد من العناية بالرد عليها .
8- الديمقراطية :
أسلوب غربي في الحكم يراد تعميمه على كل المجتمعات بزعم أنه الأصلح للبشرية، فلابد من بيان كونه جاهلية معاصرة، وعلى أن الجوانب الحسنة فيه موجودة في الشرع، مع التأكيد على أن السيادة هي للشريعة الإسلامية، وأن نقد الديمقراطية لا يعني الثناء على أساليب التعسف والظلم في الحكم .
ثالثا : المرأة:
من أبرز ميادين المعركة بين الحق والباطل المرأة فالكفرة يعتقدون أنها أقوى وأسرع طريق لإفساد المسلمين, وأهل الإسلام يعتقدون أن في صلاح المرأة صلاح المجتمع، وفي الميدان ليبراليون ماجنون يريدون إشاعة الفاحشة في الذين آمنوا، فكان لزاماً إبراز منهج السلف الصالح تجاه قضايا المرأة وعدم الاقتصار على الوقوف موقف المدافع.
1- عمل المرأة:
يبين أن الأصل قرار المرأة في بيتها، وأن خروجها للعمل لابد أن يراعى فيه الضوابط الشرعية مع بيان ما تعانيه المرأة العاملة لاسيما في بلاد الغرب، مع إظهار مقصد أعداء الدين من خروج المرأة، والحرص على رد الشبهات حول عمل المرأة.
2- حقوق المرأة وتكريم الإسلام لها:
لابد من إبراز مظاهر تكريم الإسلام للمرأة والحقوق الشرعية لها، وبيان إهانة المجتمعات الغربية لها كما يوضح أن كثيرا مما يدَّعى أنه من حقوق المرأة ليس كذلك مما يفهم معه خطورة ما في هذه العبارة من إجمال.
3- ظلم المرأة:
جاء الإسلام ليرفع الظلم عن المرأة، فيحسن بأصحاب المنهج الحق أن لايقفوا موقف المدافع عنه لكثرة ما يتهم به من ظلم لها فعليهم بالمقابل ذكر صور ظلم المرأة عند دعاة التحرير وفي بلاد الغرب.
4- دور المرأة في المجتمع:
على دعاة الحق بيان دور المرأة الواسع في إطاره الشرعي في مجتمعها وأنها بتطبيقه ليست معطلة عن العمل، وعليهم بيان المقاصد السيئة لمن يزعم أن المرأة نصف المجتمع المعطل.
5- المرأة والولايات العامة:
يُوضح الحكم الشرعي لتولي المرأة الولاية العامة، كما يرد على الشبهات التي تثار حول هذه القضية مع التأكيد على خطورة التقليد الأعمى للغرب.
6- تحرير المرأة:
لابد من إيضاح المقاصد من هذه الدعوى وأن ما يسمى بتحرير المرأة لم يساهم أبدا في النهضة الحضارية، و أن التحرير دعوى مرفوضة لأنها لم تُستعبد أصلا حتى يُدعى لتحريرها..
7- حجاب المرأة:
يؤكد على أهمية الحجاب والحياء للمرأة، والتحذير من دعاة السفور، والتأكيد على خطر الموضة على المرأة المسلمة، وعلى أهمية تميزها ظاهراً وباطناً، مع تفنيد الشبهات التي تثار حول الحجاب، وأنه لا يتنافى مع حريتها الشخصية.
8- قيادة المرأة للسيارة:
لابد لأصحاب المنهج الحق من بيان الآثار السلبية لمثل هذا الأمر، وإبراز فتاوى العلماء في هذا الباب، والرد على كافة الشبهات، ولفت النظر إلى أنه الحاجز الذي بكسره يتم تغريب المرأة.
رابعا : موضوعات متفرقة :
1- دعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب :
من مظاهر الطعن في منهج أهل السنة والجماعة الكلام على دعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب همزاً ولمزاً، وإثارة الشكوك والشبهات حولها، الأمر الذي يستوجب التصدي لمثل هذه الطعون وتفنيد الشبهات، وتقرير أصول هذه الدعوة وبيان وسطيتها و مراعاتها للمصالح و المفاسد، مع تحذير الأخيار أن يكونوا أداة للطعن فيها .
2- الحسبة :
ينبغي إحياء هذه الشعيرة في نفوس الناس، و إعانة أهل الحسبة مع بيان الآثار الإيجابية لهم في صيانة المجتمع، وأن خطأ المحتسب كخطأ غيره من أفراد المؤسسات الأخرى ولا يعود هذا الخطأ على أصل هذه الشعيرة بالنقض، وذلك على فرض صحة وقوع هذه الأخطاء و إلا فإن أكثرها أباطيل وأكاذيب.
3- الحوار:
مع تزايد المطالبات بالحوار من مختلف التيارات، ينبغي التأكيد على أن يكون المقصود منه الوصول إلى الحق بالحجة والبرهان، مع إجراء قاعدة المصالح والمفاسد في هذا الباب، والتنبيه على أن الحوار وسيلة كغيره فلا يطغى على غيره من الوسائل فيلغيها.
4- سد الذرائع:
التأكيد على شرعية هذه القاعدة واتفاق الفقهاء عليها وعلى أثرها في تحجيم الفساد، وأنه لا سبيل إلى إلغائها أو التضييق عليها متى ما طبق بضوابطه الشرعية، وأن الطعن فيها ومحاولة تجاوزها مؤذن بفساد عريض، كما يجب الرد على كافة الشبهات المثارة في وجه هذه القاعدة أو على تطبيقاتها الصحيحة في الواقع.
5- الجهاد والإرهاب :
يؤكد على أن الجهاد من ثوابت الدين، وأنه جهادان دفع وطلب، مع بيان المشروع منه وما أدخل فيه خطأ أو ظلماً، والدعوة إلى دعم المجاهدين في الثغور، ويحسن في هذا السياق الإشارة إلى ما تمارسه قوى الكفر في العالم ضد الإسلام وأهله وبيان من هو الجدير بوصف الإرهاب المذموم، ولابد من التفريق بين مفهوم الإرهاب في الشرع ومفهومه عند الغرب الذي هو ترجمة خاطئة للكلمة الإنجليزية (Terrorism) وترجمتها الصحيحة التخويف بغير حق .
6- مناهج التعليم:
صد الهجمة الشرسة على مناهج التعليم الشرعية بحجة أنها تغذي الغلو والتكفير والإرهاب، ببيان أن ما اشتملت عليه من أصول وثوابت، ورد مختلف الشبهات عنها، وفضح المطالبين بالتغيير من أعداء الداخل، وأسباب هذه المطالبة، مع إبراز معالم العنف والتطرف والغلو في مناهج المخالفين من كفرة حاقدين ومبتدعة ضالين، كما ينبغي التأكيد على أن مناهج التعليم الشرعية متعلقة بصبغتنا الإسلامية وأن التنازل عنها تنازل عن هذه الصبغة (الهوية).
7- الفتيا والاجتهاد:
تقرير أن الفتيا ليست حقاً مشاعاً لكل أحد بل لها شروطها وأحكامها، وأن أهلها هم العلماء، مع التأكيد على مجالات الاجتهاد وأنه لا يدخل في أصول الدين وثوابته، وذكر الضوابط الشرعية لقاعدة لا إنكار في مسائل الاجتهاد، وقاعدة تغير الفتوى بتغير الزمان والمكان.
8- تجديد الخطاب الديني:
ينبغي توضيح حقيقة هذا الشعار وما يراد منه عند بعض حملته الذين يرفعونه تلبيساً وتدليساً لتمرير ما يريدون تمريره من مفاهيم باطلة ويعبثوا بما شاءوا من أصول شرعية ويتلاعبوا بمضمون الخطاب الشرعي، موهمين أن التجديد واقع على وسائل تبليغ هذا الخطاب لا مضمونه، فينبغي التبيين والتفصيل وبيان ما يصح دخوله شرعاً تحت هذا الشعار وما لا يصح.
9- الجمعيات الخيرية:
الجمعيات الخيرية اليوم تتعرض لتضييق شديد وحرب شعواء من العالم الغربي تحت شعار محاربة الإرهاب، فينبغي نصرة هذه الجمعيات بالقول والفعل، والتأكيد على أهميتها وآثارها وفضائلها، ورد التهم الباطلة عنها، والتأكيد على الازدواجية التي يتعامل بها العالم الغربي مع هذه الجمعيات، فبينا هو يحارب الإسلامية منها إذ هو يدعم التنصيرية.
(اللهم رب جبريل، وميكائيل، وإسرافيل، فاطر السماوات و الأرض، عالم الغيب والشهادة، أنت تحكم بين عبادك فيما كانوا فيه يختلفون، اهدنا لما اختلف فيه من الحق بإذنك، إنك تهدي من تشاء إلى صراط مستقيم
).
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
المصدر: http://www.dorar.net/weekly_tip.asp?tip_id=31

أنا أرى بأن الإنتصار لهذا المنهج السليم و الصحيح و هو ضرورة بسبب انحراف الكثير من ابناء جلدتنا الى اتباع منهجيات من الخارج و دخيلة علينا و كثرة الهجوم على الدين الإسلامي في جميع النواحي و لله الحمد ديننا واضح ينبغي على الجميع اتباع الكتاب والسنة لأنه من دونهما لن نقوم و لن تعود هيبتنا و للأسف ضاعت الهيبة بسبب شراذم من المجتمع الإسلامي و سيطرة الأفكار الفلسفية الغربية على عقولهم, لكنني متفائل جداً و بإذن الله سوف تعود الهيبة قريباً ان شاء الله.....

وصل اللهم و سلم على نبينا و رسولنا و قدوتنا محمد ابن عبدالله و على اله و صحبه و زوجاته الطيبين الطاهرين و من تبعهم بإحسان الى يوم الدين

الملف رقم 9
28-05-2007, 08:26
بارك الله فيك .. اخي بوجسوم ..

ليتك تضع بعضاً من وقتك في تنسيق الموضوع ..

حتى يظهر بصورة جميلة تسهل القراءة ..

مع جزيل الشكر :)

ansari
28-05-2007, 14:29
7- العلمانية والليبرالية
مصطلحان متقاربان يمثلان مفاهيم غربية يراد فرضها على المسلمين، وهي مخالفة للإسلام، مقتضية لردة صاحبها، وحيث إن أصحابها يطرحون شبهات فلا بد من العناية بالرد عليها .
8- الديمقراطية :
أسلوب غربي في الحكم يراد تعميمه على كل المجتمعات بزعم أنه الأصلح للبشرية، فلابد من بيان كونه جاهلية معاصرة، وعلى أن الجوانب الحسنة فيه موجودة في الشرع، مع التأكيد على أن السيادة هي للشريعة الإسلامية، وأن نقد الديمقراطية لا يعني الثناء على أساليب التعسف والظلم في الحكم .



ترى

كم مرتد في هذا المنتدى بناء على هذا الكلام ؟

عدوا معاي ...

بوجسوم
28-05-2007, 16:42
أشكرك الأخ ملف 9 و بارك الله فيك لمتابعتك لما يطرحه اخوانك و زملائك في المنتدى و هذا يحسب عليك حقيقةً و أنا أحسدك على هذا لأنك غلبتني في المتابعة ((:
و بإذن الله غداً سوف يتم ترتيب و تنسيق الموضوع و أجعله أجمل مما كان سابقاً, يا غالي و الطلب رخيص......

أما انصاري,
أنت تعرف منهم المرتدين و تعرف ايظاً كيف تكفر من هو على مذهب معين و عاملي فيها عالم زمانه, ورداً عليك في موضوعك الذي ابخس فيه حقي في الرد عليك, أريدك أن تعلم, أنا سني غصباً على اللي ما يرضى, كانك رضيت ما رضيت هذا شأنك, فأنت تعرف نفسك بأنك رافضي و اناديك بالرافضي و تعرفني بأنني سني فاتناديني بالسني, اما ان تأتي و تقول بأنني لست بسني, فهنا أنا أقدر ان أنعتك بالكذاب المفتري و يجب عليك تبيان حقيقتي و يجب ايظاً ان تذهب الى اقرب طبيب تلقاه حتى يعطيك الدواء, ممكن يكون عندك داء schizophrenia الذي لا نعلم ماهية شخصيتك, اما تدعي حبنا و تستخدم التقية, و اما ان تكون كذاباً مفترياً على الناس و تنعتهم بما ليس هم فيه.......والسلام ختام يا رافضي

ansari
29-05-2007, 15:34
أما انصاري,
أنت تعرف منهم المرتدين و تعرف ايظاً
كيف تكفر من هو على مذهب معين
و عاملي فيها عالم زمانه, ورداً عليك في موضوعك الذي ابخس فيه حقي في الرد عليك, أريدك أن تعلم, أنا سني غصباً على اللي ما يرضى, كانك رضيت ما رضيت هذا شأنك, فأنت تعرف نفسك بأنك رافضي و اناديك بالرافضي و تعرفني بأنني سني فاتناديني بالسني, اما ان تأتي و تقول بأنني لست بسني, فهنا أنا أقدر ان أنعتك بالكذاب المفتري و يجب عليك تبيان حقيقتي و يجب ايظاً ان تذهب الى اقرب طبيب تلقاه حتى يعطيك الدواء, ممكن يكون عندك داء schizophrenia الذي لا نعلم ماهية شخصيتك, اما تدعي حبنا و تستخدم التقية, و اما ان تكون كذاباً مفترياً على الناس و تنعتهم بما ليس هم فيه.......والسلام ختام يا رافضي


هديء من روعك مولانا الفاضل

يواش يواش بابا


أنت كشخص على راسي

أنت ككويتي بعيوني ..

وأهل السنة الأفاضل على راسي مولاي .. كويتي وغير كويتي

نعم .. نختلف .. والاختلاف معناه عدم الاتفاق وهذا حاصل حتى بين سني وسني وشيعي وشيعي أيضا .. صحيح ؟


أنا لا أقصد إهانتك كشخص فأنا لا أعرفك مولانا ..

ولكن جل ما هنالك ثلاثة أمور :

الأول : أن السلفية خرجت من بطن السنة ، لكن اختلافهم في عقائدهم جعل بينهما مائزا واضحا قد لا تعرفه أنت - أخي الفاضل - إلا في عامة المسائل ، أما في تفصيلاتها فورب الكعبة أن السلفية تكفر كثيرا من أهل السنة .


الثاني : الشيعة فرق متعددة ، وقد تطورت هذه الكلمة في مراحل مختلفة حتى أن بعض أهل السنة اتهموا بالتشيع كالحاكم النيسابوري صاحب المستدرك وغيره .
نعم .. تبلورت الكلمة مع الأيام ليتميز من يقدم عليا على غيره عن أولئك الذين يقدمونه ويرفضون من خالفه ليتسموا بالروافض والآخرون بالشيعة ..
فالزيدية من فرق الشيعة لكنهم ليسوا روافض مثلا .
والاثنى عشرية شيعة .. ويبرؤون ممن يخالف عليا وأهل بيته ويرفضونهم ، .. وأنا رافضي من هؤلاء ولا يضيرني شيء مولانا .. فأردت أن تذم فمدحت .


الثالث : نحن لا نكفر أحدا كما تكفرون ، وقواعدنا تختلف عن قواعدكم السطحية عزيزي ، فالليبرالي مثلا .. لا يكفر عندنا لمجرد أنه يرى بأن القانون الوضعي عامل تنظيم بين العباد ، بخلاف القانون الشرعي ، لا لنقص في الشرع ، وإنما لنقص في المتشرعة .. وهذا الحاصل في واقعنا .

فاسأل .. كم ليبرالي معنا هنا .. يصلي في المسجد .. ويصوم شهر رمضان ..
لا يرفض الدين ، ولكن يرفض المتدين الذي لم يفهم الدين وقوانينه .. اللهم الا إذا أنكر - الليبرالي -ضروريا ، ولا أجد ليبراليا كويتيا على الاقل يرفض ضروريا من ضروريات الدين ..

أما أنتم .. فتكفرون .. خلنا واضحين عزيزي ..

فهدي أمورك أخي الفاضل

موفق

بوجسوم
29-05-2007, 23:32
و جئت و قلت, (( أن السلفية خرجت من بطن السنة )) و من ثم قلت ((لكن اختلافهم في عقائدهم جعل بينهما مائزا واضحا قد لا تعرفه أنت)) هذا تناقض بوجوه:
السنة لا يختلفون فيما بينهم في العقيدة لأن العقيدة واحدة و الأصل واحد اما الإختلاف ففي الفروع, و هذا انت تعرفه لكن تتجاهله, وبالوقت الذي تدعي كل جماعة أنها على الحق، وتدعو إلى عقيدتها ومنهجها، وتزكي جماعتها على غيرها من هذه الجماعات والأحزاب، حتى اختلط الأمر على الناس، وأصبحوا في حيرة من أمرهم، من هو الصحيح من السقيم ؟!
ولكن – ولله الحمد – لن يُعدم الخير في هذه الأمة، إذ لا تزال طائفة من هذه الأمة متمسكة بالهدى والحق إلى قيام الساعة، كما ثبت في الصحيح أن رسول الله – صلى الله عليه وسلم – قال " لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق لا يضرهم من خذلهم، حتى يأتي أمر الله وهم كذلك ..." .
ومن هنا وجب علينا التعرف على هذه الطائفة المنصورة والفرقة الناجية التي تلتزم الإسلام الصحيح الذي جاء به الرسول – صلى الله عليه وسلم – وطبقه جيل الصحابة والتابعين وأتباعهم بإحسان إلى يوم الدين – جعلنا الله منهم – وتوصف هذه الفرقة بـ( أهل السنة والجماعة ) أو ( أهل الحديث والأثر ) أو ( السلفيّة ) وهم من كانوا على ما كان عليه النبي – صلى الله عليه وسلم – وأصحابه رضي الله عنهم.
وبعد هذا لعلك عرفت أن الذين يصفون ( السلفيّة ) بالحزبية وأنها وليدة العصر الحديث أنهم مخطئون في ذلك ، لأن السلفيّة هي نسبة إلى السلف الصالح ( صحابة رسول الله – عليه الصلاة والسلام – الذين هم أهل السنة والجماعة ) وهو انتساب محمود إلى المنهج السديد ، وليس إتباع منهج جديد .
ومن عنده أدنى إلمام باللغة العربية يعلم أن هذه الكلمة ( السلف ) من حيث اللغة تدل على من تقدم ، وسبق بالعلم والإيمان والفضل والإحسان وهذا للأسف تجهله و بالأصح تتجاهله. قال ابن منظور والسلف من تقدمك من آبائك وذوي قرابتك هم فوقك في السن والفضل ، ولهذا سمي الصدر الأول من التابعين بالسلف الصالح ) .
ومنه قول رسول الله - صلى الله عليه وسلم – لابنته فاطمة الزهراء ( فإنه نعم السلف أنا لك ) . فرسول الله - صلى الله عليه وسلم – وأصحابه والتابعين لهم بإحسان، هم سلف هذه الأمة، وكل من يدعو إلى مثل ما دعا إليه الرسول الكريم - صلى الله عليه وسلم – وصحابته والتابعين إليهم بإحسان، فهو على منهج السلف الصالح ولهذا يطلق على كل من اقتدى بالسلف الصالح، وسار على نهجهم في سائر العصور ( فهو سلفيّ ) نسبة إليهم، وتمييزاً بينه وبين من يخالفون منهج السلف ويتبعون غير سبيلهم ولا يسع أي مسلم إلا أن يفتخر بالانتساب إلى السلف الصالح.
وبهذا يجب أن يكون كل مسلم سلفي حتى يستقيم ، لأن أصل ذلك المسلم يرجع إلى خير البريّة محمد - صلى الله عليه وسلم – ومن ثمّ أصحابه رضي الله عنهم ، ومن يحيد عن هذا المعنى نسأل الله أن يهديه ويعيده إلى الحق والطريق المستقيم .
ولهذا أصبح لفظ ( السلفيّة ) دليلاً على العمل قدر الإمكان على إتباع طريقة السلف الصالح في تلقي الإسلام ومنهجه وتطبيقه ، وليعلم المسلم المعتز بإتباع النبي محمد - صلى الله عليه وسلم – أن كلمة ( السلفيّة ) كانت متداولة بين العلماء الفحول من المتقدمين والمـتأخرين ، وكانت وسام شرف وفخر يصفون بها كل من يتبع سنة النبي - صلى الله عليه وسلم - وفهم الصحابة ومنهجهم الربانيّ. .كتاب الله – القرآن الكريم
2.السنة النبوية قولا وعملا ، وبما حوت وجاء به نبي الله - صلى الله عليه وسلم .
3.نهج الصحابة – رضي الله عنهم – والقرون الثلاثة الأولى ففي الحديث أن نبي الله - صلى الله عليه وسلم - قال ( خير الناس قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم ) .
وبهذا يتضح جليّاً أن الاتصاف بالسلفيّة ، مدح وثناء ، لكل من اتخذها قدوة ومنهج لأن له فيها سلف صالح ، وهم منبر هذه الأمة بشهادة نبي الله - صلى الله عليه وسلم – وأما الاتصاف بها دون تحقيق ما دلت عليه من الاعتقاد والعمل ظاهراً وباطناً فليس فيه مدح وثناء لأن العبرة في المعاني لا في المصطلحات اللفظية – وهنا أشير أن كل من اتصف بالسلفيّة يجب أن يكون محققاً لِما جاءت به من أحكام وآداب وأخلاق ومعاملات ، مجتهداً في جميع المجالات أن يطبق سنة نبيه - صلى الله عليه وسلم – ونهج أصحابه رضوان الله عليهم . لكي ينال شرف الانتماء لها والاتصاف بها. إذاً الحديث يشعر الباحث الحريص على معرفة الصراط المستقيم أنه يجب أن يكون على علم بأمرين اثنين هامين جداً :
1. ما كان عليه الرسول صلى الله عليه وسلم
2. ما كان عليه أصحابه عليه الصلاة والسلام " الذين هم السلف " .
ذلك لأن الصحابة الكرام هم الذين نقلوا إلينا هديه صلى الله عليه وسلم ، وهم الذين أحسنوا تطبيق هذه السنة تطبيقاً عملياً ، فلا يمكننا أن نعرف معرفة صحيحة لسنة النبي صلى الله عليه وسلم إلا بطريقة الصحابة – رضي الله عنهم ). فالشاهد أن فهم الإسلام فهماً صحيحاً لا سبيل إليه بمعرفة سير الصحابة رضي الله عنهم ، وتطبيقهم لهذا الإسلام العظيم الذي تلقوه عنه صلى الله عليه وسلم إما بقوله وإما بفعله وإما بإقراره .
لذلك نعتقد جازمين أن كل جماعة أو فرقة لا تقوم على هذا الأساس ( الكتاب والسنة ومنهج السلف الصالح دراسة واسعة جداً محيطة بكل أحكام الإسلام كبيرها وصغيرها، أصولها وفروعها ) فليست هي الفرقة الناجية التي تسير على الصراط المستقيم الذي أشار إليه النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح .
وإذا فرضنا أن هناك جماعات متفرقة ومتعددة في البلاد الإسلامية على هذا المنهج ( منهج أهل السنة والجماعة ) فهذه ليست أحزاباً ولا حركات، بل هي جماعة واحدة ومنهجها منهج السلف، وطريقها طريق واحد، فتفرقهم في البلاد ليس تفرقاً فكريّاً
ولعل سائل يسأل : لماذا المنهج السلفي فقط ؟! فندع الجواب لمحدث العصر العلامة محمد ناصر الدين الألباني – رحمه الله – إذ يقول ( أصول الدعوة السلفية قائمة على ثلاثة دعائم : القرآن الكريم ، والسنة الصحيحة ، وفهمهما على نهج السلف الصالح من الصحابة والتابعين وأتباعهم . وسبب ضلال الفرق كلها – قديماً وحديثاً – هو عدم التمسك بالداعمة الثالثة ) ويضيف شارحاً لحديث رسول الله - صلى الله عليه وسلم " تفترق أمتي على ثلاث وسبعين ملة ، كلها في النار إلا ملة واحدة ، قالوا : من هي يا رسول الله ؟ قال : ما أنا عليه وأصحابي " قائلاً ( ولهذا كان من علامة الفرقة الناجية التي صرح النبي صلى الله عليه وسلم بها حينما سئل عنها فقال " ما أنا عليه وأصحابي " عقديّاً منهجيّاً، وإنما هو تفرق بتفرقهم في البلاد. بخلاف الجماعات والأحزاب التي تكون في بلدٍ واحد ومع ذلك فكل حزب بما لديهم فرحون.
أخي المسلم – إذ كنت ترغب في سمو القدر ، ونباهة الذكر ، وارتفاع المنزلة بين الخلق ، وتلتمس عزّاً لا تثلمه الليالي والأيام ... فعليك بالإتباع والتزام منهج أهل السنة والجماعة ( فالإسلام كل كامل، وتام غير منقوص، وأحكامه بعضها مترابط ببعض، فالزيادة فيه طعن في كماله وإتمامه ، والنقص منه جُحد لأحكامه ، فكل حدث في الدين بزيادة أو نقص : بدعة ضلالة ، مردود على صاحبه ...) .

و الأمر الثاني: كلامك عن الشيعة %90 صحيح الا العشرة الباقية سوف ارد عليها بإيجاز بإذن الله:
1- الحاكم أبو عبد الله كان فيه تشيع , ولكن ليس ذلك التشيع بمفهومه الحالي , حاشاه ذلك ولكن كما بين الشيخ حفظه الله و ان شاء الله سوف أنقل كلام الشيخ عثمان الخميس في الرد على الشبهة الرافضية في القريب العاجل.
2-((والاثنى عشرية شيعة .. ويبرؤون ممن يخالف عليا وأهل بيته ويرفضونهم ، .. وأنا رافضي من هؤلاء ولا يضيرني شيء مولانا .. فأردت أن تذم فمدحت))
الإثنى عشرية يرفضون كل شيء و تكفرون المسلمين بنعتهم وهابية نواصب يجب قتلهم, كما قال الأعرجي و الشيرازي بإيجاز سريع......

الأمر الثالث:
قلت, ((نحن لا نكفر أحدا كما تكفرون ، وقواعدنا تختلف عن قواعدكم السطحية عزيزي ، فالليبرالي مثلا))
التكفير موجود عندكم و إن شاء الله سوف أجمع كل ما في دينكم يثبت تكفيركم لنا و بالصراحة, و قواعدنا واضحة لا تحتاج لأن نخفي شيئاً, فنحن اهل السنة و الجماعة اتباع السلف الصالح اعزنا الله بالإسلام و القرآن و السنة و ليس مثلكم, ((إنكم على دين من كتمه أعزه الله ، ومن أذاعه أذله الله " كما في " الكافي " (1/401)))
" اتقوا الله في دينكم فاحجبوه بالتقية فإنه لا إيمان لمن لا تقية له " كما في " الكافي " ( 2/218)
فقد روي في الكافي(2/217)عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال :يا ابا عمر إن تسعة أعشار الدين في التقيه ولا دين لمن لا تقية له والتقيه في كل شيء إلا في النبيذ والمسح على الخفين
وفي الكافي (2/222) والرسائل للخميني (2/185) عن سليمان بن خالد قال : قال أبو عبد الله عليه السلام :يا سليما ن إنكم على دين من كتمه أعزه الله ومن أذاعه أذله الله
يقول آيتهم روح الله الموسوي الخميني في كتاب الرسائل(2/174) : ( فتارة تكون التقية خوفاً وتارة تكون مداراة والمداراة هي أن يكون المطلوب فيها نفس شمل الكمل ووحدتها بتحبيب المخالفين وجر مودتهم من غير خوف ضرر) انكم لا تمانعون أن تكذبوا علينا لتقنعنا بدينك وحتى في الوقت الحاضر لا تزالون تكذبون, ألم تستمع إلى أكاذيب التيجاني وغيره من أسيادكم....
فيا سيدي اذا كانت القواعد مبنية على كذب فكل شيئ يهدم, و أشهد بأنكم أكذب الناس على الله ثم على الرسول و صحابته, و يتبين ذلك في تكفيرك لي و استخدامك للتقية أعلاه....فمن هو الآن قواعده سطحية؟؟؟؟ و المزيد سيأتي بإذنه تعالى و أسأل الله ان يلهم الروافض الهداية فهم في ضلال, اللهم آمين,
أنت تصر على جهلك الواضح في استخدامك لليبراليين و موالاتك لهم, الليبراليون ليسوا بسنة لأنهم من اكثر الناس بعدكم محاربةً للدين و للسنة....((فالليبرالي مثلا .. لا يكفر عندنا لمجرد أنه يرى بأن القانون الوضعي عامل تنظيم بين العباد ، بخلاف القانون الشرعي ، لا لنقص في الشرع ، وإنما لنقص في المتشرعة .. وهذا الحاصل في واقعنا .))

لماذا لم تكفر الليبرالين و اكتفيت بتكفير أهل السنة يا رافضي؟؟؟؟ مراوغة و كذب على الناس,
الليبراليين و موضوعهم فهذا شيئ آخر ينظر له, و لا داعي للتكلم عنهم الآن....

((فاسأل .. كم ليبرالي معنا هنا .. يصلي في المسجد .. ويصوم شهر رمضان ..
لا يرفض الدين ، ولكن يرفض المتدين الذي لم يفهم الدين وقوانينه .. اللهم الا إذا أنكر - الليبرالي -ضروريا ، ولا أجد ليبراليا كويتيا على الاقل يرفض ضروريا من ضروريات الدين ..))

لماذا دفاعك المستميت بالليبرالية؟؟؟؟ أنت متناقض في جملتك أعلاه, لأن الليبرالي يحارب الدين و يرفضه كما ترفضه أنت و جماعتك و الدليل ما يكتبه اخوتك الليبراليين في منتدى الشبكة الليبرالية الكويتية و هنا و في مقالاتهم لا يسعني الوقت في كتابة و او نقل ما يقولون....واتهمت ايظاً المتدين بأنه لا يفهم الدين و قوانينه, هذه اتهامات باطلة اتت منك للأسف يا من تتدعي الرحمة و الحب للغير, فنحن اهل السنة و الجماعة نتحدى جميع من يخالف الدين و تحديناهم في الميدان يا حميدان........
خلنا واضحين يا رافضي, انتم أكثر الناس كذباً و على المسلمين و أعظمهم كذباً, فلا يستقيم دينكم الا بالكذب و الإفتراء و التقية و محاربة الدين و السب و القذف لأصحاب رسول الله صل الله عليه و على اله و صحبه و سلم و الطعن بزوجاته الطاهرات....
وأنا مع اخواني المسلمين اقف سداً منيعاً لمن حارب الدين.....

حب الصحابة كلهم لي مذهب
ومــودة القربـى بــهــا أتوسـل

وصل اللهم و سلم على نبينا وحبيبنا و قدوتنا محمد ابن عبدالله و على اله و صحبه و زوجاته الطيبين الطاهرين و من تبعهم بإحسان الى يوم الدين

ansari
31-05-2007, 15:21
و جئت و قلت, (( أن السلفية خرجت من بطن السنة )) و من ثم قلت ((لكن اختلافهم فيعقائدهم جعل بينهما مائزا واضحا قد لا تعرفه أنت)) هذا تناقض بوجوه:
السنة لايختلفون فيما بينهم في العقيدة لأن العقيدة واحدة و الأصل واحد اما الإختلاف ففيالفروع,

- أنت مخطيء ، راجع عقائدكم وقارنها في مسألة التجسيم والجهة مثلا بعقيدة أهل السنة .



ومن هنا وجب علينا التعرف على هذه الطائفةالمنصورة والفرقة الناجية التي تلتزم الإسلام الصحيح الذي جاء به الرسول – صلى اللهعليه وسلم – وطبقه جيل الصحابة والتابعين وأتباعهم بإحسان إلى يوم الدين – جعلناالله منهم – وتوصف هذه الفرقة بـ( أهل السنة والجماعة ) أو ( أهل الحديث والأثر ) أو ( السلفيّة ) وهم من كانوا على ما كان عليه النبي – صلى الله عليه وسلم – وأصحابه رضي الله عنهم.


- أنت مخطيء أيضا ، ولكن بغض النظر عن خطئك فإن ما ذكرته هنا مصادرة ، جئت بالنتيجة قبل البحث ...

من هم السلف من أين جاءوا ومتى ظهروا .. كل هذا لا قيمة له ، السلف أصحاب عقيدة باطلة ، ويكفرون المسلمين ويبيحون دماءهم ، هذا هو المهم .. وهو محل النقاش .

ومنه قول رسولالله - صلى الله عليه وسلم – لابنته فاطمة الزهراء ( فإنه نعم السلف أنا لك .

ادعاء الوصول للنبي الأكرم ادعاء ادعيه كل فرق الاسلام ، ولا يميزك عنهم شيء ، اذا كان الزهري من سلفك فمن عاصره من الشيعة نعتبره من السلف ، ولكن السلفية الاصطلاحية بعقائدها هي المحك لا بعنوانها ومصاديقها اللغوية .. فلا تختلط علك الامور ..
ملاحظة :
كلمة الزهراء لا يقبل بها عثمان خميس كلقب لفاطمة عليها الصلاة والسلام ، فهل استأذنت منه ؟ أم سقط سهوا ؟

" .. وبهذا يتضح جليّاً أن الاتصاف بالسلفيّة ، مدحوثناء ، لكل من اتخذها قدوة ومنهج لأن له فيها سلف صالح "

صحيح .. السلف الصالح الذي ذكرته ، وهم آل محمد وأتباعهم ..



" إذاً الحديث يشعر الباحث الحريص على معرفة الصراط المستقيم أنهيجب أن يكون على علم بأمرين اثنين هامين جداً :
1. ما كان عليه الرسول صلى اللهعليه وسلم "

وهذا لا نشك به ألبتة

2. ما كان عليه أصحابه عليه الصلاة والسلام " الذين هم السلف " .
ذلك لأن الصحابة الكرام هم الذين نقلوا إلينا هديه صلى الله عليه وسلم ، وهمالذين أحسنوا تطبيق هذه السنة تطبيقاً عملياً ، فلا يمكننا أن نعرف معرفة صحيحةلسنة النبي صلى الله عليه وسلم إلا بطريقة الصحابة – رضي الله عنهم ).


هنا الطامة التي أوقعتك في الحفرة ، فالصحابة ليسوا سواء ، وأسألك سؤالا واضحا :

هل الصحابة متساوون ؟
أم يقدم فلان ويؤخر فلان ؟

فهل يصح بعد هذا أن نعمم على الصحابة أنهم كلهم جميعا أحسنوا ؟
هنا المشكلة
والذي يريح بالك أن يكون كلهم عدول ومحسنون
وما يقض مضجعك أن يكون بعضهم منافقون وبعضهم فسقة وبعضهم في قلبهم مرض كما نص القرآن ..
فالسنة هي ما ينقله أفاضل الصحابة ..
وإذا أخرجنا المختلف في فضلهم – احتياطا – واتبعنا المتفق على فضله ، لم نجد غير أمير المؤمنين عليه الصلاة والسلام ..







قال الالباني :( أصول الدعوة السلفية قائمة علىثلاثة دعائم : القرآن الكريم ، والسنة الصحيحة ، وفهمهما على نهج السلف الصالح منالصحابة والتابعين وأتباعهم . وسبب ضلال الفرق كلها – قديماً وحديثاً – هو عدمالتمسك بالداعمة الثالثة )

بل أقسم أن سبب تفرق الأمة هو التمسك بالدعامة الثالثة ..
حيث ساووا بين كبار الصحابة وصغارهم ..
وقدموا المؤخر منهم ، وأخروا المقدم فوقعوا في حيص وبيص




الإثنى عشرية يرفضون كل شيء و تكفرون المسلمين بنعتهم وهابيةنواصب يجب قتلهم, كما قال الأعرجي و الشيرازي بإيجاز سريع......

أين التكفير ؟
آتنا به من مصدر معتبر حتى نستفيد منك ..
فلو كان اعتبار مصدرك عندي كاعتبار مصدري عندك لزمني قولك وسأعتذر


أنتتصر على جهلك الواضح في استخدامك لليبراليين و موالاتك لهم, الليبراليون ليسوا بسنةلأنهم من اكثر الناس بعدكم محاربةً للدين و للسنة....((فالليبرالي مثلا .. لا يكفر عندنالمجرد أنه يرى بأن القانون الوضعي عامل تنظيم بينالعباد ، بخلاف القانون الشرعي ، لا لنقص في الشرع ، وإنما لنقص في المتشرعة .. وهذا الحاصل في واقعنا .))

لماذا لم تكفر الليبرالين و اكتفيت بتكفير أهلالسنة يا رافضي؟؟؟؟ مراوغة و كذب على الناس,
الليبراليين و موضوعهم فهذا شيئ آخرينظر له, و لا داعي للتكلم عنهم الآن....

نحن لا نكفر الليبراليين ولا العلمانيين ولا السنة .. إلا إذا صرح هو بكفره أو خالف ضروريا من ضروريات الدين .
فلو خالف هذه الضرورية مرجع من مراجع النجف بعمامة سوداء أو بيضاء لقلنا له : كفرت لمخالفة الضروري من دون شبهة .. وذلك بعد إقامة الحجة لا قبلها . فالتكفير شيء خطير لا يجوز أن يكون بيد سفهاء المتدينين .




لماذا دفاعكالمستميت بالليبرالية؟؟؟؟ أنت متناقض في جملتك أعلاه, لأن الليبرالي يحارب الدين ويرفضه كما ترفضه أنت و جماعتك و الدليل ما يكتبه اخوتك الليبراليين في منتدى الشبكةالليبرالية الكويتية و هنا و في مقالاتهم لا يسعني الوقت في كتابة و او نقل مايقولون....


لا أدافع عنهم ، ولكن أنا مستعد أن أضع رقبتي ورقبة أبنائي بيد ليبرالي
ولا أضعها بيد متدين سلفي مثلك .. سامحني على الصراحة .
فهم لا يجيزون قتل أحد لعقيدته .


واتهمت ايظاً المتدين بأنه لا يفهم الدين و قوانينه, هذه اتهامات باطلةاتت منك للأسف يا من تتدعي الرحمة و الحب للغير, فنحن اهل السنة و الجماعة نتحدىجميع من يخالف الدين و تحديناهم في الميدان يا حميدان........

بصراحة .. أغلب السلف لا يفهمون ، مجرد ببغاوات لا أكثر .. وسامحني


خلنا واضحين يارافضي, انتم أكثر الناس كذباً و على المسلمين و أعظمهم كذباً, فلا يستقيم دينكم الابالكذب و الإفتراء و التقية و محاربة الدين و السب و القذف لأصحاب رسول الله صلالله عليه و على اله و صحبه و سلم و الطعن بزوجاته الطاهرات....


كليشة قديمة
وخطبة مملة

بن رشد المناظر
31-05-2007, 18:38
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله


- أنت مخطيء ، راجع عقائدكم وقارنها في مسألة التجسيم والجهة مثلا بعقيدة أهل السنة
مجرد كلام متساقطة أركانه ، أهل السنة والجماعة بمختلف مذاهبهم الفقهية لا يختلفون في الأصول بل في الفروع ، وأنت اختلط عليك الحابل بالنابل فأصبحت تضع أهل السنة والجماعة والأشاعرة الجوينية والمجسمة من الصفاتية في سلة واحدة وهذا خاطئ.

أنت مخطيء أيضا ، ولكن بغض النظر عن خطئك فإن ما ذكرته هنا مصادرة ، جئت بالنتيجة قبل البحث ...

من هم السلف من أين جاءوا ومتى ظهروا .. كل هذا لا قيمة له ، السلف أصحاب عقيدة باطلة ، ويكفرون المسلمين ويبيحون دماءهم ، هذا هو المهم .. وهو محل النقاش .


المشكلة ليست في التسمية بالسلفية وبغير السلفية ، وليست المشكلة في أن من عرفوا بالسلفية هم من المذهب الفقهي الحنبلي ، وكل ما أتيتَ به مجرد سفسطة ، نحن سمانا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بأهل السنة والجماعة ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "ستفترق أمتي على ثلاث وسبعين فرقة ، الناجية منها واحدة والباقون هلكى ، قيل : ومن الناجية ؟، قال: أهل السنة والجماعة . قيل: وما السنة والجماعة ؟، قال : ما أنا عليه اليوم وأصحابي"


هل الصحابة متساوون ؟
أم يقدم فلان ويؤخر فلان ؟



الصحابة ليسوا متساوون في الفضل فهناك الصحابة الكبار من صفوة خلق الله ، وهناك من الصحابة من هم أقل في الفضل من الصحابة الكبار ،، ولكنهم كلهم عدول.


فهل يصح بعد هذا أن نعمم على الصحابة أنهم كلهم جميعا أحسنوا ؟
هنا المشكلة
والذي يريح بالك أن يكون كلهم عدول ومحسنون
وما يقض مضجعك أن يكون بعضهم منافقون وبعضهم فسقة وبعضهم في قلبهم مرض كما نص القرآن ..



الصحابة كلهم عدول والأدلة من القرآن والسنة على ذلك كثير .

(...)

ansari
31-05-2007, 21:36
قال المناظر ( كما يظن نفسه ) :

مجرد كلام متساقطة أركانه ، أهل السنة والجماعة بمختلف مذاهبهم الفقهية لا يختلفون في الأصول بل في الفروع ، وأنت اختلط عليك الحابل بالنابل فأصبحت تضع أهل السنة والجماعة والأشاعرة الجوينية والمجسمة من الصفاتية في سلة واحدة وهذا خاطئ.

أقول :
أبدا .. اضطرابكم في العقائد مما لا شك فيه ، وأما هذه التسميات والفرق التي تستمتعون بذكرها فهي سخيفة ، لا تكاد تنظر للواقع ، فكلمة الحشوية تطلقها فرق على بعضها ، وكلمة مجسمة كذلك ، والعدلية وغيرها .. العمدة ليست بالتسمية بل بالعقيدة وتفاصيلها ، مثلا :
يقول ابن عثيمين في عقيدة أهل السنة والجماعة :

ص 12 :
" ونؤمن بأن لله وجها موصوفا بالجلال والاكرام "
" ونؤمن بأن لله يدين كريمتين عظيمتين " ..

ولكن الكليشة المعروفة يحاول بها ابن عثيمين أن يبعد نفسه ( تقية ) عن المجسمة ، فيقول في ص 15 :
" ونتبرأ من طريق المحرفين لها .. ومن طريق الغالين فيها الذين حملوها على التمثيل أو تكلفوا لمدلولها التكييف " .. فهو يوهم القاريء أنه ليس بمجسم ، وأن هذه الصفات حقيقية غير مؤولة ولكن لا نعرف مصاديقها وأشكالها .
( لنفترض أن هذه الكلمات التي لا معنى لها صحيحة )

كيف تفهم أيها العربي قوله ص12 :
( ونؤمن بأن لله تعالى عينين اثنتين ((( حقيقيتين ))) لقوله تعالى : " واصنع الفلك بأعيننا ووحينا ")

قل لي بالله عليك ما معنى حقيقيتين ولم ميزهما عن تلك الصفات بأنها حقيقية !!!!
ألا يعني أن الأول كانت مؤولة ؟!!

ثم لا حظ استدلال هذا الحشوي بالمعنى الذي لا يفهمه كذلك حتى حملة المتوسطة ، " واصنع الفلك بأعيننا " .. إذا حملنا العين على أنها حقيقية ، فنحمل كذلك صناعة الفلك فيها على الحقيقة .
فيكون المعنى : أن نوح صنع السفينة في عين الله ، سبحانه وتعالى عما يصف ابن عثيمين وأضرابه .








قال المناظر المبتديء :

المشكلة ليست في التسمية بالسلفية وبغير السلفية ، وليست المشكلة في أن من عرفوا بالسلفية هم من المذهب الفقهي الحنبلي


أقول :
صدقت .. المشكلة في السلفية أتباع أحمد بن حنبل الجامدين الظاهريين كما أقررت بنفسك .. فهل هذا اعتراف منك بأنكم مشكلة !!

هذا أمر جيد




قال المناظر المبتديء :
وكل ما أتيتَ به مجرد سفسطة ، نحن سمانا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بأهل السنة والجماعة ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "ستفترق أمتي على ثلاث وسبعين فرقة ، الناجية منها واحدة والباقون هلكى ، قيل : ومن الناجية ؟، قال: أهل السنة والجماعة . قيل: وما السنة والجماعة ؟، قال : ما أنا عليه اليوم وأصحابي"


أقول :
حديث باطل لم يرد في تراث أهل البيت وهم المعصومون الأئمة ، وما يخالف تراثهم فهو باطل لا قيمة له .
وإذا صح ( جدلا ).. فمعناه ما أنا عليه كمحمد بن عبدالله لا ما عليه الصحابة ، خصوصا وأنهم أحدثوا بعده ، لاحظ أنه قال : (( اليوم )) .. وأنتم تعدونهم عدولا بعده وهذا خلاف الروايات وخلاف التاريخ الذي أثبت أن الصحابة قاتلوا بعضهم يا حبيب بابا .



قال :
الصحابة ليسوا متساوون في الفضل فهناك الصحابة الكبار من صفوة خلق الله ، وهناك من الصحابة من هم أقل في الفضل من الصحابة الكبار ،، ولكنهم كلهم عدول.


أقول :
الداعي لتقسيمهم هو الدليل نفسه على أنهم ليسوا عدولا بأجمعهم ، بل بعضهم .
إذا فهمت هذا المعنى .. فعد إلي .


قال :
الصحابة كلهم عدول والأدلة من القرآن والسنة على ذلك كثير .

أقول :
الأدلة على خلافه أكثر ، اقرأ على سبيل المداعبة :

صحيح البخارى - البخاري ج 7 ص 208 :
" عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال بينا انا قائم فإذا زمرة حتى إذا عرفتهم خرج رجل من بيني وبينهم فقال هلم فقلت اين قال إلى النار والله قلت وما شأنهم قال انهم ارتدوا بعدك على ادبارهم القهقرى ثم إذا زمرة حتى إذا عرفتهم خرج رجل من بيني وبينهم فقال هلم قلت اين قال إلى النار والله قلت ما شأنهم قال انهم ارتدوا بعدك على ادبارهم القهقرى فلا اراه يخلص منهم الا مثل همل النعم . "



وإن عدتم عدنا ما لا تهوى أنفسكم



والسلام على المسلمين الذين لا يكفرون أحدا ممن يتشهد الشهادتين

بن رشد المناظر
31-05-2007, 23:47
ما رأيك أن تترفع عن الكلمات السخيفة من أمثال المناظر المبتدئ وغيرها ،، أو إذا كنت مجرد شاب ليس لك حظ من العلم فأترك الساحة لمن هو أعلم منك في مذهبك .... الرد على كلامك سهل ويسير لا يحتاج مني سوى إلى جرة قلم :


أبدا .. اضطرابكم في العقائد مما لا شك فيه ، وأما هذه التسميات والفرق التي تستمتعون بذكرها فهي سخيفة ، لا تكاد تنظر للواقع ، فكلمة الحشوية تطلقها فرق على بعضها ، وكلمة مجسمة كذلك ، والعدلية وغيرها .. العمدة ليست بالتسمية بل بالعقيدة وتفاصيلها ، مثلا :
يقول ابن عثيمين في عقيدة أهل السنة والجماعة :

ص 12 :
" ونؤمن بأن لله وجها موصوفا بالجلال والاكرام "
" ونؤمن بأن لله يدين كريمتين عظيمتين " ..



هذا دليل على عدم تخصصك ، فلو درست الفرق الإسلامية لرأيت الإختلاف في العقائد ، وليس لأننا نسمي التسميات فقط من أجل التعدد ...
العثيمين ليس حجة على الإسلام هذا من جهة ، قضية الوجه والبصر والسمع ، نؤمن بهذه الصفات كما وصف ربنا سبحانه وتعالى نفسه بها :
قال الله تبارك وتعالى: (كل شيء هالك إلا وجهه) من الآية (88 /28) ، وقال تعالى: (ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام) (27 /55) ، فأخبر أن له سبحانه وجها لا يفنى، ولا يلحقه الهلاك .
وقال تعالى: (تجري بأعيننا) من الآية (14 /54) ، وقال تعالى: (واصنع الفلك بأعيننا ووحينا) من الآية (37 /11) ، (2/ 121) فأخبر تعالى أن له وجها وعينا ولا تكيَّف ولا تحد .
وقال تعالى: (واصبر لحكم ربك فإنك بأعيننا) من الآية (48 /52) ، وقال تعالى: (ولتصنع على عيني) من الآية (39 /20) ، وقال تعالى: (وكان الله سميعا بصيرا) من الآية (134 /4) ، وقال لموسى وهارون عليهما أفضل الصلاة والسلام: (إنني معكما أسمع وأرى) من الآية (46 /20) فأخبر تعالى عن سمعه وبصره ورؤيته . (2/ 122)


فمن سألنا فقال: أتقولون إن لله سبحانه وجها ؟
قيل له: نقول ذلك، خلافا لما قاله المبتدعون، وقد دل على ذلك (2/ 125) قوله تعالى: (ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام) (27 /55) .
وإن سئلنا أتقولون إن لله يدين ؟
قيل: نقول ذلك بلا كيف، وقد دل عليه قوله تعالى: (يد الله فوق أيديهم) من الآية (10 /48) ، وقوله تعالى: (لما خلقت بيدي) من الآية (75 /38) .
وروي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: (إن الله مسح ظهر آدم بيده فاستخرج منه ذريته) ، (2/ 126) فثبتت اليد بلا كيف .
وجاء في الخبر المأثور عن النبي صلى الله عليه وسلم (أن الله تعالى خلق آدم بيده، وخلق جنة عدن بيده، وكتب التوراة بيده، وغرس شجرة طوبى بيده) ، أي بيد قدرته سبحانه .
وقال تعالى: (بل يداه مبسوطتان) من الآية (64 /5) .
وجاء عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: (كلتا يديه يمين) .
وقال تعالى: (لأخذنا منه باليمين) من الآية (45 /69) .
وليس يجوز في لسان العرب، ولا في عادة أهل الخطاب، أن يقول القائل: عملت كذا بيدي، ويعني به النعمة، وإذا كان الله عز وجل إنما خاطب العرب بلغتها وما يجري مفهوما في كلامها، ومعقولا في خطابها، وكان لا يجوز في خطاب أهل اللسان أن يقول القائل: فعلت بيدي، (2/ 127) ويعني النعمة؛ بطل أن يكون معنى قوله تعالى: (بيدي) النعمة، وذلك أنه لا يجوز أن يقول القائل: لي عليه يدي، بمعنى لي عليه نعمتي، ومن دافعنا عن استعمال اللغة ولم يرجع إلى أهل اللسان فيها دوفع عن أن تكون اليد بمعنى النعمة؛ إذ كان لا يمكنه أن يتعلق في أن اليد النعمة إلا من جهة اللغة، فإذا دفع اللغة لزمه أن لا يفسر القرآن من جهتها، وأن لا يثبت اليد نعمة من قبلها؛ لأنه إن روجع في تفسير قوله تعالى: (بيدي) نعمتي فليس المسلمون على ما ادعى متفقين، وإن روجع إلى (2/ 128) اللغة فليس في اللغة أن يقول القائل: بيدي يعني نعمتي، وإن لجأ إلى وجه ثالث سألناه عنه، ولن يجد له سبيلا .
فنحن نتبع الدليل جاعلين الآية الربانية نصب أعيننا { ليس كمثله شيء وهو السميع البصير } وهذه الآية ليس فيها نفي لصفات الله ، بل هي مثبته للصفات نافيه للمماثلة ، فقوله تعالى : { ليس كمثله شيء } أي ليس كصفته شيء ، وليس معناه أن ليس لله صفات ، وقوله تعالى : { وهو السميع البصير } فيه إثبات لصفتي السمع والبصر .



لا حظ استدلال هذا الحشوي بالمعنى الذي لا يفهمه كذلك حتى حملة المتوسطة ، " واصنع الفلك بأعيننا " .. إذا حملنا العين على أنها حقيقية ، فنحمل كذلك صناعة الفلك فيها على الحقيقة .
فيكون المعنى : أن نوح صنع السفينة في عين الله ، سبحانه وتعالى عما يصف ابن عثيمين وأضرابه .



الباء فى قوله { بِأَعْيُنِنَا } للملابسة، والجار والمجرور فى موضع الحال من ضمير اصنع.أى: واصنع الفلك يا نوح، حالة كونك بمرأى منا، وتحت رعايتنا وتوجيهنا وإرشادنا عن طريق وحينا.

وهذا لا يعني أنه سوف يصنع الفلك في العينين تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا ، فهناك فرق بين اصنع الفلك بأعيننا وبين اصنع الفلك في أعيننا.


صدقت .. المشكلة في السلفية أتباع أحمد بن حنبل الجامدين الظاهريين كما أقررت بنفسك .. فهل هذا اعتراف منك بأنكم مشكلة !!




أنت الآن تقولني ما لم أقل به ، ولست لستُ حنبلي المذهب ،، كلامي كان هكذا :


المشكلة ليست في التسمية بالسلفية وبغير السلفية ، وليست المشكلة في أن من عرفوا بالسلفية هم من المذهب الفقهي الحنبلي


فلا تدلس علي وتوهم القارئ بخلاف ما قلتُ به.


حديث باطل لم يرد في تراث أهل البيت وهم المعصومون الأئمة ، وما يخالف تراثهم فهو باطل لا قيمة له .
وإذا صح ( جدلا ).. فمعناه ما أنا عليه كمحمد بن عبدالله لا ما عليه الصحابة ، خصوصا وأنهم أحدثوا بعده ، لاحظ أنه قال : (( اليوم )) .. وأنتم تعدونهم عدولا بعده وهذا خلاف الروايات وخلاف التاريخ الذي أثبت أن الصحابة قاتلوا بعضهم يا حبيب بابا .



الفاظك دليل على صغر سنك وطيشك ،، هل يكفي أن يقول أي شخص عن أي حديث أنه باطل ونوافقه عليه ،، هناك ما يسمى بعلم الجرح والتعديل فأعطني دليلك على أن هذا الحديث باطل وأعطني العلة ،، والعصمة ماتت بموت النبي عليه الصلاة والسلام ،، والصحابة عدول بنصوص الكتاب والسنة ولكن لا حياة لمن تنادي. وكلامك مرسل لا دليل عليه.



الداعي لتقسيمهم هو الدليل نفسه على أنهم ليسوا عدولا بأجمعهم ، بل بعضهم .
إذا فهمت هذا المعنى .. فعد إلي .



كونهم كلهم عدول لا ينفي التفاضل في المكانة ،، فهل مثلا كون التفاضل بين الأنبياء يعني أن الأنبياء مرتدين ؟؟ منطق معوج متهافت ،، ثم سؤال ما معنى عدول ؟؟



عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال بينا انا قائم فإذا زمرة حتى إذا عرفتهم خرج رجل من بيني وبينهم فقال هلم فقلت اين قال إلى النار والله قلت وما شأنهم قال انهم ارتدوا بعدك على ادبارهم القهقرى ثم إذا زمرة حتى إذا عرفتهم خرج رجل من بيني وبينهم فقال هلم قلت اين قال إلى النار والله قلت ما شأنهم قال انهم ارتدوا بعدك على ادبارهم القهقرى فلا اراه يخلص منهم الا مثل همل النعم . "
وإن عدتم عدنا ما لا تهوى أنفسكم


إستدلالك بحديث الحوض دال على التلبيس والتدليس ، فإن المراد بالأصحاب هنا ليس المعنى الإصطلاحى عند علماء المسلمين ، بل المراد بهم مطلق المؤمنين بالنبى المتبعين لشريعته ، وهذا كما يقال لمقلدي أبي حنيفة أصحاب أبى حنيفة ، ولمقلدي الشافعى أصحاب الشافعى وهكذا ، وإن لم يكن هناك رؤية واجتماع .
وكذا يقول الرجل للماضين , الموافقين له فى المذهب : " أصحابنا " مع أن بينه وبينهم عدة من السنين ، ومعرفته لهم مع عدم رؤيتهم فى الدنيا ؛ بسبب أمارات تلوح عليهم يعرفها النبى


فعن حذيفة قال : قال رسول الله: " إن حوضى لأبعد من أَيَلَةَ مِن عَدَنٍ، والذى نفسى بيده ! إنى لأزودُ عنه الرجال كما يَزُودُ الرجلُ الإبلَ الغريبةَ عن حوضه "، قالوا: يا رسول الله ! أو تعرفنا ؟ قال : " نعم تَرِدُون علىَّ غُرًّا مُحَجَّلينَ من آثار الوضوء ليست لأَحدٍ غَيْرِكُم "
ولو افترضنا أن المراد بالأصحاب فى الحديث ، الأصحاب فى زمنه فالمراد بهم : الذين صاحبوه صحبة الزمان والمكان مع نفاقهم ، كما سبق من قوله تعالى : ]ما ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَى [وعلى هذا فالمراد بالمرتدين من أصحابه فى الحديث هم الذين ارتدوا من الأعراب على عهد الصديق
والتعريف الإصطلاحى للصحابة يخرج من ارتد ومات على ردته - والعياذ بالله- .

وحسن في المرة المقبلة من أسلوب حوارك لو أردت حوارا مثمرا وليس جدالا عقيما يشغل الوقت بدون فائدة.

بن رشد المناظر
01-06-2007, 00:54
" عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال بينا انا قائم فإذا زمرة حتى إذا عرفتهم خرج رجل من بيني وبينهم فقال هلم فقلت اين قال إلى النار والله قلت وما شأنهم قال انهم ارتدوا بعدك على ادبارهم القهقرى ثم إذا زمرة حتى إذا عرفتهم خرج رجل من بيني وبينهم فقال هلم قلت اين قال إلى النار والله قلت ما شأنهم قال انهم ارتدوا بعدك على ادبارهم القهقرى فلا اراه يخلص منهم الا مثل همل النعم . "




"بالنسبة للحديث في البخاري لم يرد بهذا اللفظ، فقد حرفته وهذا ليس غريباً على من شبَّ على التحريف والكذب والتناقض فالرواية التي في البخاري عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال بينما أنا ( نائم ) فإذا بزُمرة حتى إذا عرفتهم خرجرجل بيني وبينهم فقال هلمَّ، فقلت أين؟ قال: إلى النار والله، قلت وما شأنهم؟ قال: إنهم ارتدوا بعدك على أدبارهم القهقري. ثم إذا زُمرة، حتى إذا عرفتهم خرج رجل منبيني وبينهم فقال: هلـمّ، قلت أين؟ قال: إلى النـار . قلت: مـا شأنهـم؟ قـال إنـهمارتدوا بعدَك على أدبارهم القهقـري، فـلا أراه يخلص منهم إلا مثـل همل النعـم )). فانظروا كيف حرّف كلمة (نائم) واستبدلها بكلمة ( قائم ) وتأملوا!.. !

ثانياًـ أقول نعم أخرج مثل هذه الأحاديث أهل السنة في صحاحهم، ولكن هل ترى رجعت لأقوال أهل السنة في شروحهم لهذه الأحاديث أم كما هي تفسر حسب هواك ومبتغاك،ولكي يظهر الحق لكل طالبٍ له نسوق أقوال أهل السنة فيمن عناهم الحديث.
ثالثاًـإختلف العلماء في حـقيقة الردة المذكورة في الحديث، فعن قبيسة قال: ( هم الذينارتدوا على عهد أبي بكر يعني حتى قتلوا وماتوا على الكفر، وقال الخطابي: لم يرتد منالصحابة أحد وإنما ارتد قومٌ من جفاة الأعراب ممن لا نصرة له في الدين وذلك لا يوجبقدحاً في الصحابة المشهورين، (( وقال ابن التين: يحتمل أن يكون المنافقون أوالمرتكبين للكبائر ))، وقال ابن حجر في الفتح (( قيل هم قومٌ من جفاة الأعراب دخلوافي الإسلام رغبةً ورهبةً )) وقال الإمام النووي: (( هـذا مم إختلف العلماء به علىأقوال فقيل أنهم المنافقـون المرتدون وقيل أن المـراد بهم من كان في زمن النبي صلىالله عليه وسلم ثم إرتد بعده )) وقال بعض أهل العلم أنهم من أهل البدع والأهواءفقال ابن حجر في الفتح (( قيل هم أصحاب الكبائر والبدع الذين ماتوا على الإسلام )) وقال النووي (( أن المراد به أصحاب المعاصي والكبائر الذين ماتوا على التوحيدوأصحاب البدع الذين لم يخرجـوا ببدعتهم عن الإسـلام )) وقال الإمام الحافظ أبو عمربن عبد البر (( كل من أحدث في الدين فهو من المطرودين عن الحوض كالخوارج والروافضوسائر أصحاب الأهواء )) وقال أبو اسحاق الشاطبي (( الأظهر أنهم من الداخلين في غمارهذه الأمة، لأجل ما دلّ على ذلك فيهم، وهو الغرة والتحجيل، لأن ذلك لا يكون لأهلالكفر المحض، كان كفرهم أصلاً أو ارتداداً، لقوله ( قد بدلوا بعدك )، ولو كان الكفرلقال: قد كفروا بعدك، وأقرب ما يحمل عليه تبديل السنة وهو واقع على أهل البدع، ومنقال إنه النفاق، فذلك غير خارج عن مقصودنا لأن أهل النفاق إنما أخذوا الشريعة تقيةلا تعبداً، فوضعوها في غير موضعها وهو عين الابتداع )) وعلى ذلك فالمراد بالمرتدينفي الحديث يشمل الصنفين المرتدين والمنافقين، بالإضافة لأهل الأهواء والمبتدعةوبذلك يتبين لنا أن الصحابة الكرام ليسوا ممن عنوا بالحديث ولكن إذا أبى هذاالمهتدي إلا أن يناطح الحق ويركب رأسه فأضطر ولا بد من أن آتي بأقوال شيعته فيمنعناهم الحديث حتى يظهر الحـق من الباطل ويأبى اللـه إلا ان يُجْـري الحق علىألسنتهم يقول الفضل الطبرسـي ( وهـو من أكابر علماء الشيعة ) في تفسيره ( مجمعالبيان ) عند تفسير قولـه تعـالى { فأما الذين اسودت وجـوههم أكفرتم بعد إيمانكم } ...اختلف فيمن عنوا به على أقوال فذكر أربعة أقوال وذكر في آخرها أنهم أهل البدعوالأهـواء مـن هـذه الأمـة ثم استدل على ذلك من حديث ( الارتداد ) فقال (( ورابعهاأنهم أهل البدع والأهواء من هذه الأمة عن علي (ع) ومثله عن قتادة أنهم الذين كفروابالارتداد، ويروى عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال والذي نفسي بيده ليردن علىالحوض ممن صحبني أقوام حتي إذا رأيتهم اختلجوا دوني فلأقولن أصحابي أصحابي أصحابيفيقال إنك لا تدري ما أحدثوا بعد إيمانهم ارتدوا على أعقابهم القهقري، ذكره الثعلبيفي تفسيره فقال أبو أمامة الباهلي: هم الخوارج ويروي عن النبي أنهم يمرقون من الدينكما يمرق السهم من الرمية...)) فهذا هو تفسير الطبرسي لهذا الحديث أنهم الأهواءكالخوارج ونحوهم وهذا هو عين تفسير أهل السنة لهذه الآية وهذا الحديث، ولم يشر ولومجرد إشارة إلى أنهم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ، وهذا الكاشاني ( من كبارمفسري الاثني عشرية ) عند تفسيره للآية السابقة يستدل من خلال هذا الحديث على أنهممن أهل الأهواء فيقول (( في المجمع عن أمير المؤمنين (ع) هم أهل البدع والأهواءوالآراء الباطلة من هذه الأمة وعن النبي صلى الله عليه وسلم قال: والذي نفسي بيدهليردن على الحوض ممن صحبني حتى إذا رأيتهم اختلجوا دوني فلأقولـن أصحابي أصحابيفيقال لي إنك لا تدري ما أحـدثوا بعـدك انهم ارتـدوا على أعقابهم القهقري، ذكرهالثعلبي في تفسيره )) فهذا هو قول الشيعة فيمن عنوا بالحديث ولن يستطيع التيجانيمهما حاول تحريف قول شيعته على أنهم الصحابة لأنهم لم يشيروا أدنى إشارة إلى اتهام الصحابة وخير دليل على ذلك أنهم طعنوا في الصحابة في غير ما موضع من تفاسيرهم ـراجع تفسير الصافي للكاشاني ـ وأنزلوا عليهم الكثير من الآيات التي ليس لهم بها صلةلامن قريب ولا من بعيد، إلا هذه الآية لتكون حجة عليهم لا لهم ولله الحمد والمنة،ومن هنا نعلم أن الحديث لا يشملهم، فالصحابة لا مرتدين ولا مبتدعين متبعين للهوىوحتى أزيل الشك من القلوب وأقطعه باليقين ليزداد الذين آمنوا من أهل السنة بالحقإيماناً ويزداد الذين ضلوا من أهل التشيع والرفض بالباطل ضلالاً، وطمعاً في هدايةمن يريد منهم الحق واْتّباعه أسوق أقوال الشيعة الاثني عشرية في أن الصحابة الكراممعصومون من الارتداد ومطهرون من الابتداع، أما أنهم معصومون من الارتداد فقد ذكرذلك وصي القوم علي بن أبي طالب رضي الله عنه في غير ما موضع ومن أوثق مصادر القومبالإضافة إلى كبار أئمتهم من أولاد علي فهذا الإمام المعصوم عند الرافضة الاثنيعشرية يذكر أصحاب محمد عليه الصلاة والسلام ويدعو لهم في صلاته بالرحمة والمغفرةلنصرتهم سيد الخلق في نشر دعوة التوحيد وتبليغ رسالة الله إلى خلقه فيقول (( ..... فذكرهم منك بمغفرة ورضوان اللهم وأصحاب محمد خاصة، الذين أحسنوا الصحبة، والذينأبلوا البلاء الحسن في نصره، وكانفوه وأسرعوا إلى وفادته، وسابقوا إلى دعوته،واستجابوا له حيث أسمعهم حجة رسالته، وفارقوا الأزواج والأولاد في إظهار كلمتهوقاتلوا الآباء والأبناء في تثبيت نبوته وانتصروا به، ومن كانوا منطوين على محبتهيرجون تجارةً لن تبور في مودته، والذين هجرتهم العشائر إذ تعلقوا بعروته وانتفتمنهم القرابات إذ سكنوا في ظل قرابته، فلا تنس لهم اللهم ما تركوا لك وفيك وأرضهممن رضوانك وبما حاشوا الخلق عليك وكانوا مع رسولك دعاةً لك وإليك، واشكرهم علىهجرهم فيك ديار قومهم وخروجهم من سعة المعاش إلى ضيقه ومن كثَّرت في اعتزاز دينك من مظلومهم اللهم وأوصل إلى التابعين لهم بإحسان الذين يقولون ربنا اغفر لنا ولإخوانناالذين سبقونا بالإيمان خير جزائك، الذين قصدوا سمتهم، وتحرَّوا جهتهم، ومضوا علىشاكلتهم لم يثنهم ريبٌ في بصيرتهم، ولم يختلجهم شك في قفوِ آثارهم والإئتمام بهدايةمنارهم مُكانفين ومُؤازرين لهم يدينون بدينهم، ويهتدون بهديهم، يَتَّفقون عليهم،ولا يتهمونهم فيما أدوا إليهم اللهم وصلِّ على التابعين من يومنا هذا إلى يوم الدينوعلـى أزواجهـم وعلى ذُرِّياتهم وعلـى من أطاعك منهم صـلاةً تعصمهم بهـا من معصيتكوتفسح لهـم فـي رياض جنَّتك وتمنعهم بهـا من كيد الشيطان ... ))! ويروي ثقتهم ( الكليني ) وهو من كبار أئمتهم في كتابه ( الأصول من الكافي ) ـ وهو أحد الكتبالأربعة التي تعتبر مرجـع الإمامية في أصول مذهبهموفروعه ـ (( عن منصور بن حازمقال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام: ما بالي أسألك عن المسألة فتجيبني فيهابالجواب ثم يجيئك غيري فتجيبه فيها بجواب آخر؟ فقال: إنا نجيب الناس على الزيادةوالنقصان، قال: قلتُ: فأخبرني عن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم صدقوا علىمحمد أم كذبوا؟ قال: بل صدقوا، قال: قلت فما بالهم اختلفوا؟ فقال: أما تعلم أنالرجل كان يأتي رسول الله صلى الله عليه وسلم فيسأله عن المسألة فيجيبه فيها بالجواب ثم يجيبه بعد ذلك ما ينسخ ذلك الجواب فنسخت الأحاديث بعضها بعضاً )) وهذاالإمام الحسن العسكري والذي يمثل عند الاثني عشرية الإمام الحادي عشر يقول فيتفسيره عندما سأل موسى ربه بضع أسئلة منها (( هل في صحابة الأنبياء أكرم عندك منصحابتي قال الله عزوجل: يا موسى أما علمت أنّ فضل صحابة محمد على جميع صحابةالمرسلين كفضل آل محمد على جميع آل النبيين وكفضل محمد على جميع المرسلين )) ويقولأيضاً (( وإن رجلاً من خيار أصحاب محمد لو وزن به جميع صحابة المرسلين لرجح بهم )) وبعد هذا البيان يتبين لدينا أن الصحابة الكرام معصومـون عن الارتداد والانقلابوأما أنهم سالمون من الأهـواء والبـدع فقـد ذكـر القمـي ـ وهـو من كبار أئمتهم ـفـي كتابه ( الخصال ) عن هشام بن سالم عن أبي عبد الله (ع) قال (( كان أصحاب رسولالله وآله اثني عشر ألفاً، ثمانية آلاف من المدينة وألفان من مكة وألفان من الطلقاءولم ير فيهم قدري ولا مرجيء ولاحروري ( الخوارج ) ولا معتزلي ولا صاحب رأي، كانوايبكون الليل والنهار ويقول: اقبض أرواحنا من قبل أن نأكل خبز الخمير )) ومن هنايتبين لدينا أن الصحابة الكرام سالمون من الابتداع فهذه هي أقوال كبار أئمتهم وهذه كتبهم تنطق بالحق فماذا بعد الحق إلا الضلال يا أنصاري؟!
4ـ أما استدلال الأنصاري بالحديث في قوله ( أصحابي ) على أنهم صحابة الرسول صلى الله عليه وسلم فغير مسلم لأنه يجب الجمع بين روايات الحديث بعضها مع بعض حتى يتسنى لنا معرفةالمراد من قوله ( أصحابي ) من الحديث، (( أما بالنسبة للصحبة فإنها إسم جنس ليس لهحد في الشرع ولا في اللغة، والعرف فيها مختلف والنبي صلى الله عليه وسلم لم يقيدالصحبة بقيد ولا قدّرها بقدْرٍ بل علّق الحكم بمطلقها ولا مطلق لها إلا الرؤية )) ومما لا يختلف عليه اثنان أن النبي صلى الله عليه وسلم رأى في حياته المنافقينوالذين ارتدوا بعده وأنهم رأوه وهذا ما يرجّح أن المذكورين هم أهل الإرتدادوالنفاق، فقد روى أحمد والطبراني بسند حسن من حديث أبي بكرة رفعه (( ليردن عليّالحوض رجالٌ ممن صحبني ورآني))بالإضافة إلى أنه ذكرهم رسول الله صلى الله عليه وسلمبصيغة التصغير فقد روى أنس بن مالك فيما أخرجه البخاري ومسلم أن النبي صلى اللهعليه وسلم قـال (( ليردن عليّ الحوض ممن صاحبني حتى إذا رأيتهم ورفعوا إليّ اختلجوادوني فـلأقولنّ أى ربي أُصَيْحابـي أُصَيْحابـي فَلَيقالـنّ لي: إنك لا تدري ماأحدثوا بعـدك )) بـالإضافة إلى أنـه قـد جاء في بعض الروايات ( أنهم من أمتي ) ومرة ( رجال منكم ) ومـرة ( زمـرة ) فلا يصـح أن يحمل المعنى على نص واحد فقط هو في حـدذاته ليس دليلاً على ذم الصحابة فبات ظاهراً لدينا أن الأمر لا يعدو ان يكون من خزعبلات الرافضة. {كان هذا بعض ردود أحد الدكاترة في منتدى التوحيد والذي أخذتُ عنه إسمه}

بن رشد المناظر
01-06-2007, 03:11
تتمة

5ـ أما قوله في الحديث أنه عرفهم ليس بالضرورة أنه عرفهم بأعيانهم بل بمميزات خاصة كما يوضحها الحديث الذي أخرجه مسلم في صحيحه عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال (( ترد عليَّ أمتي الحوض وأنا أذود الناس عنه كما يذود الرجل إبل الرجل عن إبله، قالوا: يا نبي الله أتعرفنا؟ قال: نعم لكم سيما ليست لأحد غيركم تردون عليّ غراً محجلين من آثار الوضوء. وليُصدَّن عني طائفة منكم فلا يصلون، فأقول: يارب هؤلاء من أصحابي فيجبني ملك فيقول: وهل تدري ما أحدثوا بعدك؟)) فهذا الحديث يفيد أن أهل الأهواء والنفاق يحشرون بالغرة والتحجيل وقوله ( منكم ) الميم ميم الجمع وهذا يعني أنهم يحشرون جميعاً بنفس سيما المؤمنين كما في حديث الصراط في قوله صلى الله عليه وسلم ((....وتبقى هذه الأمة فيها منافقوها.. )) فدل على أنهم يحشرون مع المؤمنين، والذي أرجحـه أن المقصود بالحديث هـم المنافقون لأنه أقرب الأقوال إلى الحق والذي يتوافق مع سياق الحديث.
وبعد هذا البيان نقول لايمكن بحال حمل هذه الروايات على صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم من المهاجرين والأنصار وأولهم أبو بكر وعمر وعثمان وعلي والزبير وطلحة ومعاوية رضي الله عنهم أجمعين وذلك لعدة أسباب، أولاً: أن النبي صلى الله عليه وسلم قد ترضىَّ عن صحابته ودافع عنهم وقال (( خير الناس قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم ثم يجيئ قوم تسبق شهادة أحدهم يمينه ويمينه شهادته )) وفي هـذا الحديث أثبت الخيرية لقرن الصحـابة وأخرج مسلم في صحيحة عن أبي بردة عن أبيه في جـزءٍ من الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم رفع رأسه إلى السماء فقال (( النجوم أمنة السماء فإذا ذهبت النجوم أتى السماء ما توعد، وأنا أمنة لأصحـابي فـإذا ذهبت أتى أصحابي ما يوعدون، وأصحابي أمنة لأمتي فإذا ذهب أصحـابي أتى أمتـي مـا يوعدون )) قال النووي في شرحه لمسلم (( ـ وأصحـابي أمنة لأمتي فإذا ذهب أصحابي أتى أمتي ما يوعدون ـ معناه من ظهور البدع والحوادث في الدين والفتن فيه، وطلوع قرن الشيطان وظهور الروم وغيرهم عليهم، وانتهاك مكة والمدينة وغير ذلك، وهذه من معجزاته صلى الله عليه وسلم )) بالإضافة إلى أن النبي صلى الله عليه وسلم قد بشر أصحابه بالجنة، فعن عبد الرحمن بن عوف قال:قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( أبو بكر في الجنة، وعمر في الجنة، وعثمان في الجنة، وعليٌّ في الجنة، وطلحة في الجنة، والزبير في الجنة، وعبد الرحمن بن عوف في الجنة، وسعد بن أبي وقاص في الجنة، وسعيد بن زيد في الجنة، وأبو عبيدة بن الجراح في الجنة )) وأخرج أحمد في مسنده عن جابر بن عبد الله مرفوعاً إلى النبي صلى الله عليه وسلم قال (( لـن يدخـل النار رجـل شهد بدراً والحديبية )) وتوفي صلى الله عليه وسلم وهو عن صحابته راضٍ بالإضافة إلى أنه لم يثبت أن أحداً من المهاجرين والأنصار قد ارتد، قال الإمـام عبـد القـادر البغدادي في كـتابه ( الفَرْق بين الفِرق ) (( أجمع أهل السنة على أن الذين ارتدوا بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم من كندة، وحنيفة،وفزارة، وبني أسد وبني بكر بن وائل لم يكونوا من الأنصار ولا من المهاجرين قبل فتح مكة وإنما أطلق الشرع اسم المهاجرين على من هاجر إلى النبي صلى الله عليه وسلم قبل فتح مكة وأولئك بحمد الله ومنه درجـوا على الديـن القويم والصـراط المستقيم )) فكيف يستقيم هذا الأمر مع قول التيجاني أن أكثر الصحابة ارتدوا إلا القليل منهم فأتساءل هل الرسول صلى الله عليه وسلم يتناقض مع نفسه ويقول للصحابي أنت في الجنة ثم يجده ممن ارتد عن الحوض!؟ أليس هذا طعن صريح بالنـبي بأبي هـو وأمي صلوات الله وسلامه عليه فـلا شك إذن أن النبي صلى الله عليه وسلم يعلم أن أصحابه لم يرتدوا بعـده فقـد أخرج الطبراني بسند جيد من حديث أبي الدرداء (( فقلت يا رسول الله ادع اللـه أن لا يجعلني منهم، قـال: لست منهم )) بالإضافة إلى أن الحديث الأول الذي حرفـه الأنصاري بقـوله ( بينما أنا قائم ) والصحيح قوله ( بينما أنا نائم ) الذي يثبت أنه رأى في منامه في الدنيا ما سيقع له في الآخرة فلو كان الصحابة هم الذين سيرتدون لذكر ذلك .....فهل يقول من يعرف المعقـول أن النبي صلى الله عليه وسلم لا يعلـم حـال أصحابه كحال أبي الدرداء فلعله سيجـده مـع المرتدين!؟ فلا أعتقد أن أحداً يقول مثل هذا القول إلا أمثال الأنصاري ( المهتدي ) إذاً لا يقول النبي صلى الله عليه وسلم لمـن هـو أعظم وأقـرب وأحب إليه كمثل أبي بكر الذي قال له رسول الله صلى الله عليه وسلم (( أنت عتيق الله من النار )) وعمر الذي قال عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم (( دخلت الجنة فإذا أنا بقصر من ذهب فقلت لمن هذا القصر؟ قالوا: لشاب من قريش فظننت أني أنا هو فقلت: ومن هو؟ قالوا: عمر بن الخطاب )) وعثمان الذي قال عنه الرسول صلى الله عليه وسلم (( عثمان في الجنة )) ولست أدري لعل راوي حديث الإنقلاب وهو الصحابي الجليل أبو هريرة ـ والذي روى الحديث بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم ـ سيجد نفسه أحد المرتدين المدفوعين عن الحوض!! بالإضافة لثمانين صحابياً شاركوا أبا هريرة في رواية الحديث.
6ـ أما إذا لم يعترف هذا الأنصاري بهذه الحقيقة فيكون لزاماً عليه أن يحدد من هم الصحابةالذين يشملهم الحديث فإن لم يكن هناك من جواب فلا بد أذن من أن يسري هذا المعنى على الصحابة المرضيين عندهم فسيشمل الحديث دون شكٍّ علياً بن أبي طالب والحسن والحسينَ وعمارَ بن ياسر وأبا ذرٍّ الغفاري وسلمان الفارسي والمقداد بن الأسود وخزيمة بن ثابت وأبي بن كعب ولن يستطيع إستثناء هؤلاء الصحابة الكرام إلا بدليل ثابت فإن قال أن هناك أحاديث تثني على هؤلاء الصحابة وتثبت أنهم من أهل الجنة أقول وكذا الصحابة الذين تحاول إدخالهم فيمن يرتد عن الحوض أن هناك عشرات الأدلة من الكتاب والسنة تثبت رضا الله سبحانه ورسوله صلى الله عليه وسلم عنهم وتثني عليهم غاية الثناء وأنهم هـم المؤمنون حقـاًّ وتثبت بالدليل القاطع أنهم من أهل الجنة فما هو جواب الأنصاري المهتدي!؟.
7ـ أما قوله ( إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك ) فمن المسلَّم به أن الصحابة الكرام لم يبدلوا أو يحدثوا في دين الله شيئاً بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم وقد أورد السيد محمـد صديق حسن القنوجي البخاري رحمه الله في كتابه ( الدين الخالص ): (( أن رافضياًّ سأل سنيًّا:ما تقول في حق الصحابة؟ فأجابة: أقول فيهم ما قال اللـه تعـالى في كتـابه، عني بـه قولـه هـذا ( رضي الله عنهم ورضوا عنه ). فقال ( أي الرافضـي ): إنهم بدلوا بعد النبي صلى الله عليه وسلم فقال السني: إن الله يقول: { وما بدلوا تبديلا } ونحـن لا نقـول بإله يخـبر بشيء ولا يعلم أنه يتغير بعد ذلك )) .
8ـ أما اعتقاد الأنصاري ( أن أكثر الصحابة قد بدلوا وغيروا بل ارتدوا على أدبارهم بعده (ص) إلا القليل الذي عبر عنهم بهمل النعم ). هذا القول يدل على جهل هذا الرافضي بمعنى الحديث فهو كحاطب ليل يجمع ما يظن أنه طعنٌ في الصحابة ولكن أقول له بعداً، فقوله صلى الله عليه وسلم ( بهمل النعم ) يعني من هؤلاء الذين دنوا من الحوض وكادوا يردونه فصدوا عنه وليس كل من ورد الحوض. وجاء في رواية أخرى بلفظ ( رهط ) فعن أبي هريرة أنه كان يحدث أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (( يرد علي يوم القيامة ( رهط ) من أصحابي فيجلون عـن الحـوض فأقول: يارب أصحـابي. فيقول: أنك لا علم لك بما أحدثوا بعدك، إنهم ارتـدوا على أدبارهـم القهقـري )) والرهط كما هو معلوم مـا دون العشرة من الرجـال.. أما الصحـابة فيشربون من الحوض فإعتقاد الأنصاري بأن أكثر الصحـابة ارتـدوا دليل علـى عميق تفكيره فهنيئاً له على الهداية!!

ansari
08-06-2007, 17:42
بصراحة

نسيت أني مشترك بهذا الموضوع


وباستخدام خاصة البحث تذكرته :)


كلام طويل .. يصيب بالملل .. فاختصر


إن منطوق الروايات والآيات التي ذكرتها يخالف المفهوم الذي تتبناه .. يعني بالعامية .. اللي شرحوا لك الآيات والروايات قصوا عليك ..


قف وقل لهم بحماس : لن يخدعني كلامكم بعد الآن ..


قل لهم : إذا كان كل شيء هالك إلا وجهه واعتبرنا الوجه وجها ( بلا كيف ).. فمعناه أن اليد ( بلا كيف ) هالكة والساق ( بلا كيف ) هالكة وغيرها من صفات التجسيم ( بلا كيف ) هالكة لعدم اشتمال لفظ الوجه عليها وللتفريق الحاصل نتيجة تمييزكم بينها رغم ادعاء البلكفة ..


فإذا قالوا لك : يا مناظر يا حبيبنا .. أن الوجه يعبر عن الذات ، فقل هذا هو التأويل الذي تنكرونه .. فلم أولتم ما اشتهيتم عندما حمي الوطيس ؟


وأما في حديث أصحابي أصحابي الذي ارتدوا القهقرى .. فدقق بالرواية وستعرف منها جواز الردة على الصحابة ، سواء في عهد أبي بكر أو غيره .. فلا ندعي معنى مغايرا للمنطوق وهذا من أوليات المنطق .
خصوصا مع فقد الداعي وتوافق القرائن مع عدم عدالتهم وردتهم وكفرهم بقتالهم بعضهم بعضا على أقل التقادير .


أما حديث أمتي .. فعلاقته بما سبق علاقة الخاص بالعام ، ولا يدفع الردة عن الصحابة .. بل .. تلك الردة التي عبر عنها البخاري :
لا ينجو منهم إلا مثل همل النعم .. وهذا يخالف ادعاء الرهط وتناقض الروايتان فالثانية باطلة بلا ريب .

وتاريخ الصحابة وما جرى بينهم يتناسب بوضوح - بعد النبي الأكرم - مع حديث همل النعم
" لا ترجعوا بعدي كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض " ..
فما داموا فعلوا ما نهوا عنه فقد وقعوا فيما خافوا منه ..

أي .. ما داموا ضربوا رقاب بعضهم بعضال ، فقد كفروا .. ولم ينج منهم إلا همل النعم .. صحيح ؟


مولانا

اختصر .. لست هنا لخطبة الجمعة ولا تتدرب على المناظرة برأسي

فخير الكلام ما قل ودل