نتائج البحث

  1. ر

    قصة قصيرة بالدم والدموع

    نعم هي بنفسها والاحداث حقيقية من معركة الجزائلا العاصمة
  2. ر

    قصة قصيرة بالدم والدموع

    ما كان يخطر ببال أحد منهم أن يحدث ما حدث.. كان الأمر أشبه بأن تطبق السماء بكل ثقلها على صدرها حتى تكاد تختنق ويفور دمها الجزائري وقت الضيق معلنا عن ثورة كرامة مكنتها من تجاوز الخوف وأشعرتها أثناء وقوفها الطويل بالاهانة عند حواجز التفتيش على امتداد الشارع المكتظ بعساكر الاستعمار أمام الأسلاك...
  3. ر

    مرحبا بك بيننا.

    مرحبا بك بيننا.
  4. ر

    لمن تقرع الأجراس يا وجعي؟

    لمن تقرع الأجراس يا وجعي؟ لمن تقرع الأجراس ونصفي العلوي تحاصره النار؟ لا مكان للماء في تفكيرها تخيل ذلك هو الوفاء الشرقي بصيغة التأنيث الذي يحيرني لا شيء يغنيك عن تضاريس وجه امرأة يسكنك بالغياب تأتي بعد منتصف الليل متخفية كالموت وجه الغرابة والعجب تأتي كيفما يحلو لها عاصفة شوق هواجس خوف ترسم لك...
  5. ر

    سجينة الافكار

    من عادتها ألا تعير أي اهتمام الى أي حدث يحدث خارج غرفتها لـــ للمرة الأولى تقترب من نافذتها ، تقترب أكثر فأكثر من البلور. تستند عليه بجبهتها ،تتسارع نبضاتها . يرتسم الضباب من شدة حرارة أنفاسها وتحت هطول زخات من المطر وقف بلبل شريد على غصن ليمونة يغني في حديقتها فطارت من فرحتها. مسحت البلور بيدها...
  6. ر

    ليل البحر العاصف

    تجيئني كالدمعة من حيث لا ادري محملة بالحنين والحيرة فصل أخر تؤرخ لمواسم قد يغيب فيها الحصاد. ما لحياتي تأخذ منحى مثير تصنعه اليوميات الكئيبة.تأتي كل المساءات بليل البحر العاصف يأخذني موجه الغامر إلى شواطيء العذابات يصطدم المنطق باللامعقول يتحدى،يتشظى، أتحرر يتكسر.ألملم أشلاؤه أشلائي وقبل أن...
  7. ر

    قلت وقالت

    قلت لها يوما: يا هاربا من الموت إلى الموت تمهل ،لا زال زمن الحيرة يتوعدك بالمزيد ،تتشابه الشوارع في عينيك ،ومن المحتمل أن تضيع يا داخل مدينتها عنوة لا تسأل ،هذا شارعها بالأسى يعبرك ،وذاك وجه طفلة لم يعرف الكذب ،ويا كاتب تاريخ مدينتها أكتب ،كل الذين سبقوك في الهوى قتلوا.. الا أنت أبدا لن تقتل...
  8. ر

    سعيد بهذا اللقاء الافتراضي لمواطنتي أفراح الروح. لك كل الود والاحترام.

    سعيد بهذا اللقاء الافتراضي لمواطنتي أفراح الروح. لك كل الود والاحترام.
  9. ر

    من سرق الحكمة من معبدي المحروس؟

    تغيبين مع الشمس فارحل مع أخر شعاع لأسكن مغارتي واستقبل ليلك الطويل،الريح تعوي خلف نوافذي والصدى يردد ما تيسر من اعترافات على المكان. وجه بلا ملامح في المرايا معلق على ظهر قلب يلتمس الخضرة من الاعذار و صحراء الهواجس منبت للنار. وتعصف بي الريح مرة أخرى تنحني قامتي وآنا شموخ النخيل المتدلي من هامات...
  10. ر

    ميتسم

    ميتسم
أعلى