مشاهدة النسخة كاملة : آمال_ محمد الوشيحي ...
محمد الوشيحي / آمال / انتا مين؟
في عهد الملك فاروق، كُلف الزعيم مصطفى باشا النحاس زعيم حزب الوفد بتشكيل الوزارة خلال أيام محدودة، فصرف جلّ وقته في التركيز على الوزارات المهمة، وترك الوزارات الخدماتية إلى اللحظات الأخيرة، ثم طلب من «مكتب المراسم» الاتصال بـ «فرحات بيك» لعرض وزارة التموين عليه، وكان يقصد «قطب فرحات»، لكن الأمر التبس على مسؤول مكتب المراسم الذي اعتقد بأن المقصود هو المستشار «مرسي فرحات». وصدرَ المرسوم، وعينك ما تشوف إلا النور.
طلب النحاس باشا من مكتبه إبلاغ الوزراء بالتوجه إلى قصر عابدين لتقديمهم للملك، وأثناء انتظار الملك، فوجئ النحاس بشخص لا يعرفه، فاتسعت حدقتا عينيه وسأل الوزير المجهول: انتا مين؟... أنا فرحات يا باشا بتاع التموين. أجابه الوزير بدهشة... فقال النحاس وهو يحاول السيطرة على أعصابه: تشرفنا! وخلال أيام تم تصحيح الخطأ.
الحكاية ذاتها تكررت في مصر أيضا بعد خروج عمرو موسى من وزارة الخارجية، عندما أمر رئيس الوزراء آنذاك (لا أتذكر اسمه، وإن كنت أعتقد بأنه المرحوم عاطف صدقي) مدير مكتبه بالاتصال بـ «ماهر». وكان يقصد «علي ماهر» سفير مصر في باريس. لكن مدير مكتبه اتصل بـ «أحمد ماهر» السفير في واشنطن، وهو شقيق علي ماهر. وبالفعل وافق أحمد ماهر على تسلم منصب وزير الخارجية، وصدر المرسوم الرئاسي! وأثناء انتظار حضور الرئيس مبارك، صعق رئيس الوزراء بعدما رأى «ماهر الدوبلكيت» وسأله: ازيك يا أحمد، أمّال علي فين؟... علي في باريس، ليه فيه أيه سيادتك؟... لأه مفيش حاجة، انتا بس قول يا رب تعدي الحكاية على خير. قالها رئيس الوزراء، ثم رفع سماعة الهاتف على مدير مكتبه وصرخ في وجهه: يخرب بيتك... لكن الحكاية مع الأسف «معدتش على خير». رغم محاولات التكتم على الموضوع. إذ بلغ الرئيس مبارك - بعد فترة- أمر «تشابه الأسماء». فاتخذ قراره.
الجميل أن أحمد ماهر استطاع استغلال منصبه السابق (وزير خارجية مصر) خير استغلال بطريقة قانونية، إذ تعاقد مع بعض الجامعات الأميركية لإلقاء محاضرات فيها «بالشيء الفلاني»، وهو ينشر الآن مقالاته في جريدة الشرق الأوسط، ويتقاضى عنها «الشيء الفلاني» أيضا... بالتوفيق يا «ماهر».
وكون الكويت النسخة المصغرة من مصر، إداريا، فلا أستبعد أن يحدث لبس في الأسماء فتختلط الأمور مع التشكيل الجديد للحكومة المتوقع صدوره اليوم أو غدا على أبعد تقدير! انتو بس قولوا يا رب تعدي الحكاية على خير. وارفعوا أيديكم بالدعاء بألا يتم تشكيل الحكومة بالطريقة المعتادة المقتبسة من شركات السياحة... «ألو، مبروك فزت معانا بمنصب وزير».
* * *
الطريقة التي صيغت فيها صحيفة استجواب المعتوق بصراحة «ولا أروع». ولا أعتقد بأنني قرأت أو شاهدت صحيفة استجواب بُذل فيها جهد كما بُذل في الصحيفة تلك. إذ وردَ كل اتهام وبجانبه وثيقة إثباته... الاتهامات خطيرة بالفعل
سواء في الاستجواب هذا أو في استجواب وزير المالية الحميضي. وليس من صالح الوزيرين الهروب من المواجهة قبل الرد على هذه الاتهامات أمام الشعب الذي له حق الاطلاع ومعرفة القضية من أطرافها جميعا.
عن نفسي، سأركز في استجواب المعتوق على متابعة ثلاثة محاور أكثر من غيرها: الأول والسادس والسابع. التي تتحدث عن مخالفة الوزير للدستور بتنفيع نفسه، وعن فلتة الزمان والمكان الدكتور عصام البشير الذي يتقاضى أضعاف رواتب النواب والوزراء، وعن المستشار الذي شتم شعب الكويت وحكامها أثناء فترة الغزو، فكوفئ بمبالغ خيالية من وزارة الأوقاف. والمسامح كريم يا عبد الحليم.
أبصارنا شاخصة للمنصة بانتظار سماع أقوال الوزيرين، فإن ثبتت الاتهامات عليهما، وهذا ما لا نتمناه، فليحلهما البرلمان إلى محكمة الوزراء. نقطة على السطر... لكن، قبل ذلك أتمنى أن ينتقي النائب بو رمية ألفاظا تليق بمستوى نائب في البرلمان بدلا من بعض الكلمات النابية التي يطلقها دون ان يعي بأنها تهدم أول ما تهدم... هيبة البرلمان.
------------------
فعلا روعه وانا اول مره اشوف استجواب بهذا التنظيم والترتيب وبهذا الكم من الاثباتات
مقدمي الاستجواب
جزاكم الله خير وكثر الله من امثالكم أسال الله لكم الثبات .
آمال / بكر وتغلب
نواب العوازم اجتمعوا في ديوانية أحدهم للتنسيق في انتخابات اللجان، لا رابط يجمعهم سوى كونهم ينتمون لقبيلة واحدة! كبار الكنادرة أو قيادات مجلس الكنادرة اجتمعوا وتوجهوا لرئيس الحكومة للتوسط لأحد أبناء عمومتهم، وهو مدير مباحث مبارك الكبير، الذي تم فصله من الخدمة العسكرية قبل فترة. ولو لم يكن العقيد المفصول من الكنادرة لما اهتموا بأمره! بعض نواب الرشايدة هبوا لنجدة ابن عمهم محمد النومس مدير بنك التسليف عندما علموا بأن إسماعيل الشطي (الوزير السابق المسؤول عن البنك) سيوقف النومس عن العمل، أو على الأقل سيحاسبه، فضغطوا على الوزير بشراسة، ونجحوا في مسعاهم.
مشاري العنجري، استطاع الحصول على وكالة تشكيل الحكومة مناصفة مع الشيخ ناصر المحمد، فعيّن كل منهما أقاربه، الشيخ عين أقاربه، والعنجري عين أقاربه وجيرانه، ولسوء الحظ، لم يكن أيّ من أقارب العنجري أو جيرانه من سكان محافظة الأحمدي أو الجهراء أو الفروانية أو مبارك الكبير! وقبل خطوة العنجري بسنوات كان بعض نواب العوازم والشيعة قد أعلنوا عن غضبهم لخلو الحكومة منهما. كلّ منهما في جهة. هذا ينتصر لقبيلته وذاك ينتصر لطائفته! وقبل أيام عيّن الهاجري أقاربه مسؤولين رغم عدم استيفائهم شروط الوظائف الإشرافية! من جهتها، أبدت نورية الصبيح غضبها من تعيين طلق الهيم مديرا لمنطقة الأحمدي التعليمية، وهو البعيد عن الجسم التربوي، فهداها الله بعد تدخل النواب العوازم نصرة لابن عمهم، فانتقمت من الجميع وزرعت أقاربها وأبناء وبنات فئتها في وزارتي التربية والتعليم العالي. كلهم من فئتها. شوف الصدفة.
ومن أول شروط تعيين المحافظ أن يكون شيخا أو من «عيال السور». لذلك لا فائدة للمحافظين ولا تأثير سوى كلفتهم الزائدة على المال العام. وقبل هؤلاء وأولئك، أراد رئيس الحكومة أن يستعين بآراء الناس لتشكيل حكومته، فاستشار شيوخ القبائل وعمداء العوائل. هكذا. يستشيرك ليس لرجاحة عقلك أو طول خبرتك، بل اعتمادا على اسمك الأخير في بطاقتك المدنية. وإذا كان الحال كذلك، فسأضغط لتعيين أبو عنتر (ابني سلمان) وزيراً، فنحن في حارة «كل من ايدو الو».
هذه بعض الأمثلة وهناك غيرها الكثير الكثير، وما ذكرته لا يتجاوز القطرة في محيط تعصف أمواجه بدولة «بكر وتغلب». والكارثة أن هذه الأعمال تأتي من الكبار أصحاب القرار، فما بالك بالصغار. يا دارنا يا دار.
أعلم بأن الغالبية ستغضب من هذا المقال وستنوح النوائح وستشق الجيوب وسيمتطي كلّ جواده وسيمتلئ بريدي الالكتروني برسائل التهديد. وأعلم بأن هؤلاء الغاضبين لم يصلوا إلى ما وصلوا إليه إلا لخوف الجميع من الحديث عن خطورة أفعالهم. وأعلم كذلك بأن الغالبية من أهل البلد لن يغضبها الحديث عن أي شيء بعيدا عن الأصل والطائفة! أعلم وأفهم كل ذلك، لكنني لم أفهم شيئا واحدا: لماذا نجد هذه النوعية من الناس هي الأكثر حديثا عن الوطن والوطنية؟
محمد الوشيحي
مقال جميل وواقعي في بلدنا بس جزاك الله خير يالوشيحي لو جبت هم امثله على قبيلتك وتجاوزاتها في التعينات والتنفيعات مع احترامي وحبي لك وللعجمان والله يعطيك على قد نيتك
داش بقوه
01-11-2007, 19:43
مقال جميل وواقعي في بلدنا بس جزاك الله خير يالوشيحي لو جبت هم امثله على قبيلتك وتجاوزاتها في التعينات والتنفيعات مع احترامي وحبي لك وللعجمان والله يعطيك على قد نيتك
اي والله وبالذات عجيل العجران والشعبه الي عنده والي فيها 600 موظف مايداومون
آمال / إلى السيد «بو سفلة
وزير الدفاع الأميركي السابق دونالد رامسفيلد «بو سفلة» (على وزن بو يعقة)، أراد أن ينتقد عرب الخليج فالتبس عليه الأمر وانتقد المسلمين جميعا عندما اتهمهم بأنهم يترفعون عن الأعمال اليدوية ويتركونها للعمالة الآسيوية. لكنه لم يذكر بأن عرب الكويت ترفعوا أيضا عن الأعمال الإدارية وتركوها للعمالة الأفريقية العربية.
لذلك سأكتب له رسالة توضيحية: السيد «بو سفلة» المحترم. تحية طيبة وبعد. تفضل بزيارتنا في الكويت وسأصطحبك إلى مصافينا النفطية لتشاهد سكرتيرات مديري المصافي الوافدات اللواتي يملكن المعلومات الكاملة عن أدق تفاصيل مصدر رزقنا الوحيد، في حين تنتظر الكويتية سنوات للحصول على وظيفة... تعال يا «بو سفلة» لتشاهد ديوان الخدمة المدنية المعني بتوظيف الكويتيين مليئا بغير الكويتيين، وهذه مفارقة مضحكة، في حين أن المفارقة المبكية هي أن أحدا لا يجرؤ على محاسبة رئيس الديوان ونائبه، اللذين لا خلاص منهما ولا فكاك... تعال لتشاهد عشرات الآلاف من الوافدين يشغلون وظائف الكويتيين، بدءا من مدخل بيانات، سكرتير، مندوب، وليس انتهاء بمستشار الوزير، رغم إبداعات الشباب الكويتي (وصلتني أسماء لمبدعين كويتيين. إبداعاتهم ترفع الرأس بالفعل).
تعال يا «بو سفلة» لتشاهد المدرسين والمدرسات الوافدين كيف استحوذوا على فرص نظرائهم الكويتيين... تعال وسأريك كمبيوترات الداخلية - التي تحوي أسرار المواطنين الخاصة جدا – يجلس أمامها وافدون غالبيتهم أساتذة في الغش والرشوة... تعال إلى وزارة الإعلام، وتحديدا «دائرة الإعلان التجاري» التي تغص بعشرات الموظفين الوافدين. ولن تجد بينهم كويتيا واحدا. والمفارقة أن الإدارة هذه لا تحتاج أكثر من ثلاثة موظفين، والمفارقة الأخرى أن أيا من الوافدين الموجودين حاليا في الإدارة لا علاقة له بالتسويق، لا من قريب ولا من جار! هذه الأمثلة ذكرتها لك لتعرف إبداعات حكومتنا فقط، وغيرها الكثير الكثير من الأمثلة التي لو ذكرتها لك لقلت كما قال غيرك: «عليّ النعمة، الكوايتة دول ناس بجم».
لكن رغم طول النفق وظلمته عزيزي «بو سفلة»، إلا أن هناك بصيص ضوء في آخره، بعد عودة أحد أشراف بلدي وهو السيد عبد العزيز اليحيى – الذي أقيل - إلى ديوان المحاسبة بحكم المحكمة، وتسلمه لمسؤولية المراقبة على الوزارات والإدارات الحكومية. كان حكم المحكمة بإعادة اليحيى إلى ديوان المحاسبة بمثابة «جاك الموت يا تارك الصلاة». وكان وقع الحكم كالصاعقة على لصوص المال العام الذين اسودّت وجوههم لعودة هذا الشامخ، بينما تبادل عشاق الكويت رسائل التهنئة بهذا الحكم.
عزيزي «بو سفلة» لا تحزن إن لم تكن شاهدت عبد العزيز اليحيى من قبل، فأنا مثلك لم أشاهده، لكنني أعرف بأنه أحد أبطال ديوان المحاسبة، وسبق لي أن قرأت تقاريره، وأعرف بأنه لا يلتفت لأسماء المخالفين ولا يأبه بها، وأعرف بأنه لا يكل ولا يمل من المراقبة، ولا يخاف من التيجان والعروش، ولا يجرؤ أحد على التفكير- مجرد التفكير- بحمله على بيع ضميره.
عزيزي «بو سفلة»، صحيح أن اللجنة المالية البرلمانية آلت رئاستها إلى النائب أحمد باقر الذي بدأ يكتشفه الناس ويعرفون حقيقته، وصحيح أن لجنة حماية المال العام آلت رئاستها إلى النائب أحمد المليفي، الذي لم يكتشفه الناس بعد، وآلَ منصب المقرر فيها إلى النائب جمال العمر، الذي يعرف الناس خطه السياسي منذ أيام الروبية، إلا أن في البرلمان نواباً كباراً من أمثال أعضاء التكتل الشعبي وفيصل المسلم وعبد الله الرومي وعلي الراشد ومرزوق الغانم وعادل الصرعاوي وغيرهم. والصحيح أيضا أن ديوان المحاسبة (ذراع البرلمان) يرأسه الفاضل براك المرزوق، ويساعده شرفاء من أمثال عبد العزيز اليحيى. والصحيح كذلك أن في الصحافة كتّاباًًًًً يثق الناس بهم وبمصداقيتهم.
عزيزي بو سفلة، هؤلاء هم سبب تفاؤلنا. فلنتفاءل. وفي الختام انقل تحياتي – ولا عليك أمر – إلى الفاتنة كوندي، وإلى السيد جرجر (صديق الفضائي) وزوجته لورا، وإلى كل مَن يعز عليك... واسلم وسلّم.
المرسل: أخوك محمد الوشيحي الذي يعاني ألماً في ظهره، وينتظر دوره الإسكاني منذ أحد عشر عاما رغم تكدس مليارات النفط.
محمد الوشيحي
alwashi7i@yahoo.com (alwashi7i@yahoo.com)
محمد الوشيحي / آمال / بنية البنيّة
في جامعة الكويت والمعاهد التطبيقية يروي الطلاب والطالبات ألف رواية ورواية عن فساد بعض الأساتذة... يتحدثون عن أساتذة يتعاملون مع الطالبات بحسب «البنية التحتية» لكل طالبة! وممكن جدا أن يفاجأ الطلبة بزميلة لهم في نفس المادة، اختفت بعد المحاضرة الأولى، ثم عادت في موعد الاختبار، وحصلت على تقدير +A والأجر على الله.
يتحدث الطلبة أيضا عن حكايات أخرى يشيب لها الغراب. يقولون إن بعض الأساتذة، عندما لم يجدوا من يردعهم، تمادوا وأصبحوا يقترفون جرائمهم في وضح النهار، وعلى عين التاجر والطالب. بل وتمادت الطالبات «الشخلعيات» أيضا بطريقة مقرفة. وسخرت إحدى الشخلعيات من زميلتها التي لامتها لسوء سلوكها ونبهتها إلى أن الطلبة يتحدثون عن علاقتها مع الدكتور بسوء، فردت الطالبة «الصايعة» بالحرف الواحد على زميلتها: «والله يا حبيبتي مو ذنبي إذا شكلي يعجب الدكتور، ويعزمني على سهراته. ولعلمج الـ(A) هنيه (وأشارت إلى فتحة جيبها)»! وبالفعل كانت الـ(A) هناك. لكن ليس في فتحة جيبها بالتأكيد.
حكاية أخرى أيضا رواها لي بالأمس أحد المعيدين عن طالبة عبقرية (هي الآن معيدة في القسم) حصلت على أعلى الدرجات في شهادتي البكالوريوس والماجستير. ولأن جامعة الكويت لا تمنح شهادة الدكتوراه، فقد تقدمت بطلب بعثة للخارج. ومضت ست سنوات، ولا تزال أختنا بانتظار بعثتها! حاربوها لسببين: الأول، كونها تعتمد على عقلها ومجهودها لا بنيتها التحتية. والثاني، خوفا على كراسيهم من المتفوقين من أمثالها... ذبلت ورود طموح الفتاة وأُحبطت عندما قرأت أسماء المبتعثين فوجدتهم كلهم أقل منها درجات! هذه السنة أحبطت أكثر من أي سنة مضت عندما ابتعثوا ثلاثة من زملائها وزميلاتها - في القسم - للخارج، كلهم أقل منها مستوى ودرجات، وكلهم من عائلة واحدة. ولا تزال هي تنتظر دورها. وستنتظر كثيرا لأنها لا يمكن أن تزور رئيس القسم في شقته مساء هكذا تسير بعض الأمور في الجامعة التي أصبحت بمنزلة كوبا، والدكاترة بمنزلة كاسترو. وإن لم يتدارك الأساتذة الشرفاء سمعة مؤسساتهم التعليمية فلن يفرق الناس غدا بين الجامعة والمعاهد التطبيقية وبين شارعي الهرم ومحمد علي باشا.
ولو أرادت وزيرة التربية التأكد من صحة هذه الروايات وغيرها، فلتستدعِ الطالبات المشكوك في تقديراتهن المرتفعة، ولتطلب إجراء اختبارات لهن بإشرافها هي بنفسها، ولتقارن حينها بين نتائجهن الكارثية وتقديراتهن الخيالية. ولتستدعِ الوزيرة بعض الطالبات العفيفات اللواتي عوقبن لعفتهن، ولتستمع لما يقلنه بسرية تامة لتعرف «البير وغطاه». وإذا أرادت الوزيرة مواصلة «التطهير العرقي للفساد» فلتجرِ اختبارات لبعض الدكاترة أنفسهم وستكتشف حينها بأن بعض الدكاترة «ماكو شيء»! وستكتشف أيضا بأن هؤلاء لا يجيدون سوى محاربة المتميزين خوفا على كراسيهم... هذا «إذا» أرادت الوزيرة. وطبعا «إذا» هي أداة شرط تنصب المشروط وتغضب النواب. أو بعض النواب.
محمد الوشيحي
alwashi7i@yahoo.com (alwashi7i@yahoo.com)
قرأت المقال الساعة السادسة صباحا مع بداية برنامجي اليومي الذي ابدأه ببتصفح الصحف المحلية والاطلاع على عناوين الاخبار و اراء الكتاب وبعد ان قرات كلمة البنية التحتية في مقال المشاغب الكبير محمد الوشيحي "Infrastructure" وهي بلغة الاقتصاد الخدمات الاساسية التي توفرها الحكومة للمجتمع من طرق ووسائل اتصال وغيرها من مرافق الخدمات العامة!!!! تفاجأت بان البنية التحتية لها معنى اخر عند الوشيحي ....الجميل انك مع هذا الكاتب السياسي (المفروض انه سياسي) لا يمكن ان تتوقع شيء فهو يتعامل مع القاريء بشكل صدمة ...وقاحة... ..احيانا ...رشاقة قلم .. كوميديا سوداء.......لا ادري ما اسمها ولكن قدرته الذهنية العجيبة على توليف المصطلحات و توظيفها لخدمة الفكرة لتظهر لنا بصيغة واسلوب لا يمكن الا أن نقف مشدوهين لا نستطيع نحدد شعورنا او ردة فعلنا على المقال
ويبقى سواء اتفقنا او اختلفنا معه قادر على ان يكون ساخر لدرجة تثير الدهشة ...تارة والحفيظه تارة اخرى ....يتحدث الطلبة أيضا عن حكايات أخرى يشيب لها الغراب. يقولون إن بعض الأساتذة، عندما لم يجدوا من يردعهم، تمادوا وأصبحوا يقترفون جرائمهم في وضح النهار، وعلى عين التاجر والطالب. بل وتمادت الطالبات «الشخلعيات» أيضا بطريقة مقرفة. وسخرت إحدى الشخلعيات من زميلتها التي لامتها لسوء سلوكها ونبهتها إلى أن الطلبة يتحدثون عن علاقتها مع الدكتور بسوء، فردت الطالبة «الصايعة» بالحرف الواحد على زميلتها: «والله يا حبيبتي مو ذنبي إذا شكلي يعجب الدكتور، ويعزمني على سهراته. ولعلمج الـ(A) هنيه (وأشارت إلى فتحة جيبها)»! وبالفعل كانت الـ(A) هناك. لكن ليس في فتحة جيبها بالتأكيد
! ! !
صراحة أسلوب الوشيحي هالمرة رايح فيها !!:)
أتمنى منه أنه يترفع عن هذا الأسلوب في المرات القادمة !!
لأننا نحب طرحه وأسلوبه وخطه الوطني !!
بس وطنية مع كلام وصخ ما يجتمعون !!:)
ماشاء الله..إسلوب توصيل الفكرة ولا أروع من الكاتب القدير فؤاد الهاشم..عفوا القدير محمد الوشيحي!!!
آمال / ينسون... للي ينسون
كنت أظن بأنني «النسّاي الأول» في الكويت، أي الأكثر نسيانا في هذا البلد المعطاء، لكنني اكتشفت بأنني «ميموري كارد» مقارنة بحدس التي اعتادت أن «تنسى» فتجيّر مواقف الآخرين باسمها... النائب الحدسي ناصر الصانع «نسيَ» في الجلسة البرلمانية ما قبل الأخيرة فقال ما معناه بأن «حدس – وكما يعلم الجميع – أعلنت عن رفضها لتدوير بدر الحميضي من المالية إلى النفط». فسقط الفك السفلي لكل من كان موجودا في القاعة، وتدلدلت الألسن، وجحظت الأعين، وتساءل الحضور: هل كيف ومتى أعلنت حدس عن رفضها يا فضيلة النائب المحترم؟ ترى هل التبس الأمر على «أبي بدر» فخلط ما بين حدس والشعبي؟ يجوز، فالجيب واحد.
شيطاني، وأعوذ بالله من شيطاني الخبيث، همس في أذني: النائب الصانع كان يريد أن تُسجل كلمته في المضبطة، وهي الوثيقة التاريخية، لتأتي الأجيال الحدسية بعد عقود وتعلن بأن «أسلافنا الحدسيين رفضوا تثبيت سابقة تدوير الوزراء المستجوبين»! وبالفعل سجلت المضبطة ذلك، فتأوّه التاريخ ألماً.
حدس قبل ذلك بأشهر كانت قد «نسيت» نفسها في تلك الليلة الليلاء، ليلة «إلا الدستور». إذ بعدما انتهت المعركة، وبعدما نقل الجرحى والقتلى، سمعنا صوتا حدسيّا من هناك: «إلا الدستور، وين أعداء الدستور؟ هدّوني عليهم»! في حين لو تم القبض على المنظمين (أقول لو، من باب الافتراض الخيالي) فلن تهتم حدس بإخراجهم حتى ولو بكفالة مالية. لا هي ولا «السلف» الذين وصلوا في اليوم الثاني بعد انتهاء المعركة... وطبعا معركة «إلا الدستور» كانت صورة طبق الأصل عن معركة «نبيها خمس»، من حيث مواقف الكتل السياسية.
ويوم الخميس الفائت، وأثناء الجلسة البرلمانية لمناقشة أسباب غلاء الأسعار، هاجت حدس وماجت، فأشارت بأصبع الاتهام لاتحاد الجمعيات التعاونية، لكنها نسيت التجار، أو بالأحرى، نسيت نفسها فوقفت في صف القوي ضد الضعيف. لذلك لم تنتقد حدس سياسة الاحتكار، ولم تعلن عن رفضها لما يحصل من مبالغة في رفع الأسعار! اعذروها فقد استشرى في جسدها والعياذ بالله مرض النسيان! لكنها لم تنس والحمد لله أن اتحاد الجمعيات التعاونية هو «القلعة الأخيرة» من بين القلاع المالية الصامدة في وجهها، والتي يجب سلبها بعد دكّها بالمنجنيق، ليتسنى حينذاك لحدس السيطرة على جيوب البسطاء بالقوة بعدما كانت تستجديهم الصدقات! لذلك، أقول لنواب حدس بحكم تجربتي المريرة والطويلة مع النسيان: «عليكم بالينسون يا شباب. الينسون وما جاكم عندي».
* * *
ثمة لفتات قد تبدو للبعض صغيرة، لكنها في أعين غيرهم كبيرة... كنا خمسة نتابع جلسة «الأسعار» البرلمانية عبر شاشة تلفزيون استراحة النواب في المجلس: النائب السابق غنام الجمهور، ونايف الركيبي الوكيل في ديوان سمو رئيس الوزراء، والعميد الدكتور فهد المصيريع من الداخلية، وفهد العجمي من مكتب النائب الأول لرئيس الوزراء وزير الدفاع، وأنا. فدخل الشيخ محمد عبد الله المبارك القاعة، وجاء للسلام علينا، وعندما وصل إلى النائب غنام الجمهور، قام الشيخ محمد بتقبيل «خشمه». فعلقّت: «الله يرفع قدرك يا بو عبد الله»، فقال الحضور: هذه عادته مع الكبار.
بالطبع، يمتد اختلافي السياسي مع الشيخ محمد من «الحقل إلى المائدة»، إلا أن لفتته تلك كشفت لي معدنا أصيلا.
محمد الوشيحي
محمد الوشيحي / آمال / مارد الخاتم
هي قاعدة مجربة: إذا رأيتم وافدا، أو باشا بالتحديد، تتم ترقيته بسرعة الصاروخ، ويقفز راتبه للأعلى قفزات ضفدعية، ويحصل على امتيازات خاصة كالسيارة والسكن المجاني وغير ذلك، ويتواجد اسمه في كشوفات اللجان المختلفة (لدواعي الهبر والهبش)... فاعرفوا بأن الباشا هذا قد وجد «مستمسكا» على رئيسه، وبدأ بمساومته وتهديده، ونجح في ذلك! وهذا بالضبط ما يحدث في بيت الزكاة، ما بين نائب المدير العام لبيت الزكاة (المدير العام ينطق ولا يكتب، ولا وجود له على أرض الواقع) وما بين الباشا ناظم النهري الذي يتلذذ بظلم الموظفين الكويتيين، فيضطرون لتقديم الشكاوى لديوان الخدمة المدنية، فتعاد لهم حقوقهم! تكررت غطرسة الباشا كثيرا، ولا ألومه بصراحة، بل ولا ألوم أي باشا غيره، إذا أسرف في امتهان كراماتنا، فغالبية كبارنا لا يجرؤون سوى على الطعن في اخوتهم الكويتيين، مثل عبد الرحمن العوضي وبقية الرخوم، في حين أن هؤلاء المسؤولين الكبار يغنون للباشوات «نبوس القدم ونبدي الندم»، وإن لم يرض الباشوات عنهم، فلا مانع من أن يرتدي مسؤولونا أولئك بدلات رقص حمراء وخضراء تكشف عن مفاتنهم إرضاء للباشوات.
أعرف بأن أحدا لا يستطيع التدخل وتعديل الاعوجاج في بيت الزكاة، لسبب بسيط، وهو أن بيت الزكاة ليس إلا جزءا من نصيب الاخوان المسلمين في دولة (أو شركة) الكويت. والاخوان المسلمين في الكويت لا يملكون من أمرهم شيئا. الأمر عند الأصل، والأصل في مصر. والباشا ناظم النهري جاء من المصنع الأم للإخوان المسلمين، ليشرف على أحد مصادر التمويل. فتحوّل إلى مصاص من الدرجة الأولى. يمص الفلوس مصا جما. مصّته والقبر. حمانا الله وإياكم منه ومن مصّه! الباشا هذا بلغ به العنفوان إلى الدرجة التي تسمح بإصدار الشيكات باسمه، في مخالفة صريحة لقوانين الأرض والسماء... رجل حصل على سيارة على حساب بيت الزكاة، وبدلات، ولجان لا تعد ولا تحصى، وغالبية لجانه تجتمع أيام العطل لمضاعفة المكافأة، ولم يحمد الله على النعمة، بل أخذ يتعسف في قراراته ضد الكويتيين، وأمام مسؤولي بيت الزكاة الذين يشاهدون المنظر ويطأطئون رؤوسهم، ويمسحون شواربهم... هاهاهاي... امسحوا شواربكم أكثر، بارك الله فيكم.
هنا، توفر الدولة «لبن العصفور» لناظم باشا النهري ولوجدي باشا غنيم ومن شابههما من الباشوات من أموال النفط، ويحرم من أموال النفط أبناء القطاع النفطي نفسه! إذ يتلذذ وزراء النفط المتعاقبون في «ترقيصهم» بكثرة مواعيد إقرار بدلاتهم وكوادرهم. ويحرم من أموال النفط كذلك العاملون في محطات الكهرباء وتقطير المياه، والذين يستحقون، في نظر وزير الكهرباء، الرجم حتى الموت لو انقطعت الكهرباء أو المياه عن البلد، لكنهم لا يستحقون التكريم مع زملائهم العاملين في حملة ترشيد بعدما «عدّا الصيف على خير»!
إذاً، أرى أن ليس أمام أبناء قطاعي النفط والكهرباء والماء سوى التقدم بكتاب استجداء واسترحام إلى ناظم باشا النهري علّه يأمر الحكومة بالنظر لمطالبهم، أو فليتحول الجميع إلى باشوات وهوانم، ليتحول بعض مسؤولي الدولة وقتذاك - بعد أن يمسحوا شواربهم - إلى مارد الخاتم: «شبيك لبيك، نفط الكويت بين ايديك».
***
أمس، أعلنت لجنة حقوق الإنسان البرلمانية عن عدم سماح وزارة الداخلية لها بزيارة سجن الابعاد! وهذا لا تفسير له سوى أن حقوق الإنسان في سجن الإبعاد «حياتكم الباقية». ماتت... الغريب أن هذا الخبر جاء في اليوم نفسه الذي نشرت فيه الصحف لقاء رؤساء تحريرها مع وزير الداخلية الذي تحدث برومانسية عن حقوق الإنسان، فجاءه الرد من سجن الإبعاد... «كاش»ّ! فلنتابع سويا لنرَ: هل تلامس تصريحات وزير الداخلية الصدق الحار، أم هي للاستهلاك المحلي في مدينة الكويت وضواحيها.
محمد الوشيحي
alwashi7i@yahoo.com
مقاله متميزة كعادة اب سلمان في وضع النقاط على الحروف
محمد الوشيحي / آمال / مارد الخاتم
هي قاعدة مجربة: إذا رأيتم وافدا، أو باشا بالتحديد، تتم ترقيته بسرعة الصاروخ، ويقفز راتبه للأعلى قفزات ضفدعية، ويحصل على امتيازات خاصة كالسيارة والسكن المجاني وغير ذلك، ويتواجد اسمه في كشوفات اللجان المختلفة (لدواعي الهبر والهبش)... فاعرفوا بأن الباشا هذا قد وجد «مستمسكا» على رئيسه، وبدأ بمساومته وتهديده، ونجح في ذلك! وهذا بالضبط ما يحدث في بيت الزكاة، ما بين نائب المدير العام لبيت الزكاة (المدير العام ينطق ولا يكتب، ولا وجود له على أرض الواقع) وما بين الباشا ناظم النهري الذي يتلذذ بظلم الموظفين الكويتيين، فيضطرون لتقديم الشكاوى لديوان الخدمة المدنية، فتعاد لهم حقوقهم! تكررت غطرسة الباشا كثيرا، ولا ألومه بصراحة، بل ولا ألوم أي باشا غيره، إذا أسرف في امتهان كراماتنا، فغالبية كبارنا لا يجرؤون سوى على الطعن في اخوتهم الكويتيين، مثل عبد الرحمن العوضي وبقية الرخوم، في حين أن هؤلاء المسؤولين الكبار يغنون للباشوات «نبوس القدم ونبدي الندم»، وإن لم يرض الباشوات عنهم، فلا مانع من أن يرتدي مسؤولونا أولئك بدلات رقص حمراء وخضراء تكشف عن مفاتنهم إرضاء للباشوات.
أعرف بأن أحدا لا يستطيع التدخل وتعديل الاعوجاج في بيت الزكاة، لسبب بسيط، وهو أن بيت الزكاة ليس إلا جزءا من نصيب الاخوان المسلمين في دولة (أو شركة) الكويت. والاخوان المسلمين في الكويت لا يملكون من أمرهم شيئا. الأمر عند الأصل، والأصل في مصر. والباشا ناظم النهري جاء من المصنع الأم للإخوان المسلمين، ليشرف على أحد مصادر التمويل. فتحوّل إلى مصاص من الدرجة الأولى. يمص الفلوس مصا جما. مصّته والقبر. حمانا الله وإياكم منه ومن مصّه! الباشا هذا بلغ به العنفوان إلى الدرجة التي تسمح بإصدار الشيكات باسمه، في مخالفة صريحة لقوانين الأرض والسماء... رجل حصل على سيارة على حساب بيت الزكاة، وبدلات، ولجان لا تعد ولا تحصى، وغالبية لجانه تجتمع أيام العطل لمضاعفة المكافأة، ولم يحمد الله على النعمة، بل أخذ يتعسف في قراراته ضد الكويتيين، وأمام مسؤولي بيت الزكاة الذين يشاهدون المنظر ويطأطئون رؤوسهم، ويمسحون شواربهم... هاهاهاي... امسحوا شواربكم أكثر، بارك الله فيكم.
هنا، توفر الدولة «لبن العصفور» لناظم باشا النهري ولوجدي باشا غنيم ومن شابههما من الباشوات من أموال النفط، ويحرم من أموال النفط أبناء القطاع النفطي نفسه! إذ يتلذذ وزراء النفط المتعاقبون في «ترقيصهم» بكثرة مواعيد إقرار بدلاتهم وكوادرهم. ويحرم من أموال النفط كذلك العاملون في محطات الكهرباء وتقطير المياه، والذين يستحقون، في نظر وزير الكهرباء، الرجم حتى الموت لو انقطعت الكهرباء أو المياه عن البلد، لكنهم لا يستحقون التكريم مع زملائهم العاملين في حملة ترشيد بعدما «عدّا الصيف على خير»!
إذاً، أرى أن ليس أمام أبناء قطاعي النفط والكهرباء والماء سوى التقدم بكتاب استجداء واسترحام إلى ناظم باشا النهري علّه يأمر الحكومة بالنظر لمطالبهم، أو فليتحول الجميع إلى باشوات وهوانم، ليتحول بعض مسؤولي الدولة وقتذاك - بعد أن يمسحوا شواربهم - إلى مارد الخاتم: «شبيك لبيك، نفط الكويت بين ايديك».
***
أمس، أعلنت لجنة حقوق الإنسان البرلمانية عن عدم سماح وزارة الداخلية لها بزيارة سجن الابعاد! وهذا لا تفسير له سوى أن حقوق الإنسان في سجن الإبعاد «حياتكم الباقية». ماتت... الغريب أن هذا الخبر جاء في اليوم نفسه الذي نشرت فيه الصحف لقاء رؤساء تحريرها مع وزير الداخلية الذي تحدث برومانسية عن حقوق الإنسان، فجاءه الرد من سجن الإبعاد... «كاش»ّ! فلنتابع سويا لنرَ: هل تلامس تصريحات وزير الداخلية الصدق الحار، أم هي للاستهلاك المحلي في مدينة الكويت وضواحيها.
محمد الوشيحي
alwashi7i@yahoo.com
مقاله متميزة كعادة اب سلمان في وضع النقاط على الحروف
بل هي مقالة جريئة أيضاً وتعبّر عن حقيقة الوضع الموجود !!
الكويت أصبحت شركة والشعب هم الموظفون وابن أمه يرفع راسه !!
وإخونجية مصر يريدون حصتهم من هذه الشركة عبر وزارة الأوقاف والأمانة العامة للوقف وبيت الزكاة وغيرها من المؤسسات الحكومية !!
وطبعاً ( السلاتيح ) إخونجية الكويت ليس لهم إلا السمع والطاعة !!
بس أكثر شيء أعجبني عبارة :
( عبد الرحمن العوضي وبقية الرخوم ) !!
فعلاً :
الوصف راكب على عبد الرحمن العوضي !!:D
الفتى القتيل
17-11-2007, 01:27
انا اختلف معكما لو قال (( كمخه)) لطابق الوصف الموصوف
البرلماني
21-11-2007, 11:33
انا اقول لو قال البهيمه كان جابها صح ابو سلمان
لكن ما نختلف كلها تنطبق علي العوضي
تأبط رأيا
29-11-2007, 14:39
هاتفني. عرفني بنفسه ودعاني لزيارته في منزله للحوار معه وأصدقائه. حددنا الموعد. وكان اللقاء... خمسة شباب لا يتجاوز أكبرهم الثلاثين سنة. عرفني كلّ بنفسه. أسماؤهم مخيفة. أو أسماء عائلاتهم بالأحرى. علّقت ضاحكا: «تشرفنا، أعرف أسماء عائلاتكم عن طريق تقارير ديوان المحاسبة، عليكم مخالفات مالية كبيرة». ضحكنا. فعلّق صاحب الدعوة: «بداية مشجعة للحوار، كنا نعرف بأن سقف الحوار معك سيكون مرتفعا. لكن قبل الدخول في الموضوع نتمنى ألا تغضب من مستوى المصارحة». فوافقت بشرط أن يتحملوا هم أيضا ألم الصراحة. وكان الحوار...
تحدثوا عن عقلية «حلب الدولة» السائدة هذه الأيام بين المواطنين: إسقاط قروض، إقرار كوادر وبدلات، زيادة الرواتب، رغم سوء أداء الموظف الكويتي. تطرقوا للحسد، إلى أن ختموا حديثهم بتوجيه النقد لضيفهم «أبي سلمان» الذي لم يراعِ العدالة في مطلبه بإسقاط القروض، وصوّروا لي «صدمتهم» عندما «فوجئوا» بأنني أحد الذين يحاربون «العدالة»! تحدثوا فأسهبوا. وجاء دوري في الحديث، فبدأت بسؤال جرّ خلفه أسئلة: من منكم يعمل في القطاع الحكومي؟ واحد منهم فقط أجابني: أنا، أعمل في هيئة الاستثمار... فضلا ذكرني باسمك مرة أخرى؟ فلان الفلاني... والنعم، قلت له ذلك قبل أن أوجه حديثي للبقية: هل تعرفون بأنني لو شاهدت آباءكم مجتمعين في حفلة زواج أو غيرها، لظننته اجتماع «أوبك»؟ لا فرق. القدرة المالية واحدة.
تابعت: أنا لو كنت أعمل في هيئة الاستثمار لما خرجت من بوابتها الرئيسية. كنت سأنام هناك. على أي حال، وظائف هيئة الاستثمار محتكرة لكم أنتم فقط. قد يدخلها واحد أو اثنان من خارج فئتكم، لكنهما مجرد «تطعيمة» أو «بدلية»، لا أكثر، وغلطة يجب تصحيحها. ومن الظلم مقارنة وظيفة في مستشفى الجهراء المتهالك، مثلا، مع وظيفة في «منتجع» هيئة الاستثمار... فعن أي عدالة تتحدثون؟
عن عدالة القسائم الصناعية التي أعطيت لكم، لكم أنتم فقط، بقيمة ستين فلسا للمتر في السنة، لتؤجروها للغير بستمئة دينار للمتر في الشهر لا السنة؟ لماذا لم نسمع بكاءكم على العدالة في هذا الجانب؟ عن عدالة الشاليهات تتحدثون، بعد أن أدخلتم البحر في حسابكم البنكي، والحمد لله أنكم لم تأخذوه معكم إلى سويسرا، وتتساءلون على طريقة ماري انطوانيت عن سبب تكشيرة أهل البلد المخنوقين؟ عن عدالة مشاريع الـ«بي أو تي» تتحدثون، وهي المخصصة أيضا لكم أنتم فقط، تحصلون عليها بفتات الفلوس، بينما قيمتها الحقيقية تقدر بمئات الملايين. هذه كلها أموال الدولة التي بسببها أصبحت غالبيتكم تجارا، تمتلكون البنوك فترفعون الفائدة علينا، وتستوردون السلع لترفعوا أثمانها علينا. قبل أن يتباكى محافظ البنك المركزي خوفا على «قيمة الدينار»، في حين لم تنزل دمعة واحدة على خده الوردي خوفا على «قيمة المواطن البسيط». ثم يأتي بعده أحمد باقر ليتباكى وتتباكون معه على «العدالة»... يا حرام.
عن نفسي، لا ألومكم إن رفضتم إسقاط الفوائد، لأنكم لا تتخيلون بأن الكويتي من الممكن أن يلف «كعب داير» ما بين الشؤون الإدارية والمالية والقانونية للحصول على فرق «بدل الطريق». عشرين دينارا! هذه العشرون الحقيرة، تسمونها أنتم دناءة نفس، ويسميها غيركم «قبلة الحياة». ثم إنني أتحدث هنا عن إسقاط فوائد القروض ولم أتحدث عن إسقاط القروض نفسها، هذه قضية أخرى. وأعرف بأن هدف غالبيتكم من رفض إسقاط الفوائد هو توسيع الفجوة المالية أكثر وأكثر بينكم وبين الناس. مبروك نجحتم بامتياز. لكنكم نسيتم أن الفجوة النفسية اتسعت أكثر، وبشكل مرعب ومخيف. وهو أمر ليس من صالحكم! وللتوضيح، هذه ليست دعوة للاشتراكية، وإنما هي كشف عن هوية القاتل الحقيقي. قاتل «العدالة»... ولحديثي معهم بقية.
محمد الوشيحي
-------------------------------------
شئ مضحك بالفعل عندما يتحدث ذوي الكروش المنتفخه عن العداله, "بنجونا" يا الوشيحي ... بمصطلحات اخترعوها, كما اخترعوا باشوات مصر وطبقة النبلاء معايير تخدمهم ويتشدق بها الاغبياء.
هناك كذبه كبرى في الكويت يتشدق بها احمد باقر وغيره على شاكلة من قابلتهم, والكذبه هي: العدالة, فأين عدالتهم من قانون المديونيات الصعبه؟
سيقولون, تلك كانت غلطه ولانريد تكرارها,طبعا من يقول ذلك هم الاتباع أو "كتاكيت" حدس والمنبر الديموقراطي, وكتلة العمل الوطني.
كذبة اخرى هي , صندوق الاجيال القادمه, والصندوق هو لست او سبع أسر فقط تديره عن طريق هيئة الاستثمار وبمجرد انفضاض الشركة/الكويت, سيلتفتون علينا قائلين ,يا مدمغين... اشربوا من ماء البحر.
يتكلمون بفوقية عجيبة, يعايرون البسطاء في ركضهم لتوفير لقمة العيش او المطالبة بعلاوة او المطالبة باسقاط دين, وجملتهم التي يلوكونها هي" شالله حادكم على الاقتراض؟
ونقول لهم اللي حدنا هو انتم لابارك الله فيكم يا جعوص يا ابخل واجشع وأحسد تجار على وجه الارض....وفي كلام الوشيحي وامثلته التي طرحها الكفاية ليعلموا "شاللي حادنا".
يالتلك العداله اللعينه التي تغيب الآن بعد "ارتفاع الفوائد" واصبح المقترض بعد سبع او خمس سنوات من دفعه للاقساط يبدأ من جديد...اين هي العداله؟؟!!
وخذ مثال على معايير مفصله يا الوشيحي, وهو قانون "الجمعيات التعاونية" في تخصيص المحلات, اذ يتطلب مزايده تصل احيانا لمئة الف من اجل مطعم او حلاق, سألت احد الاعضاء فقال" قانون والله", فقلت: هذا القانون يكرس مبدأ "الغني يزداد غنى والفقير يزداد فقرا" فقال: " صدقت ولكن ما باليد حيله"
فمن اين آتي بمئة الف دينار او حتى عشرين الف دينار لاسترزق ولا اضطر للاقتراض؟
يتكلمون عن العداله...!!!!!!! :)
بانتظار باقي حديثك مع اولئك الكتاكيت الذين تربوا على معايير مفصله لهم فقط.
ارم لاشلت يمينك يا الوشيحي.
تحدثوا عن عقلية «حلب الدولة» السائدة هذه الأيام بين المواطنين: إسقاط قروض، إقرار كوادر وبدلات، زيادة الرواتب، رغم سوء أداء الموظف الكويتي. تطرقوا للحسد
حسد ؟!! ...... يا ليتهم تطرقوا للجشع ... جشع التجار الذي لو وزع على الأرض لغطاها
آمال / بعد التحسينات
تتمة لمقالي السابق، والذي تحدثت فيه مع مجموعة من الشباب عن موضوعات عدة، منها: غياب العدالة، الحسد، سوء أداء الموظف الحكومي. وللتنبيه، عندما أقول «نحن» فأنا أعني جميع الفئات غير المقربة من السلطة والقرار...
تابعت حديثي: أما بالنسبة للحسد، فنحن من يتهمكم به، لا العكس. قارنوا قيمة المديونيات الصعبة بقيمة فوائد القروض، لتعرفوا من يحسد من، ثم انظروا إلى الحكومة (والحكومة هي أنتم، بالمشرمح) واستعانتها بخبير البنك الدولي عندما أراد موظفو الكويت مساواتهم بنظرائهم في الخليج، بينما لم تستعن الحكومة بالأخ هذا ولا غيره للنظر في طريقة تعامل التجار مع مشاريع الـ «بي أو تي»، وهل هي صحيحة أم مخالفة. وانظروا كذلك إلى وثيقة الجنسية الكويتية التي ألبستموها لباس تذكرة السفر: درجة أولى، رجال أعمال، سياحية! فوقيتكم وحسدكم هما السبب. أقول هذا وأنا من ركاب الدرجة الأولى. (وبالمناسبة، ليت الفاضل أحمد باقر يستفتي عميد كلية الشريعة في قضية تصنيف البشر إلى درجات، جزاه الله عنا خير الجزاء)... أنتم لم تكتفوا بالحسد فقط، وإنما أضفتم عليه بعض التحسينات: «الجشع، والبخل». فظهر بشكل جديد. نيو لوك! الجشع أدلته متناثرة على يمين الطريق ويساره، لا يحتاج إلى أدلة، أما البخل، فيكفي أنكم رغم كل ما حصلتم عليه من الحكومة، لم تتبرعوا لأبناء وطنكم كما يفعل أثرياء العالم مع أبناء بلدانهم. القليل منكم تبرع بحبة شعير. كان المفترض أن تعلنوا عن إنشاء صندوق بمئة أو مئتي مليون دينار، مثلا، كما فعل سمو الشيخ سالم العلي، شافاه الله. لكن وكما قيل: «وما ترجى السماحة من بخيل، وما في النار للظمآن ماءُ». يا أعزائي، إذا كانت غالبيتكم لم تتبرع حتى بالمنحة الأميرية، المئتي دينار، فمن الجنون أن نتوقع منكم تبرعا بمئتي مليون دينار.
أما عن سوء أداء الموظف الحكومي فالنظرية الإدارية واضحة ومعروفة: «لا تقل موظفين فاشلين، بل قل رئيسا فاشلا». والرؤساء أو الوزراء وكبار المسؤولين هم أنتم والشيوخ في الغالب الأعم (هذا أيضا يدخل في باب العدالة المشوهة أو الغائبة)، لكنكم والشيوخ (أكرر، في الغالب) لا تكترثوا بتطوير أداء الموظف الكويتي، بل على العكس، تحاربون الكفاءات خوفا على الكراسي. خذوا موظفي القطاع النفطي مثالا: شح في الدورات للكويتيين، واعتماد شبه كلي على الهنود والعرب! بلد ينتج النفط منذ أكثر من ستة عقود ولا يزال يعتمد على الوافدين في وظائفه الصغرى. كل هذا ولا تزال قيادات النفط تعيث دون حساب! هناك أيضا سبب مهم، تخيل أن تعمل بكفاءة ثم تفاجأ بموظف «رمّة، غبي، مسّاح جوخ» يترقى قبلك ويرأسك، إما لأنه ابن العائلة الفلانية أو لأنه محسوب على حدس التي سيطرت على مفاصل الدولة فكسّرتها... ثم بعد ذلك تجلسون في الشرفة لاحتساء القهوة وانتقاد أداء الموظف الكويتي. بكل براءة.
طال الحديث لكن أحدهم وجّه لي سؤالا اعتبرته الخاتمة: والحل؟ الحل هو أن يعاد توزيع الشاليهات والقسائم ومشاريع الـ «بي أو تي» وغيرها بعدالة، وأن يتم التوزير بناء على الكفاءة لا البطاقة المدنية، و، و، و... أما إذا كان ذلك صعبا، فلتسقط الفوائد الآن لنحافظ على الطبقة الوسطى في المجتمع، ولنبدأ بعدها بتطبيق العدالة من جديد.
غادرت ديوانيتهم وأنا أحدث نفسي: هذه النوعية من الشباب هي التي ستبني البلد. فقط كان لا بد من «مشرط توضيح الحقائق»... الكويت ستنهض. بكل تأكيد ستنهض بهؤلاء وأمثالهم.
***
تلقيت اتصالا من الوزير السابق بدر الحميضي، يحمل من العتب ما يحمل: لا تبخسوا الناس أشياءهم يا محمد. أنت ظلمتني! أنا ظلمتك يا «بو مشاري»؟ كيف؟... نعم ظلمتني لأنك لم تذكر بأن هجومي على النائب مسلّم البراك إنما كان ردّا على هجومه عليّ في جلسة البرلمان في اليوم نفسه، عندما اتهمني ببعض الاتهامات، صحيح أن البراك لم يذكر اسمي صراحة، لكنه قال «وزير المالية السابق»، وهو أنا، فكان لا بد من الرد عليه... قلت: أعتذر لك يا أبا مشاري، لم أتعمد ظلمك، وإنما حاولت توضيح سبب اعتذار النائب البراك عن حضور المناظرة، وأعدك بأن أرد لك حقك.
على أي حال، الفاضل بو حمود يعتقد بأن اعتذاره هو التصرف الأسلم، في حين أرى أنا أنه مخطئ، وقد بيّنت له رأيي هذا ساعتها، والآراء تختلف أحيانا... ومن قــــــال بأن الــــبراك معــــصـــــوم عن الخــطأ؟! هو بالتأكيد علامة فارقة في البرلمان من حيث الفعالية والكفاءة، وهو أحد الذين جعلوا اللصوص يعدّون للمليون قبل الإقدام على السرقة، بعدما كانوا يقضون أوقات فراغهم بجانب الخزينة.
محمد الوشيحي
alwashi7i@yahoo.com (alwashi7i@yahoo.com)
مقال جميل .... أوضح الكثير من الحقائق في كثير من القضايا
سلمت أنامل بو سلمان
آمال/ على الناشف
قلت له: بالموهبة والتمرين تنجح. لا شيء آخر. خذ النائب أحمد باقر مثالا: لم يكتف بموهبته في الحسد، وإنما صقلها بالقوانين والاقتراحات. عمل لنفسه برنامجا، وواظب عليه. يوم وترك. يوم يحسد ويوم يرتاح. إلى أن وصل لهذه المكانة المرموقة. هو لم يولد وفي فمه ملعقة من حسد. ولم يجد الحسد على قارعة الطريق. لا يا عزيزي، الظلم ظلمات، الرجل كوّن نفسه بنفسه وبطريقة عصامية إلى أن بات الحسود الأول في المستعمرات البريطانية. الله يوفقه! بدأ مسيرته بـ «فكرة حسد صغيرة» والآن ما شاء الله تبارك الله، يمتلك مؤونة سنة وزيادة من أفكار الحسد، موجودة في المخزن، يستخدمها عند الضرورة وغير الضرورة... كل هذا يا سيدي أتى بالموهبة والتمرين.
خذني أنا أيضا مثالا: كنت أمتلك من اللغة الانكليزية (بحكم دراسة الهندسة) ما يقيني البرد. لكنني انصرفت عنها، أو قل صرفني الشعر عنها، فغرقت في بحوره: كناية، تشبيه، طباق، سجع، البحتري، جرير، طليع حميدان، الدامور، الجبرتي، المسعودي، الخ، الخ... ثم غادرت الأدب، وركبت القطار المتجه للسياسة، فأعماني دخانها: دستور، اقتراح بقانون، لائحة داخلية، أغلبية عادية، أغلبية خاصة، ضحك على الذقون، ناصر الصانع، صحافة، مانشيت، مقال، الخ، الخ... فانقرضت لغتي الانكليزية. ليتك تسمعني الآن وأنا أتحدث الانكليزية مع موظف استقبال في فندق. لم يعد لدي فرق بين الفاعل والمفاعل. لذا ألّفت مقولة أرددها أمام كل من ينتقد ضعف لغتي: «من الهبل كسر الفعل، إذا كسرت اكسر جُمَل»... كل هذا لأنني لم أمتلك الموهبة ولم أمارس التمارين.
دع اللغة والحسد جانبا، أو اتركني واترك باقر، حتى ولو لم يتركك باقر، وهو لن يتركك بإذن واحد أحد... خذ الحكومة مثالا صارخا بأعلى صوت، هل تعتقد بأنها اكتسبت صفة «الطناش» باليانصيب؟ لا يا معلّم، كل نجاح، كما أسلفت، مبني على الموهبة والتمرين... تشتكي بعض الإدارات الحكومية نقص موظفيها، وفي المقابل، تئن ممرات ديوان الخدمة المدنية من زحمة الباحثين عن وظائف، ويصرخ الناس: «إلا الوظيفة، إلا مصدر الرزق يا عمّتنا الحكومة». ولا مجيب. وبعد معارك ومفاوضات، توافق الحكومة على تعيين أربعمئة وافد... كل شيء بالموهبة والتمرين.
كان منصتا لحديثي، يستمع وهو يحكّ جبهته، وما أن انتهيت حتى كشف عن أهدافه الخبيثة، وقال بجدية داكنة: عندك مئة سلف؟ / شنو؟ مئة منو؟... أقول عندك مئة دينار سلف، بلا سياسة بلا لائحة داخلية ولائحة خارجية، أنا عندما سألتك «كيف يمكن أن أصبح كاتب مقال»، كان سؤالي مجرد توطئة وفتح باب للحديث، لأنه من غير اللائق أن أقترض منك على الناشف، كان لا بد أن يسبق ذلك حديث ودي، لكنك أدخلتني في باقر واللغة الانكليزية وديوان الخدمة وجرير، فـ «طلع السؤال عليّ أغلى من سعر السوق»... قلت بصوت مخنوق: أقسم برب البيت، أنا تشاءمت منذ أن رأيتك تحك جبهتك. روح عسى الله يولّي أمرك أحمد باقر. استغفر الله العلي العظيم.
محمد الوشيحي
alwashi7i@yahoo.com (alwashi7i@yahoo.com)
محمد الوشيحي / آمال/ صُنّاع التاريخ
أدولف هتلر، دوايت ايزنهاور، ألفريد نوبل، بينيتو موسيليني، بيل غيتس، ناصر عايد المطيري، هؤلاء هم صُنّاع التاريخ. منهم من ودع الحياة بمثل ما استقبل به، ومنهم من ينتظر... حقيقة، أنا لم أكن أعرف ناصر المطيري قبل أن أقرأ لوحات تهانيه «الانتخابية» لأهالي الدائرة الخامسة (بحسب التقسيم الجديد للدوائر) بمناسبة العيد، والتي كتب فيها: «للتاريخ صُنّاعه»، ويبدو أنه صنع التاريخ عندما كنت أنا مدعوّا للعشاء في مخيم «بو عبد الرحمن» على طريق الوفرة، وهناك لعبنا مباراة في كرة الطائرة وأصابني شد عضلي في فخذي الأيسر، ولم أنتبه لناصر وهو يصنع التاريخ. لم أكن موجودا حينها. فالمعذرة.
السيد ناصر صنع التاريخ بالفعل كأول مرشح يعلن عن نفسه على اللوحات الاليكترونية، كما تفعل البنوك وشركات الاتصالات. وإذا كان صرف كل هذه الأموال للتهنئة، فكم سيصرف في حملته الانتخابية؟ ومن أين سيسترد هذه المبالغ الطائلة؟ دعواتكم له بالتوفيق.
تذكرت وصفا أطلقه الغائب الحاضر وليد الجري الذي يمتلك موهبة توصيف الأمور بطريقة تخلد في الذهن والذاكرة. ومن ضمن توصيفاته: بعض الحملات الانتخابية «إبهار» لا «إخطار»! فأنت عندما تعلن عن نفسك مرشحا، يكفيك لوحات خشبية عادية وبعض الإعلانات في الصحف عن ندواتك. لكن ما رأيناه ونراه في حملات البعض هو تنافس هوليوودي مكلف ماليا. وكأن هذا البعض يريد إرسال رسائل مختصرة: «أنا مدعوم»، «أنا جاهز لشراء الأصوات»، «لا مجال للمنافسة إلا للأثرياء»... هناك أيضا مقولة جميلة لوليد الجري ذكرها في برنامج ستة على ستة التلفزيوني عندما تحدث عن «مرشحي ونواب الحاضنات» الذين اعتادوا على دفء الرعاية. وبالفعل، هؤلاء لا يجرؤون أو قل لا يقامرون، من الأساس، بالخروج من حاضناتهم التي تكفلت بهم انتخابيا من المهد إلى اللحد، ولا يملكون من أمرهم شيئا.
* * *
منطقيا، يُفترض أن يزداد وقتي المخصص لقراءة الصحف بعد ظهور الصحف الجديدة، لكنني اكتشفت العكس، إذ أصبحت أكتفي بقراءة الصفحات الأوَل، ثم الانتقال بـ «التلفريك» لقراءة انتاج كاتب أو كاتبين فقط في كل جريدة، من دون المرور على أي صفحة أخرى بخلاف صفحة الفن والفنانين... والملاحظ في كتّاب المقالات هو أن حمَلة لقب «الدكتور» منهم غالبا ما توزن مقالاتهم بـ «الطن غرام المربع». ليس من ناحية المحتوى وإنما من ناحية وزنها على كبد القارئ... فالدكاترة أفضل منا نحن «الصلعان» الذين لا نحمل حرف «الدال»، إذ نستخدم نحن الورقة والقلم للكتابة، بينما يستخدمون هم الورقة والقلم والمسطرة والفرجار والكلمات الانكليزية المربربة، دليلا على ثقافتهم وسعة اطلاعهم، فتخرج لنا مقالات يابسة. صعبة القضم. تبارك المولى.
* * *
مع بدء الغزو الصدامي كان برتبة وكيل ضابط، عندما اقتحمت أوّل حافلة عسكرية تقل عشرين مقاتلا عراقيا معسكر «جي ون» حيث يتواجد.. لحظتها ظهر الولاء للبلد على حقيقته، وظهرت معه المراجل: البعض تخلص من ملابسه العسكرية وهرب رغم تزاحم النجوم على كتفيه، لكن البعض الآخر وفي مقدمهم الوكيل صاحبنا تصدوا للحافلة، أو بالأحرى والأصدق، تصدى هو لوحده للحافلة أمام مرأى ومسمع الجميع، فقتل بعضهم وأسر البقية! بطولته هذه ليست من الخيال، وإنما معروفة ويرددها كل من كان في المعسكر ساعتذاك. وبعدما وصلت الإمدادات الصدامية وسيطرت على مداخل المعسكر ومخارجه، قام فاضل بتغطية انسحاب زملائه، ولم يخرج إلا بعدما تأكد من انسحابهم كلهم، ثم انصرف بعد ذلك لخدمة أهالي محافظة الأحمدي الصامدين طوال السبعة أشهر القاتمة. الكل يعرفه ويعرف بطولاته.
والدته كويتية الجنسية وزوجته كذلك، وبطولاته يتغنى بها زملاؤه، ومع ذلك لا يزال يدور ما بين المكاتب للحصول على الجنسية وهو يكفكف دموعه! سبع عشرة سنة، لم تكفنا لإهانة البطل. تبّا لنا ولمبادئنا. ما أحقرنا وأحقرها... أيها البطل فاضل غلوم، هل يفيدك بشيء إن قلنا لك بأننا كلما تذكرنا تضحياتك وجميلك للكويت ونكران أهلها لك، كفكفنا دموعنا مثلك؟ هل يفيدك هذا بشيء؟
محمد الوشيحي
alwashi7i@yahoo.com (alwashi7i@yahoo.com)
aDrenaline
23-12-2007, 15:51
اليوم طاح مني كوب النسكافيه لما قريت هالمقاله من كثر ماضحكت!
جد جد بدع اليوم بصناع التاريخ
محمد الوشيحي / آمال/ صُنّاع التاريخ
* * *
والدته كويتية الجنسية وزوجته كذلك، وبطولاته يتغنى بها زملاؤه، ومع ذلك لا يزال يدور ما بين المكاتب للحصول على الجنسية وهو يكفكف دموعه! سبع عشرة سنة، لم تكفنا لإهانة البطل. تبّا لنا ولمبادئنا. ما أحقرنا وأحقرها... أيها البطل فاضل غلوم، هل يفيدك بشيء إن قلنا لك بأننا كلما تذكرنا تضحياتك وجميلك للكويت ونكران أهلها لك، كفكفنا دموعنا مثلك؟ هل يفيدك هذا بشيء؟
محمد الوشيحي
alwashi7i@yahoo.com (alwashi7i@yahoo.com)
وأن لم يتوشح اسمك بحرف الدال يا الوشيحي
الا أن مواقف النبلاء لا تصنعها شهادة او صك غفران .
صناعة التاريخ هي للنبلاء فقط واصحاب المواقف
وليت الكويتيون يعرفون .
تأبط رأيا
25-12-2007, 13:13
محمد الوشيحي / آمال / حرب البطاقات المدنية
ماري كريسماس، نقولها للزملاء ولأشقائنا الكويتيين المسيحيين...
لا تقل لي ما هو رأيك في استجواب وزيرة التربية. مؤيد أم معارض. فقط أرسل لي صورة بطاقتك المدنية بالفاكس وأنا الذي سيقول لك ما هو موقفك. القضية محسومة، ومصيرها محسوم كذلك. والذكي هو مَن يشتري هذه الأيام أسهما في شركات الدعاية والإعلان ومحلات الخطاطين. فالمؤشرات أمامنا واضحة، ولا نحتاج لـ «قارئة فنجان» كي تبشرنا بحل البرلمان. وأقول «تبشرنا» لأن غالبية النواب من الدرجة السياحية، وغالبية الوزراء كوارث طبيعية بكل ما تحمله الكلمة من زلازل وبراكين.
كل شيء عندنا يدور في فلك البطاقة المدنية، بدءا بالانتخابات وليس انتهاء بالتعيينات. ولولا أن «المجالس أمانات» لكشفت الأحاديث التي سبقت تعيين وكيل وزارة التربية السيد علي البراك العجمي! الوزيرة تريد من تعيينه إرضاء قبيلة العجمان والتأكيد على عدم وجود أي مشكلة بينها وبينهم بعدما استقال الدكتور خالد الحيّان العجمي الذي كان مرشحا لمنصب الوكيل، ومن ثم تحييد النواب العجمان الثلاثة... ولن تنجح خطتها.
وللعلم، «حركة» تعيين البراك وكيلا للوزارة لم تكن الحركة الأولى للسيدة الوزيرة التي يبدو أنها قرأت جيدا كتاب «أنساب القبائل»، فهي قبل ذلك حاولت أن ترضي قبيلة مطير بعد أن أزاحت المدير جلال الهاملي المطيري عقب نشر جريدة الراي «الصورة الكارثة» لطلبة يجلسون على الأرض في الفصل، إذ أرسلت الوزيرة وقتذاك وسطاءها برسالة واضحة: «شلت مطيري وراح أحط بداله مطيري، هذا وعد». كل هذا لفرط «استذباحها» على الكرسي! تقوم بذلك مساء ثم تتحدث للصحف صباحا عن الدستور والقانون... وفي المقابل، يقف النائبان سعد الشريع وجابر المحيلبي ليتحدثا عن الديموقراطية والإصلاح، وهما اللذان كادا يأكلان النائب خضير العنزي «بقشوره» عندما تحدث عن «ابن عمهم» الوزير عبد الله المحيلبي... فديت الديموقراطية والإصلاح.
نحن أمام استجواب «نتن» بالملح والخل. لكن دخّان هذا الاستجواب لن يعمينا عن متابعة «السطو المسلح» الذي تقوم به، هذه الأيام، «حركة حدس» على «بنت الصبيح» الأخرى، السيدة هند الصبيح التي تسلمت قيادة «جهاز هيكلة القوى العاملة» خلفا لـ «سلطان زمانه» الدكتور وليد الوهيب، واستعانت بـ «الديتول» والمعقمات لتطهير جهاز الهيكلة من الجراثيم، لكنها اصطدمت بـ «حدس» ومصالحها المستشرية في خلايا الجهاز.
«حدس» الآن تستغل الدخان لاغتيال «هند الصبيح» خنقا أو باستخدام مسدس سياسي كاتم الصوت، عبر نوابها، أو أنيابها، أعضاء البرلمان الذين بدأوا يغرقون الوزير بأسئلتهم للضغط عليه لإزاحتها! هل تذكرون حملة «هدّه خلّه يتحدى» التي كلّفت الدولة مبالغ خيالية؟ لا أحد يسمع عنها الآن، رغم أنها «حنفية مالية» لم يتوقف أو يضعف ضخها بعد، في مقابل لا شيء! هذه الحملة الفاشلة تديرها أكبر شركات «حدس» الإعلامية، واسمها شركة «سيركل»، وهي الشركة التي كانت، على عهد الوهيب، تستحوذ على كل الأنشطة الإعلامية لجهاز الهيكلة، ثم جاءت هند الصبيح (إحدى أكفأ قيادات البلد) وأعلنت رفضها لهذا النهج. فبدأت الحرب الصامتة ومحاولات الخنق خلف الغبار... الموضوع طويل وسأحاول كشف خباياه قريبا، لكن قبل ذلك... أتمنى ألا تُترك السيدة هند الصبيح لوحدها تقاوم طوفان حدس بكل آلاته وقواه البشرية... لا تتركوها.
محمد الوشيحي
alwashi7i@yahoo.com (alwashi7i@yahoo.com)
------------------------------------------------------------------
مالونته بالأحمر يدل دلالة قاطعه على قناعات مازلت ارددها, الديمقراطية لدينا مشوهه, عرجاء, نتنه.
الديمقراطية عبارة عن ممارسة, وهذه الممارسه لانجيدها, لأن الفكر العربي عامة والكويتي خاصة غير قابل للتطور...صدقوني غير قابل للتطور.
ديمقراطية الكويتيين عباره عن ( مجموعة شيوخ ترفض الديمقراطية , افراد تجمعوا في تكتل بالصدفه, قبائل, عوائل, تجار,...الخ) تلتقي خطوطها مرات في تماس كهربائي, وتمشي- احيانا قليلة- بشكل متوازي وبريبة.
القبائل تريد تعيين وزير, حدس تريد شفط الضرع وتجفيفه, ذوي الدماء الزرقاء ضاقوا ذرعا باللفو, الشيعه يغضبون لانتقاد نجاد..واصبح كتّابهم الناطق الرسمي للسفاره, جابر الجلاهمه وأمثاله يمارسون ديمقراطيتهم في مكتب "مندكار" وبطريقتهم الخاصة, سعد الشريع يستجوب الصبيح...!!كتلة المستقلين تهدد رئيس مجلس الوزراء بالاستجواب...!!!
مسلم البراك يصرح وكتلته تنقض تصريحه( القروض, واستجواب الصبيح)
حكوماتنا المتتالية مكانك راوح, لاتنمية, لاتطور, لابنية تحتيه..لا..لا...الخ.
نحن نكتة القرن الواحد والعشرين بديقراطيتنا, نستحق أن نحصل على جائزة نوبل في الفوضى والتصادم في التقاطعات السياسية.
نحن اكثر شعب يتحدث عن الديمقراطية والقانون, وفي الوقت نفسه اكثر الشعوب اختراقا لها...!!
نحن ظريفين جدا ودمنا السياسيي خفيف.. الله يقطع سوالفنا...ما اظرفنا..!!!
لن ينفعنا التعامل مع الواقع ببارغماتية تعتبر ردة فعل على مايحصل من دون التعاطي مع فكر تفاجأ بديمقراطية امامه فبدأ يمارسها على طريقة البهلواني المتمرس.
الحل؟؟!!
لا اعلم بصراحه, ولكن ما اعلمه جيدا أن الديمقراطية الكويتية, مضحكه, غبيه, مشوهه...واصبح الكل مصريا في تعاطيه مع الوقائع(اللي يحب النبي يضرب)...وزراء يجندون صحفا, وكلاء يزلغون وايرات الوزير عند الاعضاء, تكتلات تطالب بنصيبها من الكعكه...لندخل منذ ثلاثة عقود في هوشه سياسية واجتماعية ارتفعت فيها العقائر والعقل وطاحت الغتر,,,ومكانك راوح.
وما اعلمه أيضا أن الرأس موجوع ويحتاج لبندول أو حتى مطرقه لنستطيع المشي باتزان ومن دون ترنح.
وما اعلمه ايضا أن الطائفيه والقبيلة والعوائلية تدوس بكل عنجهيه على الديمقراطية المسخ التي نتبجح بها.
وما اعلمه ايضا أن الديمقراطية تحتاج لفكر قابل للتطور...وهيهات لنا ذلك.
ولولا أن «المجالس أمانات» لكشفت الأحاديث التي سبقت تعيين وكيل وزارة التربية السيد علي البراك العجمي! الوزيرة تريد من تعيينه إرضاء قبيلة العجمان والتأكيد على عدم وجود أي مشكلة بينها وبينهم بعدما استقال الدكتور خالد الحيّان العجمي الذي كان مرشحا لمنصب الوكيل، ومن ثم تحييد النواب العجمان الثلاثة... ولن تنجح خطتها.
شخصياً لست مهتم كثيراً في إستجواب وزيرة التربية ولا حول الأمور التي تدور حولها .. لأسباب كثيرة لا يسع المجال لذكرها ، ولكن ( استفزني ) هذا التدليس الغريب من كاتب المقال بقوله " ولن تنجح خطتها " لاحظ كلمة " لن " وليس " لم" تنجح خطتها. أي أن هؤلاء النواب الثلاثة "لم ولن " يغير قناعاتهم ولا " يحيد " مواقفهم تعيين مقرب لهم في منصب وكيل وزارة.
لنرى هؤلاء النواب الثلاثة الذين " لن " تحيد مواقفهم حسب وجهة نظر كاتب المقال من هم.
1- خالد العدوة . حكومي بطن وظهر يسمى الآن بصبي الحكومة . بلع لسانه ورقبته لا تزال موجودة. وأعتقد أن الجميع يعرف أنه رهن إشارة الحكومة أو وزير من وزرائها.
2- عبدالله مهدي العجمي. المطرود من التكتل الشعبي ، وعلى خطى وليد العصيمي .. بني صامت. مع الحكومة سواء عينت البراك وكيل وزارة أم لا.
3- محمد البصيري. إخواني يأتمر بأوامر الإخوان المسلمون ، ويستغل القبيلة وقت الإنتخابات فقط ، وموقفه يحدده المكتب السياسي للحركة.
آمال / «أبو بزمة... جنان»
أثناء تواجدنا في إحدى الدول، اتصلت بصاحبي: بعد نصف ساعة سأمر عليك في غرفتك لنخرج. فسألني ببراءة: هل أرتدي لباسا للعشاء أم لباسا لـ «كوفي شوب»؟ فأجبته بغضب: «البس لباسا لعصير برتقال فريش، وأنا سألبس لباس قهوة تركية سادة... لعنة الله على هَبَلك».
كنت مخطئا في ردي عليه... بالفعل، العشاء والسهرة في فندق فاخر تتطلب ملابس معينة، تختلف عن ملابس «الكوفي شوب» أو الحديقة. لكن جوابي الغاضب كان بسبب عدم ثقتي في عقليات الأثرياء! فالثراء «يلحس» المخ، كما أثبتت لي التجارب، وهو ثري، شفاه الله! ثم أنه في الكويت يرتدي «بزمة». وهذا أمر يضع عقليته عندي في موضع شك.
* * *
جمعية الهلال الأحمر الكويتية عملت زفة ومولد بعدما تبرعت لأطفال فلسطين بهدايا وكسوة للعيد! «أبناء حاتم الطائي» في الجمعية تناسوا ضعفاء البدون القريبين منهم وأرسلوا الأموال إلى مشارق الأرض ومغاربها. وحيثما تتواجد الكاميرات والفلاشات والتصريحات الصحافية يتواجدون... بالتأكيد يستحق أطفال فلسطين الدعم، لكن هؤلاء الأطفال الفلسطينيين تحت مجهر غالبية الدول: السعودية، الإمارات، قطر، عمان، البحرين وغيرها، بينما لن تتبرع أيّ من هذه الدول لأطفال البدون الموجودين في دولة تعاني من ثراء «فوّار»... وبالتأكيد، أيضا، نحن لا نعارض تبرع جمعياتنا لأطفال فلسطين، لكن ليس قبل سداد حاجة البدون في الكويت. فالأقربون أولى بالمعروف.
وكنت قد عتبت على قيادي كبير في إحدى الجمعيات «الشرّية»، وحمّلته وزملاءه مسؤولية الطفل البدون الذي شاهدناه في الصورة التي اعتلت مقال: «اسمه احمد... عنوانه الكويت» للزميل رئيس التحرير الأستاذ جاسم بودي. فردّ عليّ القيادي بعدما عدّل «نسفة» غترته التي رشّها بمنجم كامل من مادة «النشا» فتحولت إلى مظلة «كيربي» تغريك للوقوف بسيارتك تحتها، وبعدما كشف عن قميصه من تحت الدشداشة ليبرز «البزمة» والساعة «الرولكس»: هو في الحقيقة والواقع يا أخ محمد، بالنسبة للتبرعات لأطفال فلسطين، هي واجب إنساني... / قاطعته: والتبرع للبدون، واجب حيواني أم نباتي؟ أجبني لو سمحت من غير «في الحقيقة والواقع» / فاعتدل في جلسته وبدأ بطقطقة أصابعه، وقال: في الحقيقة والواقع نحن عملنا دراسات، والأمر معقد، ليس كما تظن... / فصرخت: في الحقيقة والواقع أنتم «خربط بربط» / عفوا أخ محمد / أقول، أنتم أيها الأفاضل عبارة عن جملة من مبتدأ وخبر: «خربط... بربط»، وبإمكانك أن تضع هذه الجملة في صيغة حال لتصبح «خربطاً بربطاً»، وفي حالة المثنى المذكر، «خربطانُ بربطانُ»، وقس على ذلك! لم أترك له فرصة للتعقيب، بل أكملت: أيضا، في الحقيقة والواقع، أنا منذ أن رأيت بزمتك المباركة، أرسلت رسالة لـ «ثلاث سبعات».
محمد الوشيحي
عاشق الحرية
29-12-2007, 22:29
لا أستطيع أن أقول حول مقالات الوشيحي ( و هذا رأيي الخاص ) إلا أنه فعلا اقتباس من فؤاد الهاشم ؟؟؟؟؟
كمن يلعب معك مستخدما نفس أسلوبك و لكن ضدك ؟؟؟؟
عموما في أحايين كثيرة تكون مقالاتك يا الوشيحي جميلة و أحيايين ثانية نسخة مقلدة من فؤاد الهاشم ؟؟
أمال / هزهزه
الفريق الإعلامي للرئيس الأميركي المؤدب جورج بوش يستحق كادرا خاصا وزيادة العلاوة الزوجية بعدما لعب بطريقة محترفة أنقذت بوش من مخالب القط (أو قل النمر) الديموقراطي المتحفز... والحديث عن أن الإعلام لعبة تتطلب محترفين أشبه بالحديث عن أهمية الماء للإنسان. لا جديد في الجملتين إطلاقا.
قبل فترة، وعندما ازدادت ضغوط الكونغرس على بوش وقرر فتح باب مناقشة إخفاقات القوات الأميركية في العراق، أخرج الفريق الإعلامي قضية النجمة «باريس هيلتون» من «الخزينة» إلى العلن، وهي القضية التي كانت في يدهم فترة ليست بالقصيرة، لكنهم تحفظوا عليها لاستخدامها وقت الحاجة! وكانت أم النجمة (وبالمناسبة، باريس هيلتون لا تمت للنجومية بنسب أو صلة قرابة، هي مجرد بالون نفخه فريق الرئيس بوش الإعلامي وقت الحاجة)، أقول كانت أم النجمة تعتقد بأنها «اشترت» فضيحة ابنتها، وأن الأمر انتهى، ولم يدر في خلدها أن هناك مجموعة من دهاة الإعلام اجتمعوا في البيت الأبيض ورسموا وخططوا لإدخال فضيحة «النجمة المزورة» في أتون المعركة! ولهذا عبرت الأم عن صدمتها بعدما شاهدت صور ابنتها في نشرة أخبار قناة «فوكس نيوز»، وهي قناة «جمهورية» نقية مئة بالمئة.
الطريف أن قارئة نشرة الأخبار في إحدى المحطات الأميركية (نسيت اسم المحطة)، فوجئت بتصدر أخبار باريس هيلتون على بقية الأخبار فعبّرت عن غضبها بحرق الأوراق على الهواء مباشرة... مسكينة هي الأخرى، لا تعرف ماذا يعني «لعب الإعلاميين الكبار».
وهنا في الكويت، أكثر ما يضحكني هو مسمى «الإعلامي» الذي يضعه البعض أمام اسمه، وهو لا يمتلك من الدهاء جناح بعوضة، فقط كونه يعمل في مجال الإعلام، إذن هو «إعلامي» كما يعتقد... وبحيادية، أرى بأن جريدة الراي «تلعب إعلاما بحرفنة ودهاء». والحرفنة التي أعنيها هي أن تضرب بقسوة دون أن يبدو ذلك ضربا، أو أن تضرب وأنت تنظر باتجاه آخر، أو أن تدعم جهة وتهاجم أخرى وكأنك لا تقصد... والدليل هو مانشيت جريدة «الراي» ليوم أمس الأربعاء، ولن أوضح أكثر من ذلك! فقد كنت موجودا في غرفة التحرير مساء الثلاثاء وقرأت الصفحة الأولى قبل الطباعة، فأدهشني الدهاء وصفقت بحرارة، فتعالت ضحكات الزملاء، وعلّق أحدهم: «أنا بريء يا بوسلمان»... هكذا الإعلام، دهاء وحرفنة. بالتأكيد الجمهور يستحق الاحترام، لكنه ليس ابنك، أبدا.
إحدى الصحف الكويتية، عندما تهاجم وزارة ما أو مسؤولا ما، تهاجم بدفاشة وبطبلة ومزمار، فتكتب المانشيت بطريقة فجة مضحكة، وتصرخ في وجوه كتّابها الخمسة أو الستة الرئيسيين: هجوووووم! فيهجم الكتّاب بطريقة الهنود الحمر على الخصم. فنسقط نحن على ظهورنا لشدة الضحك بعدما نقرأ الفاتحة على «الإعلام» ونذكر محاسن «الدهاء».
حقيقة، أستغرب فشل الحكومة إعلاميا، مع أن الكويت أرض خصبة للعب الإعلامي المحترف، ولا تحتاج أكثر من أربع دقائق للتفكير بدهاء إعلامي، إذ يكفي الحكومة عند تعرضها لأي مشكلة أن تعلن، عبر وسائل الإعلام «الصديقة»، وكأنها لا تعلم، عن عزم نانسي عجرم أو هيفاء وهبي إحياء حفل في الأبراج، وتترك الباقي على النواب المتدينين الذين سيتكفلون بفتح أبواب سرادقات المآتم على مصاريعها، ولتنتعش حينذاك تجارة المايكروفونات والمناديل لمسح الدموع، وليتناسى الناس همومهم وقضيتهم التي أزعجت الحكومة... فنحن في بلد يهزه فستان مطربة.
***
النائب ضيف الله بورمية، سدد رمياته على وزارة الدفاع وهي تنفذ «قانون المظهر العام للعسكريين»، من ناحية اللحية واللباس وغيره، وهو القانون الذي صدر قبل أكثر من أربع عشرة سنة، ويحتج النائب الآن على تطبيقه! وهنا تذكرت حادثة طريفة... في منتصف التسعينات، قررت الكويت المشاركة في القوات المتعددة الجنسيات في الصومال، وصدرت الأوامر بالتحرك، وكان «الرائد ضيف الله بورمية» من ضمن الضباط المبتعثين لتلك المهمة، لكنه لم يذهب... صح يا سعادة النائب؟ فالله يرضى عليك لا تشغلنا في توافه الأمور. يا بطل.
محمد الوشيحي
آمال / المشهر
مع قدوم فخامة الرئيس الأميركي جورج دبليو بوش للكويت في زيارته المرتقبة هذا الأسبوع، نتمنى أن يأمر بإطلاق سراح أبنائنا الأربعة المتبقين في غوانتانامو لتبتسم الشفاه وتطمئن القلوب.
فخامة الرئيس، لن أدخل في التفاصيل، أو بيت الشيطان كما يسميها المفكرون، لكنني وكثيرين نتساءل: أما لهذا الظلام من نهاية؟ أليس للكويت مكانة عندكم كما لبعض الدول التي أطلقتم سراح أبنائها؟ سيد بوش، أنتم أعلنتم من جهتكم بأن الكويت حليف خاص لأميركا، ونحن من جهتنا، ثمنّا هذا الأمر وساهمنا بمساهمات تعلمونها أنتم أكثر من غيركم، فهل جزاء الإحسان إلا الإحسان فخامة الرئيس... وأهلا ومرحبا بزيارتكم لبلد لم ينس أبناؤه دماء أبنائكم على أرضه.
❊ ❊ ❊
لأنني مؤمن، والمؤمن لا يلدغ من جحر مرتين، فقد لُدغت من جحر واحد أكثر من خمس وعشرين مرة، إذ كلما خرجت من قصر العدل بعد انتهاء التحقيق في قضية صحافية وجدت على سيارتي مخالفة مرورية صفراء شاحب لونها تغث الناظرين.
في آخر قضية صحافة، يوم الخميس الماضي، ولأن مواقف السيارات كلها مشغولة أمام قصر العدل، فقد أوقفت سيارتي في القارة المجاورة، هناك بالقرب من مبنى مجلس الأمة، خلف الأنهار والجبال، وتوجهت للقصر مشيا على الأقدام المجردة... أمشي وأضحك على خزينة المرور التي تفرك كفيها وتمسح لعابها بحثا عني، وهي تردد بجشع: «اصطبحنا واصطبح الملك لله، يا رزاق يا كريم، يا فتاح يا عليم»! ولأنني أعلم بأن هذه الخزينة كانت قد أنشأت مبنى المرور الجديد على حسابي، وتريد الآن استكمال تأثيثه، على حسابي أيضا، فقد أخذت احتياطاتي وقررت بخبث أن تجلس قيادات المرور على البلاط الحاكم.
انتهى التحقيق وخرجت من القصر متجها إلى سيارتي، فرأيت من بعيد شيئا أشبه بالورقة يتحرك على زجاج سيارتي الأمامي، فتحركت يداي بتلقائية لإعادة فكي الأسفل إلى موقعه وإعادة إعمار وجهي الذي تغيرت ملامحه، وفكرت جديا بالبكاء، لكنني تريثت إلى حين التأكد وقطْع الشك باليقين، فرفعت أسفل ثوبي وجريت لسيارتي، فشاهدتها، إنها الورقة الصفراء الملعونة ذاتها.... ظننت الحكاية مقلبا، فتلفتّ للأعلى والأسفل فلم أشاهد أحدا، ووجدتها فرصة سانحة والحمد لله، فجثمت على ركبتيّ وأجهشت بالضحك واللطم.
سعادة وكيل المرور اللواء ثابت المهنا يبدو أنك لم تسمع بالرحمة من قبل، أو على أفضل تقدير، تعرفها «معرفة وجه»... عموما، مبروك عليك مخالفتي الجديدة التي ستشتري بها طاولة شاي لضيوف مكتبك، وزقوم إن شاء الله لضيوفك الكرام، ويؤسفني أن أعلن لك بأنني لن أسمح باستكمال باقي أثاث مكتبك الذي لم يعد ينقصه سوى «الأباجورة»، وسأذهب لقصر العدل في المرات المقبلة على «المشهر» حصان الزير سالم.
تكفى يا بو ليلى المهلهل، لقد أهلكني اللواء ثابت المهنا جوعا و«شتّتَ بزراني وبزران خلق الله» بكثرة تحرير المخالفات لنا وهو يعلم بأن مواقف قصر العدل لا تكفي لكل السيارات... أسعفنا يا سالم بمربط خيل لنعيد الأمور إلى نصابها، فمرورنا هو الأسوأ عالميا، وفي الوقت نفسه، هو الأغنى عالميا أيضا... هل كيف؟
محمد الوشيحي
آمال / شاي أم حسن
لو أن بعض أصحاب القرار فكروا في البناء والتنمية بمقدار رُبع تفكيرهم في محاربة «كتلة العمل الشعبي»، ولم يتعاملوا معها على أنها الزوجة الثانية أو «الشريكة»، لكنا الآن نرسم خارطة الطريق لدبي وأبو ظبي وقطر. لكن أهداف الصغار صغيرة بصغرهم. وها هو أحد أتباع الصغار يسعى للتصعيد كي يُحل البرلمان قبل أن ينجز «التكتل الشعبي» مقترحه الخاص بفوائد القروض، ولتجري الانتخابات و«التكتل الشعبي» في أسوأ وأضعف حالاته، وهو واهم بلا شك.
ما علينا... كلما سمعت مسؤولا حكوميا يتحدث عن «أموال الأجيال القادمة» قرأت الفاتحة direct (وبالعربية بالفصحى دايركت)، فثقتي في حكومتنا مفقودة لدواعي السفر. لدينا خمسون مليار دولار كمبالغ نقدية، من أموال الأجيال القادمة، مودعة في بنكين أميركيين، 22 بالمئة من المبلغ على شكل ودائع، وباقي المبلغ في حساب توفير. وطبعا لأن التنسيق بين مؤسساتنا «عيب وشق جيب»، فقد اتخذ البنك المركزي قراره بفك ارتباط الدينار بالدولار منفردا، فخسرنا ثلاثة مليارات ونصف المليار دولار فقط في سبع دقائق. فاست ميل. وجبة سريعة. وقد كان من الممكن تفادي الخسارة، وهو ما لم يحصل، كالعادة. والأهم أن حكومتنا لم تغضب ولم تحاسب أحدا وإنما حاولت تغطية جثة القتيل بالبطاطين والكنابل مستغلة عتمة الليل، لكن أحد نمور ديوان المحاسبة أشعل الإضاءة وعلّق صافرة الإنذار.
البطل عادل العصيمي كبير مدققي ديوان المحاسبة في هيئة الاستثمار، والشامخ الذي كان قد رفض الترقية لمنصب مدير، معلقا: «خلقتُ مدققا في الميدان، لا أجد نفسي في المكاتب ولا الأعمال الإدارية»، يدفع اليوم ثمن عدم سكوته عن فضيحة الثلاثة مليارات والنصف مليار دولار، وبضغط شديد من هيئة الاستثمار تم نقله أو قل «إبعاده» عن الهيئة وملياراتها، بعدما طلبوا منه إحضار «شاي أم حسن» لينفردوا بـ «هياتم». ومن لا يعرف قصة هذا الشاي فليسأل عادل إمام وهياتم وزوجها (خال عادل إمام) في فيلم «المتسول»، أو فليشاهد هذا المقطع:
http://www.youtube.com/watch?v=n4jACNR6XNo (http://www.youtube.com/watch?v=n4jACNR6XNo)
ديوان المحاسبة، أو «آخر الرجال المحترمين»، يتم الآن تطويعه وترويضه، وعمل «بادي كير» و«ماني كير» لأظافر يديه ورجليه، وجار قلع أسنانه، وسنصلي عليه قريبا صلاة العصر، كما صلينا في السابق على كل شيء جميل في بلد التطهير العرقي للجَمال، الذي قتل، أول ما قتل، الشهيدتين: «الكرامة» و«المرجلة»، لتكرّ بعدهما سبحة الشهداء.
* * *
أصدرت وزارة التربية ضوابط للأعمال الممتازة لهذه السنة ووزعتها على مديري ومديرات المدارس الذين رشحوا بدورهم المستحقين، فأمسكت الوزارة بالكشوفات التي بعثها المديرون والمديرات ووضعتها في إناء مليء بالماء والروبيان المتبل مع جزرة مقطعة بشرائح طولية وقليل من الثوم المدقوق، وبلّتها وسترسل ماءها ليشربه المديرون والمديرات، هنيئا مريئا، ووضعت الوزارة بنفسها أسماء مستحقي المكافأة، ولا ادري على أي أساس، أو على أي كريم أساس؟ وزارة التربية تمشي على أسس ونظريات إدارية معروفة ومجربة، ومنها هذه النظرية الأخيرة الشهيرة باسم «نظرية لعب البزران».
من ضمن الشروط والضوابط ألا يتم ترشيح من تجاوز غيابه الخمسة عشر يوما طوال العام، وهذا ما التزم به مديرو المدارس في ترشيحاتهم. لكن وزارة التربية، وهي تتبع القطاع الخاص، أو هكذا يبدو، قلبت الأمور وكافأت، على سبيل المثال، بعض المدرسات اللواتي لم يكملن شهرا واحدا طوال العام، وبقية العام قضينه في اجازة مرضية، في حين حُرمَ من المكافأة مدرسون ومدرسات أكفاء لم يتغيبوا يوما واحدا طوال العام، الأمر الذي قادهم إلى التذمر والإحباط وقرار عدم الالتزام. ثم يسألون بعد ذلك عن سبب تردي أداء الموظف الكويتي... يكسرون رجليه ويحاسبونه لعدم فوزه بالسباق.
محمد الوشيحي
محمد الوشيحي / آمال / آمين
لا جديد في استجواب السيدة نورية الصبيح، كان حلقة مسجلة أو مباراة أعيدَ بثها، ولا جديد في «مانشيتات» بعض الصحف لليوم التالي (الأربعاء) التي أجزم بأنها كُتبت قبل بدء الاستجواب... الجديد فقط سيكون في يوم التصويت على طرح الثقة، وتحديدا في موقفي نائبين اثنين، أحمد السعدون وفيصل المسلم، فإن وافق الأول على طرح الثقة في الوزيرة وعارض الثاني فسأكافئ نفسي بعصير برتقال احتفالا بتفويت الفرصة على من يقود حملة التفرقة الوطنية ويسعى لتفجير موكب المجتمع. ولا تحدثوني عن مواقف النواب محمد المطير ومزعل النمران وخلف دميثير وغيرهم، فأنا أتحدث، مع التقدير لهؤلاء الثلاثة، عن أقطاب المجلس وقادته الفاعلين الذين يملكون حرياتهم المعترف بها دوليا.
***
إذا كان ذلك الكاتب «الإسلامي» في إحدى الصحف الزميلة هو الأمين العام لحزب «الملاقة»، فالممثل محمد العجيمي هو الناطق الرسمي للحزب في الكويت وشمال الجزيرة العربية. الرجل ما شاء الله يصنف كأحد أنجع أساليب الريجيم، فأداؤه «الكوميدي» الرائع يضمن لك صيام يومين متتالين تطوعا... وفقه الله وسدد خطاه وهو متجه لتقديم استقالته من الفن، دعاؤكم معنا يا أمة الإسلام فنحن هنا في كربة، والمسلم لأخيه، ساندونا بالدعاء ليعتزل الفن في هذه الأيام المباركة، وأمّنوا خلفي: اللهم وفق محمد العجيمي وافتح له أبواب رزق تصرفه عن التمثيل بنا، اللهم ارزقه مشروع «بي أو تي» أو «تي ان تي» يضخ عليه المليارات ليقيم بها فنادق ومنتجعات في مشارق الأرض ومغاربها، فيغفل عن الفن، اللهم لقد تحملنا من هذا المبدع ما لا طاقة لنا به فارحمنا، اللهم يا من تعلم بأن أبناء هذا الوطن المعطاء يملكون ثلثي احتياطي العالم من النكد وتعكير المزاج فاحمهم من الملاقة وحزبها، فما فيهم يكفيهم، اللهم يا من تعلم بأن عبدك محمد الوشيحي كلما شاهد هذا الموهوب في التلفزيون، خنق نفسه بالغترة إلى أن تدمع عيناه ويبحّ صوته، فخفف عليه آلام غترته يا رؤوف يا رحيم، اللهم إن ذنوبي لا تعد ولا تحصى، ولكنني شاهدت في التلفزيون مسرحية تجمع محمد العجيمي وأحمد بدير، فاجعل مشاهدتي لهذه المسرحية تكفيرا عن تلك الذنوب يا قادر يا كريم، اللهم إن لم يعتزل العجيمي الفن، فارزقنا مع كل مسرحية له بتصريح للنائب الفاضل دعيج الشمري نغسل به قلوبنا... آمين
محمد الوشيحي
تأبط رأيا
10-01-2008, 20:03
اضف اليه عبدالرحمن العقل (شيخ مشايخ المالغين)...بلا منازع, وخصوصا في مسرحياته.
والله ما فهمت شنو يبي يقول الوشيحي ، نص المقالة عن محمد العجيمي !!:)
والله ما فهمت شنو يبي يقول الوشيحي ، نص المقالة عن محمد العجيمي !!:)
ولا انا
بس يمكن هو يتكلم عن العجيمي لكن يقصد به شخص أخر سياسي ...
ولا انا
بس يمكن هو يتكلم عن العجيمي لكن يقصد به شخص أخر سياسي ...
المفروض إنه يصرح بدال هالرموز !!
وأنا بصراحة متشوق لرؤية مقاله عن أحمد السعدون ومن معه لو صوتوا ضد طرح الثقة بنورية أو الامتناع عن التصويت !!
نبي نشوف ردة فعل كتّاب التكتل الشعبي هو وسعد العجمي وسعود العصفور وهل راح يجاملونهم ولاّ مثل ما عهدناهم في قضية المدونيات قالوا كلمة الحق وما رقعوا للتكتل الشعبي !!
بصراحة كبروا بعيونا لما قرينا مقالاتهم !!
ما جاملوهم بالمديونيات وما اتوقع يجاملونهم بالاستجواب
كتاب التكتل الشعبي أحرار وافق توجهم توجه نواب التكتل
لا تملى عليهم توجهاتهم مثل بعض الناس :)
آمال / للسعدون... حشد
الكيميائيون، دائما ما يختبرون منتجاتهم عبر تعريضها للحرارة قبل طرحها في الأسواق، فإن تماسكت خصائص عناصرها وجزيئاتها فـ«بها وأكرم»، أما إن تغيرت الخصائص فيعاد المنتج للمختبرات والمصانع لمعالجة مواطن الضعف، وهذا هو تماما ما حصل ويحصل مع الحركة السياسية «حشد» التي لم تولد بعد ولا أظنها ستولد قبل تغيير مفاهيم القواعد الشعبية لكتلة العمل الشعبي.
وهنا، أعتقد بضرورة فك الخلط والالتباس المتمكن من أذهان غالبية الناس حول «التكتل الشعبي» و«حشد»، المنفصلين عن بعضهما البعض، وهو ما لم تدركه غالبية الناس، بما فيها قواعد الشعبي ذاتها. فـ«التكتل الشعبي» هو تكتل نواب (نواب فقط) تساموا على اختلاف شرائحهم ومذاهبهم واتفقوا على مبادئ لا يحيدون عنها، منها: «حماية الدستور ومكتسبات الشعب». واستطاع «الشعبي» منذ اللحظة الأولى لتشكيله أن يثبت للجميع أمورا عدة، أبرزها: صلابته في أحلك المواقف وأصعبها، وعدم قابليته للمساومة، وعدم سعيه للحصول على مشاريع أو مناصب لأعضائه أو لقواعده الشعبية، وغيرها من الأمور التي عززت مصداقيته وأهلته لقيادة الحراك السياسي في الكويت.
هذا بالنسبة لـ«التكتل الشعبي» أما بالنسبة لـ«حشد» فالموضوع منفصل تماما، ولو عدنا بالذاكرة إلى الخلف وقرأنا جيدا، لوجدنا التالي: «لقد تقرر إنشاء لجنة لدراسة إمكانية تحويل كتلة العمل الشعبي إلى تنظيم سياسي»، ضع ما شئت من خطوط تحت كلمة «إمكانية»، ثم لاحظ النقطة المهمة هنا، وهي أن وقت دراسة التحول من تكتل نيابي إلى تنظيم سياسي لم يحدد بتاريخ معين، بل تُركَ مفتوحا. وبرأيي، أو بالأحرى، أضم رأيي لمن يعتقد بوجوب عدم إنشاء «حشد» إلا بعد أن تتغيّر مفاهيم خاطئة ترسخت في عقول البعض لعقود طويلة، وأهم المفاهيم تلك هو الحميّة الجاهلية الغبية.
بالتأكيد، من يعمل يخطئ، لكن الخطأ الأكبر، هو ما قامت به بعض قواعد الشعبي من مسح لتاريخ الكبار في لحظة عاطفة غاضبة ليست حيادية، وإلزام الكبير أحمد السعدون دفع الفاتورة كاملة، ولوحده! على أي أساس؟ ومن قال بأن السعدون هو المخطئ؟ لماذا لا يكون مسلم البراك ومحمد خليفة ومرزوق الحبيني وحسن جوهر هم المخطئين؟ ولو اعتبرنا مجازا أن السعدون أخطأ، فهل نمسح تاريخه الناصع بهذه السهولة؟ ما بالكم، كيف تحكمون؟ السعدون اليوم، إن كنتم قد نسيتم، هو السعدون ذاته قبل ثلاثين سنة وأكثر. إنه الطود الذي يقف هناك بشمم، فتتقاطر عليه الوفود: هذا وفد «المصداقية» يقدم التحية لمن لم يخذله يوما، وذاك وفد «الشجاعة» ينحني، بجلالة شموخه، إكبارا للشجاع، ومن البعيد يأتي وفد «نكران الذات» مسرعا لينضم إلى وفد «التواضع» في التصفيق وقوفا لمن يستحق التصفيق والوقوف... إنه السعدون يا ناس، فهل نحتاج لتذكيركم بمواقفه؟ إنه أحمد السعدون الذي لو قرر يوما عقد مؤتمر صحافي، في الوقت الذي يعقد فيه بقية نواب المجلس والوزراء ووكلاؤهم مؤتمرا صحافيا مماثلا، لتزاحم الإعلاميون في مؤتمر السعدون، ولترك بعض النواب مؤتمره وتواجد في مؤتمر السعدون، مع التقدير للجميع.
أحمد عبد العزيز السعدون، هل تشاهد طوابير النمل القادم من الأسفل بحثا عن فتات خبز وقع من يديك؟ لقد ارتدت طوابير النمل ثياب «الوطنية» وانتشرت في الوسائل الإعلامية لاغتيال تاريخك مستغلة الغبار والضوضاء، مسكين هذا النمل، انتبه، كي لا تدوسه بأقدامك... أحمد عبد العزيز السعدون، لن نخذلك كما لم تخذلنا من قبل، لن ننسى الثلاث والثلاثين سنة برلمانية مشرفة، المليئة بالجهد والعرق والإرهاق والألم... أحمد عبد العزيز السعدون، كنت وستبقى في أعيننا وأذهاننا... رمزا.
محمد الوشيحي
!!!!!!!!!!!!!!!!! ؟؟؟؟؟؟؟؟
بالرغم من اعجابي بالكاتب محمد الوشيحي الا اني ارى ان هذا المقال غريب جدا
واضح ان بوسلمان تأثر بالهجوم الشرس على السعدون لكن بشكل عكسي
الغريب انه ترك ابداء رأيه أو مناقشة القضايا التي اختلف فيها الشعبي ليذكرنا فقط بتاريخ السعدون ووضعه بالبلد
بعد البدون والمديونيات ..... الثالثه ثابته يا بوسلمان
التكتل في أضعف حالاته وهذا ليس بسر ... ابحث عن السبب
لا أشتم ولا أكره السعدون ... لكنني لا أعبد أصنام
ولا زلت معجبا بك يا بوسلمان :)
أنا أعتبره مقال سيء للكاتب محمد الوشيحي !!
بغض النظر عن المصيب من المخطئ سواءً كان أحمد السعدون من جهة أو البراك والحبيني والخليفة وجوهر من جهة :
بالنسبة لموقف أحمد السعدون من رفض ( جدولة ) المديونيات وبالرغم من أنني أختلف معه ، ولكنني أحترم وجهة نظره في الموضوع ، ولم أشنّع عليه !!
ولكن قضية نورية الصبيح بالذات لا مجال للف والدوران حولها !!
مجرد الامتناع في التصويت هو قرار سيء بل قبيح من وجهة نظري !!
فحتى لو امتنع النائب أحمد السعدون عن التصويت - لا طرح الثقة - فهذه من وجهة نظري قرار سيء لا مجال لـ ( الترقيع ) فيه !!
نحن تحكمنا المواقف لا الأشخاص يا عزيزي !!
نعم ، نحن لا ننكر ولن ننكر المواقف الوطنية والشعبية السابقة للنائب أحمد السعدون ولن ننسى تاريخه السياسي الطويل والمشرف ، ولن نصبح ظلمة معه وننسفه من ( قاعته ) !!
ولكن :
هذا لن يمنعنا أبداً من انتقاده ( وبشدة ) فيما لو قرر أنه ( يمتنع مجرد امتناع ) عن التصويت في طرح الثقة بنورية الصبيح !!
لأن هذه المرأة عارٌ على التعليم ولا تستحق أن تجلس في كرسي الوزارة دقيقة واحدة ، بل لم تستحق أن تجلس في كرسي ( الوكالة المساعدة ) دقيقة واحدة إلا لكونها ( بنت الصبيح ) !!
الماضي ( الأسود ) لهذه المرأة في وزارة التربية والماضي الأبيض لأحمد السعدون لا يمكن أن يجتمعا !!
وإني أجلّه من ذلك !!
اللهم إلا إن أراد أن يلوّث تاريخه بنفسه ، فعلى نفسها جنت براقش !!
فقير لكن امير
13-01-2008, 23:46
أنا أعتبره مقال سيء للكاتب محمد الوشيحي !!
بغض النظر عن المصيب من المخطئ سواءً كان أحمد السعدون من جهة أو البراك والحبيني والخليفة وجوهر من جهة :
بالنسبة لموقف أحمد السعدون من رفض ( جدولة ) المديونيات وبالرغم من أنني أختلف معه ، ولكنني أحترم وجهة نظره في الموضوع ، ولم أشنّع عليه !!
ولكن قضية نورية الصبيح بالذات لا مجال للف والدوران حولها !!
مجرد الامتناع في التصويت هو قرار سيء بل قبيح من وجهة نظري !!
فحتى لو امتنع النائب أحمد السعدون عن التصويت - لا طرح الثقة - فهذه من وجهة نظري قرار سيء لا مجال لـ ( الترقيع ) فيه !!
نحن تحكمنا المواقف لا الأشخاص يا عزيزي !!
نعم ، نحن لا ننكر ولن ننكر المواقف الوطنية والشعبية السابقة للنائب أحمد السعدون ولن ننسى تاريخه السياسي الطويل والمشرف ، ولن نصبح ظلمة معه وننسفه من ( قاعته ) !!
ولكن :
هذا لن يمنعنا أبداً من انتقاده ( وبشدة ) فيما لو قرر أنه ( يمتنع مجرد امتناع ) عن التصويت في طرح الثقة بنورية الصبيح !!
لأن هذه المرأة عارٌ على التعليم ولا تستحق أن تجلس في كرسي الوزارة دقيقة واحدة ، بل لم تستحق أن تجلس في كرسي ( الوكالة المساعدة ) دقيقة واحدة إلا لكونها ( بنت الصبيح ) !!
الماضي ( الأسود ) لهذه المرأة في وزارة التربية والماضي الأبيض لأحمد السعدون لا يمكن أن يجتمعا !!
وإني أجلّه من ذلك !!
اللهم إلا إن أراد أن يلوّث تاريخه بنفسه ، فعلى نفسها جنت براقش !!
وضعت النقط على الحروف .... كالعاده يابناخي ...... امّا مقال الوشيحي اظنّ انّه عاطفي وردة فعل عاطفيه .....
آمال/ كلنا دعيج
احتراما للاتفاق غير المكتوب بيننا، لا يجوز لبعض الكتّاب الأصدقاء التعليق على تصريحات النائب الفاضل دعيج الشمري، باعتباري حاصلا على الوكالة الحصرية في الكويت والشرق الأوسط للتعليق على تصريحاته ومواقفه ومبادراته، وفي المقابل لا يجوز لي التعليق على تصريحات بعض النواب، باعتبارها ملكاً لزملاء كتّاب آخرين... «واللي أوله شرط آخره نور».
أمس، هاتفني أحد الزملاء الكتّاب راجيا أن أسمح له بالتعليق على موقف النائب دعيج الشمري الذي أراد أن يستعين بفتوى فضيلة الدكتور عجيل النشمي للتصويت لصالح وزيرة التربية نورية الصبيح، لكن الفتوى جاءت على غير هوى النائب، فأسقط في يده. حاول الزميل إغرائي بأنني إن سمحت له بالتعليق على موقف النائب دعيج هذا فسيتنازل لي لمدة شهر كامل بالتعليق على تصريحات نائبه هو، فرفضت العرض لأن نائبه من النوع الـ «أوف لاين» على طول الخط، لا تصريحات ولا تلميحات ولا خذ ولا هات، صكتم بكتم، ولا يحضر أساسا الجلسات، وبهذا سيجف ضرع مقالاتي، في حين أن نائبي المفضل دعيج الشمري «سفرته عامرة»، كريم لا يكف عن تقديم البوفيهات المفتوحات من التصريحات والمواقف، لدرجة أنني احتار في الاختيار... «ومع دعيج الشمري أنت الرابح دائما».
لكن الذي ساءني، هو ما بلغني من أخبار عن غضب بعض قياديي الاخوان المسلمين في الكويت بسبب مواقف وتصريحات نائبهم دعيج الشمري، وأخشى أن يتخلوا عن دعمه في الانتخابات المقبلة، كعادتهم في قتل الابتسامات على شفاه أبناء وبنات هذا البلد، ولهذا فسأتعهد أنا بدعمه، وسأنصحه في هذه اللحظة بتدارك الموقف، ولو كنت مكانه لبحثت عن أحد مشايخ الدين «السمحين» من خارج الكويت لاستفتائه في «الغياب عن جلسة طرح الثقة في الوزيرة، هل هو حرام أم حلال»، علّه يجد بابا للمتاهة التي أدخل النائب نفسه فيها وأدخل معه زملاءه الحدسيين.
منافع نائبي المفضل لم تقتصر على زملائه في الحركة الدستورية، وإنما تجاوزتهم ووصلت إلى النائب أحمد باقر الذي أعتقد بأنه الآن يضرب أخماسا في أسداس بعدما أصابته الفتوى في مقتل، وأظنه يتمتم بكلمات ستتحول إلى حسنات في ميزان نائبي المفضل... دعيج الشمري.
***
لا أدري ما مدى صحة الأنباء التي تتحدث عن معاناة النائب طلال العيار من آلام في إحدى عينيه، والتي وصلتني من أحد القراء بعدما تساءلت في مقال سابق عن «سر غياب النائب طلال العيار عن الأضواء»... نتمنى ألا تكون الأنباء هذه صحيحة، ولا بأس عليك يا أبا مبارك.
محمد الوشيحي
الوشيحي / امال / تكفون يا عيال
عام 98، إن لم تخني الذاكرة، كان آخر تهديد عسكري فعلي من صدام حسين للكويت، وبعد هذا
التاريخ انشغل صدام في نفسه وكرسيّه وترك الكويت... حينذاك تقدمت الفرق العسكرية الصدامية
واحتلت مواقعها الهجومية، فتقدمت القوات الكويتية واحتلت مواقعها الدفاعية. كنا الأحدث أسلحة
والأقوى نيرانا والأفضل تدريبا، أما من ناحية العدد البشري فكما يعلم الجميع، لا مقارنة لنا بهم،
كانوا أضعاف أضعافنا، لكن المسألة بالنسبة لنا مسألة «بقاء أو فناء بلدنا»، وبالنسبة لهم مجرد
مغامرة لرئيسهم من بين عشرات المغامرات.
ولو كنت أعرف رقم موبايل صدام يومذاك لبعثت له برسالة شكر على إتاحته الفرصة لمعادننا
بالظهور على حقيقتها الناصعة، فقد تدفق الآلاف من المتطوعين من كل الشرائح والأعمار بصورة
أذهلتنا نحن العسكريين، كان تزاحما ما بعده تزاحم، شباب ومسنّون، سنة وشيعة، حضر وبدو،
الكتف بالكتف، يتسابقون للصعود في حافلات نقل الجنود المتجهة إلى الجبهة. وهنا، أتذكر موقفا
غاية في الغرابة، عندما صدرت الأوامر «من جهات عليا»، كما قيل لنا يومها، بأن يتقدم أبناء الأسرة
الحاكمة للخطوط الأمامية مباشرة ومن دون «جرعات التدريب»، وهو ما تم بالفعل.
كان يوما مشهودا تتنافس فيه المرجلة مع التضحية، يوما لا يمكن أن ينساه كل من شهده... ومن
المواقف الراسخة في ذاكرتي، موقف ذاك المسن الذي دخل المعسكر، من ضمن من دخلوا، مرددا
وهو يتكئ على عصاه: «عطوني سلاح عطوني سلاح»، فتقدم إليه أحد الزملاء الضباط وشكره
لتطوعه وطلب منه العودة لمنزله وإفساح المجال للشباب، فغضب الشايب وحاول إقناع الزميل
بقدرته على حمل السلاح، لكن طلبه قوبل بالرفض المؤدب، فصرخ بمرارة: «تكفون يا عيال»، ولا
فائدة، فوبّخ الجميع وشتمنا ثم استجدانا واستخدم كل وسائل الإقناع، وأيضا لا فائدة، فأطرق
وانهمرت الدموع من عينيه وهو يرى الحافلات، الواحدة تلو الأخرى، تتحرك من دونه، ثم تنحى جانبا
وأسند ظهره على جدار وهو يقف متكئاً على عصاه، وبدأ بالغناء الحماسي بصوت يشعل النار في
الرؤوس ويحرق الدماء، ولا أدري كيف تركتُ كل ما كان يشغلني حينها، وما أكثره، واستمعت له
بإنصات، بل وأمعنت النظر فيه وهو يمسح دموع القهر ويغني بصوت رعدي. أتذكر اللحظة تلك جيدا
وأتذكر مضمون غنائه، كان يغني طالبا من معشوقته، بعد أن امتدح جمالها، أن تفاخر بين العذارى
بأن حبيبها باع نفسه من دونها (بالطبع، معشوقته هي ديرته، كما يتضح من القصيدة)... لا
شعوريا، تقدمت منه وحدثته بطريقة يفهمها: «أقسم بعظمة الله يا عم، لو لم أكن متزوجا لتقدمت
لخطبة ابنتك أو حفيدتك، إن كان لك بنات وحفيدات، لكن أرجوك توقف عن الغناء فما فينا من
الحماسة يكفينا»، فأومأ بعصاه طالبا مني الابتعاد، فابتعدت بالفعل وركبت الحافلة، وتحركنا تحت
نظرات الأسد المسن ونحن نتغنى بقصيدته وبلحنه الذي استخدمه، قبل أن نشرح مفرداتها لمن
لم يفهمها... لله دره، ذاك الظفيري، أو بالأصح، ذاك الكويتي.
***
شر البلية ما يضحك... بعد انتهائي من كتابة هذا المقال، جاءني اتصال من الناشط البيئي الأخ فهد
سعد الحويلة يتمنى عليّ أن أكتب محذرا وزير التجارة ومدير عام الهيئة العامة للصناعة من مغبة
توزيع الأربع عشرة قسيمة صناعية جديدة في منطقة الشعيبة الغربية قبل تطبيق الشروط البيئية
عليها، وهو ما سيزيد التلوث الحالي تلوثا! يقول الأخ فهد بأنه خاطب النواب فخذلوه، لكنهم كلهم
«كوم» وخالد العدوة «كوم» آخر، إذ جاء رد العدوة على الحويلة مباشراً وصريحاً: «أنت تعلم يا ابن
عمي بأن قبيلة بني هاجر (القبيلة التي ينتمي لها وزير التجارة) ترتبط مع العجمان بحلف وعهد،
منذ العصور السابقة، وهذا الحلف يفرض على كل من القبيلتين عدم التعرض للأخرى، فكيف تطلب
مني انتقاد الهاجري»؟! بصراحة منطق العدوة مقنع «تأكل أصابعك وراه». وسأذكّر العدوة بأن الأخ
خالد الطاحوس، بحسب هذا المنطق، سبق وأن كسرَ الحلف عندما هاجم الوزير الهاجري قبل أ
شهر، ولذا فالطاحوس يستحق النفي من القبيلة بعد أن نقطع يديه ورجليه من خلاف ونفقأ عينيه
ليكون عبرة لغيره، ثم نصادر أملاكه ونتقاسمها بيننا (عنده بذلة على كيف كيفك، بيضاء تجهر العين
ومقلمة بخطوط زرقاء)، أما فهد الحويلة فأقترح أن يُقتل رجما وخنقا بالغازات السامة التي لطالما
اعترض على انتشارها! الرجم جزاؤه لكسره الحلف وانتقاده الوزير الهاجري، أما الخنق فلتوصيله
المعلومة لي ولموافقته على ذكر اسمه كمصدر للمعلومة.
ويبدو أن ذاكرة خالد العدوة التي أسعفته لاجترار «حلف قديم مضى عليه نحو ثلاثمئة سنة»
والحرص على البرّ به، لم تسعفه لتذكّر قسمه الدستوري بأن «يرعى مصالح الدولة»، أكرر: «مصالح
الدولة»... و«يقولون لي سيبو تلاقي بديلو جم، وقلبي يقول لي لا تسيبو ترى تندم».
محمد الوشيحي
alwashi7i@yahoo.com (alwashi7i@yahoo.com)
============
نقلي لما كتب ليس بالضرورة اقتناع بما يقول او اتباع .. نقلا فقط ..
تحياتي للجميع
:وردة:
بين الكتاب والنائب يفتح الله
بيني وبين السياسة محاكم وقضايا نفقة، أكرهها وتكرهني من أول نظرة، يصيبني اكتئاب نصفي لو
دار الحديث عن السياسة لقناعتي بعدم وجودها في الكويت، ولذا فحديثنا عنها نميمة، و«الغائب
حجته معه»، ومع كل هذا تتراءى لي «الخبيثة» في البرد والحر، والعلانية والسر، فأخوض فيها
خوض المضطر، وأهاجمها هجوم «المحترّ»، مع يقيني بأنها جبل، إن وقعت عليه حطمني، وإن وقع
عليّ، فالسلام عليكم ورحمة الله.
وللزميل، الكبير فكرا، صالح الشايجي «مقولات» تستفز المخ وخلاياه النائمة، كلّ مقولة منها تقول
للأخرى: «الزود عندي»... إحدى مقولاته: «لا صاحب للكاتب»، فالكاتب من وجهة نظر الزميل
«مبدأه، صاحبه الوحيد»، من وافق هذا المبدأ فهو «صاحبي» لهذا اليوم، ومن عارضه فهو
«خصمي» لهذا اليوم أيضا، بصرف النظر عن الأسماء، فصاحبي اليوم قد يكون خصمي غدا والعكس
صحيح.
يقول أيضا (بتصرف وتحريف مني في أقواله الرسمية): الساسة (مجازا) أصغر قدرا من الكتّاب في
العالم كله، هكذا يجب أن تكون الأمور، فهُم، أي الساسة، ليسوا أحرارا، بل ينفذون ما يمليه
عليهم أسيادهم، وأسيادهم هم الناخبون، بينما نحن، كتّاب الرأي، نرسم خرائط الطريق الفكرية
للمجتمع بلا قيود ولا خوف من أحد. لذلك، على السياسي أن يحرص على إرضاء الكاتب لا
العكس... ويقول أيضا: الكتابة في السياسة تهبط بمستوى القلم، والحياة ليست سياسة فقط...
انتهى كلام أبي ناصر.
وهنا أتذكر رسالة تلقيتها من إحداهن تسألني فيها: هل يمكن أن تكون لي زاوية يومية، أو شبه
يومية، في صحيفة «الراي» مع العلم بأنني لا أكتب في السياسة ولا أفهمها؟ وأرفقت برسالتها
مقالة تطلب مني إبداء رأيي فيها. مقالتها كانت بعنوان «الأشجار... لا تمشي على أقدامها».
تحدثت فيها، حسناء القلم، عن موعد لقائها الأول مع حبيبها تحت شجرة، وكيف دارت الأيام فخانها
الحبيب، بينما حافظت الشجرة على الود والذكرى وأبت إلا أن تبقى مكانها... كتبت لها: مقالة
رائعة، أشبه بالقصة القصيرة، لكنني لا أعرف على ماذا تمشي الأشجار إذا لم تكن تمشي على
أقدامها؟ هل تزحف على بطونها؟ فأجابت: الأشجار لا تمشي إطلاقا ولا تزحف، فقلت: فما دخل
«الأقدام» إذاً في الموضوع؟ كان بإمكانك كتابة العنوان هكذا «الشجرة... وحدها بقيت»، أو
«الأشجار... لا تخون الذكريات»، لأن كلمة «أقدامها» داست على الصورة الجمالية للعنوان.
وأضفت: بالنسبة للصحيفة، أرى بأن عدم الخوض في السياسة ليس من «نواقض» الرأي، خوضي
أي بحر شئتِ، وحلقي في الفضاءات، لكن بشرط أن تكوني أنثى. بمعنى، ألا تكوني مثل تلك
الكاتبة في إحدى الصحف الزميلة التي ترتسم صورتها أمامي أثناء قراءة مقالها، وكأنها «لابسة
جريمبا» وتعبث في «سكسوكتها».
* * *
الأصدقاء العسكريون نبهوني إلى أن تطوع الكويتيين للدفاع عن أرضهم ضد قوات صدام كان في
عام 94 لا عام 98 كما ذكرت في مقالي السابق... صحيح. أعتذر للتاريخ.
محمد الوشيحي
alwashi7i@yahoo.com (alwashi7i@yahoo.com)
============
ايضا نقل مقال دون الابداء بالراي ... من حيث القبول او الرفض
تحياتي للجميع
:وردة:
صرخت في وجه مسؤول سابق التقيته صدفة في إحدى الديوانيات: تتهموننا بالتأجيج ومهاجمة الحكومة للظهور بمظهر الأبطال أمام الناس على حساب التطور والتنمية؟ انظر إذاً لمستشاري بنك الكويت الوطني؛ رئيس وزراء بريطانيا السابق جون ميجور، رجل الأعمال المصري المبدع نجيب ساويرس، رئيس بنك باركليز السابق ماثيو باريه، المستشار الاقتصادي الخاص لشركة «بريتيش بتروليوم» البروفيسور بيتر دافيس، وغيرهم من عظماء العالم في الاقتصاد والإدارة، واحد وعشرون عقلية جبارة، من خيرة العقليات في الكرة الأرضية، استعان بها البنك، في حين تستقدم حكومتنا سقط المتاع من ذوي الخبرة في «مناديل القفا» والملفات السوداء الكبيرة و«كلّو تمام يا باشا»، مستشارون ليس منهم من «يفك الخط» في الكمبيوتر، دعك من بقية علوم العصر. أولئك هم مستشارو البنك وهؤلاء هم مستشاروكم رغم الفارق الكبير بين ميزانية الحكومة وميزانية البنك. وتأتي لتتهمنا بعرقلة التطور؟ تطور ايه اللي انتا جاي تقول عليه في السابعة مساء يا معلّم؟
وفي الوقت الذي يعتمد فيه بنك الكويت الوطني على أمثال ابراهيم دبدوب في رسم سياساته وخططه الاستراتيجية، تعتمد الحكومة الكويتية على أمثال عبد الهادي الصالح ومحمد السنعوسي والشيخ صباح الخالد والأجر على الله، والذين يعتمدون بدورهم على عبدو باشا وأبو العز باشا، و«إديها مية تدّيلك طراوة» و«الرزق يحب الخفية»... ولهذا جاءت النتيجة كما نرى الآن: البنك الوطني يحلق على ارتفاع خمسة وثلاثين ألف قدم، واضعا رجلا على رجل، ينظر من الأعلى لبعض البنوك بشفقة وهو يحتسي قهوته التركية، في حين تخاطب دولة الكويت بقية الدول «يا أهل الله يا اللي فوق، ما تبصوا على اللي تحت»، وتضع يديها على رأسها حماية له من أقدام الآخرين.
وبمناسبة الحديث عن «دبدوب»... هذا العبقري، كانت الحكومة قد رفضت تجنيسه بحجة أنه «مسيحي»، فقانون الجنسية لا يسمح بتجنيس غير المسلمين. وهذا يعني أن صاحب شركة مايكروسوفت بيل غيتس لو طلب الجنسية الكويتية (تخيّل) فسنرفض طلبه لأنه مسيحي هاهاها، بينما قد تمنح الجنسية للشيخ وجدي غنيم. عليّ النعمة، إبداع وأيّما إبداع... على أي حال، لا أظن أن إبراهيم دبدوب في حاجة الجنسية الكويتية، خصوصا وأنه الآن يحمل الجنسية القطرية ويعمل – إضافة إلى منصبه القيادي في البنك الوطني – مستشارا لدى أمير قطر... على رأسي يا شيخ حمد، والله كفو.
وفي هذه المناسبة العظيمة لا يسعني أيها الشعب الأبي إلا أن أغني مع المغنية العمانية: «مليان قلبي مليان ويسيل مثل الوديان»، وغطيني يا صفية.
***
الاعتداء اللفظي الذي قام به أحد مسؤولي وزارة الكهرباء والماء على الزميل ناصر الحسيني، الكاتب والمحرر في جريدة عالم اليوم، بسبب مقال كتبه الزميل، إن لم يُتخذ في شأنه أي إجراء رادع فسنصعّد الأمور إلى أقصاها، وستكون الأثمان حينها باهظة جدا. فالاعتداء على ناصر اليوم سيقود إلى اعتداءات أخرى غدا على زملاء آخرين... وصباح الخير يا جمعية الصحافيين التي تجاهلت الموضوع فتضاءلت أمام شموخ وفزعة لجنة المحررين البرلمانيين برئاسة الزميل المبدع خالد المطيري لزميلهم ناصر الحسيني. و«هيك بلد بدّو هيك جمعية صحافيين».
***
انهمرت الرسائل على بريدي الالكتروني تعلن عن تأييدها لفكرة مقاطعة السلع المبالغ في أسعارها (التي ارتفعت أكثر من عشرين في المئة)، وتطالبني بالإعلان عن بدء الحملة... على بركة الله، لنبدأ منذ اللحظة بمقاطعة هذه السلع التي أتمنى أن تتم تسميتها وتحديد أسعارها «قبل وبعد»، وسألقي بمسؤولية تسمية السلع وتحديد أسعارها والمقارنة بين الجمعيات التعاونية على عاتق أعضاء منتدى الشبكة الوطنية الكويتية «أكبر موقع إلكتروني كويتي»... ومشكورين مقدما.
محمد الوشيحي
alwashi7i@yahoo.com
-----------------------------
لست ادري ما اقول لاقيم هذه المقالة , احسنت بالفعل يا الوشيحي وابدعت
السلطاني
07-02-2008, 09:36
/ آمال / دوي الصمت
محمد الوشيحي
مصر لديها الأهرامات في الجيزة والمعابد في الأقصر، فرنسا لديها برج إيفل، أميركا تفخر بناطحات السحاب وبتمثال الحرية، الهند تفخر بتاج محل، الإيطاليون يصطحبون ضيوفهم إلى برج بيزا المائل، الكوايتة يصطحبون ضيوفهم لرؤية عبد الله المحيلبي... لكل دولة معالمها.
وللمقيمين خارج دولة الكويت، بلد العظماء، نقول: عبد الله المحيلبي هو وزير المواصلات والأوقاف (لاحظ الجمع بين وزارتين إحداهما تهتم بالتطور والتكنولوجيا ولها علاقة بالأقمار الصناعية وسباق الزمن وغيرها، والأخرى تهتم بالثوابت! هي في الحقيقة ليست ثوابت عند الجميع، لكن الربع ثبتوها بالحبال والمسامير)... السيد عبد الله المحيلبي استيقظ فجأة من نومه الكريم فقرر القبض على الهواء متلبسا، وأصدر قراره التاريخي بمراقبة المنتديات الإلكترونية السياسية. وأنا على استعداد لقطع ذراعي من أعلى الرئة إذا كان الوزير يعرف طريقة تصميم المنتديات، أو يجيد التعامل مع الانترنت.
محدثكم الوشيحي، صاحب هذا العمود الفقري (سكّن القاف وافتح الفاء، وأغلقه بعد خروجك، ولا عليك أمر) كان يعتقد بأن لديه من الخيال ما يعينه على توصيف الأمور، أو هكذا غرر به جلساء السوء، لكنه اليوم يقف باسطا كفيه المفتوحتين للأعلى، ضامّا منكبيه إلى رقبته، مدلدل الشفّة السفلى وهو يشاهد خياله الذي تحول من نسر إلى ديك بعد قراءة تصريح الوزير الخارق عبد الله المحيلبي.
وزيرنا، أو هدية الرب لنا، عبد الله المحيلبي، رجل ديناميكي متحرك لا يعترف بالسكون. اليوم قرر القبض على الهواء وغدا بإذن الله سيضرب المحيط الأطلسي بعصاه. ويقال بأنه هذه الأيام يطيل النظر إلى السماء، يبدو أنه يحمل نوايا سيئة تجاه الطاقة الشمسية. سترك يا رب. وإذا كان الأمر كذلك فلنتدارك بقية الكواكب قبل أن ينفرد بها «يوري غاغارين الكويت» عبد الله المحيلبي... مَن لعطارد وزحل غيركم يا ذوي القلوب الرحيمة؟
(يوري غاغارين هو رائد الفضاء السوفيتي الذي سجل التاريخ اسمه كأول إنسان يقوم بدورة كاملة حول الأرض قبل نحو نصف قرن، وعبد الله المحيلبي هو الوزير الكويتي الذي سجل التاريخ اسمه كأول إنسان يتعامل مع موجات الأثير في الهواء كما يتعامل مع الجبن والزيتون، كلاهما يوضع في «كيس الجمعية»).
***
هناك خطأ ما في الصورة المنشورة أمس على الصفحة الأولى لهذه الجريدة: ثلاث نساء من بينهن وزيرة التربية يمسكن بسيف... تمعنت كثيرا في تفاصيل الصورة، الديكور، الإضاءة، الألوان، الملابس، إلخ، ولم أكتشف الخطأ، مع يقيني بأنه موجود إما في تلك الصورة أو في هذا الزمن الأغبر. الزمن الذي دفع أحد المعتوهين لتهديد النائب علي الراشد بالقتل رميا بسبع رصاصات إن لم يسحب مقترحه الرافض لمنع الاختلاط. مع الملاحظة بأن الرقم «سبعة» هو الأكثر استخداما في أدبيات أهل الكهوف. ونشكر الله ان «الداخلية» قبضت عليه بسرعة قياسية، متمنين ان يأخذ جزاءه العادل ليكون عبرة لمن يعتبر.
***
بدأت الحملة لمقاطعة السلع المبالغ في أسعارها تخطو خطواتها الأولى. جميل جدا هذا التحرك، ولمن يعتقد بان الشعب لا يجيد سوى الصمت نقول: اسمع «دوي الصمت»... بالأمس، وصلتني أسعار نحو أربعمئة سلعة «قبل وبعد» الرفع، ولاحظت أن تجار الآيس كريم والشوكولاتة هم الأكثر قناعة، فمعظم زياداتهم لم تتجاوز الواحد والعشرين في المئة، في حين أن تجار الحليب ومشتقاته والدهون هم الأكثر جشعا، إذ تجاوزت نسب الزيادة على بعض موادهم المئة بالمئة... استمروا يا شباب في حملتكم ضد هؤلاء وستنجحون، بالتأكيد ستنجحون.
ولمن أراد متابعة حملة مقاطعة «سلع تجار الجشع» فليضغط على هذا الرابط:
http://nationalkuwait.com/vb/showthread.php?t=20522
محمد الوشيحي
alwashi7i@yahoo.com
السلطاني
12-02-2008, 07:38
محمد الوشيحي / آمال / آمال المصاروة في عمود الوشيحي
«المصاروة» احتلوا قلب الوشيحي طالباً وضابطاً وكاتباً واليوم يحتل «المصاروة» آماله تحقيقاً للوعد الذي قطعه قبيل فوز مصر بكأس أفريقيا.
الزميل الكاتب محمد الوشيحي يرتاح اليوم عن الكتابة تاركاً لأبناء النيل في «الراي» ان يكتبوا عنه ويوجهون التحية نيابة عنه الى كل ابناء الشعبين المصري والعربي للفوز الثمين الذي حققه منتخب مصر أفريقيا. وفي الاتي التعليقات.
مبروك الفوز لرجالة مصر هذا الانجاز التاريخي الذي يثبت بما لا يدع مجالاً للشك بأن: التخطيط + الالتزام + الحب + الثقة = نجاح لا مثيل له.
باسم عبداللطيف
***
ما خدناش الكاس «شحاتة» لأن اللاعب المصري «زكي» و«متعب» خصومه دول تعبوا، ومنهم اللي اشتغل «شادي»، واللي «عبدربه»، وزادهم بركة «ابوتريكة» ودعاه في يوم «جمعة»... تسلم رجلك يا «زيدان» يا لعيب و«معوض» الرجالة... أقول إيه ولا إيه ماللي بيحرس عرينك يا مصر من ولاد بلادك «حضري».
محمد عبداللاه
***
• لعب المصريون نجوم أفريقيا مبارياتهم الست بقلب اتخذ شكل كرة مستديرة، أطلق عليها تجاوزاً اسم «واوا» أجمل ما فيها اضافة إلى ألوانها الجميلة أنها كانت تنبض حياة، تعرف طريقها إلى أقدام اللاعبين، وتتخذ طريقها إلى الشباك متخطية سيقان الأفيال ورؤوس الأسود الأفريقية، مستقرة حيث أراد المصريون إيداعها.
عبدالله فهمي
اتمسُّوا بالخير اتمسُّوا: من «الراي» حتى «كوماسُّو»
وافريقنا راح وزع نفحات: على الأفارقة اللي اترصُّوا
***
لما جم جم بالكاس:
يا سلام يا بلدي يا أجدع ناس
***
لا تقولي «دروغبا» ولا غيره:
كابتن «أبو تريكة» دامافيش غيره
***
الليلة هنسهر صباحي:
أنا والعيال ويا أفراحي
***
وسلاموعليكم...
وف دورة تانية جايين ليكم
وشكراً للاستاذ محمد الوشيحي المحترم
عماد الفقي
***
أبارك لمصر والشعب المصري العظيم هذا الفوز الرائع آملين مزيداً من الفوز والانتصار وإنه لشرف لكل العرب...
هشام صبري
***
... «نصر من الله وفتح قريب» نعم، لقد حقق اخواننا المصريون في قلب افريقيا أعظم الانتصارات وأعظم البطولات، فبالعزم وحب الوطن وقوة الإرادة تحقق الفوز الذي أسعدنا جميعاً، لأنهم يعلمون ان وراءهم أمة عربية تنتظرهم.
صفوت نياظ محمد
***
تحية وتقدير لأبناء العرب أبناء النيل، أسعدتم قلوب الملايين ورددتم لأمكم مصر الجميل، ولوطنكم العربي من النصر إكليل.
ريم ورنا طارق البهنسي
***
إن ما حدث أمس في العواصم العربية وما تناقلته وسائل الإعلام لدليل قاطع على تكاتف الشعوب العربية وحبها للفوز والنصر فلقد نجح منتخب مصر بفوزه على أسود الكاميرون في توحيد الشعوب العربية، وإلى الأمام دائماً.
محمد عواد عبدالحميد
***
لا شك ان فوز منتخبنا المصري لكرة القدم بكأس الأمم الأفريقية ليس انجازاً مصرياً فقط بل هو انجاز يحسب أيضاً للوطن العربي من المحيط إلى الخليج فهذا الفوز الغالي كان سبباً في أن تعم الفرحة انحاء الوطن العربي كافة فالفراعنة سطروا التاريخ.
محمد المندوه
***
فرحتي بالمنتخب «أبناء مصر» لا يمكن ان اصفها بكلام مسترسل وإنما القلب هو الذي يتكلم ويعبر عن ما تغوص فيه من سعادة وفرح.
بارك الله فيكم يا خير أجناد الأرض
أحمد إبراهيم الطاووس
***
استطاع المنتخب المصري توحيد القلوب العربية حيث شارك الجميع في المشاهدة والتشجيع، والفرحة العارمة عمت جميع الدول العربية فألف مبروك للعرب، ودائماً الأرض الطيبة قادرة على صناعة الأبطال وتحقيق الانتصارات بإذن الله تعالى.
عبدالحافظ مرزق عبدالحفيظ
***
والله وعملوها الرجالة لقد اسعدوا ملايين المصريين والعرب في كل مكان لقد رسموا الفرحة والسعادة على وجوه الجميع، كل الترحيب والتقدير إلى المدرب المخلص حسن شحاتة الذي يعمل في صمت وأعضاء الجهازين الفني والإداري وجميع اللاعبين. مع الفرحة لا نستطيع ان ننسى ان نتوجه بالشكر إلى وزارة الإعلام الكويتية لقيامها بإذاعة مباريات الدورة على البث الأرضي وهذا ليس بجديد على كويت الخير.
محمد صابر
***
شكراً الى رجال أمن الكويت بأكملها وخصوصاً رجال أمن الفروانية بقيادة مديرهم ورجال الدوريات سواء المرور أو المباحث أو المخفر، والتي كانت متواجدة في هذه المنطقة بأكملها على حبهم وتعاونهم مع الجماهير المصرية الوافدة في وطنهم الثاني الكويت.
خالد السيد
***
الرياضة هزمت السياسة واستطاعت ان تقوم بما عجزت السياسة على ان تقوم به في توحيد القلوب والانتماء الى القومية العربية فها هو الوطن العربي يشتعل بالاحتفالات في كافة ارجائه.
فهنيئاً للرياضة صاحبة الانجازات والتي هزمت جميع الاجتماعات والتوصيات الصادرة عن جميع الهيئات والمؤسسات والمنظمات العربية.
حازم شوقي
***
العزيمة والارادة تحققان المستحيل وهو ما حدث مع منتخب مصر العريق الذي واجه محترفي العالم بهذه الأسلحة الفتاكة والتي استطاعت بالفعل ان تفتك بالمنتخبات الافريقية المحترفة فأهلا بهذه الاسلحة في تصفيات نهائيات كأس العالم.
نصيحة لكل المنتخبات العربية.
عمرو سرحان
***
بالأمس منتخب العراق واليوم منتخب مصر وغدا ان شاء الله اي دولة عربية على أي منصة عالمية وان كنت أتمنى كل التوفيق ان شاء الله لمنتخب الكويت في تصفيات نهائيات كأس العالم حتى تكتمل فرحة أهل الكويت الذين شاركوا المصريين فرحتهم.
كمال محمود
***
كوره مدوره في اكرا الاسمره والكاس منوره في مصر أمنا والدنيا بتضحك لنا مين قدنا ده الكاس في حضننا.
ايهاب العراقي
***
الفراعنة لقب أطلق على الشعب المصري... ولكنه ليس مجرد لقب ينطق فقط... ولكن أبناء هذا الوطن جعلوه قولا وفعلا... ونخص بالذكر المنتخب الوطني لكرة القدم الذي هو جزء من هذا الوطن وبعد الانجاز الذي حققوه وقهرهم لأقوى فرق افريقيا فهم فعلا يستحقون لقب الفراعنة.
أسامة البنا
***
يعجز القلم عن العتبير عما بداخل الإنسان ولكنه يخط أرق الكلمات... المصري موجود في كل مكان وزمان.
محمد عبدالمؤمن
***
ان هذا النصر لهذا الفريق الذي يسجد لله سبحانه وتعالى أمام العالم بأسره ان دل على شيء إنما يدل على ان التوفيق من عند الله وحده وأيضا رسالة لكل العالم، هدف الكأس من قدم الساحر أبوتريكة الذي رفع شعار «متضامنين مع إخواننا في فلسطين».
أحمد فاروق
***
«يبدو أنه قدر على أولاد الفراعنة أن يروّضوا الأسود والأفيال وباقي الوحوش الأفريقية وحدهم».
عمرو علي
***
«لما تقول الفراعنة»... تبقى توقف تسمعنا... احنا أخدنا الكاس، مرات ولا فارقة معانا... والله كاميرون من غانا... «لاعيبه رجاله واخدين على البطولات».
سمير كمال
***
«جانا الهوا جانا... وجبنا الكاس من غانا».
محمد منصور
***
تُرى هل يوَّرث حس الانتماء الوطني والقومي عبر الجينات؟ أطرح هذا السؤال في هذه المناسبة لأن ابني البكر مصطفى (8 سنوات) انخرط في نوبة من الفرح الحماسي وراح يهتف قائلاً «تحيا مصر... تحيا مصر!» على مدى ساعة كاملة بعد ان اطلق الحكم سافرة نهاية مباراة مصر والكاميرون يوم أول من أمس. وللعلم فإن مصطفى ليس متعصباً للعبة كرة القدم كما انه قضى 95 في المئة من عمره هنا في الكويت كما أنني ووالدته لا نركز له على مصريتنا. والحقيقة ان ذلك التصرف التلقائي من جانب مصطفى جعلني أتذكر المثل القائل: «الولد سر أبيه»!
عبدالعليم الحجار.
***
وختاماً نقول لابوسلمان: «أنت حييت المصريين بتحية، ونيابة عن كل مصري أرد لك التحية بأبيات مما تعشق وتحسن نظمه وقريضه:
الله يجملني مع كاسب الطيب
والله يقدرني لكسب الجمايل
شمس الغلا تشرق ولا يمكن تغيب
والود ما ينزاح والشك زايل
ما يعلم بقدرك سوى عالم الغيب
يوم ان مثلك نادرين وقلايل
ابعث تهاني الكاس لاهل المواجيب
واخص الوشيحي مستحق الرسايل
(أخوك أبو عبدالله)
حنفي رضوان
ونعتذر للزملاء الذين لم تنشر تعليقاتهم لضيق المساحة ومشكور يا بوسلمان... الدلة يا ولد.
محمد الوشيحي
alwashi7i@yahoo.com
تأبط رأيا
17-02-2008, 14:53
عنوان المقال اعلاه كأنه نكاية بي:) وخصوصا بعد طلبي من ابوسلمان أن يفكنا من "المصاروه"..!!
عموما الله يسامحك يابوسلمان فأنت ناوي الغثاثه في تأبط رأيا...مسامحك وحسابك على الله.
ناتي لمقال الوشيحي اليوم...
النتيجة تعادل: أحمر مقابل أحمر... تتحدث قوافل الركبان القادمة من أوروبا، وتحديدا سويسرا وفرنسا وهولندا، عن الأرباح الخيالية التي حققتها محلات بيع الورود والهدايا هناك بمناسبة عيد الحب (فالانتاين دي)، وعن «انتشار» اللون الأحمر في الشوارع وواجهات الفنادق والمطاعم والمباني الرسمية. وفي مقابل القوافل، ينقل لنا الحمام الزاجل القادم من «خيمة العروبة» أو «خيبة العروبة» سورية، أخبارا عن «انتثار» اللون الأحمر في أحد الشوارع السورية باغتيال «سيد الخطف والقطف» عماد مغنية، في لحظات الحب وأعياده... الفرق واضح في استخدام اللون الأحمر، هناك «انتشار» وهنا «انتثار». وليس على أوروبا «عار» إن هي خسرت أمام العرب في «الحَمار». فلا «أحمر» منا عليّ الطلاق، أو على الإطلاق.
في سورية (الدولة التي تخصصت في الفحص الفني للسيارات. نحن نتحدث عن عدد السلندرات في كل سيارة، وهم يتحدثون عن عدد الكيلو غرامات من المتفجرات اللازمة لنسف كل سيارة. اختلاف وجهات نظر)، المهم، في أحد شوارع سورية تم قتل عماد مغنية، فاهتزت بنايات إيران وخنادق لبنان وسراديب الكويت.
لم يمت عماد مغنية لوحده، بل ماتت معه «التقيا الوطنية» لأتباعه وأذنابه في الكويت. فانظروا لكاتب هنا ونائب هناك وهم يحاولون الآن البحث في قش الأعذار عن إبرة ينفذون من خلالها. تارة يتكلمون بصوت متقطع وهم يفركون خدودهم وينظرون في كل الاتجاهات: «لا ندري عما في الصدور، فقد يكون «الحاج المجاهد» قد تاب بعد اختطافه طائرة الجابرية، وخير الخطائين التوابون». وتارة أخرى: «من قال بأن مغنية هو مختطف طائرة الجابرية؟ هل هناك دليل أو اتهام من حكومة الكويت له؟»، ليأتي وزير الداخلية الكويتي ويتحدث عن مغنية بجملة مختصرة، صريحة مريحة لنا، فضيحة قبيحة لهم: «هذا مجرم»... فما الذي يريدونه من الحكومة أكثر من ذلك؟ هل يريدون إعراب الجملة؟
وإن كان وكيل المراجع محمد باقر المهري يدفن رأسه الآن في رمال خلف جدران الصمت الصاخب، معتقدا بأننا لا نرى جسمه، تماما كالنعامة الفتخاء، ينتظر سكون العاصفة ليخرج لنا من جديد، فإن آخرين (ومنهم النائب عدنان عبد الصمد) قد تحدوا مشاعرنا وداسوا على دمائنا وكرامتنا بعدما أقاموا، بكل صفاقة، يوم أمس مجلس تأبين «للشهيد» عماد مغنية (أكتب المقال وساعة يدي تشير إلى السابعة إلا الربع، أي قبل بدء مجلس التأبين بربع ساعة، والمعلومات التي وصلتني تفيد بأن حضور مجلس التأبين تجاوز السبعمئة شخص). وباعتقادي، لم يعد أمام وزارة الداخلية، أو إدارة أمن الدولة تحديدا، سوى أن تعلّم هؤلاء الصفاقة على أصولها وبألوانها السبعة. سواء من حضر منهم مجلس التأبين أو من صرّح أو كتب مقالة جرّحت العلم الكويتي... وإن كان لهذه الدولة من أمن، فهو على المحك بلا شك.
محمد الوشيحي
alwashi7i@yahoo.com (alwashi7i@yahoo.com)
ماذا عسانا قائلين؟؟!! الوضع مؤسف بحق.
لو قرأتم تصريح النائب عدنان عبدالصمد لازددتم احباطا, فهو يتمترس خلف الحصانه(لابارك الله فيها)...ومساحة الحرية استغلها البعض لاخراج وقاحته, فنحن في العالم الاسلامي تحديدا متمذهبين ومؤدلجين...ونستغل الحرية لنشر ولائنا وعقائدنا (المتخلفه) اكثر من استخدامها للاندماج والتطور, وغدا نحمل السلاح كحزب الله وخلوا ديمقراطيتنا تنفعنا, فنحن لدينا اشكالية في ترتيب الاهم والمهم, فالأمن خط احمر ولتأتي الحريات ثانيا في ظروف كهذه...حتى وإن كان العلاج هو حل المجلس وجميع النقابات والجمعيات المنتخبه للقضاء على التمترس خلف الحريات التي تضرب الوحدة الوطنية, وللقضاء ثانيا على هدير الحناجر والفوضى الذي نمارسها باسم الحرية والديمقراطية, فالكويت لها وضعها الاجتماعي والمذهبي المختلف عن غيره, فهل ننتظر "لبننة " الكويت حتى نعلم أننا قدمنا المهم على الأهم؟!!
حالنا اشبه بحال الغبي الذي اشعل ورقة "الخمسة دنانير للبحث عن 100 فلس..!!,فنحن نصرخ: الحريات خط احمر, ولانعلم أننا نحرق الأمن.
كنت ولازلت احذر الأخوة في المنتديات عن خطورة حزب الله وافكاره, وكان المنافحين عنه يدافعون عن الباطل بشراسه, وبعض الاخوة كان يدخل و"يقط نغزات علي"..بأن موقفي من حزب الله مصدره طائفي بحت...وتجاوزت النغزات تلك لأنني لست بحاجة لتبرأة نفسي, بل غيري هو من يجب ان يبرأ نفسه.
لي مشاركه سابقة هنا في منتدى الشبكة عن حزب الله وقبل ان نرى حفلات التأبين وغيرها:
لا اعلم حقيقة سر صراخ البعض كلما تحدث أحد عن حزب الله واتهامه بالطائفية..!!
هل يعني أن نسكت ونحجب ما يدور في عقولنا حتى لانتهم بالطائفية..؟؟!! آخر من يتكلم عن الطائفية والاحقاد هم مؤيدي حزب الله الايراني..!! واتمنى أن يكون تأييدهم له ليس من منطلق طائفي.
اعتراضنا واتهامنا لحزب الله يعود لاسباب كثيرة منها:
- انه الحزب الارهابي الذي اختطف الجابرية..وكان الذراع العسكري لايران...لا اعلم هل هذه الحقيقة تغيب عن البعض جهلا أم عمدا.
- كل الخطر من احزاب تنفذ الاجندة الايرانية...لأن ايران بالذات تسعى للتفرقة الطائفية على عكس اميركا التي يهمها مصالحها الاستراتيجية بعيدا عن التمذهب والطائفية...لذا فالتحذير من حزب الله يجب أن يكون على رأس الاولويات.
اصحوا ..يا كويتيين, فايران لديها مخططات قذرة للتأثير على السياسة الكويتية الداخلية, واستطاعت انشاء حزب الله الكويتي....وغدا ستعلمون مدى الخطر الذي كان محدقا بكم وانتم "على ابو مو طائفيين".
العامي الشيعي الكويتي حاله كحال السني مغلوب على امره ويتم الايحاء له بأن ما يقال عن ايران وحزب الله هو نابع من طائفية بغيضة ...ولن يستطيع تغيير شئ غدا, (الخوف كل الخوف من المؤدلجين الذين يصلون في محراب ايران وينفذون المخططات الايرانية) كما يفعلون في العراق الآن...لذا كانت محاولتنا التحذير وهو اضعف الايمان عن الدور المشبوه لحزب الله اللبناني وقبل أن يصبح لدينا حزب الله كويتي يقوده حسن نصرالله كويتي.
وهذه أولى خطوات انشاء الحزب, دفاع اعلامي ونيابي مستميت عنه, وبعدها حمل السلاح, لتتدخل ايران كما تفعل في لبنان, ونصبح نرى أجندة ايران تنفذ على الارض الكويتية, وعندها...ستعلم " عجائز الكويت" بأن الوضع خرج من ايديهن.
الكلام اعلاه لايشمل جميع اخوتنا الشيعه ابناء الكويت, بل يشمل المؤدلجين والمتعصبين الذين لم يراعوا مشاعر اهالي شهداء الكويت...ونبارك لاهل الشهداء واهل الكويت كافة مقتل عماد مغنية.
مقال جيد وموفق من الكاتب الفاضل / محمد الوشيحي !!
وإنْ كنتُ أتمنى لو أنه ( ضغط ) عدنان عبد الصمد وأحمد لاري أكثر باعتبارهما من التكتل الشعبي وباعتباره من كتّاب التكتل الشعبي !!
براااافو يابوسلمان
عندك اياهم
السلطاني
21-02-2008, 08:27
عندما يقفز وائل كفوري
كنت على وشك رثاء الابتسامة التي اعتذرت عن المشاركة في مهرجانات واحتفالات الكويت بسبب المجرم عماد مغنية، فأمسكتُ قلما مداده حبر العين وعنونت المقالة: «قفوا... لوداعها»، لولا أن النائب الوسيم وليد الطبطبائي قفز أمامي قفزة ضفدعية ، بأوامر من أعمامه، وراح يحذف البحر بالحجر، معتقدا بأنه سيدمي جبهة البحر.
تلميذ ابن لادن والزرقاوي يتحدث عن الوطنية! يا لسخرية الأقدار والأزمنة والأمكنة. التلميذ الصغير أخذ يخربش ويزايد بأن «صمت الشعبي حتى الآن حول تأبين مغنية، ليس له تفسير سوى أنه يشارك المؤبنين موقفهم الشاذ». يقول ذلك وهو يعلم بأن التأبين أقيم مساء السبت، أي أثناء تواجد ثلاثة نواب من الشعبي خارج البلاد (مسلم البراك كان في مكة، أما الحبيني والخليفة ففي مملكة الأردن. طبعا بخلاف النائبين موضوع القضية)، وبعد وصول البراك مباشرة اجتمع مع زملائه وأصدروا بيانهم الرافض للتأبين في يوم الاثنين. وأمس الأربعاء، وضع «الشعبي» نقطة في نهاية الجملة المختصرة: «التكتل الشعبي يفصل النائبين عبد الصمد ولاري». فما المطلوب أكثر من ذلك يا «وائل كفوري الخليج» في هذا الجو الأحمر الرومانسي؟
المضحك أن وائل كفوري الخليج كان قد صرح بعد التأبين مباشرة تصريحا مهادنا براية بيضاء قائلا: «نستغرب موقف النائبين الفاضلين عدنان ولاري المعروفين بمواقفهما الوطنية». لكن يبدو أن تصريحه هذا لم يعجب «العمام»، فــــ «شخطوه شخطة» من النوع الفاخر، جعلته يقفز ويصعّد إلى أن اتهم التكتل الشعبي بأكمله. الأمر الذي أعاد لنا الابتسامة بعدما خشينا نسيان ملامحها. وإن كانت ابتسامة شفقة.
وائل كفوري أضحكنا، أما «عاشق الجدران» النائب مبارك الخرينج فقد أبهرنا، عندما ابتعد، وبشجاعة يحسده عليها الفرسان، عن جداره الذي كان يمشي بجواره وهاجم التكتل الشعبي بشراسة... ولا أدري ما الذي منعه من الاكتفاء بانتقاد حماقة النائبين المؤبنين كما فعل بقية النواب؟
يا عزيزي يا مبارك، حفظ الله جدرانك من كل سوء، لن يفيدك من غشك وأشار عليك بخيانة الجدار والابتعاد عن دفئه والخروج إلى الخط السريع. خذ مني هذه النصيحة مجانا بمناسبة هلا فبراير: لا تضطرني لكشف بعض التفاصيل. عد إلى جدارك يا مبارك وسر بجانبه قبل أن ألصقك فيه... «يدك والحار».
***
للتوضيح بخصوص لقائي المنشور أمس في جريدة الرؤية، وإجابة على التساؤلات التي تكدست في هاتفي وبريدي الالكتروني، وعن اعتقاد البعض بأن رأيي الوارد في اللقاء بخصوص علاقتي مع «التكتل الشعبي» جاء نتيجة للموقف المخزي لعدنان عبد الصمد وأحمد لاري في قضية تأبين النافق عماد مغنية، أوضح بأن اللقاء هذا أجري معي قبل نحو ثلاثة أسابيع، أي قبل نفوق المجرم بفترة طويلة... ثم إن التكتل الشعبي، وللمرة المليون بعد الخمسين، هو تكتل نواب، فقط.
محمد الوشيحي
alwashi7i@yahoo.com
____________________
لم تعد هناك شهامة فرسان يا عين جدي.....بل هناك إستغلال ظروف...
وتجار حرب...وفهلوة سياسة....وتقاسم غنائم....وأقول لك...من كسب هنا...
هي جريدة الوطن...وكتابها...ونواب مجلس...وطائفيون...هؤلاء يتقاسمون الآن...غنائم..
النصر...الذي حدث...ضد النائبين عبدالصمد ولاري....الذي أخطآ كثيرا....ولا أعتقد أن
لديهم خيارات كثيرة....
ف هم إما أن يعتذرا ( وهذا من الواضح لن يحدث )....وإما أن يستقيلا تجنبا للتشرشح الذي
ينتظرهم من زملائهم...في جلسة سحب الحصانة منهم....
وأعتقد أن الحل الآخير ل هذه الأزمة...هي إستقالتهم...وإبتعادهم عن الأاضواء...ووقف الحملات
المضادة لهم...وتهدئة الأوضاع....والإهتمام أكثر ب إستقرار الديرة وعودة هيبة الدولة....!!
(بمناسبة هلا فبراير: لا تضطرني لكشف بعض التفاصيل. عد إلى جدارك يا مبارك وسر بجانبه قبل أن ألصقك فيه).
الأخ صاحب الوشاح الحديدى الوشيحى باشا الذى لا يشق له (دشداشه ) صاحب الدم الخفيف و التعليقات العجيبه و المفردات اللغوية المتميزه نحن هنا نعتب عليك و تقبل منا الله يرضى عليك
الجملة التى إقتبستها من مقالك تدينك قبل أن تدينه ....
أنت تكتب من أجل الوطن ...و من أجل الدفاع عنه و عن الحريات و عن المواطنين
و نهجك واضح ....عندما ترى خطأ ما ...فأنت تملك الشجاعه لتسليط الضوء عليه
مهما كان الشخص المتسبب به ( متفقين صح ؟ )
تمام ..معنى كلامك فى مقالك عن مبارك ( إنك تملك معلومات تدين الرجل ) و هى بالطبع ليست
شخصيه ( و إلا الرجال ممكن يرد ويقولك مو شغلك حياتى و أنا حر فيها ) ...
و بما أن المعلومات و التفاصيل على حد تعبيرك التى تملكها و إذا ذكرتها قد تعيده إلى الجدران ( كالممثله ماجده)
صاحبة الجدران و الأعمدة لكن لا تريد ذكرها ...ما معنى ذلك يا وشيحى ؟!
أنا أقولك (شنو معناته )
(..........................) و سقطات الناس و تخليها عندك
لوقت اللزوم لتساوم أو تهاجم ...من كان فى ركابك و على هواك (خشيت زبالته عندك و طز بالوطن و الحقيقة التى يجب أن يعرفها الناس )و من يخالفك تهدد بفضحه !! يا سلام عليك
أليس من حقنا عليك أن نعرف ماذا عمل الخرينج أو غيره من المسئولين الذين يتبؤون المراكز لخدمة مصالحهم
و ليس خدمة مجتمعهم؟
كلامك هذا (إسكت يا خرينج أو ألزقك بالطوفه) معناه إنك تملك معلومات خطيرة (منذ مبطي على قولتك)عملها الرجل أضرت بالبلاد و العباد لكنك إلتزمت الصمت المريب !! و تساومه الآن إما يسكت أو تفضحه
يا وشيحى ترى الناس مفتحه ما عادت مثل قبل ينضحك عليها بكلمتين !!
تملك معلومه ضد شخصيه عامه من حق العامه من الناس أن تعرفها و هذا حقنا عليك
و إلا صدقنى ستجد نفسك يوما ما كفؤاد الهاشم ليس له ملة و لا خط واضح...و أنت تعرفه جيدا
كما يعرفه كثير من الناس
إحنا متوسمين فيك خير كثير يا وشيحى الكاتب الوطنى ..الكاتب الحر ..و نفتخر فيك فى مجالسنا
دير بالك من هالسقطات تراها تودى بداهية
و شكرا لسعة صدرك مقدما
لكنك
* الكاتب محمد الوشيحي..زميل لنا في المنتدى لذا مرفوض التهجم والشخصنة والتلفظ ب ألفاظ غير مناسبة ....موجهة ل شخصه...
تأبط رأيا
13-03-2008, 12:30
مشكلة إيران ليست مع دول العالم ولا مع «الشيطان الأكبر»، كما تدعي هي، بل مع نفسها ومع الجمارك. فبدلا من تصدير الزعفران الذي اشتهرت به قامت بتصدير القلاقل وأعلام أميركا المحترقة والهتافات: تسقط أميركا، تسقط إسرائيل. إيران خاطت أعلام أميركا أكثر من أميركا نفسها. خاطتها وأحرقتها. لكن محبّي إيران لا يخافون عليها، فلديها مخزون استراتيجي من الأعلام الأميركية والإسرائيلية.
إيران مختلفة ومتفردة في كل شيء، حتى في احتفالاتها، إذ لم أسمع أو أقرأ ولو بالصدفة أن إيران احتفلت بعيد الأم أو عيد الحب، بينما قرأت وسمعت وشاهدت كثيرا احتفالاتها بإنتاج صواريخ الدمار وألغام البحار.
الإنسان الإيراني، في الغالب الأعم، معروف عنه إتقان العمل، سواء ذوو الشهادات العليا أو حتى البسطاء من عمال بناء وأصحاب بقالات، بالفعل البقالة الإيرانية هي الأفضل من بين جميع البقالات. وهذا يؤكد على أن التفاني في العمل جزء من الثقافة الإيرانية. وبناء عليه، لا أعتقد بأن السفير الإيراني في الكويت السيد علي جنّتي مشغول هذه الأيام بمتابعة مباريات مانشستر يونايتد ولا بقراءة الروايات الرومانسية. الرجل بالتأكيد لديه ما يشغله عن هذه وتلك.
كنت أعاني كثيرا عندما يدعوني الصديق أبو فهد للغداء أو العشاء في منزله في منطقة القرين، لسبب بسيط، وهو أنني أعتقد بأن مَن خطط منطقة القرين هو المرحوم «جحا»، لا أحد غيره. وقبل أيام جاءتني دعوة، وبسبب تكرار الدعوات، خجلت من الاتصال على أبي فهد ليعيد توصيف الطريق لي كما اعتدت واعتاد، وقررت الاعتماد على نفسي بعد التوكل على الله ودعوات الطيبين. ولا أدري لماذا أصبت بلوعة في الكبد وجفاف في الحلق بمجرد دخولي القرين، فأغلقت جهاز الهاتف النقال والمسجلة ونزعت غترتي وبدأت بالبحلقة والتركيز، لكنني اكتشفت بأنني أدور في محيط الجمعية! فركزت أكثر، وانطلقت في الاتجاه الآخر فـ«مشت معاي حلاوة» والحمد لله، فتنهدت تنهيدة المنتصر وتمتمت بزهو وغرور «سبحانك لا علم لنا إلا ما علمتنا»، وقبل أن تكتمل البسمة على شفاهي ظهرت الجمعية أمامي مرة أخرى، هل كيف! عندها توقفت على جانب الطريق وأشعلت سيجارتي ورفعت رأسي ورددت بصوت مبحوح: يا منجّي يونس من الحوت أنجني من القرين ومن هذه الجمعية الخبيثة... وبعدما استنفدت الاحتياطي الاستراتيجي للصبر اتصلت بالصديق مستنجدا، فأبى بكل نذالة مساعدتي، فأسقط في يدي واضطررت لاستخدام آخر الحلول، فاتصلت ببدالة الاستعلامات وطلبت رقم السفارة الإيرانية «قسم القرين».
من أراد منكم أي معلومة فليتصل بالسفارة الإيرانية، وليحدد القسم المطلوب: قسم متابعة السلف، قسم متابعة الإخوان المسلمين، قسم مراقبة الصحف والمطبوعات، قسم الأرامل والمطلقات... لكل شيء قسم، فالسفير الإيراني في الكويت لا يتابع مباريات مانشستر يونايتد ولا يقرأ الروايات الرومانسية، هذه الأيام. هو فقط يتابع برنامج فوزية الدريع ليعرف كيف «يتعامل» معنا.
محمد الوشيحي
------------------------------
:)
بعدين يزعل منك زميلك جعفر رجب ...يابوسلمان.
مقالة في الصميم, واعتقد أن السفاره الايرانية تقوم بدور السفارة العراقية قبل الغزو, لديها ريموت كنترول فائق الجوده.
يقولون يابوسلمان..إن الحكومة مطلعة على بلاوي....بس ساكته..!! ياعيب الشوم.
نتمنى من القياده في الكويت تحجيم تحرك السفاره الايرانية...حتى لايتكرر ماحدث قبل الغزو, ولا اعتقد أننا بحاجة الى غزو آخر حتى نعي أننا مخترقين.
اقتراح للاشراف:
اتمنى عودة زاوية الكاتب محمد الوشيحي الى المنتدى السياسي, أو افتتاح قسم خاص بالكتاب الكويتيين, لمناقشة مقالاتهم, مع تثبيت زاوية الوشيحي فقط.
السلطاني
13-03-2008, 13:41
وهو أنني أعتقد بأن مَن خطط منطقة القرين هو المرحوم «جحا»، لا أحد غيره.
أعتقد أن منطقة القرين قد فازت ب جوائز كثيرة...من جهات عربية ودولية مختلفة...
صحيح أنها منطقة مزدحمة...لكن...هي مُنظمة...
ولو أخذت العنوان...ق كذا شارع كذا جادة كذا منزل كذا...ل وصلت يا عين جدي...
أما الجزء الأخر المتعلق بالسفارة الإيرانية وتدخلاتها وعلاقاتها....
ف عملهم دؤوب...وعلاقاتهم أخطبوطية...وإمكانياتهم غير عادية...ويجدون قبول من الكثيرون....!!
@السياسي@
13-03-2008, 18:20
أما الجزء الأخر المتعلق بالسفارة الإيرانية وتدخلاتها وعلاقاتها....
ف عملهم دؤوب...وعلاقاتهم أخطبوطية...وإمكانياتهم غير عادية...ويجدون قبول من الكثيرون....!!
ممكن توضح عزيزي محمد العنزي
من هم الكثيرون الذين يجدون منهم القبول!؟
مشكلة إيران ليست مع دول العالم ولا مع «الشيطان الأكبر»، كما تدعي هي، بل مع نفسها ومع الجمارك. فبدلا من تصدير الزعفران الذي اشتهرت به قامت بتصدير القلاقل وأعلام أميركا المحترقة والهتافات: تسقط أميركا، تسقط إسرائيل. إيران خاطت أعلام أميركا أكثر من أميركا نفسها. خاطتها وأحرقتها. لكن محبّي إيران لا يخافون عليها، فلديها مخزون استراتيجي من الأعلام الأميركية والإسرائيلية.
ايران لم تكتفي بتصدير الاعلام والهتافات فقط بل تكارمت بتصدير الهتّافون ايضا !!!!
تأبط رأيا
20-03-2008, 13:19
إحدى أهم قواعد التسويق، يقول الخبراء: «لا تعرض للزبون أكثر من سلعتين في وقت واحد، كي لا تشتت تفكيره»... الأوضاع السياسية في الكويت هي السلع، والكاتب هو الزبون الذي «احولّت» عيناه لكثرة السلع المعروضة على الطاولة أمامه. الأمر الذي دفعه لوضع القلم على الورقة ويده على خدّه، «ولا عزاء لزملائنا كتّاب جيبوتي»... بالفعل، الكويت غنية بالنفط والمشاكل والأحداث. ولا ندري، هل عودة أحمد الفهد إلى شاشة السياسة من جديد هي الموضوع الأهم، سيّما وأنه لا يزال يحافظ على لقبه «نجم الشباك»، حتى وإن لم يقم بتصوير أي فيلم هذين العامين؟ يجوز، خصوصا وأن خصوم هذا الرجل، قبل أنصاره، يتابعونه. أم أن الحدث الأهم هو الحكومة ورئيسها الذي يحاول التوقيع على القرارات لكنه لم يستطع بسبب اهتزاز قلمه؟ قلبي على قلم الرئيس الذي يعاني من ارتجاج في الحبر دون أن يفقد قطرة منه. يبدو أن سمو الرئيس يتبع سياسة التقشف في بلد الحبر الفائض عن الحاجة... «ولا تسرفوا إنه لا يحب المسرفين».
الشهود الأربعة الثقاة يقسمون على استمرار الكويت في طريقها المظفر إلى الخلف ما لم يفقد قلم الرئيس بعضا من قطرات الحبر... هو للأمانة يريد الإصلاح. لكنه ليس وحده من يريد ذلك. أم عبد الله أيضا تريد الإصلاح. وأم عبد الله هي والدة صاحبي، وقد بلغت اليوبيل الماسي من عمرها المديد، نحو خمس وسبعين سنة، وتعتقد بأن الدعاء وحده يكفي، بينما يعتقد رئيس الحكومة بأن النية الصالحة هي الأفضل، ولم تحسم نتيجة اختلافهما بعد. وسأحاول من ناحيتي تقريب وجهتي النظر فيما بينهما، نصف دعاء ونصف نية صالحة مع قليل من الثوم والجبن المبشور.
على أي حال، البرلمان المقبل سيكون الأقوى في تاريخ الكويت، في حال تخلص من الانتخابات الفرعية. وهي ما سنصقل سيوفنا لحربها، كي لا يتحول أبناء وبنات القبائل أو الطوائف إلى أسماك. كبيرها يأكل صغيرها. على أن محاربة تجار الدين تستحق سنّ الحراب واستنهاض الهمم... البرلمان المقبل شرس، والنواب سيصلون القاعة وهم يلهثون بعد مسيرة الدوائر الخمس المنهكة، فهل ستأتي حكومة تعدل كفة الميزان وتزأر بخططها ورؤاها قبل أن تدخل البرلمان، أم ستستمر حكومة «النية الصالحة» والتي يختلف معها الجميع، بمن فيهم أم عبد الله.
وأخشى ما أخشاه أن يعود الشيخ أحمد العبد الله للحكومة، في حال تغيرت أو أجريت عليها بعض التعديلات... سترك يا رب.
محمد الوشيحي
------------------------
المقال به ثلاث نقاط اساسية من وجهة نظري:
- عودة أحمد الفهد
- النية الطيبة لاتكفي لإدارة البلد
- الانتخابات الفرعية
ابوسلمان...
- أحمد الفهد كنا نود أنك لم تذكره حتى لايتم الترويج له اعلاميا, وبالرغم من ذلك لا احد يستطيع انكار قدرته وحنكته وإدارته وشعبيته, لولا أنه من مؤيدي شراء الولاء السياسي.
- أما رئيس الوزراء فكنا ايضا كقراء نتمنى أنك دعمته لسبب بسيط وهو, في عهده انتهى النواب المتسلقون,ويا لسخرية القدر اصبحوا معارضين! وانتهى مايسمى بالمال السياسي, وهي خطوة جيدة جدا, بل رئيسية للاصلاح.
- أما الانتخابات الفرعية فنشد على يدك ونريدها حمله شعواء, ولكن ارجو من كل قلبي ان تخاطب العقول على قدر فهمها ومثلك عارف, نريدها تثقيفية, فقلمك مقروء ومؤثر, واليوم هو يومك, وهذا موضوع لي عن الانتخابات الفرعية:
http://www.nationalkuwait.com/vb/showthread.php?t=22885 (http://www.nationalkuwait.com/vb/showthread.php?t=22885)
اعترف انه لايصلح أن يكون مقال في صحيفة لأن من يكتبه سيخسر الكثير, وانت خير من يجيد التعامل مع العقول المختلفه اكثر من اي كاتب آخر.
صندوق اقتراع
14-05-2008, 14:34
فقدناك يالوشيحي وفقدنا قلمك
رااااااااااااااااااااااااااااااائع يالوشيحي والي الامام دائماااااا
واثق الخطوة يمشي ملكاااا والشجره المثمره من تقذف بالحجاره
اذا ممكن طلب ياليت لو تكون مقالاتك يوميا في الجريده
قلبي على قلم الرئيس الذي يعاني من ارتجاج في الحبر دون أن يفقد قطرة منه. يبدو أن سمو الرئيس يتبع سياسة التقشف في بلد الحبر الفائض عن الحاجة... «ولا تسرفوا إنه لا يحب المسرفين».
اعجبتني جدا هذه العباره واستخدام الكاتب اسلوب الكنايه في مقالاته
بصراحه استمتع كثيرا عندما اري ماللصحافه من قوه وحزم ضد من تسول له نفسه العبث بكل مايخص الوطن والمواطنين ومع ذلك الكل يتطاااااااااااااااااول علي القانون باسم القانون ولاعزااااااااااااااء لنا!
السلطاني
05-06-2008, 02:35
محمد الوشيحي / آمال / «يو بروبليم»
كنت متأرجحا ما بين السابعة عشرة من عمري والثامنة عشرة، عندما ابتعثتُ إلى الاتحاد السوفيتي، جمهورية أوكرانيا، لدراسة الطب (أوقفت دراستي هناك بعد أول كورس والتحقت بالجيش، أي أنني انتقلت من علاج الناس إلى قتلهم. تغيير تخصص ليس إلا)... هناك في الكلية، ولسوء الحظ، بلغني بأن إحدى المعلمات يهودية، فقامت قيامتي ولم تقعد، وقررت أن أدخلها الإسلام، بالتي واللتيا، أو بإحدى هاتين العقوبتين. لاوقت لدي للمزاح (وقتها، لو رأيت الحضر لدعوتهم إلى الإسلام فما بالك باليهود)... يهودية مرة واحدة؟ لا حول ولا قوة إلا بالله.
الأمر محسوم، هذه اليهودية يجب أن تدخل الإسلام، لكنني اصطدمت بحاجزين، الأول، هو ثقافتي الدينية التي لا تسعفني، فمطالعتي كانت محصورة في كتب عنترة والزير سالم، وكلاهما مات قبل الإسلام، ووقتي في السابق كان موزعا ما بين التعارك مع الطلبة والتدخين في الساحة الخلفية للبنك. أما الحاجز الثاني فهو أنه لم يمض على وجودي في الاتحاد السوفيتي سوى أسبوع واحد، وهناك لا يتحدثون الانكليزية.
في مكتبها، وقفتُ أمامها وأشعلت ولاعة السجائر وخاطبتها بالتي هي أحسن: «يو بروبليم، يهودي هير مسلم هير»، أي أنكِ في مشكلة، فاختاري إحدى الديانتين، إما أن تكوني يهودية فتدخلي النار (أشرت بأصبعي للولاعة)، أو أن تكوني مسلمة فتدخلي الجنة (أشرت للحديقة الخارجية)... ورغم بساطة شرحي إلا أنها لم تفهمني . غبية.
الغريب أنني لم أدع المسيحيين هناك إلى دخول الإسلام، رغم كثرتهم! هي وحدها فقط من دعوتها إلى الإسلام. لماذا؟ لأنها يهودية. وما الفرق بين اليهودية والمسيحية في عيون المسلمين؟ اسألوا تلفزيون الكويت والصحف وخطباء الجمعة في نهاية الثمانينات.
أكملت حواري معها: «يو قوود يهودي؟ أنيمال نو يهودي؟»، ومعناها، بعد التهذيب: «أأنتِ سعيدة بالديانة اليهودية، حتى الحيوانات ترفض ديانتكم»؟ ولا تسألني عن أسماء الحيوانات التي رفضت اعتناق اليهودية، فقد كنت مضطرا لاستخدام كافة قدراتي الفكرية لاقناعها... كانت الدكتورة ترد بحجج غير مقنعة، لم أفهم شيئا منها، لكنها غير مقنعة بالتأكيد، فهي يهودية وأنا مسلم، فكيف تحاججني الخبيثة سليلة القردة؟... كانت تصرخ في وجهي فأبادلها الصراخ: «مسلم قو ناو»، أي ادخلي الإسلام حالا.
لم تقتنع بنت اليهود بكل ما قلته لها، بل استدعت مدير الكلية الذي بدوره استدعى المترجم، وهو عراقي الجنسية... سألني المترجم عن مشكلتي فأخبرته بأن هذه الشمطاء الحقيرة ديانتها يهودية، لعنة الله عليها، ولذا يجب أن تستغفر ربها وتتوب حالا وتعلن إسلامها، معنا وقت. فوضع يديه فوق رأسه، وخلع نظارته وأعادها إلى وجهه مرات وهو يتمعن في تفاصيلي فاغرا فمه، ثم سألني بأدب: «أنت مسودن»؟ فأجبته: «لا، كويتي». فدخل في نوبة هستيريا ضحك، وقال وهو يمسح دموعه: «يا ابني، أمضيتُ أكثر من عشرين سنة أعمل في الترجمة، ومرت عليّ مشاكل لا تعد ولا تحصى، لكن هذه هي المرة الأولى التي أتعامل فيها مع هذه المشكلة»... ثم أكمل حديثه بجدية مرعبة: «لو فهموا كلامك لقضيت بقية عمرك في السجن، لكنني سأقول لهم بأنك تعاني من ألم في المعدة، وأن الألم تضاعف فأصبحتَ تشعر بنار في معدتك، لأنها تسألني عن قصدك من إشعال الولاعة...».
سبحان الله، دخلتُ مكتبها وأنا داعية للإسلام وخرجت وأنا محملا بأدوية لعلاج المعدة... والآن أفكر جديا في طلب مقابلة سمو الرئيس لإقناعه بأن عليه مراجعة طريقته في إدارة مصالح البلاد والعباد، لكنني أخشى أن أخرج من مكتبه محملا بالبطاطين بعدما يقنعه مستشاروه بأنني أعاني من «الحمى المالطية».
محمد الوشيحي
alwashi7i@yahoo.com
* وحشتنا يا مسودن.........مقالة...قرأتها مع لبن خاثر بارد....وتحت درجة حرارة أقل من 20 درجة
مئوية.....روح يا عين جدي....عسى الله يوفقك دنيا وآخرة.
مشكور يامحمد العنزي علي النقل:إستحسان:
بصراحه الكاتب يحاول ويسعي لتغيير اشياء مستحيله
من الصعب ان تغير اراء الناس وقناعاتهم وانت تريد انت تغير ديانة عجوز تؤمن بديانتها:mad:
اتمني من الكاتب ان يهدي اللعب شويه حتي لايدخل نفسه بمتاهات هو في غني عنها
وحتي لانترنم عليه! ونقوول علي نفسها جنت مراااااااقش
ولكن هذا لا يمنعني من القول راااااااااااااااائع يالوشيحي:وردة: في الربط والكنايه ومقاله اكثر من رائعه خفيفه وسلسه وممتعه .
وفقك الله
حبه عند اللزوم
11-06-2008, 18:31
هؤلاء أغضبتهم وأولئك أرضيتهم لعينيكِ، لا لعيني أحد سواكِ. انتقمت لكِ يا كويت عبر زاويتي هذه وبرنامجي الذي بثه تلفزيون الراي، أمة2008... القبلي الذي يمسح لحيته الطويلة المزيفة ويدعي حبكِ ثم ينظم الفرعية على حساب الوطن وهيبته، عرّيتُه. الشيعي المتطرف الذي ينظر بعينيه إلى خيراتك وقلبه معلق في إيران، تقوده العمائم من هناك كما يقود الراعي نعجته، كشفتُه. صبيان سراق المال، أغضبتُهم وأغضبتُ أسيادهم. وغيرهم وغيرهم... ومن الجهة الأخرى، البيضاء، أرضيت عشاقك ومحبيك فصفقوا كثيرا، وانهمرت دعوات الغداء والعشاء ممن لم أكن أعرفهم/أعرفهن.
من بين الدعوات التي لبّيتها، دعوة من إحدى الديوانيات في منطقة القرين، كان يدور بين روادها نقاش يومي حول البرنامج وحياديته والمذيع ومهنيته وما إلى ذلك. هي ديوانية تجمع القادح والمادح معا. أبرزهم كان القادح المتحمس ذاك الذي طلب مني عدم مقاطعته وراح يعدد هفواتي وغلطاتي وسقطاتي، كما سمّاها. ولما انتهى، قلت له أنت تطعن في حياديتي في وقت لم تلتزم فيه أنت بالحيادية. قال، كيف؟ قلت، لماذا لم تنتقد فلان صاحب البرنامج الذي يبث على القناة الأخرى؟ فأجاب بأنه لم يشاهده. قلت، وزميله فلان عندما فعل كذا وكذا لماذا لم تنتقده؟ قال، لم أشاهده أيضا. فقلت له: «أنت تتذكر تفاصيل عن برنامجي لا أتذكرها أنا. شكرا لك. أنت تمدحني دون أن تعرف، أو بالأحرى، دون أن ترغب». وبعد خروجي من الديوانية جاءني اتصال من أحد الجالسين فيها ليخبرني بأن ذلك القادح هو شقيق فلان (المسؤول السابق الذي سبق أن هاجمته).
مواقف كثيرة ستبقى في الذاكرة، آخرها عندما كنا نتعشى، الزميل سعود العصفور وأنا، في أحد المطاعم، فجاءنا شاب في الثلاثينات من عمره، ووقفت زوجته تنتظره على بعد أمتار، ليخبرني بأن والدته على الهاتف تريد محادثتي، فحدثتها وسمعت منها كلاما لا أريد مكافأة غيره. شكرا سيدتي... موقف آخر، هذه المرة من النائب الفاضل جمعان الحربش الذي اتصل بي وأبلغني بأنه كان في جولة انتخابية في ضاحية عبد الله السالم، وفي إحدى الديوانيات التقى صدفة الوزير السابق محمد السنعوسي وسمع منه الحضور ثناء عليّ، «ولهذا أعتقد بأنه يجب عليك يا أبا سلمان أن تتصل بالسنعوسي وتشكره على مديحه لك ودفاعه عنك ضد من هاجمك»، قال الحربش. وبالفعل اتصلت بأبي طارق وشكرته، فقال بطريقته المعهودة: لم أكن أجاملك، وإنما ذكرت الحقيقة كإعلامي له خبرة طويلة في البرامج. شكرا للكبيرين. (ذكرت هذا الموقف تحديدا لأنه جاء من شخصيتين لطالما هاجمتهما في مقالاتي).
على أن مربط الفرس الذي يجب التركيز عليه، هو أنه ليس أسهل من تجيير وسيلة الإعلام، برنامجا تلفزيونيا أو زاوية صحافية، لخدمة المصالح الشخصية. خصوصا وأن المغريات مثل الطوفان، لا يمكن مقاومته بسهولة. لكن الرجال أنواع ومستويات، والمتلقي يميّز... والنقطة الأهم، هي أن تلفزيون الراي لم يضع على مكتبي قائمة سوداء للضيوف وأخرى بيضاء، لأنه ببساطة ليست لديه مثل تلك القوائم. الأبواب كلها كانت مفتوحة أمامي. شكرا تلفزيون الراي. شكرا مدير عام التلفزيون الأستاذ يوسف الجلاهمة الذي قال: الملعب ملعبكما، أنت وسعود العصفور، لن نتدخل في أي جزئية، فقط لنتفق على أن البرنامج مخصص للانتخابات والسقف هو الدستور والقوانين... وكان ذلك. وكان أيضا النجاح الذي لم أكن أتوقعه بهذه الصورة. (كانت نسبة المشاهد الخليجي عالية جدا، كما أخبرني الزملاء في التلفزيون).
غدا بإذن الله، وفي الساعة التاسعة والنصف مساء بتوقيت الكويت، ستنطلق أولى حلقات البرنامج الأسبوعي الجديد «مانشيت» الذي سيسلط الضوء على أهم القضايا المحلية والخليجية والعربية. لن ينحصر في السياسة فحسب، بل سيتضمن قضايا اقتصادية واجتماعية ورياضية وأمنية وغيرها من قضايا الناس. وسنحاول من خلاله مواكبة الحدث والدخول خلف الخطوط الظاهرة لمعرفة الأمور بحقيقتها.
محمد الوشيحي
alwashi7i@yahoo.com
تأبط رأيا
12-06-2008, 13:47
محمد الوشيحي / آمال / الزعل... مرجلة
كانت البداية عندما تلقيت اتصالا من فرنسا يخبرني فيه المتحدث بأنه والد أحد الأطفال المبتعثين للعلاج في الخارج. رجاني المتصل أن أثني في مقالي على الدكتور فيصل السعيدي الذي يتصل من الكويت عليه وعلى غيره من أهل المرضى للاطمئنان على صحة أطفالهم، ويتابع أحوالهم من هاتفه النقال وعلى حسابه الشخصي... أعجبني الموضوع، لكن الذي لفت انتباهي أكثر هو اسم الدكتور... ترى، هل فيصل السعيدي هو ذاته الطالب الذي زاملته في دراسة الطب في أوكرانيا، ذلك الطالب النابغة؟... نعم، إنه هو بالفعل.
التقينا أنا و«الزميل القديم»، وبعد الحديث عن ذكريات المرحلة تلك، طلبت منه السماح لي برؤية «وحدة جراحة قلوب الأطفال والعيوب الخلقية» لأنني سمعت عنها قصائد هجاء، فوافق وزرته مساء يوم عطلة، وأثار فضولي منظر «بطانية ومخدة» فوق خزانة الملفات، وعرفت بأنه يقيم في المستشفى أكثر من بيته، عملا بنصيحة أستاذه والأب الروحي لجراحة قلوب الأطفال في العالم الدكتور الفرنسي كلود بلانشيه الذي ذكر فيها بأن «على أطباء هذا التخصص متابعة حالات الأطفال لخمس وعشرين ساعة في الأربع والعشرين ساعة يوميا»، لأن «قلوب الأطفال غدارة»، وعلاجها كالتزحلق على الجليد، عندما تسير بكل سلاسة، وفجأة يبرز أمامك نتوء فتنقلب الأمور وترتفع رجلاك إلى الأعلى ويصطدم رأسك بالأرض! وبالمناسبة، قمنا ببث تصريح لبلانشيه في الحلقة ذاتها في برنامج «مانشيت» على «الراي» التي استضفنا فيها الدكتور فيصل السعيدي.
والسعيدي لمن لا يعرفه، هو من التقته محطة «سي أن أن» بعدما أجرى عملية نادرة هنا في الكويت، وكتبت تفاصيل العملية هذه في «التقرير الطبي الدولي»، وهو من قال عنه الدكتور الفرنسي آلان ساراف، كما شاهد الناس في الحلقة، بأنه بمستوى أطباء فرنسا وأميركا، بشرط أن تتوافر له الإمكانيات...
في مكتبه، قال السعيدي لي: «من المحزن أن أتحول من طبيب إلى مراسل يدور بين مكاتب المسؤولين ليستجديهم توفير أطقم تمريضية متخصصة، أو توفير مبنى متكامل، أو إنجاز معاملة فريق استشاري فرنسي، وغيرها من الأمور التي كان يجب ألا تشغلني عن متابعة عملياتي»، وكأنّ الأمر يخصني شخصيا ولا يخص أحدا غيري! ويضيف: «بح صوتي لكثرة مطالباتي بتوفير طبيبين على الأقل يساعداني، فأنا رب أسرة (مع الأسف)! ولأطفالي حق عليّ كما للأطفال الآخرين، ولولا أن زوجتي طبيبة هي الأخرى وتدرك طبيعة عملي لما احتملت غيابي الطويل عن المنزل»... قال السعيدي كلاما كثيرا بيني وبينه، رفض أن يقوله في حلقة «مانشيت» «كي يتبقى للناس أمل في حكومتهم».
أنا يا دكتور فيصل فاقد للأمل في هذه الحكومة، وفي هذا الشعب الذي لا يغضب. وكما قلت أنت في الحلقة: «الزعل مرجلة»، فأين الزعل؟ أو بالأحرى... «أين المرجلة»؟
بأمانة، بدأنا نتعلم الغضب، بعدما توالت اتصالات الأطباء علينا في التلفزيون، يعلنون من خلالها، تأييدهم للدكتور فيصل والسير على طريقه بالاستقالة، ما لم تتعدل أوضاع مستشفياتهم... جميل.
شكرا للسعيدي الذي فتح قلبه وتحدث بشفافية، قبل أن يفتح درج مكتبه ليخرج عروض المستشفيات الكبرى في الخارج ويدرسها، على أمل ألا ينسى وعده لي بإجراء مقارنة بين جدية مسؤولي تلك الدولة ومسؤولي حكومتنا «الرشيدة»، وإن كنا نعرف النتيجة مسبقا.
* * *
ضحكت كثيرا عندما علمت بأن معالي وزير الصحة، كما جاء في جريدة «الراي» أمس، كلّف وكيل الوزارة بالاجتماع بالدكتور السعيدي والوقوف على أسباب استقالته، فقام الوكيل بتكليف الوكيل المساعد بالاجتماع بالدكتور فيصل والوقوف على أسباب استقالته، هاهاها، فقام الوكيل المساعد بتكليف سكرتيرته بالاتصال بالسعيدي! والحمد لله أنها «تواضعت» ولم تكلف الفراش بالاتصال نيابة عنها... وهيك شعب بدّو هيك مسؤولين يلعبون في «حسبته» ويستهترون بـ«قلوب أطفاله».
محمد الوشيحي
alwashi7i@yahoo.com (alwashi7i@yahoo.com)
-------------------------------------------
متأكد على أنهم سينظرون الى دفاعك عن الطاقات والمبدعين بأنه تملق...وان هناك مصلحه بينك وبين الدكتور السعيدي.
مثل ماهاجمت وعريت بلاعين البيزه والمتمصلحين, نريد قلمك داعما للطاقات والمبدعين...رغم أننا في دولة تعتبر مقبرة للابداع.
بخصوص..مضمون المقال...وحالة وزارة الصحه التي يرثى لها فقد اعجبني تعليق احدهم على مقالك في الصحيفة باسم (العصيمي) ...يقول:
بداية نشكر الوشيحي على برنامجه الجديد >مانشيت>والذي كما توقعنا بان يكون متميزا كمقدمه... ونشكر الدكتور فيصل السعيدي على غيرته على بلده وخوفه على اطفال الكويت من تدهور الخدمات الصحيه في البلاد...نريد الحل .........اين الحل............مستشفيات تعيسه مواعيد العيادات الخارجيه بالاشهر واسطات في الصحه في كل شيء بدءا بالعلاج بالخارج وانتهاء باستخراج ملف المريض؟؟؟؟؟؟؟؟ مستشفى الفروانيه على سبيل المثال زحمه مواعيد الحوادث تعيسه غرفه الملاحظه بها عشر اسره والمرضى الاخرين يتلقون العلاج وقوفا...مسخره مابعدها مسخره الاجنحه لاتوجد غرف شاغره التحاليل دائما ضايعه ........................... اه اه اه الوضع الصحي مسخرررررررررررررررررررره...نريد الحل من بيده الحل؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
---------------- انتهى كلام العصيمي
مؤسف أن نكون في بلد لديه فوائض وامكانيات وطاقات...ونعيش وكأننا في دولة افريقية متخلفه!!!
بالفعل ..الحل يكمن في تخصيص وزارة الصحه, فالتخصيص هو الحل السحري لكثير من القطاعات المهزلة, مثل الرياضة والصحة والمواصلات.
محمد الوشيحي / آمال / «يو بروبليم»
كنت متأرجحا ما بين السابعة عشرة من عمري والثامنة عشرة، عندما ابتعثتُ إلى الاتحاد السوفيتي، جمهورية أوكرانيا، لدراسة الطب (أوقفت دراستي هناك بعد أول كورس والتحقت بالجيش، أي أنني انتقلت من علاج الناس إلى قتلهم. تغيير تخصص ليس إلا)... هناك في الكلية، ولسوء الحظ، بلغني بأن إحدى المعلمات يهودية، فقامت قيامتي ولم تقعد، وقررت أن أدخلها الإسلام، بالتي واللتيا، أو بإحدى هاتين العقوبتين. لاوقت لدي للمزاح (وقتها، لو رأيت الحضر لدعوتهم إلى الإسلام فما بالك باليهود)... يهودية مرة واحدة؟ لا حول ولا قوة إلا بالله.
الأمر محسوم، هذه اليهودية يجب أن تدخل الإسلام، لكنني اصطدمت بحاجزين، الأول، هو ثقافتي الدينية التي لا تسعفني، فمطالعتي كانت محصورة في كتب عنترة والزير سالم، وكلاهما مات قبل الإسلام، ووقتي في السابق كان موزعا ما بين التعارك مع الطلبة والتدخين في الساحة الخلفية للبنك. أما الحاجز الثاني فهو أنه لم يمض على وجودي في الاتحاد السوفيتي سوى أسبوع واحد، وهناك لا يتحدثون الانكليزية.
في مكتبها، وقفتُ أمامها وأشعلت ولاعة السجائر وخاطبتها بالتي هي أحسن: «يو بروبليم، يهودي هير مسلم هير»، أي أنكِ في مشكلة، فاختاري إحدى الديانتين، إما أن تكوني يهودية فتدخلي النار (أشرت بأصبعي للولاعة)، أو أن تكوني مسلمة فتدخلي الجنة (أشرت للحديقة الخارجية)... ورغم بساطة شرحي إلا أنها لم تفهمني . غبية.
الغريب أنني لم أدع المسيحيين هناك إلى دخول الإسلام، رغم كثرتهم! هي وحدها فقط من دعوتها إلى الإسلام. لماذا؟ لأنها يهودية. وما الفرق بين اليهودية والمسيحية في عيون المسلمين؟ اسألوا تلفزيون الكويت والصحف وخطباء الجمعة في نهاية الثمانينات.
أكملت حواري معها: «يو قوود يهودي؟ أنيمال نو يهودي؟»، ومعناها، بعد التهذيب: «أأنتِ سعيدة بالديانة اليهودية، حتى الحيوانات ترفض ديانتكم»؟ ولا تسألني عن أسماء الحيوانات التي رفضت اعتناق اليهودية، فقد كنت مضطرا لاستخدام كافة قدراتي الفكرية لاقناعها... كانت الدكتورة ترد بحجج غير مقنعة، لم أفهم شيئا منها، لكنها غير مقنعة بالتأكيد، فهي يهودية وأنا مسلم، فكيف تحاججني الخبيثة سليلة القردة؟... كانت تصرخ في وجهي فأبادلها الصراخ: «مسلم قو ناو»، أي ادخلي الإسلام حالا.
لم تقتنع بنت اليهود بكل ما قلته لها، بل استدعت مدير الكلية الذي بدوره استدعى المترجم، وهو عراقي الجنسية... سألني المترجم عن مشكلتي فأخبرته بأن هذه الشمطاء الحقيرة ديانتها يهودية، لعنة الله عليها، ولذا يجب أن تستغفر ربها وتتوب حالا وتعلن إسلامها، معنا وقت. فوضع يديه فوق رأسه، وخلع نظارته وأعادها إلى وجهه مرات وهو يتمعن في تفاصيلي فاغرا فمه، ثم سألني بأدب: «أنت مسودن»؟ فأجبته: «لا، كويتي». فدخل في نوبة هستيريا ضحك، وقال وهو يمسح دموعه: «يا ابني، أمضيتُ أكثر من عشرين سنة أعمل في الترجمة، ومرت عليّ مشاكل لا تعد ولا تحصى، لكن هذه هي المرة الأولى التي أتعامل فيها مع هذه المشكلة»... ثم أكمل حديثه بجدية مرعبة: «لو فهموا كلامك لقضيت بقية عمرك في السجن، لكنني سأقول لهم بأنك تعاني من ألم في المعدة، وأن الألم تضاعف فأصبحتَ تشعر بنار في معدتك، لأنها تسألني عن قصدك من إشعال الولاعة...».
سبحان الله، دخلتُ مكتبها وأنا داعية للإسلام وخرجت وأنا محملا بأدوية لعلاج المعدة... والآن أفكر جديا في طلب مقابلة سمو الرئيس لإقناعه بأن عليه مراجعة طريقته في إدارة مصالح البلاد والعباد، لكنني أخشى أن أخرج من مكتبه محملا بالبطاطين بعدما يقنعه مستشاروه بأنني أعاني من «الحمى المالطية».
محمد الوشيحي
alwashi7i@yahoo.com
* وحشتنا يا مسودن.........مقالة...قرأتها مع لبن خاثر بارد....وتحت درجة حرارة أقل من 20 درجة
مئوية.....روح يا عين جدي....عسى الله يوفقك دنيا وآخرة.
بريييييييييييييييييييييه منك يا الوشيحي !!:)
أسأل الله أن يعطيني من خفة دمك بقدر ما تمنيت لهذه اليهودية أن تدخل في الإسلام !!:)
سرد نادر لتجربة شخصية تغلفه بكوميديا ساخرة :
كل ذلك من نقزة في رئيس الوزراء !!:)
الاباصيري
12-06-2008, 20:27
شكرا جزيلا للاخ محمد على اثارته لمثل هذه المواضيع وصراحه انا شفت الحلقه لو كان المسؤلين المعنيين عندهم دم كان قدموا استقلاتهم بس حب الكراسي اعمى قلوبهم
ومن هنا ندعو ضمير الامه الاخ مسلم البراك وغيره من النواب الوطنيون بتبني قضية قلوب اطفالنا الصغيره شكرا محمدالوشيحي شكرا د.فيصل السعيدي وفعلا زعلك مزعلنا كلنا
اتمنى من الاخ محمد يوضح شلون تبي الشعب يغضب؟ الشعب هو المغلوب على امره دايما ولااحد مطالع فيه.
نتمنى من الاخ محمد الوشيحى التطرق الى قضيه البدون ووضع حد لها بتجنيس المستحقين حملة احصاء65والاعمال الجليله بالحروب واقفال ملف البدون الى مالا نهايه لان ملينا الى متى يتم التلاعب بالهويه الكويتيه وتجنيس الاجانب تحت بند اعمال جليله ومشكلة البدون اخذت منحنى اخر كل سنه تعاد والاعضاء يعزفون على وتر القضيه بكل انتخاب جديد للمجلس وفكره 2000كل سنه ليست حل نهائى حتى يتم الانتهاء من المشكله
السلطاني
23-06-2008, 09:28
الوقوع إلى الأعلى
http://www.alwatan.com.kw/Data/site1/News/Issues200607/pr4-072406.pc.jpg
بعد مئات الأعوام من الآن، وعندما يتحول الكويتيون وصراعاتهم إلى قصص وأساطير يغنيها شاعر الربابة كما يغني تغريبة بني هلال... في ذلك الوقت، سيروي الجد ذو الفم المهجور من الأسنان لحفيده حكاية رجل كويتي أحب بني وطنه، وهام بهم وخاف عليهم، لكنهم أو بعضهم، تنكّر له. كان يدافع عنهم وعن حقهم في أن يشاركوا في حكم أنفسهم لا أن يكونوا قطيعا يساق بالعصا الغليظة، بيد أن بعضهم أشاع بأن أهدافه سوداء، سواد قلوبهم... كان الرمز يحفظ لهم ميزانية دولتهم وأجيالهم القادمة، التي هي نحن (الكلام على لسان الجد بعد مئات الأعوام من الآن) وكان يغضب لو رأى تجاوزا أو تطاولا على أموال البسطاء منهم، فاهتز اللصوص الكبار واتهموه هو ذاته زورا بالسرقة، فصدّقهم الغوغاء... كافح الرمز كثيرا من أجل تخفيض الارتفاع المجنون في أسعار الأراضي كي يستطيع البسطاء تأمين مسكن لهم، وتم له ذلك بعد جهد وعرق، وانخفضت الأسعار، لكن الشعب في غالبه كان يسير خلف العمائم واللحى التي تقوده إلى مصير لبنان والعراق.
يا ابني، يقول الجد، الإعلام سلاح فتاك، ألا تعلم بأن اليهود، أساتذة الإعلام في العالم، استطاعوا تشويه صورة العرب زورا فوق تشوهها الحقيقي، عندما أشاعوا بعد هزيمتهم في حرب 73 بأن الجنود المغاربة المشاركين في الحرب يفتقدون إلى أدنى درجات الآدمية، إذ كانوا يأكلون الإسرائيليين الأسرى وهم أحياء، وصدّقهم الغربيون، رغم ثقافتهم وتعليمهم العالي، ورغم وضوح كذب الادعاء (تخيل، ثلاثة جنود مغاربة وأمامهم إسرائيلي موثق اليدين والقدمين، يقطعون من كتفه هبرة، وشوية ملح وبهارات، وقليل من الكسكسي المشخول، وبالهناء والشفاء! يا أولاد الذينا ما أكذبكم)، فما بالك بشعب قليل الثقافة والقراءة كالشعب الكويتي البائد، الذي لو رأى كتابا لانتفض وتحرقص كمن دخلت نملة بين جلده وفانيلته.
اللصوص وأصحاب المصالح المتضررة استطاعوا في ذلك الوقت عبر وسائل إعلامهم، والحديث لا يزال للجد، تحويل قضية المدينة الإعلامية التي كان الكبير أول من عارضها إلى تهمة في سجلّه المفخرة، بدلا من أن يثنوا عليه! كانت قلة من المواطنين في ذلك العصر يصرخون: يا ناس هذا افتراء نتن بنتانة أهله، لكن أصوات اللصوص كانت أعلى.
ويكمل الجد حديثه، كان من بين الشعب الكويتي البائد كاتب اسمه محمد الوشيحي يقول في مذكراته: «من نعم الله التي لا أحصيها أنني عشت في زمن فيه تلك الهامة الشامخة والقامة العالية والشخصية العملاقة التي لن تتكرر بسهولة»، ويضيف الوشيحي في جزء آخر من مذكراته: «أحد أقطاب الإعلام الكبار قال لي في لحظة تجلّ، رغم عدم الود المتبادل بيني وبينه، يقصد الرمز، إلا أنني لا يمكن أن أفتري عليه كما افتروا هم. لقد استخدموا أسلحة غير مشروعة في حربهم معه، الكذب والتجني». يقول الوشيحي، فعلقت على كلامه قائلا بأنهم «لأنهم يعلمون بأن الرمز الكبير لن يشتكيهم في المحاكم ولن يرد عليهم في مقال، لكنهم لا يخجلون. مشكلتهم معه أنه آذى عمهم الأكبر، فأطلق كلابه تنبح قبل أن يكافئها بكأس من الكابتشينو على شواطئ نيس وكان».
يا ولدي، يضيف الجد، ذات يوم، وقع الرمز على الأرض، ولا أقول سقط، وقع وهو يدافع عن مصالح الشعب في بيت الشعب، ووقوعه كان إلى الأعلى... هذا هو الرمز أحمد عبد العزيز السعدون الذي سألتني عنه، وعن سبب تلاشي أسماء خصومه واختفائها، وبقاء اسمه في ذاكرة الأجيال.
محمد الوشيحي
alwashi7i@yahoo.com
*مقال يتقطر حبا للعم أحمد السعدون...
تأبط رأيا
23-06-2008, 14:12
هذا هو الرمز أحمد عبد العزيز السعدون الذي سألتني عنه، وعن سبب تلاشي أسماء خصومه واختفائها، وبقاء اسمه في ذاكرة الأجيال.
يبدو أن المقال, وهذه العباره بالذات أغضبت نبيل الفضل فكان رده اليوم بمقال معنون بـ "ردا على صفاقه" :)
نبيل الفضل...سيلفظك التاريخ الى مزبلته, وسيبقى اسمي السعدون والبراك...فالتاريخ لايتذكر مساح الجوخ والمتحامل على مكتسبات الشعب والمطبل لسراق المال العام.
السلطاني
26-06-2008, 12:06
من بتوع آسيا
تماما كمن سقطت منه قطعة معدنية صغيرة على السجادة، كنت أفعل أثناء مذاكرتي لمادة الرسم الهندسي أيام الدراسة الجامعية. لا أراكم الله مكروها في عزيز! كنت أركع على ركبتيّ واللوحة أمامي وألصق وجهي على الأرض لأتخيل الشكل الهندسي، ملتفتا يمينا مرة ويسارا مرة لعلّي أجد الضالة وأكتشف حلا للغز، لكن محاولاتي كلها كانت تبوء بالفشل الباهر. ربنا لا تحملنا ما لا طاقة لنا به، ومادة الرسم الهندسي على رأس قائمة «ما له طاقة لنا به». في أحد الأيام، أراني الدكتور رسما من الأعلى وطلب مني تحديد ماهيته، فأجبته بعد تفكير بأن «هذا منظر جمل بسنامين اثنين من بتوع آسيا الوسطى بالتأكيد»، فسكت، سكت طويلا، وخيم الصمت على القاعة، ثم تنهد بكل مخزونه الاستراتيجي من الأنفاس، تنهد بعمق العمق، وانتفخ صدره وأوداجه، وأطرق، وأدركت بأنني في خطر، سترك اللهم، وأخيرا قال وهو يهرش جبهته: «والله يا ابني لو كان الجمل ده موجود عندي دلوقتي كنت ركبتك فوق ظهره وبعثتك لمستشفى المجازيب (المجانين). يخرب بيتك. ده جامع بمئذنتين يا بتاع جمل آسيا الوسطى». قال ذلك ثم ضرب كفيه أحدهما بالآخر، فقلت محاولا تلطيف الأجواء: «مئذنة واحدة تفي بالغرض طال عمرك، ما الحاجة للمئذنة الثانية، هذه مشكلتنا نحن المسلمين نهتم بالمظهر...»، ففقد أعصابه وصرخ بأقصى حباله الصوتية: برا، برا، برا، خد الجمل الآسيوي بتاعك واخرج برا تال عمرك. فصرخت بدوري وأنا في طريقي إلى خارج القاعة: مادتك ثقيلة على القلب، ولو حملتها معي على ظهر جملي لأصابه ديسك في عضلة الفخذ. اتق الله يا رجل. جامع بمئذنتين. غدا ستسألني عن رسم هندسي لمستشفى بذيل تيس. ارحم من في الأرض. جامع بمئذنتين رضي الله عنك؟
عقدة كانت تمثل لي هذه المادة. ذكراها مرعبة هي ودكتورها. تذكرت ذلك بعدما اتصل بي صديق وقال معقبا على ما جاء في مقالي السابق: صحيح أنني ضعيف في مادة اللغة العربية، وكانت هي عقدتي، لكنني مع ذلك أظنك مخطئا في حكاية التاء المفتوحة، وراح يبين لي الخطأ من وجهة نظره ويسوق الأمثلة. فقلت له بعدما أنهى كلامه: أنا مثلك لدي عقدتي الخاصة، مادة الرسم الهندسي، أما اللغة العربية فلدي منها ما يعينني على السفر، وكلامك هذا يؤيده بعض القراء في تعليقاتهم على المقال ذاته في موقع الجريدة على الانترنت، ويبدو أنني اختصرت الأمر أكثر من اللازم.
كنت قد كتبت بأن «كل كلمة تنتهي بتاء مفتوحة هي فعل». ومن يعترض ويدلل بكلمات مثل (بيت، ميت، بنت، نبات...)، أقول له بان «التاء» في الكلمات هذه من أصل الكلمة، أي أننا لم نقم بإضافتها كما في الأفعال: «جرى جريت، قام قمت، نام نامت...». حتى كلمة «طالبات»، مثلا، نجد أن التاء من أصل مفردها، وهي «طالبة». وقد بحثت وسألت عن كلمة «رجالات» التي نستخدمها بكثرة فعرفت بأن الأصح هو «رجال»، وبالنسبة للحروف الثلاثة (لا، ثم، رُبّ) وإمكانية إضافة التاء المفتوحة لها، فهذا صحيح لكنها من اللغة المنقرضة... الشرح يطول ويطول فاختصرته لأولي الألباب. ولا أعيب على من يخطئ في نطق كلمة أو كتابتها، هذا وارد، العيب عندما تكون الكلمة معروفة للعامة ودارجة بكثرة فيخطئ بها النخبة وركاب الدرجة الأولى في طائرة الثقافة... واعيباه.
محمد الوشيحي
alwashi7i@yahoo.com
راجو الملعبي
30-06-2008, 00:49
قال الوشيحي , ابن نفطويه :
كلها كانت تبوء بالفشل الباهر
المعلوم أنَّ الفشل لا يُبهر , ولكن عند محمد الوشيحي يُبهر , لذلك فات ابن نفطويه والنَّحاس والزمخشري وفات الفيروزابادي وفات ابن جنِّي وفات أبو الأسود وفات الخليل بن أحمد وفات ابن منظور وغيرهم , ما وصل إليه الوشيحي , وهو أنَّ الفشل كان فشلاً باهراً .
ولكن من الجميل أن يعرف الأخ محمد الوشيحي ابن نفطويه التكتل الشعبي أنَّه لا يصح قول باهر , فكلمة باهر بداية غير صحيحة , والصحيح قول مُبهر .
والأمر الآخر أنَّ مُبهر لا تُطلق إلا على المُستحسن وليس القبيح أو المذموم كما هو حاصل في كلامك يا ابن نفطويه المنطقة العاشرة !
والوشيحي هو الذي يقول :
لكن غير العادي هو أن صاحبنا خالد السلطان فتح الله عليه ففتح التاء المربوطة على البحري لتتحول كلمة «كيفية» إلى «كيفيت»! يافتاح يا عليم.
فأقول رمتني بدائها وانسلت , وهنا هدية ممزوجة بأفاضل العطور وأجملها , انظروا معي إلى داهية الدواهي , وعظيم اللغة الأوحد , إلى ابن جرهم الأول , اللغوي الفصيح ابن نفطويه الوشيحي :
كل كلمة تنتهي بتاء مفتوحة يا فضيلة النائب هي فعل، وكلمة «كيفية» ليست فعلا ورب البيت، إلا إذا كنت تقصد بأنها فعل، فاضح.
لا أعرف كيف سأقول صوت , لأنَّ صوت فعل , بل وفي نفس جملته المرَّة التي ملؤها عدم الإدراك يقول { ورب البيت } .
كبدي على عشاق اللغة
إي وربي , كبدي على عشَّاق اللغة , بل كبدي على مجمع اللغة , وعلى التراث اللغوي , وعلى مكاتب اللغة في شتى بقاع المعمورة , فلو سَمِع أحد الفضلاء من أربابها كابن جنِّي والفيروزابادي ما تقول , لأقسم قمساً وأبرَّه , أقسم على حرق كتب اللغة أولها وآخرها , وأقسم على دفنها قبل أن يُدفن ..... وأقام مجلس العزاء بالقرب من مبنى قناة الراي .....
يا فضلاء , عندما يقول أحدهم : سأشرح مضطرا للداهية متى نربط التاء ومتى نفتحها ستنتظر منه شيئاً يحرِّك الألباب , ولكن أن تكون النكسة كما أسلفنا وقلنا , فعزائي أقدمه إلى اللغةِ , فهل للغةِ من معزينَ !!!
وأكبِّرُ أربع تكبيراتٍ على مناهج اللغة العربية التي تُشرف عليها وزارة التربية والتعليم , وإني بودي رفع قضية على نورية الصبيح كوزيرة لتعيد إلى اللغة اعتبارها بتقوية المناهج وتكثيف المضامين العلمية المفيدة للطالب , كي لا يخرج علينا طالب كمحمد الوشيحي يُملي علينا ما لم ينزل بهِ سلطاناً !!
كان عُمر بن الخطاب رضي الله عنه , يجلد على اللحن في اللغة , ولكن أظن أنَّ جريمة محمد الوشيحي لن تكون الجلد , بل هي أدهى وأمر .
(....................................)
أنت من يجلب الهم والغم ويطرد الابتسامة من الفم. يا الخبيث.
هذا الشاب المتحمس جداً , والذي كان في يوم من الأيام يمارس فضح فرعية العجمان على الملأ وفي قناة الراي , بعدها بحلقة أو حلقتين كان جالساً أمام خليفة الخرافي ويصرخ مدافعاً عن أحد الموظفين في البلدية وهو { فلان الشامري } وصرَّح باسمه على الملأ وأمام الشاشة وأمام الجمهور , فالشامري عجمي , والأخ ترك كل موظفين البلدية الذي يعانون من مشاكل إدارية وتوجه للشامري , والأخ المتحمس جداً الوشيحي أفندي يقول :
القبلي الذي يمسح لحيته الطويلة المزيفة ويدعي حبكِ ثم ينظم الفرعية على حساب الوطن وهيبته،
برافو وشيحي , قد مسح فلان لحيته الطويلة , وهناك من مسح شاربه نخوة لابناء العمومة وأبناء التكتل وذكرهم أمام الملأ في برامجهم واستخدم البرنامج لأغراضه سواءً كانت سياسيةً تكتلية , أو شخصية لسين من الناس وصاد منهم .
هل تذكرون التهجم الذي تهجمه الوشيحي في برنامجه على وزير المواصلات , وكيف كان يتحدث عنه , هل تٌدركون ما هو وجه الترابط بين هجومه وبين الورقة التي وقعها وبين إدعاء أنَّ الهجوم بسبب عدم المجيء , للعاقل التفكر والمقارنة بين الحدث والتوقيع والتكتل الشعبي !
هذا الكاتب وشيحي يتعامل مع الناس ويستغفل عقولهمُ , وهذا يتضح جلياً من خلال طرحه فهو مع الخيل , ومع ذلك يقول لكن الشعب في غالبه كان يسير خلف العمائم واللحى التي تقوده إلى مصير لبنان والعراق.
.
(.................................)
عموما أيها الأكارم , سأختم في تعليق الحبيب ابن نفطويه الوشيحي بخصوص مسألة التاء وما أدراك ما التاء :
كنت قد كتبت بأن «كل كلمة تنتهي بتاء مفتوحة هي فعل». ومن يعترض ويدلل بكلمات مثل (بيت، ميت، بنت، نبات...)، أقول له بان «التاء» في الكلمات هذه من أصل الكلمة، أي أننا لم نقم بإضافتها كما في الأفعال: «جرى جريت، قام قمت، نام نامت...». حتى كلمة «طالبات»، مثلا، نجد أن التاء من أصل مفردها، وهي «طالبة».
عندما تسمعون عن { عذر أقبح من ذم } تذكروا هذه الجمل السابقة والتبريرات الواهية , وعندما نقول { فلان رقعها } تذكروا المقطوعة السمفونية الموسيقية الترقيعية السابقة , فحديثه عن { كيفيت } وقال كل كلمة تنتهي بتاء مفتوحة هي فعل , لم يقل أصل الكلمة وزائدة عليها , فكيف اسم استفهام , وليس فعل لتقول { كل كلمة تنتهي بتاء مفتوحة فهي فعل } لذلك الاعتراف بالحق من الفضائل التي حُرمتها يا النَّحاس !
منقول كاتبه / عبدالله بن خدعان العبدلي
يا جماعه يا شين الواحد لاسوا نفسه يعرف كل شي ويتعالم على خلق الله
والله ودك الواحد اذا مايعرف يسكت وبعدين الوشيحي يبي الناس تصير على كيفه كلهم يبي يصير فارس الشرق
بصرلاحه المقاله بالصميم وقاعد تعبر عن واقع كتابنا هاليومين كل واحد منهم منصب نفسه العلامه ويفتي ويعلم الناس ومخلي نفسه خطيب الثورة البرتقالية
ويازين السكوت لا صار الواحد ما يعرف وياشين الترقيع لا منه غلط
الوشيحي قلم مميز ولا ابخسه حقه..
لكن المشكلة في اسلوبه العربجي !! فدائما ما تقرأ له كلامات لاتليق برواد دوانيه ناهيك عن كاتب معروف بجريده نحسب ان لها مصداقيه..
عمومن الوشيحي فتح باب الهجوم على الاخر.. الظاهر اضاع البوصله فصار يهاجم الكل..
اولا ما لا داعي انك تكلم علي كاتب كويتي بهالطريقه وبعدين كل ابناء ادم خطاؤون وبعدين الوشيحي مو
مدرس لغه عربيه انسان عادي يخطيء مثل كل الناس
بالعكس بدال لاتحطمون الناس وتقللون من شانهم امام الملاء
ليش ماتكلمون عن انجازاته وشلون قدر خلال اقل من سنتين ان يكون كاتب ومذيع وووووووو
ارجوكم ادفعوا بابناء الكويت للنهضه بالبلاد فالاحباط والنقد الهدام يهدم عزيمة الشباب
خلووووووووووا لوشيحي بحاله
الله يوفقه
لكل من ينتقد الوشيحي .....
اتحدى واحد فيكم ما يقراء مقالاته ، بل ربما انه اول ما يفتح ( الراي ) يقراء الوشيحي اولا .. دعو عنكم .. نقراء لنتندر .. او من باب اعرف عدوك .. او كي نستمتع بسطحية تفكيره وكتاباته ..... هذه اسطوانات مشروخه """"
بو مشيري
02-07-2008, 19:54
انا كأرااء سياسية احترم راي الوشيحي واتفق معاه ، لكني اعترض على الاسلوب مثل ما اعترض على اسلوب الفهد ، الهاشم إلخ ..
السخرية والجرأة التي تنصب ضمن قلة الادب ما اعتقد انها اداة اصلاح :)
الله يوفقه ان شاء الله
clashman82
02-07-2008, 19:55
زين و بعدين؟
احمدالسداح
02-07-2008, 20:04
هجوم مباشر ....
قلم موجهه.....
السلطاني
03-07-2008, 14:09
عسكر العيار
http://www.alwatan.com.kw/Data/site1/News/Issues200804/pr94-043008.pc.jpg
كالفقير الذي ينجب المزيد من الأبناء ودخله لا يمكنه من توفير أبسط متطلباتهم، سيكون هذا هو حال مجلس الأمة في حال أسقط القضاء عضوية النائبين مبارك الوعلان وعبد الله مهدي العجمي واستبدلهما بالمرشحين عسكر العنزي وسعدون حماد العتيبي... مزيدا من «رجالة المعلم».
عسكر العنزي، في حال دخوله البرلمان، سيكون النسخة المعتمدة للنائب السابق طلال العيار، شكلا ومضمونا. كلاهما له «بيبي فيس» أو وجه طفولي، كلاهما «صاروخ معاملات»، وكلاهما صلى على راحته صلاة الميت وفتح باب منزله لأصحاب المعاملات التي لا تنتهي، بدءا من المشاريع الكبرى وانتهاء بمخالفات ممنوع الوقوف، ولا يشعران بالضجر مهما ازداد عدد المعاملات. وقد سمعت بأن ابتسامة النائب السابق طلال العيار التي يشاهدها آخر الخارجين من ديوانه هي الابتسامة ذاتها التي يشاهدها أول القادمين، والابتسامة جهد مجهد، لكنه رجل لا يكل! أمور أخرى يشترك فيها الاثنان، منها أنهما من دائرة واحدة، وأنهما لن يشعرا بألم في المعدة لو تم انتهاك الدستور... الفارق الرئيس بينهما أن عسكر العنزي لا يمكن أن يصل إلى قدرة طلال العيار في التأثير على المشهد السياسي بأكمله. طلال العيار، اتفقنا معه أو اختلفنا، شخصية مؤثرة تمتلك أدوات التفاوض والتهدئة والتصعيد، يجيد استخدامها بحسب الوقت والمكان.
وعلى الرغم من «حكومية» طلال العيار الناصعة البياض إلا أن شخصيته القيادية القوية لا يختلف عليها العرب والفرنجة إطلاقا. قوة مغلفة بابتسامة طفولية. وقد أوصل لي بعض مهندسي وزارة الكهرباء والماء شكاواهم من الظلم الإداري في وزارتهم، وأكدوا بأن الخلل تكرس في الفترة التي تسلم فيها العيار الوزارة، وسميت تلك الفترة بـ «سنة الجهراء» بسبب سيطرة أبناء الجهراء، من أنصار الوزير تحديدا، على المناصب، وأنه كان الرجل الأول والأخير في الوزارة. وقد نصدقهم، لكن هذا يعتبر مديحا للعيار في الزمن الذي لم يعد فيه للوزير كلمة على الوكيل، والدليل وزارة الصحة، ووكيلها الحديدي عيسى الخليفة، الذي يبدو أن الأوضاع ملتبسة عليه، فظن بأن مهمة الوزراء فقط هي ارتداء البشت... عيسى الخليفة هو الحاكم بأمره في وزارة الصحة، ومعالي الوزير علي البراك يبادل حمام الدوح الشكوى على الأغصان. وعندما سمعت بأن الوزير البراك يفكر جديا بمناقشة مجلس الوزراء لاستبدال عيسى الخليفة بوكيل آخر ضحكت وضحكت حتى شعرت بالجوع.
وضحكت أكثر عندما قرأت يوم أمس خبر تبرع الكويت لمصر ببناء ثماني محطات كهربائية عملاقة في الوقت الذي تكدس فيه سكان بعض مناطق الكويت في سياراتهم بحثا عن التكييف المفقود في منازلهم، ورحت أردد مع صاحب أفضل حنجرة عربية على مر الزمان نصري شمس الدين رحمه الله وهو يغني الميجانا: «أووف أووف أووف، ويا ظريف الطول يا بو الميجانا، يا بو العيون السود شو بحبك أنا».
محمد الوشيحي
alwashi7i@yahoo.com
بسم الله الرحمن الرحيم .
اخي العزيز .
اتشرف بالرد عليك ..
اولا سيدي العزيز الكاتب محمد الوشيحي كاتب متميز له مجهود رائع جدا في الساحه الاعلاميه ويحسبله ..
ثانيا .. انه من الشباب الذين يحبون ضرب قوى الفساد في الدوله ويحب ان يعيريهم في كاتاباته او برامجه ..
ثالثا الكاتب محمد الوشحي ليس عالم متمكن من علماء اللغه العربيه الفطاحله (للاسف لاتحظرني اسماء)
والوشيحي لا اعتقد انه ارتكب الخطا الكبير الذي تتحدث عنه ..
اخي العزيز اتمنى ان لا تدقق على الاخطاء اللغويه في ردي عليك لانه انا مش تمام في اللغه العربيه ...
ويعطيك العافيه اخي العزيز ...:وردة:
عجب بن معجب
20-07-2008, 05:56
محمد الوشيحي يكتب عندما يغضب المصريون
لكن ذلك الكاتب عندما هاجمني، وهو الذي يتبجح دائما بأنه الكاتب الذي لا يُهزم وأن قلمه أقوى من السيف البتار وأشرس من رجل الصرصار، امتشقت قلمي برواق ومزاج وضربته على قفاه الكريم،
و«ضرب القفا فيه الشفا»، فراح يصرخ صراخ العوالم ويشتكيني لطوب الأرض ولكل عابر سبيل.
هذا وهو يملك سلاحا كسلاحي وميدانا كميداني... ولهذا أقول للمصريين الغاضبين بسبب فيلم «اغتيال فرعون» الذي أنتجته إيران ومجدت فيه قتلة السادات، أقول لهم: حماية الوجوه بإخفائها خلف الأيدي لن يمنعكم من تلقّي الكف الثاني أو «القلم» العاشر... وليس أمامكم إلا المنازلة في الميدان وبالسلاح عينه، والبادي أظلم.
ولو كانت مصر مثل الكويت التي لا تمتلك الأدوات السينمائية لما عذرناها، فما بالك ومصر تتسيد الشرق الأوسط سينمائيا، ولديها من الأسلحة السينمائية ما يجعل خصومها يحكّون رؤوسهم وجباههم قبل التفكير، مجرد التفكير، بالمبارزة سينمائيا... أمر غريب فعلا، لا يمكن أن أصدق بأن مصر تسعى من خلال الوساطات لمنع عرض فيلم «اغتيال فرعون»! أين نجومها العالميون كعمر الشريف؟ وأين أبطالها الكوميديون من أمثال محمد سعد الذي يفكر كيف يضحك العقارب والسناجب بعدما أضحك البشر والحجر، وأين أحمد آدم الذي يُضحكك إلى أن تجوع، وأين الكوميدي الشاب أحمد عيد الذي يستطيع وبسهولة إضحاك دول بقواعدها البحرية والجوية، وهاني رمزي الذي أضحك القواقع والحيتان والشُعب المرجانية في الترع؟ وأين يحيى الفخراني وخالد صالح ونور الشريف وعادل إمام، و، و، و...؟ هل يعقل أن ترفع مصر يديها لحماية وجهها وتختبئ خلف تمثال رمسيس وهي تمتلك كل هذه الأسلحة والخبرة في حرب النجوم؟ لا يمكن.
ولو كان المواطن الإيراني بمستوى نغنغة ومنجهة المواطن السويسري، ولو كانت إيران تتصدر الترتيب العالمي للحريات، لما عذرنا مصر في غضبها وخوفها من المواجهة، فكيف نعذرها والمواطن الإيراني يعيش في خرابة يرفضها ذكر الذباب الزنان، ولا يقرأ ويشاهد إلا ما تسمح له به العمائم المسيسة، وما أدراك ما العمائم المسيسة.
مصر الآن ستضرب سينمائيا بشراسة لا هوادة فيها ولا يمه ارحميني، وسيكون إنتاج أفلام تنتقم لكرامة مصر فرض عين على كل سينمائيي مصر، وأقول «كرامة مصر» لأن الموضوع تجاوز إهانة السادات إلى إهانة مصر بأهلها وأهراماتها ونيلها... أشهر معدودة وستوقف مصر كل عمامة عند حدها الأدنى، فإيران بفعلتها هذه كاليابان عندما ضربت قاعدة بيرل هاربر الأميركية ليخرج المارد الأميركي من قمقمه ويقلب عالي اليابان واطيها، ومصر ستخرج من قمقمها السينمائي، وستترك، أو ستؤجل إلى حين، أفلام المخدرات والمقاولات وخذ وهات، وستلتفت بكامل رقبتها إلى من رماها بصخرة من الشرق لتوجه له أقمارها السينمائية، وسنضحك كثيرا حينها على ساسة إيران وهم يطلبون النجدة ويرفعون يافطات «الصلح خير» بعدما تتحول بطونهم إلى مفاعلات نووية...وما حك ظهرك مثل فيلمك.
اضبطوا ساعات أياديكم، وانتظروا ردة فعل مصر، والبادي نجادي
kw.بنت الكويت.www
20-07-2008, 18:36
محمد الوشيحي / آمال / عاشور... هو أم الطفل
النائب صالح عاشور، حفظه الله بعيدا عن متناول الأطفال، كلما اهتز كرسي أحد المسؤولين الشيعة ارتدى قميص المظلومية وشرع بالبكاء على الوحدة الوطنية، وهات يا لطم ونواح وعويل ونثر التراب على الوجوه على طريقة نائحات البصرة. فوكيل وزارة الصحة عيسى الخليفة الذي صلى بالوزارة باتجاه الشرق، هو مسؤول متفان، حاشا لله أن يخطئ، وهم يهاجمونه لأسباب طائفية. أما تردي الخدمات الصحية والفساد المستشري في الوزارة فلا علاقة له به، لا من هنا ولا من هناك. ولا أدري من الذي له علاقة بالموضوع؟ عبد الله الرويشد مثلا؟ ثم من قال بأن الخدمات الصحية متردية أساسا؟
صالح عاشور على استعداد تام لتحويل حادث سيارة على الدائري الرابع إلى مناسبة يستغلها للتصريح بأن الشيعة مستهدفون وأنه ولخشيته على الوحدة الوطنية يتمنى أن ترغم الحكومة المواطن السني على شراء سيارة جديدة للشيعي بعدما يقبل رأسه ويركع على ركبتيه أمامه. ولو ساء حظ عاشور يوما ولم تتصادم سيارة شيعي بأحد فلا مانع من فتح الكتب المدرسية والبحث عن أي سطر يسد الرمق ويفتح صناديق المظلومية. أي شيء وفي أي وقت وأي مكان بإمكان عاشور «ترهيمه» واستخدامه للبكاء والعويل والتظاهر بالشعور بالظلم! المد والجزر واتجاهات الرياح والأدوات المنزلية وعصير البرتقال، كلها تدل على تعرض الشيعة للظلم في الكويت، واسألوا صالح عاشور.
لا يهم أن تتفتت البلاد ويتفرق العباد، المهم أن يستمر المسؤول الشيعي ولو ساء أداؤه في منصبه يلعب بنا طابة، مرة بالطريقة البرازيلية، وتارة بالإنكليزية، مرة يركلنا في المقص الأيمن الأعلى ومرة يضربنا بالكعب. وممنوع الاقتراب والتصوير والتصريح والاعتراض وإلا سيضرب بالمليان وسيفتح أكياس الرمل لينثره على وجهه وينوح على الوحدة الوطنية.
عاشور يعرف جيدا، وبحكم التجارب، بأنه لو قال مثل هذا الكلام فسيتدخل الخيّرون وعشاق الوطن وسيطالبونه بالتهدئة خوفا على الوحدة الوطنية، وسيعدونه بتنفيذ مطالبه. وهو بهذا مثل المرأة التي اختلفت مع امرأة أخرى على أمومة طفل رضيع، فحكم القاضي بأن يُقطع الطفل إلى جزأين، كل امرأة تحتفظ بجزء، فوافقت الأولى وصرخت الثانية، وقالت وهي تبكي: «لا تقطعوه، هو ابنها وأنا الكاذبة». وصالح عاشور مستعد لتقطيع الطفل، بينما سيذعن الآخرون لمطالبه خوفا على الطفل.
***
يبدو أن النائب مبارك الوعلان هو الوريث الشرعي للنائب السابق خضير العنزي، فتصريحات الوعلان لو استمرت بهذا المعدل فسنعاني من أزمة حبر طاحنة، وقد يبيع ملاك الصحف صحفهم ويتشرد الصحافيون في أصقاع الأرض. ارحمنا يا الوعلان يرحمك الله، ورانا عيال ومصاريف مدارس.
محمد الوشيحي
alwashi7i@yahoo.com
http://www.alraimedia.com/Templates/frNewsPaperArticleDetail.aspx?npaId=58222
الوشيحي للأسف أصبح فاقد للسيطره
أنا بعد ماشفت الحلقة اللي كانت مع الشاعر الشرقاوي وأنا عرفت أن هذا الرجل أصبح يتخبط يمين ويسار
يعني الحركه اللي سواها لما قال للشرقاوي أبي أسمعك شغله بس حط أيدك علي خشمك !!!!!!!! وحط الوشيحي أيده علي خشمه !!! والشرقاوي منصدم من هل أسلوب يعني في مذيع فاهم ومتعلم يكون هذا أسلوبه علي الهوا !!!!
وبعدين أسلوبه مع الشاعر اللي أتصل ولما سمع كلمات أغنيته أشلون رد عليه بأسهزاء وكأن الوشيحي هو سبويه
kwt.store
20-07-2008, 20:25
محمد الوشيحي / آمال / عاشور... هو أم الطفل
النائب صالح عاشور، حفظه الله بعيدا عن متناول الأطفال، كلما اهتز كرسي أحد المسؤولين الشيعة ارتدى قميص المظلومية وشرع بالبكاء على الوحدة الوطنية، وهات يا لطم ونواح وعويل ونثر التراب على الوجوه على طريقة نائحات البصرة. فوكيل وزارة الصحة عيسى الخليفة الذي صلى بالوزارة باتجاه الشرق، هو مسؤول متفان، حاشا لله أن يخطئ، وهم يهاجمونه لأسباب طائفية. أما تردي الخدمات الصحية والفساد المستشري في الوزارة فلا علاقة له به، لا من هنا ولا من هناك. ولا أدري من الذي له علاقة بالموضوع؟ عبد الله الرويشد مثلا؟ ثم من قال بأن الخدمات الصحية متردية أساسا؟
صالح عاشور على استعداد تام لتحويل حادث سيارة على الدائري الرابع إلى مناسبة يستغلها للتصريح بأن الشيعة مستهدفون وأنه ولخشيته على الوحدة الوطنية يتمنى أن ترغم الحكومة المواطن السني على شراء سيارة جديدة للشيعي بعدما يقبل رأسه ويركع على ركبتيه أمامه. ولو ساء حظ عاشور يوما ولم تتصادم سيارة شيعي بأحد فلا مانع من فتح الكتب المدرسية والبحث عن أي سطر يسد الرمق ويفتح صناديق المظلومية. أي شيء وفي أي وقت وأي مكان بإمكان عاشور «ترهيمه» واستخدامه للبكاء والعويل والتظاهر بالشعور بالظلم! المد والجزر واتجاهات الرياح والأدوات المنزلية وعصير البرتقال، كلها تدل على تعرض الشيعة للظلم في الكويت، واسألوا صالح عاشور.
لا يهم أن تتفتت البلاد ويتفرق العباد، المهم أن يستمر المسؤول الشيعي ولو ساء أداؤه في منصبه يلعب بنا طابة، مرة بالطريقة البرازيلية، وتارة بالإنكليزية، مرة يركلنا في المقص الأيمن الأعلى ومرة يضربنا بالكعب. وممنوع الاقتراب والتصوير والتصريح والاعتراض وإلا سيضرب بالمليان وسيفتح أكياس الرمل لينثره على وجهه وينوح على الوحدة الوطنية.
عاشور يعرف جيدا، وبحكم التجارب، بأنه لو قال مثل هذا الكلام فسيتدخل الخيّرون وعشاق الوطن وسيطالبونه بالتهدئة خوفا على الوحدة الوطنية، وسيعدونه بتنفيذ مطالبه. وهو بهذا مثل المرأة التي اختلفت مع امرأة أخرى على أمومة طفل رضيع، فحكم القاضي بأن يُقطع الطفل إلى جزأين، كل امرأة تحتفظ بجزء، فوافقت الأولى وصرخت الثانية، وقالت وهي تبكي: «لا تقطعوه، هو ابنها وأنا الكاذبة». وصالح عاشور مستعد لتقطيع الطفل، بينما سيذعن الآخرون لمطالبه خوفا على الطفل.
***
يبدو أن النائب مبارك الوعلان هو الوريث الشرعي للنائب السابق خضير العنزي، فتصريحات الوعلان لو استمرت بهذا المعدل فسنعاني من أزمة حبر طاحنة، وقد يبيع ملاك الصحف صحفهم ويتشرد الصحافيون في أصقاع الأرض. ارحمنا يا الوعلان يرحمك الله، ورانا عيال ومصاريف مدارس.
محمد الوشيحي
alwashi7i@yahoo.com
http://www.alraimedia.com/templates/frnewspaperarticledetail.aspx?npaid=58222
الوشيحي تقدم بالتصنيف الصحفي 1000 مركز بالمقالة الرائعة
فقد سبق كل من سبقه بالصحافة
فإلى الأمام يا الوشيحي
ملينا النفاق والتقية نبي المصارحة والمكاشفة
شكرا لكم على المواضيع الحلوة
بدر العبدلي
02-08-2008, 13:05
أضم صوتي لمن سبقني ..
أن الوشيحي لو بقى كاتب أفضل له وللكويت ........
قد يستغرب البعض .. ولكن الحقيقه أن الوشيحي مشارك رئيسي مع سبق الجهل ونقص الخبره مع المخربين أولئك الذين ينون قتل الروح في الأنسان الكويتي
تقديمه سيئ سيئ
للحديث بقيه لو قدر لنا
حكمة الله أن يكون شباب المغرب مثالا أعلى للقبح في حين أن شابات المغرب غاية في الجمال. وتشاهد الفتاة المغربية فتتمنى أن لم يخلق الله الأجفان كي لا تغمض عيونك عنها لحظة، وتشاهد شقيقها فتتأكد بأن أصل الإنسان فأر، وتقسم بالطلاق على ذلك... وفي الكويت العكس صحيح، فإذا ما استثنينا بعضهن، نجد أن الغالبية الساحقة الماحقة منهن «المهم الأخلاق»، بينما يحطم شباب الكويت نوافذ الأرقام القياسية في الوسامة. حكمة الله جاءت هكذا.
والجمال له علاقة بالنجاح العملي، وتأثيره أكبر مما يتوقع البعض، وأهميته تبرز أكثر في الإعلام، التلفزيون تحديدا. يقول خبراء الإعلام عن شروط الشكل الخارجي لقارئي النشرات الإخبارية والرياضية والاقتصادية: «قارئ النشرة المثالي هو من يقف في المنتصف بين الجمال والقبح، فلا هو بالجميل للغاية فيصرف الانتباه عن محتوى النشرة، ولا هو بالدميم الذي ينفّر المشاهد عن متابعة النشرة. ويجب أيضا ألا يكون قارئ النشرة ذا علامة مميزة في شكله الخارجي، كأن يكون أصلع مثلا، أو بأذن مقطوعة، أو ما شابه... قارئو وقارئات النشرات يشترط فيهم الشكل المقبول فقط، لا أكثر».
وفي محطاتنا الإخبارية العربية يتسابق المسؤولون لاستقطاب أجمل المذيعات لقراءة نشرات الأخبار، وينتشرون في المغرب لتبنّي «المواهب» وتدريبهن! يقول أحد الأصدقاء: أستمتع برؤية مذيعة قناة الجزيرة «إيمان بنورة عياد»، وأنتظر موعد النشرة بلهفة، وبمجرد ظهورها على الشاشة أضع صوت التلفزيون على الصامت وأستمتع بحركة شفاهها، أما الأخبار فأستقيها من الشريط الإخباري الذي يمر أسفل الشاشة. فالمهم هنا الجمال لا الخبر، وهو ما حذّر منه خبراء الإعلام.
أما البرامج، فلكل برنامج خصوصيته، بعضها يعتمد الجمال أساسا، كبرامج الفن والفنانين، وبعضها يبحث عن القبح، كبرامج الكوميديا. ولولا جمال حليمة بولند الصارخ لكانت الآن موظفة أرشيف في وزارة الشؤون: «اللاّ (الله) يخليك، هات تابع (طابع) بدينارين من الماكينااا»، بمد الألف وميلان الخصر إلى الأسفل قليلا.
وبمفهومنا للتمثيل، الجميل والجميلة هما نجما الشباك. ولولا جمال الممثلة زينب العسكري، لكانت الآن كاتبة في مستوصف المحرق... وللجمال أو للحديث بقية من عمر.
محمد الوشيحي
تاريخ النشر 5/8/2008
التعليق:
بصراحة مستوى مقالات الوشيحي تدنت بشكل كبير واين الوشيحي ايام ماكان يلعلع عن الكويتية ومو مخلي اي مسئول الا امطلعله اقرون!!! وينه عن قضايا الساحة والتجاوزات التي تصير في أغلب الوزرات الحكومية!!!!
حكمة الله أن يكون شباب المغرب مثالا أعلى للقبح في حين أن شابات المغرب غاية في الجمال. وتشاهد الفتاة المغربية فتتمنى أن لم يخلق الله الأجفان كي لا تغمض عيونك عنها لحظة، وتشاهد شقيقها فتتأكد بأن أصل الإنسان فأر، وتقسم بالطلاق على ذلك... وفي الكويت العكس صحيح، فإذا ما استثنينا بعضهن، نجد أن الغالبية الساحقة الماحقة منهن «المهم الأخلاق»، بينما يحطم شباب الكويت نوافذ الأرقام القياسية في الوسامة. حكمة الله جاءت هكذا.
محمد الوشيحي
تاريخ النشر 5/8/2008
قرأت المقالة بالأمس في موقع صحيفة الآن، و لأن جريدة الراي أبعد عنها حرية التعبير التي تتشدق بها في موقعها ، و لأنها تحذف ما لا يتفق وخطها و مصلحتها ، لذا رأيت أن أسجل رأيي هاهنا، و إني لأتمنى ألا يناله مقص الرقيب ، لعلمي الأكيد أن الشبكة الوطنية إنما هي في " بوكت " السيد محمد الوشيحي.
آتي لإبداء رأيي بعد هذه المعلقة التقديمية، بداية من ضمن قناعاتي التي نشأت عليها أن كل أفكار الإنسان و ما يشكله في عقله من إتجاهات و آراء إنما هي محصلة لما يعايشه ويراه في بيئته القريبة، لذا إن كنت ترى أن جُل بنات الكويت - الغالبية الساحقة - هن عضوات أصيلات و فاعلات و عاملات في حزب " القبح و الجكر " ؛ و أن شباب الكويت ما شاء الله لا قوة إلا بالله أعضاء بارزين في " النادي اليوسفي " ........ أقول لك هذا نتاج ما عايشته في بيئتك الخاصة لذا، لا يجدر بك أن تعطيه صفة التعميم لأن من يقوم بذلك يفتقد للعقلانية و المنطق وبالتالي تضعف أركان ما يقول به!!
مقالتك يا الوشيحي أراها من الإبتذال الفكري و حتى الأخلاقي - بوصفك للمغربي بالفأر لقبحه - ما يجعلها لا ترتفع عن مجرد سوالف و حكاوي ديوانية الربع خصوصا في المساء الأخير.
حزينة أنا لحالة السقوط التي أراها ...
فـهـلاّ عدت يا الوشيحي إلى سابق عهدك !!؟
هلاّ عدت .. !؟
هلاّ عدت إلى القيمة الفكرية العالية، و الرقيّ الفكري !؟
هلاّ توقفت قليلاً لتلتقط أنفاسك و تسائل نفسك أين أنا الآن ؟ و إلى أين أتجه !!؟
أم أنك تعيش نشوة البهرجة الإعلامية، ولمّا تفق منها حتى اللحظة !!؟؟
عرفت باسمك متأخرة - لأسباب - و سعدت بمجرد معرفة قلمك ، إلا أن خيبات الأمل تزايدت بكم يا محمد يا بن الوشيحي .
لا أعلم هي كلمات أردت لها الوصول لكم ، لأني أعلم أنها ستصلكم.
معذرة ... هي السقطة، و إني لأرجو أن تكون آخر السقطات؛ فبعض السقاطات لا يكون بعدها قيام أبدااا .
السلطاني
06-08-2008, 14:45
يعني اسلوب ( مسك ع الوحدة ) المستمر ضد محمد الوشيحي أمر ليس بمستغرب....
هناك من يريد محمد الوشيحي...أن يمتلك عصا سحرية لكل شئ...
وهناك من يرغب بل ويتمنى أن يكون محمد الوشيحي ملاكا...لا يُخطئ ولا يُذنب....
وهناك من هو ( مرضان ) بداء محمد الوشيحي....
وهناك من تنتابه الأكزيما الحادة مصاحبة بخفقان في ال...... من ذكر إسم محمد الوشيحي...وكتاباته
وطريقته الجديدة على الساحة الصحفية....
وين المشكلة في أن يتحدث الوشيحي عن أن جمال الكويتية محدود...أو على قدّه...؟
أنا لا أوجه حديثي لأي زميل...( فقط حتى لا يطق اللفة فوق تحت ويقلب علي...ويدلدل لسانه )
أنا أتحدث برآي آخر...يختلف عن ما ذكروه الآخرون....
هو كاتب حر..يكتب وجهة نظره بطريقة خاصة واسلوب خاص....مرة في السياسة...
مرة في الإجتماعيات...
مرة في الأدب والفن....
شنو هالملائكية اللي فيكم....حتى تريدون مدينة فاضلة..وكاتب صحفي...بدرجة نبي ...؟
محمد الوشيحي... مقرر يومي للكثيرون....نتابعه ونقرأه ونعيش معه.....
محمد الوشيحي...لبن خاثر بارد تستمتع بشربه بعد غداء ثقيل في يوم صيفي حار....
محمد الوشيحي...أتعبكم...وارهقكم...وبتّم لا تعرفون غيره...وماسكين له ع الوحدة...!!
وين المشكلة لو كتب الوشيحي مقالا خفيفا...يبتعدبه قليلا عن جو السياسة...أليس هو إنسان أيضا...
يتحكم به مزاجه....؟
07/08/2008
الراي
«الدولة العشّة»
كان برتبة نقيب عندما توفيت أمه الثرية فورث منها نحو سبعة ملايين دينار بالتمام والرفاه والبنين، على ذمة الزملاء، بخلاف الشركة ومشاريعها القائمة. لكنه على المستوى الشخصي لا يطاق. قال عنه أحد الزملاء مرة: «كلما شاهدت هذا المخلوق تصيبني كحة بالبلغم، كيف تحتمله زوجته؟»، شخصية نتنة من فصيلة خنازير السيرك الروسي. لو خيروك بين معاشرته ومعاشرة الجوع والعطش لاحتضنت الجوع والعطش وقبلت رأسيهما. ضعيف نفس. بطل العالم في الأنانية. للدناءة في عروقه مجرى، وللجشع في قلبه مزارع وغيطان. يفقد الذاكرة لو سمع عن إشاعة زيادة الراتب. يعرف بالتفصيل الممل المعل كم فلسا نقص من راتبه وكم فلسا أضيف إليه. كثيرا ما يدخل مكاتبنا ويسأل بجشع فاقع: هل اكتشفتم مثلي اختفاء ثلاثة دنانير من رواتبكم؟ فنجيبه: «لا، كلنا رواتبنا صاغ سليم، باستثناء راتبك أنت. لا تسكت عن حقك»، فيبدأ مشوار البحث والتحري عن الدنانير الثلاثة.
شكواه الدائمة من غلاء أسعار السيارات ومواد البناء وضرورة زيادة الرواتب، و، و، و، تدفعك للاعتقاد بأنه يسكن في ملحق في سكراب أمغرة... لم نكن نعرف بأنه مليونير قبل أن تأتي إحدى شقيقتيه لتقابل المدير وتروي له كيف جرجرها وشقيقتها للمحاكم على قضية الميراث، وتطلب تزويدها ببعض الأوراق! قال له أحد الزملاء مرة: شقيقتك تدّعي بأنك تطمع في حقها من الميراث، وأنك جرجرتها وشقيقتكما الثالثة للمحاكم، فهل يعقل هذا؟ فكان جوابه مختصرا شفافا: «هذيلا بنات كلب»! لعنه الله في كل كتاب وملّة، ما أحقره... «زقوم»، هي الكلمة التي تخرج من شفاهك مباشرة ومن دون شعور عندما يمر بجانبك.
ليس وحده هذا الدنيء من يستحق «الزقوم». حكومتنا تستحقها أيضا وبجدارة... حكومة تمتلئ خزائنها بالمليارات والدولة تعاني من جفاف في الحلق. زقوم بالملح والفلفل هذه المليارات... حكومة تتبرع للقطبين الشرقي والغربي والمحيطات الفوقية والسفلية بمحطات الكهرباء وأبناؤها يتكدسون في السيارات بحثا عن التكييف في حرارة تجاوزت الخمسين درجة مئوية. ولو عاتبتها على تقصيرها في حق مواطنيها لقالت لك ما قاله ذلك الخبيث عن أختيه! زقوم بالملح والفلفل هذه المليارات. آمين.
لا أحد يدري متى تظهر هذه الأموال من الخزائن لتقلب البلد رأسا على عقب، ولا متى يلبس الوزراء الخوذة وينزلوا للشوارع، ولا متى يزدحم مطارنا بالطائرات، ولا متى ننتقل من وضع «الدولة العشة» إلى دولة متطورة... باختصار، لا ندري متى يتسلم الأمر «أهل الأشناب»؟ لكن الأكيد أننا في وضعنا الحالي «ما حنا وجيه نعمة»، فتبرعي يا حكومة بملياراتنا كلها وخلصينا من هذه القصة. حاج بقى.... وزقوم. قولوا آمين.
محمد الوشيحي
التعليق:
لاشك انها مقالة افضل بكثير من المقالة التي قبلها ولكن هناك الكثير في حعبة الوشيحي فاتمنى ان لا يغير من اسلوبه ونقده البناء بدل ذكر امور وفكاهه وقصص وروايات لاننا باختصار لم نتعود على مثل هذه الامور وشخصيا لن اكيل لك المديح واستخدم اسلوب الترقيع ان كان هناك نقد فهناك فرق مابين النقد والتجريح!!
قديما قيل
صديقك من صَدَقَك لا من صدقك
ame_nasr
07-08-2008, 11:17
محمد الوشيحي
المهم الأخلاق
حكمة الله أن يكون شباب المغرب مثالا أعلى للقبح في حين أن شابات المغرب غاية في الجمال. وتشاهد الفتاة المغربية فتتمنى أن لم يخلق الله الأجفان كي لا تغمض عيونك عنها لحظة، وتشاهد شقيقها فتتأكد بأن أصل الإنسان فأر، وتقسم بالطلاق على ذلك... وفي الكويت العكس صحيح، فإذا ما استثنينا بعضهن، نجد أن الغالبية الساحقة الماحقة منهن «المهم الأخلاق»، بينما يحطم شباب الكويت نوافذ الأرقام القياسية في الوسامة. حكمة الله جاءت هكذا.
والجمال له علاقة بالنجاح العملي، وتأثيره أكبر مما يتوقع البعض، وأهميته تبرز أكثر في الإعلام، التلفزيون تحديدا. يقول خبراء الإعلام عن شروط الشكل الخارجي لقارئي النشرات الإخبارية والرياضية والاقتصادية: «قارئ النشرة المثالي هو من يقف في المنتصف بين الجمال والقبح، فلا هو بالجميل للغاية فيصرف الانتباه عن محتوى النشرة، ولا هو بالدميم الذي ينفّر المشاهد عن متابعة النشرة. ويجب أيضا ألا يكون قارئ النشرة ذا علامة مميزة في شكله الخارجي، كأن يكون أصلع مثلا، أو بأذن مقطوعة، أو ما شابه... قارئو وقارئات النشرات يشترط فيهم الشكل المقبول فقط، لا أكثر».
وفي محطاتنا الإخبارية العربية يتسابق المسؤولون لاستقطاب أجمل المذيعات لقراءة نشرات الأخبار، وينتشرون في المغرب لتبنّي «المواهب» وتدريبهن! يقول أحد الأصدقاء: أستمتع برؤية مذيعة قناة الجزيرة «إيمان بنورة عياد»، وأنتظر موعد النشرة بلهفة، وبمجرد ظهورها على الشاشة أضع صوت التلفزيون على الصامت وأستمتع بحركة شفاهها، أما الأخبار فأستقيها من الشريط الإخباري الذي يمر أسفل الشاشة. فالمهم هنا الجمال لا الخبر، وهو ما حذّر منه خبراء الإعلام.
أما البرامج، فلكل برنامج خصوصيته، بعضها يعتمد الجمال أساسا، كبرامج الفن والفنانين، وبعضها يبحث عن القبح، كبرامج الكوميديا. ولولا جمال حليمة بولند الصارخ لكانت الآن موظفة أرشيف في وزارة الشؤون: «اللاّ (الله) يخليك، هات تابع (طابع) بدينارين من الماكينااا»، بمد الألف وميلان الخصر إلى الأسفل قليلا.
وبمفهومنا للتمثيل، الجميل والجميلة هما نجما الشباك. ولولا جمال الممثلة زينب العسكري، لكانت الآن كاتبة في مستوصف المحرق... وللجمال أو للحديث بقية من عمر.
ame_nasr
07-08-2008, 11:18
؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
بو مشيري
07-08-2008, 11:58
محمد الوشيحي...أتعبكم...وارهقكم...وبتّم لا تعرفون غيره...وماسكين له ع الوحدة...!!
قاعدين بملعب كرة .. ولا بمنتدى رياضي مو سياسي ؟ .. قرأت جملتك تذكرت -18 في المنتديات الرياضية .. يا قاهرهم يا زيزو ... يا متعبهم يا رونالدو !!
يا محمد العنزي .. ليش متعصب ياخي ؟ صف النية شوي و افتح عقلك قبل قلبك !!
كفكر سياسي محمد الوشيحي ككاتب هو الاقرب لي وللكثير من الشباب ... لكن يا أخي ... انت كاتب تملك موهبه طيبة ... وشاهدت تفاعل الشارع معاك وشلون ينتظرون بفارغ الصبر كاتب بهذا الشكل ... ليش تحد عن الصواب وتتجه لشيء هو اقل من مستواك ؟
مثلا ... ما تسميه داء محمد الوشيحي ... الا ترى هو داء السخرية التي يتملق بها الوشيحي ؟ الاسلوب الساخر مطلوب ومحبوب احيانا ً .. لكن مو بهذه الصورة !! ... الوشيحي تعدى الخطوط الحمراء فمن السخرية السياسية إلى الوقاحة وقلة الادب ... الوشيحي ينفر من حواليه لا يجمعهم بقلة الادب ... احنا بحاجة لصراحته و جرأته فيما ينفعنا ... في المواقف التي يحرج بها المسئولين في مراكزهم و امور ادارتهم .. ما نبي ( عرقوز ) خلف الشاشة نضحك ونطفي التلفزون وننطر الاسبوع الجاي حتى نضحك من جديد ؟ لا تتوقع ان قلة الادب ستنتج شيء او تغير السلب إلى ايجاب ...
المسألة كلها نقد في الاسلوب والطريقة .. وكمحبين للوشيحي وفكره يهمنا هذا الشيء !
لاشك انها مقالة افضل بكثير من المقالة التي قبلها ولكن هناك الكثير في حعبة الوشيحي فاتمنى ان لا يغير من اسلوبه ونقده البناء بدل ذكر امور وفكاهه وقصص وروايات لاننا باختصار لم نتعود على مثل هذه الامور وشخصيا لن اكيل لك المديح واستخدم اسلوب الترقيع ان كان هناك نقد فهناك فرق مابين النقد والتجريح!!
قديما قيل
صديقك من صَدَقَك لا من صدقك
صج صج .. دكتور :إستحسان: !
وهناك من هو ( مرضان ) بداء محمد الوشيحي....
هل تعلم أن ألوان الطيف سبعة !!؟
ليست بواحد ولا إثنان ، بل سبعة !!
لا يمكن بأي حال من الأحوال، أن تكون الناس على رأي واحد، وإلا ماختلفوا حتى في المعتقدات الدينية و هي المرتبطة بعقل و روح و ضمير و فكر و رؤية و مصير الخلق، فما بالك بآراء تحكمها الأذواق و الأخلاق والعادات و القيم!!
إذا لا يصح لك ، ولا حتى يحق لك أن ترمي من يختلف مع محمد الوشيحي بأنه "مرضان" ، توقف عن هذا الأسلوب ذو الرؤية الواحدة ، والقائم على " لا أريكم إلا ما أرى " ، و إن أنتم خالفتم رأيي و فكري .. فأنتم مرضى بحاجة إلى علاج !!!!
ما هذا الأسلوب في التعاطي مع آراء الآخرين و الإختلاف معهم !!
أنا أرى أن هذه الرؤية هي المريضة وليس صحية، رؤيتك تحتاج إلى وقفة علاجية، لتقبل معها حق الآخرين في أن يملكوا و يكونوا رأي خاص بهم يختلف عما تؤمن به.
أنا لا أوجه حديثي لأي زميل...( فقط حتى لا يطق اللفة فوق تحت ويقلب علي...ويدلدل لسانه )
إذاً إلى من توجه حديثك !؟
إلى كائنات فضائية !!؟
سأكون أكثر وضوحاً منك ( وقد يكون شجاعةً ) .. !!
حسناً ردك أنا واثقة تمام الثقة أنه جاء كردة فعل لما سجلته آنا شخصيا وبعض الزملاء ممن سجل رأي مخالف لرأيك .. إذا لماذا عدم الوضوح مع نفسك.
آنا هنا حرصت أن أوجه لك الكلام شخصيا، ولا أحب المواربه و الرمادية و ما سواها.
أنا أتحدث برآي آخر...يختلف عن ما ذكروه الآخرون....
عفواً أنت لا تتحدث برأي آخر .. أيها الرقيب أنت تملي رأي آخر علينا، ومن يختلف معه هو مرضان !!
وهذه إبتسامة :) - وإن كانت صفراء - لتلطيف الآجواء، لأني أعلم قدر تكهربها.
مع خالص تحياتي لمؤيدي الحق في الإختلاف.
السلطاني
07-08-2008, 13:41
زميلتي صبا...
في البداية..أنا أعيد جملة وعبارة إنني لا أقصد زميلا ( بعينه )...وانا لا أخشى أحدا...وأعتقد الجميع يعلم ذلك...
أنا ذكرت ان هناك من هو مرضان بداء محمد الوشيحي...وهناك من لا يعاني من هذا الداء....!!
هناك من ينتقد بإحترام وحب..وشهامة فرسان..وإنصاف....
وهناك من يشتم ويعيب..ويتدخل في أمور شخصية..والوشيحي ليس عجميا..والوشيحي نجرانيا...
والوشيحي هرب من قلب المعركة ....وما إلى هذه الخرابيط الكثيرة...
هذا ليس إنتقادا...هذا تجريحا...
أنا مع من ينتقد الشخص لأدائه...أو عمله...ولكن من يسئ لشخص الكاتب أو أموره الشخصية أو
لكرامته.. (....)
النقد شئ....
والتهجم شئ آخر.....
الرأي المحترم شئ.....والآراء المشتراة من (....) شئ آخر....!!
في البداية..أنا أعيد جملة وعبارة إنني لا أقصد زميلا ( بعينه )...وانا لا أخشى أحدا...وأعتقد الجميع يعلم ذلك...
أنا مع من ينتقد الشخص لأدائه...أو عمله...
الذي أعلمه أن مداخلتك كانت على تعقيبي أنا و جمع من الأخوة على مقالته " المهم الأخلاق " بدليل ما ورد على لسانك "وين المشكلة في أن يتحدث الوشيحي عن أن جمال الكويتية محدود...أو على قدّه...؟" .. و المؤكد أنني المعنية فيها لأنني من تناولت هذه الجزئية !! .... هذا أمر يستوجب التنويه عنه.
الأمر الآخر .. لم أقرأ لأي من الأخوة الفضلاء في ردودهم على هذه المقالة أي مساس بكرامة و شخص الوشيحي .. إذاً ما مناسبة التذكير بأنه ليس بعجمي أو بأنه يامي أو نجراني أو أيا ما يكون من إنسان .. ما يعنينا في أصله و فصله .. هل ورد في تعقيباتنا ما يطعن في شخصه و أصله و فصله !!؟؟
للناس الحق في نقد مقالاته و رفضها و تبيان ضعفها و خللها و سوئها، مثلما هم سيصفقون للجيد منها.
فالوشيحي صاحب بضاعة .. و بضاعته "الكلمة" .. وهو يسوقها على "العامة" و على ذلك هي عرضة للقبول أو الرفض .. حالها كحال أي بضاعة أو صنعة !!
الوشيحي إذا كانت لديه تلك الحساسية من النقد ، إذاً ليحتفظ بكلامه لنفسه ولا يعرضه للعامة، هذا حل المشكلة إن كان في الامر مشكلة .. " لأنني أثق تمام الثقة أن الوشيحي لا يمكن أن يكون بهذه العقلية المتواضعة البسيطة "
(....)
الدقة والانضباط بمقالات الوشيحي تؤهله ليكون الافضل بميدان كتّاب الاعمدة واما جنوح قلمه بعض المرات فهي ضريبة يدفعها بسبب الالتزام بالكتابة بايام محددة . الكاتب الوشيحي منضبط بداخله وحاد وقناص ولكنه يملك روح حره لا تساعده للتحول لمفرخة مقالات .
تأبط رأيا
21-08-2008, 11:30
السمك الإيراني... فتنة
للصيف نكهته وعشاقه وكتاباته، فلا سياسة في كتابات الصيف إلا عند الضرورة لا قدر الله، أو هكذا يجب. وقد يأتي الصيف ويرحل بلا ضرورة. لكن الكويتيين حفظهم الله يعشقون السياسة ويعيشون بها وعليها، فنجوم المجتمع هنا هم الساسة، وكتّابه ساسة، ورياضيوه ساسة، واقتصاديوه ساسة، وأطباؤه ساسة، ومهندسوه ساسة، وطباخوه ساسة، وفنانوه ساسة، وأمطاره ورياحه وشمسه وبره وبحره كلهم ساسة، وكل ما يتحرك على الأرض يدور في فلك السياسة.
وقد أحصيت عدد رسائل القراء الإليكترونية التي تطالبني بالكتابة في السياسة هذه الأيام فوجدتها أربعا وسبعين رسالة، جاءت كلها في يوم واحد بعدما كتبت مقالة ابتعدت فيها عن مرابع السياسة واتجهت إلى الحياة الأخرى.
وفي الكويت نحو اثنتي عشرة صحيفة يومية، وقيل بل أربعين. وفي كل صحيفة يُكتب يوميا أكثر من عشر مقالات في الصحيفة الواحدة، أي مئة وعشرون مقالة تنتشر في الأجواء يوميا غالبيتها عن السياسة ومنها وحولها. وإن كنت كاتبا لا يقرأ مقالاتك الناس فاكتب عن إيران، وستتسابق المواقع الإليكترونية لنشر مقالتك، وستصبح مقالتك حديث المدينة وشوارعها، وستستنفر سفارة إيران وستكتب التعليقات بأسماء كويتية لتخيف الناس من «الفتنة الطائفية»، والفتنة الطائفية ترقص بفستانها العاري متى ما كتب أحدنا ينتقد تصريحا لمسؤول إيراني، وسيكتب «غلام حيدري صفصفائي» تعليقا مذيلا باسم «سعود العجمي»، وسيصبح «باقري كاظمي فيشخاني» بقدرة قادر «بداح المطيري»، ولا مانع من أن يصبح «أم حمود» بعد العاشرة مساء.
والسفارة الإيرانية في الكويت، وكما ذكرت سابقا، لم تكن مشغولة بمباريات مانشستر يونايتد ولا هي مشغولة الآن بألعاب القوى في أولمبياد بكين، فبالإضافة إلى كتابة التعليقات على المقالات، والهجوم على أي كاتب يتحدث عن أي شيء له علاقة بإيران، حتى ولو كانت مقالته عن «السمك الإيراني»، أقول بالإضافة إلى ذلك، هي جاهدت وتجاهد لإفساح المجال لكتّابها في صحف الكويت وقد نجحت وازداد عددهم وعلت نبرة صوتهم لكنها تطمع بالأكثر، وكتّابها لا يتحدثون عن تصريحات إيران حول وجوب زوال حكام الخليج، فهو أمر لا يعنيهم، لكنهم سيلتهمون وزير الخارجية الكويتي لو عطس ولم يقل «الحمد لإيران»، والسفارة جاهدت وتجاهد لإبراز تصريحات «وكيلها» في الكويت ونشر صوره وقد نجحت، وستسعى لتخصيص برنامج تلفزيوني له، وجاهدت وتجاهد ليتسلم أنصارها المناصب الفاعلة في الحكومة! و«إن الإيرانيين إذا دخلوا دولة...».
محمد الوشيحي
------------------------------------
تقول السمك الايراني فتنه؟
وسعود تحول أل صفصفائي؟:)
نشاهدهم بكثره.
شخصيا لا اتحدث عن السمك الايراني حتى لا نقع في الطائفيه!!
ويا ما حتشوف يا الوشيحي إن الله عطاك عمر.
الوشيحي بّدع بدّع .. و بلغة المثقفين " أبدع " .. ولأسباب كثيرة
أولها أن مقالته هذه تأتي خلاف ما يؤمن به وما يصرِّح به "بودي" /صاحب الحلال/ الصحيفة و القناة .. لا تنزعج أستاذ محمد من رأيي هذا، فالحقيقة - على لسان ملاك دور النشر - تقول
أننا في الكويت قد نرفع شعار "حرية التعبير" لكننا لسنا بالضرورة "ملزمين به" .. فهو شعار عرضة للتجميد بل و الإلغاء إذا ما تطلبت المصلحة ذلك!!
أبدعت أيضا في تعريتك لواقع يجتهد البعض في إنكاره، والبعض الآخر في تجاهله .. ولا أدري ما دعواهم !!
حكاية أسماء النت و جهود تسويق السمك الإيراني ، لا تخفى على كل ذي عقل واعي .. و أجدها بدأت تأخذ شكل الظاهرة !
هنا في الشبكة وهذا الأمر يكاد يفقدني عقلي .. أصبح أي موضوع يتناول "إيران" عرضة للإقفال !!
هي شبكة وطنية كويتية ..
يا جماعة مالكم و ما لإيران !!
أنتم أعاجم .. نعم ، و لكنكم كويتيون !!
لماذا هذه الإنتفاضة لدى أعاجم الشبكة للدفاع عن إيران و مهاجمة أي موضوع يتناول إيران !!
و تبعاً لتحذيرات الوشيحي هل يمكن أن تكون السفارة الإيرانية قد وصلت إلينا في الشبكة الوطنية !!؟
كيف يمكن أن نفهم سلوك الإشراف في تعامله مع أي موضوع يتعلق بـ "إيران" .. بعدما جعلها البعض كما "الخط الأحمر" ..المرفوض التعرض له !!؟
الوشيحي .. أبدع
لأنه قال ما يجول بخواطرنا و تتداوله أفكارنا .. و لو صرحنا به، لسفَّـهوا من آرائنا، و طعنوا بنوايانا !!
ضعوا مقالة الوشيحي نصب أعينكم جميعا هاهنا .. فهل سيجرؤ أحد على إنكار ما يقول !؟
لا أظن ..
بو مشيري
21-08-2008, 15:37
:إستحسان::إستحسان::إستحسان:
شخصيا لا اتحدث عن السمك الايراني حتى لا نقع في الطائفيه!!
هذا رأس الموضوع .. وهذا الي يصيبك بالغثيان ياخوي ..
الميل للسياسة الايرانية والاعجاب بها شيء ، والدفاع عن ايران بكل شيء وحتى عندما تشكل علينا خطر أمر آخر ، هذا ما لا يعيه البعض ممن يوزع صكوك الاتهامات الطائفية ، ويتهم البعض بإختراع مصطلح ( الخطر الايراني على دول الخليج ) ، حيث يبدو ان البعض ممن يوالي ايران لم يعي ان جملة ( خليجنا واحد ) حقيقة سياسية وليست مجرد مقوله دارجة !
وتجاهد لإفساح المجال لكتّابها في صحف الكويت وقد نجحت وازداد عددهم وعلت نبرة صوتهم لكنها تطمع بالأكثر،
بيزعلون منك ربعك يالوشيحي :) !
الساعة 6
22-08-2008, 17:52
السمك الإيراني... فتنة
وقد أحصيت عدد رسائل القراء الإليكترونية التي تطالبني بالكتابة في السياسة هذه الأيام فوجدتها أربعا وسبعين رسالة، جاءت كلها في يوم واحد بعدما كتبت مقالة ابتعدت فيها عن مرابع السياسة واتجهت إلى الحياة الأخرى.
لربما كان السبب ، عدم رغبة محبيك و جمهورك ان تضحو " فؤاداً" اخر .
وفي الكويت نحو اثنتي عشرة صحيفة يومية، وقيل بل أربعين. وفي كل صحيفة يُكتب يوميا أكثر من عشر مقالات في الصحيفة الواحدة، أي مئة وعشرون مقالة تنتشر في الأجواء يوميا غالبيتها عن السياسة ومنها وحولها.
الاغلب الاعم من قراء الصحف في الكويت ، يقرأون لكتاب بأسمائهم و لا يحيدون عنهم بأي حال ، وحتى و ان
كان الكاتب الاخر ( الذي لا يقرأ له ) بقرب عمود على الصفحة المقابلة .
وإن كنت كاتبا لا يقرأ مقالاتك الناس فاكتب عن إيران، وستتسابق المواقع الإليكترونية لنشر مقالتك، وستصبح مقالتك حديث المدينة وشوارعها
شخصيا لم الحظ هذا . على الاقل ليس بمقدار تلك المقالات التي تقف موقفاً معاكساً من الدين الاسلامي
او العادات والتقاليد الاسلامية بالعموم ، و العربية بالخصوص .
، وستستنفر سفارة إيران وستكتب التعليقات بأسماء كويتية لتخيف الناس من «الفتنة الطائفية»، والفتنة الطائفية ترقص بفستانها العاري متى ما كتب أحدنا ينتقد تصريحا لمسؤول إيراني، وسيكتب «غلام حيدري صفصفائي» تعليقا مذيلا باسم «سعود العجمي»، وسيصبح «باقري كاظمي فيشخاني» بقدرة قادر «بداح المطيري»، ولا مانع من أن يصبح «أم حمود» بعد العاشرة مساء.
اما السفارة الايرانية ، فلا اعتقد انها تفعل ذلك ، ليس لشيئ انما لانها ليست وظيفتها ، فهي وسيط لا اكثر
بين مراكز المخابرات الايرانية ، و باقي العملاء في جميع انحاء العالم .
اما قصة التسمي بمسميات اخرى للتشبه بالمسلمين ، فهذه قديمة جداً في القوم ، ومازالوا يمارسونها
بأشكال مختلفة :
منها ولا الحصر : المؤلفات المكتوبة ، تجد أسماء الكتب و المؤلفات هي هي أسماء كتب مشهورة لعلماء المسلمين .
اما المؤلفين فحدث ولا حرج ، فتجدهم ينعتون عالمهم باسم يوحي انه من اهل السنة
وخير مثال على ذلك محمد بن جرير الطبري صاحب التاريخ المشهور .
ولكنك سوف تجد طبري اخر ، وهو محمد بن جرير الطبري الآملي المازندراني
وهو رافضي خالص .
( الكنجي الشافعي ) وهو ليس شافعياً بحال ، انما رافضياً خالصاً .
او ( القندوزي الحنفي ) و هو كصاحبه ليس حنفياً ، ولكنه في الحقيقة شيعياً اخر .
مواقع اليكترونية : وهي تأخذ اكثر من طريقة :
1 - مواقع اليكترونية تزعم انها تخص دول معينة :
مثل : موقع شيعة فلسطين - موقع شيعة الجزائر - موقع شيعة مصر .
وحين تبحث عن رواد تلك المنتديات تجد اكثر روادها من دول اخرى :
2- مواقع اليكترونية : تتسمى بأسماء لمواقع سنية شهيرة .
http://www.d-sunnah.org/ ظهر بعد ان انتشر موقع شهير
لاهل السنة وهو www.d-sunnah.net (http://www.d-sunnah.net) .
مع الاشارة ان الموقع الايراني الاخير ، كانت واجهته هي نسخة
طبق الاصل من موقع اهل السنة ، قبل تغييرها مؤخراً .
مثال اخر : http://www.alburhan.com/ موقع سني شهير جداً .
قام الايرانيون باخراج موقع اخر بنفس الاسم ، و كانت واجهته القديمة هي هي نسخة طبق
الاصل لواجهة موقع اهل السنة ، مع الاشارة ان الموقع الايراني المحدث
جاء عنوانه الرئيسي بهذا الشكل :
" موقع أهل السنة والقرآن
بإدارة : مركز الولاية - النجف الأشرف "
أقول : فلا عجب اذاً ، ان يأتي و ينظراحدهم ، بكويتيته ، و تارة
يقول ان من ارتكب الاعمال الارهابية هو وطني ..
واخر ينعي الارهابيين قتلة ابناء وطنه ..
واخر "طالح" يتبنى مراكز لنشر ثقافة سب امهات المؤمنين ..
وياليت قوم يعلمون .
السفارة الإيرانية في الكويت، وكما ذكرت سابقا، لم تكن مشغولة بمباريات مانشستر يونايتد ولا هي مشغولة الآن بألعاب القوى في أولمبياد بكين، فبالإضافة إلى كتابة التعليقات على المقالات، والهجوم على أي كاتب يتحدث عن أي شيء له علاقة بإيران، حتى ولو كانت مقالته عن «السمك الإيراني»، أقول بالإضافة إلى ذلك، هي جاهدت وتجاهد لإفساح المجال لكتّابها في صحف الكويت وقد نجحت وازداد عددهم وعلت نبرة صوتهم لكنها تطمع بالأكثر، وكتّابها لا يتحدثون عن تصريحات إيران حول وجوب زوال حكام الخليج، فهو أمر لا يعنيهم، لكنهم سيلتهمون وزير الخارجية الكويتي لو عطس ولم يقل «الحمد لإيران»، والسفارة جاهدت وتجاهد لإبراز تصريحات «وكيلها» في الكويت ونشر صوره وقد نجحت، وستسعى لتخصيص برنامج تلفزيوني له، وجاهدت وتجاهد ليتسلم أنصارها المناصب الفاعلة في الحكومة! و«إن الإيرانيين إذا دخلوا دولة...».
أقول : هذه مرده حقيقة لأمور :
1- حسن الظن ، مع من لا يستحقه ، فالمؤمن لا يلدغ من جحر مرتين
وفي التاريخ عبرة .. ولكن فقط ، لمن يقرأه .
2- الحرية المزعومة .
3- عدم وجود مرتكز حقيقي لمعظم كتاب الصحف الا من رحم ربي .
ولعلي اشير الى مقالة ( الوشيحي ) السابقة ، و تعقيبه على مقال
زحف الصحراء ، ليتضح المقصود .
4- التواطؤ ، فعدو عدوي الحالي عند البعض ، صديقي و ان كان صديقي
هذا هو عدوي الدائم والى الابد .
محمد الوشيحي
لو كتبت انا مقالك هذا في الشبكة الوطنية الكويتية ، لغلب في ظني انه
سيغلق لاعتبارات عديدة .
فبعضنا ، يخشى الحديث في الموضوع ، حتى لا يصنف بطريقة ما ..
او لاعتبارات شخصية مع بعض الاعضاء ..
والبعض الاخر ، لن يفكر حتى بالرد على مقالك و ان كان يختلف مع
مافيه لذات الاعتبارات ..
اما باقي عملاء طهران ، فسيكتفون بالمراقبة ، حتى اشعار اخر ، واقصد
بالطبع الذين تقصدهم انت في مقالك ، فهؤلاء ان ردوا ، فسيصدق فيهم القول " كاد المريب ان يقول خذوني ".
:وردة::وردة::وردة:احتراماتي :وردة::وردة::وردة:
النووي / احمد الفهد
«من يصادق الجميع لم يصادق أحدا»، هذه مقولتي التي أرددها كلما جاءت سيرة الشيخ أحمد الفهد. والشيخ أحمد الفهد صديق الجميع، وصديق خدمهم وسائقي سياراتهم، ولديه الوقت لمناقشة تاريخ انتهاء جواز هذا الهندي وشروط كفيله بعدما يخرج من اجتماع ترأسه لمناقشة الرياضة العالمية مع رئيس أوروبي، وسيجلب معه بعد عودته من اجتماعات رؤساء أجهزة الأمن الخليجي علاجا للصلع طلبته أنت منه قبل سفره، وسيسألك عن وظيفة زوجتك وهل لا يزال رئيس قسمها يحاسبها على الدقيقة والثانية... هو رجل لديه الوقت لكل هذا، ويبدو أن ساعات يومه أطول من ساعات يوم الإنسان العادي.
وهو صديق لجماعات السلف وللإخوان المسلمين وأبناء خالاتهم، ولا أحد أكثر منه يعرف خططهم في اللعب، فيشجعهم ويسهل لهم تسجيل الأهداف، فلكل أهدافه، هم يهمهم المال والسيطرة على مفاصل الدولة، وهو لا يريد سوى الحُكم، وهو حقه المشروع.
وستجد الفهد على الضفة الأخرى مجالسا النائب الشيعي صالح عاشور الذي لا ولن تنتهي شكاواه ومظلومياته قبل أن تفنى الكويت وما عليها. وهو، أي الشيخ أحمد، الأقرب لبعض أبناء القبائل الطامحين للمناصب والمستعدين لابتلاع السيف والتهام النار في سبيل الحصول على الكرسي. وهو سيلتقي بعدما يخرج من اجتماعه مع التجار بمجموعة من النقابيين، وسيدعو هؤلاء وهؤلاء وأولئك لغبقته الرمضانية (الغبقة بالكويتية هي العشاء الرمضاني) التي يستعرض من خلالها شعبيته ويتلمس فيها كرسي المستقبل. وسيتعطل المرور بسبب «غبقة الفهد»، وستتحول العاصمة إلى محشر ينقطع فيه إرسال الهواتف النقالة وتصطدم السيارات بعضها ببعض. وسيجتمع عشرات الآلاف من البشر في وقت واحد وفي مساحة لا تزيد عن الألفي متر، وستدخل مع أصدقائك قاعة الحفل متعاضدين، اليد باليد كي لا يُدهس أحدكم في الزحام (لم يسبق لي أن حضرت غبقة له لكن هذا ما شاهدته في صور المحررين)... وستجد هناك الوزراء السابقين واللاحقين وأبناءهم وبناتهم من الدرجة الرابعة، وستجد النواب والصحافيين والممثلين والحلاقين (ابحث عن الحلاقين وستجد أربعة على الأقل، هناك بجانب الكنافة)، وكل من يخطر ومن لا يخطر على بالك ستلتقيه عند أحمد الفهد في غبقته الاستعراضية.
جيشه جرار لكنه جيش من فصيلة نشارة الخشب التي تتطاير بالنفخ المجرد، وجنوده أرخص من ملابسهم العسكرية... قلت له أكثر من مرة: «أحد أوجه الدهاء هو أن تنتقي مناصريك، وهو ما لا تجيده رغم دهائك».
صاحب قرار؟ نعم بلا شك ولا عك، لكنه قرار يخدم كثيرين لكن أكثر المستفيدين من قراره الثعابين والعقارب! صبور؟ نعم ولم يسبق لي أن شاهدت حبالا أطول من حبال صبره. تطعنه برمحك فيتألم ويبتسم ويتراجع للخلف كي يهجم عليك من جديد. إنه أسد في ثياب رجل، والنسخة الكويتية من حاكم دبي الشيخ محمد بن راشد المكتوم، بل وأكثر.
أحد عيوبه، إضافة إلى سيره في الاتجاه المضاد للشمس، هو أن دائرته القريبة مرعبة «تسرق الكحل من العين» كما يقول المصريون القدماء... شعبيته نووية التأثير، تجرف ما يعترضها، كما يبدو لك من الوهلة الأولى، لكنك لو تمعنت جيدا لاكتشفت بأن مجموعة صغيرة من النواب والكتاب دفعته بقوة فأسقطته من حافلة مجلس الوزراء على الشارع العام، وكادت تدهسه السيارات المسرعة، لكنه نجا بأعجوبة وتشعبط في جهاز الأمن الوطني وجلس على الكرسي وهو يلهث ويحمد الله مرارا وتكرارا على أنه لم يمت. وبعدما أفاق من سكرة الموقف تساءل بغضب: مقاس الجهاز أقل من مقاس جسمي، ويكاد الجهاز يتقطع على صدري لضيقه. فما الحل؟ الحل هو تحريك الأدوات المتوافرة، وما أكثرها. وبالفعل حرك التروس فدارت بأقصى سرعاتها، لكن الأمور سارت في الاتجاه المعاكس، وازدادت خسائره، وانكشف ظهر جيشه الخشبي الجرار، فابتعد عن ساحة المعركة ليحسب خسائره. وها هو الآن يجلس تحت تلك الشجرة ممسكا الورقة والقلم بانتظار الوقت المناسب للهجوم الكاسح والأخير.
الفهد، حتى وهو خصمك، تحترمه وتحترم نفسك، فمثله لا يثير الشفقة ولا يشعرك بالذنب لو أدميت جبهته... والحديث عن هذا الأسد الصباحي لا نهاية له كطموحه، لكن المؤكد أنه لو ابتعد عن الضوضاء المحيطة به من الجهات العشر وأطفأ إضاءة غرفته في المنزل وارتشف فنجان قهوته على ضوء الشموع وفكر قليلا، لأصبح وببساطة حاكم الكويت السابع عشر، برغبة الكويتيين كلهم أو جلهم على أسوأ الأحوال، بشرط ألا يعترض عزرائيل طريقه مبكرا.
محمد الوشيحي
تأبط رأيا
26-08-2008, 16:36
النووي أحمد الفهد
«من يصادق الجميع لم يصادق أحدا»، هذه مقولتي التي أرددها كلما جاءت سيرة الشيخ أحمد الفهد. والشيخ أحمد الفهد صديق الجميع، وصديق خدمهم وسائقي سياراتهم، ولديه الوقت لمناقشة تاريخ انتهاء جواز هذا الهندي وشروط كفيله بعدما يخرج من اجتماع ترأسه لمناقشة الرياضة العالمية مع رئيس أوروبي، وسيجلب معه بعد عودته من اجتماعات رؤساء أجهزة الأمن الخليجي علاجا للصلع طلبته أنت منه قبل سفره، وسيسألك عن وظيفة زوجتك وهل لا يزال رئيس قسمها يحاسبها على الدقيقة والثانية... هو رجل لديه الوقت لكل هذا، ويبدو أن ساعات يومه أطول من ساعات يوم الإنسان العادي.
وهو صديق لجماعات السلف وللإخوان المسلمين وأبناء خالاتهم، ولا أحد أكثر منه يعرف خططهم في اللعب، فيشجعهم ويسهل لهم تسجيل الأهداف، فلكل أهدافه، هم يهمهم المال والسيطرة على مفاصل الدولة، وهو لا يريد سوى الحُكم، وهو حقه المشروع.
وستجد الفهد على الضفة الأخرى مجالسا النائب الشيعي صالح عاشور الذي لا ولن تنتهي شكاواه ومظلومياته قبل أن تفنى الكويت وما عليها. وهو، أي الشيخ أحمد، الأقرب لبعض أبناء القبائل الطامحين للمناصب والمستعدين لابتلاع السيف والتهام النار في سبيل الحصول على الكرسي. وهو سيلتقي بعدما يخرج من اجتماعه مع التجار بمجموعة من النقابيين، وسيدعو هؤلاء وهؤلاء وأولئك لغبقته الرمضانية (الغبقة بالكويتية هي العشاء الرمضاني) التي يستعرض من خلالها شعبيته ويتلمس فيها كرسي المستقبل. وسيتعطل المرور بسبب «غبقة الفهد»، وستتحول العاصمة إلى محشر ينقطع فيه إرسال الهواتف النقالة وتصطدم السيارات بعضها ببعض. وسيجتمع عشرات الآلاف من البشر في وقت واحد وفي مساحة لا تزيد عن الألفي متر، وستدخل مع أصدقائك قاعة الحفل متعاضدين، اليد باليد كي لا يُدهس أحدكم في الزحام (لم يسبق لي أن حضرت غبقة له لكن هذا ما شاهدته في صور المحررين)... وستجد هناك الوزراء السابقين واللاحقين وأبناءهم وبناتهم من الدرجة الرابعة، وستجد النواب والصحافيين والممثلين والحلاقين (ابحث عن الحلاقين وستجد أربعة على الأقل، هناك بجانب الكنافة)، وكل من يخطر ومن لا يخطر على بالك ستلتقيه عند أحمد الفهد في غبقته الاستعراضية.
جيشه جرار لكنه جيش من فصيلة نشارة الخشب التي تتطاير بالنفخ المجرد، وجنوده أرخص من ملابسهم العسكرية... قلت له أكثر من مرة: «أحد أوجه الدهاء هو أن تنتقي مناصريك، وهو ما لا تجيده رغم دهائك».
صاحب قرار؟ نعم بلا شك ولا عك، لكنه قرار يخدم كثيرين لكن أكثر المستفيدين من قراره الثعابين والعقارب! صبور؟ نعم ولم يسبق لي أن شاهدت حبالا أطول من حبال صبره. تطعنه برمحك فيتألم ويبتسم ويتراجع للخلف كي يهجم عليك من جديد. إنه أسد في ثياب رجل، والنسخة الكويتية من حاكم دبي الشيخ محمد بن راشد المكتوم، بل وأكثر.
أحد عيوبه، إضافة إلى سيره في الاتجاه المضاد للشمس، هو أن دائرته القريبة مرعبة «تسرق الكحل من العين» كما يقول المصريون القدماء... شعبيته نووية التأثير، تجرف ما يعترضها، كما يبدو لك من الوهلة الأولى، لكنك لو تمعنت جيدا لاكتشفت بأن مجموعة صغيرة من النواب والكتاب دفعته بقوة فأسقطته من حافلة مجلس الوزراء على الشارع العام، وكادت تدهسه السيارات المسرعة، لكنه نجا بأعجوبة وتشعبط في جهاز الأمن الوطني وجلس على الكرسي وهو يلهث ويحمد الله مرارا وتكرارا على أنه لم يمت. وبعدما أفاق من سكرة الموقف تساءل بغضب: مقاس الجهاز أقل من مقاس جسمي، ويكاد الجهاز يتقطع على صدري لضيقه. فما الحل؟ الحل هو تحريك الأدوات المتوافرة، وما أكثرها. وبالفعل حرك التروس فدارت بأقصى سرعاتها، لكن الأمور سارت في الاتجاه المعاكس، وازدادت خسائره، وانكشف ظهر جيشه الخشبي الجرار، فابتعد عن ساحة المعركة ليحسب خسائره. وها هو الآن يجلس تحت تلك الشجرة ممسكا الورقة والقلم بانتظار الوقت المناسب للهجوم الكاسح والأخير.
الفهد، حتى وهو خصمك، تحترمه وتحترم نفسك، فمثله لا يثير الشفقة ولا يشعرك بالذنب لو أدميت جبهته... والحديث عن هذا الأسد الصباحي لا نهاية له كطموحه، لكن المؤكد أنه لو ابتعد عن الضوضاء المحيطة به من الجهات العشر وأطفأ إضاءة غرفته في المنزل وارتشف فنجان قهوته على ضوء الشموع وفكر قليلا، لأصبح وببساطة حاكم الكويت السابع عشر، برغبة الكويتيين كلهم أو جلهم على أسوأ الأحوال، بشرط ألا يعترض عزرائيل طريقه مبكرا.
محمد الوشيحي
------------------------------------
والله مقالتك هي النووي يا الوشيحي :)
حطيت مدباس على عباس؟!!
قرأتها من زاويه واحده فقط..ابدل بطانتك وستصل.
احمد الفهد رجل مثير مهما اختلفت معه ولكنك ستجد فيه: الرجل صاحب القرار, والشعبيه الجارفه, وكثير من الدهاء.
اذكر أنني كتبت في الشبكه ردا على موضوع :"..أن حاكم الكويت القادم هو أحمد الفهد..وبأن الكويت سيتغير وجهها بوصوله..", فاستهزأ البعض ممن لا يرى ابعد من ارنبة انفه..معتقدا ان الكويت لا يمكن ان تتحرك..ويقرأ المستقبل حتى عام 2008 وهو في عام 2007..مع قليل من التعب النفسي والجهد الفكري...لذلك فهو يستبعد وصول الفهد.
عموما..
يا الوشيحي ..ستبقى الكاتب المثير للجدل...وسيذكرك التاريخ الصحفي بأن هناك كاتب مر من هنا..وترك خلفه الجلبه, ليسهر الناس جراها ويختصم, وسيترك كذلك كثير من البشر على هيئة مروحه (يدورون حول انفسهم) علهم يجدون مثلبه للانقضاض عليك..(جعلهم نذر).:)
واصل ودع المراوح تدور :)
تحياتي لك.
النووي أحمد الفهد
«من يصادق الجميع لم يصادق أحدا»، هذه مقولتي التي أرددها كلما جاءت سيرة الشيخ أحمد الفهد. والشيخ أحمد الفهد صديق الجميع، وصديق خدمهم وسائقي سياراتهم، ولديه الوقت لمناقشة تاريخ انتهاء جواز هذا الهندي وشروط كفيله بعدما يخرج من اجتماع ترأسه لمناقشة الرياضة العالمية مع رئيس أوروبي، وسيجلب معه بعد عودته من اجتماعات رؤساء أجهزة الأمن الخليجي علاجا للصلع طلبته أنت منه قبل سفره، وسيسألك عن وظيفة زوجتك وهل لا يزال رئيس قسمها يحاسبها على الدقيقة والثانية... هو رجل لديه الوقت لكل هذا، ويبدو أن ساعات يومه أطول من ساعات يوم الإنسان العادي.
وهو صديق لجماعات السلف وللإخوان المسلمين وأبناء خالاتهم، ولا أحد أكثر منه يعرف خططهم في اللعب، فيشجعهم ويسهل لهم تسجيل الأهداف، فلكل أهدافه، هم يهمهم المال والسيطرة على مفاصل الدولة، وهو لا يريد سوى الحُكم، وهو حقه المشروع.
وستجد الفهد على الضفة الأخرى مجالسا النائب الشيعي صالح عاشور الذي لا ولن تنتهي شكاواه ومظلومياته قبل أن تفنى الكويت وما عليها. وهو، أي الشيخ أحمد، الأقرب لبعض أبناء القبائل الطامحين للمناصب والمستعدين لابتلاع السيف والتهام النار في سبيل الحصول على الكرسي. وهو سيلتقي بعدما يخرج من اجتماعه مع التجار بمجموعة من النقابيين، وسيدعو هؤلاء وهؤلاء وأولئك لغبقته الرمضانية (الغبقة بالكويتية هي العشاء الرمضاني) التي يستعرض من خلالها شعبيته ويتلمس فيها كرسي المستقبل. وسيتعطل المرور بسبب «غبقة الفهد»، وستتحول العاصمة إلى محشر ينقطع فيه إرسال الهواتف النقالة وتصطدم السيارات بعضها ببعض. وسيجتمع عشرات الآلاف من البشر في وقت واحد وفي مساحة لا تزيد عن الألفي متر، وستدخل مع أصدقائك قاعة الحفل متعاضدين، اليد باليد كي لا يُدهس أحدكم في الزحام (لم يسبق لي أن حضرت غبقة له لكن هذا ما شاهدته في صور المحررين)... وستجد هناك الوزراء السابقين واللاحقين وأبناءهم وبناتهم من الدرجة الرابعة، وستجد النواب والصحافيين والممثلين والحلاقين (ابحث عن الحلاقين وستجد أربعة على الأقل، هناك بجانب الكنافة)، وكل من يخطر ومن لا يخطر على بالك ستلتقيه عند أحمد الفهد في غبقته الاستعراضية.
جيشه جرار لكنه جيش من فصيلة نشارة الخشب التي تتطاير بالنفخ المجرد، وجنوده أرخص من ملابسهم العسكرية... قلت له أكثر من مرة: «أحد أوجه الدهاء هو أن تنتقي مناصريك، وهو ما لا تجيده رغم دهائك».
صاحب قرار؟ نعم بلا شك ولا عك، لكنه قرار يخدم كثيرين لكن أكثر المستفيدين من قراره الثعابين والعقارب! صبور؟ نعم ولم يسبق لي أن شاهدت حبالا أطول من حبال صبره. تطعنه برمحك فيتألم ويبتسم ويتراجع للخلف كي يهجم عليك من جديد. إنه أسد في ثياب رجل، والنسخة الكويتية من حاكم دبي الشيخ محمد بن راشد المكتوم، بل وأكثر.
أحد عيوبه، إضافة إلى سيره في الاتجاه المضاد للشمس، هو أن دائرته القريبة مرعبة «تسرق الكحل من العين» كما يقول المصريون القدماء... شعبيته نووية التأثير، تجرف ما يعترضها، كما يبدو لك من الوهلة الأولى، لكنك لو تمعنت جيدا لاكتشفت بأن مجموعة صغيرة من النواب والكتاب دفعته بقوة فأسقطته من حافلة مجلس الوزراء على الشارع العام، وكادت تدهسه السيارات المسرعة، لكنه نجا بأعجوبة وتشعبط في جهاز الأمن الوطني وجلس على الكرسي وهو يلهث ويحمد الله مرارا وتكرارا على أنه لم يمت. وبعدما أفاق من سكرة الموقف تساءل بغضب: مقاس الجهاز أقل من مقاس جسمي، ويكاد الجهاز يتقطع على صدري لضيقه. فما الحل؟ الحل هو تحريك الأدوات المتوافرة، وما أكثرها. وبالفعل حرك التروس فدارت بأقصى سرعاتها، لكن الأمور سارت في الاتجاه المعاكس، وازدادت خسائره، وانكشف ظهر جيشه الخشبي الجرار، فابتعد عن ساحة المعركة ليحسب خسائره. وها هو الآن يجلس تحت تلك الشجرة ممسكا الورقة والقلم بانتظار الوقت المناسب للهجوم الكاسح والأخير.
الفهد، حتى وهو خصمك، تحترمه وتحترم نفسك، فمثله لا يثير الشفقة ولا يشعرك بالذنب لو أدميت جبهته... والحديث عن هذا الأسد الصباحي لا نهاية له كطموحه، لكن المؤكد أنه لو ابتعد عن الضوضاء المحيطة به من الجهات العشر وأطفأ إضاءة غرفته في المنزل وارتشف فنجان قهوته على ضوء الشموع وفكر قليلا، لأصبح وببساطة حاكم الكويت السابع عشر، برغبة الكويتيين كلهم أو جلهم على أسوأ الأحوال، بشرط ألا يعترض عزرائيل طريقه مبكرا.
محمد الوشيحي
------------------------------------
والله مقالتك هي النووي يا الوشيحي :)
حطيت مدباس على عباس؟!!
قرأتها من زاويه واحده فقط..ابدل بطانتك وستصل.
احمد الفهد رجل مثير مهما اختلفت معه ولكنك ستجد فيه: الرجل صاحب القرار, والشعبيه الجارفه, وكثير من الدهاء.
اذكر أنني كتبت في الشبكه ردا على موضوع :"..أن حاكم الكويت القادم هو أحمد الفهد..وبأن الكويت سيتغير وجهها بوصوله..", فاستهزأ البعض ممن لا يرى ابعد من ارنبة انفه..معتقدا ان الكويت لا يمكن ان تتحرك..ويقرأ المستقبل حتى عام 2008 وهو في عام 2007..مع قليل من التعب النفسي والجهد الفكري...لذلك فهو يستبعد وصول الفهد.
عموما..
يا الوشيحي ..ستبقى الكاتب المثير للجدل...وسيذكرك التاريخ الصحفي بأن هناك كاتب مر من هنا..وترك خلفه الجلبه, ليسهر الناس جراها ويختصم, وسيترك كذلك كثير من البشر على هيئة مروحه (يدورون حول انفسهم) علهم يجدون مثلبه للانقضاض عليك..(جعلهم نذر).:)
واصل ودع المراوح تدور :)
تحياتي لك.
هذا ما تكلمت عنه قبل اسابيع ماضيه!
أقصد ان اسلوب الوشيحي يجب ان يكون بهذا المستوى تقول كلمة الحق حتى ولو كنت مع خصمك وهذا من شيم الرجال ولا أعلم حقيقة ماهو سر اللمز في كلام جريدة الان حيث المانشيت وتعليقهم يصور ان الوشيحي مدح طول بعرض أحمد الفهد والواقع انه مدحه وانتقده وحذره كذلك مع بعض النضائح هنا وهناك!!!
على العموم مقال رائع وقول الحق هو المطلوب
شكرا يابوسلمان
سطومحببة
ة ولولا وسائل الإعلام لبطش بعض حكام الدول بشعوبهم بطشا يحبه قلبك... وكان ديكتاتور زيمبابوي روبرت موغابي يحتفظ داخل أسوار قصره الشاسع بمبنى البنك المركزي، وبسبب مقالة لمراسل أجنبي، كتبها وهرب، تم بناء سور يفصل القصر عن البنك. صحيح أن شيئا لم يتغير في الواقع، إلا أن الأكيد أن موغابي الذي لا يستحي من شيء استحى بعد تلك المقالة أو خاف. وإذا كان خبراء الاقتصاد يحذرون من خطورة معدلات التضخم المرتفعة في دول مجلس التعاون الخليجي والتي بلغت سبعة في المئة، ففي زيمبابوي بلغ التضخم أربعة ملايين في المئة بفضل الأستاذ روبرت موغابي الذي يمتلك أكثر من أربعين قصرا خياليا ويحكم شعبا هو الأشد جوعا في العالم. ولم يستح موغابي أو يخف من أي شيء سوى من مقالة صغيرة نشرت من وراء البحار.
ولولا الصحافة لأصبح الناس ملطشة للمشاهير وذوي النفوذ. وكانت سيدة الغناء العربي أم كلثوم تحظى بمكانة في مصر لا يحظى بها الوزراء الذين كانوا يخشونها، إنْ على وقت الملك فاروق أو عبد الناصر أو «أبو الأناور» أنور السادات كما كانت تسميه فتثير حنق زوجته جيهان! المهم أن شعبية أم كلثوم الجارفة جعلتها تمشي في الأرض مشية الملوك وتتصرف كما الطغاة، وكان أن ذهب حارس إحدى البنايات في الزمالك، وهو من بلاد النوبة (جنوب مصر) ليشتري بعض الحاجيات التي كلفه بها أحد السكان، فسلكَ الحارس الشارع الذي تسكنه «الست»، فانطلق عليه أحد كلاب حراستها ونهش فخذه فدافع الرجل عن نفسه وضرب الكلب برجله وبطوبة وجدها في الشارع فأدمى الكلب، وقيل بل فقأ عينه، وهرب الحارس وهو يعرج وينزف ويتلفت خلفه خوفا من مطاردة بقية الكلاب له، ووصل إلى غرفته وباشر بتضميد نفسه وهو يتشهد ويلهث، لكن فرقة من الداخلية وبتكليف من وزير الداخلية نفسه بناء على اتصال من مكتب «الست»، لم تترك صاحبنا «اسماعين» يستكمل تضميد جراحه، واقتادته بالركل والضرب والبصق والشتم إلى أحد الزنازين الانفرادية ليقبع هناك من دون علاج ولا تهمة، سوى دفاعه عن نفسه ضد هجوم أحد كلاب حراسة الست... ولولا أن أحد الضباط الصغار أنّبه ضميره ففضفض لشقيقه الذي نقل الرواية بدوره لصاحبه الصحافي، لبقي صاحبنا «اسماعين» في زنزانته الانفرادية إلى ما بعد وفاة عبد الناصر... فقد كتب الصحافي مقالة حول الموضوع لكنها منعت من النشر، «كلّه إلا الست، انتا عاوز تودينا فداهية؟»، فراح يوزع مقالته في المقاهي والأماكن المزدحمة إلى أن قُبض عليه «متلبسا» بالشهامة... وهنا سأل أحد الصحافيين الست الحنونة الرحيمة أم كلثوم عن حال اسماعين والصحافي المسجونين بسبب كلبها، فوضعت أصابعها على فمها لهول الصدمة، وقالت بتأثر: «وحياة ربنا أنا كنت فاكراه (تقصد اسماعين) واحد صايع من ولاد الشوارع ضرب الكلب وهرب، فقلت ليهم (موظفو مكتبها) كلموا وزير الداخلية علشان يؤدبه، ومكنتش عارفة إنو اترمى في سجن انفرادي، يا حرام، لأه مش ممكن»... وتم اطلاق سراح صاحبنا اسماعين ونقل إلى المستشفى بجروحه الملتهبة، وخرج الصحافي من السجن وهو في حالة يَرثي لها الرثاء، ومُنعت الصحافة من التطرق للموضوع، حتى لا تتأثر الثورة.
ولولا حرية الصحافة الكويتية وسطوتها، لما تراجع ذلك المسؤول الكبير عن ظلمه لموظفيه الذي لم يوقفه سوى تهديد موظفة شريفة باللجوء إلى الصحافة... وفعلا «ناس تخاف ما تختشيش».
محمد الوشيحي
هل يقصد شيئ من وراء هذه المقالة ..؟؟
عزيز نفس
30-08-2008, 15:26
يقولك المدح فى وجه الرجل مذمه
واسمح لى اذمك واقولك فعلا انت رجل نادر فى زمن كثرت فيه الابواق المدفوع ثمنها
ارجوك استمر
وتقبل تحياتى نيابه عن جميع الربع فى الديوانيه
عزيز نفس
04-09-2008, 17:35
محمد الوشيحي / آمال / على أنغام القانون
ياجمال القانون في الكويت بالصلاة على النبي... حدثني ثقة عن صديقه الذي خرج من مستشفى الأميري وركب سيارته للذهاب إلى منزله فوجد سيارة أحدهم تغلق بوابة موقف السيارات، فتلفت بحثا عن صاحب السيارة فلم يجده، لكنه شاهد امرأتين في منتصف العمر انزنقتا أيضا معه في نفس الزنقة وانخنقتا نفس الخنقة ووقفتا بجانب سيارتهما بانتظار رحمة الرب، فهاتف صاحبنا خدمة (777) وطلب سحب السيارة المخالفة وإبعادها عن الطريق ليتمكن الناس من الخروج، فوعده الموظف بإرسال دورية الشرطة خلال نصف ساعة، وانتظر وانتظرت السيدتان معه، ومرت نصف الساعة بهدوء الملل ولم يأت فرج الله، مع أن الدوريات كانت تمر من أمام عينيه على الشارع العام، شارع الخليج العربي، وراح الوقت يمضي ويمضي ولا جديد، فما كان من السيدتين سوى امتطاء صهوة سيارتهما والخروج من الموقف عبر الرصيف، قبل أن تترجل إحداهما وتتجه نحو السيارة المخالفة وتبدأ في تفريغ عجلاتها من الهواء النقي، وعندما أنهت مهمتها التفتت إلى صاحبنا الذي فغر فاه فرحا ودهشة وقالت له بصوت الحكماء: أنت في الكويت يا عزيزي، حيث القانون يُنتزع باليد، فلا وجود للقانون هنا! قالت ذلك ثم عادت لتركب سيارتها وتتحرك بهدوء.
وقبل دخول رمضان ارتدى مدير عام البلدية أحمد الصبيح أجمل ثيابه وأخذ موقعه أمام كاميرات الصحافيين وأصدر أمرا بمنع نشر لوحات التهاني في الشوارع، فضحكنا وضحكنا حتى كدنا ننفقع، ولم تمض أربع وعشرون ساعة على قرار الصبيح حتى امتلأت الشوارع بالخشب المسندة وعليها أسماء المهنئين من نواب ومرشحين ومغازلجية من جماعة «للاستفسار يرجى الاتصال على الرقم التالي»، ولا ندري عن ماذا سيستفسر الناس! البعض أرفق التهنئة بصور والبعض الآخر جاءت تهنئته على الناشف، فصفقنا للقانون ولهيبته التي أخافت أصحاب التهاني فلم يجرؤوا على إظهار ألسنتهم في الصور ولله الحمد، كانوا يخالفون القانون بأدب... وتقرأ اللوحات فتصعقك أسماء المهنئين، فالغالبية الساحقة الماحقة منهم من المتدينين، والآية الكريمة تقول: «أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم»! هل كيف؟
القانون في الكويت يا عزيزي لا يطبق سوى على الأرامل والمطلقات اللواتي تكدسن في ممرات وزارتي الشؤون والعدل لتسلم مساعدات الدولة، وإن سألتني من قتل القانون فستأتيك إجابتي مختصرة: الحكومات المتعاقبة، أما ما نشاهده الآن من مخالفات هنا وهناك فهو خرز السبحة بعدما كرت وانقطع خيطها.
محمد الوشيحي
alwashi7i@yahoo.com
فـــ@ــــد
05-09-2008, 08:29
السمك الإيراني... فتنة
للصيف نكهته وعشاقه وكتاباته، فلا سياسة في كتابات الصيف إلا عند الضرورة لا قدر الله، أو هكذا يجب. وقد يأتي الصيف ويرحل بلا ضرورة. لكن الكويتيين حفظهم الله يعشقون السياسة ويعيشون بها وعليها، فنجوم المجتمع هنا هم الساسة، وكتّابه ساسة، ورياضيوه ساسة، واقتصاديوه ساسة، وأطباؤه ساسة، ومهندسوه ساسة، وطباخوه ساسة، وفنانوه ساسة، وأمطاره ورياحه وشمسه وبره وبحره كلهم ساسة، وكل ما يتحرك على الأرض يدور في فلك السياسة.
وقد أحصيت عدد رسائل القراء الإليكترونية التي تطالبني بالكتابة في السياسة هذه الأيام فوجدتها أربعا وسبعين رسالة، جاءت كلها في يوم واحد بعدما كتبت مقالة ابتعدت فيها عن مرابع السياسة واتجهت إلى الحياة الأخرى.
وفي الكويت نحو اثنتي عشرة صحيفة يومية، وقيل بل أربعين. وفي كل صحيفة يُكتب يوميا أكثر من عشر مقالات في الصحيفة الواحدة، أي مئة وعشرون مقالة تنتشر في الأجواء يوميا غالبيتها عن السياسة ومنها وحولها. وإن كنت كاتبا لا يقرأ مقالاتك الناس فاكتب عن إيران، وستتسابق المواقع الإليكترونية لنشر مقالتك، وستصبح مقالتك حديث المدينة وشوارعها، وستستنفر سفارة إيران وستكتب التعليقات بأسماء كويتية لتخيف الناس من «الفتنة الطائفية»، والفتنة الطائفية ترقص بفستانها العاري متى ما كتب أحدنا ينتقد تصريحا لمسؤول إيراني، وسيكتب «غلام حيدري صفصفائي» تعليقا مذيلا باسم «سعود العجمي»، وسيصبح «باقري كاظمي فيشخاني» بقدرة قادر «بداح المطيري»، ولا مانع من أن يصبح «أم حمود» بعد العاشرة مساء.
والسفارة الإيرانية في الكويت، وكما ذكرت سابقا، لم تكن مشغولة بمباريات مانشستر يونايتد ولا هي مشغولة الآن بألعاب القوى في أولمبياد بكين، فبالإضافة إلى كتابة التعليقات على المقالات، والهجوم على أي كاتب يتحدث عن أي شيء له علاقة بإيران، حتى ولو كانت مقالته عن «السمك الإيراني»، أقول بالإضافة إلى ذلك، هي جاهدت وتجاهد لإفساح المجال لكتّابها في صحف الكويت وقد نجحت وازداد عددهم وعلت نبرة صوتهم لكنها تطمع بالأكثر، وكتّابها لا يتحدثون عن تصريحات إيران حول وجوب زوال حكام الخليج، فهو أمر لا يعنيهم، لكنهم سيلتهمون وزير الخارجية الكويتي لو عطس ولم يقل «الحمد لإيران»، والسفارة جاهدت وتجاهد لإبراز تصريحات «وكيلها» في الكويت ونشر صوره وقد نجحت، وستسعى لتخصيص برنامج تلفزيوني له، وجاهدت وتجاهد ليتسلم أنصارها المناصب الفاعلة في الحكومة! و«إن الإيرانيين إذا دخلوا دولة...».
محمد الوشيحي
------------------------------------
.
السفاره الايرانية وكر مخابراتي خالص
الحدسي المحنك
07-09-2008, 13:14
والله يااخوي هالمشكلة قاعد نعاني منها والله فكنا من هالفلسطن الحمدلله ولا تراهم بالبوق اكثر من المصريين وندري انه يجب ان يكون هناك قانون لتنظيم العمل الخيري وليس التضييق عليه لكي لاتتكرر هذه السرقات.
بو مشيري
08-09-2008, 16:55
الوشيحي: مشاكلنا من رئيس الحكومة ونائبه حيث يعيش في الجو وفي الفنادق ونائبه لا يحرك ساكنا ولا يسكن متحركا، لكن هجوم النائب المليونير العنصري محامي الصفقات المشبوهة-المليفي- لا بد وأن يكون وراءه مصلحة
03:33:06 ص 07/09/2008
الراي
الجملة ما بين القوسين في العنوان للمعلق المصري الشهير اللواء علي زيوار الذي توفي قبل ثلاث أو أربع سنوات رحمة الله عليه، وله جملة أخرى يحبها عشاقه وأنا منهم ويعتبرونها جملة موسيقية تعادل أو تفوق جُمل الموسيقار بيتهوفن عندما يصرخ بصوته المبحوح: «يا ولد يا لعّيب». ولزيوار تفسيره الحصري للحياة ومشتقاتها، وكان يرد على من يسأله عن سبب ارتدائه سلاسل وخواتم ذهبية بالقول مستغربا: «اللللله، يا أخي وأما بنعمة ربك فحدّس، انتو مبتقروش القرآن والا ايه؟». ولو أنني تحدثت عن زيوار وتعليقه على مباريات مصر أيام الدراسة في المحروسة لأدرك شهريار الصباح قبل أن أنتهي، ولكنني سأستعير منه جملته العذبة «باصة طويييييييلة تقلب الملعب» لأسقطها بالباراشوت على موقف محامي الصفقات المشبوهة النائب المليونير أحمد المليفي عندما هاجم بضراوة سمو رئيس الحكومة وانتقد عزمه السفر للولايات المتحدة.
وللمليونير المليفي الحق في انتقاد سفرات رئيس الحكومة التي لا تنتهي، ولا أعتبر ذلك تدخلا في اختصاصات السلطة التنفيذية، كما يعتقد سمو الرئيس، فرئيس الحكومة حفظه الله (الدعوة الأصح للرئيس يجب أن تكون «أعاده الله سالما» وليست «حفظه الله»، فهو مسافر على طول الخط)، أقول بأن الرئيس يعيش في الجو وفي فنادق الأغراب أكثر مما يعيش بيننا، ويسافر ويتركنا ومشاكلنا الكثيرة عند نائبه الأول الشيخ جابر المبارك، والشيخ جابر لن يحرك ساكنا ولن يسكن متحركا قبل أن تحترق روما، وإذا احترقت روما انزوى هناك وانطوى، ومشاكلنا جلها إن لم يكن كلها بسبب الرئيس ونائبه وحكومته، والمشاكل تحتاج مواجهة وقراراً، والقرار عند الرئيس، والرئيس في الطيارة، والطيارة فوق الغيم والغيمة بكرة بتمطر... يا لالالي.
لكن من يتابع مسيرة المليفي في التجارة أو في البرلمان (لا فرق) يدرك بالطلاق بأن المقصود من هجومه الأخير على الرئيس هو أن «يقلب الملعب بباصة طويييييييلة» بعيدا عن المصفاة الرابعة التي حتما ولا بد أن نجد له فيها ضلعا أعوج. والمليفي لعّيب حواري محترف، ويعرف من أين تؤكل الكرة، وسيضرب الصدر أمام كل تاجر مزنوق، وشبيك لبيك المليفي بين يديك، وسيجد بدلا من الحل الواحد عشرة حلول، وقيل بل خمسة عشر، واختلف الرواة، وسيتضاعف رصيده كحسنات المسلم، والحسنة بعشرة أمثالها. ولو لم تنجح الخطة هذه فغيرها الكثير، وجيب السبع ما بيخلاش.
وهناك مصيبة أخرى، كارثة بسبع درجات على مقياس الأستاذ ريختر، فالعيون شاخصة تراقب التكتل الشعبي وما سيتخذه من مواقف في قضية المصفاة الرابعة، وهو ما يفقع المرارة ويشعل في العيون شرارة، وأن تذكر سيرة عزرائيل خيرا من أن تذكر سيرة التكتل الشعبي أمام المليفي، فالشعبي يسبب له تآكلاً في الأنف ونشفاناً في الحلق، كما كان صديقي السعودي يسمي جفاف الحلق. والمليفي عنصري من الطراز الحديث، ويموت كلما شاهد قطبا برلمانيا من أبناء القبائل، ويتمنى لو كان نواب القبائل كلهم على شاكلة نواب الفرعيات الأخيرة، الذين يسيرون تحت الساس، ويتلمّسون الرأس، بعضهم طبعا لا كلهم. والمليفي الآن مثل الكنافة بين نارين، فهو ضد الشعبي من ناحية المبتدأ والخبر لكنه في الوقت نفسه يدفع مليوناً من ملايينه لطرح الثقة في أي وزير ينتمي للقبائل، وما بين هذه وتلك ابيضّ شعر رأسه واصفر رمش عينه، شافاه الله وعافاه، فلعب «باصة طوييييييلة تقلب الملعب». والله يرحمك يا زيوار لو كنت بيننا لتركت عنك مدح مختار مختار وحمادة إمام ولصرخت بأعلى حنجرتك: «يا مليفي يا لعّيب».
مقالة :إستحسان:
مية مية !
بوح الجروح
09-09-2008, 04:07
اظن والله اعالم بالخفايا ان مقالته الجديدة سوف تفجر بركان من الغضب
للنظر ونرى
حلوة الكويت
09-09-2008, 05:31
:)
اعتقد انها سوف تكون خالدة...;)
بو مشيري
09-09-2008, 17:34
أحد الفداوية أيضا, ومن أصحاب المانشيتات والعواميد الدايخه, وبعد خروجه بسبب فشله بالسلك العسكري وبشهادة رؤسائه يبدو أنه هو الآخر وجد ضالته بوظيفة 'الفداوي' . بقي أن ننصح هذا الكاتب المغوار بمراجعة أحد أطباء النفس لعلاج مرضه العقيم والذي أفصح هو عنه في إحدى مقالاته عندما قال لما كنت صغيرا كان أكثر شيئين أكرهما في حياتي اليهود والحضر !
http://www.alaan.cc/client/pagedetails.asp?nid=19326&cid=47
الكاتب احمد يوسف المليفي وليس النائب كتب مقاله رد فيها على مقالة الامس .. الظاهر ما مداه الطراق يوصل الا هب المليفي الثاني و على طريقة ( الفداوية ) الي ينتقدهم يدافع عن المليونير الي مسكين للحين ما دفع فلوس قرض بيته !
السلطاني
09-09-2008, 17:43
الكاتب احمد يوسف المليفي
هو محمد يوسف المليفي...
وليس أحمد...
أخطاء جريدة الآن كثيرة....
محمد يوسف المليفي....من عيال العميرية...أحد شلّة الدويلة...
يكتب بالسياسة...
ماسلم أحد من لسانه...هذا وهو يُصنّف على أنه كاتب إسلامي....أمحق كاتب..وأمحق أخلاق....
والله يرحم ناصر السوحي...
بو مشيري
09-09-2008, 18:00
اليوم الفجر قرأت المقاله بالسياسة ، مكتوب احمد يوسف المليفي .. اعتقدت انه اخو محمد المليفي :)
http://www.dar-al-seyassah.com/editor_details.asp?aid=2808&aname=أحمد يوسف المليفي
ماسلم أحد من لسانه...هذا وهو يُصنّف على أنه كاتب إسلامي....أمحق كاتب..وأمحق أخلاق....
شخباري قديم ياخوي :)
المليفي ( محمد ) دق اللحية مكينة صفر و صار مع جماعة السراج المنير الحين ، كل يوم والثاني يحطونه بالجرايد :)
ابوعبدالعزيز
10-09-2008, 07:51
محمد الوشيحي
كل مقال يفجر قنبلة..
بوح الجروح
10-09-2008, 12:43
اليوم الفجر قرأت المقاله بالسياسة ، مكتوب احمد يوسف المليفي .. اعتقدت انه اخو محمد المليفي :)
http://www.dar-al-seyassah.com/editor_details.asp?aid=2808&aname=أحمد يوسف المليفي
شخباري قديم ياخوي :)
المليفي ( محمد ) دق اللحية مكينة صفر و صار مع جماعة السراج المنير الحين ، كل يوم والثاني يحطونه بالجرايد :)
ابو مشيري من صجك انت؟؟؟ وانا اشوفه بالجريدة واقول هالوجه مو غريب علي اخرتها طلع محمد المليفي ...
سبحان الله من الالتزام الى الانتكاس اللهم ثبت على الدين
السلطاني
11-09-2008, 05:11
حبيب العناكب
قبل سنوات، اتصل موظف من مكتب معالي الوزير السابق بمسؤول منفذ حدودي ليبلغه بأن «الوزير طويل العمر سيغادر إلى السعودية في رحلة كشتة، وسيوزع عليكم الهدايا، فاحرص على ألا يغيب زملاؤك، فالهدايا للمتواجدين فقط». ودقت الساعة، ووصل طويل العمر بموكبه الفخيم وسيارات الدولة، وترجل من سيارته، وباشر بتوزيع الهدايا كمن لا يخشى الفقر، وكان يوزعها وهو يردد: «يستاهلون الشباب، يستاهلون»، ثم غادر معاليه، ففتح الموظفون العلب ووجدوا الهدايا القيمة، درابيل (نوع من أنواع الحلوى الرخيصة). لله دره ودر هداياه. الشيخ أحمد العبد الله، الوزير السابق، كانت بيني وبينه منافسة شرسة انتهت لصالحه بستة مقابل خمسة، فهو تنقل خلال ثلاث سنوات بين ست وزارات، بينما تنقلت أنا، وخلال المدة نفسها، بين خمسة بيوت بالإيجار، آخرها في قطعة أربعة، وكانت أمامي فرصة للتعادل ببيت رخيص في قطعة اثنين إلا أن الحكومة طارت، وراح الشيخ في الباي باي... معوضة إن شاء الله. وكنت انتقدت رخاوة أدائه بمقالة في بدايات كتاباتي، فهاج وماج واشتكى للأمواج، وأخجل حمام الدوح بالنوح، واتصل بمن يعرف ومن لا يعرف ليوقفني عن الكتابة، فألحقت المقالة الأولى بشقيقتها، لتؤنس وحشتها، وتملأ وحدتها، وتركته يفقع بالصوت الحياني في الخلاء الطلق... ثم تم استجوابه فرفع عقاله يستجدي فبكينا لشدة الإشفاق، واختفت علب المناديل من الأسواق، وسقط في غياهب الجب. ومن يومها، لا يكاد يمر شهر أو اثنان إلا وتصلني أحاديثه عني في الدواوين، فأعلق: «رحم الله حبيب العناكب». والعناكب هي أكثر من بكى على خروج أحمد العبد الله من الوزارة، بعدما تطاولت في البنيان على عهده، وانتفخت أكتافها من خيره. وأول من أمس، هاجمني حبيب العناكب في لقاء تلفزيوني لم أشاهده مع الأسف الحارق، وضحكت حتى جفت دموعي عندما نقل لي أحد الأصدقاء طريقة أحد المذيعين الثلاثة في الحوار، وكيف كان يسأله بطريقة جميلة حرّاقة: «طال عمرك، يدعي الكاتب محمد الوشيحي بأنك لا تعرف وكلاءك المساعدين عندما كنت وزيرا، بينما نحن نعرف بأنك تخرج من مكتبك بعد نهاية الدوام، والمفروض نسمع آراء الوكلاء وليس رأي مواطن عادي». ثم يعقب المذيع، الله يرزقه، على إجابة حبيب العناكب: «طال عمرك أنت أرفع منه». حبيب العناكب ذكر بأنه لم يوافق على الظهور في برنامج «أمة 2008» الذي كنت أقدمه، بطريقة صورها وكأنه بذلك يعاقبني على مقالاتي عنه. والحقيقة أنه لم يظهر ببرنامجي ليقينه التام بأنني لن أقدم له أطباق الفراولة والكرز الجبلي... عليّ الطلاق.
محمد الوشيحي
حلوة الكويت
11-09-2008, 05:18
:)
اتعلم...يا محمد الوشيحي...انحني امامك...اصفق برافوا....
لشجاعتك...
وصبرك...
صدق قلمك....
فلم يبقي مثلك..الا القليون..
والله يستر عليك...ويحميك من عيون الحاقدين...المترصدين لك...
الله يحفظك...:وردة:ويحميك:وردة:
عزيز نفس
11-09-2008, 15:34
بحياتى ما انتظرت مقالات كاتب بهالطريقه
للامانه
محمد الوشيحى
ومحمد عبدالقادر الجاسم
هم الافضل
النووي / احمد الفهد
«من يصادق الجميع لم يصادق أحدا»، هذه مقولتي التي أرددها كلما جاءت سيرة الشيخ أحمد الفهد. والشيخ أحمد الفهد صديق الجميع، وصديق خدمهم وسائقي سياراتهم، ولديه الوقت لمناقشة تاريخ انتهاء جواز هذا الهندي وشروط كفيله بعدما يخرج من اجتماع ترأسه لمناقشة الرياضة العالمية مع رئيس أوروبي، وسيجلب معه بعد عودته من اجتماعات رؤساء أجهزة الأمن الخليجي علاجا للصلع طلبته أنت منه قبل سفره، وسيسألك عن وظيفة زوجتك وهل لا يزال رئيس قسمها يحاسبها على الدقيقة والثانية... هو رجل لديه الوقت لكل هذا، ويبدو أن ساعات يومه أطول من ساعات يوم الإنسان العادي.
وهو صديق لجماعات السلف وللإخوان المسلمين وأبناء خالاتهم، ولا أحد أكثر منه يعرف خططهم في اللعب، فيشجعهم ويسهل لهم تسجيل الأهداف، فلكل أهدافه، هم يهمهم المال والسيطرة على مفاصل الدولة، وهو لا يريد سوى الحُكم، وهو حقه المشروع.
وستجد الفهد على الضفة الأخرى مجالسا النائب الشيعي صالح عاشور الذي لا ولن تنتهي شكاواه ومظلومياته قبل أن تفنى الكويت وما عليها. وهو، أي الشيخ أحمد، الأقرب لبعض أبناء القبائل الطامحين للمناصب والمستعدين لابتلاع السيف والتهام النار في سبيل الحصول على الكرسي. وهو سيلتقي بعدما يخرج من اجتماعه مع التجار بمجموعة من النقابيين، وسيدعو هؤلاء وهؤلاء وأولئك لغبقته الرمضانية (الغبقة بالكويتية هي العشاء الرمضاني) التي يستعرض من خلالها شعبيته ويتلمس فيها كرسي المستقبل. وسيتعطل المرور بسبب «غبقة الفهد»، وستتحول العاصمة إلى محشر ينقطع فيه إرسال الهواتف النقالة وتصطدم السيارات بعضها ببعض. وسيجتمع عشرات الآلاف من البشر في وقت واحد وفي مساحة لا تزيد عن الألفي متر، وستدخل مع أصدقائك قاعة الحفل متعاضدين، اليد باليد كي لا يُدهس أحدكم في الزحام (لم يسبق لي أن حضرت غبقة له لكن هذا ما شاهدته في صور المحررين)... وستجد هناك الوزراء السابقين واللاحقين وأبناءهم وبناتهم من الدرجة الرابعة، وستجد النواب والصحافيين والممثلين والحلاقين (ابحث عن الحلاقين وستجد أربعة على الأقل، هناك بجانب الكنافة)، وكل من يخطر ومن لا يخطر على بالك ستلتقيه عند أحمد الفهد في غبقته الاستعراضية.
جيشه جرار لكنه جيش من فصيلة نشارة الخشب التي تتطاير بالنفخ المجرد، وجنوده أرخص من ملابسهم العسكرية... قلت له أكثر من مرة: «أحد أوجه الدهاء هو أن تنتقي مناصريك، وهو ما لا تجيده رغم دهائك».
صاحب قرار؟ نعم بلا شك ولا عك، لكنه قرار يخدم كثيرين لكن أكثر المستفيدين من قراره الثعابين والعقارب! صبور؟ نعم ولم يسبق لي أن شاهدت حبالا أطول من حبال صبره. تطعنه برمحك فيتألم ويبتسم ويتراجع للخلف كي يهجم عليك من جديد. إنه أسد في ثياب رجل، والنسخة الكويتية من حاكم دبي الشيخ محمد بن راشد المكتوم، بل وأكثر.
أحد عيوبه، إضافة إلى سيره في الاتجاه المضاد للشمس، هو أن دائرته القريبة مرعبة «تسرق الكحل من العين» كما يقول المصريون القدماء... شعبيته نووية التأثير، تجرف ما يعترضها، كما يبدو لك من الوهلة الأولى، لكنك لو تمعنت جيدا لاكتشفت بأن مجموعة صغيرة من النواب والكتاب دفعته بقوة فأسقطته من حافلة مجلس الوزراء على الشارع العام، وكادت تدهسه السيارات المسرعة، لكنه نجا بأعجوبة وتشعبط في جهاز الأمن الوطني وجلس على الكرسي وهو يلهث ويحمد الله مرارا وتكرارا على أنه لم يمت. وبعدما أفاق من سكرة الموقف تساءل بغضب: مقاس الجهاز أقل من مقاس جسمي، ويكاد الجهاز يتقطع على صدري لضيقه. فما الحل؟ الحل هو تحريك الأدوات المتوافرة، وما أكثرها. وبالفعل حرك التروس فدارت بأقصى سرعاتها، لكن الأمور سارت في الاتجاه المعاكس، وازدادت خسائره، وانكشف ظهر جيشه الخشبي الجرار، فابتعد عن ساحة المعركة ليحسب خسائره. وها هو الآن يجلس تحت تلك الشجرة ممسكا الورقة والقلم بانتظار الوقت المناسب للهجوم الكاسح والأخير.
الفهد، حتى وهو خصمك، تحترمه وتحترم نفسك، فمثله لا يثير الشفقة ولا يشعرك بالذنب لو أدميت جبهته... والحديث عن هذا الأسد الصباحي لا نهاية له كطموحه، لكن المؤكد أنه لو ابتعد عن الضوضاء المحيطة به من الجهات العشر وأطفأ إضاءة غرفته في المنزل وارتشف فنجان قهوته على ضوء الشموع وفكر قليلا، لأصبح وببساطة حاكم الكويت السابع عشر، برغبة الكويتيين كلهم أو جلهم على أسوأ الأحوال، بشرط ألا يعترض عزرائيل طريقه مبكرا.
محمد الوشيحي
مقالة صاروخية من الكاتب المبدع / محمد الوشيحي .:إستحسان:
من المقالات النادرة التي استمتعتُ بقراءة كلماتها كلمة كلمة .
كثّر منها يا أبو سلمان .:)
ما يميز مقالة الوشيحي اليوم
" واخيبتاه "
محمد الوشيحي / آمال / يقرأ ويشرب
عندما نهضت وزيرة التربية والتعليم العالي نورية الصبيح واقفة لتؤدي القسم الدستوري في مجلس الأمة، وقاطعها بعض النواب بالصراخ والضرب على الطاولات، قلت لصديقي الجالس بجواري: «تصرف النواب هذا يسمى في علم السياسة هجص لبن تمر هندي، وهم الآن يعترضون على ملابسها لكنهم سيبلعون ألسنتهم بالهناء والشفاء أمام انهيار التعليم، والتعليم له علاقة بالأمن الوطني...».
ومحاسبة المسؤول المخطئ في هذا البلد عيب بواح وشق جيب ونواح، وهل سمعتم أو قرأتم يوما أن سمو رئيس الحكومة حاسب أحدا من وزرائه، معاذ الله؟ وكيف نحاسب الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحرارا؟ ودوقة التربية نورية الصبيح عبثت في أمعاء التربية عبثا جما ليقينها بأنه «ما في الحمض أحد» و«محد يمّك وأنا أمك»، وأصرت على بدء العام الدراسي في شهر رمضان، بعد تفكير استغرق شهرين، وهو حقها، ونحن معها ونؤيدها في ذلك ونوقع لها على بياض. وكنا نعتقد بأنها قضت الشهرين في مناقشة الوكلاء ومديري المناطق التعليمية، وتبيّن لنا بأنها تتعامل مع هؤلاء وأولئك بالطريقة القذافية، هي عليها إشاعة الفوضى في المنزل وهم عليهم إعادة ترتيب الغرف والصالات بعد خروجها.
وبدأ العام الدراسي، ولا كتب في المخازن، وهذا لا يهم، والتكييف معطل في عدد كبير من المدارس، وهو أساسا من أسوأ أنواع التكييف، والتلاميذ الصغار يشكون الحر ويبكون، ولا يهم، وبرادات المياه معطلة، ولا يهم، والنقص حاد في الهيئة الإدارية والتدريسية، ولا يهم، والعمالة كما النوق العصافير، لا يمكن الحصول عليها، وهي ليست مشكلة الدوقة، فليتصرف المديرون والمديرات ولينقذ كل منهم نفسه، ويا روح ما بعدك روح «استأجروا من العمالة السائبة في الشارع»، ولو أن عاملا من هؤلاء اعتدى على أحد الأطفال فستضيع مديرة المدرسة «في الرجلين»، وستوقفها الدوقة عن العمل وتشكل لها لجنة تحقيق، ولا يهم، والدوقة في مكتبها الوثير بينما المديرون والمديرات «على خط النار» في مواجهة مع أولياء الأمور، والشتائم هذه الأيام تنتشر في المدارس كما الوباء، ومديرة إحدى المدارس بكت بسبب الأوضاع المزرية، وهي التي كانت تمني نفسها بعام دراسي ناصع البياض، ولا يهم، وتم توزيع كتب «مهارات الحياة»، ولا أحد يعرف من سيتولى تدريسها، إلى هذه اللحظة، ولا يهم، وسيتخرج أبناؤنا بشهادة «يقرأ ويشرب»، ولا يهم، المهم ألا تتعرض الدوقة نورية لما يكدر خاطرها «فهي من أعز الناس حسبا ونسبا» كما يقول الشيخ جاسم المهلهل، الذي يبدو أنه خلط بين التعليم والزواج، جزاه الله خيرا.
وسيبحث عادل الصرعاوي عن عذر للدوقة بين أكوام القش، والصرعاوي «من رجالتها المخلصين» وهو بدرجة نائب في البرلمان، وسيقول بأن «شهر سبتمبر جاءها بغتة، قاتل الله سبتمبر». أما رئيس اللجنة التعليمية في البرلمان الدكتور فيصل المسلم، وهو من كنا نعول عليه، فيسبح الآن في بحور العسل، ومعاملاته في الوزارة أرض جو، وما يهمه الآن هو المصالحة بين الدوقة نورية ووكيلة التعليم العالي دكتورة رشا الحمود، كما صرح في الصحافة، والصلح خير، أما حبيب القلب، التكتل الشعبي، فلن يتدخل في التعليم ما لم يسمع عن سرقة أو تلاعب في عقود الصيانة، وسيتوه لو سار أبعد من ذلك. واخيبتاه يا «شعبي».
وعليه، ستلعب الدوقة بحسبة التعليم، بينما يجوب سمو الرئيس الكرة الأرضية ليتأكد بنفسه بأن المحيطات لا تزال في مكانها، وسيلمس بيديه خطوط الطول والعرض لعله لم ينقص منها أي خط لا قدر الله، فمعدل السرقات مرتفع هذه الأيام، حمانا الله وإياكم.
محمد الوشيحي
alwashi7i@yahoo.com
عزيز نفس
15-09-2008, 16:08
ماراح تتعدل اوضاع البلد دام العنصريه والطبقيه موجوده بهالطريقه
كنا بنوريه الحين نوريه وموضى
اسلامي حر
16-09-2008, 04:50
هو محمد يوسف المليفي...
وليس أحمد...
أخطاء جريدة الآن كثيرة....
محمد يوسف المليفي....من عيال العميرية...أحد شلّة الدويلة...
يكتب بالسياسة...
ماسلم أحد من لسانه...هذا وهو يُصنّف على أنه كاتب إسلامي....أمحق كاتب..وأمحق أخلاق....
والله يرحم ناصر السوحي...
تصحيح الكاتب احمد المليفي (محامي) وله عمود في السياسة والابراج
اما الذي ذكرته محمد المليفي فهو بالاوقاف وطلع من السياسة وهذا الكاتب اختلف معاه فلا تخلط الاوراق
والمحامي احمد نعم الرجل عرفته من خلال جمعية المحامين ويكتب ضد بن لادن والدويله من خلال ماقرات في عاموده
اما حبيبكم الوشيحي يكفيه الكلام الي قاله وانت خليك صاف معاه ولمع حق الشيوخ وشلة احمد الفهد لانك والوشيحي احسن مدافعين حقهم
سبحان الي يخلق من الشبه اربعين يامحمد العنزي
THE QUEEN
16-09-2008, 10:53
محمد الوشيحي / آمال / الجبناء والقطيع يمتنعون
وتساءلت: تُرى من الذي اخترع الغترة والعقال والدشداشة؟ وهي اختراعات ناصعة الغباء على أية حال. هذا إذا كانت تستحق أساسا اسم «اختراع»، على اعتبار أن ألمانيا اخترعت المرسيدس، واليابان اخترعت اللؤلؤ الصناعي، فقابلهم الخليجيون باختراع الغترة والعقال، ومفيش حد أحسن من حد... تساءلت فثارت ثائرة أحدهم: حتى لباسنا لم يسلم من انتقادك؟ قلت: وبعض عاداتنا الغبية يجب أن نمسحها بالتي هي أحسن. فوضع يديه على رأسه، وراح يشتم الليبرالية، فشتمتها معه.
وقد تهون الدشداشة مقارنة بالغترة والعقال، لكن هل يجرؤ أحدنا الآن على اختراع لباس آخر؟ الإجابة نعم، الطفل الكبير أو الكشاف صلاح الساير، تهوّر فاخترع دشداشة تخجل من ارتدائها الشياطين المحترمة، فقوبل اختراعه بالبيض والطماطم، وقيل بالبيض فقط.
وليس الغترة والعقال وحدهما من لا نجرؤ على انتقادهما وانتقاد مخترعهما الغبي، العادات كذلك كلها محصنة ضد الانتقاد والتغيير، رغم أن بعضها كارثي. وستجد من ينتقدك لعدم ارتدائك الغترة والعقال، لكنه سيسكت أمام من يكتب قصيدة يمتدح فيها ذاك التاجر أو الشيخ، ويضع رقم حسابه أسفل القصيدة. فالعادات لم تمنع ذلك، كما يعتقد صاحبنا.
والعادات من اختراع بعض الشجعان، والبقية لحقت بهم وسارت خلفهم كما القطيع، تسمع وتطيع. وإذا ما أتى من يعلن رفضه لبعض العادات تلك اتهمه القطيع في عقله، وفي رواية أخرى، في دينه.
وإن كانت الملابس تستوحى من البيئة المحيطة وتراعي درجة الحرارة والتضاريس وغيرها، فهل الغترة والعقال هي اللباس الأنسب؟ ولو كان لباسنا هذا من الدين، أي أننا نقلد الرسول صلى الله عليه وسلم وصحابته لتفهمنا الأمر، لكن الرسول وصحابته كانوا يرتدون العمامة. ولو أنك ارتديت العمامة الآن وذهبت لتناول وجبة في أحد المطاعم، لوضعَ الناس في حضنك بعض النقود، باعتبارك ميئوسا من حالته، ولما توقفت موبايلاتهم عن تصويرك.
وعندما ننظر لملابس الأفارقة أو تنورة رجال اسكتلندا نضحك باستهزاء، وبالعين ذاتها ينظر إلينا الآخرون. بل لو أن سائحا خليجيا ارتدى الغترة والعقال في أوروبا، لأدرنا رقابنا نحن أيضا باتجاهه، كما يفعل الأوروبيون.
ويقال بأن أصل الغترة والعقال من العراق، والعراق لم يأتنا منه الخير أبدا، ولا أظنه سيأتي. على أن الخير الوحيد المرتجى من العراق هو أن يبتعد ونبتعد نحن عنه.
عودا على بدء... الغترة والعقال ومعهما الدشداشة، اختراعات غبية تعيق العمل والحركة ولها مضار أخرى لا حصر لها ولا خصر، فمن ينقذنا باختراع آخر أجدى وأنفع، يكون خاصا بنا نحن الخليجيين... يرجى عدم تدخل الجبناء وأفراد القطيع.
محمد الوشيحي
alwashi7i@yahoo.com
السوق الامريكي ينهار .. وتداعيات هذا الانهيار تنعكس على اسواق اوروبا والعالم ...اسواق المال الخليجية تتهاوى والسوق الكويتي على حافة الهاوية .... ومفهوم الراس مالية يتارجح والعالم الليبرالي بدا يفقد بعض من مفاهيمة ..والاخ محمد الوشيحي لم يرى ان ينتقد الا الغترة والعقال ليعكس مدى فهمه واستيعابة وتمسكة وايمانه بمباديء الليبرالية وكرهه للعادات والتقاليد .....
بالله عليك يارجل اين كنت وانت تكتب هذا الهراء !!!!!!!
ملاحظة :
ان تكون مختلف لا يعني ابدا ان تبدأ مقالك بواو العطف ....
نواف الجرمان
16-09-2008, 11:36
موضوع الاخ الوشيحي هذا (محمد الوشيحي / آمال / الجبناء والقطيع يمتنعون )
هو الدخول في مرحلة " الاستمتاع في جلد الذات".. وهي مرحله يجب ان يمر عليها كل اللي حاشهم الإنفتاح "فجأه"..
فالوشيحي من خلال جلده لذاته حرض على فرعية العجمان ولمح وهمز بالقلبيه.. قبيلته وغيرها.. واستوعب انه اخطأ.. وحاول ان يصحح خطأه.. واعماها في قضية "الشامري" في برنامج امه 2008..
وشيء طبيعي ان اللي مثله يجلد ذاته.. وانا اعتقد انها مرحله وتعدي..
اكبر دليل انه مجرد استمتاع بجلد الذات.. انك ستجد الوشيحي لابس غتره وعقال.. وان موضوعه ليس عن قناعه ومحاوله لتصحيح الغباء.. وانه ليس من القطعان الجبناء.. بل من القاده الشجعان..
.. لأنه لو فعلا متقتنع انه شيء غبي.. لما استمر فيه.
على العموم..
من خلال معرفتي بكثير ممن حاشتهم الثقافه والانفتاح والوطنيه "فجأه".. فمرحة الإستمتاع بجلد الذات هي مرحله يجب المرور بها.. وبعدها اما ان يكونون طبيعيين.. او يكونون متطرفين بالدفاع عن الذات بعد جلدها من باب التكفير (مثلما حصل بقضية الوشيحي والشامري والخرافي في برنامج امة 2008).. ولكن لن يستمروا كثيرا بجلد الذات.
حلوة الكويت
16-09-2008, 11:50
;) موضوع جميل..ورهيب:وردة:
الفتى القتيل
16-09-2008, 12:42
طيب يالوشيحي يعني الّي فهمناه انّك انت من القطيع الاغبياء لانّك تلبس غتره وعقال وانت غير مقتنع فيها وانّها غباء ومع ذلك تلبسها !!!!!!!!!!!!!!!!!
يعني انت مقدّس للعادات والتقاليد والدليل انّك غير مقتنع ومع ذلك متّبع لها !!!!!!!!!!
يعني الّي مقتنع بالغتره والعقال ويلبسها افضل منك يالوشيحي لانّك غير مقتنع بها وتصفها بالغباء ومن يتمسّك بها قطيع من الاغبياء ومع ذلك تلبسها !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
ياجماعه حلّو لنا هالالغاز ..... والله ما ادري شيبي هالوشيحي كلامه متناقض من اوله لآخره
يعني لو من قال هذا الكلام عبداللطيف الدعيج او احمد الصراف لقلنا ليس هناك تناقض في كلامه
مقاله رائعه ولكن ارجوا التوضيح اكثر على مضمون الرساله ,,
من هم القطيع بالضبط ,,, و لماذا الناس يرمون النقود على صاحب العمامه ؟ و من هم الذين يخترعون الاشياء بالكويت !! ( تقصد المجلس ) اي انه يشرع و يخترع القوانين ؟
عزيز نفس
17-09-2008, 06:34
الشاب الظريف كوول
اتمنى اختيار اسلوب محترم اكثر من اسلوبك الطفولى
لاترجعون المنتدى للخلف باسلوب الاطفال
" غريب الدار "
17-09-2008, 22:27
واخيبتاه يا شعبي :)
أفكار الوشيحي ممتازة غالبا... الا أن قلمه الركيك يخونه أحيانا...
حلوة الكويت
21-09-2008, 10:28
أفكار الوشيحي ممتازة غالبا... الا أن قلمه الركيك يخونه أحيانا...
:) مو مشكلة نشتري له قلم جديد;)
محمد الوشيحي / آمال / الباشاوات ... وبن طفلة
صفقت بيديّ الاثنتين بحرارة البركان، ولو أن عينيّ تستطيعان التصفيق لما ترددت بعدما أصدر معالي وزير الأوقاف حسين الحريتي قرارا بعزل الدكتور عصام البشير من رئاسة مركز الوسطية. وليت السيد الوزير أكمل جميله وأنهى التعاقد معه بالمرة ليتيح «للشيخ» البشير فرصة التفرغ لإدارة ثروته الخاصة التي استطاع تكوينها أثناء ترؤسه شركة الوسطية... والدكتور البشير هو باشا أو زول من الكريستال الفاخر غالي الثمن، استطاع بواسطة كم آية وكم حديث وكم «جزاك الله خيرا» المسح على قفانا والضحك على لحانا وشواربنا وتكوين ثروة هائلة لا يمكن حسابها باليد المجردة! مئات من ملايين الدنانير «راحت مَراح مقيط» في كندا والسويد والنمسا وكل دولة لم يزرها الزول من قبل لنشر الوسطية.
وكلما جاءت سيرة البشير ضحكت بهستيريا، وشعرت بغباء مريح بارد يسرسح على الصدر، وأدركت بأننا شعب ينام على بطنه على الطريق العام، وبأن الباشاوات في كل ليلة يدلّكون ظهر أحدهم ويمدونه بذخيرة الجرجير قبل أن يوصلوه إلى الطريق العام. ومن يريد أن يضحك فليمر بجانب الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب ليسمع قهقهة باشاواتها بعدما تجاوزت رواتب ومكافآت بعضهم السبعة آلاف دينار كويتي أهبلا في الشهر للفحل الواحد أو للباشا الواحد، في حين لم تتوقف شكاوى الموظفين الكويتيين في الهيئة تلك لضعف رواتبهم. وقد تسلمت منهم كشفا يبيّن رواتب الكويتيين فيه من المسخرة ما فيه، فراتب أحد المديرين لا يصل إلى الألف دينار، دع عنك راتب الموظفة على الدرجة الرابعة. ويا أمة لا تتعب من الانبطاح على بطنها.
وفي إحدى مؤسسات الدولة هناك ست هانم، كانت تجدل ضفائرها وتنط الحبل قبل أكثر من أربع وسبعين سنة مما تعدون، وهي لا تزال جميلة وتهتم بمظهرها ولها سكسوكة مرتبة، وتقبض بأناملها شهريا راتبا يفوق رواتب الكويتيات في مؤسسة الفلَس تلك.
ويبدو أن نفض الغبار عن ملفاتي القديمة والعودة للكتابة عن طغيان باشاوات والهوانم أمر لا بد منه، على أن أتولى أنا موضوع الباشاوات وتتولى الزميلة عزيزة المفرج بمشرطها الحاد موضوع الهوانم. ولا يفك الحريم إلا الحريم.
***
الرتابة والأمور العادية لا تستفز العقل كما يستفزه «الجديد والغريب» حتى ولو كان بسيطا، بل من الأفضل أن يأتي بشكل بسيط. وجريدة الآن الإلكترونية جديدة وغريبة ونشطة ورائعة وتحاول أن تكون حيادية ما استطاعت إلى ذلك سبيلا، وإن كانت هناك بعض الملاحظات عليها مثل «التصحيح اللغوي» وبعض الأمور البسيطة الأخرى التي يمكن علاجها في المستوصف القريب من المنزل.
وكنت في ديوانية، فجاء أحد الشباب بكمبيوتره وأرانا موضوعا نشر في الآن بعنوان «تمنيات شريط الكتّاب»، فضحكنا وصفقنا لجمال الموضوع وبساطة صياغته، ففيه انتقاد لاذع بطريقة مهذبة لبعض الكتاب، ومنهم رئيس تحرير الجريدة نفسها، الزميل زايد الزيد، ومنهم أنا ولم يظلمني للأمانة، لكن الموضوع لم يتطرق لمقالات ناشر الجريدة الدكتور سعد بن طفلة، وهو من يزاحمنا أحيانا في الشريط نفسه، لذا سأقوم أنا بذلك، وربع تعاونوا ما ذلوا...
ولا شيء أحبه أكثر من شوربة الكريما وسماع حديث سعد بن طفلة، فهو يتحدث وكأنه يعزف، وقد تطفئ الإضاءة وتشعل الشموع وتنهض وتشد يد الجالسة بجوارك لترقص معها على أنغام حديث سعد، لكنك بعد قراءة مقالته ستكسر طبق الشوربة وستضرب الجالسة بجوارك بقبضتك المباركة على أم عينها، فهو لفرط عدله لا يفرق بين كتابة المقالة وكتابة الخبر، كلاهما عنده سواسية كأسنان المشط، ولذلك سأحاول أن أضيف إلى الموضوع هذه الجملة: «ونتمنى أن يتخلص الدكتور سعد بن طفلة من قلم المحرر أثناء كتابة المقال».
محمد الوشيحي
alwashi7i@yahoo.com
التعليق ..
موضوع جميل و رساله واضحه ... البشير يستاهل و الجميع يستاهل :)
محمد الوشيحي / آمال / الطيار... مُلقمُ الأحجار
«لو كل كلب عوى ألقمته حجرا، لأصبح الصخر مثقالا بدينار»، ويبدو أن الزميل الجميل سامي النصف يمتلك رصيدا هائلا من الدنانير، وبالتالي رصيدا هائلا من الأحجار يُلقمها الكلاب العاوية كما شاهدنا في حلقة برنامج الاتجاه المعاكس الأخيرة... بو عبد اللطيف سفير خليجي فوق العادة في المحافل الدولية والمناظرات التلفزيونية. رجل يفيض حجة وأدلة وكاريزما وأدبا خاليا من الخنوع عندما يتولى شرف مهمة الدفاع عن الخليج ضد مرتزقة الشعارات وعشاق المايكروفونات من جماعة «فلتسقط أميركا أو فاضغط الرقم صفر ليرد عليك مأمور البدالة».
هذا الطيار السابق والكاتب الحالي ينتمي إلى فصيلة «رجال المهمات الصعبة»، التي نذرت نفسها للدفاع عن الكويت والخليج، والتي تضم إلى جانبه الراحل الكبير أحمد الربعي رحمه الله وغيرهما، في مجال التلفزيون، وبدر الكويت وسعود العصفور وآخرين في ساحات الانترنت. وهناك أيضا المحلل السياسي الذي لم يأخذ فرصته إلى الآن وسيأخذها قطعا، الزميل في القبس صالح السعيدي، رجل الأرقام والمضابط.
مساء الثلاثاء الماضي تمايلنا طربا ونحن نشاهد بو عبد اللطيف في المناظرة وهو يبتسم ويقصف بمدفعيته مواقع الخصم قصفا دقيقا مكثفا، الحجة وراء الحجة والبرهان يتبع البرهان والدليل يسبق الدليل، بلا هوادة ولا يمه ارحميني... الله عليك يا بو عبد اللطيف ما أجملك عندما تحلق بنا في سماء الإقناع.
والكلام يجر بعضه، والحديث عن الطيار سامي النصف يقودنا إلى ما حدث لطائرة «مؤسسة الكويتية» في مطار هيثرو في لندن يوم الجمعة الماضي، الأول من أمس. ولولا حنكة الطيار وبراعته ورحمة المولى لكان وكان. ولا ندري متى ستسقط أول طائرة تابعة للخطوط الجوية الكويتية، رحمتك يا رب. ولا أظن أن هذا من أولويات وزير المواصلات الذي لا يزال يجري وهو يتلفت خلفه هاربا بحقيبته التي احتضنها على صدره. ولا هو من أولويات رئيس مجلس إدارة الكويتية حمد الفلاح، الذي أصابته عدوى مرض نورية الصبيح، فترك كل شيء وتفرغ لنقل هذا وتجميد ذاك.
واليوم الأحد، وكما بلغني، سيتقدم مدير العمليات ورئيس الطيارين أحمد الكريباني هو ونوابه وطيارون آخرون باستقالاتهم، احتجاجا على تعيينات الأقارب والأصحاب التي بدأها رئيس الكويتية حمد الفلاح، وحمد الفلاح هو مثال للقيادي عديم الفائدة. وسأجتمع هذا الأسبوع مع بعض الطيارين، بطلب منهم، لمحاولة كشف الألاعيب السوداء وتدارك الموقف قبل أن يتجمهر ذوو ضحايا الطائرة، التي ستسقط، أمام مجلس الوزراء... ومرة أخرى، رحمتك يا رب.
من جهة أخرى، بعيدة عن الطيران والطيارين، أبلغني ممرضو وممرضات وزارة الصحة بعزمهم على الاعتصام لزيادة رواتبهم التي لا تكاد ترى بالعين المجردة، خمسمئة دينار للممرضة الكويتية بعد الزيادات الأخيرة! ما هذا الكرم والسخاء يا حكومة الهبات والمنح للدول الصفيقة! الممرضون والممرضات الكويتيون وعددهم 800 ممرض وممرضة، اضطروا إلى سلوك طريق الاعتصام بعدما أصبح كالكيّ آخر العلاج، وبعدما استنفدوا الحبر والورق في مراسلة وزير الصحة ووكيله المعني وديوان الخدمة المدنية.
يقول هؤلاء في آخر رسالتهم الحزينة، وبتصرف: «أرجو أن تبلغ الناس ليعذرونا إن تجردنا من إنسانيتنا تجاه المرضى وامتنعنا عن القيام بوظائفنا وتسببنا بشلل كامل للمستشفيات، لكن ليتذكر الجميع أننا بشر ولنا مطالب لم يعرها أحد أدنى اهتمام»... وللمرة الثالثة، رحمتك يا رب.
بالتأكيد، نتفهم غضب ملائكة الرحمة، والله يلوم اللي يلومهم، لكننا سنتمنى عليهم تأجيل الاعتصام وتحديد مكان لنجتمع وننسق المواقف قبل اتخاذ أي إجراء، فلا يزال هناك أمل. ثم إن المتضررين ليس من بينهم لا الوزير ولا الوكيل ولا قيادات ديوان الخدمة، بل البسطاء ممن لا يقدرون على تكاليف المستشفيات الخاصة... قليلا من الانتظار، ملائكة الرحمة، لن يضر.
محمد الوشيحي
alwashi7i@yahoo.com
مقال جميل اخر للكاتب الجميل محمد الوشيحى
محمد الوشيحي / آمال / الطيار... مُلقمُ الأحجار
مقال جميل فعلا
" غريب الدار "
02-10-2008, 16:34
محمد الوشيحي / آمال / الباشاوات ... وبن طفلة
صفقت بيديّ الاثنتين بحرارة البركان، ولو أن عينيّ تستطيعان التصفيق لما ترددت بعدما أصدر معالي وزير الأوقاف حسين الحريتي قرارا بعزل الدكتور عصام البشير من رئاسة مركز الوسطية. وليت السيد الوزير أكمل جميله وأنهى التعاقد معه بالمرة ليتيح «للشيخ» البشير فرصة التفرغ لإدارة ثروته الخاصة التي استطاع تكوينها أثناء ترؤسه شركة الوسطية... والدكتور البشير هو باشا أو زول من الكريستال الفاخر غالي الثمن، استطاع بواسطة كم آية وكم حديث وكم «جزاك الله خيرا» المسح على قفانا والضحك على لحانا وشواربنا وتكوين ثروة هائلة لا يمكن حسابها باليد المجردة! مئات من ملايين الدنانير «راحت مَراح مقيط» في كندا والسويد والنمسا وكل دولة لم يزرها الزول من قبل لنشر الوسطية.
وكلما جاءت سيرة البشير ضحكت بهستيريا، وشعرت بغباء مريح بارد يسرسح على الصدر، وأدركت بأننا شعب ينام على بطنه على الطريق العام، وبأن الباشاوات في كل ليلة يدلّكون ظهر أحدهم ويمدونه بذخيرة الجرجير قبل أن يوصلوه إلى الطريق العام. ومن يريد أن يضحك فليمر بجانب الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب ليسمع قهقهة باشاواتها بعدما تجاوزت رواتب ومكافآت بعضهم السبعة آلاف دينار كويتي أهبلا في الشهر للفحل الواحد أو للباشا الواحد، في حين لم تتوقف شكاوى الموظفين الكويتيين في الهيئة تلك لضعف رواتبهم. وقد تسلمت منهم كشفا يبيّن رواتب الكويتيين فيه من المسخرة ما فيه، فراتب أحد المديرين لا يصل إلى الألف دينار، دع عنك راتب الموظفة على الدرجة الرابعة. ويا أمة لا تتعب من الانبطاح على بطنها.
وفي إحدى مؤسسات الدولة هناك ست هانم، كانت تجدل ضفائرها وتنط الحبل قبل أكثر من أربع وسبعين سنة مما تعدون، وهي لا تزال جميلة وتهتم بمظهرها ولها سكسوكة مرتبة، وتقبض بأناملها شهريا راتبا يفوق رواتب الكويتيات في مؤسسة الفلَس تلك.
ويبدو أن نفض الغبار عن ملفاتي القديمة والعودة للكتابة عن طغيان باشاوات والهوانم أمر لا بد منه، على أن أتولى أنا موضوع الباشاوات وتتولى الزميلة عزيزة المفرج بمشرطها الحاد موضوع الهوانم. ولا يفك الحريم إلا الحريم.
***
الرتابة والأمور العادية لا تستفز العقل كما يستفزه «الجديد والغريب» حتى ولو كان بسيطا، بل من الأفضل أن يأتي بشكل بسيط. وجريدة الآن الإلكترونية جديدة وغريبة ونشطة ورائعة وتحاول أن تكون حيادية ما استطاعت إلى ذلك سبيلا، وإن كانت هناك بعض الملاحظات عليها مثل «التصحيح اللغوي» وبعض الأمور البسيطة الأخرى التي يمكن علاجها في المستوصف القريب من المنزل.
وكنت في ديوانية، فجاء أحد الشباب بكمبيوتره وأرانا موضوعا نشر في الآن بعنوان «تمنيات شريط الكتّاب»، فضحكنا وصفقنا لجمال الموضوع وبساطة صياغته، ففيه انتقاد لاذع بطريقة مهذبة لبعض الكتاب، ومنهم رئيس تحرير الجريدة نفسها، الزميل زايد الزيد، ومنهم أنا ولم يظلمني للأمانة، لكن الموضوع لم يتطرق لمقالات ناشر الجريدة الدكتور سعد بن طفلة، وهو من يزاحمنا أحيانا في الشريط نفسه، لذا سأقوم أنا بذلك، وربع تعاونوا ما ذلوا...
ولا شيء أحبه أكثر من شوربة الكريما وسماع حديث سعد بن طفلة، فهو يتحدث وكأنه يعزف، وقد تطفئ الإضاءة وتشعل الشموع وتنهض وتشد يد الجالسة بجوارك لترقص معها على أنغام حديث سعد، لكنك بعد قراءة مقالته ستكسر طبق الشوربة وستضرب الجالسة بجوارك بقبضتك المباركة على أم عينها، فهو لفرط عدله لا يفرق بين كتابة المقالة وكتابة الخبر، كلاهما عنده سواسية كأسنان المشط، ولذلك سأحاول أن أضيف إلى الموضوع هذه الجملة: «ونتمنى أن يتخلص الدكتور سعد بن طفلة من قلم المحرر أثناء كتابة المقال».
محمد الوشيحي
alwashi7i@yahoo.com
كم حاولت ان ابتعد عن قراءة مقالات الأخ العزيز محمد الوشيحي ... الا انه في بعض الأحيان أشتاق لها ..
الأخ العزيز محمد الوشيحي كاتب جيد .. وهو ان شاء الله في صعود دائم .. ويحتاج قلمه للتطور بعض الشي والإرتفاع عن النقائص والصغائر ..!
محمد الوشيحي.. لا يعجبني فيه انه ساخر بالدرجه الأولى .. وما هكذا نتعامل مع الكل بأسلوب السخرية ..
فقال أخينا العزيز في اول مقاله ما قال عن العالم الجليل والدكتور الفطحل عصام البشير ..
ان الدكتور عصام يا استاذ محمد أكبر من ما قلت عنه في مقالك الذي اتوقع انه انحرف عن الصواب .. وربما كتبته وانت على غير عادتك في انصافك ..!
اتمنى من اخواننا الأعزاء مراعاة مكانة العلماء في كتاباتهم . فلكل عالم قدره ومكانته ..
ألف شكر على النقل .. وننتظر الجديد :)
"طبيب وسياسي"
whatever
02-10-2008, 17:03
مشكله الوشيحي انه يعامل الناس بعدم احترام وهذا الي يدقرني وانا اقرى له ، يكتب بقلم جميل جداً تشدك عباراته وتشبيهاته ، ولكن ما إن يسدد سهمه على فريسه .. يوسعها شتائم بأسلوب جميل . بحيث انك بعد إكمال المقال تصبح هالفريسه طايحه من عينك وتخليها في الدرك الاسفل من النار.. واذا مدح واحد !! ياربي يخليه من المئة الف الي يدخلون الجنة بلا حساب ولا عقاب!!
نكته :طبعاً ما أقصد النار والجنة الي في الاخره ,, مجرد تشبيهات مجازية!
قطرة واحدة تكفي
موضة «تبرئة الذمة» التي أدمنها بعض النواب الجدد في تصريحاتهم اليومية بصراحة «ما توكل عيش ولا نفّيش».
موضة مكشوفة ومحاصرة بالذباب الأصيل.
يصرخ عمال النفط مطالبين بحقوقهم وكادرهم ويستجدون مساواتهم بنظرائهم الخليجيين، والحكومة «
مصهينة» لسنوات، أذن من طين وأخرى من فلّين، فيغضب العمال ويعتصمون ويثور الغبار، فيتصل
سكرتير أحد النواب الجدد بنائبه: «النواب كلهم مع عمال النفط والدنيا مقلوبة، بسرعة شوف لك
تصريح تأييد»، فيرد النائب مذعورا: «شنو الموضوع»؟، فيشرح له سكرتيره الإعلامي الواقعة، فيرسل
النائب تصريحا للصحافة: «يجب أن نحافظ على حقوق عمال النفط»، ثم ينام. وبهذا يكون أدى ما
عليه وبرأ ذمته أمام الناس. فالأمر لا يحتاج إلى إجراء مقارنة بعمال النفط في دول الخليج الأخرى،
ولا يحتاج إلى التفكير بمشروع قانون يقطع عرق التهاون الحكومي ويسيّح دمه. إطلاقا، ديّة الموضوع
تصريح، وكان الله بالسر عليما.
وغدا صباحا، ويا فتاح يا كريم يا رزاق يا عليم، تمتلئ مانشيتات الصحف بأخبار مفزعة:
«انهيار الاقتصاد العالمي»، و«صغار المستثمرين في بورصة الكويت يصابون بالهلع»، فيصرح النائب: «يجب أن يتم تعويض صغار المستثمرين»،
وينام. أي كلام يا عبد السلام، فالموضوع أسخف من أن يحتاج إلى
استشارة اقتصاديين ولا مطالبة الحكومة بتقرير عن سبب الهبوط الحاد للبورصة، ولا عقد اجتماع ووضع
خطة تمنع تكرار الحدث، ولا كاني ولا ماني. تصريح واحد يكفي، كما في دعاية «صابون فيري»
لتنظيف المواعين «قطرة واحدة تكفي».
وبعد غد قضية ثالثة ورابعة وعاشرة، والمطلوب من النائب الجديد هذا هو أن يحقننا بتصريح مريح في
العضل، بشرط أن يبدأ تصريحه بكلمة «يجب» وينهيه بالنوم. يا عيني على هؤلاء التصريحيين الجدد،
ويا عين موليتين واطنعش مولية على ناخبيهم.
وكنت أتبادل الحديث مع النائب عبدالله الرومي، أثناء حضورنا مناسبة اجتماعية، فناداني أحد هؤلاء
التصريحيين الجدد لنتحدث على انفراد، وراح ينصحني: «لا تكفرون الناس بالديموقراطية يا بو سلمان،
تكتبون المقالات لا تلقون لها بالا وهي تسبب الأذى وتضر الناس»، فقلت له: «أنت من يكفر الناس
بالديموقراطية»، فارتفع حاجباه وقال مذهولا: «أنا؟ طيب اسأل عني أهل الدائرة وإذا لقيت أي واحد
منهم يقول لك إني تأخرت عليه في أي معاملة، لك عليّ حق»، قلت: «إجابتك هذه تكفيني وتؤيد
كلامي، ونشوفك في أفراح أخرى، سلامو عليكم».
****
شكرا لمجلس إدارة مؤسسة الكويتية ولرئيسه الأخ حمد الفلاح، الذي قرر - كما جاء في جريدة «
الراي»، يوم الجمعة الماضية - دراسة نسبة الخصم المناسبة على تذاكر طلبة الكويت في القاهرة
ووزن أمتعتهم استجابة لما جاء في هذه الزاوية.
محمد الوشيحي
مقالة جميله للكاتب الوشيحي ...
سجل موقف ...
محمد الوشيحي / آمـال / يا مرحبا
ارسال (javascript:void(0)) | حفظ (http://alraialaam.com/Alrai/ArticlePrint.aspx?id=93650&mode=DOC) | طباعة (http://alraialaam.com/Alrai/ArticlePrint.aspx?id=93650) | تصغير الخط (javascript:void(0)) | الخط الرئيسي (javascript:void(0)) | تكبير الخط (javascript:void(0))
محمد الوشيحي
اقرأ لهذا الكاتب أيضا[/URL][/U]
محمد الوشيحي / آمال / زوّجوا الدقباسي 13/11/2008 محمد الوشيحي / آمال / «وضّاح»... الصعلوك الفاخر 11/11/2008 محمد الوشيحي / آمال / من يشتريها بخرابها؟ 09/11/2008 محمد الوشيحي / آمال / تحذير من ماما أنيسة 06/11/2008 محمد الوشيحي / آمال / عزبة عم حنفي 02/11/2008 جميع مقالات الكاتب
المنطق يؤيد النواب في غيابهم عن جلسة أمس. كيف سيناقشون حالة الدولة بينما أحوالهم هم لا تسر صديقا ولا عدوا؟ وماذا سيقول النواب لبعضهم في أجواء كهذه؟ لا شيء سوى تبادل التحايا والشكاوى: يا هلا، يا هلا والله / رحنا ملح، صدقت / شلون عيالك، بخير / خانقتني العبرة، وأنا مثلك...
حالنا أبكت الشامتين، والطائفية بلغت الحلقوم. والذنب ليس ذنب النواب، الذنب تتحمل الحكومة وحدها ثلاثة أرباعه وأكثر، والربع الرابع مقسم بين النواب والشعب، ولا عزاء للسيدات... فمَن غير الحكومة سمح بإنشاء بنك على أساس طائفي؟ ومن سوى الحكومة سمح لقيادي صاحب نسبة كبيرة مؤثرة في إحدى الشركات (قبل بيعها) بأن يبتعث أبناء طائفته فقط لدورات خارجية على حساب الشركة، ليقوم بترقيتهم بعد عودتهم مباشرة بحجة «اختصاصهم»، ثم بعد ذلك يبيع نسبته بعد أن ضمن السيطرة الطائفية في الشركة ويتجه لامتلاك صحيفة لا تهاجم ولا تنتقد سوى أبناء المذهب الآخر، مَن غير الحكومة سمح لهذا وامثاله بذلك؟ لو كانت للحكومة عصا غليظة ترتفع كلما ارتفعت الطائفية لتَسابقَ الطائفيون لتقبيل الأقدام زحفا على البطون المجردة والأكواع المبردة.
الآن السلطة «تموت هماً» فتراقب الناس وردود أفعالهم، كحالها دائما، حول مدى تقبّلهم فكرة «الحل غير الدستوري». وأظنها بدأت بتحريك «كتّابها»، كتّاب القطعة، للهدف الخبيث هذا. وأظنها أيضا فرّغت مجموعة من موظفيها لكتابة التعليقات في المنتديات ومواقع الصحف الإليكترونية لإظهار كفر الناس بالديموقراطية، وستصرف لهم المكافآت من المال العام.
والحل غير الدستوري يعني أن الدولة ستسير في الشوارع على حل شعرها، سداح مداح، وسنعيش في «حارة كل من ايدو الو»، ويعني أننا كشعب سنتحول إلى ذوات الأربع، وسنزاحم الأغنام في جواخيرها. ولا أدري هل يتوقعون منا بعد إلغاء دستورنا أن نسكت ونقبّل الأيادي أم ماذا؟
ثم، وهذا هو الأهم، هل سمو رئيس الحكومة فوق الدستور الذي أجاز مساءلته في المادة رقم مئة؟ وهل نلغي الدستور وتدخل الدولة في الفرن لأن رئيس الحكومة لا يقبل بهذه المادة؟ نحن لن نصدق الحكومة إن تحدثت عن احترام الدستور والقوانين إذا لم يصعد رئيسها المنصة. على أنه حان وقت التفكير جديا في تعديله (أي الدستور) لمزيد من الحريات، وإضافة مادة تنص على أنه «يُمنع تدنيس الدين والتعامل معه سياسيا تفاديا لاصطدام الناس بعضهم ببعض، وكل من استغل الدين وأدانته المحكمة يتم شطب اسمه من كشوفات الانتخابات». وسوّد الله وجه من يتعرض لمعتقدات الناس.
محمد الوشيحي
alwashi7i@yahoo.com ("]
[U][URL="javascript:void();)
السلطاني
20-11-2008, 08:20
وسوّد الله وجه من يتعرض لمعتقدات الناس.
وسوّد الله وجه من يتعرض لمعتقدات الناس.
صباحك ورد يا بو سلمان...
تأبط رأيا
23-11-2008, 21:43
محمد الوشيحي / آمال / شقلبة حتى نفاد الكمية
الكويت تسبح على بحر من السياسة، والساسة والإعلاميون في الكويت اليوم ينافسون نجوم الفن في الشهرة والجاذبية، وتلك مصيبة من الحجم الكبير.
وهذه الأيام، برزت على السطح طبقة جديدة من الساسة وأخرى من الإعلاميين، الطبقة السياسية الجديدة هي طبقة «حزب الكويت»! يهاجم أحدهم التيارات والكتل السياسية على اعتبار أنها كلها «قوات غازية»، وكلهم خونة، فتسأله ويجيبك: أنا «كويتي»، فتعيد صياغة السؤال مرة أخرى وبطريقة واضحة فيكرر إجابته «أنا كويتي». إذاً هو الكويتي الوحيد ونحن كلنا من هولندا! وبحسب فهمه للأمور، يتبين لنا أن كلينتون - الذي انتشل أميركا من وحل «الركود الاقتصادي» وحملها على كتفه لتحقق أكبر فائض في ميزانيتها طوال تاريخها هو وحزبه من «القوات الغازية»، فهو لا ينتمي لـ «حزب أميركا» بل «الحزب الديموقراطي»، شوف الخيانة.
نصيحة مجانية لوجه الله، إذا سمعتَ أحدهم يقول لك وهو يعيد ترتيب غترته: «أنا لا أتبع أي تيار، أنا أتبع حزب الكويت»، فانفذ بجلدك لا أبا لك، وحط رجلك واتجه غربا، فأنت أمام لص منازل يجيد الصعود على مواسير البنايات، وخطوة وشعبطة وقفزة ويكون في غرفة نومك لا يفصله عن «التجوري» فاصل ولا يحجزه عنه حاجز.
أما طبقة الإعلاميين الجديدة، فكلّ منهم «وراه كوم عيال»، ويحتاج تأمين مصاريفهم الدراسية، ومصاريف الوسيلة الإعلامية، وهات وخذ، والحكومة «تبذل بصمت»، وتعطي بيمينها ما لا تعلم عنه شمالها، وهذا دأب المحسنين منذ بدء الخليقة، والفلوس وسخ دنيا، وأنا كويتي أنا، أنا قول وفعل، وعزومي قوية، وطلعنا من باب السور، بيرقنا بيرق منصور...
الأزمة المالية العالمية، أثرت في دول العالم كلها وفي الكويت، فأسقطت أسهم الشركات التجارية والبنوك من علٍ، لكنها رفعت أسعار أسهم المقالات والافتتاحيات والبرامج التلفزيونية، والسوق عرض وطلب، وكل شيء بسعره، فمحاربة الدستور وتشويه سمعته بين العوائل واعتباره ضد الأسرة الحاكمة بمبلغ وقدره، ومحاربة المستجوبين والافتراء عليهم بمبلغ وقدره، والمستجوبون خصومهم كثر، الحكومة وغيرها، ومحاربة النواب والكتّاب المؤيدين لحق المستجوبين في استخدام صلاحياتهم، أيضا بمبلغ وقدره، والتطبيل لبعض الشخصيات بمبلغ وقدره، والحياة حلوة. والإعلاميون هؤلاء سيتكاثرون طالما أن هناك من يدفع، وهم سيعملون لك كل ما تطلب، سيتشقلبون أمامك وسيتقافزون على ظهور بعض لتضحك عليهم، المهم أن تضحك وتدفع، والعرض مستمر حتى نفاد الكمية.
لكن الحياة لا تستقيم إلا بوجود هؤلاء. فالحشرات على ضعفها وضررها، لا يمكن أن تستمر الحياة على الكرة الأرضية من دونها، هكذا تقول النظريات العلمية عن دورة الحياة، فكل شيء يعتمد على شيء آخر.
على أن هناك مجاميع نظيفة تهاجم مجلس الأمة من دون أن تتشقلب أو تقفز، هي تهاجمه لأسباب أخرى، أهمها «الحريات»، وهؤلاء لهم وجهة نظر تستحق الاحترام، كما يستحقونه هم.
محمد الوشيحي
----------------------------
صج لسانك واعتلا شانك..يا بو سلمان.
شخصيا غير مهتم بالاستجواب ومادته ولا بالمستجوبين, فمبدأ الاستجواب هو حق لكل عضو ومتى شاء....بقدر اهتمامي بقضية الوطنية والطائفية التي بدأنا نسمعها بكثرة هذه الأيام.
فإذا أردت أن تضيع "الصقله" لأي قضية في الكويت, وفي الكويت فقط, ماعليك إلا استئجار مهرجي الصحافة لترديد كلمات مثل " الوطنية" و"الطائفية" وتخلط الأوراق..عندها فقط سيصبح الوضع متكهرب...وستصبح القضية السياسية طائفية, والاقتصادية ستتحول إلى عنصرية, والرياضية إلى وطنية.
غريب امر بعض الشعب الكويتي...تجده يردد مفاهيم الوطنية والطائفية, ويُلبسها أو ينزعها ممن يشاء ومتى شاء بكل سهولة, ما السبب يا ترى؟
اعتقد اننا شعب مصاب بعقدة الوطنية...فينا "شكّه" أنا أجزم إن فينا " شكّه"...يعني نشك بانفسنا وبوطنيتنا, وإلا التفتوا يمينا ويسارا وفوق وتحت..هل ستجدون شعب يزج بالوطنية والولاء في كل قضية؟
انظروا فقط لقناة التهريج الاعلامي, قناة" سكوب" ..وستجد خصومة فاضحة, وبعد كل فاصل تهريجي أغنية وطنية" يعني ترانا وطنيين ..ونسعى للوحدة الوطنية".
انظروا لقناة العدالة, ومذيعها الذي يضع فواصل مثل " الطبطبائي والطائفية" ثم يعقب:".. نحن نقف بمسافة واحدة من جميع الاطراف!!!".... يا رجل...قول غير هالكلام.
لنمارس خلافاتنا بعيدا عن المزايدات..ونبعد الوطن عنها, لنختلف في اطار معقول, فما يحدث هنا شئ لايصدقه العقل.
هل سيظل طرحنا في كل قضية على هذا المنوال؟
ابوشـهاب
24-11-2008, 23:22
الوشيحي ارفع عقالي لك :إستحسان:
محمد الوشيحي / آمال / الزغروطة أهون
ارسال (http://javascript<b></b>:void(0)) | حفظ (http://www.alraimedia.com/alrai/ArticlePrint.aspx?id=94697&mode=DOC) | طباعة (http://www.alraimedia.com/alrai/ArticlePrint.aspx?id=94697) | تصغير الخط (http://javascript<b></b>:void(0)) | الخط الرئيسي (http://javascript<b></b>:void(0)) | تكبير الخط (http://javascript<b></b>:void(0))
محمد الوشيحي
اقرأ لهذا الكاتب أيضا (http://javascript<b></b>:void();)
محمد الوشيحي / آمال / شقلبة حتى نفاد الكمية (http://www.alraimedia.com/alrai/Article.aspx?id=94241)23/11/2008 محمد الوشيحي / آمـال / يا مرحبا (http://www.alraimedia.com/alrai/Article.aspx?id=93650)20/11/2008 محمد الوشيحي / آمال / زوّجوا الدقباسي (http://www.alraimedia.com/alrai/Article.aspx?id=92122)13/11/2008 محمد الوشيحي / آمال / «وضّاح»... الصعلوك الفاخر (http://www.alraimedia.com/alrai/Article.aspx?id=91569)11/11/2008 محمد الوشيحي / آمال / من يشتريها بخرابها؟ (http://www.alraimedia.com/alrai/Article.aspx?id=91125)09/11/2008 جميع مقالات الكاتب (http://www.alraimedia.com/alrai/AuthorArticles.aspx?id=1452)
الحكومة كعادتها «تسوق علينا» الدلال وتلتزم الصمت في أحلك وأعلك الظروف، ولم تنبس بأي نبسة رغم كل هذه الحرائق التي أشعلتها بيديها الكريمتين. يبدو أن صوتها عورة. طيب فلتكلمنا من وراء حجاب، وبحضور محرم، أو يا أخي إذا كانت الحكومة لا تقوى على الاستجوابات ولا المقابلات التلفزيونية ولا المؤتمرات الصحافية فلتصرح لنا كتابة عن طريق وكالة الأنباء الرسمية، كونا، باستخدام اكليشتها الغثيثة، «صرح مصدر مسؤول». المهم «سمّعينا» يا حكومة أي شيء حتى لا تنتشر الإشاعات في هذا الجو الرطب، طيب سمّعينا زغروطة على الأقل، أو سمعينا الصلاة على النبي، أي شيء في هذه الأزمة المباركة، ونذر علينا أن نرده لكم حين ميسرة.
لله يا محسنين، تصريح يفك ضيقة شعب مقرود، مصيره في أيديكم، وأيديكم في جيوبكم، أو جيوبنا، والجيب واحد... أصلا لا يجوز أن يخرج إلينا النواب المستجوبون بين كل دقيقة وأخرى في وسائل الإعلام ليشرحوا مواقفهم وبكل ثقة، ويشارك النائب وليد الطبطبائي في حلقة الأسبوع الماضي من برنامج «مانشيت» رغم أنه لا يكاد يقوى على فتح عينيه لشدة الإرهاق ولطول السهر، بينما تختبئ الحكومة في خدرها ويتصدى للنواب المستجوبين زميلهم النائب الموسوعة ناصر الدويلة.
وناصر الدويلة رجل يمتلك أكبر ملاءة كلامية في العالم، وهو مستعد للحديث إلى حين يبعثون، وهو لا يفكر أثناء حديثه، فلا وقت لديه للتفكير، ثم انه لا يحتاج إلى التفكير أساسا، هو فقط ينحني قليلا ويهز رأسه فتتساقط كلمات ليست كالكلمات، خذ منها ما تريد واترك الباقي على الرصيف لعابر السبيل... وناصر الدويلة في كل مكان وزمان، هو يطير ويسبح ويتكاثر في المناطق الساحلية، وهو في القانون موجود، وفي السياسة حاضر، وفي الخطط العسكرية اعتمد، وفي الاقتصاد عند وجهك، وفي كل شيء وأي شيء يدق الصدر، عفية على ذاك الصدر. وحفاظا على صدر ناصر الدويلة، أو حفاظا على آذاننا الوسطى، أو ما تبقى من عقولنا ودموعنا، لا بد أن تخرج الحكومة المصون لسانها من سجنه. وقسما بالله سنغض الطرف عنها أثناء حديثها، وسندير لها ظهورنا كي لا نخدش حياءها.
يا صاحبي، هو أمر من أمرين لا ثالث لهما، إما أن الحكومة بكماء لا تتكلم، أو أنها تتكلم لكن الشعب أصم لم يسمعها، أو أنها «تتغلى» علينا، أو هي لا تعتبرنا «قد المقام» لتتحدث معنا، وأقصى ما نستحقه منها هو الموسوعة ناصر الدويلة، ويخب علينا... أين وزير الإعلام الذي يُفترض أنه المتحدث الرسمي باسم الحكومة بحكم منصبه، كما جرت العادة، وأين نائب رئيس الوزراء فيصل الحجي، وأين أحمد باقر، فليخرج لنا أحمد باقر بتصريح أو فتوى، وأين وزير الداخلية، وأين بني مخزوم؟ يا اخوان، سياسة صكتم بكتم لا تجوز.
محمد الوشيحي
alwashi7i@yahoo.com
بوسلمان بزاوية التسعين على طول :D
فعلا صوت (الموسوعه) ناصر الدويله حاضر في الدفاع أكثر من صوت (أتخن) وزير
:p
محمد الوشيحي / آمال / مانشيت المليفي والقلاف
ارسال (http://javascript<b></b>:void(0)) | حفظ (http://www.alraimedia.com/alrai/ArticlePrint.aspx?id=95217&mode=DOC) | طباعة (http://www.alraimedia.com/alrai/ArticlePrint.aspx?id=95217) | تصغير الخط (http://javascript<b></b>:void(0)) | الخط الرئيسي (http://javascript<b></b>:void(0)) | تكبير الخط (http://javascript<b></b>:void(0))
محمد الوشيحي
اقرأ لهذا الكاتب أيضا (http://javascript<b></b>:void();)
محمد الوشيحي / آمال / الزغروطة أهون (http://www.alraimedia.com/alrai/Article.aspx?id=94697)25/11/2008 محمد الوشيحي / آمال / شقلبة حتى نفاد الكمية (http://www.alraimedia.com/alrai/Article.aspx?id=94241)23/11/2008 محمد الوشيحي / آمـال / يا مرحبا (http://www.alraimedia.com/alrai/Article.aspx?id=93650)20/11/2008 محمد الوشيحي / آمال / زوّجوا الدقباسي (http://www.alraimedia.com/alrai/Article.aspx?id=92122)13/11/2008 محمد الوشيحي / آمال / «وضّاح»... الصعلوك الفاخر (http://www.alraimedia.com/alrai/Article.aspx?id=91569)11/11/2008 جميع مقالات الكاتب (http://www.alraimedia.com/alrai/AuthorArticles.aspx?id=1452)
الحديث عن الحكومة المتكرر وضعفها الأبدي، أصبح لتكراره مثل «الطق في الميت»، ونحن لا نعاني من نقص في الذنوب، ولسنا بحاجة إلى «حرام» إضافي... تمام، إذاً صلوا على خير البشر، وتعالوا لنتحدث عن الحلقتين اللتين استضفت فيهما الفاضلين المليفي وسيد القلاف في برنامج «مانشيت»...
بدءا، الفرق ما بين المليفي والقلاف، برأيي كمُحاور، هو في الاستعداد للحلقتين، فالنائب المليفي شاطر جدا حتى أثناء ارتكابه للجناية، فهو يرتدي القفازات ويمسح الآثار من خلفه، ويتنقل بأربع سيارات، يركن إحداها في مواقف تحت الأرض، وهو يستخدم سبعة أسماء مستعارة في التنقل وتسعة جوازات سفر، ولذلك تتطلب محاورته في الميدان التأكد من صلاحية حد السيف الذي تحمله، ومتانة الدرع التي ترتديها، وقدرة الحصان الذي تمتطيه على المناورة في أقل من جزء من الثانية، فأمامك مناور عجنته الحروب والمعارك، ومقاتل يعرف «من أين تؤتى الغنائم»... أما النائب السيد حسين القلاف مع التقدير لشخصه فلا تحتاج لمحاورته أكثر من سكين مطبخ وقليل من البهارات والملح، وبالهناء والشفاء. ولا تنسَ أن المعدة هي بيت الداء، فلا تأكل أكثر من حاجتك، وقد أعذر من أنذر.
القلاف، والشهادة لله، ورغم عمامته ولقبه الذي يسبق اسمه، إلا أنه ليس طائفيا، وما كل هذه الإصابات التي يعاني منها إلا بسبب «لحظات الغضب»، فهو سيكسر التلفزيون ويهشم زجاج السيارة ويحرق ملابسه، وبعد نصف ساعة سيشعر بخطئه لكنه لن يعتذر ولن يعترف بالخطأ، بل سيكابر وسيبحبش في المنزل عن أي عذر يفيده في الزنقة، وسيدفع بقواته كلها إلى منطقة الخطر وستنكشف ثغرة في صفوف جيشه، وما أكثر الثغرات في صفوف جيش هذا النائب ذي القلب الناصع البياض. وهو سيحاربك وهدفه أن يقلل خسائره، بعكس المليفي الذي يدخل الحرب بحثا عن الغنائم... إذاً، الفرق بينهما استراتيجي حول الهدف من الحروب.
ومشكلة القلاف أنه لا يستفيد من الجبال لحماية ظهره، بل يسير مكشوفا أمام خصومه! وأتذكر أنني قلت لأحد المرشحين قبل بدء استضافتي له في برنامجي السابق «أمة 2008»، إذا أردت مني ألا أقاطعك فاتجه مباشرة للهدف، وعندما أسألك: لماذا اشتريت هذه السيارة؟ فلا تقل لي: «والله كنت وأصحابي نتمشى في يوم ماطر، بعدما تناولنا إفطارنا المكون من اللبنة والكبدة، لأن اللبنة كما تعرف...»، بل أجبني مباشرة: «اشتريتها لأنها الأنسب سعرا، أو الأصغر حجما، أو الأجمل لونا»، أو غير ذلك. والسيد القلاف يريد أن يسهب في الحديث عن فوائد اللبنة، وهذا ما لم أطلبه منه، ولذلك كنت أقاطعه باستمرار، فاللبنة لم تكن تهمنا تلك الليلة. ثم إن السيد يصر وبشدة على تأكيد المؤكد في محاولة منه للهروب على صهوة الوقت، وهذا أيضا سبب آخر لإيقافه المتكرر، وإعادة طرح السؤال عليه بصورة أوضح والإصرار على أن يجيبني إجابة مباشرة.
وعلى المستوى الشخصي، بإمكانك أن تترك هاتفك النقال ومحفظتك على طاولة السيد القلاف، وتذهب لإنجاز مشاويرك وتعود لتجد أغراضك كما هي لم ينقص منها شيء، لكن انتبه من أن يمر بجانب طاولتكما أي مصور صحافي أو محرر، عندها قطعا سيفقد صاحبك القلاف القدرة على السيطرة على حبه للفلاشات، وحتما سـ«يجيب العيد»، ليبدأ بعد ذلك مشوار البحبشة عن أي عذر في منزله.
محمد الوشيحي
alwashi7i@yahoo.com
بالذات في حلقة القلاف ... لايحق لأحد أن يطالب الوشيحي بعدم المقاطعه
يكفيه أن القائمين على البرنامج وافقوا على شرطه باستضافته لـ(وحده) دون تمثيل لوجهة
النظر الأخرى لذلك كان على الوشيحي تمثيل وجهة النظر الغائبه
ابو دعيج
27-11-2008, 07:35
يالوشيحي كثر من مقالات النقد اللاذع التي وجهتها للي يطير و يتكاثر بالمناطق الساحليه هههههههههههه
و الله مجرم
و عجبتني بحلقة عبد الصمد
و يقولون انه هاجمك علي قناة الكواوله تعرفونها بعد مقابلتك يقول تلك القناة يقصد الرايو ما ادري شنو ...
ما فشلنا الا قناة الكواوله اللحين الناس عبالهم الشعب الكويتي كله مثل الاشكال الي تطلع علي قناتهم ما يستضفون الا المترديه و النطيحه او النطيحه المترديه طب و تخير
و مالت علي الباميه
و يقول المثل جان هذي رجالج ......
مع احترامي الا ان مجاملاتك ومقالك هذا شخابيط
الشمس مايغطيها المنخل يالوشيحي ولا تعتقتد ان الشعب الكويتي ساذج يصدق
بعض الأعلام وقنوات مسلسلات السنافر المأجوره الي لمعت لنجومها على طريقه اكذب اكذب وصدق كذبك
اما ( جملة القلاف غير طائفي )
اكتفي في برنامجك وهو اخر شاهد
ليش كفر واحد في مانشيتك على الهواء مباشر وسبه بالناصبي ؟
ولماذا يهاجم خريج قم المتصلين السنه المعارضين لرأيه بانهم ارهابيين وجماعة بن لادن
ليش دخل البلاد بهذي الازمه الطائفيه الاخيره وتصريحاته تعليق الدستور تعديا على حقوق الشعب ؟
وتحويل اعتداء الفالي الى طائفيه واستذباحه على المطرود ؟
هل لو كان المعتدي وجدي غنيم او مشايخ السنه راح يثير التصريحات واللقائات والهجوم الطائفي ؟
بالنهايه لو كان السيد الطبطبائي وهايف طائفيين لردو عليه بنفس مستواه وعلى
معارضيهم بانهم ارهابيين وجماعه مغنيه وتفجيرات المقاهي ..
الساعة 6
29-11-2008, 07:57
لقلاف، والشهادة لله، ورغم عمامته ولقبه الذي يسبق اسمه، إلا أنه ليس طائفيا، وما كل هذه الإصابات التي يعاني منها إلا بسبب «لحظات الغضب»
في هذه اللحظات تحديداً ، يخرج ما في الصدر الى اللسان مباشرة ، بدون المرور على العقل .
والسيد القلاف يريد أن يسهب في الحديث عن فوائد اللبنة
في الحقيقة ، لم ار معمماً شيعياً ، او شيعياً ليس معمماً .. لا يريد الحديث عن فوائد اللبنة !
احتراماتي :)
مقال أعجبني جداً جداً
عنوان المقال ( تحشيش )
الله يمسيه بالخير ذلك الشايب، كان يمتلك الكثير من فراسة البدوي، وكان يدقق النظر في وجه بوش ويقول: «عيون النصراني هذا عيون الشجاع»، ويدقق مرة أخرى وبجدية لا حدود لها في عيني بوش ثم يردد: «أشهد بالله أن عينيه عينا شجاع»! إلى أن جاءت ليلة ظهر فيها بوش في نشرة الأخبار يلوح بيده ويقبل زوجته، فصرخ الشايب مستنكرا: «الخبيث ديوث»؟
عبثا حاونا أن نشرح له بأن عاداتهم في أميركا لا تمنع مثل هذا التصرف بين الأزواج، بل بين العشيقين، وأمام الناس، لكنه أصر على أن بوش لديه بيت يستطيع أن يقبل فيه زوجته ويفعل معها ما يريد، أما أن يقبلها أمام الناس فهذه «دياثة» لا مراء فيها. وماذا عن شجاعته طال عمرك وهو الديوث؟ سألته فأجاب: «ما على هذي من هذيك»، أي لا دخل لهذه بتلك، هو شجاع وديوث في وقت واحد، الخبيث.
قلنا له بأنهم في أميركا يقدمون الخمرة لضيوفهم، ويعدونها كرم ضيافة، ويضعون الخمرة في مواجهة الضيوف، هكذا جهارا نهارا، بينما لا يمكن أن يدخل مجلسك من تشك في أنه يتعاطاها، وقلنا له بأنهم في أميركا يجالسون ضيوفهم وكلابهم في المجلس نفسه، ولو أن أحدا دخل مجلسك بكلبه لقتلته هو وكلبه، ثم إن الأميركان يكرهون الذئب ويحترمون الكلب، بينما نحن أبناء القبائل نزدري الكلب ونستخدم اسمه للشتيمة، ونوقر الذئب ونسمي أبناءنا باسمه، طبائع الناس تختلف.
قلت له بأنني في فرنسا شاهدتهم يتوقفون أمام سيدة خليجية منقبة تتسوق مع أولادها، ويقومون بتصويرها بكاميراتهم (قبل أن تنتشر كاميرات الهواتف)، فعزا السبب إلى «دياثتهم»، فقلت إذاً بوش ليس كما وصفته، على الأقل في نظر أهله وجماعته، لكنه أصر بأن الديوث ديوث في جميع الملل والأعراق، فوافقناه على المبدأ واختلفنا معه فقط في «مَن يستحق هذا اللقب».
قلنا له بأنهم في اليمن يقدمون القات لضيوفهم، والقات من المخدرات كما في قوانين الكويت والسعودية وكثير من الدول. وفي مصر قبل بضعة عقود، يؤم الشيخ المصلين ثم يجتمع مع أصحابه ويعدّل مزاجه بحشيشة ويحدثهم عن فضائل الإمام أبي حنيفة، وإن سألت الشيخ ذاك أفتاك: «إن لبدنك عليك حق».
واليوم نقرأ خبر تحشيش شعبولا، الفنان شعبان عبد الرحيم، ونسمع التعليقات: «شكله بالفعل شكل حشاش، قميصه يوحي بذلك»، «الوسط الفني وسط حشاشين»، وكلام آخر يشبهه، بينما المصريون لا يرون الحشيش بهذه الدرجة من السوء، وقد يحدثك أحد كبار مثقفي مصر فيقول: «كنا في جلسة حشيش عندما فوجئنا بكذا وكذا...»، وتقرأ في كتاب أحد كبار أدبائهم: «كنت في لحظة غضب وفي أشد الحاجة لقطعة حشيش...».
هذا ليس دفاعا عن شعبولا، إن كان فعلا يتعاطى الحشيش، لكنها الحقيقة، في مصر لا ينظرون للحشيش كما ننظر له نحن.
الحشيش كانت عند شيبانه سلوم وعلوم وبعهد سلوم صارت حلوم
تأبط رأيا
11-12-2008, 19:37
المقالة توضح أن هناك من يقيم الآخرين وفق خلفيته الثقافية, ويقيس الأمور وفق ثقافته الخاصة وتنشئته الاجتماعية..هذا بالنسبة للمجتمعات المختلفة عنا, ناهيك عمّن يشاركوننا نفس الخلفية الثقافية والبيئة الواحدة...نظرة فقط بسيطة على فئات المجتمع هنا ستجد أن الاختلاف في بعض العادات البسيطة اصبح مدعاة للتناحر والتطنز والاقصاء احيانا...لا, وازيدك من الشعر بيت اصبح مدعاة لقياس الرجولة والوطنية والولاء .
يعني انسى شئ اسمه "ثقافة الاختلاف"...فهي مجهولة ومذمومة والانسان عدو مايجهل.
محمد الوشيحي / آمال / نخبة نخبة نخبة النخبة
السياسة المحلية الآن بين الشوطين، فريق البرلمان يلعب بالناشئين المطعم ببعض الخبرات ومع ذلك هو يدبغ فريق الحكومة دبغا مبينا، والبرلمان سيهبط مستواه إذا استمر في اللعب مع الحكومة هذه، ويحتاج إلى معسكر خارجي يلعب فيه مع فرق قوية الهجوم والدفاع، ليكتشف مناطق ضعفه وقوته... وإلى أن يطلق الحكم صافرة بداية الشوط الثاني سـ«نقزّرها» في مقالات تنظيرية...
أيام دراستي في الثانوية، إن لم تخني ذاكرتي الخوّانة، اكتشفت أنني الأفضل حسبا ونسبا ودينا ومذهبا على طول امتداد الكرة الأرضية. يا ما أنت كريم يا رب. فأنا ولدتُ من دون أي مجهود مني، هكذا، تزوج والدي رحمة الله عليه من والدتي فأنجباني، سبحان الله. ومن هنا بدأت أمجادي تنهمر فوق رأسي المبارك. فأنا أعتنق أفضل الأديان على وجه البسيطة، الإسلام. وأنا أتبع أفضل المذاهب، المذهب السني. وأنا عربي، أو عربي أنا، كما قال العلامة يوري مرقدي في فيديو كليبه الجميل. وأنا من قحطان، وما أدراك ما قحطان، ويحك وويح أمًك التي جابتك، قحطان هم أصل العرب وخيارهم، ومنبعهم اليمن. وأنا من قبيلة «يام»، أو بالأحرى قبائل يام، وقد كتبت في يام وعن يام قصيدة طويلة قوامها نحو أربعين بيتا حربيا حماسيا، أثناء تواجدنا في الخندق على حدود العراق، بعد تهديد صدام الأخير للكويت، وكنت أقول لعساكر السرية التي أقودها: «الحرب تجمع الحطب الآن، ولا ينقصها سوى الكبريت، وكل منكم يفاخر بأجداده، والحروب مهمتها إظهار حقيقة تاريخ الأجداد، فليكتب كل تاريخ أجداده بيده اليمنى»، وتراجع صدام فكفانا الله شر الحرب. المهم أنني من يام أتفرع إلى «وعيل» وهي الأكثر كرما، ومنها أتفرع إلى «آل العرجاء»، نسبة إلى جدتنا ذات الاحتياجات الخاصة رحمها الله، وآل العرجاء هم خيرة أبناء القبائل، لا إله إلا الله، وهم «لابة (ن) من جن تمشي على هيئة بشر»، كما يقول الشاعر ضيدان بن قضعان. ومنها أتفرع إلى أفخاذ صغيرة تقودني إلى حمولة أو عائلة «آل وشيح»، وما أدراك من هم آل وشيح وما تاريخهم، هم أعظم الأعظم، على طول القبيلة وعرضها، وأنا ابن كبيرها... إذا أنا في الدين أفضل الأفضل، وفي النسب من نخبة نخبة نخبة النخبة، لا ينافسني سوى أخي سعود حفظه الله... كل هذا من دون تدخل مني، وإنما استلمت الأمور جاهزة، أقصد أمجادي.
هذا ما عرفته وما حفظته وفهمته أثناء مراهقتي، لكنني صُدمت، وما أشد الصدمات الكهربائية، صدمت حين عرفت بأن صاحبي المطيري يعتقد نفس الاعتقاد، تخيل، لا حول ولا قوة إلا بالله. أقول له، أنا من آل وشيح، هل تعرف معنى آل وشيح؟ فيقول، وأنا من آل فلان، وهم الأفضل! استغفر ربك يا رجل، اللهم لا تؤاخذنا بما فعل السفهاء منا، يا رجل نحن من قتلت الحروب أجدادهم كلهم ولم يبق سوى رجل واحد، كلنا أو جلنا من سلالته! فاستشاط وراح يحكي لي بطولات «الجبلان» من مطير، وأنه هو نخبة نخبة نخبة النخبة، ورحنا نقارن ونقارن، ولم نتوصل إلى نتيجة.
وأثناء احتدام النقاش مع صاحبي المطيري دخل علينا جارنا الشيعي، واشترك معنا في الحوار، واستفتيناه أينا الأفضل، فأجابنا بأنه هو نخبة نخبة نخبة النخبة، قدر الله وما شاء فعل، من أين ظهر لنا هذا الشيعي المبارك؟
بعد ذاك، استغرقتني كتب التاريخ، فصفعتني على جبهتي الناصعة وصدغي العظيم، وعرفت واكتشفت أشياء وأشياء، فامتنعت منذ ذاك عن مناقشة المطيري والشيعي، ورثيت لحالي وحاليهما وحال عيال بطنها وحال العرب أجمعين.
محمد الوشيحي
alwashi7i@yahoo.com
محمد الوشيحي / آمال / سباق... على العظماء
ارسال (http://javascript<b></b>:void(0)) | حفظ (http://www.alraimedia.com/alrai/ArticlePrint.aspx?id=98736&mode=DOC) | طباعة (http://www.alraimedia.com/alrai/ArticlePrint.aspx?id=98736) | تصغير الخط (http://javascript<b></b>:void(0)) | الخط الرئيسي (http://javascript<b></b>:void(0)) | تكبير الخط (http://javascript<b></b>:void(0))
محمد الوشيحي
اقرأ لهذا الكاتب أيضا (http://javascript<b></b>:void();)
محمد الوشيحي / آمال / نخبة نخبة نخبة النخبة (http://www.alraimedia.com/alrai/Article.aspx?id=98210)14/12/2008 محمد الوشيحي / آمال / تحشيش (http://www.alraimedia.com/alrai/Article.aspx?id=97785)11/12/2008 محمد الوشيحي / آمال / الإيرانيون لا يتزلجون (http://www.alraimedia.com/alrai/Article.aspx?id=97492)09/12/2008 محمد الوشيحي / آمال / يوسف الإبراهيم مليح عيدكم مبارك... (http://www.alraimedia.com/alrai/Article.aspx?id=97224)07/12/2008 محمد الوشيحي / آمال / علينا الطلاق (http://www.alraimedia.com/alrai/Article.aspx?id=96682)04/12/2008 جميع مقالات الكاتب (http://www.alraimedia.com/alrai/AuthorArticles.aspx?id=1452)
«ضاقت فلما استحكمت حلقاتها، فرجت وكنت أظنها لا تفرج»، واستقالت الحكومة، وسنردد من جديد خلف فيروز «يا دارة دوري بينا، ضلك دوري بينا»، وسينتقل باقر من وزارة التجارة إلى المواصلات، وعبد الرحمن الغنيم سيقفز من المواصلات إلى المالية، وفاضل صفر من البلدية إلى الأوقاف، وانت رايح. لا حلول أخرى أمام سمو الرئيس، فتعداد الشعب الكويتي، كما يظن سموّه، ستة وأربعون مواطنا لا غير، وهو استنزف الكمية بأكملها، وبانتظار أن يكتمل نمو المواليد ليتسلموا الوزارات خلفا لآبائهم. من أين يأتي بالوزراء يعني؟ يزرعهم؟
وقد أعذر من أنذر، الرئيس باراك أوباما يشكل حكومته هذه الأيام، وفي نفس توقيت الشيخ ناصر، وقد يستعين أوباما بقدرات وزير ماليتنا، مصطفى الشمالي، وعليّ النعمة سيتربس معالي الشمالي في أول جسر في نيويورك على مفرق فيرجينيا، تربسة لا مثيل لها، وسيبيع سيارته في سكراب كاليفورنيا، والحمد لله على السلامة، و«خطاك السوّ». وقد يطمع أوباما في معالي النائب الأول وزير الدفاع الشيخ جابر المبارك ويستعين بخبراته، فيتركنا الشيخ جابر على قارعة الطريق لا والي لنا ولا تالي من بعده في وزارة الدفاع ويرحل لأميركا، لا قدر الله، فنصرخ ولا يسمعنا، وينشغل معاليه في حلف الأطلسي وحرب النجوم، وهو من طبيعته الغوص في المشاكل والتصدي لها واتخاذ القرارات الحاسمة، وسينطلق صاروخ نووي من دون علمه، كالعادة، وسيتقدم سيناتور لاستجوابه، دون أن يعلم أنه خط أحمر، وستتطربق الدنيا على رأس أم السيناتور، وسيكتب هناك كاتب رأي مقالة، فيترك الوزير اجتماع حلف الأطلسي ويعود على ظهر فرقاطة وبسرعة ليتابع هذا الكاتب محاولا إسكاته. وقد يستعين أوباما بمعالي وزيرة التربية نورية الصبيح، فتقضي على كل الوكلاء والمسؤولين الموجودين قبلها في وزارة التربية الأميركية، بالغاز الخانق، وستأخذ معها قريباتها وصديقاتها إلى واشنطن، واللي أوله شرط آخره نور، وستنسق مع رئيس اللجنة التعليمية هناك، وستنام بعد ذاك في العسل المصفى.
سمو الرئيس يمر في مرحلة تحدٍ مع أوباما، دعواتنا وقلوبنا معه، يا الله يا كريم، وقد يستيقظ ليشكل وزارته في آخر يوم، كالعادة، فلا يجد أحدا من وزرائه. والدنيا لا أمان لها.
النقطة الوحيدة التي تصب في صالح سمو الرئيس، ان أوباما مهما استنذل وأخذ وزراءه كلهم، فلن يستطيع أن يستولي على النائب الموسوعة ناصر الدويلة.
*
الزميل زايد الزيد، رئيس تحرير جريدة الآن الإليكترونية، أمسك بالمصباح في يده ونزل إلى السراديب الرطبة المظلمة، فاكتشف الكارثة المؤلمة. اللهم احم زايد ومصباحه من أبناء السراديب الملثمين.
محمد الوشيحي
alwashi7i@yahoo.com
الساعة 6
26-12-2008, 21:14
الوشيحي ، يكرر نفسه .. في مقاله ..
لمحبي لعبة الاخطاء السبعة ..
تايتانيك وقبطانها
محمد الوشيحي
إنسانيا، أي على المستوى الإنساني والشخصي، سمو رئيس الحكومة رائع، «تزوّجه بنتك» والمهر دينار،
يستاهل بو صباح. لكن على المستوى السياسي والقيادي «تطلقها منه».
طيب، كيف سيُقنع سمو الرئيس الآخرين بالدخول في حكومته إذا كان هو مهددا بالاستجواب مسبقا بسبب
صفقة، أو لطشة، الداو كيميكال، في الوقت الذي يرفض هو فيه الصعود على المنصة؟ يعني من البداية، البيعة
خسرانة. صح؟
أمانة، لا أظن أن أحدا سيقبل بالمنصب الوزاري سوى الباحثين عن المئة ألف دينار (المنحة السنوية للوزراء)
والساعين وراء لقب «وزير سابق». وهذه النوعية من البضاعة متوافرة بكميات هائلة في الأسواق الشعبية،
وأيضا لا أظن أن سموّه سيقبل بها وهو المعروف بحرصه على اقتناء وارتداء الأفخر من الماركات العالمية.
إذا كانت حدس، بجلالة جشعها، قفزت من السفينة وأعلنت رفضها المشاركة في الحكومة، فمن بقي؟
التحالف الإسلامي الوطني، أي جماعة عبد الصمد؟ هؤلاء عليهم كمبيالات، بسبب صفقة التأبين، تربطهم
بالسفينة وربانها، وأغلب الظن أنهم سيتقافزون من «تايتانيك» الواحد تلو الآخر في المحيط بعد سداد آخر
كمبيالة.
مَن أيضا؟ السلف؟ الكل يعلم أن السلف من أملاك باقر، ولديه وثائق تثبت ذلك، فالسلف هي باقر، وباقر هو
السلف، وكما قال «موغابي»، رئيس زيمبابوي: زيمبابوي ملكي، أنا زيمبابوي وزيمبابوي أنا. ولا ينافس فخامة
روبرت موغابي في الاستذباح على المنصب سوى فخامة أحمد باقر.
مَن بقي أيضا؟ التكتل الشعبي؟ هؤلاء مصيبتهم مصيبة، ومحاولة شراء ولائهم بالمناصب «ضرب من الخيال،
أو الخَبَال». وهم أقوى فرق الخصوم، وهم فرقة أو فريق بمستوى فريق برشلونة، يقودهم صاحب الفانيلة رقم
عشرة، الدينامو أحمد السعدون، الذي قال عنه الزميل صالح الشايجي: «رغم اختلافي مع السعدون إلا أنه،
وبصراحة، أكبر وأعلى مستوى من الحراك السياسي في الكويت». وهذا يعني أن دفاعات الحكومة أمامه،
فيما لو خالفت القوانين، ستكون كما الخطوط السريعة في أميركا، مفتوحة وسالكة.
مَن أيضا؟ التحالف الوطني، أو التيار المدني، كما يسمي أعضاؤه أنفسهم؟ هؤلاء تبددوا بددا، وتلاشوا لششا
(إذا كانت اللغة تسمح لي بذلك)، أطلالهم فقط هي الباقية يزورها السواح الأجانب! حقوق المرأة وانتهينا
منها، ومشاريع «بي أو تي» استطاع الشعبي نزع ماكياجها بقانون، فأضحت الحكومة لا تغريهم، وهم
المتفرقون أساسا، لا «يمون» أحدهم على الآخر.
المستقلون؟ هؤلاء ليسوا كتلة لتأمن شرهم بتوزير أحدهم. كلّ منهم يغني على مقام مختلف، ولكل منهم
«شنّ ودنّ» يختلف عن شنّ الآخرين ودنّهم، وهم شعوب وقبائل لم يتعارفوا، ولن تستطع إرضاءهم سوى
بتوزيرهم بالدور، كل واحد منهم لمدة أسبوعين لا أكثر، حفاظا على الوقت.
ما أطوّل عليك السالفة يا طويل العمر، سوف لن تجد أي كتلة، بمعنى كتلة،
تدعمك وتشد من أزرك، بعدما شاهدت الكتل جميعها طريقتك في الإدارة.
وليس أمامك سوى تقسيم المناصب الوزارية على الشيوخ، جابر المبارك
ومحمد الصباح وجابر الخالد وصباح الخالد، والاستعانة باللاعبين الأجانب،
فيصل الحجي لزوم التصريحات، ومصطفى الشمالي لاستكمال العدد،
والنائب الموسوعة ناصر الدويلة لزوم كل شيء يخطر على بالك وبالي وبال
العرب أجمعين
__________________________________________________ ___
اختصار المقالة .. ناصر المحمد رئيس حكومة فاشل .
الوشيحي بدء يتقهقر على نفسه
الرجل تقوقع لا يعرف كيف ان يتجدد توقف عن السير
وقد تابعت لقاءه بالكاتب الكبير صالح الشايجي وسليمان الفهد
اللقاء بأكمله لم يجيد ادارته فكانت ردود الضيوف عن اسئلته تهكميه
بل ان سليمان الفهد احرجه على الهواء مباشره بسبب طلبه خلف الكواليس
بتوجيهه لهم خطوط حمراء ...سأكتب عن الحلقه في موضوع على الشبكه
السلطاني
07-01-2009, 08:18
بالألف والتاء يا غزة
مهما تظاهرنا بالاهتمام بما يجري في غزة، ومهما استغرقنا البكاء والنواح على القتلى، «نحن كذابون». وكلمة «كذابون» خبر مرفوع بالواو لأنها جمع مذكر سالم. لكن المشكلة أن من شروط جمع المذكر السالم في الصفة أن تكون «لمفرد مذكر عاقل»، فأين العاقل بيننا نحن العربان؟
جامعة الدول العربية التي غضبت وقرر أمينها عقد اجتماع «طارط» لوزراء الخارجية، هل هي المقصود بـ«المفرد المذكر العاقل»؟ أم حركة حماس التي أحرقت أهلها وأرضها بصواريخها الورقية؟ أم أن المفرد المذكر العاقل هو بقية الديدان الفلسطينية المسماة أحزاب، «فتحها» و«مقاومتها الشعبية» و«جهادها» إلى آخر الديدان التي تتغذى على دماء المساكين من أبناء جلدتها؟ لا عاقل اليوم، لذا يجب تغيير الكلمة لتصبح «كذابات»، لأننا كلنا جمع مؤنث سالم، شديد السلامة.
الفنانة لطيفة التونسية، وهي مؤنث، ألغت حفلاتها المقررة في ليلة رأس السنة، وقررت عدم الظهور في أي وسيلة إعلامية، لشعورها بالخجل والعار مما يحدث في غزة، فلماذا لا يقتدي عمرو موسى والوزراء بلطيفة؟ على الأقل كي لا تصرفنا رؤية وجوههم الكئيبة عن كآبة منظر القتلى والجرحى المتناثرين هنا وهناك في غزة؟
على أن إيران هي العاقل الوحيد في المشهد، فهي الأبرز على الساحة اليوم دون أن تريق قطرة دم واحدة، ولو بالخطأ. هي تتلاعب بحماس فتتلاعب حماس بالبسطاء فيتساقطون على الأرض فتنتفخ جيوب الحمساوية من التبرعات بملايين الدولارات، ويهتز أمن مصر وبقية الدول العربية بالمظاهرات الشعبية، ويلتزم القادة العرب الصمت، بينما يستهلك قادة إيران كميات هائلة من المايكروفونات والمناديل، فتخسر القيادات العربية شعوبها وترتفع أسهم إيران وقادتها لدى الشعوب العربية! تجارة مربحة، لا إيجار تتحمل قيمته إيران ولا حماس، ولا رواتب موظفين، ولا مواد مستهلكة. العملية رأس مالها مجرد دماء أطفال وشيوخ ونساء لا أحد يعرف أسماءهم. و«شو فيها لو تناثرت اشلاؤهم منشان الكظية»؟
وكل عام وإيران بخير والمايكروفونات تتكسر وحماس تجمع الملايين ودماء البسطاء تواصل النزيف... وابكي لوحدك يا غزة، فنحن كذابات.
محمد الوشيحي
محمد الوشيحي / آمال / دعوا الضبان في جحورها
فوزنا - في المباراة قبل الماضية على البحرين - ليس فوزا، هذه جنحة سرقة يعاقب عليها القانون بالحبس ثلاث سنوات. اللعب كله كان في منتصف ملعبنا ومنطقة جزائنا، وكأن البحرينيين نصبوا خيامهم في مرابعنا.
أحد عشر لاعبا كويتيا توزعوا المسؤوليات حسب التساهيل، جزء يبكي وينحب وجزء يولول ويصرخ ولا أجدع ندّابة من ندابات البصرة الفاضلات. الهدف سجلناه من ضربة ثابتة، وعينك ما تشوف إلا الانجحار الشديد، خطة الضبّ، أدخل جسمك كله في الجحر وارفع ذيلك قليلا يرحمنا ويرحمك الله.
والله عيب على الأمتين العربية والإسلامية أن يفوز منتخب الكويت ببطولة كأس الخليج إن استمر في الاقتداء بمنهج الضبان. وعيب على مدرب منتخبنا محمد إبراهيم أن يغش الفرق الأخرى ويتفق معها على مقابلة الرجال بالرجال ثم يستغفلها أثناء نومها ويفوز بالحظ المجرد ويخطف النقاط الثلاث.
بينما دخل البحرينيون الملعب بنية المبارزة والفوز أو الهزيمة بشرف وشجاعة، دخل منتخبنا بنية السرقة والهرب، والأعمال بالنيات،. ومحمد إبراهيم لا مانع لديه من التعادل طوال هذه الحياة الفانية، فالتعادل في حساباته فوز، والمهم السلامة، وهو لن يرمي شباك الصيد أبعد من ذلك، وسيكتفي بالقواقع المتناثرة على الشاطئ، وسيعود إلى أهله يغني فرحا بقواقعه... هذا المدرب أساء لكرة القدم على وجه البسيطة، وأظهر لاعبينا بمظهر لصوص المنازل، كان ينقصهم ارتداء «دلاغات» أو جوارب لتكتمل الصورة. ولو أن قوانين الحياة عادلة لخرجنا من المباراة مهزومين بفارق سبعة أهداف مع الرحمة والنفاذ.
ولا أدري لماذا تعامل لاعبونا مع الكرة وكأنها ذنب من عمل الشيطان، يجب التخلص منه بسرعة قبل الاستغفار والاستحمام للتطهر! الرعب من البحرينيين تلبس لاعبينا من أعلى رؤوسهم إلى أقدامهم، ولو كانوا أمام منتخب البرازيل لما عذرناهم على لعبهم بهذه الطريقة فكيف بمنتخب البحرين، مع الاعتذار والتقدير للبحرينيين الأبطال القادمين بحثا عن الكرة ففوجئوا بطريقة لعبنا الجبانة فشامت أنفسهم عن ضربنا.
يضحك بعضنا على بعضنا الآخر فيقول: لعبنا بخطة دفاعية شاملة، وقد نفوز بالبطولة بهذه الخطة، تماما كما فازت إيطاليا بكأس العالم عام 82، وهذا كذب بواح، فإيطاليا كانت تلعب بخطة دفاعية، هذا صحيح، لكن ليس بطريقة مدربنا المبكية، طريقة الحظ ولا شيء غير الحظ السادة، كان الطليان يهجمون بلاعبي الوسط والهجوم، بينما ترك مدربنا بدر المطوع في منطقة الخصم لوحده بتعليمات واضحة: «دبّر نفسك».
ورغم وجود لاعبين أكفاء من ذوي الهامات والقامات الشامخة، مثل بدر المطوع والفدائي يعقوب الطاهر وحسين فاضل ونواف الخالدي وبقية الأبطال الذين أجبروا على تعلّم السرقة والنواح، إلا أن المدرب الهمام يراهم أقزاما والخصوم عمالقة، للدرجة التي أصبحنا معها نستغرب خروج الكرة من منتصف ملعبنا... يا عمي هذه إساءة لشجاعة لاعبينا وأخلاقهم البطولية، بل وإساءة لكرة القدم الرجالية بأكملها.
والآن وبعد انتهاء الشوط الأول من مباراتنا مع العراق بتقدمنا لهدف مقابل لا شيء، أشاهد فريقا من الفهود الوثّابة، بغض النظر عن فوزنا وخسارتنا، المهم هو مسح الشوارب والتقدم لمناطحة الرجال. هذه هي كرة القدم الكويتية، وهذا هو أقل ما تستحقه الفانلة الزرقاء... كفو يا شباب.
للاسف عندنا كتاب من النوعيه هذي
والله زين ما قال الوشيحي ...
فعلا منتخب لا لعب ولا شي ...
باصين ورى بعض مافيه ...؟
الله يقطع بليسك يا بو سلمان على هالمقال .. ضحكت وشرقت بدخان الزقارة ..
آمال / «احتشمي يا مَرَة»
الناس تستغرب، كيف تمشي الدولة والشيخ ناصر المحمد يرأس الحكومة؟ وأهل الفيزياء يجيبون: كل شيء على قمة دحديرة سيتزحلق لوحده إلى أن يرتطم بالقاع. و«على طعم هالسالفة»، تذكرت متدينا طيب قلب زارنا في مزرعة صديق ليحدثنا عن الانحلال الخلقي في أوروبا وأميركا، وكيف أن الانحلال الخلقي هذا يقود المجتمعات إلى التفكك، والدول إلى السقوط. فعلقت على كلامه مؤيدا ومطرقاً بخشوع: صحيح، الأميركان المنحلون خلقيا سقطوا من قمة الأرض إلى قاع القمر، عليهم لعنة الله والملائكة وخلف دميثير.
نعود لموضوعنا لنقسم يمينا بأن أحد أكثر المناظر قرفا هو منظر المرأة المسنّة القبيحة المترهلة الخارجة للتو من طبيب التجميل لتغريك بتضاريسها وهي تخلع هدومها أمامك على الشاطئ. يا ستّار. منظر يجعلك تستعيد ماضيك لتتذكر الذنب الذي تستحق عليه عقوبة كهذه! وحكومتنا مترهلة دميمة أجرت خمس عمليات تجميل في ثلاث سنوات، وخرجت إلينا اليوم على الشاطئ - بوجه تتصادم فيه الألوان كتلة تتلوى وتتعنفص مغطاة بالبكيني، قال يعني شقية ودلوعة، و«استح على وجهك، ما عندك خوات ولا بنات تخاف عليهن، قلة أدب»، تردد هذا وهي تسير لوحدها، لا أحد يتبعها، وهي تتمنى لو التقت في طريقها رجلا لا بنات له ولا أخوات يخشى عليهن. وهي لشدة إثارتها وفتنتها، تزداد حشمة كلما خلعت قطعة من ملابسها، وقمة حشمتها في عريّها التام. يا سيدي حتى إبليس هرب منها وهي تستجديه للحضور عندما تختلي برجل، وشوّح لها بيده وهو يهرب مجهشا بالبكاء.
وبعد دهور وشهور، قامت خلالها دول وسقطت أخرى، خرجت لنا الحكومة المنتظرة، وعلى شنو مستعجلين؟ ما ورانا عيال يبكون. على أن النكتة الأجمل هذه السنة، أن يتم استجواب رئيس الحكومة فيسقط وزيران ليسا في العير ولا في الشعير، الغنيم والبراك. وغدا سيتم استجواب وزير الأوقاف فيسقط وزير الصحة، عادي جدا، المهم أن يتم اللعب بعيدا عن الرئيس ونائبه الأول. وكل شيء في الكويت ممكن حتى أن النائب علي الراشد تفوق على ناصر الدويلة في توفير الماكياج لوجه الحكومة المتجعد، وهو الوحيد إلى لحظة كتابة المقالة الذي لم يعترض على طريقة تشكيل الحكومة. وهو من كان، لكن دوام الحال من الخبال.
والشيخ ناصر المحمد استعان بوزراء اسكوتلنديين، من خارج الأسرة الحاكمة، والاسكتلنديون كان يستخدمهم البريطانيون في الحروب قرابين وأضحيات، وسرعان ما سيتركهم على قارعة الطريق كما فعل مع وزير الأوقاف السابق عبد الله المعتوق. وهي سُنة حميدة استنها لنفسه.
والحكومة جاءت بهذه التشكيلة المريضة المكسحة، ليغضب الناس ويحتج النواب فتولول هي مطالبة بإلغاء الدستور أو تعليقه... والوضع في الأيام المقبلة غير مطمئن يا صاحبي، خصوصا بعدما تمت السيطرة على الإعلام، برا وبحرا وجوا.
والصورة الآن كالتالي: الشعب يضع يده على خده بانتظار مباراة اعتزال الشيخ ناصر المحمد، لكن اعتزاله سيرافقه تجميد الدوري وشغب على المدرجات المقابلة للمقصورة الرئيسية، ينتج عنه بعض الإصابات، قبل أن يعود الدوري ليستأنف من جديد.
محمد الوشيحي
alwashi7i@yahoo.com
http://www.alraimedia.com/alrai/Article.aspx?id=104799
الــنــاقــد
13-01-2009, 20:53
شعندة ابن المقفع .. صارله جم يوم ثاير
Carrera4S
23-01-2009, 01:33
أخواني اعضاء الشبكه الوطنيه والقائمين عليها
لكم كل تحيه ,,,
قد تكون هذه المشاركه أول مشاركه لي في هذا المنتدى واتمنى من كل قلبي ان تكون المشاركه مقروئه من الجميع
بدايه احب ان اقول اني مذيع ومحاور في احد القنوات الفضائيه ومن خلال الاحتكاك بالزملاء في الوسط الاعلامي من مذيعين وكتاب ومحاورين اجد ان الأخ محمد الوشيحي
يعتبر
ثورة
اعلاميه
كويتيه
قد لا تتكرر
الرجل يتكلم بصدق نفتقد له في الوسط الاعلامي يا اخوان في العمل الاعلامي نتعرض لضغوط
قويه جدا هذه الضغوط يلين لها الفولاذ وليس الحديد والذي رايته ان ابو سمان يلين له الفولاذ
يا اخوان في جميع القنوات اي محاور يخرج ليتكلم في موضوع اجتماعي او سياسي اذا كان هذا الموضوع حساس فانه هذا المذيع او المحاور اول جمله يفكر في قولها هي انه جهه اعلاميه محايده وهذااااااااااااااااااااااااا غيررررررررررررر صحيح في مجتمعنا وقنواتنااااااااااااااااااا هنااااااااا كل قناه تطرح فكر وتوجهات صاحب القناه والسبب انه لا يوجد لدينا جهه اعلاميه لها اكثر من مالك ومجلس اداره يتم فيه التصويت على السياسات بل القرار يرجع فيها لشخص واحد
أمثلــــــــــــــــــــــــــــــــة :
الراي <جاسم بودي >
الوطن<الجراح>
سكوب<فجر السعيد>
العداله وفنون < منصور ومحمود حيدر>
مع الاحترام(ليس كل الاسماء) الاسماء السابقه هؤلاء اشخاص لهم مشاعر ولهم اصدقاء واعداء فأذا انت صديقي فلك كل الترحيب وقد تختار اسألتك وان لم تكن صديقي فجهنم وبأس المصير فانت مدفون في سابع ارض وليس لك اي فحيح
قد تذكرون جميعا عندما قال الوشيحي وكرر اكثر من مرة من خلال برنامجه مانشيت بأنه ليس
محايد وهذه قمه الشجاعه والاحترام للمشاهد بحد ذاته بل قال وبالفم المليان بأنه اتى من خلال مانشيت ليطرح للمشاهد وجهه نظره وتحليله للامور كمااااااااااااااا يرى هوووو ولك كمشاهد حريه معرفه الصواب من خلال العقل الذي انعم عليك به ربك .(مع الاعتراف بان عقولنا في ظل هذا القنوات الاعلاميه الفاسده قد شوهت)
اخواني هل تعرفون ما هي مشكله الوشيحي
انا اقولكم الوشيحي يتكلم ويخاطب مستوى معين من الناس للاسف المستوى هذا قليل في مجتمعنا الكثير منا لا يفقه ماذا يقول الرجل عندما ينتقد فانه ينتقد اداء وليش شخوص
عندما يلمز فانه يبين هدف ولا يجرح شخص لكن للاسف لا حياه لمن تنادي اليوم في المجتمع الكويتي كل يبحث عن مصلحته الشخصيه ومصلحه جماعته وربعه وليس مصلحه البلد
يا اخوان اي مذيع يعارض سياسه القناه اللي يعمل فيها يطررررررررررررررد من عمله
ومنو اللي يوكل عياله بعدها الله واعلم علشان جذي كلنااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا ندفن رؤسنا في التراب ولكن الوشيحي هو الراس الاعلامي الوحيد اللي يرتفع ويرفرف من خلف الشاشه
هذه الشجاعه اللتي لم اراها في اي شخص اخر اتمنى منه ان لا يفقدها او يفرط فيها .
اتمنى اني لم اطل عليكم وهذا انما هو راي شخصي صريح كتبته من قلبي واسمحوا لي ان اطلت عليكم وسامحوني لاني لا استطيع ذكر اسمي لان راسي مدفون في التراب واتمنى ان ياتي يوم واستطيع ان ارفعه بس وقتها اتوقع انه سوف (تقطون لي قطيه علشان حليب اليهال؟:()
:(
السلطاني
23-01-2009, 01:38
أخ...Carrera4S
بارك الله فيك...وفي رأيك...
محمد الوشيحي...وكما قلت وذكرت حضرتك ظاهرة جميلة...وشخص مميز....
قد تكون شهادتي فيه مجروحة لأنني أعرفه عن قرب....
عشت وعاشت يمينك اللي كتبت...
وسهالات...
لا تحاتي ...
حِنا في الكويت...لابد من مجاملات وتنازلات... ومجتمع قاس...وساحة سياسية ( قاتلة )...!!
Carrera4S
23-01-2009, 03:50
اي والله صدقت يا اخوي لكن لا بد يي يوم تنكشف فيه اضافر الذئاب التي تنهش بلحم الكويتيين
بسم الله الرحمن الرحيم
استاذ محمد هذي الرساله اتمنى تنشرها في جرديه الراي اذا اعجبتك وشكرا
انا اول شي ابي اعرف عن نفسي واهم شي وظيفتي والي هي راح افتك منها بالقريب العاجل انا موظف احد البنوك التجاريه وتوجد لدينا اللجنه حق صندوق المتعثرين وهذا الكلام راح اتطرقلا في موضوعي الحين
بلامس سعدون حماد قدم شراء المديونيات وقبله راعي الفحماء وفي بعض المنافقين مو راضين على هذا المشروع انا بتكلم من الناحيه القانونيه والشرعيه في الاول
الشريعه تقول
بسم الله الرحمن الرحيم
سورة البقرة الآية رقم 275 حتى 281
الَّذِينَ يَأْكُلُونَ الرِّبَا لاَ يَقُومُونَ إِلاَّ كَمَا يَقُومُ الَّذِي يَتَخَبَّطُهُ الشَّيْطَانُ مِنَ الْمَسِّ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُواْ إِنَّمَا الْبَيْعُ مِثْلُ الرِّبَا وَأَحَلَّ اللّهُ الْبَيْعَ وَحَرَّمَ الرِّبَا فَمَن جَاءهُ مَوْعِظَةٌ مِّن رَّبِّهِ فَانتَهَىَ فَلَهُ مَا سَلَفَ وَأَمْرُهُ إِلَى اللّهِ وَمَنْ عَادَ فَأُوْلَـئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ (275) يَمْحَقُ اللّهُ الْرِّبَا وَيُرْبِي الصَّدَقَاتِ وَاللّهُ لاَ يُحِبُّ كُلَّ كَفَّارٍ أَثِيمٍ (276) إِنَّ الَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ وَأَقَامُواْ الصَّلاَةَ وَآتَوُاْ الزَّكَاةَ لَهُمْ أَجْرُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ وَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ (277) يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللّهَ وَذَرُواْ مَا بَقِيَ مِنَ الرِّبَا إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ (278) فَإِن لَّمْ تَفْعَلُواْ فَأْذَنُواْ بِحَرْبٍ مِّنَ اللّهِ وَرَسُولِهِ وَإِن تُبْتُمْ فَلَكُمْ رُؤُوسُ أَمْوَالِكُمْ لاَ تَظْلِمُونَ وَلاَ تُظْلَمُونَ (279) وَإِن كَانَ ذُو عُسْرَةٍ فَنَظِرَةٌ إِلَى مَيْسَرَةٍ وَأَن تَصَدَّقُواْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ (280) وَاتَّقُواْ يَوْماً تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللّهِ ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَّا كَسَبَتْ وَهُمْ لاَ يُظْلَمُونَ (281 )َ
هذا القران الكريم ارجوا انكم قراتوا الايه وتفكرتم فيها
- (الذين يأكلون الربا) أي يأخذونه وهو الزيادة في المعاملة بالنقود والمطعومات في القدر أو الأجل (لا يقومون) من قبورهم (إلا) قياما (كما يقوم الذي يتخبطه) يصرعه (الشيطان من المَسِّ) الجنون ، متعلق بيقومون (ذلك) الذي نزل بهم (بأنهم) بسبب أنهم (قالوا إنما البيع مثل الربا) في الجواز وهذا من عكس التشبيه مبالغة فقال تعالى ردا عليهم (وأحل الله البيع وحرم الربا فمن جاءه) بلغه (موعظة) وعظ (من ربه فانتهى) عن أكله (فله ما سلف) قبل النهي أي لا يسترد منه (وأمره) في العفو عنه (إلى الله ومن عاد) إلى أكله مشبها له بالبيع في الحل (فأولئك أصحاب النار هم فيها خالدون
هذا تفسير علشان الي يبي يعرف اكثر
وقوله سبحانه: {فإن لم تفعلوا فأذنوا بحرب من الله ورسوله وإن تبتم فلكم رؤوس أموالكم لا تظلمون ولا تظلمون}.
طبعا كل من مشارك هو معهم وكل من يعلم وهو ساكت فهو معهم
ونجد كثير من الايات القرانيه التي الله سبحانه وتعالى حرمها
واذا نبي السنه النبويه
عن جابر رضي الله عنه قال: لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم آكل الربا وموكله وكاتبه وشاهديه، وقال: هم سواء.
احنه مانبي نقول كل واحد يفتي
ويوجد كثير من الاحاديث انا مابي اطول عليكم
هذا كلام الله وكلام رسوله عليه الصلاة والسلام
هذا من الناحيه الشرعيه من الناحيه القانونيه لدوله الكويت
الحمدلله في الكويت يوجد قوانين تحمي المواطن و تحمي التاجر نشوف قوانين المواطن
لا يجوز الحجز أو النزول عن مستحقات المؤمن عليه أو صاحب المعاش أو المستحقين عنهما لدى المؤسسة إلا وفاء لنفقة محكوم بها من القضاء أو لأداء ما يكون مطلوبا منهم للمؤسسة أو لبنك التسليف والادخار أو لأية جهة حكومية وبما لا يجاوز الربع .
يجوز للمؤسسة خصم ما يكون قد استحق لها على المؤمن عليه أو صاحب المعاش قبل وفاته من مبالغ خصما من مستحقات عنه في حدود ربع هذه المستحقات تقسم بينهم بنسبة المنصرف من أنصبتهم
هذا قانون التامينات معناه انه مايصير تحجز على راتبي يعني اخذ قرض في الوطني وراتبي ينزل في التجاري مثال وادفع القرض في الوطني في حاله عدم السداد يرفعون قضيه
ألا يتجاوز مجموع الأقساط 50 % من صافي راتبه الشهري ( بعد الاستقطاعات ) أو دخلة الشهري المستمر , ويحصل البنك في هذا الشأن على إقرار من العميل يفيد ذلك
هذا القانون مفهوم طبعا وطبعا عندي عملاء وايد بس اليوم في عميل ذكرته الي راتبه 920 وقسط قرضه 570 وكان قسطه 410 طبعا سالني قالي ليش مانزلتوا القسط الفايده انزلت انا جاوبتهه مو الجواب الصح قتله ان احنه متفقين معاك جذي والفايده مالها شغل فيك بس الجواب الي ما اقدر اقوله ان اخر اربع سنين كانت الفايده تقريبا 10 في الميه واحنه نعرف الفايده يوميه تنحسب وشهريه تنزل على العميل
لا يجوز تقاضي فوائد عل متجمد الفوائد، ولا يجوز في اية حال ان يكون مجموع الفوائد التي يتقضاها الدائن اكثر من رأس المال وذلك كله في الأحوال المنصوص عليها في هذا القانون ودون اخلال بالقواعد والعادات التجارية وبما يوضع من قواعد للقروض طويلة الأجل.
وهذا القانون الي دمار بالنسبه للبنوك
شرحه باقتصار يعني انا ماخذ 70 الف والبنك قالي مجموع قرضك كله مع الفوايد 220 الف بالقانون الي قريناه لا يجوز القانون يصرح انه انا اخذت 70 الف والفوايد لا تتجاوز 70 الف يعني المجموع 140 الف
هذي القوانين باختصار وعموما اقبل تقريبا اسبوع طلع حكم ضد الوطني اختصاره الريال كان قسطه 460 تقريبا والحين 388 والمديونيه طاح منها تقريبا 20 الف
وفي احاكم القديمه الي هي لخالد الزامل
الله يقويه
هذي المقدمه كلها علشان شراء المديونيات الي لا بالشريعه ولا بالقانون صح واحنه نبي ندعم الشركات الاستثماريه والعقاريه نبي نعطيهم قروض في الملايين وانا اقول نفس ما قال محافظ البنك المركزي الشيخ سالم الصباح انه القطاع المصرفي الكويتي في احسن حالاته ما تحتاج الشركات الى دعم من الحكومه تروح حق البنوك وجدول او تاخذ قروض وتعدل وضعها ليش تاخذ قروض من غير فوايد والشعب ميت من القروض انا اقول للشيخ الله يوفقك على هذي التصاريح الصريحه ويمكن الواحد يسال مافي مساواة ؟ ارد عليكم
1 اكثر من 75 في الميه من المواطنين مقترضين
2 انتوا راح تفكونهم من الربا الله يفكنا منه انشاءالله
3 اشوف بعض الناس والنواب بعضهم مستذبحين لدعم الشركات الي تنفع عدد قليل اعتقد في مصلحه لهم
4 انا اذا ماخذ قرض مجموعه 200 الف الحكومه راح تدفع بس 70 الف قيمه القرض بس لان الفوايد تطيح و 70 الف راح اردها للحكوه على اقساط ثابته ما تتعدى 50 في الميه من راتبي
5 ماحب اذكركم بكلام والله وهو يتوعد في اكلين الربا يا مسلمين
هذا مقالي وكلامي والي عنده رد او استفسار حاضر
والله غيور على الكويت
تكتل بروحي
28-01-2009, 12:38
والله يستاهل أبو سلمان كل خير ..وتمنياتي له بالتوفيق..وأتمنى نشوفه بالغريب العا جل على شاشة التلفزيون مرة أخرى.
G O O G L E
28-01-2009, 13:31
والله فقدناااه :(
طبعي طبيعي
28-01-2009, 19:42
مانشيت.مانشيت..مانشيت
- الكاتب الفاضل الوشيحي , يمتلك قلم جريء ...
- لديه قدره على الوصف ...
- أسلوب متذبذب في الكتابه , وهذا ليس عيب لأنه مبتدأ في الكتابه ...
- أعتقد أن الكاتب الفاضل أنه كاتب ومحاور جيد ولكنه غير مميز ...ولو يجرب كتابة الروايه فلدي أعتقاد أنه سوف يبدع في كتابة الروايه ...ويكون مميزا فيها ... وسوف يكون بمستوى الروائيين الكبار ... أمثال القصيبي ومنيف وغيرهم ...
بالتوفيق ان شاء الله ...
علمت http://www.alaan.cc/client/v2images/alaanlogosmoll1.gif ان الكاتب الصحافي محمد الوشيحي قرر ترك العمل في صحيفة 'الرأي' حيث يكتب فيها زاوية شبه يوميه على صفحتها الأخيرة, عنوانها 'آمال' منذ ما يزيد على الأربعة أعوام, وأنه يعكف حاليا على دراسة عروض قدمت له من ثلاثة صحف يوميه ليختار العمل في إحداها.
مصادر قالت أن هذا الانتقال ربما كان سببه إيقاف إدارة الرأي الاعلامية لبرامج الوشيحي الشهير 'مانشيت' مع نهاية العام 2008.
أسلوب ركيك في الكتابة ..
الله يعينه ;)
الــنــاقــد
01-02-2009, 00:25
ينضم الكاتب محمد الوشيحي إلى أسرة «الجريدة» ابتداءً من بعد غد الثلاثاء، ليتواصل مع قرّائه على الصفحة الأخيرة كل أحد وثلاثاء وخميس
المصدر : موقع جريدة الجريدة
بوح الجروح
01-02-2009, 00:59
اووووووووووف لا ما يصير
شلون ينتقل للجريدة
لو راح للقبس مع انه ما فيه فرق يكون احسن على الاقل توزيعها اكثر من الجريدة
سوليديري
03-02-2009, 00:36
آمال
باشلّ حبك معي
محمد الوشيحي
alwashi7i@yahoo.com (alwashi7i@yahoo.com)
http://www.aljareeda.com/AlJarida/Resources/AuthorsPictures/محمد%20الوشيحي_thumb.jpgجئت إلى الدنيا أجري بأقصى سرعة، عين على ساعة يدي وأخرى على الطريق خوفا من العركبة، وياما تعركبت. أجري وتتساقط مني الأشياء ولا أمتلك الوقت للتوقف والتقاطها، باستثناء العاطفة وأمور أخرى. والعاطفة إنْ سقطت فسأتوقف وسأنحني لألتقطها وسأمسح الغبار عنها بـ«طرف كمّي».
وبعد انتقالي من بيتي الذي فيه تربيت وحبوت على ركبتيّ وكفيّ، جريدة «الراي»، وجئت إلى بنت الذوات الأنيقة الشقية، جريدة «الجريدة»، أقول بعد إعلان الانتقال نصحني من نصحني بتغيير اسم الزاوية من «آمال» إلى اسم آخر، على اعتبار أن «آمال» أخذت حقها وزيادة، وجاز لك أيها الوشيحي أن تستمتع وتجدد حياتك، مثنى وثلاث ورباع.
وفكر الأحباب والأصحاب في أسماء وأسماء، واقترحوا وأرسلوا لي بوفيه مقترحاتهم لأختار، فخلوتُ مع نفسي برهة ثم رفعت صوتي مرددا أغنية الفنان الجميل أبو بكر سالم بلفقيه: «باشل حبك معي بلقيه زادي...»، ولمن لا يتحدث الحضرمية، كلمة «باشل» تعني سأحمل، و«بلقيه» أي سأجعله، وأنا سأحمل «آمال» معي وسأجلسها على حجري... في «مقْيَلي والسمَر».
و«آمال» جريدة «الراي»، هي ذاتها «آمال» جريدة «الجريدة»، بشحمها ولحمها. وجريدة «الراي» مثل المعلمة المصرية في شوارع وسط البلد، جمالها واضح من على بعد فرسخ وفيها من الدهاء ما فيها، وستشاهدها على ناصية الشارع بجانب بياع الفول ويداها على وسطها، وسيلفت نظرك قوامها الممشوق وجبروتها، ويا ويلك ويا سواد ليلك لو اعترضتَ طريقها، وهي ستدعوك إلى الغداء وستطبخ لك بيديها وجبة دسمة باللحم والخضار، وستأكل أنت إلى أن تفقد الذاكرة... بينما جريدة «الجريدة» كما الصبية الأنيقة الذكية التي تلقت تعليمها في مدرسة فرنسية، وتحفظ الأغاني الأجنبية كلها وتداوم على قراءة الروايات، وهي ستسبب لك غصة في الحلق لو مرت من أمامك تتقافز كالغزالة والـ«آي بود» على أذنيها، وستبلع ريقك مرارا ومدرارا لو تبسمَت، وستتحرك تفاحة آدم في بلعومك المبارك من دون كنترول، طالعة نازلة، وقد تتوقف التفاحة في قفاك أو بجانب أذنك، حسب التوافيق، وستفقد ملامح النوم لو شممت عطرها، وآه يا عطرها، وستدعوك الشقية إلى تناول «وايت موكا» في ستار بوكس مع أصدقائها وصديقاتها، وسيجلس بجانبك «شحط» من فصيلة الدببة لا يرتدي حزام البنطلون، يتبادل معها الضحك والحديث باللغة الفرنسية، وأنت مثل الأطرش في الزفة، وسيغلي الدم في عروقك، وستطلب أنت من «الشحط» رقم موبايله، وسترسل له «مسج»: «اهب يا النذل، متى وصلت من سيبيريا؟»، وستغادران المقهى أنت والشقية على سيارتك، وفي الطريق ستطلب منك التوقف أمام محل «باتشي» للضرورة القصوى، فالكاكاو من أساسيات الحياة، بيليف مي! وفي «باتشي» ستسألها الصبايا عن اسم عطرها وعن ملابسها وتسريحتها، فتخبرهن بترف تلقائي، فيقلدنها ويعجزن، وع الأصل دوّر.
والصحف كما النساء، مذاقات مختلفة يا صاحبي، وستستمتع أنت بالمذاقات كلها طالما صحتك عال والتيس يمشي على زندك، ومتى ما وقع التيس يفتح الله، فستنهال عليك الركلات والشتائم من كل فج عميق، والركل قسمة ونصيب.
* * *
قبل ترشيح العم عبدالعزيز العدساني، كنا على وشك ذكر محاسن الأموال العامة وقراءة الفاتحة على الأمل في مستقبل هذا البلد، فجاء ترشيحه لينثر الابتسامات في فضاءاتنا كما قصاصات الورق الملونة في احتفالات رأس السنة، فنهضنا كلنا نرقص ونغني.
لكن فرحتنا بالعدساني لم تتم بعدما أبلغنا البعض أن الداخلية تكثف دورات مكافحة الشغب لعساكرها! وقوات مكافحة الشغب لا تستخدم لتنظيم مهرجان هلا فبراير عادة... ويا أيها الدستور العظيم علامَ ينوي هؤلاء؟
حلوة الكويت
03-02-2009, 00:41
http://www.aljareeda.com/AlJarida/Resources/ArticlesPictures/2009/02/03/96125_q7_small.jpg (http://www.aljareeda.com/AlJarida/Resources/ArticlesPictures/2009/02/03/96125_q7.jpg)
اول مقالة ...لسيد القلم بالجريدة...
مبروك يا نور هالدنيا ورعيها...:وردة:
....
استمتعوا...واطربوا....:)
آمال
باشلّ حبك معي
انا:D
إلى الدنيا أجري بأقصى سرعة، عين على ساعة يدي وأخرى على الطريق خوفا من العركبة، وياما تعركبت. أجري وتتساقط مني الأشياء ولا أمتلك الوقت للتوقف والتقاطها، باستثناء العاطفة وأمور أخرى. والعاطفة إنْ سقطت فسأتوقف وسأنحني لألتقطها وسأمسح الغبار عنها بـ«طرف كمّي».
وبعد انتقالي من بيتي الذي فيه تربيت وحبوت على ركبتيّ وكفيّ، جريدة «الراي»، وجئت إلى بنت الذوات الأنيقة الشقية، جريدة «الجريدة»، أقول بعد إعلان الانتقال نصحني من نصحني بتغيير اسم الزاوية من «آمال» إلى اسم آخر، على اعتبار أن «آمال» أخذت حقها وزيادة، وجاز لك أيها الوشيحي أن تستمتع وتجدد حياتك، مثنى وثلاث ورباع.
وفكر الأحباب والأصحاب في أسماء وأسماء، واقترحوا وأرسلوا لي بوفيه مقترحاتهم لأختار، فخلوتُ مع نفسي برهة ثم رفعت صوتي مرددا أغنية الفنان الجميل أبو بكر سالم بلفقيه: «باشل حبك معي بلقيه زادي...»، ولمن لا يتحدث الحضرمية، كلمة «باشل» تعني سأحمل، و«بلقيه» أي سأجعله، وأنا سأحمل «آمال» معي وسأجلسها على حجري... في «مقْيَلي والسمَر».
و«آمال» جريدة «الراي»، هي ذاتها «آمال» جريدة «الجريدة»، بشحمها ولحمها. وجريدة «الراي» مثل المعلمة المصرية في شوارع وسط البلد، جمالها واضح من على بعد فرسخ وفيها من الدهاء ما فيها، وستشاهدها على ناصية الشارع بجانب بياع الفول ويداها على وسطها، وسيلفت نظرك قوامها الممشوق وجبروتها، ويا ويلك ويا سواد ليلك لو اعترضتَ طريقها، وهي ستدعوك إلى الغداء وستطبخ لك بيديها وجبة دسمة باللحم والخضار، وستأكل أنت إلى أن تفقد الذاكرة... بينما جريدة «الجريدة» كما الصبية الأنيقة الذكية التي تلقت تعليمها في مدرسة فرنسية، وتحفظ الأغاني الأجنبية كلها وتداوم على قراءة الروايات، وهي ستسبب لك غصة في الحلق لو مرت من أمامك تتقافز كالغزالة والـ«آي بود» على أذنيها، وستبلع ريقك مرارا ومدرارا لو تبسمَت، وستتحرك تفاحة آدم في بلعومك المبارك من دون كنترول، طالعة نازلة، وقد تتوقف التفاحة في قفاك أو بجانب أذنك، حسب التوافيق، وستفقد ملامح النوم لو شممت عطرها، وآه يا عطرها، وستدعوك الشقية إلى تناول «وايت موكا» في ستار بوكس مع أصدقائها وصديقاتها، وسيجلس بجانبك «شحط» من فصيلة الدببة لا يرتدي حزام البنطلون، يتبادل معها الضحك والحديث باللغة الفرنسية، وأنت مثل الأطرش في الزفة، وسيغلي الدم في عروقك، وستطلب أنت من «الشحط» رقم موبايله، وسترسل له «مسج»: «اهب يا النذل، متى وصلت من سيبيريا؟»، وستغادران المقهى أنت والشقية على سيارتك، وفي الطريق ستطلب منك التوقف أمام محل «باتشي» للضرورة القصوى، فالكاكاو من أساسيات الحياة، بيليف مي! وفي «باتشي» ستسألها الصبايا عن اسم عطرها وعن ملابسها وتسريحتها، فتخبرهن بترف تلقائي، فيقلدنها ويعجزن، وع الأصل دوّر.
والصحف كما النساء، مذاقات مختلفة يا صاحبي، وستستمتع أنت بالمذاقات كلها طالما صحتك عال والتيس يمشي على زندك، ومتى ما وقع التيس يفتح الله، فستنهال عليك الركلات والشتائم من كل فج عميق، والركل قسمة ونصيب.
* * *
قبل ترشيح العم عبدالعزيز العدساني، كنا على وشك ذكر محاسن الأموال العامة وقراءة الفاتحة على الأمل في مستقبل هذا البلد، فجاء ترشيحه لينثر الابتسامات في فضاءاتنا كما قصاصات الورق الملونة في احتفالات رأس السنة، فنهضنا كلنا نرقص ونغني.
لكن فرحتنا بالعدساني لم تتم بعدما أبلغنا البعض أن الداخلية تكثف دورات مكافحة الشغب لعساكرها! وقوات مكافحة الشغب لا تستخدم لتنظيم مهرجان هلا فبراير عادة... ويا أيها الدستور العظيم علامَ ينوي هؤلاء؟
ابو عمر79
03-02-2009, 00:46
:إستحسان:نقول للوشيحي
موفق يابو سليمان
وننتظر منك المزيييييييييييييييييييد
ثامر العنزي
04-02-2009, 02:00
من الراي وحتى مضارب الجريدة ستكون أنت أنت إلا إذا
تعركبت بـ بعلة الزحاف الغثيثة او لزوم ما لايلزم ، وكل الخوف من أجبار القافية يا شاعر .
بالتوفيق يا أبا سلمان .
حلوة الكويت
04-02-2009, 02:04
:)
بس طلب من الجريدة الجريدة...غيروا صورته...نبي صورة جديدة...له...
:o
حلوة الكويت
05-02-2009, 00:26
آمال
كلنا حدس
محمد الوشيحي
(alwashi7i@yahoo.com)
الحكومة لا تستطيع المشي مثل الناس، بل لا تستطيع أن تخطو خطوة واحدة دع عنك المشي. لماذا؟ لأن في رقبتها خيشة من المشاكل، وعلى كتفيها صندوق ثقيل من العُقد، وفي رجليها قيد حديدي من الخوف والارتباك، لا أراكم الله مكروها في عزيز! كلمة «بخ» واحدة يقولها أي من المارة كفيلة بتدخل المطافئ والإسعاف ونادي الساحل لإنقاذ الحكومة المغمى عليها.
حدس لم ترتكب جناية ولا جنحة عندما قررت استجواب سمو الرئيس. الجناية هي عدم احترام الدستور الذي يجيز استجوابه، رغم القسم على احترامه. هذه هي أم الجنايات. ولا أفهم كيف يخالف نواب السلف وهم المتدينون الزهاد القسم الذي أقسموه ويرفضون استجواب الرئيس، وهو قسم لو يعلمون عظيم، جزاهم الله خيرا.
والسلف تجمع سياسي على كفالة أحمد باقر وولي عهده خالد السلطان، يقودانه كما يقود شيوخ القبائل في إفريقيا قبائلهم، «لا رأي إلا رأينا، لا صوت فوق صوتنا»، بينما حدس تيار منظم له قوانين ولوائح. يرفض مبارك الدويلة الاستجواب ويرفض معه الدكتور محمد البصيري، ويرفض آخرون؟ على العين والرأس، اشربوا الشاي وانتظروا التصويت. وهنا الفرق.
«استجواب حدس ليس من أجل المصلحة الوطنية بل بسبب الداو، ولأجل تحسين سمعتها»، طيب، هذا يعني أنه استجواب سياسي قح، لا طائفية فيه. فما الذي يمنع الرئيس من صعود المنصة؟ وإذا كان النائب صالح عاشور، وهو أحد أكثر عشاق الوطن والوحدة الوطنية، يظن أن هناك اتفاقا سريا بين حدس والحكومة لحل البرلمان وتمرير الصفقات، فهذا يعني أن الحكومة ورئيسها وحدس خونة لا يؤتمنون، كما نفهم من كلامه، وبما أن عاشور لا سلطة له على حدس فليمارس سلطاته على «الخائن» الآخر، وهو الحكومة، وليعلن الآن احترامه للدستور، وسواء أعلن هو ذلك أم لم يعلنه فلن يجف ضرع عنزة تائهة.
طيب يا عاشور، حدس والحكومة لصوص وخونة كما تظن، فماذا عن النائب أحمد المليفي الذي يجلس واضعا رجلا على رجل وروزنامة العجيري في يده، ومع إشراقة كل شمس يقطع ورقة ويعد الأيام: عشرة تسعة ثمانية...؟ وماذا عن التكتل الشعبي الذي يكمن خلف الجبل يسن سيوفه ويسرج خيله استعدادا للحرب الكبرى التي سيعلنها إذا أقرت الحكومة ضخ المليارات لأصحاب الشركات؟ وماذا عن النائب فيصل المسلم وقضية «إعلام الرئيس»؟ المشكلة واحدة في كل الحالات يا عاشور: الرئيس لا يريد أن يحترم المادة (100) من الدستور، وأنتم تشجعونه على ذلك.
وقالها دميثير، ودميثير صادق، وما أوضح هذا الرجل وأجمله: «بطّوا الدمل يا حكومة». وما لم «تبط الحكومة الدمل» فستنهار الدولة أكثر من انهيارها هذا من أجل أن يستمر الرئيس في منصبه وديوانه! واليوم... كلنا حدس.
❊ ❊ ❊
قضية دخول الفلسطيني الخبيث جبريل الرجوب تختلف كليا عن قضية دخول باقر الفالي، فالفالي يمثل نفسه، وكان ممنوعا من دخول البلد من الأساس وحصل على استثناء للدخول، أي أن القانون تم كسره، بينما الرجوب يمثل اللجنة الأولمبية الفلسطينية، وهو غير ممنوع من دخول البلد، أي أن القانون لم يُكسر، وهو سيأتي للكويت لأن مقر المجلس الأولمبي الآسيوي فيها... هذه هي النقط والحروف، وحط النقط فوق الحروف خلنا نشوف خلنا نشوف، رحم الله طلال مداح.
:)..
الوشيحي...بخ او بوه او....تيه بكل اللغات...بل ..حتي لن تحتاج لكلمة...ربما يتوقف النبض فجاءة من المخيلات...;)
تحياتي يا كبير...عجيب المقالة ولا اروع...
يا ناس الرجال ده دمه زي العسل:وردة:
آمال
كلنا حدس
محمد الوشيحي
alwashi7i@yahoo.com (alwashi7i@yahoo.com)
http://www.aljarida.com/AlJarida/Resources/AuthorsPictures/محمد%20الوشيحي_thumb.jpgالحكومة لا تستطيع المشي مثل الناس، بل لا تستطيع أن تخطو خطوة واحدة دع عنك المشي. لماذا؟ لأن في رقبتها خيشة من المشاكل، وعلى كتفيها صندوق ثقيل من العُقد، وفي رجليها قيد حديدي من الخوف والارتباك، لا أراكم الله مكروها في عزيز! كلمة «بخ» واحدة يقولها أي من المارة كفيلة بتدخل المطافئ والإسعاف ونادي الساحل لإنقاذ الحكومة المغمى عليها.
حدس لم ترتكب جناية ولا جنحة عندما قررت استجواب سمو الرئيس. الجناية هي عدم احترام الدستور الذي يجيز استجوابه، رغم القسم على احترامه. هذه هي أم الجنايات. ولا أفهم كيف يخالف نواب السلف وهم المتدينون الزهاد القسم الذي أقسموه ويرفضون استجواب الرئيس، وهو قسم لو يعلمون عظيم، جزاهم الله خيرا.
والسلف تجمع سياسي على كفالة أحمد باقر وولي عهده خالد السلطان، يقودانه كما يقود شيوخ القبائل في إفريقيا قبائلهم، «لا رأي إلا رأينا، لا صوت فوق صوتنا»، بينما حدس تيار منظم له قوانين ولوائح. يرفض مبارك الدويلة الاستجواب ويرفض معه الدكتور محمد البصيري، ويرفض آخرون؟ على العين والرأس، اشربوا الشاي وانتظروا التصويت. وهنا الفرق.
«استجواب حدس ليس من أجل المصلحة الوطنية بل بسبب الداو، ولأجل تحسين سمعتها»، طيب، هذا يعني أنه استجواب سياسي قح، لا طائفية فيه. فما الذي يمنع الرئيس من صعود المنصة؟ وإذا كان النائب صالح عاشور، وهو أحد أكثر عشاق الوطن والوحدة الوطنية، يظن أن هناك اتفاقا سريا بين حدس والحكومة لحل البرلمان وتمرير الصفقات، فهذا يعني أن الحكومة ورئيسها وحدس خونة لا يؤتمنون، كما نفهم من كلامه، وبما أن عاشور لا سلطة له على حدس فليمارس سلطاته على «الخائن» الآخر، وهو الحكومة، وليعلن الآن احترامه للدستور، وسواء أعلن هو ذلك أم لم يعلنه فلن يجف ضرع عنزة تائهة.
طيب يا عاشور، حدس والحكومة لصوص وخونة كما تظن، فماذا عن النائب أحمد المليفي الذي يجلس واضعا رجلا على رجل وروزنامة العجيري في يده، ومع إشراقة كل شمس يقطع ورقة ويعد الأيام: عشرة تسعة ثمانية...؟ وماذا عن التكتل الشعبي الذي يكمن خلف الجبل يسن سيوفه ويسرج خيله استعدادا للحرب الكبرى التي سيعلنها إذا أقرت الحكومة ضخ المليارات لأصحاب الشركات؟ وماذا عن النائب فيصل المسلم وقضية «إعلام الرئيس»؟ المشكلة واحدة في كل الحالات يا عاشور: الرئيس لا يريد أن يحترم المادة (100) من الدستور، وأنتم تشجعونه على ذلك.
وقالها دميثير، ودميثير صادق، وما أوضح هذا الرجل وأجمله: «بطّوا الدمل يا حكومة». وما لم «تبط الحكومة الدمل» فستنهار الدولة أكثر من انهيارها هذا من أجل أن يستمر الرئيس في منصبه وديوانه! واليوم... كلنا حدس.
____________
طبعا هاذي المقالة من الممكن لا تعجب البعض واولهم بونوره ولكن هذا كلام احد مؤيدين التكتل الشعبي...
المقالة لم تعجبني اكثر من ما اهي صدمة لي ان الوشيحي يمدح حدس!!!
تحياتي
آمال
الشفط الشرعي
محمد الوشيحي
المصدر : جريدة الجريده
عندما كان الوزير أحمد باقر نائبا، كان يرتدي القميص رقم أربعة ويلعب في مركز الظهير القشاش ويقاتل ضد أي هجمة يشنها المطالبون بإسقاط فوائد القروض. كان يشتت الكرة، ويسقط على أرض الملعب، ويتمارض لإضاعة الوقت، وكنا نبكي كلما شاهدنا دموعه المتناثرة خوفا على المال العام. وفي آخر المتمة أطلق علينا فضيلته فتوى لا تصد ولا ترد بحرمة إسقاط القروض، فارتاع الناس. وكنا نصرخ بطول حبالنا الصوتية: «دعوا الدين جانبا وناقشونا اقتصاديا واجتماعيا وسياسيا»، فيرد فريقه: «تبا للعلمانيين، إذا حكى الشرع الكل يأكل...».
واليوم، ويا سبحان الخالق، يسعى التجمع السلفي زات نفسو إلى اسقاط فوائد القروض، ويصمت الظهير القشاش عن الكلام المباح، ويمتنع عن استفتاء المشايخ بشأن شرعية الأمر رغم فداحته، بل أكثر من ذلك، وكما علمنا، (وهنا هات أذنك وأنا أخوك) سيتولى هو بنفسه اقناع الحكومة بالموافقة على اسقاط فوائد قروض المواطنين لتحييد نواب المناطق الخارجية في مقابل دعم شركات الاستثمار، ولهذا تشاهدون الآن بعض نواب الخارج يتسابقون على التصريحات: «لا تنسوا قروض المواطنين»، قال يعني شاغلتهم المسألة.
الصوت ارتفع هذه الأيام بشأن حكاية «تسليك عدد من النواب» من أجل تمرير مشروع دعم الشركات الاستثمارية، والمبلغ المطروح الآن هو سبعة مليارات دينار، وهو مجرد «فتح الباب»، والرقم الحقيقي الذي يسعى إليه البعض يصل إلى الضعف تماما، أربعة عشر مليار دينار، وقد لا يتوقف قبل بلوغ الثلاثين مليار دينار! ويا للهول، على رأي يوسف وهبي، بينما لا تتجاوز فوائد قروض المواطنين مليارا وأربعة ملايين دينار. ولاحظ الفرق واشرب الشاي وتذكر مناف، وتذكر أن السلف أتقياء لا يأخذون شيئا إلا باليد اليمنى وفي اتجاه القبلة، وبسم الله والله أكبر.
وفي جلسة الشاي، حاول أن تطالع كشوفات الشركات الاستثمارية وأسماء ملاكها وحجم خسائرها لتعرف سبب حماسة فضيلة النائب المتدين خالد السلطان لاسقاط فوائد قروض المواطنين... افتح عينك يا صاحبي على أقصى اتساعها وراقب السلف هذه الأيام، وستهوى امرأة يا ولدي عيناها سبحان المعبود، فمها مرسوم كالعنقود، ضحكتها أنغام وورود... يا ولدي.
* * *
رائحة عطبة تعمي العيون هذه الأيام، تذكرنا بأيام حل المجلس بطريقة غير دستورية، وتذكرنا بديوانيات الاثنين التي تنشر جريدة «الجريدة» مسلسلا توثيقيا لأحداثها، وهو عمل جبار يستحق عليه الزملاء الشكر... ويبدو أن الصورة ذاتها ستتكرر كما تعتقد قارئة الفنجان السياسي، وسندخل النفق مرة أخرى، والمهم هنا أن نراقب مواقف الوزراء بعد الحل، مَن منهم سيستقيل ويقف إلى جانب الشعب ومن منهم سيبيعنا حرصا على مصالحه الشخصية. راقبوا وأمعنوا... لا قدر الله.
التعليق :
بصراحه الكاتب يجيد الوصف ...
وأعتقد أن التيار الآن في موقف لايحسد عليه ...
وهذا التيار لايخلوا من نواب أفاضل مثل العمير لهم مواقف تستحق الاشاده ...
إلا أن طريقة إدارة هذا التيار هي المشكله ...
----
كان مع مسيلمة الكذاب رجل ثم أسلم وحسن إسلامه، وكان يمشي يوما مع عمر بن الخطاب ( رضي الله عنه ) بعد أن قضى عمر حاجته ولكنه لم يتوضأ، ولما رآه الرجل يقرأ القرآن وهو يسير، قال له: يا أمير المؤمنين أتقرأ القرآن ولست على وضوء؟ فقال له عمر: من أفتاك بهذا؟ أمسيلمة؟
ابو عمر79
08-02-2009, 07:23
لقب السلف بريئ من امثال السلطان وباقر
يحللون لمصلحتهم ويحرمون لمصلحتهم
الدين ثوب يفصلونه مره طويل مره قصير
العتب على الناخبين اللي يطلعون امثال هؤلاء لتمثيلم
كتلة الفلس افضل لقب يستحقونه:إستحسان:
حلوة الكويت
10-02-2009, 00:38
آمال
عاشوا اثنين
محمد الوشيحي
alwashi7i@yahoo.com (alwashi7i@yahoo.com)
أكثر ما يرفع الضغط ويسبب كدمات في الرئة أنْ تدخل مكتبة وتفاجأ بأن أغلب الكتب مغلفة بالبلاستيك الذي يحجب قراءتها! ليش يا قوم؟ حتى لا تنقلب المكتبة إلى حصة قراءة / طيب وكيف أعرف مستوى الكتاب كي أشتريه؟ خمّن، وتوكل على الباري! وأكثر دولة تعتمد هذا النهج هي مصر، شوف انقلاب الدنيا، مصر منبع الثقافة العربية انقلبت أحوالها لتبيعك مكتباتها سمكا في ماء.
ولذلك اندهش الربع والباعة عندما كنا في إحدى مكتبات مصر ورحت أشتري بعض الكتب وأفتحها وأترك النسخة المفتوحة على الرف ليقرأها الناس بعد دفع ثمنها، ولم يكلفني ذلك أكثر من عشرين دينارا أي ما يعادل أربعمئة جنيه.
وسمو رئيس الحكومة يطالب الناس بمنحه الفرصة ليعمل في هدوء، واستعان أخيرا بالشيخ أحمد العبدالله، والأخير هو الوكيل الحصري للهدوء، وهو مستعد أن يدخل إلى مكتبه ويغلق الباب وهووووس.والعبدالله لم يكن مغلفا بالبلاستيك، بل يحفظه الناس عن ظهر قلب، أي والله. وكنت في سباق ضروس معه قبل استجوابه، وكان التنافس بيننا على أشده، فكلما انتقلت من منزل أسكنه بالإيجار إلى آخر انتقل هو من وزارة إلى وزارة، انتقلت من قطعة واحد إلى قطعة أربعة فانتقل من المالية إلى التخطيط، ومن قطعة أربعة انتقلت إلى قطعة اثنين فانتقل هو من التخطيط إلى المواصلات، واستمر التنافس، وشيل أبوك عن أخوك. وللأمانة، فاز هو - في غفوة من الزمن - بنتيجة ست وزارات مقابل خمسة بيوت بسبب استهتاري. وها هو الآن يرمي قفاز التحدي في وجهي معلنا استعدادَه لمباراة الإياب، يا معين.
الشيخ أحمد تولى وزارة النفط، يا سبعمية مليون مرحبا، وبإذن الله سنستورد النفط عما قريب، ارفعوا أيديكم بالدعاء لتنخفض أسعار النفط قبل أن نعود إلى عصر ركوب الجمال والهولو واليامال. والمشكلة أنني معلق في المنتصف، إذ لا أميز بين الناقة والبعير، ولا بين الشراع والميداف، وسينقطع رزقي، وليس أمامي لأسد رمقي ورمق بزراني سوى أن أتحول إلى قاطع طريق، على بركة الله.
الأمر الوحيد المطمئن هو أن أمام الشيخ أحمد العبدالله أعضاء بمستوى الموسوعة ناصر الدويلة حفظه الله، لكن الدويلة لديه ما يشغله الآن، فقد ظهر قبل أيام على شاشة إحدى القنوات العربية ليخبر الجميع بأن «وساطته لإنهاء الخلاف بين المملكة المغربية وجبهة البوليساريو باءت الفشل مع الأسف»، أي والله هذه حقيقة وليست مزاحا، لكنه طمأن الشعوب العربية بأن وساطاته في قضية دارفور لم تنته بعد. وأشعر بغضب الأخ معمر القذافي لظهور منافس بحجم ناصر الدويلة. راح ملح القذافي.
والمصريون يقولون: «الله جاب الله خد الله عليه العوض»، وكنت في السابق راسلت الزملاء الكتاب، محذرا من التعرض لتصريحات النائب السابق «الدكتور» دعيج الشمري إلا بإذن خطي مني، وسقط الشمري في الانتخابات وسقطت معه ابتسامتنا، لكن الرازق في السماء، وعوضني الله بناصر الدويلة، وهذا تنبيه للزملاء الكتاب بوجوب الحصول على موافقة خطية مني قبل انتقاد تصريحات الموسوعة، وقد أعذر من أنذر... ومن الشيخ أحمد العبدالله إلى ناصر الدويلة يا قلبي لا تحزن.
..
حتي يصبح صباحي جميل...
بك...
ولك...
مو قلنا غيروا الصورة ...يا ناس يالي فوق....:):وردة:
تمتعوا بالقراءة معي...ولي عودة لتعليق..;)
اشترى السيد م. ح. جزء من قناة الرأي ، ثم أُبلغ الأستاذ محمد الوشيحي ( من قبل الجلاهمة ) بقرار وقف برنامجه " مانشيت " لعدم " نجاحه " وبالتالي " قلّة الإعلانات " في البرنامج .. ؟؟!!!!
يوسف المطرف
12-02-2009, 01:54
اعتقد ان كتابات المبدع محمد الوشيحى لو تروى ظمئنا.. نحن بحاجة الى اطلالته التلفزيونية
و بحاجة الى ابتساماته التى يشرشح فيها ضيوفه
:)
بالتوفيق يالوشيحى
حلوة الكويت
12-02-2009, 02:15
آمال
حفلة تعارف
محمد الوشيحي
(alwashi7i@yahoo.com)
http://www.aljarida.com/AlJarida/Resources/AuthorsPictures/محمد%20الوشيحي_thumb.jpg
هما كلمتان فقط «لو» قالهما سمو رئيس الحكومة لانفض المولد و«مضى كلّ إلى غايته»، كلمتان فقط: «سأصعد المنصة»، لو قالهما لأصدرت «حدس» بيانا ناعما - تتنصل فيه من استجوابها - بعنوان: «صدّقتوا؟»، وستوضح في بيانها أنها كانت تتغشمر، والدستور لم يمنع الغشمرة. وإنْ أصر النائب جمعان الحربش على المضي قدما إلى آخر مدى فستعجز حدس عن توفير العدد المطلوب، وهو عشرة نواب، للتوقيع على كتاب «عدم إمكان التعاون مع رئيس الحكومة»، بل عن سبعة نواب، بل خمسة! وسيأخذ النائب عبد العزيز الشايجي طبّية، ولن يحضر الاستجواب الفضيحة، وليس أمام نواب حدس حينئذ سوى الإعلان للجميع أن الاستجواب كان للتعارف وتبادل الهدايا... «تهادوا تحابوا».
«حدس» كانت تنوي تضمين استجوابها قضية مصروفات ديوان سمو الرئيس لتحرج النائب أحمد المليفي - صاحب هذا الموضوع - والمؤيدين له، في عملية أشبه بالاستحواذ، لكن أبا أنس ذيب أمعط، ينام بعينين مفتوحتين، ولا يمكن أن تبيع المية في حارته، هذا إذا لم تمتلئ حارتك أنت بـ«تناكر» مياهه... المهم أن المليفي انتبه للحركة الذكية فصعّد الأمور، فاستجابت الحكومة لطلباته أو قل «لأوامره»، فأعلن رضاه التام عن إجراءات الحكومة، وهو بهذا يرسل رسالة مختصرة إلى حدس: «معلش، لن أوقع معكم على كتاب عدم إمكان التعاون مع رئيس الحكومة». ومع هذا ورغم ذاك ستستذبح حدس لاستغلال «ثغرة ديفرسوار / الجنسية»، وستضغط على نواب الخارج بشدة من خلال هذه الثغرة، لكنها لن تنجح كما أظن.
وتعالوا نحسبها حسبة بدو لنعرف من سيكتب اسمه مع حدس: أول الموقعين هو النائب الدكتور فيصل المسلم (ويبدو أنه هو الآخر يستعد لاستجواب سمو الرئيس بعد استجواب حدس، وسيتفادى أخطاء حدس، وأهمها - أي أهم الأخطاء - اعلان الاستجواب بعد سقوط مقترحها في البرلمان بتصويت ديمقراطي، فظهرت وكأنها ترفض الديمقراطية، والخطأ الثاني وهو الأهم أن الاستجواب لا يعني الآخرين، وإنما هو استجواب جاء انتقاما لمصالحها الخاصة كما يعتقد الناس)، وبالمناسبة، أظن أن حديث المسلم كـ«مؤيد» للاستجواب سيؤلم الحكومة أكثر من حديث المستجوبين أنفسهم! ونعود لنحسب، بالإضافة إلى المسلم سيوقّع النائب محمد هايف، وهو أمر ليس مؤكدا، وكذلك الحال بالنسبة لتوقيع النائب عبدالله البرغش... ومَن غير الثلاثة هؤلاء، هذا إذا كانوا ثلاثة أصلا؟
ولو أن، أكرر «لو»، و«لو» تفتح عمل الشيطان الله يخزيه، لو أن الرئيس قال كلمتيه «سأصعد المنصة»، لارتفعت الأصوات داخل حدس مطالبة بـ«التسوية السلمية»، ولاستعرضت الحكومة قواتها تحت أقواس النصر، سواء تقدمت حدس باستجوابها أم لم تتقدم به، ولنثرت النساء الورود على رؤوس اعضاء الحكومة، ولأعلنت الجيوش الأخرى المتحفزة للهجوم قبولها الهدنة... لكنها «لو» يا صاحبي.
:)...
...وهي كلمة ...فديتك...
وهي كلمتين...ماروع قلمك...
ولو تفتح عمل الشيطان...بس لو اشوفك...:D فديتك
مقالة ولا اجمل تحياتي للفارس الاسمر:وردة::قلب:
ستانفورد بينيه
12-02-2009, 04:31
مقاله جميله و اعتقد انها ليست ( لو ) بل ( سـ ) يصعد رئيس مجلس الوزراء المنصه كما هو واضح من تلميحاته و رسائله إلى حدس !!
و لكن حينها هل ستلتزم حدس بتكمل المشوار إلى النهايه ؟!
آمال
قبل وقوع الكارثة ... هدِّدوهما
محمد الوشيحي
alwashi7i@yahoo.com (alwashi7i@yahoo.com)
http://www.aljareeda.com/AlJarida/Resources/AuthorsPictures/محمد%20الوشيحي_thumb.jpgوالله لا أعلم من أين أبدأ الموضوع، فالأوراق المتناثرة على سطح ذاكرتي أكبر وأكثر من أن تحصرها مقالة... شوف يا صاحبي:
أثناء الحرب العراقية- الإيرانية غرقت باخرتان محملتان بالمواد الكيمياوية الخطرة - أكرر «محملتان بالمواد الكيمياوية الخطرة»، والمواد الكيمياوية الخطرة تختلف عن الفستق- في قاع الخليج العربي من ناحية الشمال بالقرب من جزيرة بوبيان. والمواد الكيمياوية الخطرة محفوظة في حاويات مُحكمة الإغلاق بطريقة لا تسمح بتسربها، لكن إلى فترة محدودة... تمام؟ تمام.
انتهت الحرب تلك، ثم احتل صدام الكويت، ثم تحررت الكويت في عام 91، أي قبل 18 سنة. ومنذ التحرير وأنصار البيئة في مشارق الأرض ومغاربها يصرخون بالصوت الحياني: «تخلصوا من باخرتي المواد الكيمياوية الخطرة يا كويتيين قبل أن تحل عليكم الكارثة» ولا مجيب. ومضت السنون تجري بسرعتها الأولمبية إلى أن بعثت إحدى الجهات الأميركية قبل سنوات بكتاب تحذيري إلى الكويت: «أجزاء حاويات الباخرة على وشك التآكل، ومن المرجح أن تتسرب المواد الكيمياوية الخطرة في عام 2010، وحينئذ ستموت الحياة البحرية كلها في الخليج العربي مدة ستين سنة على الأقل، وستحل الكارثة على الناس، فاحذروا»، فانتفضت حكومتنا وقررت حل المشكلة والتخلص من الباخرتين، وتدارست الموضوع بجدية، لكن بعض وكلاء الشركات الأميركية من التجار الكويتيين اختلفوا على المناقصة، واستخدم كلّ منهم نفوذه، ومن باب العدل أوقفت الحكومة المشروع، وأغلق النائب الأول لرئيس الحكومة رئيس المجلس الأعلى للبيئة الشيخ جابر المبارك الباب! والشيخ جابر المبارك، حفظه الله، رجل ديناميكي حيوي، والمشكلة التي يتطلب حلها خمسة أيام سيحاول حلها خلال أربع وثلاثين سنة مما تعدون، والعجلة من الندامة وأمر الله من سعة.
والعام الماضي، جاءت شركة أميركية متخصصة، وأبلغت حكومتنا أن الكارثة اقتربت مكشرة عن أنيابها، وأنه ليس أمامكم يا كويتيين سوى سنتين على الأكثر، و«الربع مصهينين وداقين الثقل والغنج»، تماما كما تفعل الشابة ذات الجمال الخيالي عندما يكثر عدد خطاطيبها، أو خُطّابها.
الحكومة، من سنة جدي، كانت قد أعلنت أن جزيرة بوبيان ستتحول إلى منطقة تجارية جاذبة للسياح والعوائل، ولأن الدنيا لا أمان لها، ولأن حكومتنا تتعامل مع قضايانا كما يتعامل الساحر مع جمهوره «قرّب قرّب بص بص تدخل حمامة من هنا تخرج كورة من هناك»، ستتحول بوبيان من منطقة جذب للسياح من هنا إلى منطقة هلاك و«برمودا» كويتية من هناك.
وهل تتذكر يا صاحبي العاصفة الغبارية التي خنقتنا وأعمت أعيننا قبل أيام؟ كان بإمكان الحكومة تخفيفها بنسبة 40 في المئة لو أنها نفذت دراسات الجدوى المكدسة على مكاتبها والتي تنصح بزراعة «بقعتين غباريتين» تقعان في الشمال الغربي للبلاد! وحكومة بهذه الرخاوة والمياعة تعجز عن زراعة بقعتين صغيرتين، كيف ستتصدى لأمر مثل إخلاء باخرتي المواد الكيمياوية الخطرة في قاع الخليج؟
نوابنا الكرام، يا معودين تصرفوا، هددوا سمو رئيس الحكومة أو نائبه الأول بالاستجواب وخلصونا قبل انفجار الكارثة، فالحكومة هذه لا تذعن إلا للتهديد. ومن أراد منكم الحصول على الوثائق فليهاتفني. ونحن نعلم بأن الأمر هذا، أقصد أمر الباخرتين، غير مهم للغوغائيين من الناس، لأنه لا يتحدث عن كربلاء و لا عن يزيد بن معاوية، ولذلك فلن نسمع صوت صاحب أكبر عدد من التصريحات الوطنية سعادة وكيل المراجع محمد باقر المهري، ولن نقرأ كتابات أنصار الولي الفقيه في الكويت لانشغالهم بعيد الثورة الخمينية، ولن يرتفع السجال بين النواب الوطنيين صالح عاشور ومحمد هايف ووليد الطبطبائي... ويبقى السؤال الأهم: ماذا حدث في معركة الجمل قبل نحو ألف وأربعمئة عام؟ وما دخل الفروانية والدسمة في الموضوع؟
حلوة الكويت
18-02-2009, 23:27
آمال
ترفق بلحانا يا مرزوق الغانم
محمد الوشيحي
alwashi7i@yahoo.com (alwashi7i@yahoo.com)
http://www.aljareeda.com/AlJarida/Resources/AuthorsPictures/محمد%20الوشيحي_thumb.jpg
لأمر رباني «تنمّل» رجلي اليمنى عندما يحدثني أحدهم عن الاقتصاد، لكنني رغم ذلك أفك الخط وأنط الشط الاقتصادي. وبعدما علمت بأن النائب مرزوق الغانم (وهو صديق مال أنا) في صدد تقديم تعديلات على مشروع محافظ البنك المركزي، حككت رأسي بحثا عن سبب اختلاف رأي صديقنا النائب مع رأي غرفة التجارة والصناعة التي أيدت «مشروع المحافظ»، ولم أجده! يا للهول، على رأي يوسف وهبي، مرزوق الغانم يخالف رأي غرفة التجارة التي يرأسها والده الفاضل علي الغانم؟ كيف؟
ثم إن النائب مرزوق الغانم متضرر بصورة مباشرة، وإذا تقدم بتعديلات فبالتأكيد ستكون عينه اليمنى على شركاته الخاصة وعينه اليسرى على مؤسساته الخاصة، وهنا لندن! وهو، أي النائب مرزوق الغانم، ومن باب الحياد كان قد انسحب من عضوية إحدى اللجان عندما تبين له أن قريبه أحد المعنيين بالأمر، فكيف يتقدم الآن بتعديلات بينما هو نفسه، قبل أقربائه وأصدقائه، متضرر وسيارته مدعومة من الجنب؟ الشبهة هنا مصلعة برأسها الكريم يا صديقي.
يا أبا علي، إذا كان «مشروع المحافظ» -وهو الذي يخرخر شبهات وأخطاء، ويضع زمارة رقبتنا في يد محافظ البنك المركزي- لا يسد رمقكم، فبالله عليك ما الذي تنوي فعله أنت وصاحبك النائب علي الراشد بالأموال العامة، خصوصا أنكما تعتقدان أن مشروع المحافظ لا يكفي لحل الأزمة؟ وبعدين، الله يخليك، اتركا عنكما حكاية قروض المواطنين التي عارضتماها في السابق، وستستخدمانها الآن كورقة سولوفان زاهية الألوان تغلفان بها مقترحكما المنتظر. وهو مقترح كما نظن سيحلق لحانا «وجهين» وعلى الناشف. شوية «جيليت» يرحمنا ويرحمك الله ونردها لك في الأفراح.
مرزوق الغانم، صورتم لنا خسائر شركاتكم بأنها تؤثر في اقتصاد البلد، وأن اقتصادنا «على شفايف حفرة»، وأنت وأنا والعريس وأهل العريس نعلم بأن هذا الكلام هلس فاخر وملخ من الآخر... وعن نفسي، وهذا توقيع مني على وصل أمانة، سأكتب مؤيدا بأصابعي العشرة وبخشمي لو تم الكشف عن مكافآت أعضاء مجالس إدارة الشركات الكبرى الخسرانة، ولو تضمنت تعديلاتكما معاقبة المتلاعبين بأموال الناس، وتفاصيل الصفقات الهلامية التي تسببت بخسائرها.
* * *
بالنسبة لموضوع المقالة السابقة، كنت قد علمت بأمر الباخرتين قبل كتابة المقالة بيومين فكتبت، فانهمرت المعلومات المرعبة مدرارا على رأسي بعدما أقسمت للمصدر بالحفاظ على سرية المعلومات، وارتفع صوت نبضات قلبي، ورجاني المصدر أن أتوقف عن الكتابة حول الموضوع «كي لا أسبب الهلع للناس»، على أن يتحرك هو وآخرون لعلاج الموضوع بصمت... وكنت قد تلقيت اتصالات من النائب مرزوق الغانم، وللأسف لم يتمكن أيٌّ منا من الحديث مع الآخر رغم تبادلنا الاتصال أكثر من ثلاث مرات من كل منا بسبب خاصية انتظار الخط الثاني، وكذلك من مكتب النائب خالد السلطان، ومن مكتب معالي وزير البلدية الذي أبدى اهتماما جديا يشكر عليه، ومن رئيس جماعة الخط الأخضر البيئية، الناشط البيئي خالد الهاجري، أو خالد الأخضر كما أحب أن أسميه، والذي يمتلك معلومات جيدة عن الموضوع، وأيضا تلقيت إيميلاً من جماعة «صوت الكويت»، وأحلتهم كلهم إلى الأخ محمد عبدالله بودي المهتم بالموضوع وتفاصيله، والذي أبلغني أنه سيطلب لقاء عاجلا جدا مع مراجع عليا في الدولة لإنهاء الموضوع بالسرعة القصوى، وأشار إلى استعداده للحضور إلى لجنة البيئة في مجلس الأمة للإفصاح عن كل ما في حوزته من معلومات إذا استدعته اللجنة.
والتزاما بالعهد الذي قطعته على نفسي للمسؤول الذي طالبني بالتوقف، سأكتفي بما نشرت، وسأضع نقطة على السطر بعدما علقت الجرس، في انتظار إجراءات فعلية سريعة، أما إذا تأخرت إجراءات التطهير والإخلاء فسيسقط التزامي الأدبي، وحينئذ سيتحدث القلم الأحمر، وسأحرض الناس على رفع دعاوى تعويض ضد الحكومة، والمطالبة بسقوط الرؤوس المسؤولة.
وليت الوزير السابق عبدالرحمن العوضي يترك عنه عنصريته السامة التي يفرغها في عروق الوطن بين حين وآخر، ويلتفت إلى أمر هاتين الباخرتين، خصوصا أنه يترأس إحدى الجهات المسؤولة عن البيئة... اي هين.
:)
هين سرقة فكرية من كلماتي...
اطالب بقضية..:)
جميل كعادتك:وردة:
ابو دعيج
26-02-2009, 03:53
سمعنا انه راح جريده الجريده و ترك الراي هل صحيح هالكلام ؟!
حلوة الكويت
26-02-2009, 06:55
آمال
شيوخنا... آهين
محمد الوشيحي
alwashi7i@aljarida.com (alwashi7i@aljarida.com)
http://www.aljareeda.com/AlJarida/Resources/AuthorsPictures/محمد%20الوشيحي_thumb.jpg
يجب أن نُمعن النظر في بطاقة النائب علي الراشد المدنية أو أن نطابق بصماته لنتأكد من أن أحدا لم ينتحل شخصيته، فالأداء الذي نشاهده الآن ليس أداء علي الراشد الذي نعرفه من قبل! أمر غريب بصراحة، لكنه ليس أكثر غرابة من تذمر بعض الشيوخ من أداء الحكومة التي يقودها أبناء عمومتهم. وإذا كان شيوخنا يتذمرون من حكومة هم أساسها فماذا نفعل نحن؟ نتدحرج ثم نتشقلب أم ماذا؟
ومع هذا فالمطالبة بـ«شعبنة الوزارة»، أي المطالبة بأن يرأس الحكومة وزير من الشعب، في ظل هذه التيارات السياسية، هَبَل وخبال أولمبي، وانظروا إلى التيارات السياسية الموجودة على الساحة، واحمدوا الله بكرة وأصيلا على أن الحكومة يقودها الشيوخ.
هناك إجماع شامل وتوافق عام على أن حكومة الشيوخ «أهون» من حكومة يقودها أحد التيارات السياسية، والمقارنة هنا من باب «الأقل ضررا». ولو ترأس التجمع السلفي الحكومة لاستيقظ الشعب من نومه ليجد نفسه بلا دم بعدما شفطه النائب خالد السلطان باقتراحاته وهو في اتجاه القبلة. أما إذا تولى «التكتل الشعبي» رئاسة الحكومة فسيوزّع البنادق والرشاشات على أنصاره ويأمر الجيش بحراسة البنوك ومصافي النفط، ولن يبني لنا حتى «مقصفاً» أو كافتيريا، وستتوقف حركة السوق، وسيتطلب «محل دراريع» رخصة بي أو تي وقانونا من مجلس الأمة، ولكل دراعة قانون، فالمهم هو المحافظة على «أموال الشعب»، وخلال سنوات ستمتلئ الديرة بالعناكب، وستمتلئ خزائننا بالمال وسنموت نحن جوعا.
والتيار الثالث سيلغي الدستور وسيعتمد نظام «الولي الفقيه»، والرابع سيتجه بنا إلى الغرب ويسلم زمام أمورنا إلى رئيس الإخوان المسلمين في مصر، مهدي عاكف، أما صالح عاشور والمهري وآية الله علي البغلي ويقابلهم محمد هايف والطبطبائي فمَن يرأسْ منهم الحكومة فسيأخذ الفريق الثاني غنائم حرب.
أما نواب التكتل الوطني السابق، فسيستيقظ ثلاثة أرباع الشعب ليجد نفسه «بدون»، ولن يبقى «كويتيا» سوى خمسة وعشرين نفراً يكفون للعب «الكوت بو ستة»، والمغلوب تُسحب جنسيته! فيهم بلاء على الجناسي، الله يجيرك. أما بالنسبة للتحالف الوطني الديمقراطي فسيمنحون رئاسة الحكومة لامرأة، و«البلد الذي يحكمه مره ما فيه ثمرة»، وسيتظاهرون ضدها في ساحة الإرادة، فهم تيار يستيقظ وينام على المظاهرات.
كل تيار سياسي سيرأسنا سينفث سموم عقده في عروقنا... إذاً، حكومة الشيوخ هي الأقل ضررا، لكن السؤال الكبير هو: هل الشيوخ الوزراء حاليا هم أفضل خياركم يا شيوخنا؟ هل هذا حدكم؟ لا وجوه جديدة لديكم على دكة الاحتياط؟ خلاص؟
الديرة تنتّع - يا شيوخنا - وستتوقف عن الحركة قبل صلاة العصر، وكلما بحثنا عن ملعب آمن نتذمر فيه بعيدا عنكم وجدناكم هناك تحتلون المقصورة الرئيسية، وكلما قلنا: آه، قلتم: آهين والثالثة مجانا.
شيوخنا، أنتم خيارنا الوحيد، فأين خياركم؟
الأقل ضررا>>>
كل عام وانت وطني....
تحياتي...:وردة:
ابو شووق
26-02-2009, 15:14
يطبعي لاحب المشاركة اقرأ وارحل ولكني متابع بأستمرار ولكن المقالة الاخير اجبرتني علي المشاركة
فعلا اجاد الوشيحي بالمقال ولخص لنا حال المستقبل القريب وهو انشاء الاحزاب وهذا لااتمناه لهذا البلد الصغير وقرأ طالع ابامنا وما ستئول الية حالنا بطابع فكاهي جميل محبب للنفس
قود لك الوشيحي :وردة:
حلوة الكويت
05-03-2009, 00:52
http://www.aljareeda.com/AlJarida/Resources/AuthorsPictures/محمد%20الوشيحي_thumb.jpg
آمال
في انتظار القطة
لشدة تسارع الأحداث السياسية هنا، تمنيت لو أنني أستطيع
اعتراض طريقها بيديّ ورجليّ وجسمي كما يفعل حراس مرمى كرة اليد، كي أوقفها وأعلق عليها حدثا حدثا. وأخشى الآن أن أكتب عن شيء فتستجد بعد دقائق أحداث أهم وأخطر! والساعة في يدي الآن تشير إلى الرابعة والثلث عصرا، ولا أدري ما الذي سيحدث بعد قليل، هل ستعلن الحكومة الموافقة على صعود الرئيس، أم سيُحل المجلس، أم حامض حلو، أم شربت. كل الاحتمالات مفتوحة بما فيها خيار الشربت. والشربت يقود إلى التهلكة لكنه خيار مستبعد حتى هذه اللحظة... قلعته.
أسراب الشائعات تحلق فوق رؤوسنا وتتوالد وتحجب أشعة الشمس، والحكومة لم تسترد بعد لسانها من القطة الخبيثة، ولايزال البحث عن القطة مستمرا، والحديث يدور عن أن هناك حلا لمجلس الأمة يعقبه «مرسوم ضرورة» بتغيير الدوائر الانتخابية لتصبح عشرا بدلا من خمس! وتغيير الدوائر ضرورة في نظر الحكومة، بينما تطوير الصحة والتعليم والبنية التحتية وغيرها هو «كماليات». والوزراء الشعبيون حالهم من حالنا، على باب الله، ينتظرون تحت أشعة الشمس، و«لا حد عبّرني يا جميل»، والمصيبة بعدما تم تطنيشهم بهذه الصورة أن تأتيهم الأوامر فـ«يدنّقون» ويبصمون على تغيير الدوائر ويبيعون الشعب بالتنزيلات؟ ويا خبر اليوم بفلوس. لكن الذاكرة ستدون الأسماء والمواقف كما حدث في «دواوين الاثنين» التي نشرتها هذه الصحيفة على حلقات. وتقول لي قارئة وهي تضحك: «إذا أصابني الغرور فبسبب جريدتكم وحلقات دواوين الاثنين التي نشرتموها، فأنا ولا فخر ابنة أحد أبطال المناطق الخارجية في تلك الأيام»... افخري يا بنت.
وما يهم الآن هو مواقف النواب والتيارات السياسية، فإذا قبلوا وخاضوا الانتخابات على قانون الدوائر العشر فنحن بصراحة نستحق ما تفعله الحكومة بنا. والنائب الكبير أحمد السعدون يتحمل الجزء الأكبر من المسؤولية، بقدر مكانته في أعين الناس، وعليه أن يقود جبهة الرفض، فقانون كهذا يجب أن يسن في البرلمان لا في أي مكان آخر، وقوانيننا ليست قطعة خام ياباني يفصلها لنا كل رئيس حكومة على ذوقه هو من دون أن يقيس أجسامنا، لنكتشف بعد ذلك أن الدشداشة ضيقة تظهر كروشنا المترهلة، أو قصيرة تظهر سيقاننا وكأننا دراويش مولد السيدة نفيسة.
* * *
انهمرت الرسائل التلفونية والاتصالات عليّ بعد إعلان نتيجة المزاد على الرقم المجنون (55555555) والذي اشتراه سعودي بـ(360) ألف دينار و900 فلس، بعد تحدّ شرس مع مشترٍ قطري. ولم أفهم حكاية التسعمئة فلس هذه.
وكنت قد كتبت مقالة خمّنت فيها أن الرقم هذا سيباع بـ(180) ألف دينار فقط، وجاءني اتصال بعد المزاد مباشرة من السيد مشعل فهد الغانم عضو مجلس إدارة الشركة الكويتية للمزادات العلنية ليقول لي: «معلش يا بو سلمان، الرقم بعناه بضعف توقعك»، وبعده جاءني اتصال من رئيس مجلس إدارة شركة «فيفا» ضاحكا وفي صوته نبرة الفائز عندما يتحدث مع خصمه المهزوم، وقال إنه فكر بالرد على مقالتي السابقة في وقتها لكنه تراجع في انتظار نتيجة المزاد، وشدد على أن المبلغ المتحصل عليه من مجموع المزاد تجاوز الـ(644 ألف دينار) وسيتم التبرع بها كلها لبعض الجهات، مثل جمعية المكفوفين وبيت عبدالله والبيئة وغيرها.
مبروك لشركتي «فيفا» والشركة الكويتية للمزادات العلنية وللزميل المبدع بركات الوقيان، ويحق لكم الشماتة فيني، لكنني على الأقل أهون من صاحبيّ اللذين توقع أحدهما أن يباع بعشرين ألف دينار، في حين توقع الثاني بيعه بخمسين ألف دينار على أقصى تقدير. وجيه فقر... لكن اللافت هو توقع أحد المعلقين على المقالة هنا في «الجريدة» تحت اسم (neo) والذي كتب: «ليس أقل من (250) ألف دينار وسيفوز به خليجي والأغلب من قطر»! يااااه... جنب الخشبة يا لعّيب.
>>>
(...)
ابو عمر79
07-03-2009, 02:48
القبطان... دشمو
محمد الوشيحي
alwashi7i@aljarida.com (alwashi7i@aljarida.com)
http://www.aljarida.com/AlJarida/Resources/AuthorsPictures/محمد%20الوشيحي_thumb.jpgنفسي ومنى عيني أن تستقر السياحة السياسية الكويتية ولو ربع ساعة فقط، واستقرار الساحة لا يحتاج إلا إلى صعود سمو رئيس الحكومة المنصة. حينئذ سنتمشى في الساحة السياسية وننثر الحَب للحمام في الميادين العامة، وسأجلس أنا على قهوة في ناصية «الساحة» أغازل كل جميلة تمر من أمامي: «يحيا الجينز»، وستجلس هي على الطاولة المجاورة وسيرن هاتفها على نغمة: «سوّ كأنك ما دريت وبوسني، وسوّها ثاني على انك تعتذر، وقول آسف ما انتبهت ولمّني، والعذر مقبول ولك مني شكر»، فتضع يدها على فمها خجلا، فأنهض من كرسيي لأطبق التعليمات كما سمعتها... لكن ماذا نقول في حكومة أماتت الحمام جوعا، وحرمتني من الفاتنة ذات الجينز؟.
وتشرشل، القائد الانكليزي العظيم، يقول: «أعطني قطيعا من الغزلان يقوده أسد، ولا تعطني مجموعة من الأسود تقودها غزالة». فالذئاب الجائعة عندما تشاهد الأسد في المقدمة ستهرب للنجاة بحياتها فينجو قطيع الغزلان، بينما الغزالة لو تقدمت الصفوف ورأت ذئبا عابر سبيل فستهرب وستسقط في الحفرة ليتساقط الأسود خلفها! ونحن، كشعب، مجموعة من الأسود، أو بعضنا على الأقل، وتقودنا حكومة - كما الغزالة - تقف ونقف خلفها على شفايف حفرة، ومصيرنا مرتبط بمرور ذئب.
وكلما ضاقت الدنيا على حكومتنا استعانت بالمنقذ «دشمو»، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء السابق، الدكتور اسماعيل الشطي، خبير السقوط في الحفر، وهو رجل محنك، نصيحة واحدة منه و«سينقطع عملك إلا من ثلاث»، وسيتبرع لك الورثة بماء سبيل! والحكومة كما الغارق الباحث عن قشة يتعلق بها، فتعلقت بدشمو واحتضنته ونثرت دموعها على صدره، ودشمو صخرة ثقيلة ستهوي بالحكومة إلى قاع المحيط، هناك بجانب حطام تايتانيك، والوزراء من غير الشيوخ كالمسافرين في تايتانيك، غلابة، لا علاقة لهم بغرفة القيادة، وسيصرخون معنا - بعدما يغرق الجميع - كما صرخ عادل إمام: «ايه اللي حصل؟ مين اللي طفّى النور؟».
ودشمو، كما علمت، أشار على الحكومة بأن تلجأ إلى المحكمة الدستورية، وهي طريقة مستهلكة انتهت مدة صلاحيتها، الهدف منها «تأخير الساعة»، وقضاؤنا موضع تقدير بلا شك ولا عك، لكن البرلمان سيمشي في طريق الاستجواب، لن يعوقه شيء. وهناك أحاديث عن أن الحكومة ستطلب من المحكمة الدستورية الرد قبل موعد انعقاد الجلسة المقبلة، ولو أقرت المحكمة الدستورية بدستورية الاستجوابين فستنافس حكومتنا ندابات البصرة باللطم ونثر التراب على الرؤوس والنحيب.
مرة أخرى، لو صعد الرئيس المنصة، لاستقرت الساحة، ولتلذذ الحمام بالحَب، ولاستمتع الشباب بمشاهدة الحسناوات ذوات الجينزات الضيقة.
بعد اذن الاخت حلوه الكويت
آمال
همّي ...يا واد يا تقيل
محمد الوشيحي
alwashi7i@aljarida.com (alwashi7i@aljarida.com)
http://www.aljareeda.com/AlJarida/Resources/AuthorsPictures/محمد%20الوشيحي_thumb.jpg«خيبة الناس السبت والحد وخيبة الهيئة العامة للبيئة ما وردتش على حد». فعلا، هذه البيضة من تلك الدجاجة، وهذه الهيئة من تلك الحكومة! واسألوا عن خيبة «همّي» (اختصار مسمى الهيئة العامة للبيئة) سكان أم الهيمان، واسألوا مرضى السرطان المتزايدة أعدادهم، واسألوا جماعة الخط الأخضر، واسألوا كل عابر سبيل وسيجيبونكم كلهم باللطم الشاق المؤبد.
ما علينا، خيبة «همي» من المسلمات ما فيها خذ وهات، وأكبر دليل على اهتمامها ببيئتنا هو عدم تعيين مدير عام لها إلى الآن رغم مضي ردح من الزمن إلى أن رَدَحَ الزمن. ومع هذا ورغم ذاك يأتي الكابتن علي حيدر، مدير «همي» بالوكالة، ليصرح لوكالة الأنباء (كونا) بأن ما نُشر في وسائل الإعلام عن الباخرتين الغارقتين شمال الخليج والمحملتين بالمواد الكيماوية كلام غير صحيح، وأن الباخرتين تحتويان فقط على مواد هيدروكربونية، وكله تمام يا أفندم! يا حرام، ظلمناهم وافترينا عليهم.
وقبل الرد على مدير «همي» بالوكالة، أشير إلى أنني لم أكن أود أن أكسر تعهدي بالصمت لولا أن «همي» شوهت الحقائق وشككت في مصداقية هذه الزاوية. وهنا أقول للجميع: «معلش، مسامحة. لا صمت اليوم».
الكابتن (هكذا يعرّف نفسه) علي حيدر، لم يتطرق الى ذكر اسمي في الرد الذي بثته «كونا» حتى لا يحقق لي الشهرة! يااااه يا واد يا تقيل، يااااه يا مجنني، كما قالت سعاد حسني، بينما أنا سأخاطبه بالاسم كي أشتهر على حسابه، وإن كنت أعلم أنه «موظف» مأمور، لا حول له ولا شور...
كابتن علي، إن لم تكن تعرف -وأنت المسؤول عن البيئة- ماذا حدث ويحدث هذه الأيام فأنت تؤكد لي وللجميع أنك المدير المثالي في الكويت، وهذا هو الشيء الطبيعي، لكن خذ عندك المعلومات وأنا أخوك وراجعها وتأكد من مصداقيتها ثم راجع مصداقية «همي» قبل أن تشكك في مصداقية الآخرين.
شوف يا كابتن، قبل أيام، اطّلعت مراجع عليا على الموضوع الكارثي ووثائقه وصوره فأمرت بإخلاء الباخرتين على وجه السرعة، بل بأقصى سرعة. ولو أن المحتويات كانت مواد هيدروكربونية غير خطرة لما صدرت الأوامر بهذا الشكل الواضح.
أيضا شوف يا كابتن، هل تعرف توني بلير، رئيس وزراء بريطانيا السابق ومستشار حكومتنا الحالي؟ هذا البلير التقى وزير الديوان الأميري الشيخ ناصر الصباح الأحمد، وأبلغه ضرورة إخلاء الباخرتين في أسرع وقت. ومعلش يا كابتن، لو كانت المواد غير خطرة لما طلب بلير اللقاء ولما حذّر بجدية من خطورة الموضوع.
أيضا شوف يا كابتن، بعض المسؤولين الخليجيين، كما بلغني، باشروا الاتصال بالمسؤولين هنا يستفسرون منهم عن الموضوع ويطالبونهم بأن «ينحطّون في الصورة»، فكلنا في الهم شرق، والخطر سيشمل الخليج كله لو تم التهاون في الموضوع.
وأيضا شوف يا كابتن، كلامك بأن «جميع القطع الغارقة تم مسحها»، كلام غير صحيح مطلقا إطلاقا، معلش، ومصداقيتك ومصداقية مصادري ومصداقيتي أيضا أمام الناس، ياالله نشوف من الصادق منا؟ وأعتقد أن «همي» ستضطر الى الإجابة عن سؤال عن عدد السفن التي لم يتم مسحها، بعدما دخلت مجموعة من النواب على الخط، وعلى رأسهم الرئيس أحمد السعدون. وطبعا، قبل هؤلاء، تشير أصابع الفضل والامتنان كلها في اتجاه الفاضل محمد بودي.
أيضا وأيضا وأيضنات كُثر سأكرّها كرّا على البساط أمام الناس في المرة المقبلة، وسأجعل اللي ما يشتري يتفرج على خيبة «همّي» إذا لم تلتزم هذه الهيئة الصمت وتترك الأمور تسير في طريقها للانفراج! أحذركم يا «همّي»، وإن عدتم عدنا، وإن أردتم البطولة فعالجوا الموضوع بسرعة وبمهنية بدلا من اتباع سياسة «النفي» العربية المعتادة، لكن فعلا، هذه البيضة من تلك الدجاجة، وهذه الهيئة من تلك الحكومة، يا «همّي».
اللي اختشوا ماتوا
محمد الوشيحي
alwashi7i@aljarida.com (alwashi7i@aljarida.com)
http://www.aljareeda.com/AlJarida/Resources/AuthorsPictures/محمد%20الوشيحي_thumb.jpgنوابنا المتدينون تحفة، نواب المناطق الخارجية منهم يتسلحون بفتاوى تبيح شراء المديونيات، ونواب المناطق الداخلية يتحججون بفتاوى تحرّم ذلك، وكأن إسلام الدائرة الرابعة يختلف عن إسلام الدائرة الثانية، وبحسب رغبات ناخبيك اختر فتواك.
هي قاعدة: المتدينون الساسة يتكاثرون بين الشعوب القليلة التعليم، والدليل أن أحفاد الدولة الإسلامية في حركة حماس أرسلوا «ايميل» للمذيعة الأميركية السمراء أوبرا وينفري يقولون فيه: «جربي ارتداء الحجاب يوما واحدا وستشعرين بقيمتك الحقيقية». وأجزم بأن أوبرا لو قرأت الإيميل لكتبت لهم: «جربوا أنتم احترام المرأة، جربوا أن توفروا لها التعليم المناسب والتطبيب المناسب وفرصة العمل المناسبة، جربوا التركيز على لب الموضوع لا قشوره، جربوا عدم الضحك على الناس باسم الدين، دعوا حجابي وركزوا على مصائب شعبكم، وستشعرون بقيمتكم الحقيقية». وستعنون أوبرا إيميلها بالمثل المصري «اللي اختشوا ماتوا».
ما علينا من حماس، نعود إلى الكويت... في السابق كان نواب الحكومة يخجلون من كلام الناس، واليوم يأتي النائب المتدين خالد السلطان ليعلن بالخط الكوفي وبكل ثقة أنه «بإمكان الحكومة الاعتماد على الأغلبية العاقلة في المجلس»! أي أن النواب المعارضين هم مجموعة من المجانين يسيرون في الشوارع ويحذفهم الصغار بالصخر. «يضرب قلبو شو بيذل» هذا الكرسي الأخضر، كرسي البرلمان، يجعلك تهذي بلا شعور. وليت الصديق الرائع بدر ششتري، ذا الأربعة والعشرين عاما، يتبرع بجزء من وقته ليشرح للسلطان أهمية الدستور والدولة المدنية وحق الشعب بالمشاركة في الحكم والاستجواب. وكان بدر قد علم بأن صديقه رُزق مولودا، فاتصل به ناصحا: «كبّر في الإذن اليمنى للمولود، واقرأ المادة السادسة من الدستور في الأذن اليسرى». ما أروعك يا بدر.
يا صاحبي، خزعبلات المتدينين لا تنتهي والناس لا يريدون أن يستيقظوا من سباتهم. خذ عندك أيضا هذه المعلومة، حضرت «الفتوى والتشريع» جلسة اللجنة المالية لمناقشة «شرعية المقترحات الاقتصادية»! فشرعنت مقترح مرزوق الغانم ورفضت مقترح محمد هايف، وقبل خروج جماعة الفتوى والتشريع شكرهم هايف على شرعنة مقترحه! فاحتجوا: «رجاء لا تتقوّل علينا، نحن لم نشرعن مقترحك، ونتمنى أن توجّه سؤالك إلينا كتابة وسنجيبك كتابة، إذا كانت الأمور بهذه الصورة». وليت الفتوى والتشريع تصرّح بفتواها للصحف ليعرفها الناس.
واليوم، لو حُل البرلمان، لحصد هايف الأصوات وتصدر الترتيب بلا منافس، لماذا؟ لأنه حمى مساجد الكويت من «الغزو الصليبي»، وتقدم باستجواب «شينكو» دفاعا عن المساجد. لكن ماذا نقول إذا كانت الحكومة نفسها حكومة شينكو! والمضحك أن خالد السلطان، وهو سلفي أيضا مثل هايف، يرفض الاستجواب، فهل هذا يعني أنه يؤيد هدم المساجد؟ الجواب عند هايف. والدين كان في السابق ينقسم إلى طوائف ومذاهب والآن قسموه إلى مناطق وناخبين. عجبي.
... في السابق كان نواب الحكومة يخجلون من كلام الناس، واليوم يأتي النائب المتدين خالد السلطان ليعلن بالخط
الكوفي وبكل ثقة أنه «بإمكان الحكومة الاعتماد على الأغلبية العاقلة في المجلس»! أي أن النواب المعارضين
هم مجموعة من المجانين يسيرون في الشوارع ويحذفهم الصغار بالصخر. «يضرب قلبو شو بيذل» هذا الكرسي
الأخضر، كرسي البرلمان، يجعلك تهذي بلا شعور.
. لكن ماذا نقول إذا كانت الحكومة نفسها حكومة شينكو!
يا بو سلمان
هناك فرق بين المتدين وصاحب اللحيه
فالمتدين يطبق تعاليم الدين فى ممارساته وان عارضت مصالحه
وهذا نادر فى نوابنا ممن أسميتهم بالمتدينين لذلك هم متناقضون !
اما صاحب اللحيه فهو يتخذها وسيله يحركها وفق ما يخدمه فقط !
اما تسميتك للحكومه بالشينكو فهى كبيره عليها
بل هى حكومة جريد وسعف !
THE QUEEN
15-03-2009, 10:43
هناك فرق بين المتدين وصاحب اللحيه
ما في فرق المتدين بالضرورة صاحب لحية خصوصا اذا كان سياسي
اعتقد لو الكاتب استخدم كلمة المُتأسلمين لادت الغرض وهو الاشارة الى استغلال الدين و توظيفه بصورة قبيحة كصورهم بلحاهم العفنة التي تتقافز منها آفات وحشرات الغباء و الحقد و المصلحة السياسية والشخصية
السلطاني
15-03-2009, 10:47
اما صاحب اللحيه فهو يتخذها وسيله يحركها وفق ما يخدمه فقط !
المسجون بقضية مخدرات..أو دعارة أو قضية ( هتك عرض صبي ) إن أراد الخروج بعفو..
بإستطاعته ( تربية ) لحية تشبه لحية ( رابسوتين ) مع حفظ كم جزء من القرآن الكريم...فإذا كان هذا الأمر كفيل بإطلاق سراح ( شئ ضار ) بالمجتمع...
فما بالكم بمن يستغلها لترقية..أو عمل هالة من البرستيج الديني يؤدي له ببعض الإستثناءات
هنا وهناك...
اللحية البلاستيكية..خطر كبير يهدد ضمان وأمن المجتمع..وتحتاج ( تنتيف ) سياسي...
الشيك بالشيك يُذكر
محمد الوشيحي
alwashi7i@aljarida.com (alwashi7i@aljarida.com)
http://www.aljareeda.com/AlJarida/Resources/AuthorsPictures/محمد%20الوشيحي_thumb.jpgالحمد لله استقالت الحكومة، وستأخذ لفة على قطعة أربعة وستعود لنا مرة أخرى بعد شهرين: «بخ، أنا الحكومة القديمة رجعت من جديد»، فنضحك كما الأطفال على محاولتها الفاشلة لتغيير الـ«لوك»، ونكركر ونكعكع ونضرب كفا بكف وسنّا بسن والبادي أظلم! مشهد جميل يتكرر للمرة المليون وسبعة.
لا جديد تحت سقف الشمس. زرقاء اليمامة الكويتية شوهدت في عيادة طبيب العيون تفرك عينيها وتشتكي جفاف القناة الدمعية بعدما أعماها الغبار. والغربان غادرت الصومال الشقيق في اتجاهنا بحثا عن بلد حوّلته حكومته إلى جيفة لا عرق فيها ينبض. وأكْل الميتة حرام، لكن الغراب كافر والجوع أشد كفرا، ثم ان الكويت لم تمت فطيسة، لذا فهي ليست ميتة، هي متردية، كانت على قمة جبل فسقطت، أو أُسقطت، بضم «الألف» على الصدر كما تضم الغندورة كتابها.
وأقسم قسما، لو كانت هذه الحكومة امرأة لمات أبناؤها جوعا، ولامتلأ بيتها ذبابا، ولطلّقها زوجها ليتدارك ما تبقى له من عمر، حتى إنْ كانت أجمل النساء، فما بالك وهي قبيحة دميمة، لا ودود ولا ولود، ولا وجه في المقعد ولا جسم في المرقد.
استقالت الحكومة، إلى حيث ألقت رحلها، بعدما خلفت لنا طبالين وراقصات، من قنوات فضائية تعلمنا الوطنية بالكاسور واللطميات، وصحفا صفراء شاحبٌ لونُها، وكتّابا برائحة الثوم السوداني، ونوابا لشدة ورعهم لا تدري شمالهم ماذا قبضت يمينهم. وهؤلاء كلهم سيموتون جوعا بعد موت وليّهم.
استقالت الحكومة الرفلى الشعثاء، يا ما أنت كريم يا رب، بعدما عجزت عن إدارة دولة هالكبر ذات فوائض مالية كانت تشغل بال خالد السلطان.
استقالت الحكومة، والطريق اللي يودّي، وارفعوا أيديكم معي بالبكاء والنشيج والدعاء: «اللهم يا رب الأرباب، قيّض لبعض النواب القدرة على الاعتذار عن عدم قبول العانية مرة أخرى».
استقالت الحكومة، وسيحل البرلمان وستجرى الانتخابات خلال شهرين، وسنبدأ رحلة جديدة، لأن الرحلة الماضية غير محسوبة، يحسبوها ازاي عليّا، ولن تؤثر نتائج الانتخابات بقدر ما سيؤثر اسم رئيس الحكومة الذي يمتلك سيارات الرحلة ومؤونتها.
استقالت الحكومة، وحذفنا وراءها سبع حصوات، والطق في الميت حرام، أو الطق في المتردي حرام (للمرة الثانية أخطئ)، وانتهت حقبة وابتدأت أخرى، حقبة ما بعد ناصر الدويلة، أعجب نائب مر في ذاكرة تاريخ الكويت.
وفي دستور كوريا الجنوبية هناك مادة تقول: «الحكومة مسؤولة عن بث السعادة في أرجاء البلاد»، وحكومتنا المتردية استطاعت مرة واحدة بث السعادة في الأرجاء، عندما استقالت... بالسلامة، وعيّدي يا كويت.
حلوة الكويت
17-03-2009, 10:03
الشيك بالشيك يُذكر
محمد الوشيحي
alwashi7i@aljarida.com (alwashi7i@aljarida.com)
http://www.aljareeda.com/AlJarida/Resources/AuthorsPictures/محمد%20الوشيحي_thumb.jpgالحمد لله استقالت الحكومة، وستأخذ لفة على قطعة أربعة وستعود لنا مرة أخرى بعد شهرين: «بخ، أنا الحكومة القديمة رجعت من جديد»، فنضحك كما الأطفال على محاولتها الفاشلة لتغيير الـ«لوك»، ونكركر ونكعكع ونضرب كفا بكف وسنّا بسن والبادي أظلم! مشهد جميل يتكرر للمرة المليون وسبعة.
لا جديد تحت سقف الشمس. زرقاء اليمامة الكويتية شوهدت في عيادة طبيب العيون تفرك عينيها وتشتكي جفاف القناة الدمعية بعدما أعماها الغبار. والغربان غادرت الصومال الشقيق في اتجاهنا بحثا عن بلد حوّلته حكومته إلى جيفة لا عرق فيها ينبض. وأكْل الميتة حرام، لكن الغراب كافر والجوع أشد كفرا، ثم ان الكويت لم تمت فطيسة، لذا فهي ليست ميتة، هي متردية، كانت على قمة جبل فسقطت، أو أُسقطت، بضم «الألف» على الصدر كما تضم الغندورة كتابها.
وأقسم قسما، لو كانت هذه الحكومة امرأة لمات أبناؤها جوعا، ولامتلأ بيتها ذبابا، ولطلّقها زوجها ليتدارك ما تبقى له من عمر، حتى إنْ كانت أجمل النساء، فما بالك وهي قبيحة دميمة، لا ودود ولا ولود، ولا وجه في المقعد ولا جسم في المرقد.
استقالت الحكومة، إلى حيث ألقت رحلها، بعدما خلفت لنا طبالين وراقصات، من قنوات فضائية تعلمنا الوطنية بالكاسور واللطميات، وصحفا صفراء شاحبٌ لونُها، وكتّابا برائحة الثوم السوداني، ونوابا لشدة ورعهم لا تدري شمالهم ماذا قبضت يمينهم. وهؤلاء كلهم سيموتون جوعا بعد موت وليّهم.
استقالت الحكومة الرفلى الشعثاء، يا ما أنت كريم يا رب، بعدما عجزت عن إدارة دولة هالكبر ذات فوائض مالية كانت تشغل بال خالد السلطان.
استقالت الحكومة، والطريق اللي يودّي، وارفعوا أيديكم معي بالبكاء والنشيج والدعاء: «اللهم يا رب الأرباب، قيّض لبعض النواب القدرة على الاعتذار عن عدم قبول العانية مرة أخرى».
استقالت الحكومة، وسيحل البرلمان وستجرى الانتخابات خلال شهرين، وسنبدأ رحلة جديدة، لأن الرحلة الماضية غير محسوبة، يحسبوها ازاي عليّا، ولن تؤثر نتائج الانتخابات بقدر ما سيؤثر اسم رئيس الحكومة الذي يمتلك سيارات الرحلة ومؤونتها.
استقالت الحكومة، وحذفنا وراءها سبع حصوات، والطق في الميت حرام، أو الطق في المتردي حرام (للمرة الثانية أخطئ)، وانتهت حقبة وابتدأت أخرى، حقبة ما بعد ناصر الدويلة، أعجب نائب مر في ذاكرة تاريخ الكويت.
وفي دستور كوريا الجنوبية هناك مادة تقول: «الحكومة مسؤولة عن بث السعادة في أرجاء البلاد»، وحكومتنا المتردية استطاعت مرة واحدة بث السعادة في الأرجاء، عندما استقالت... بالسلامة، وعيّدي يا كويت.
http://www.aljareeda.com/AlJarida/Resources/ArticlesPictures/2009/03/17/101748_1237216266346996300_small.jpg (http://www.aljareeda.com/AlJarida/Resources/ArticlesPictures/2009/03/17/101748_1237216266346996300.jpg)
موضوع قوي وجميل....بس بصراحة جرئ جدا...
لدرجة يودي ابو زعبل....
المهم...
تعودنا على قلمك الصدوق قول الحق ولو كنت فوق المشنقة ( اسمله عليك عقبال الى بالي يارب)
المشكلة انك فعلا لمست الجروح...وسطرت واقعنا ب كلمة بخ....
لا يوجد تعلم من كل كف ...ناخذه؟؟؟
اتعلمون شنو المشكلة..؟؟
اننا نعلم بان سوف يكون الحال هذا ...ونعلم انه سوف يكون هكذا...
اتعلمون ما المصيبة الكبري؟؟؟
غباء اعضاءنا بالمجلس؟؟
لا يعلمون كيف يجارون السياسة...بالذمة شنو استفدنا الحين غير انتصارهم عليكم يا اعضاءنا الاغبياء مع مرتبة الشرف
تعلمون ما الطامة....يا شمتت ابله طازة فينا...
الوشيحي ودي اقولك فديتك وفديت قلمك...وفديت كل المرايا الى تشوفك...
بس اسمح لي ممنوع ...:D
بس اقولك....عيوني عليك يا نور هالدنيا ...:وردة:
الله يحرسك ويحميك من كل عين...
وخصوصا الى بالي بالك;):)
صباح الخير يا كويت
kuwait77
17-03-2009, 11:14
يا اخوان ممكن اعرف وين يكتب الوشيحي الحين
تأبط رأيا
17-03-2009, 11:39
الشيك بالشيك يُذكر
محمد الوشيحي
alwashi7i@aljarida.com (alwashi7i@aljarida.com)
http://www.aljareeda.com/AlJarida/Resources/AuthorsPictures/محمد%20الوشيحي_thumb.jpgالحمد لله استقالت الحكومة، وستأخذ لفة على قطعة أربعة وستعود لنا مرة أخرى بعد شهرين: «بخ، أنا الحكومة القديمة رجعت من جديد»، فنضحك كما الأطفال على محاولتها الفاشلة لتغيير الـ«لوك»، ونكركر ونكعكع ونضرب كفا بكف وسنّا بسن والبادي أظلم! مشهد جميل يتكرر للمرة المليون وسبعة.
لا جديد تحت سقف الشمس. زرقاء اليمامة الكويتية شوهدت في عيادة طبيب العيون تفرك عينيها وتشتكي جفاف القناة الدمعية بعدما أعماها الغبار. والغربان غادرت الصومال الشقيق في اتجاهنا بحثا عن بلد حوّلته حكومته إلى جيفة لا عرق فيها ينبض. وأكْل الميتة حرام، لكن الغراب كافر والجوع أشد كفرا، ثم ان الكويت لم تمت فطيسة، لذا فهي ليست ميتة، هي متردية، كانت على قمة جبل فسقطت، أو أُسقطت، بضم «الألف» على الصدر كما تضم الغندورة كتابها.
وأقسم قسما، لو كانت هذه الحكومة امرأة لمات أبناؤها جوعا، ولامتلأ بيتها ذبابا، ولطلّقها زوجها ليتدارك ما تبقى له من عمر، حتى إنْ كانت أجمل النساء، فما بالك وهي قبيحة دميمة، لا ودود ولا ولود، ولا وجه في المقعد ولا جسم في المرقد.
استقالت الحكومة، إلى حيث ألقت رحلها، بعدما خلفت لنا طبالين وراقصات، من قنوات فضائية تعلمنا الوطنية بالكاسور واللطميات، وصحفا صفراء شاحبٌ لونُها، وكتّابا برائحة الثوم السوداني، ونوابا لشدة ورعهم لا تدري شمالهم ماذا قبضت يمينهم. وهؤلاء كلهم سيموتون جوعا بعد موت وليّهم.
استقالت الحكومة الرفلى الشعثاء، يا ما أنت كريم يا رب، بعدما عجزت عن إدارة دولة هالكبر ذات فوائض مالية كانت تشغل بال خالد السلطان.
استقالت الحكومة، والطريق اللي يودّي، وارفعوا أيديكم معي بالبكاء والنشيج والدعاء: «اللهم يا رب الأرباب، قيّض لبعض النواب القدرة على الاعتذار عن عدم قبول العانية مرة أخرى».
استقالت الحكومة، وسيحل البرلمان وستجرى الانتخابات خلال شهرين، وسنبدأ رحلة جديدة، لأن الرحلة الماضية غير محسوبة، يحسبوها ازاي عليّا، ولن تؤثر نتائج الانتخابات بقدر ما سيؤثر اسم رئيس الحكومة الذي يمتلك سيارات الرحلة ومؤونتها.
استقالت الحكومة، وحذفنا وراءها سبع حصوات، والطق في الميت حرام، أو الطق في المتردي حرام (للمرة الثانية أخطئ)، وانتهت حقبة وابتدأت أخرى، حقبة ما بعد ناصر الدويلة، أعجب نائب مر في ذاكرة تاريخ الكويت.
وفي دستور كوريا الجنوبية هناك مادة تقول: «الحكومة مسؤولة عن بث السعادة في أرجاء البلاد»، وحكومتنا المتردية استطاعت مرة واحدة بث السعادة في الأرجاء، عندما استقالت... بالسلامة، وعيّدي يا كويت.
من زمان لم أقرا هكذا يا بوسلمان, لغة وتشبيه لا اعلم من أين تأتي بها؟؟!!استرسال عفوي في المقال..وقلم اعتقد أنه سيبقى طويلا لن يجف..لله درك عن جد.
..تحس في طياته بالألم/ المتعه.
مضمونه : عن الحكومة..وما أدراك عن افشل حكومة عرفها التاريخ؟؟
حكومة الكويت طبعا...لا زيادة على ماتفضلت به..كفيت ووفيت.
يا اخوان ممكن اعرف وين يكتب الوشيحي الحين
على ورق التاريخ الكويتي.
السلطاني
17-03-2009, 11:56
اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة kuwait77
يا اخوان ممكن اعرف وين يكتب الوشيحي الحين
على ورق التاريخ الكويتي.
بل في قلوب أهل الكويت...!!
حلوة الكويت
17-03-2009, 14:08
يا اخوان ممكن اعرف وين يكتب الوشيحي الحين
العنوان...
ديرة الصدق والامان...شارع الحقيقة...قطعة واحد للمصداقية...جادة العدل...منزل الروعة والابداع....
يعني وين...بقلب حلوة الكويت...;)
whatever
18-03-2009, 08:58
sorry i have no arabic keybaord, but it seems like m7ammad alwshai7i is the godfather for you guys.
I love reading his articles but he has heaps of mistakes. specially when he was talking about mostafa kamal atatork allah yjzeeh bema yasta7eg..
calm down guys he is just a writer.
آمال
عذراً... يمّه وضحة
محمد الوشيحي
alwashi7i@aljarida.com (alwashi7i@aljarida.com)
http://www.aljareeda.com/AlJarida/Resources/AuthorsPictures/محمد%20الوشيحي_thumb.jpgالكويت بحاجة إلى جلسات يوغا بعدما صم آذانها قرع طبول الزار، طبل ينادي بتعليق الدستور، وطبل حكومي يؤيده ليحكمنا كما فرعون والمصريين القدماء، وطبل ثالث يحمل البرلمان مسؤولية النكسة، ورابع لا يهمه من الحياة سوى إقرار قانون «الاستقرار الاقتصادي»، وهو قانون -لو تعلمون- خبيث. هؤلاء كلهم، والله أعلم، كصاحبة القطة، لا هم أطعموا الكويت، ولا هم تركوها تأكل من خشاش الأرض.
والفرس ومربط الفرس وعنانها والجوكي كلهم في يد الحكومة، ونحن الشعب نقسم أوقاتنا ما بين شوية لعن ظلام على شوية إشعال شموع، إلى أن خلت الأسواق من الشموع، وأضحت نادرة كتصريحات الحكومة.
الكويت اليوم مهزومة، وبالرب أقسم على أن هذه الجملة ليست مبالغة ولا تشبيها ولا كناية، هي هكذا حرف ومعنى، مبتدأ وخبر، «الكويت مهزومة»، بسبب حكوماتها المتعاقبة، لا دخل للبرلمان ولا للشعب في الهزيمة، صدقوني، مهما أشاع حسنو النية وملعونو الخيّر. الكويت مهزومة، والحكومة -قائد الجيش المهزوم- ليست ببجاحة جمال عبدالناصر في 56 ولا «حزب الله» في 2006 ولا «حماس» في 2008 لتعلن انتصارها. هي انتهجت المصداقية وأعلنت الهزيمة، لكنها حمّلت المسؤولية للغبار والطوز! خربط بربط ضب اضبابة الليلة بلاغة بلغت اندر.
يا صاحبي الظمآن، لا تتلفت بعيدا بحثا عن أجوبة لأسئلتك، الأسئلة كلها والأجوبة في يد الحكومة، وإذا لم تقُدْنا حكومة فولاذية فسينتشر الشينكو وستتساقط الأعمدة، وإنْ لم تغير الحكومة خططها البالية فستفنى الكويت عن بكرتها ومغزلها، وما لم يتقدم صفوف الحكومة من يخاف الله ويخشانا في الحق فستبلى الملابس السوداء على أجساد نسائنا. فهل آن لنسائنا ارتداء الوردي ومتابعة آخر صرعات الموضة، أم توّ الناس يا قمرنا؟
وأنا مثلك، أمقت مقالات الخطب كمقتي لأنانية كتّاب السلطة وجشعهم - الذين يكتب أحدهم مقالته، وقبل أن يرسلها إلى الصحيفة يرسلها إلى هناك وينتظر الـ«لا مانع» ثم يتصل على البنك ليسأل عن آخر ست عمليات - لكن كي لا ينسى البعض، اقتضى التنويه ورفعُ السبابة: الكويت أكبر من الأسماء كلها، كلها دون استثناء. الكويت أكبر من أي مسؤول يرفض صعود المنصة. الكويت أهم من تراتبية أبناء الأسرة الحاكمة، وسياسة «الكبير أحق من الصغير» كما كانت جدتي وضحة رحمها الله تردد. الكويت أكبر من حكومة تتعالى على الناس وترفض تخصيص ساعة يتيمة في الأسبوع لتخرج إليهم في وسائل الإعلام وتحدثهم في شؤونهم. الكويت أكبر من البشوت الجوفاء.
أكتب هذا قبل أن أعرف مَن سيرأس الحكومة ومن سينضم إليها، لكنني أعرف أن الكويت أهم من هؤلاء كلهم وأكبر، مهما كانت بيانات بطاقاتهم المدنية، لذا اقتضى التنويه.***
في زحمة تنويهاتي، لا أريد أن أنسى الخطاب الذي أرسله رئيس الفتوى والتشريع الشيخ محمد محمد السلمان الصباح، موضحا فيه أن «إدارة الفتوى والتشريع التابعة لمجلس الوزراء لم تحضر اجتماع اللجنة المالية، كما ذكرت أنا في مقالتي «اللي اختشوا ماتوا».
فعلا، كلام الشيخ محمد صحيح، والجهة التي حضرت الاجتماع هي «إدارة الإفتاء» التابعة لوزارة الأوقاف. لذا اقتضى التنويه والاعتذار... والشكر.
ديرتي الكويت
19-03-2009, 20:50
تحياتي لك
هذه أول مشاركة لي بالمنتدي ووددت أن تكون في مكانها الصحيح ...
لي حكايات مع الباشوات وكيفية صعودهم فوق رؤوسنا بالعمل بفضل من هم أعلى منا منصباً في العمل من الكويتيين للأسف .
أعمل مهندس في القطاع النفطي في دائرة الهندسة والصيانة في قسم حساس يتعامل مع جميع عقود الصيانة وعقود العمالة ... ترقيت غصباً عن مسؤوليني إلى أن أصبحت كبير مهندسين و هم لا زالوا يسعون لتفنيشي و إقصائي من العمل وذلك لعدم قبولي بممارساتهم اللتي لا يقبلها مسلم أولا فما بالك بمواطن غيور على بلده .
("الباشا" نظام تحت أمرك يا بيه ) مهندس عادي ولكن أنيطت إليه (هو وحده بعيدا عن أعين جميع الكويتيين في القسم )مسؤولية إصدار والإشراف على الدفعات المالية للعقود كلها و تحضير سجلات الحضور والغياب للعمالة كلها في شركتنا النفطية " البترولية"
بمعنى أخر يقوم تحضير جميع أخوان وأبناء عمومة وجيران رئيس الفريق "القسم " كويتي الجنسية (حرامي نظام أكال من هالشق لهالشق ) المسجلين بعقود المقاول على طول مدة العقد 5 سنين ... أضف إلى ذلك تحضير جميع المحسوبين على مدير الهندسة والصيانة وهؤلاء أعدادهم تفوق المئتين .
الحضور غير مطلوب من هؤلاء جميعا ... الجميع يرتاح في بيته أكثرهم لا يعرف طريق الدوام ناهيك عن مسماه الوظيفي والمعاش بفضل هؤلاء (لصوص الكويت) يصلهم بدون إنقطاع.
الباشا تشجيعا لتواطئه يكافئ بزيادة سنوية تفوق ما يأخذه الكويتين زملائه ومن هم أعلى منه درجه أضف إلى ذلك يأخذ مكافئة سنوية 300 % على الراتب الأساسي ... أضف إلى ذلك إستطاع أن يعين 3 من أفراد عائلته في نفس قسمه إلى درجة أن القسم أصبح كشقتهم وخصوصا عندما ينادون بعض في كوريدورات القسم ... إنت فين يا حمودة ... تعال هنا إشرب قهوة ... يا الله ماشيين البيت ؟؟؟
كم تمنيت لو أن هناك نظاما دقيقا في القطاع النفطي يكشف هؤلاء عن طريق إرسال مدققين داخليين بزيارات مفاجئة لكشف كل هذه الفضائح ولكن يبدو أن هناك من يريد أن يبقى الحال على ما هو عليه ومن يريد فضح اللصوص في مكان العمل عليه أن يقف فوق أعلى مبنى ويعرف الجميع بنفسه ويقول ما لديه ومن ثم يدخل في دوامة وصراع مع من هم ضليعين في السرقة وأساليب الأذى .
بعض المسؤولين مو عيب عندهم بوقة البلد طالما يسمع الثناء والإستحسان من المستفيدين بالديوانيات ... حسبي الله ونعم الوكيل في كل من لا يخاف الله ويرى الحرام حلال طالما أن فيه مكاسب دنيوية زائلة .
محمد علي
19-03-2009, 21:03
موضوع مثبت للوشيحي!!
توضع فيه مقالاته!!
يمكن دعاية انتخابية شعبيه!!
تحياتي للجميع
الخالدي88
21-03-2009, 16:44
العنوان...
ديرة الصدق والامان...شارع الحقيقة...قطعة واحد للمصداقية...جادة العدل...منزل الروعة والابداع....
يعني وين...بقلب حلوة الكويت...;)
هذا عنواني أنا :o
، أبدعتي ايتها الحلوة ، يستاهل الوشيحي
موضوع مثبت للوشيحي!!
توضع فيه مقالاته!!
يمكن دعاية انتخابية شعبيه!!
تحياتي للجميع
محمد على باشا ، كيف الحال ؟:p
حلوة الكويت
21-03-2009, 16:52
هذا عنواني أنا :o
، أبدعتي ايتها الحلوة ، يستاهل الوشيحي
محمد على باشا ، كيف الحال ؟:p
يالخالدي...الوشيحي لا ينتظر كلمة مني او مدح من احد...بل يكفي انه الوشيحي...
فديت عمره....روعة بكل شئ:وردة:
الخالدي88
21-03-2009, 19:30
يالخالدي...الوشيحي لا ينتظر كلمة مني او مدح من احد...بل يكفي انه الوشيحي...
فديت عمره....روعة بكل شئ:وردة:
وقاتل الجسم مقتول بفعلته وقاتل الروح لا يدري عنه البشر
صدق ابو خليل
....
اي والله يكفي انه الوشيحي
مودتي:وردة:
حلوة الكويت
22-03-2009, 14:04
آمال
الجري والطاحوس والحبيني ... والرسالة الشر
محمد الوشيحي
(alwashi7i@aljarida.com)
http://www.aljareeda.com/AlJarida/Resources/AuthorsPictures/محمد%20الوشيحي_thumb.jpg
المقالة هذه كان من المفترض أن أرسلها عبر «المسج» إلى الثلاثة أعلاه، عبدالله الجري وخالد الطاحوس ومرزوق الحبيني، ولأن المسج سينفقع لو كتبت فيه كل هذا الكلام، قررت تحميل «آمال» مسؤولية توصيل الأمانة والأمل إليهم وإلى غيرهم، فالرسالة هذه خير لكنها كما الشر... تعمّ.
ومع أن حبل الصداقة يربطني بالحبيني والطاحوس، فإنه ليس طويلا كفاية ليربطني بالجري عبدالله، بل لم يسبق له ولي أن جلسنا معا أو شاهد أحدنا الآخر بالعين المجردة، ومازلت أجهل شكله ومضمونه، وإن كنت أسمع طشاش الثناءات عليه من هنا وهناك، وهذا ما يدفعني إلى ضمّه إلى «اللستة» التي أحب.
واخترت الثلاثة بالاسم لمكانتهم عندي وعند الآخرين، ولأن الأحاديث هاليومين تدور عن عزمهم خوض الفرعيات، أو التشاوريات كما نسميها في زمن الفستق والسيبال، لذا قررت أن «ألبد» لهم خلف سور المدرسة بالسكين لأقطع عليهم الطريق، وقد أنجح وقد لا أنجح. هذا إذا صحت الأقاويل والإشاعات عنهم.
والمصيبة أن نبكي لسقوط اسم الكويت - سهوا مع سبق «الإضرار» والتحفز - من كشف اهتمامات الناس، في حين تبرز بوضوح أسماء أخرى مثل «القبيلة والفئة والطائفة والمصلحة» في أعلى الكشف، ثم نأتي بعد ذلك لـ«نثقّل بالقلم» على حروف الأسماء الصغيرة... ليش؟
والكارثة أن نشارك الناس الحوقلة والحسبلة (لا حول ولا قوة إلا بالله، وحسبنا الله ونعم الوكيل) على البلد الذي يقوده دجالون ومشعوذون كذبوا على الناس وطووا بشت الدولة وارتدوا بشوت «المشايخ»، من أمثال مَن صرّح بأنه صلّى «صلاة الاستخارة» وحسم أمر خوضه الانتخابات، ونضحك بنحيب لأننا نعلم أنه - تقبّل الله منه - لا يعرف الفرق بين صلاة الاستخارة وصلاة الاستسقاء، وقبل أن تجف دموع ضحكنا نفعل مثله فنطوي بشت الدولة ونرتدي بشتا آخر، بشت القبيلة... ليش؟
والخطيئة أن يتفق البعض على وضع اليد باليد وتقييد الأرجل إمعانا في الثبات على الأرض في وجه جحافل «القبيلة السياسية»، وعندما تحين ساعة الجد ويلتقي الجمعان وترتفع البيارق وتلمع السيوف، يتلبّس هذا البعض الرعب فيزحف بعيدا ويفك وثاق رجليه وينضم إلى الجحافل خوفا وطمعا، ويترك صاحبه «الكاتب» وحيدا في العراء الطلق، يشحن قلمه بذخيرة الحبر، ويتصدى لقذائف اللعنات وهو يردد بيت ابن رشيد «عيب(ن) على اللي يتّقي عقب ما بان، وعيب(ن) طمان الرأس عقب ارتفاعه»... ليش؟
سيكذبون عليكم بقولهم: «ما حنا لحالنا، أو لسنا وحدنا، انظروا إلى أعضاء التيارات السياسية وتصفياتهم»، وليتكم تردون على حجتهم بحجة أطهر منها وأشرف: «فلنفترض أن أعضاء التيارات تلك بتصفياتهم أخطأوا بحق الكويت - وهو كلام غير صحيح لكننا سنسير معهم (لحدّ باب الدار) - لنفترض ذلك، فهل سندافع عن الكويت ونصد هجومهم أم سنفتح جبهة أخرى على الكويت المحاصرة؟». قولوا لهم: حجتكم هذه يأنف عن بيعها سوق الجمعة لرخصها.
الجري والطاحوس والحبيني، قد تحرجكم الرسالة الشر هذه، لا أدري، ولكن انظروا إلى جهّال القبيلة ومصبنتها، في أي صف هم، وحكّموا ضمائركم وحبكم لهذه الحزينة التي تدعى... الكويت.
ملاحظة...
اخاف ما قروه...نشرنها هنا...
لو سمحتوا عيب تقرونها رسالة خاصة...:p
الوشيحي هنا غاضب؟؟
فلا تاخذوه بلحظة غضب..:وردة:
(ولكن انظروا إلى جهّال القبيلة ومصبنتها، )
يبدو ان الوشيحي لايعرف معنى كلمه مصبنه
لانه ان كان يعرفها فتلك طامه ..!!
تحياتى للاخوان جميعا
وأبو سلمان دايما مبدع بمقالاته .. لكن لى تعليق واتمنى انه يقراه او ان احد من الاخوان يوصله له
فى المقال ناشدت بعض الاسماء بأنها ما تنزل للانتخابات الفرعيه وانها تفكر بالكويت ككل وليس
المشى خلف القبيله ...ومخالفه القانون ...كلام جدا جميل وروعه .
وانت تدرك معنى هالكلام وتبخص عدل عواقبه خصوصا عندنا فى الدائره الخامسه ومن مرشح
يعتمد قد يكون اعتمادا كليا على القبيله ....
يعنى بالعربى الفصيح اللى بيسمع كلامك ( وهو كلام عين العقل ) راح يدخل نفسه بمغامرة
غير مضمومه النتائج ( ان ما كانت تعنى السقوط بدوى )...
لكن توجهك يا محمد بس لهالاسماء فانت بخست حق ناس اخرين ...بمعنى وكأنك زكيتهم
على ناس اخرين ...
فى حين ان شخص مثل ( عبدالله عكاش ) وهو من المطالبين فى الدوائر الخمس وصاحب مواقف مشرفه
وتبيض الوجه واجه العالم منفردا (ومعطيهم صدرة بعد) ...فى انتخابات 2008 وتحمل كل الكلام من اقرب
الناس له وتحمل الاشاعات المضلله ...ومع هذا رفض الدخول فى تشاوريات او فرعيات
وخسر الكرسى ولكن فاز المبدأ اللى يحمله ..فاز بياض الوجه
لا كذب وخدع ولف يمين والا يسار
هذا الشخص ما ذكرته يالوشيحى ولا أثنيت على موقفه وهو يستاهل هالشى .. صح انه ما هو من التكتل
الشعبى لكن مجلس الامه ما هو بس تكتل شعبى ...
أى عضو شريف وصادق احنا نحتاجه الى جانب من نحب ان يكونون متواجدين ان كانوا من التكتل
الشعبى او يمثل اى توجه والامثله كثير ( فيصل المسلم والحربش والطبطبائى والمليفى )
يا ريتك يا الوشيحى ذكرته بخير والا شكرته لان موقف عكاش فى 2008 فعلا يستاهل الثناء
آمال
المسلم والملا... هوبّا هوبّا
محمد الوشيحي
alwashi7i@aljarida.com (alwashi7i@aljarida.com)
http://www.aljarida.com/AlJarida/Resources/AuthorsPictures/محمد%20الوشيحي_thumb.jpgبيني وبين الخيبة عِشرة عمر وعهد متبادل على الوفاء السرمدي، لذلك لم أشك في صدق الشائعات التي تحدثت عن تردد النائب السابق الدكتور فيصل المسلم في قراره خوض الانتخابات الحالية، وأنه لم يحسم أمره بعد وسيتخذ القرار بعد عودته من العمرة. لكنني تذكرت أن «الحركة» هذه «مرّتني من قبل»، ملامحها ليست غريبة عليّ، اسمها على طرف لساني، أين شاهدتها؟ لا أتذكر.
و«في فجأة» عادت ذاكرتي الغائبة لتهمس لي بأن حركة المسلم هذه هي ذات الحركة التي عملها عام 2006، وقابلها شباب «نبيها خمس» بالرفض القاطع الساطع والضغط الشديد، إلى أن نجحوا في إقناعه بخوض الانتخابات. وأتذكر أنهم حينئذ فشلوا في إقناع الغائب الحاضر وليد الجري بالعدول عن قراره.
إذاً التاريخ يعيد نفسه مع أبي علي الدكتور فيصل المسلم، والحركة هذه «اشتريناها» من قبل، وهي - في لغة «الشريطية» وباعة السيارات - حركة «مستعملة، ساكند هاند»، لذا نتمنى على دكتورنا المفضال ألاّ يبيعنا إياها بسعر الجديدة، وألا يبيعنا إياها هي ذاتها مرة ثالثة في الانتخابات المقبلة، الصيف الجاي، إذا الله عطانا وعطاه العمر.
ما علينا من السيارات والحركات، الله يرزق عبيده، المهم هو أن لنا عند الدكتور فيصل دَين (افتح الدال وسكّن الياء ما عليك أمر) عليه سداده، وهو الإفصاح عن أسماء النواب المرتشين الذين تحدث عنهم في وسائل الاعلام. ماذا وإلا فسنرفع أيدينا بدعاء يُخجل الأرامل على مَن «سكت عن الحق» وتسبب في عودة المرتشين إلى البرلمان مرة أخرى! صرّح يا دكتور بأسمائهم، حبا في الله وفي الوطن، وأنت متدين وطني. فقضيتك هذه تاريخية، ستتحدث عنها الأجيال.
وأظن أن الأجيال بعدما تنهي سوالفها عن قضية المسلم ستبدأ بالحديث عن «قلْبة» أو انقلاب صالح الملا من معارض لمشروع الحيتان قبل حل البرلمان إلى موافق ومؤيد له، في عملية سطو مسلح على طريقة «حدس» الحصرية.
هل نسي الملا وجود «الأرشيف» في الصحف؟ أم أن «القاعدة» الانتخابية مارست عليه الإرهاب التصويتي فأذعن؟ لا أدري، ولا يهمني أن أدري، المهم عندي فقط أن حكاية «هوبّا يمين هوبّا شمال» مملوكة لحدس، ونحن شهود الله في أرضه، فإذا كان الملا استعارها فعليه إعادتها إليهم بعد «النجاح»، فقد يحتاج إليها في الانتخابات المقبلة، هو أو غيره.
* * *
الأخ وكيل وزارة الداخلية الفريق أحمد الرجيب، الإدارة العامة للسجون، ولا أعرف إن كان هذا المسمى صحيحا أم لا، يحتاج القائمون عليها إلى التذكير بأن المساجين «بشر»، لهم حقوق لا يسلبها السجن منهم، وأهم الحقوق هذه هو حق «الخلوة» مع الزوجة، كي لا يرقص الشيطان في بيوتهم أثناء غيابهم... أرجو الاهتمام أبا طارق، فما وصلني من زوجات السجناء محزن للغاية.
آمال
ملبوس العافية
محمد الوشيحي
alwashi7i@aljarida.com (alwashi7i@aljarida.com)
http://www.aljarida.com/AlJarida/Resources/AuthorsPictures/محمد%20الوشيحي_thumb.jpgيميناً بالله لو قدّموا لي – في أجواء كهذه - عضوية البرلمان على بشت من ذهب لرفضتها، شكر الله سعيكم جميعاً ولا أراكم مكروهاً في عزيز. ولو جاءتني رئاسة البرلمان بنفسها وجلالة قدرها وبروز صدرها تتغنج وتتمايل، ترفع خصلات شعرها بيد وترفع طرف فستانها بالأخرى من باب الإغراء، لصفعتها على معدتها، ولألحقت الصفعة بشلّوت من باب الاحتياط، والباب بالباب والبادي أظلم. وأتذكر عندما قال النائب السابق عصام الدبوس – شفاه الله وعافاه - في لقاء صحافي أجرته معه الزميلة «الرؤية» أن «محمد الوشيحي يحارب بعض النواب بهدف إزاحتهم عن طريقه كمنافسين له في الدائرة». أضحك الله سنك يا أبا نايف وفك كربتك. خذوها أنتم، ملبوس العافية.
ربعنا الناخبين – في الغالب – فاهمين السالفة خطأ، ولا فرق عندهم بين النائب والسائق الآسيوي إلا بالتقوى. وأغلبية النواب لا مانع لديهم من توصيلك إلى وجهتك والانتظار في السيارة إلى حين خروجك، بشرط أن 'تحتكم' على ستة أصوات وما فوق.
ياعمي بلا هَم يجبرك على التعامل مع ناخبين بعضهم لا علاقة له بالاحترام. سامعين عنه بس ما شافوه من قبل. ولو كنت – لا قدر الله – في محل النائب الذي يتعرض يوميا لبوفيه مفتوح من الشتائم، أخفها «يا كذاب»، لكَمنت للناخب الشتّام في رأس العاير بالشوزن.
العضوية في بعض الدوائر تحتاج إلى أشخاص من معادن خاصة. ألسنتهم تطول جباههم للوازم اللحس. فقد تقول اليوم كلاما تحتاج إلى لحسه غداً. والنائب الحدسي السابق مبارك الدويلة، خيّب ظني فيه وطيّر أبراجاً من دماغي عندما انتقد رئيس مجلس الأمة السابق جاسم الخرافي قبل يومين. 'يا ناس كيف تستوي هاي؟'، كما يقول الإماراتيون. الدويلة ينتقد الخرافي؟ منذ متى؟ ماذا حدث في الدنيا؟... لكن الرحمن أعاد أبراج دماغي بعد تصريح الدويلة 'الاستدراكي' الذي صرح به أمس وامتدح فيه الخرافي 'حتى ظننت أنه سيورّثه'.
ومربّو الحَمام يفرحون كلما اشتدت سرعة الرياح التي تتيح لحمامهم «القلّابي» استعراض مهاراته، وهذه الأيام أصيبت الرياح بلوثة جنون فخرجت من بيت أهلها تجري بأقصى سرعة، ففرح «مربّو الحمام السياسي» وأخرجوا حماماتهم من المحَكَر، وهات يا «تقلّب»، دون أن يدركوا أن الصحافة قاعدة لهم مثل القضاء، هناك خلف المحوّل، مصوّبة فوهة بندقيتها إلى الأعلى، وأي حمامة تطير وتتقلب في الهواء، ستحصل على طلقة بالثلاث.
* * *
وصلني فاكس من النائب السابق صالح الملا يرد فيه على ما جاء في مقالتي المنشورة يوم الأحد الفارط، جاء فيه:
«الأخ محمد الوشيحي المحترم، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته... أخي العزيز ورد في مقالتكم بتاريخ 29 مارس 2009 أنني قد غيرت رأيي بالنسبة إلى قانون الاستقرار المالي من مُعارض إلى مؤيد، وأنا أود أن أوضح أنني لم أحِد عن رأيي المعارض لذلك القانون منذ الحديث عنه حتى اليوم، وكان آخرها ما ذكرته خلال لقائي بقناة العدالة يوم الجمعة 27 مارس 2009.
وأؤكد أنني سأظل متخذا مواقفي وفق قناعات وطنية بحتة بعيدة عن أية مصالح انتخابية أو غيرها. ويطيب لي في هذا المقام أن أشير إلى أن مَن يبحث عن المصالح الانتخابية فعليه أن يعارض القانون الآن لا أن 'ينقلب' ويؤيده».
تقبل مني التحيات... صالح محمد الملا
شكرا للنائب السابق على توضيحه، وإن كنت أستغرب عدم نفيه ما جاء على لسانه في وسائل الإعلام واتكأت أنا عليه. وليتك يا أبا محمد تعود إلى عدد جريدة «الجريدة» يوم الأحد، أمس الأول، وخدمات الرسائل الإخبارية، وخبر جريدة 'نون' الإلكترونية المنشور بتاريخ 27 مارس 2009، ودعني أقرأ لك بعض ما جاء فيه: «أكد النائب السابق صالح الملا أن قانون الاستقرار المالي الذي شرعه مجلس الوزراء أمس، هو قانون ضروري للبلاد وتنطبق عليه شروط مرسوم الضرورة، في إشارة منه إلى موافقته (لاحظ كلمة موافقته) على هذا المرسوم الذي لاقى اعتراضا من بعض النواب السابقين».
وهذا التصريح لاحق للمقابلة المذكورة، لذا، «عاتب الوقت لا تعاتبني أنا» يا أبا محمد. وقبل عتاب الوقت ليتك توضّح لنا – وأنت في طريقك – هل هذا هو موقف المنبر الديمقراطي كله، أم موقفك الشخصي؟ لأن موقفك وموقف زميلك في المنبر الديمقراطي محمد العبد الجادر متساويان في القوة متضادان في الاتجاه. هاي شلون.
طالعة من بيت أبوها
محمد الوشيحي
alwashi7i@aljarida.com (alwashi7i@aljarida.com)
http://www.aljarida.com/AlJarida/Resources/AuthorsPictures/محمد%20الوشيحي_thumb.jpgحباني الله بـ'عُقد' لا مثيل لها، أهمها الوقوف أحيانا أمام تفاصيل أصغر من الصغر، رغم عدائي للتفاصيل... من هذه التفاصيل/ العُقد كلمات أغنية 'طالعة من بيت أبوها'، الله يهد حيلها وحيل أبوها كما هدّت حيلي. دقق معي يا صاحبي على الكلمات ثم لمني بعد ذلك: 'طالعة من بيت أبوها، رايحة لبيت الجيران'، تمام؟ يعني أخونا الشاعر يتحدث عن 'أنثى' وبصيغة التأنيث: 'طالعة'، 'أبوها'، 'رايحة'، ثم فجأة تنقلب الأنثى إلى ذكر والعياذ بالله، ويأتي البيت الثاني بشنب وسكسوكة: 'مرّ ما سلّم عليّه، يمكن الحلو زعلان'، لاحظ صيغة المذكر: 'مرّ، سلّم، الحلو، زعلان'. وبعيدا عن كلمات البيت الثالث المصابة بكسور من الدرجة الأولى، دعونا نتساءل عن سبب خلود هذه الأغنية واتساع شهرتها رغم الكسور المتفرقة في جسمها والخطأ الهيكلي في بنائها من ناحية التأنيث تارة والتذكير تارة أخرى، وهو ما يعرفه أصغر الشعراء سنا وعقلا!
أمر آخر صغير شغلني ولايزال، لماذا تنطق 'الكويت' بصيغة المؤنث، و'لبنان' بصيغة المذكر، فنقول مثلا 'الكويت حرة' و'لبنان حر'، لماذا؟ هل رأى علماء اللغة العربية الكويت وهي تسير مرتدية تنورة ولبنان يسير إلى جوارها كما يسير القبضاي مع خطيبته؟ سألت أحدهم وهو شخص بارد غائم جزئيا على أنحاء متفرقة من البلاد، فأفتاني: 'هي هكذا أُنزلت'. يا سلام، هكذا أُنزلت؟ طيب ولماذا أُنزلت هكذا؟ لا جواب غير الدوران واللت والعجن في ما لا يسمن ولا يغني من جوع. سألت الآخر، وهو أيضا غائم جزئيا لكنه أكثر عمقا من الأول، فأجاب: تماما كما أن 'الشمس' مؤنث و'القمر' مذكر! الله أكبر، طيب ولماذا الشمس مؤنث والقمر مذكر؟ أنت أجبتني بمثال آخر، وسؤال آخر.
ما علينا، هذه أمور لا تؤثر سلبا في الصحة العامة، ولا تشغل إلا بال المعقدين من أمثالي. في حين أن ما يشغل البلد والناس والصحة العامة هو 'تكبيل البلد بالفتاوى'، بلد مدني يحكمه دستور، يضم ديانات وطوائف مختلفة، ومع ذا وفوق ذي يجرونه جرا من ياقة قميصه إلى ميدان الفتاوى. ليش؟ لأن عقولهم جوفاء، وقلوبهم يملؤها الخواء... هل يجوز للعسكري الرجل تحية المرأة العسكرية؟، أفتنا يا فضيلة الشيخ يرحمنا ويرحمك الله حلال بشرط، حرام بالكلية، وعطني شليلك وتعال شيل.
كلنا نتذكر حكاية تحريم 'دراسة البنت' في السعودية التي أصبحت ماضيا مبنياً على الفتح، والآن نشاهد تسابق بنات 'علماء الشريعة' – الذين حرموها في السابق - على الجامعات، فما الذي تغير؟ لا شيء يا صاحبي، لا شيء سوى زيادة وعي الناس... أيضا حكاية 'حقوق المرأة السياسية' عندنا في الكويت، كانت 'كُفرا إلا ربع'، وباتت الآن حلالا زلالا. طيب ليش يا الربع أضعتوا كل هذه السنوات في أمور مفروغ منها؟ معلش، حقكم علينا.
قلناها ملايين المرات ونعيدها: 'الدين أسمى وأرقى من السياسة، ونحن نحترم الدين أكثر منكم، لذلك لا نسحبه إلى وحل السياسة'، ولم تصدقونا... والحياة تمشي وتكشف لنا كل يوم صفحة جديدة، فنفغر أفواهنا ونتمتم ونحن نضع كفوفنا على جباهنا: 'أها... أثاريها'، لكن بعدما نستنزف المال والجهد والعرق الزحلاوي.
وفي السياق ذاته تدخل قضية الفرعيات. وكان من يعارض الفرعية 'كافر إلا ربع' لأنه 'شذ عن الجماعة' ومن شذ شذ في النار، لا إله إلا الله ما أشرس هجومهم على من يعارضهم وما أفجر خصومتهم. والآن تغير 'الكفر' إلى 'اختلاف في الرأي'، بعدما أدركوا أن الفرعيات تضر القبيلة، أولاً وقبل كل شيء... وها نحن اليوم نقرأ بفخر بيان ثلاثة من أبناء قبيلة العوازم الكريمة يؤكدون فيه خوضهم الانتخابات العامة خارج فرعي قبيلتهم. كفو يا سعد الشريع ويا مناحي الحباج ويا بدر ناصر. كفو لأنكم لم تجرجروا قبيلتكم إلى المحاكم والنيابة العامة. كفو لأنكم مسحتم دمعة من دمعات الكويت المنهمرة بغزارة، كما مسح أبناء عمومتكم عوازم الدائرة الأولى قبلكم دمعة أخرى برفضهم إجراء انتخابات فرعية. وليت قبيلة العوازم تقود بقية القبائل إلى جهة... الكويت.
وسأعلنها هنا والرزق على الرزاق، كثير من مرشحي قبيلتي والقبائل الأخرى يطلبون مني بإلحاح أن 'أضغط أكثر' حتى تتفركش الفرعيات ويمضي كلّ إلى غايته، وعندما أسألهم عن سبب خوض الفرعية رغم رفضهم لها، تأتيني إجابة واحدة بصيغ مختلفة: 'نعلم مضار الفرعية، لكننا نخشى غضب القبيلة'! إذاً القضية قضية شجاعة وخوف، ليس إلا... هانت إذاً.
هانت، غداً سيؤدي العسكري التحية لقائدته العسكرية من دون فتوى، وستغادر الفرعيات إلى حيث ألقت رحلها، وسنتساءل جميعا: 'طالعة من بيت أبوها، رايحة لبيت الجيران/ مر ما سلم عليّه، يمكن الحلو زعلان'، ليش انقلب المؤنث إلى مذكر بلمح البصر ومسافة السكة؟
حلوة الكويت
08-04-2009, 15:45
آمال
ارتاحي... زِيَم
محمد الوشيحي
alwashi7i@aljarida.com (alwashi7i@aljarida.com)
http://193.200.40.42/AlJarida/Resources/AuthorsPictures/محمد%20الوشيحي_thumb.jpg
تريدون الصدق أم ابن عمه اللزم الطوفة على الطوفة؟ لولا الصحافة والإعلام لبقيت أنا في حال ترثي لها الأحوال، تمضغني الضبعة وتبصقني... كان اليوم الثالث والعشرون من كل شهر هو يوم عيدي السعيد ونحسي المجيد، واليوم هذا - لمن لا يتحدث لغة الفقر - هو يوم تسلم المعاشات، هو اليوم الوحيد الذي أبتسم فيه لتحلى الصورة، وهو اليوم الذي أدفع فيه إيجار منزلي وقسط سيارتي بعدما يهبر البنك قرضه الذي يعادل نصف راتبي، واليوم الذي أرتدي فيه بزتي العسكرية وأشد وثاق المسدس على وسطي، وأرتب النجوم على منكبيّ، وأتفقد جيبي فإذا هو صحراء جرداء لا نبات فيها ولا ماء.
في الثالث والعشرين من كل شهر، وفي الدقيقة الأولى من بعد منتصف ليل الثاني والعشرين، أتقدم متلثما متبخترا متمخطرا إلى فرع البنك، فيأتيني صوت ماكينة السحب الآلي الأجش: 'اهب يا وجهك، ما يمديهم يحطون معاشك جيتني تركض، تتلثم أو تتعرّى، أعرفك من بعيد، من مشيتك'، فأرد على الصوت بصوت أجش منه وأبش: 'أنا ابن جلا وطلاّع الثنايا، متى أضع البطاقة تعرفيني، جيتك وجاك الموت يا تارك الصلاة'، وأمتشق البطاقة من غمدها، ولا دريد بن الصمّة وفرسان هوازن، وأطعن الماكينة في مقتل، أسفل الترقوّة، فإذا هي تئن وأنا بوسلمان، وتنقّ راتبي صاغرة فاغرةً فاها، وإذا بالفلوس في يدي تغمغم وتتمتم: 'أرجوك ضع فاصلة بين (السلام عليكم) و(مع السلامة)، لا يجوز دمجهما هكذا'. فأزجرها وأنهرها: 'صه، ولا كلمة، ما عندنا فلوس تسولف تالي الليل'.
ودارت بي الأيام، من تلكيعة إلى تلكيعة أنكى منها وألكع. الديون تتوالد كما الأرانب والقطط، خذ من هذا وسدد ذاك فيكبر الدين، وخذ من ذاك وسدد ذيّاك فيتضاعف الدين، ويا دارة دوري بينا، ضلك دوري بينا، تا ينسوا أساميهن وننسى أسامينا. فتضيق بي الأرض، فأمتطي صهوة الأدعم (كابريس موديل 92، مضى على سنة صنعه أحد عشر عاما، ليس في جسمه موضع إلا وفيه ضربة سيف أو طعنة رمح أو دعمة تويوتا، ولا نامت أعين الجبناء)، ولا سجائر في الجيب تعين على الحزن، ولا معلبات في الثلاجة تحمي ظهر أطفالي من غزوات الجوع، وأتجه إلى الوفرة، حيث معشوقتاي تنتظرانني على الموعد كالعادة، السماء والصحراء، فأستلقي على ظهري بعدما أشبك أصابعي خلف رأسي وأثني رجلا على الأخرى، وهات يا غناء بصوت عال لا يردده ورائي سوى الظلام والصدى والوحشة.
وذات ليلة وفراوية مقمرة، وبعد أن استلقيت وتشابكت أصابعي خلف رأسي، مرّ بي الحجاج بن يوسف الثقفي، الداهية الخبيث الفصيح، داء العراق ودواؤه، يغنّي مخاطبا فرسه: 'هذا أوان الشدّ فاشتدي زِيَم'، فتسلّمت منه زمام المبادرة، واستدعيت شياطين شعري ومردة ابن داود، فأتتني تتمايل حبواً، ونثرت جواهر الأبجدية أمامي وبجانبها العقد، فصففت الجوهرة تلو الجوهرة، في قصيدة طويلة أنشدْتها مرة على لحن 'المسحوب' ومرة على 'الهجيني': 'يا كيف جاع الذيب في وسط الغنم، هل طاحت أسنانه ونابه من فمه؟ / وإلى متى والجوع له مثل الصنم، يتْعبّده ويحب كتفه واقْدمه؟ (قدمه)...'.
وقبل أن تكتمل قصيدتي نهضت واقفا بعدما قررت اقتحام الإعلام بكتفي، وتقدمت باستقالتي من العسكرية واتجهت إلى شارع الصحافة مباشرة، لأجد نفسي وجها لوجه أمام خزائن الأرض، حي هالشّوف، وأضحيت الإعلامي الأعلى أجرا في الكويت خلال سنوات ثلاث، كما قيل لي، وازدحم منزلي بالهدايا من كل فج عميق، وتوالت الدعوات إلى الغداء والعشاء في منازل الكويت من المحيط إلى الخليج، وفاض درج مكتبي بالعروض المقدمة من الصحف والقنوات الفضائية... يااااالله، شوي شوي عليّ يا زِيَم تكفين، قلنا اشتدي لكن ليس إلى هذه الدرجة.
لن أتظاهر بالمسكنة كما اعتاد البعض لطرد عين الحسود، خصوصا بعدما بات دخلي الشهري أضعاف أضعاف دخل الوزير (اقصد الوزير الذي يعتمد على راتبه فقط)، وبعدما أدخلت ابني أغلى المدارس الأجنبية، وبعدما أهديت الأدعم (أهديته برفسة كريمة) واشتريت بدلا منه سيارتين موديل السنة في أسبوع واحد. والآن يمرني يوم الثالث والعشرين بملامح لا تختلف عن ملامح اليوم الذي قبله أو الذي يليه، وأمر على الديار، ديار ماكينة السحب الآلي، فأراها تضرب إحدى كفيها بالأخرى تارة وتلوّح بهما تارة، تلعن الحظ وتغني متهكّمة: 'يا ناسينا يا ناسينا، من لقي شيكاته نسي بطاقاته، الله يرحم أيام ابن جلا ومتى أضع البطاقة تعرفيني'، فأتوقف وأحك رأسي متسائلا: 'عفوا، هالوجه ما هو غريب عليّ، ذكريني بنفسج لو سمحتي يا حقيرة'.
خلاص يا زِيَم، شددتِ بما يكفي ويفيض فارتاحي، وتعالي معي إلى معشوقتيّ الوفيّتين، السماء والصحراء، لتنضمي إلى الظلام والصدى والوحشة وترددوا خلفي، هذه المرة مع خالد الفيصل: 'إلى صفالك زمانك علّ يا ظامي، واشرب قبل لا يحوس الطين صافيها'.
أقول ذلك وأنا أدرس العروض المقدمة من أربع قنوات كويتية، وأضحك على ردة فعل صاحب إحدى القنوات أمس بعدما حددت له أجري، إذ قال: 'ما تطلبه أكبر من رأسمال القناة بكبرها، نحن نريد منك أن تحرق الساحة السياسية لا أن تحرق جيوبنا'... هاهاها، والله يرحم أيام ابن جلا وعمامته.
:)
على الاقل الواحد لو انطرد...ينطرد عشان هالقمر...فديتك...وفديت هالدم الخفيف انا...
جعل الى يحسدونك يموتون قهر...
http://j6.tagstat.com/tags/0bD/0bDrpix8B.gif (http://www.tagged.com/tags.html?pp=profile&pp_uid=5409086120#t=t0&st=TS_148751)
ثامر العنزي
08-04-2009, 20:08
أهب بثلث سنوات تبي اجر يعادل ميزانية قناة يا بو سلمان ؟؟؟
عسى الله يمتعك في نعيمة ويدومها عليك وعلى اجيالك
ويالله عاد اشتر بيت وفكنا من حنة التنقل من منطقة لمنطقة وهالله هالله بعشى المنزال
واو الوشيحي علم من اعلام الكتابة في الكويت اللة يوفقة
آمال
محمد الصقر ... بِطْعَمه
محمد الوشيحي
alwashi7i@aljarida.com (alwashi7i@aljarida.com)
http://www.aljareeda.com/AlJarida/Resources/AuthorsPictures/محمد%20الوشيحي_thumb.jpgقبل سنوات، عندما كنت أكتب في جريدة 'الراي'، العزيزة على قلبي، انتقدت محمد الصقر على جزئية لا أتذكرها الآن، أعتقد أن لها علاقة بالبرلمان العربي أو ما شابه، فجاءني اتصال عاتب من الصديق، البرلماني السابق والإعلامي الحالي، خميس العجمي ختمه بجملة: 'يا بوسلمان، أنا تعاملت مع أعضاء كثر عن قرب بحكم وظيفتي، وسأصف لك محمد الصقر في كلمتين يستخدمهما كبار السن، (الصقر... رجّال بِطْعَمه)'، أي أنه من الرجال ذوي النكهة، ثم راح يعدد لي صفات يراها هو في محمد الصقر، فقلت لخميس: 'والله لو كان بطعم المندي، هو يستحق النقد'.
والمقالة التي يكتبها الكاتب عن مالك الجريدة هي مقالة 'ملعونة صلايب'، تسبب الصلع الكلوي. ولم أكن أنوي الكتابة عن 'بو عبدالله' بخير طوال عمله البرلماني، إلا أنه 'خانني' واعتذر عن عدم خوض الانتخابات، رغم إدراك الجميع أن نجاحه 'بهالشارب'. وهنا لم يبقَ لي خيار إلا أن أذكّره بأن بعض البيوت القائمة على شتيمته والافتراء عليه أضحت الآن مهددة بالزوال بسبب قراره هذا، وسيتشرد الكتّاب - أصحاب البيوت تلك - في الشوارع، وقد تدهسهم السيارات المسرعة على الخط السريع. آه كم بيتٍ بُني على شتيمتك، لكنها بيوت بلا أساس، ليتك «تميت جميلك» وأكملت عضويتك إلى أن ينتهوا من التأثيث، حرام عليك يارجل، ذنب هؤلاء كلهم في رقبتك اليسرى.
وليتك ترتدي القميص رقم عشرة وشارة الكابتن، وتأتي هنا لتقود منتخب 'الجريدة' المقبل على النهائيات، فمحمد الصقر الإعلامي أفضل من محمد الصقر السياسي، بصراحة، مهما علا كعبه سياسياً، فتعال إلى هنا لنتبادل الباصات الصحافية، ولننفرد بمرمى السبق، ونسجل الأهداف ونحتفل بالفوز معاً. تعال فقد عرفناك صحافياً قبل أن تكون برلمانياً، وقبل أن تكون رئيساً للبرلمان العربي، وقبل أي منصب آخر تقلدته، تعال فـ'ما الحب إلا للحبيب الأولِ'.
تعال يا بو عبدالله لتشاركنا صناعة صحافة تحترم عقلية القارئ، صحافة عليها القيمة، ليس فيها تجنٍّ ولا فجور ولا مداهنة ولا فتور، صحافة تقدم 'المفطّح واللازانيا وشاي الفحم وستروباري جيز كيك' على أطباق من الوطنية والمصداقية والمسؤولية.
تعال لتفض الهوشة ما بيني وبين رئيس التحرير خالد الهلال على ملكية 'رسمة الكاريكاتير'، فكل منا يشدّها ناحيته حتى كادت تتمزع بين أيدينا، هو يصر على أنها تمثل رأي 'الجريدة' وأن 'لك يا الوشيحي زاويتك فاكتب فيها ما لذ لك وطاب'، وأنا أصر على أن رسمة الكاريكاتير هي زوجتي الثالثة بعد أم سلمان وزاوية آمال، وأنني المسؤول عن زوجاتي الثلاث! وللأمانة، هو عرض عليّ صفحة كاملة في الداخل أضع فيها أفكاري كلها ويرسمها الرسام، لكنني ترددت لضيق الوقت، فتعال لتقلّب الرأي معنا على بطنه وظهره.
أبا عبدالله، 'أرواح نخدموا صحافة'، كما يقول الجزائريون، فوجودك بيننا سيرفع سرعة المحركات التوربينية.
آمال
محمد الصقر ... بِطْعَمه
محمد الوشيحي
alwashi7i@aljarida.com (alwashi7i@aljarida.com)
http://www.aljareeda.com/AlJarida/Resources/AuthorsPictures/محمد%20الوشيحي_thumb.jpgقبل سنوات، عندما كنت أكتب في جريدة 'الراي'، العزيزة على قلبي، انتقدت محمد الصقر على جزئية لا أتذكرها الآن، أعتقد أن لها علاقة بالبرلمان العربي أو ما شابه، فجاءني اتصال عاتب من الصديق، البرلماني السابق والإعلامي الحالي، خميس العجمي ختمه بجملة: 'يا بوسلمان، أنا تعاملت مع أعضاء كثر عن قرب بحكم وظيفتي، وسأصف لك محمد الصقر في كلمتين يستخدمهما كبار السن، (الصقر... رجّال بِطْعَمه)'، أي أنه من الرجال ذوي النكهة، ثم راح يعدد لي صفات يراها هو في محمد الصقر، فقلت لخميس: 'والله لو كان بطعم المندي، هو يستحق النقد'.
والمقالة التي يكتبها الكاتب عن مالك الجريدة هي مقالة 'ملعونة صلايب'، تسبب الصلع الكلوي. ولم أكن أنوي الكتابة عن 'بو عبدالله' بخير طوال عمله البرلماني، إلا أنه 'خانني' واعتذر عن عدم خوض الانتخابات، رغم إدراك الجميع أن نجاحه 'بهالشارب'. وهنا لم يبقَ لي خيار إلا أن أذكّره بأن بعض البيوت القائمة على شتيمته والافتراء عليه أضحت الآن مهددة بالزوال بسبب قراره هذا، وسيتشرد الكتّاب - أصحاب البيوت تلك - في الشوارع، وقد تدهسهم السيارات المسرعة على الخط السريع. آه كم بيتٍ بُني على شتيمتك، لكنها بيوت بلا أساس، ليتك «تميت جميلك» وأكملت عضويتك إلى أن ينتهوا من التأثيث، حرام عليك يارجل، ذنب هؤلاء كلهم في رقبتك اليسرى.
وليتك ترتدي القميص رقم عشرة وشارة الكابتن، وتأتي هنا لتقود منتخب 'الجريدة' المقبل على النهائيات، فمحمد الصقر الإعلامي أفضل من محمد الصقر السياسي، بصراحة، مهما علا كعبه سياسياً، فتعال إلى هنا لنتبادل الباصات الصحافية، ولننفرد بمرمى السبق، ونسجل الأهداف ونحتفل بالفوز معاً. تعال فقد عرفناك صحافياً قبل أن تكون برلمانياً، وقبل أن تكون رئيساً للبرلمان العربي، وقبل أي منصب آخر تقلدته، تعال فـ'ما الحب إلا للحبيب الأولِ'.
تعال يا بو عبدالله لتشاركنا صناعة صحافة تحترم عقلية القارئ، صحافة عليها القيمة، ليس فيها تجنٍّ ولا فجور ولا مداهنة ولا فتور، صحافة تقدم 'المفطّح واللازانيا وشاي الفحم وستروباري جيز كيك' على أطباق من الوطنية والمصداقية والمسؤولية.
تعال لتفض الهوشة ما بيني وبين رئيس التحرير خالد الهلال على ملكية 'رسمة الكاريكاتير'، فكل منا يشدّها ناحيته حتى كادت تتمزع بين أيدينا، هو يصر على أنها تمثل رأي 'الجريدة' وأن 'لك يا الوشيحي زاويتك فاكتب فيها ما لذ لك وطاب'، وأنا أصر على أن رسمة الكاريكاتير هي زوجتي الثالثة بعد أم سلمان وزاوية آمال، وأنني المسؤول عن زوجاتي الثلاث! وللأمانة، هو عرض عليّ صفحة كاملة في الداخل أضع فيها أفكاري كلها ويرسمها الرسام، لكنني ترددت لضيق الوقت، فتعال لتقلّب الرأي معنا على بطنه وظهره.
أبا عبدالله، 'أرواح نخدموا صحافة'، كما يقول الجزائريون، فوجودك بيننا سيرفع سرعة المحركات التوربينية.
اذا كنت تقصد محمد الصقر بهذا المديح
الوشيحي
مع الاسف
كنت كبيرا
فسطقت
انه المال واجاه
الله يلعن ابو المال
الوشيحي مدح الصقر لمن قال بس .. !!
ولجح الراي بجلمتين , يسمون البدن .. !!
كتّاب آخر زمن ..
سمران المطيري
17-04-2009, 03:49
آمال
قرر... فأصبح
محمد الوشيحي
خمس عشرة قناة فضائية محلية، ونحو ثلاثة برامج عن الانتخابات في كل قناة، أي خمسة وأربعون برنامجا عن الانتخابات تُعرض يوميا. والمصيبة ليست هنا، أبدا، فالتنافس جميل، المصيبة هي أن البعض استيقظ من نومه فوجد نفسه بلا عمل وهو في 'عز الموسم'، وعن طريق الأصدقاء عرف أن القنوات تبحث عن معدين فقرر أن يصبح معدا للبرامج، وعرض خدماته على أصحاب القنوات، فاستقبلوه بالطبلة والمزمار، على اعتبار أن 'معدي البرامج' عملة نادرة، وهكذا... 'قرر فأصبح'.
والمصور فجأة وفي غمضة عقل 'قرر' فتحول إلى مخرج، والنجار قرر فأضحى مهندس ديكور بين نكسة وضحاها، والكاتب أصبح مذيعا، والمحرر معدا، و'تك تك تك يا ام سليمان، تك تك تك جوزك وين كان، تك تك تك كان في الحقلة، عم يقطف خوخ ورمان'. والحمد لله أن أحدا لم يقرر أن يصبح فيروز.
وتعال شوف إعلامنا هذه الأيام واضحك حتى تنفقع أسنانك، تعال شوف أحد المذيعين وهو يتمنى أن ينجح المرشحون كلهم! الأخ لا يريد أن يُغضب أحدا. وتعال شوف مذيعا جلس على كرسيه، حفظه الله، (الدعاء بالحفظ للمذيع وليس للكرسي) من دون إعداد ولا تدريب ولا تخصص ولا موهبة، وبدأ بالكليشة الغبية 'مشاهدينا الأعزاء'، ولا أدري متى نشأت المعزّة بينه وبين المشاهدين، قبل أن ينثر أسئلته الجوهرية على الضيف: هل هذه أول مرة ترشح نفسك فيها؟ فيرد الضيف: شلون أول مرة وأنا نائب سابق! فيحاول المذيع ترقيع الموقف: لا، أنا أقصد هذه السنة؟ فتخرج إجابة الضيف من بين ثنايا قهقهته مترنحة سكرى، ومن يلومه: 'كم مرة تبيني أترشح؟'! فيكحّل المذيع مصيبته ويعميها: 'ما شاء الله شكثركم، لخبطتونا'. لخبط الله مصارينك مذيعنا العزيز.
على أن أسهل الأسئلة وأغباها (اثنان في واحد) هو: 'ما رأيك في...؟'، ما رأيك في تدهور مؤسسات الدولة؟ ما رأيك في تردي الخدمات؟ ما رأيك في صراخ النواب؟ واسحب معي 'ما رأيات' لا حصر لها ولا خصر، أسئلة يستطيع طرحها مذيع من أي جنسية، وصل للتو إلى الكويت، ولا يعرف شيئا عن شؤونها الداخلية... وتتوالى الـ'ما رأيات' هذه إلى أن ينتهي وقت البرنامج، و'نلقاكم غدا أعزاءنا المشاهدين'، ثم نفاجأ بعد انتهاء البرنامج وظهور أسماء فريق البرنامج بوجود أربعة معدين! هل كيف؟
يا سيدي، يرحم الله تخبيص الحكومة مقارنة بتخبيص بعض الفضائيات. نقول ما نقول بعدما ضاع سمين الإعلام بين قطعان الغث؛ الديكور غث، والإضاءة أغث، والتصوير وإلاخراج أغث من الغث، والإعداد والتقديم كارثة تمشي على غث. لطفك اللهم وعطفك، اغفر لنا جهلنا يا رب فقد كنا نظن أن انقطاع الكهرباء نقمة، فتبين لنا اليوم أنها نعمة ينقصها الشكر. اللهم اقطع عنا الكهرباء عاجلا غير آجل، اللهم واقطع عنا بعض الوجوه، اللهم - وأنت القادر - خفف عنا الغباء... آمين.
الأخ الوشيحي يتقن كل شيء , ينتقد الشعراء على الهواء مباشرة في قناة الراي , وينتقد الملحنين , وينتقد المذيعين والكتاب , بل ويعرف يضرب دبل كيك في المرمى .
الأخ المذيع الكبير الوشيحي صاحب الإبتسامة الطويلة , ماذا تسمي سؤالك لخليفة الخرافي في برنامجك عن ابن عمك الشامري وتعيينه !؟ يا سيدي خليها على ربُنا , إحنا في زمن أصبح فيه القط يحكي انتفاخاً صولة الأسد , وياما يا مستخبي ياما .
آمال
برلمان أحمد الفهد
محمد الوشيحي
alwashi7i@aljarida.com (alwashi7i@aljarida.com)
http://www.aljareeda.com/AlJarida/Resources/AuthorsPictures/محمد%20الوشيحي_thumb.jpgما عليك من السوالف، البرلمان المقبل 'مدعوم من الجنب' كما يقول الميكانيكيون، والشروة خسرانة، وسنتذكر البرلمان السابق السيئ وسنترحم عليه: 'رب يوم بكيت فيه فلما... الخ'. وهو برلمان يقع في الخنصر اليسرى للشيخ أحمد الفهد، تحده من اليمين البنصر ومن اليسار الفضاء الطلق. نتائج فرعيات الخامسة تدل على ذلك. خذ عندك؛ سعدون حماد، وهو مرشح لا يحتاج إلى تعريف ولا تغليف، ودليهي الهاجري، ياااوج، أظن أن الشيخ أحمد لديه وكالة عامة من دليهي، ولن يزاحم سعدون حماد على باب الفهد إلا دليهي، تماما كما تزاحم ناصر الدويلة وعلي الراشد على باب سمو الشيخ ناصر المحمد، أما سعد زنيفر العازمي فيمثل الأغلبية الصامتة، لذلك سيصمت إلى أن يُحل البرلمان. المطلوب منه فقط توثيق الوكالة وانتظار الاتصال. نظام 'أون كول'.
نتائج فرعيات الدائرة الخامسة التي ظهرت أمس الأول تدل على أن الفهد عثر على مستشفى ولادة المردة، مردة الخواتم، شبيك لبيك، والمردة يقرأون شفاهه، لا حاجة إلى إرهاق نفسه بالتحدث إليهم، موهوبون هم، باستثناء النملان الذي سمعت أنه بخيل برأيه، ولا يقبل مشاركة أحد فيه. وفي انتظار العدوة وغيره في انتخابات العجمان التي لم تُجرَ بعد كي يسير الفهد على البساط الأحمر نافثا دخان سيجاره الكوبي، مقهقها كالقياصرة بضحكة تهتز لها أرجاء القاعة.
الفهد عائد بقوة، والحاضر يبلغ الغائب، وها هي بيارقه تظهر من وراء الجبل، وهو لن يعود إلى الميدان و'ايده فاضية' مما لذ وطاب من النواب، الذوق يمنع ذلك، وعلى الوزراء كل في ما يخصه الاذعان للفهد ودفع الجزية، ماذا وإلا فسنقرأ على من يتمرد منهم الفاتحة، ولا الضالين آمين، فـ'نوابه' فدائيون، انتحاريون، قط نفسك يقط نفسه، لكنه سيحرص على سلامة المركب لأنه واحد من الركاب.
وبعودة الفهد ستنقلب الموازين من إلى، وبعدما كانت الحكومة تضع يديها على رأسها خوفا، وتتحمل ركلات البرلمان، وتعبر من هناك بعيدا عن فتوّات الحواري، وبعدما كنا نشفق عليها من بطش البرلمان، سنشفق غدا على البرلمان من مخالب الفهد وأنيابه، وسيذهب إلى الحواري بنفسه... ومستقبلنا كلنا في يده هو وحده، بعد الله، وبقية الوزراء سيتزاحمون على المقاعد الخلفية، فإنْ هو – أي الفهد - فضّل اللعب السياسي، فمبروك علينا، رحنا ملح مليح، وإن هو قرر التنمية، فستتبعنا الدوحة وهونغ كونغ لتلتقطا ما سقط من متاعنا، قوطي، خيشة، موس حلاقة مستعمل... الأمور رهن الفهد، ولا بد من نجاح نواب يعيدون التوازن إلى البرلمان ويحتلون الصفوف الأولى في المواجهة، مثل أحمد السعدون ود. فيصل المسلم ومسلم البراك وعادل الصرعاوي ومرزوق الغانم وغيرهم من نواب الضد. لا بد من نجاح هؤلاء لتستقر الأمور.
الفهد لا يحتاج من الحكومة إلا أن تغطي ظهره، أو على الأقل تقبل النزول إلى الميدان خلفه والصعود على المنصة، وسيكون هو المسؤول عن تجهيز الجيش بالخيل والعتاد والرجال، بشرط ألا تنسحب الحكومة من الميدان. ولو كانت الأمور في يده لخاض المعركة وحده، فهو رجل بحكومة، أو حكومة في رجل، كي يتخلص من الأثقال التي ترهق منكبيه فيناور برشاقة ومرونة... جاكم الذيب، أو جاكم الفهد الجريح بمخالب تقطر دما، ألا هل بلغت اللهم فاشهد.
المقال فى ظاهرة انتقاد لاحمد الفهد .....
لكن ما أشوف فى داخله الا ... مدح
المقال فى ظاهرة انتقاد لاحمد الفهد .....
لكن ما أشوف فى داخله الا ... مدح
لكن هذا المدح ......يزعل منه بعض المرشحين المذكورين؟؟
والشاطر يفهم
على قولة صاحبنا الغائب
تحياتي
برنامجه يطلع على شنوو والساعه كم ...؟؟
آمال
حدس... وادان وادانة
محمد الوشيحي
alwashi7i@aljarida.com (alwashi7i@aljarida.com)
http://www.aljareeda.com/AlJarida/Resources/AuthorsPictures/محمد%20الوشيحي_thumb.jpgياما أنت كريم يا رب، أنا في حلم ولّا في علم؟ هل هذه هي الحركة الدستورية الاسلامية 'حدس' أم هي حركة أخرى سرقت بطاقة حدس المدنية؟ أفيدونا يا أهل العلم... السيد رئيس جمعية المعلمين، المعلم الحدسي، مرشح الدائرة الأولى عبدالله اسماعيل الكندري، يبث إعلاناته الانتخابية عبر أثير إذاعة مارينا أف أم الغنائية! هل كيف؟
طبعا السيد الكندري لا يعمل في جزيرة منعزلة عن حدس، بل تحت إشرافها العسكري وإدارتها الصارمة، في الإعلانات وغيرها، وهي مليون في المئة تعلم كم صرف مرشحوها على إعلاناتهم ومتى وأين، وهنا سأسمح لصيصان أسئلتي بالخروج من بيضاتها: هل تستمع قواعد حدس وأنصارها للأغاني، والعياذ بالله، مثلنا نحن التغريبيين الفسقة الفجرة؟ أم أن الكندري قرر 'غزونا' في عقر دارنا، فتسلل إلينا من بين خطوط النوتة الموسيقية؟ وإن كان أنصار حدس يستمعون للأغاني مثلنا نحن والعياذ بالله، فهل تتمايل رؤوسهم طربا ويرددون الكوبليه مع الكومبارس كما نفعل، أم يستمعون للأغاني ليشتموا المطرب والملحن والموزع الموسيقي... العُصاة؟ أم هي 'الضرورات تبيح المحظورات'؟
الأمر جلل، وإجابات الأسئلة أعلاه تمتلكها حدس وقياداتها وأنصارها، أنا لا أمتلك شيئا منها، أنا فقط أمتلك عقلاً مرهقاً، أو بقية عقل مرهق، أرهقته 'الحركات' الدينية وذهبت بالجزء الأكبر منه وبقي لدي ما 'أقزر' به إلى آخر شهر تسعة، بشرط ألا يفاجئني السلف بإعلانات مرشحيهم على قناة 'روتانا طرب'، ويا زمان العجايب وش بقى ما ظهر.
عبدالله الكندري دخل التاريخ من الباب الرئيسي، ونزل مباشرة إلى حيث نقبع نحن في السرداب ليعترف لنا بمكانة الغناء والطرب والموسيقى.
وما أعرفه عن 'بتوع حدس' هو حرصهم على سرية 'الوناسة'، ويفضّل أن تكون خارج الكويت، لكنهم اليوم على عينك يا ناخب يعلنون موافقتهم على الطرب والغناء بكلمات الغزل وبأصوات الفنانات الكاسيات العاريات، وقد نشاهد قريبا 'فرقة حدس للأفراح'.
أما بعد فأقول بعد قراءتي للمعوذات الثلاث: حدس حركة متدينة، وتخاف الله خوفا شديدا، ونحن نصدقها عمياني، وهي حركة تضم مجاميع من 'أهل الله'، ولديها كاريزما فوق حدر، أي كاريزما سلبية، حصلت عليها من عرق جبينها، ولم تمد يدها إلى أحد، الله لا يحوجكم لأحد... وآه يا ليل آه يا عين.
تأبط رأيا
03-05-2009, 09:43
عبدالله اسماعيل الكندري (ابومحمد)..تعاملت معه عن قرب, ونعم الرجل, لكن "وين إذاعة مارينا مول رايحة..يابومحمد"؟
أعلم أن المقال يتحدث بشكل عام عن تناقض فكري, وعبدالله الكندري مجرد مثال, لكن لايمنع التحدث عن شخصه.
شوف... يا بوسلمان هو للأمانة لم يكن متزمتا , يعني تقدر تقول عنه مثل مايقولون العجمان عن مطوعهم.....(مطوع عجمان).:)
على فكرة كأني لمحت له تصريح يقول فيه" أنني مستقل ولست محسوبا على حدس, مجرد تقارب -على حد قوله- لست متأكد.
أبو محمد...رغم مواقفك الشخصية معي الجميلة إلا أنني أتمنى عدم صولك للمجلس, لأنك ببساطه قريب أو محسوب على حدس...وهي حركه "جمبازية" لم ألحظ جمبزتها على تصرفاتك الشخصية...وأخشى في عالم السياسة ان تتحول إلى جمبازي محترف.
مع كل أسف
13-05-2009, 18:37
شكرا لك أخي الفاضل: محمد الوشيحي
فعلاً واقع حالنا .. ورد على حدس
ماذا يحدث لنا يا بلد اصحي وكفاية نوم ولا مبالاة وهروب من مواجهة الواقع و كوارث الحركة التي لا تتوانى عن الاستخفاف بعقولنا بل بأرواحنا
باختصار ..
إن حال هؤلاء ينطبق عليه قول الشاعر: (لقد أسمعت لو ناديت حياً... ولكن لا حياة لمن تنادي).
جاسم الخرافيكوف
محمد الوشيحي
(alwashi7i@aljarida.com)
http://www.aljareeda.com/AlJarida/Resources/AuthorsPictures/محمد%20الوشيحي_thumb.jpg
وحياة هذه السيجارة المشتعلة بين أصابعي، وحياة دخانها الذي يحاصرني مهدداً بالموت فأسخر منه: «هوووف، غور يا دخان يا ابن الدخان»، فيصحح لي بغضب: «لا تحقّرني فأنا صرخة النار»، فأقمعه: «بل أنت فضلة النار»، وحياة أعواد الكبريت المجندلة في «طفايتي»، وحياة أوراقي المبعثرة أمامي وعلى كل منها كلمتان عبيطتان لا تنفعان إِنْساً ولا جان، وحياة قلمي الذي اشتريته بربع دينار من مركز تجاري لا يبيع الخمور ولحم الخنزير كما يفعل أشقاؤه في لبنان، وحياة هذه الكتب المكدسة على مكتبي صارخة مستجدية قراءتها.
وحياة أشيائي كلها، لا يغضبني شيء كما يغضبني تحوُّل الأحرار إلى عبيد، وتحوُّل الرؤوس إلى أذناب، والطأطأة خوفاً وطمعاً، وقمع الـ«لا» التي تتسلق القفص الصدري لتصل إلى الفم ومنه إلى مسامع القياصرة، فتصطادها كلاب الخوف وتعيدها إلى القفص ثانية لتستبدلها بابتسامة ذليلة، كما يحدث في بعض صحفنا تجاه رئيس البرلمان جاسم الخرافي المصونة ذاته عن النقد.
فأن يصرّح النائب عادل الصرعاوي منتقداً أداء الرئيس، السابق حينذاك، جاسم الخرافي، فتمنع الصحف كلها نشر التصريح، وتنشره فقط صحيفتان هما جريدة «الجريدة» وجريدة «الآن» الالكترونية، فهو العيب وشق الجيب. وما يحدث من وأد للتصريحات المضادة للخرافي ودفنها في سلة المهملات، وإبراز الأخبار التي تمشي خلفه بالطبلة والمزمار على صدر الصفحات الأولى، هو أمر يدفع النملة لتحك رأسها وتسأل أقرباءها: كيف نموت نحن تحت الأحذية، ولا يموت البعض وهم تحت الأحذية؟!
ويبدو أن سؤال النملة كسَّر قيد أسئلتي، فتزاحمت على باب الطوارئ: هل أعادنا الخرافي إلى العصر السوفييتي؟ وهل يريد تحويل صحفنا إلى «برافدا»، صحيفة الحزب الشيوعي؟ وهل رئيس برلماننا هو المواطن الكويتي جاسم محمد عبدالمحسن الخرافي أم هو فلاديمير محمد عبدالمحسن خرافيكوف، الزعيم السوفييتي؟ وهل فعلاً لم يخطئ السيد الخرافي مرة واحدة في تاريخه السياسي؟ إذا كان كذلك فهل هو معصوم؟ أنا بحثت في القرآن عن اسم جاسم الخرافي ولم أجده، ولا أظن أنني سأجده لو بحثت عنه في التوراة أو في الانجيل أو في زبور داود، ولا حتى في محظورات النشر في قانون المطبوعات، فهل هذه هي الكويت التي تصدرت للمرة المليون ترتيب الحرية الصحافية على مستوى العرب؟! إذا صح هذا فتبّاً للعرب سبع مرات إحداهنَّ بالتراب.
أيها الصديق الكبير جاسم الخرافي، عطفك ولطفك على صحافة الكويت التي يقول الناس إنك كبلتها بأموالك، عبر احتكارك تجارة الورق وإعلانات شركاتك العملاقة، وشوّهت وجهها بنفوذك. لكن ما الذي يميّزك عن سمو رئيس الحكومة الشيخ ناصر المحمد، ونائبه الأول الشيخ جابر المبارك، وبقية الشيوخ، الذين علقنا لهم أعواد مشانق النقد في الحل والترحال؟ هل مقامك أكبر من مقام أبناء الأسرة الحاكمة وبقية الكويتيين؟!
الأخ الرئيس، هل تعرف أنه لولا التنفيس عن الناس بنقد قيادات الحكومة ورموز البرلمان لانفجرت الأوضاع، وأن عدم حقد الناس على الشيخ أحمد الفهد، بل والتعاطف معه أحياناً، سببه هو هجوم الصحافة المتواصل عليه، بما نفّس عن الصدور غيظها، بينما أبقيت أنت الغيظ في الصدور يتراكم ويكبر بشكل مرعب مخيف.
الأخ الرئيس الأحمر، لقد بلغ الغيظ في صدور الناس الخط الأحمر... فاحذر.
التعليق
الوشيحي يدخل المنطقة الحمراء
هجوم واضح من الوشيحي على الخرافي
هل الوشيحي يعرف ما يقوله؟؟
وهل فعلا بلغ الغيظ في صدور الناس
الخط الاحمر؟؟
وهل وصل الحال بنا ان الخرافي
يسيطر على الصحافة؟؟
وهل التحول من جريدة الرأي الى جريدة الجريدة
هو سبب قوة الوشيحي
اسئلة كثيرة
الوشيحي وين رايح!!!
هذا الخرافي
تحياتي
آمال
آبوكم لابو آبوكم
محمد الوشيحي
http://www.aljareeda.com/AlJarida/Resources/AuthorsPictures/محمد%20الوشيحي_thumb.jpg
الله يغربله باراك أوباما، في خطابه إلى العالمين العربي والإسلامي تحدث صراحة عن علاقة أميركا بإسرائيل، وعن أهمية إسرائيل ومكانتها عند الأميركان. الله يغربله 'قالها أشكره'، وأين؟ على ملعب العرب وبين جمهورهم يا معلّم. والشرهة علينا نحن الذين انشغلنا بزيارته تلفزيونيا وصحافيا، وأفردنا له المانشيتات، في حين أهملت الصحافة الأميركية موضوع الزيارة، أو وضعته كخبر لا يكاد يرى بالعين المرمّدة، وتعاملت مع الحدث وكأن اوباما يقوم بأعمال روتينية يجب وغصبا عليه وعلى اللي خلفوه أن يقوم بها، أو كأنه مجرد ميكانيكي حصل على فيزا ليعمل في وكالة سيارات في بلاد العربان.
ليت الزملاء الصحافيين الأميركان يتعلمون منا، ليتهم يقرأون صحافة أي دولة عربية لا تكاد تظهر على الخريطة، عندما يزور رئيسها دولة إفريقية تعداد سكانها خمسة ملايين إنسان وسبعة ملايين غراب وثمانية وعشرون مليون مرض وأربعة شوارع مسفلتة، وليتهم يشاهدون نشرات أخبارنا في تغطية الحدث 'العالمي' ذاك، والفريق الإعلامي المرافق، وكميات الهدايا والبخور والمجوهرات المنزوعة نزعا والمقطوعة قطعا من حساب الشعوب لمصلحة زوجة الرئيس الإفريقي الدكتاتور.
وليت وزراء الخارجية في الاتحاد الأوروبي الذين يدخل الواحد منهم إلى قاعة الاجتماع بمفرده وفي يده حقيبة أو حقيبتان، ويتوقف ليضع حقيبتيه على الأرض ويعيد تصفيف شعره أمام الناس، بكل بساطة، ويجلس على كرسي عادي يتبادل التحايا السريعة مع نظرائه، هاي هاي، وعلى طول يدخلون في صلب الموضوع ويناقشون نقاط الضعف ليخرجوا باتفاقيات وتنازلات متبادلة، ويصارحون شعوبهم بما اختلفوا فيه أو اتفقوا عليه. ليت الوزراء هؤلاء يتعلمون أصول الاتيكيت من وزرائنا العربان، وكيف يدخل الواحد منهم قاعة الاجتماعات وخلفه جيش جرار يزأر ولا الأسد الهندي، يتقدم الجيش حامل الشنطة، يليه قائد الميمنة حامل البشت، فقائد الميسرة حامل الموبايلات، ومن خلفهم يسير جمع لا يُرى آخره، وفي قاعة الاجتماعات يجلس الواحد منهم على كرسي يشبه عروش ملوك القبائل الإفريقية، وهات يا تبادل تحايا وابتسامات وخمبقات تستغرق ثلاثة أرباع الوقت لينتهي الاجتماع على الفشوش فتبدأ صحافتنا العربية مهامها بتقليب الحقائق على بطنها ودعك أسفل ظهرها.
وخذها قاعدة، كل قوم يكثر تبادل السلام والتحايا بينهم، هم قوم من برادة الخشب، لا يعادلون في سوق الصرافة خمسين فلسا مما تعدون. وكلما ارتفع مستوى الثقافة قل اللت والعجن في تبادل التحايا... وشخبارك؟ أبد، في هالدنيا/ شخبارك بعد؟
تمام/ شمسوّي؟ الحمد لله... وهلمّ خرطا.
وعسى ألا ينتقل خراطنا إلى جيلنا الجديد، الذي غفلنا عنه فانتبه إليه مجموعة من أصحاب الفكر المدني الخلاق، ودفعوا من جيوبهم الخاصة مصاريف حملة إعلانية ملأت الشوارع بلوحات تحمل صور أطفالنا وهم يخاطبوننا نحن الكبار: 'مستقبلنا بإيدكم لا تضيعونه'، وهي لوحة تكاد تجبرك على إيقاف سيارتك بجانبها والصعود عليها لتقبيل جبين كل طفل فيها. والحمد لله أن الصور لأطفال لم يعرفوا بعد أن مؤسسة 'البربسة'، الخطوط الجوية الكويتية، برئاسة السيد الهمام حمد الفلاح حققت رقما قياسيا في الخسائر هذه السنة، بما يعادل خسائر ثلاث سنوات من عهد الشيخ طلال المبارك، رئيس مجلس الإدارة السابق. والبدو يقولون: 'ضربة من عمك محمود تسوى ضربات البدو كلها'، ونتيجة أداء السيد حمد الفلاح تقول: 'إذا ضربت فأوجع'، وهو ضربنا فأوجعنا، لا شلت يمينه.
وبعد عشرين عاما من الآن، أظن أننا سنشاهد اللوحات تملأ الشوارع وعليها صور الأطفال بعدما كبروا وهم يوجهون حديثهم إلينا، نحن الكبار: 'آبوكم لابو آبوكم'... والله يغربل أوباما وسيرة أوباما.
THE QUEEN
07-06-2009, 10:10
آمال
آبوكم لابو آبوكم
محمد الوشيحي
http://www.aljareeda.com/AlJarida/Resources/AuthorsPictures/محمد%20الوشيحي_thumb.jpg
الله يغربله باراك أوباما، في خطابه إلى العالمين العربي والإسلامي تحدث صراحة عن علاقة أميركا بإسرائيل، وعن أهمية إسرائيل ومكانتها عند الأميركان. الله يغربله 'قالها أشكره'، وأين؟ على ملعب العرب وبين جمهورهم يا معلّم. والشرهة علينا نحن الذين انشغلنا بزيارته تلفزيونيا وصحافيا، وأفردنا له المانشيتات، في حين أهملت الصحافة الأميركية موضوع الزيارة، أو وضعته كخبر لا يكاد يرى بالعين المرمّدة، وتعاملت مع الحدث وكأن اوباما يقوم بأعمال روتينية يجب وغصبا عليه وعلى اللي خلفوه أن يقوم بها، أو كأنه مجرد ميكانيكي حصل على فيزا ليعمل في وكالة سيارات في بلاد العربان.
ليت الزملاء الصحافيين الأميركان يتعلمون منا، ليتهم يقرأون صحافة أي دولة عربية لا تكاد تظهر على الخريطة، عندما يزور رئيسها دولة إفريقية تعداد سكانها خمسة ملايين إنسان وسبعة ملايين غراب وثمانية وعشرون مليون مرض وأربعة شوارع مسفلتة، وليتهم يشاهدون نشرات أخبارنا في تغطية الحدث 'العالمي' ذاك، والفريق الإعلامي المرافق، وكميات الهدايا والبخور والمجوهرات المنزوعة نزعا والمقطوعة قطعا من حساب الشعوب لمصلحة زوجة الرئيس الإفريقي الدكتاتور.
وليت وزراء الخارجية في الاتحاد الأوروبي الذين يدخل الواحد منهم إلى قاعة الاجتماع بمفرده وفي يده حقيبة أو حقيبتان، ويتوقف ليضع حقيبتيه على الأرض ويعيد تصفيف شعره أمام الناس، بكل بساطة، ويجلس على كرسي عادي يتبادل التحايا السريعة مع نظرائه، هاي هاي، وعلى طول يدخلون في صلب الموضوع ويناقشون نقاط الضعف ليخرجوا باتفاقيات وتنازلات متبادلة، ويصارحون شعوبهم بما اختلفوا فيه أو اتفقوا عليه. ليت الوزراء هؤلاء يتعلمون أصول الاتيكيت من وزرائنا العربان، وكيف يدخل الواحد منهم قاعة الاجتماعات وخلفه جيش جرار يزأر ولا الأسد الهندي، يتقدم الجيش حامل الشنطة، يليه قائد الميمنة حامل البشت، فقائد الميسرة حامل الموبايلات، ومن خلفهم يسير جمع لا يُرى آخره، وفي قاعة الاجتماعات يجلس الواحد منهم على كرسي يشبه عروش ملوك القبائل الإفريقية، وهات يا تبادل تحايا وابتسامات وخمبقات تستغرق ثلاثة أرباع الوقت لينتهي الاجتماع على الفشوش فتبدأ صحافتنا العربية مهامها بتقليب الحقائق على بطنها ودعك أسفل ظهرها.
وخذها قاعدة، كل قوم يكثر تبادل السلام والتحايا بينهم، هم قوم من برادة الخشب، لا يعادلون في سوق الصرافة خمسين فلسا مما تعدون. وكلما ارتفع مستوى الثقافة قل اللت والعجن في تبادل التحايا... وشخبارك؟ أبد، في هالدنيا/ شخبارك بعد؟
تمام/ شمسوّي؟ الحمد لله... وهلمّ خرطا.
وعسى ألا ينتقل خراطنا إلى جيلنا الجديد، الذي غفلنا عنه فانتبه إليه مجموعة من أصحاب الفكر المدني الخلاق، ودفعوا من جيوبهم الخاصة مصاريف حملة إعلانية ملأت الشوارع بلوحات تحمل صور أطفالنا وهم يخاطبوننا نحن الكبار: 'مستقبلنا بإيدكم لا تضيعونه'، وهي لوحة تكاد تجبرك على إيقاف سيارتك بجانبها والصعود عليها لتقبيل جبين كل طفل فيها. والحمد لله أن الصور لأطفال لم يعرفوا بعد أن مؤسسة 'البربسة'، الخطوط الجوية الكويتية، برئاسة السيد الهمام حمد الفلاح حققت رقما قياسيا في الخسائر هذه السنة، بما يعادل خسائر ثلاث سنوات من عهد الشيخ طلال المبارك، رئيس مجلس الإدارة السابق. والبدو يقولون: 'ضربة من عمك محمود تسوى ضربات البدو كلها'، ونتيجة أداء السيد حمد الفلاح تقول: 'إذا ضربت فأوجع'، وهو ضربنا فأوجعنا، لا شلت يمينه.
وبعد عشرين عاما من الآن، أظن أننا سنشاهد اللوحات تملأ الشوارع وعليها صور الأطفال بعدما كبروا وهم يوجهون حديثهم إلينا، نحن الكبار: 'آبوكم لابو آبوكم'... والله يغربل أوباما وسيرة أوباما.
محمد الوشيحي يشتم القُراء !!!!!!
بغض النظر عن المصطلحات السوقية التي اصبحت سمه من سمات الوشيحي (مع شدة اسفي لذلك ) والاحساس بالغثيانمن التشبيهات والاسقاطات التي الى الان لم ينجح في استخدامها وكلها ( مليقه) الا ان هذا المقال قد استوفى جميع الشروط عندي لكي اعلنها انني لن اقرا زاوية الوشيحي مرة اخرى ابدا احتراما لذائقتي الادبية
هنا في هذا المقال الوشيحي يسب القراء و معارضيه و منتقديه
واود ان اسئله ان هو يتابع الشبكه هنا لماذا هذه الالفاظ على الصبح لماذا لا تستطيع ان تتخيل ان هناك من يشرف فنجان قهوته صباحا و يحترمك و يحترم كلماتك ويتابعك لتفاجئه بعنوان المقال بمسبه صباحية وقحه !!!!
الا يوجد لديك ادنى احساس بالرقي الانساني !!!!!
:eek:
انا حزينة جدا على المستوى الذي لا ادري ماذا اصفه
ولولا اعتزازنا بك يا اخ الوشيحي لما كتبت هنا هذا التعليق فارجوك اما ان تكتب بما يعزز مكانتك الصحفية والسياسية او اكسر القلم واكتفي بان تكون لامعاً في ذاكرة الصحافة الكويتية
THE QUEEN
07-06-2009, 12:56
محمد الوشيحي يرد الان بعصبية وانفعال على القراء في جريدة الجريدة
الغريب انه يتهم المنتقدين بانهم عُملاء و مندسين و خلافه لكل من انتقدهم !!! ولا يريد ان يعترف ب سطحية مقاله ... كنت اريد الرد هناك ولكن لا يتم قبول اي تعليق :(
اتمنى ان يناقشنا هنا
السلطاني
07-06-2009, 14:35
مساء الخير...
طبعا لو أكتب كلمة واحدة ( تمدح ) الوشيحي..أتهم بها وأنها غير صادقة وما إلى ذلك...
التعليقات هناك..
نعرف أن أكثرها ( شخصاني ) ويحمل أرث مسبق لدى البعض على الوشيحي..فمن غير المعقول أن تكون لها
مصداقية وأن تُحترم...
وأنا شخصيا ( بطلّت ) التعليق هناك..لكون ( مرضى ) كُثر وجدوها فرصة..للنيل وللتشفي دون إهتمام أصلا بمقال
الوشيحي...
والشخصنة لا تكون فقط في المنتديات..بل حتى في التعليق على مقالات الكُتاّب...
الوشيحي..كاتب شعبي
لا يعمل في ( محل ) دراسات إستراتيجية ويكتب تقارير علمية أو يُحلّل لقناة فضائية..أو يُقدّم نفسه على أنه
( أفلاطون الكويت ) ويقدم ( كلاكيع ومصطلحات لا يفهمها إلاّ المختصون )
هو شخص من ( عامة الناس ) تهيأت له الفرص ليكتب لعامة الناس...ولم يصل للقلوب..
ولم يصل لهذه الشهرة التي ( لا يستطيع أحد ينكرها عليه ) إلا بسبب بساطته..وشعبيته..و( تميزّه )..
لذلك...
إستفيدوا وتعلموا منهّ قبل لا يموت...( بعد عمر طويل )
THE QUEEN
07-06-2009, 14:42
مساء الخير...
طبعا لو أكتب كلمة واحدة ( تمدح ) الوشيحي..أتهم بها وأنها غير صادقة وما إلى ذلك...
التعليقات هناك..
نعرف أن أكثرها ( شخصاني ) ويحمل أرث مسبق لدى البعض على الوشيحي..فمن غير المعقول أن تكون لها
مصداقية وأن تُحترم...
وأنا شخصيا ( بطلّت ) التعليق هناك..لكون ( مرضى ) كُثر وجدوها فرصة..للنيل وللتشفي دون إهتمام أصلا بمقال
الوشيحي...
والشخصنة لا تكون فقط في المنتديات..بل حتى في التعليق على مقالات الكُتاّب...
الوشيحي..كاتب شعبي
لا يعمل في ( محل ) دراسات إستراتيجية ويكتب تقارير علمية أو يُحلّل لقناة فضائية..أو يُقدّم نفسه على أنه
( أفلاطون الكويت ) ويقدم ( كلاكيع ومصطلحات لا يفهمها إلاّ المختصون )
هو شخص من ( عامة الناس ) تهيأت له الفرص ليكتب لعامة الناس...ولم يصل للقلوب..
ولم يصل لهذه الشهرة التي ( لا يستطيع أحد ينكرها عليه ) إلا بسبب بساطته..وشعبيته..و( تميزّه )..
لذلك...
إستفيدوا وتعلموا منهّ قبل لا يموت...( بعد عمر طويل )
يعني يا خال يا بو ثنتين !!!
محمد ارجوك كن منصفا هنا بالذات .... الرجل شتم القراء هل من المعقول ان تكون الشعبية و البساطه بالانحطاط بهذا الاسلاوب السوقي !!!؟؟؟
المقال كان سب و اهانة للقراء ولمتابعيه ولمنتقديه اقرا ما بين السطور جيدا
على العموم انا اعرف انك بينك و بين نفسك تتفق معي برداءة الاسلوب والالفاظ ولكن حبك للوشيحي على ما يبدوا يمنعك من انتقاده
واخيرا الوشيحي شخصية تبنيناها هنا في المنتدى و حبيناه و احترمنا مواقفه السياسية و من الضروري اذا كنا نحترمه و نقدره ان ننبهه اذا تردى اداءه
و انا مع احترامي لشخصك الكريم لست من انصار عظمة على عظمة على عظمة يا ست على طول الخط ....
سؤال ليش الوشيحي ما يرد علينا هنا شمعنى هناك في جريدة الجريدة يعني علشان هناك يعطونه فلوس !!!؟؟؟
السلطاني
07-06-2009, 14:51
يعني يا خال يا بو ثنتين !!!
لا والرب ...بالعكس...هي وجهات نظر لا أكثر..
الرجل شتم القراء هل من المعقول ان تكون الشعبية و البساطه بالانحطاط بهذا الاسلاوب السوقي !!!؟؟؟
المقال كان سب و اهانة للقراء ولمتابعيه ولمنتقديه اقرا ما بين السطور جيدا
قسما بالله قرأت المقال 3 مرات...
ولم أجد ما تعنينه...
نعم..هو قال ( آبوكم لابو آبوكم ) لكن لمن...؟ المعنى ببطن الكاتب...!!
على العموم انا اعرف انك بينك و بين نفسك تتفق معي برداءة الاسلوب والالفاظ ولكن حبك للوشيحي على ما يبدوا يمنعك من انتقاده
لا يا زميلتي الكريمة...
أنا لا أرى رداءة اسلوب ورداءة ألفاظ...وأن كانت ببعض الأحيان ( قوية ) و ( مو متعودين ) عليها أنتم كقراء
ومتابعين..
ولو رايت شيئا يستحق الإنتقاد سأنتقده دون إنتظار....
فالرجل مابيني وبينه إلا زمالة وصداقة وإحترام...حتى ( عشا مثل الناس ما عزمني )
انا مع احترامي لشخصك الكريم لست من انصار عظمة على عظمة على عظمة يا ست على طول الخط ....
وهذا اللي يخلينا نحترم رأيك ونقدّره...أنا لست من فئة ( عظمة على عظمة )
أنا من فئة ( شقد إنتَ رائع سيدي )
أو كما يقول بعض الزملاء الغاضبين دائما...
فئة ( هُبل واللات والعزى )
سؤال ليش الوشيحي ما يرد علينا هنا شمعنى هناك في جريدة الجريدة يعني علشان هناك يعطونه فلوس !!!؟؟؟
أتصور معاك حق بهالموضوع...
أهو من ( رفع ) أجرّه...
وأهو متغيّر...
fullmoonfullmoon
14-06-2009, 19:20
اغلب مقالاته سخيفه
آمال
كلنا بياسر
محمد الوشيحي
alwashi7i@aljarida.com (alwashi7i@aljarida.com)
http://www.aljareeda.com/AlJarida/Resources/AuthorsPictures/محمد%20الوشيحي_thumb.jpg
لمن يريد الاطلاع على فضائحنا من غير المتحدثين بالكويتية نقول له إن 'البياسر' مفردها 'بيسري' ومعناها الشخص غير الأصيل حسباً ونسباً. وهي شتيمة تستخدم في حمّامات المدارس وخلف محوّلات الكهرباء سابقاً. وهي قنبلة نووية محرّمة ومجرّمة، تُنهي الحرب مباشرة، وتُلعثم الألسنة، وتتربس العقول، فلا يدري العاقل حينئذ ماذا يقول.
والنائب الفاضل سعدون حماد استخدم القنبلة النووية في وجه النائب عادل الصرعاوي دفاعاً عن الشيخ أحمد الفهد، تحت قبة البرلمان، أي والله. سعدون تقمص دور 'الظفر'، وراح يحك جلد الشيخ أحمد الفهد، وما حك جلدك مثل سعدون. وهو (أي سعدون حماد) حفظه الله لا فرق عنده بين بيت الشعب وبيت الراحة، لذلك فالأصوات التي يصدرها هنا وهناك متشابهة، وهو يسعى لتوحيد المرافق العامة وتوحيد استخداماتها.
وفي مفهوم البعض في الكويت، لا يعيبك أن ترتشي أو أن تجرجر أرملة شقيقك في أروقة المحاكم لتقاسمها وأيتامها الميراث ما دمت ابن قبيلة أو عائلة أصيلة، ولا يعيبك أن تجلس عند ركبة شيخ أو مليونير وتتشرف بمسح حذائه وتقبيل كتفه أو يده، وإن ضربك بالنعال ومحطك بالعقال فالأمر لا يستحق الجدال، ما دام الناس يرونك أصيلاً.
يا سيدي هو لقب تكتسبه منذ الولادة، أنت أصيل مبروك، حتى لو كان سعرك في سوق الرجال دينارين وربع، شاملاً الخدمة والضرائب. بينما الآخر بيسري وغير أصيل وهو دكتور في هندسة البترول، ولسانه عف، ولا يعرف الدوران واللف، وأخلاقه تملأ الدرج والرف، وإن جرحت كرامته لاحك كف، بالحجة والمنطق، أو بالقانون، أو بمستواه المرتفع الذي لا يمكنك الوصول إليه... لكنها محكمة العجائز حكمت بأنه غير أصيل استنادا إلى ما فعله جده قبل سبعمئة سنة! ألا تبا للعجائز، وسحقا لمن يكشف اللحود عن الجنائز. ولو أن الأخ الظفر (في لهجتنا البدوية، الظفر بفتح الظاء وكسر الفاء تعني الشجاع، والظفر بكسر ساقي الظاء والفاء تعني الأظفر، وأرجو مراعاة الضمير عند القراءة) أقول لو إن الظفر سعدون حماد اتهم الصرعاوي بتحيّزه وتعنصره الظاهر ضد القبائل والشيوخ تحديداً لصفقنا له وأيدناه، ولو قال إنه شخصاني الهوى 'ايدزي' النهج لحملناه على أعناقنا، بل لو انه اختص الصرعاوي بالشتيمة لغضضنا الطرف وقمعنا الحرف، لكنه استخدم أسلحة العيب وشق الجيب، فشتم عادل وأهله، على طريقة البيع بالجملة، الأمر الذي دفعنا إلى رمي كل ما في أيدينا والركض لتشكيل درع بشرية حماية للصرعاوي وأهله الكرام، وحماية لنسيجنا الاجتماعي –قبل الصرعاوي وغيره-، وبعد تشكيل الصفوف سنرفع اليافطات: كلنا بياسر يا سعدون وأنت الأصيل الوحيد، لكن 'بيسرتنا' تمنعنا عن العيب، بينما تشدك أصالتك من كوعك إليه.
سامحك الله يا سعدون، اعترضت طريق مقالتي التي كنت سأخصصها للنائب خالد السلطان الذي سيسافر بعد غد السبت، والسفرة هي السفرة، أي أنه لن يعود إلا مع بدء انعقاد الدور التشريعي المقبل. وحسنا يفعل أبو الوليد، إن صدق هدهدي حامل الخبر، فليستمتع ما دام على ظهر البسيطة، قبل أن ينزل إلى سردابها بعد عمر طويل.
وماذا عن المتعسرين وقانونهم؟ / ومن قال إن السلطان 'خلّفهم ونساهم'. طيب ألا تكفي إجازة البرلمان التي تمتد نحو أربعة أشهر؟ / ومن يضمن أن يعيش السلطان إلى أن تبدأ الإجازة... يا عمي عش حياتك، بَلا متعسرين بَلا متكسرين، بَلا تجمع سلفي بَلا تجمع مياه الأمطار.
* * *
بعد كتابة المقالة بلغني أن السلطان أعلن اعتزاله لمنصب أمين عام التجمع السلفي بعد 17 عاماً.
لا فرق عنده بين بيت الشعب وبيت الراحة، لذلك فالأصوات التي يصدرها هنا وهناك متشابهة، وهو يسعى لتوحيد المرافق العامة وتوحيد استخداماتها.
مع الاسف .. شخص مثل الوشيحي يصدر منه هالكلام ..
انا قايل .. خساره الواحد يقرأ له ..
مع الاسف .. شخص مثل الوشيحي يصدر منه هالكلام ..
انا قايل .. خساره الواحد يقرأ له ..
عزالله .. صدقت
أنا .. مؤخراً .. قمت أشوف .. الوشيحي .. يخمبق ..
ومن بين .. 10 .. مقالات .. زين .. تحصل وحده حلوه ..
وأما بالمقاله هذي .. الله يعز السامع ..
ماله داعي .. خلاني .. أشوف صورته .. وأشم ريحه
سمران المطيري
18-06-2009, 12:59
أكثر المعارك في المجلس كانت تبدأ على يد الصرعاوي , وأكثر عضو يلعب ليبروا للحكومة هو نفسه الصرعاوي في قضية نورية الصبيح , بكى وأبكى الحضور دفاعا عن نورية , حلال للصرعاوي الدفاع عن الوزراء حرام على السعدون ! ثم يا صاحب القلم الهابط أين أنت من دفاع الغانم والراشد والملا عن البدر ! وأين أنت من دفاع نفس النمونة عن نورية الصبيح ! الراشد دافع رئيس مجلس الوزراء , السعدون دافع عن أحمد الفهد ! والسعدون قال بيسري والصرعاوي قال لبسوك الطوق ! يا الوشيحي روح نام والله إنك مضيع ودايخ .
ولد النوخذه
18-06-2009, 15:52
كنت متابع له سابقا قبل عام ولكن يبدو انه اضاع (السكه ) ولخبط شويه .ياليته يركز شويه على مواضيعه ولايشتت فيها .
اخشى ان يتحول قريبا الى كاتب (غير مقروء ) .
kaaafeee
18-06-2009, 16:38
سلمت يداك يا الوشيحي حيلك في هالنوعيات من النواب
أظفر عاد والله انك منت هين
ولد النوخذه
18-06-2009, 16:56
[QUOTE=بو النيف;692691]مع الاسف .. شخص مثل الوشيحي يصدر منه هالكلام ..
انا قايل .. خساره الواحد يقرأ له .
صدقت .
آمال
كلنا بياسر
محمد الوشيحي
alwashi7i@aljarida.com (alwashi7i@aljarida.com)
http://www.aljareeda.com/AlJarida/Resources/AuthorsPictures/محمد%20الوشيحي_thumb.jpg
لمن يريد الاطلاع على فضائحنا من غير المتحدثين بالكويتية نقول له إن 'البياسر' مفردها 'بيسري' ومعناها الشخص غير الأصيل حسباً ونسباً. وهي شتيمة تستخدم في حمّامات المدارس وخلف محوّلات الكهرباء سابقاً. وهي قنبلة نووية محرّمة ومجرّمة، تُنهي الحرب مباشرة، وتُلعثم الألسنة، وتتربس العقول، فلا يدري العاقل حينئذ ماذا يقول.
والنائب الفاضل سعدون حماد استخدم القنبلة النووية في وجه النائب عادل الصرعاوي دفاعاً عن الشيخ أحمد الفهد، تحت قبة البرلمان، أي والله. سعدون تقمص دور 'الظفر'، وراح يحك جلد الشيخ أحمد الفهد، وما حك جلدك مثل سعدون. وهو (أي سعدون حماد) حفظه الله لا فرق عنده بين بيت الشعب وبيت الراحة، لذلك فالأصوات التي يصدرها هنا وهناك متشابهة، وهو يسعى لتوحيد المرافق العامة وتوحيد استخداماتها.
وفي مفهوم البعض في الكويت، لا يعيبك أن ترتشي أو أن تجرجر أرملة شقيقك في أروقة المحاكم لتقاسمها وأيتامها الميراث ما دمت ابن قبيلة أو عائلة أصيلة، ولا يعيبك أن تجلس عند ركبة شيخ أو مليونير وتتشرف بمسح حذائه وتقبيل كتفه أو يده، وإن ضربك بالنعال ومحطك بالعقال فالأمر لا يستحق الجدال، ما دام الناس يرونك أصيلاً.
يا سيدي هو لقب تكتسبه منذ الولادة، أنت أصيل مبروك، حتى لو كان سعرك في سوق الرجال دينارين وربع، شاملاً الخدمة والضرائب. بينما الآخر بيسري وغير أصيل وهو دكتور في هندسة البترول، ولسانه عف، ولا يعرف الدوران واللف، وأخلاقه تملأ الدرج والرف، وإن جرحت كرامته لاحك كف، بالحجة والمنطق، أو بالقانون، أو بمستواه المرتفع الذي لا يمكنك الوصول إليه... لكنها محكمة العجائز حكمت بأنه غير أصيل استنادا إلى ما فعله جده قبل سبعمئة سنة! ألا تبا للعجائز، وسحقا لمن يكشف اللحود عن الجنائز. ولو أن الأخ الظفر (في لهجتنا البدوية، الظفر بفتح الظاء وكسر الفاء تعني الشجاع، والظفر بكسر ساقي الظاء والفاء تعني الأظفر، وأرجو مراعاة الضمير عند القراءة) أقول لو إن الظفر سعدون حماد اتهم الصرعاوي بتحيّزه وتعنصره الظاهر ضد القبائل والشيوخ تحديداً لصفقنا له وأيدناه، ولو قال إنه شخصاني الهوى 'ايدزي' النهج لحملناه على أعناقنا، بل لو انه اختص الصرعاوي بالشتيمة لغضضنا الطرف وقمعنا الحرف، لكنه استخدم أسلحة العيب وشق الجيب، فشتم عادل وأهله، على طريقة البيع بالجملة، الأمر الذي دفعنا إلى رمي كل ما في أيدينا والركض لتشكيل درع بشرية حماية للصرعاوي وأهله الكرام، وحماية لنسيجنا الاجتماعي –قبل الصرعاوي وغيره-، وبعد تشكيل الصفوف سنرفع اليافطات: كلنا بياسر يا سعدون وأنت الأصيل الوحيد، لكن 'بيسرتنا' تمنعنا عن العيب، بينما تشدك أصالتك من كوعك إليه.
سامحك الله يا سعدون، اعترضت طريق مقالتي التي كنت سأخصصها للنائب خالد السلطان الذي سيسافر بعد غد السبت، والسفرة هي السفرة، أي أنه لن يعود إلا مع بدء انعقاد الدور التشريعي المقبل. وحسنا يفعل أبو الوليد، إن صدق هدهدي حامل الخبر، فليستمتع ما دام على ظهر البسيطة، قبل أن ينزل إلى سردابها بعد عمر طويل.
وماذا عن المتعسرين وقانونهم؟ / ومن قال إن السلطان 'خلّفهم ونساهم'. طيب ألا تكفي إجازة البرلمان التي تمتد نحو أربعة أشهر؟ / ومن يضمن أن يعيش السلطان إلى أن تبدأ الإجازة... يا عمي عش حياتك، بَلا متعسرين بَلا متكسرين، بَلا تجمع سلفي بَلا تجمع مياه الأمطار.
* * *
بعد كتابة المقالة بلغني أن السلطان أعلن اعتزاله لمنصب أمين عام التجمع السلفي بعد 17 عاماً.
الفاظ مقالك المعترض عليها من البعض كانت رد بمستوى الحاله المزريه وهذا واجب الكتاب
حتى يشعر المسيء على الاسر والكويتين بكل اصنافهم بمستواه وعقله
حياديتك وموضوعيتك وعدم تحيزك في هذا المقال يحسب لك
آمال
قبيلة مطير... شنو ما هذا؟
محمد الوشيحي
alwashi7i@aljarida.com (alwashi7i@aljarida.com)
http://www.aljareeda.com/AlJarida/Resources/AuthorsPictures/محمد%20الوشيحي_thumb.jpg
أشهد أن قبيلة مطير هي الأجمل بين القبائل، هي الأسرع تجاوباً مع العصر، هي الأكثر تفاهماً مع الزمن، هي الأذكى والأرقى على امتداد المساحة من مدريد، أو مجريط كما يسميها العرب، إلى صنعاء اليمن... وقبيلة مطير في الكويت هي العيّنة العشوائية لمن أراد الفحص.
قالوا إنها تشتهر بالغدر والخيانة، وقالوا تعرف بالقسوة والغضب الشديد، وقالوا وقالوا، وأنا لم أشاهد هذا ولا ذاك، ولا يهمني إن كانت تغدر سابقاً وتغضب أم كانت تبيع اللبن، أنا شاهدت و'قلّبت كثيراً' فوجدتها الأكثر انفتاحاً عقلياً، والأكثر إبداعاً في المجمل، والأكثر حراكاً بين اللونين الأبيض والأسود.
هي في الشعر، القبيلة الوحيدة التي تجاري قبيلة عتيبة، ومن يجارِ عتيبة في ملعبها يستحقّ منا انحناءة الإعجاب. ولايزال الشاعر العلم في فن المحاورة والقلطة، أو المساجلة بالفصيح، شليويح الشلاحي المطيري، أطال الله عمره، هو الأشهر بشهادة المنصفين. خيال الشلاحي ذاك مكوك فضائي، ينقلك من أعماق البحار إلى أحراش الغابات، وما الشعر إلا رحلة خيال. هو الداهية، هو الذي توافد إلى الكويت كبار شعراء السعودية منذ الخمسينيات إلى التسعينيات، قبل اعتزاله، لمنازلته. هو الأعظم في هذا الفن الصعب.
ومطير قبيلة متحركة، غنية بالمعادن، فيها الزنك والشينكو وفيها الألماس، فيها النائب محمد هايف المطيري، الذي يرى أن أهل تورا بورا قوم مترفون، ويتمنى لو ذهب إلى مبنى البرلمان من بيته على بعير أشقح، فما الـ'بي أم دبليو' المخصصة له من البرلمان إلا رجس من عمل الألمان. وهو يسعى إلى منع اختلاط الذباب، ذكوره وإناثه، حفاظاً على القيمة السوقية لمجتمع الذباب، ودرءاً للفواحش! وفيها، أي في قبيلة مطير، من الناحية الأخرى، لدواعي التوازن، فهد راشد المطيري، الزميل في هذا الجرنال، العبقري صاحب العقل المذهل والقلم الأجمل في الكويت، بلا مصارع ولا مقارع. يا لعظمته. أشهد أنه القلم الأروع والأرفع والأمتع، وأشهد أنه الأبرز رغم زحام السوق بالحبر المغشوش والعهن المنفوش. مقالاته كؤوس راح، وكلماته تغريدٌ في زمن النباح. يا لروعته وصورته التي توحي إليك أنه التقطها وهو في طريقه إلى المخبز بتكليف من والدته.
أنا لا أعرفه شخصياً، لكنني أعرف أنه يكتب حتى تكاد شفتا العاشقين تتلامسان داخل مقالته، ولا تشعر وأنت تقرأ إلا ببوزك يمتد، مثل إسماعيل ياسين، تفاعلاً مع المشهد... لكن وعلى طريقة المسلسلات، 'في فجأة'، تنشق الأرض عن طفل، هو شقيق العاشقة، فتسحب شفتيها بسرعة وتهرب، فيلطم العاشق وتلطم أنت معه، ولا حول ولا قوة إلا بالله.
وفي مطير، النائب الفذ مسلم البراك، الأنشط والأفصح على امتداد الحياة السياسة في الكويت. وهو نائب لا يكح ولا يمح في محاربة اللصوص. وهو يتعرض الآن إلى قصف جوي من القاذفات المليارية، ولم يهرب، ولن، بل القاذفات ستولي الأدبار مخلفة نعالها، فالمهم هو النجاة من أمام هذا المحارب، والنعال ملحوق عليها.
ومطير، إن جاز الحديث عن القبائل والأعراق، هي شعب حي، صالحه يفوق طالحه، وهي بتضاريسها المتنوعة تبهرك وتسحرك وتقهرك. هي قبيلة تستحق الدراسة. ولولا 'الفرعيات' لرأيتم من الساسة الأبطال المطران ما يشيب له الغربان، ولولا القيود الاجتماعية لرأيتم من العباقرة، أمثال فهد راشد المطيري، ما يذهل ولا يمهل.
لله درها، قبيلة مطير، قبيلة القبائل.
آمال
قبيلة مطير... شنو ما هذا؟
محمد الوشيحي
alwashi7i@aljarida.com (alwashi7i@aljarida.com)
http://www.aljarida.com/AlJarida/Resources/AuthorsPictures/محمد%20الوشيحي_thumb.jpg
أشهد أن قبيلة مطير هي الأجمل بين القبائل، هي الأسرع تجاوباً مع العصر، هي الأكثر تفاهماً مع الزمن، هي الأذكى والأرقى على امتداد المساحة من مدريد، أو مجريط كما يسميها العرب، إلى صنعاء اليمن... وقبيلة مطير في الكويت هي العيّنة العشوائية لمن أراد الفحص.
قالوا إنها تشتهر بالغدر والخيانة، وقالوا تعرف بالقسوة والغضب الشديد، وقالوا وقالوا، وأنا لم أشاهد هذا ولا ذاك، ولا يهمني إن كانت تغدر سابقاً وتغضب أم كانت تبيع اللبن، أنا شاهدت و'قلّبت كثيراً' فوجدتها الأكثر انفتاحاً عقلياً، والأكثر إبداعاً في المجمل، والأكثر حراكاً بين اللونين الأبيض والأسود.
هي في الشعر، القبيلة الوحيدة التي تجاري قبيلة عتيبة، ومن يجارِ عتيبة في ملعبها يستحقّ منا انحناءة الإعجاب. ولايزال الشاعر العلم في فن المحاورة والقلطة، أو المساجلة بالفصيح، شليويح الشلاحي المطيري، أطال الله عمره، هو الأشهر بشهادة المنصفين. خيال الشلاحي ذاك مكوك فضائي، ينقلك من أعماق البحار إلى أحراش الغابات، وما الشعر إلا رحلة خيال. هو الداهية، هو الذي توافد إلى الكويت كبار شعراء السعودية منذ الخمسينيات إلى التسعينيات، قبل اعتزاله، لمنازلته. هو الأعظم في هذا الفن الصعب.
ومطير قبيلة متحركة، غنية بالمعادن، فيها الزنك والشينكو وفيها الألماس، فيها النائب محمد هايف المطيري، الذي يرى أن أهل تورا بورا قوم مترفون، ويتمنى لو ذهب إلى مبنى البرلمان من بيته على بعير أشقح، فما الـ'بي أم دبليو' المخصصة له من البرلمان إلا رجس من عمل الألمان. وهو يسعى إلى منع اختلاط الذباب، ذكوره وإناثه، حفاظاً على القيمة السوقية لمجتمع الذباب، ودرءاً للفواحش! وفيها، أي في قبيلة مطير، من الناحية الأخرى، لدواعي التوازن، فهد راشد المطيري، الزميل في هذا الجرنال، العبقري صاحب العقل المذهل والقلم الأجمل في الكويت، بلا مصارع ولا مقارع. يا لعظمته. أشهد أنه القلم الأروع والأرفع والأمتع، وأشهد أنه الأبرز رغم زحام السوق بالحبر المغشوش والعهن المنفوش. مقالاته كؤوس راح، وكلماته تغريدٌ في زمن النباح. يا لروعته وصورته التي توحي إليك أنه التقطها وهو في طريقه إلى المخبز بتكليف من والدته.
أنا لا أعرفه شخصياً، لكنني أعرف أنه يكتب حتى تكاد شفتا العاشقين تتلامسان داخل مقالته، ولا تشعر وأنت تقرأ إلا ببوزك يمتد، مثل إسماعيل ياسين، تفاعلاً مع المشهد... لكن وعلى طريقة المسلسلات، 'في فجأة'، تنشق الأرض عن طفل، هو شقيق العاشقة، فتسحب شفتيها بسرعة وتهرب، فيلطم العاشق وتلطم أنت معه، ولا حول ولا قوة إلا بالله.
وفي مطير، النائب الفذ مسلم البراك، الأنشط والأفصح على امتداد الحياة السياسة في الكويت. وهو نائب لا يكح ولا يمح في محاربة اللصوص. وهو يتعرض الآن إلى قصف جوي من القاذفات المليارية، ولم يهرب، ولن، بل القاذفات ستولي الأدبار مخلفة نعالها، فالمهم هو النجاة من أمام هذا المحارب، والنعال ملحوق عليها.
ومطير، إن جاز الحديث عن القبائل والأعراق، هي شعب حي، صالحه يفوق طالحه، وهي بتضاريسها المتنوعة تبهرك وتسحرك وتقهرك. هي قبيلة تستحق الدراسة. ولولا 'الفرعيات' لرأيتم من الساسة الأبطال المطران ما يشيب له الغربان، ولولا القيود الاجتماعية لرأيتم من العباقرة، أمثال فهد راشد المطيري، ما يذهل ولا يمهل.
لله درها، قبيلة مطير، قبيلة القبائل.
تاريخ النشر: 30 - 6 - 2009
جريدة الجريدة
التعليق:
لقد بهر الوشيحي من تصدي المطران لحوت الكويت الكبير ناصر الخرافي دفاعاً و ذوداً عن فارس مطير مسلم البراك وهو ما كان يتوقع ان اي قبيلة سوف تتصدى للخرافي وهذا ما ادهشه فكتب مقالة هذا في اليوم التالي مباشرة بعد فجور ناصر الخرافي بالخصومة مباشراً ونحن نعد الوشيحي ما شهادته من ترنح لناصر الخرافي ليلة البارحة ليس إلا بداية الالف ميل للقضاء على عصر الحيتان وبلاعين البيزة وسراق ناقلات النفط على ايدي قبيلة مطير ان شاء الله
وشكراً جزيلاً لك ايها الوشيحي الشامري العجمي على شهادتك الحقه ونحن ان شاء الله كفؤ لها
مطلق علي
30-06-2009, 02:02
وانا عجمي احييك قبيلة المطير اتحد من صف اخوي الوشيحي الف ونعم فيكم ونعم الجيره وتعطون للخوه حقها
وان قلت شهادتي مجروحه فيكم ولا قصور بالقبايل الاخرى تحياتي يا حمران النواظر كفو
وانا عجمي احييك قبيلة المطير اتحد من صف اخوي الوشيحي الف ونعم فيكم ونعم الجيره وتعطون للخوه حقها
وان قلت شهادتي مجروحه فيكم ولا قصور بالقبايل الاخرى تحياتي يا حمران النواظر كفو
والنعم فيكم يا عيال مرزوق وتاريخكم بالشجاعه والدهاء معروف
ولكم دور كبير في تاسيس الدولة السعودية عن طريق الملك عبدالعزيز والدولة الكويتية الحديثة عن طريق الشيخ مبارك الصباح
لا يمكن اغفاله
وما عليكم زود
vBulletin® v3.8.7, Copyright ©2000-2013, vBulletin Solutions, Inc.