لويس خان
19-06-2007, 01:35
باختصار .. قيمة الرواية هي ما يميزها عن غيرها من الروايات المصفوفة على ارفف المكتبات التجارية او العامة. قد تكون احد الاشخاص المولعين بالادب الاوروبي الكلاسيكي الذين يحفظون هاملت عن ظهر قلب. او قد تكون احد الذين استمتعوا بروايات باولو كوليو اللطيفة. او قد تكون ممن يحاولون اكمال قرائة روايات شبعت من تكرار سيناريواتها.
لكنك ايها الكويتي .. قلما ستجد رواية خيالية بحتة مصبوغة بصبغة كويتية تفصيلية. كيف ؟
تدور احداث الرواية حول شاب مراهق يعيش في منطقة الرميثية .. ذو حظ منحوس تصيبه المصائب الواحدة تلو الاخرى .. فهو في حين يحاول الخلاص من حادثة غريبة تقع له ، يجد نفسه منغمسا في حادثة اخرى. كل هذا يدور في بيئة مألوفة جدا لدى سكان الرميثية.
فالشاب يصاب باصابات بليغة في السكة الضيقة خلف ثانوية فلسطين الواقعة على شارع المدارس. ومحضري الارواح يملكون مكاتب تحضير في منطقة السالمية . كما ان مصاصي الدماء يستوطنون مزارع الوفرة. بل و حتى سكان الفضاء يقضون فصلا دراسيا في احد مدارس الكويت الانجليزية.
ما يعيب الرواية قليلا هو الاسلوب اللغوي العادي، وحيث ان الكاتب نشط و مبتدئ .. فإن هذا لأمر مثير للدهشة.
إلا ان الحبكة من القوة ما تجعلك لا تلقى الرواية من يديك حتى الانتهاء منها .. فالرعب و الاثارة و الفكاهة .. كل ذلك حاضر.
الرواية تباع في اغلب مكتبات الكويت بسعر قريب من ال 4 دنانير!
لكنك ايها الكويتي .. قلما ستجد رواية خيالية بحتة مصبوغة بصبغة كويتية تفصيلية. كيف ؟
تدور احداث الرواية حول شاب مراهق يعيش في منطقة الرميثية .. ذو حظ منحوس تصيبه المصائب الواحدة تلو الاخرى .. فهو في حين يحاول الخلاص من حادثة غريبة تقع له ، يجد نفسه منغمسا في حادثة اخرى. كل هذا يدور في بيئة مألوفة جدا لدى سكان الرميثية.
فالشاب يصاب باصابات بليغة في السكة الضيقة خلف ثانوية فلسطين الواقعة على شارع المدارس. ومحضري الارواح يملكون مكاتب تحضير في منطقة السالمية . كما ان مصاصي الدماء يستوطنون مزارع الوفرة. بل و حتى سكان الفضاء يقضون فصلا دراسيا في احد مدارس الكويت الانجليزية.
ما يعيب الرواية قليلا هو الاسلوب اللغوي العادي، وحيث ان الكاتب نشط و مبتدئ .. فإن هذا لأمر مثير للدهشة.
إلا ان الحبكة من القوة ما تجعلك لا تلقى الرواية من يديك حتى الانتهاء منها .. فالرعب و الاثارة و الفكاهة .. كل ذلك حاضر.
الرواية تباع في اغلب مكتبات الكويت بسعر قريب من ال 4 دنانير!