هل من الممكن ان نسافر مع الزمن بالنظريات العلميه

!...ωαнαм...!

عضو بلاتيني
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم و رحمة الله وبركاته
الصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
موضوع شاهده وانا اتصفح واعجبني كثيرا لقرائته
أولا" أحضر فنجان من القهوة وهدئ أعصابك لأن الموضوع محتاج تركيز والحمد لله استوعبت الموضوع كله بصعوبة بعد جهد فى التفكير والاستيعاب الموضوع في غاية الأهمية بحيث يرتكز على نظريات علمية متنوعة

فلتتفضل معي ولننتقل عبر الزمن معا" بالنظريات العلميه
النسبية
مصطلح لم تألفه عيوننا وآذننا ولم تدركه عقولنا ربما حتى لحظة كتابة هذه السطور على الرغم من أنه مصطلح علمى بحت يتم استخدامه واستعدوا للمفاجأة .. منذ عام 1905 م ..

فالمصطلح مستخدم علميا بالفعل منذ 1905 م أي منذ ما يقرب من قرن كامل من الزمان ..
ففي ذلك العام نشر عالم شاب .. يدعى البرت اينشتاين .. نظرية علمية جديدة .. اعتبروها ثورة عنيفة في عالم الفيزياء والرياضيات ..
واطلق عليها اسم النظرية النسبية الخاصة ..
وفي تلك النظرية استخدم اينشتاين وربما لأول مرة ذلك المصطلح العجيب المثير ..

الزمكان
والمصطلح ببساطة شديدة يعني ببساطة السفر عبر الزمان والمكان في آن واحد ..
ففي ذلك الحين السفر عبر الزمان وحده يعد ضربا من خيال جامح فجره الاديب والروائي والصحفي الانجليزي هربرت جورج ويلز عندما نشر تحفته الرائعة ( الة الزمن) عام 1895 م

ولأول مرة اضاف اينشتاين الى الابعاد الثلاثة المعروفة .. الطول والعرض والارتفاع .. بعدا رابعا لم يشر اليه عالم واحد من قبله .. هو الزمن ..

وفي نظريته المدهشة التي حيرت علماء جيله اثبت اينشتاين ان الزمن بعد رئيسي في الحياة .. في الرياضيات والفيزياء وفي كل القياسات الجادة ..
وباعتباره كذلك فهو ككل لالابعاد الاخرى يمكن السير فيه الى الامام والى الخلف ..
وكانت هذه مفاحأة مذهلة للعلماء والعامة .. بشكل سواء ..
واعترض علماء بدايات القرن العشرين ..
واستنكروا واستهجنوا ورفضوا كل ماجاء له اينشتاين ..
اما الادباء والمفكرون فقد فجر الامر خيالهم اكثر واكثر ..
ولأنه من الطبيعي ان يكون لكل فعل ردة فعل مساوية له في القوة ومضاد له في الاتجاه ..
فقد تبنى فريق من العلماء فكرة عكسية ترفض بعنف .. فكرة السفر عبر الزمن .. وتصفه بالخبل الوهمي ..
ولقد استند العلماء الرافضون الى نظرية علمية فلسفية ..
اطلقوا عليها اسم النظرية النسببية ..
تعتمد على ان العالم كله وحدة واحدة فلو تمكن شخص واحد من السفر الى الماضي .. واحدث تغييرا مهما كانت بساطته .. فسيؤدي هذا الى حدوث موجة متزايدة من التغيرات ..
يمكن ان يتغير معها تاريخ العالم كله ..عندئذ سيرتبك التاريخ كله على نحو اشبه بالعبث .. الذي لايمكن ان يسمح به الخالق عزوجل ..

ورغم هذا كله لم يلتفت اينشتاين لهذا ..
بل لم يشغل نفسه بالسفر عبر الزمن فقط ..
وانما بالسفر عبر الزمكان .. أي السفر عبر الزمان والمكان ..
ولكي نفهم يجب ان نضع الانتقال عبر الزمن جانبا .. ونركز على السفر عبر الفضاء..

السفر عبر الفضاء
مع تطور علم الفلك في النصف الثاني من القرن التاسع عشر ..
ظهر مصطلح جديد .. هو مصطلح السنة الضوئية ..
وهي المسافة التي يقطعها الضوء في سنة ..
علما بأن سرعة الضوء 186 الف ميل /الثانية
أي ما يعادل .. 25 مليار و 862رمليونا و 801 ألفا و 818 كيلومترا

هل يبدو الرقم ضخما ..
ولكن لنعلم ان السنة الضوئية تستخدم كوحدة فلكية لقياس يعد النجوم عنا .. لو ان اقرب نجم يبعد سنة ضوئية واحدة .. فإن وصولنا له يحتاج لسفينة فضائية خاصة تنطلق بسرعة الضوء .. لمدة سنة كاملة دون توقف وهذا مستحيل منطقيا ورياضيا ..

ولكن واستعد للمفاجئة ..
اننا نستطيع البلوغ لذلك النجم في زمن اقل بكثير ودون ان نبلغ سرعة الضوء حتى ..
وهذا القول علمي تماما ..

هل السفر عبر الزمن ممكن!!!!!!!!

الثقوب السوداء
عندما فجر اينشتاين مصطلح الزمكان .. في نظريته النسبية ..
وضع لنا معلومة علمية جديدة .. واطلق عليها اسم (تمدد الزمن )
وفي هذه النظرية .. نجد انه لو سافر رائد فضاء في مركبة تنطلق بسرعة الضوء الى نجم يبعد سنة ضوئية .. ثم عاد للارض .. فسيجد ان العامين (سنة ذهابه وسنة مجيئه ) قد اصبحا نصف قرن على الارض ..
والسبب ان عقارب الساعة سترتبط بالزمن الذي تنطلق به السفينة ..
أي انها ستسير بنفس السرعة .. في حين ان الساعة الثابتة على الارض ستتوافق مع سرعة دورانها حول نفسها وحول الشمس ..
ولو اردت نصيحتي فلا ترهق نفسك في فهم هذا التعقيد ..
واعلم ان العلماء اثبتوها عمليا ورياضيا خلال قرن من الزمان ..

لكن نظريته هذه اشارت الى مصطلح اكثر اهمية في السفر عبر الفضاء ..
الى الثقوب السوداء ..
وهذا المصطلح اول من استخدمه الفلكي الامريكي (جون هويلر )
عام 1969م ليصف به نظرية تعود الى 1793م
حينما نشر الجيولوجي جون ميتشل رئيس جامعة كامبردج
ان بعض النجوم لها كثافة عالية جدا مما يمنحها قوة جذب هائلة مما يجعلها اشبه بفراغات سوداء بالنسبة لأي شخص يحاول رصد الكون ..

ثم جاءت النسبية لتقول ان الضوء لايسير في خطوط مستقيمة .. كما كنا نتصور بل انه ينحني .. عندما يمر بل انه ينحني عندما يمر جوار نجم عالي الكثافة .. وعندما نبلغ كثافة النجم اقصاها فإن الفضاء يتحدب حول نفسه .. مما يجذب الضوء اليه في عنف .. مما لايسمح له بلافلات من جاذبيته الشديده فيبتلعه النجم ..

ولأن الضوء يمتص يفشل في الافلات من الجاذبية .. فهو لايصلنا قط .. لذا فكل مانراه هو ثقب اسود يختلف حجمه من مكان لمكان ..


ولو اردت ان تفهم الفكرة فانظر الى مصفاة حوض المطبخ ..عندما تنزع السدادة .. ولقد جذبت هذه الثقوب السوداء اهتمام العلماء لسنوات قبل ان تخرج نظرية جديدة ..

ان ماتجذبه الثقوب اليها لايفنى ولا يتلاشى داخلها .. وانما يعبرها الى نفق ذي اتجاه واحد .. ليخرج من نهايته عبر ثقب ابيض كبير في عالم اخر ..

او مكان اخر .. وكانت هذه النظرية بمثابة قنبلة علمية تفجرت .. في كل الاوسااااااط ..
فالنظرية تعني انه عبر عبور ثقب اسود قد ينقلنا عبر الزمان والمكان الى بقعة اخرى من الكون .. ربما تبعد الاف بل ملايين السنين الضوئية ..

وقد يتبادر الى الذهن لماذا لم يرسلوا رحلات لهذه النجوم البعيدة ماداموا قد اكتشفوا هذا ..
والجواب بسيط للغاية ..
1 – ان التقدم العلمي والصناعي الحالي لايكفي لانتاج سفينة فضائية قوية
التي يمكنها بلوغ الثقب الاسود .. واختراقه ..لأنه تحتاج لطاقة هائلة قدرها العلماء بما مليون ضعف لما تستهلكه امريكا من الطاقة لعام كامل ..
2 – ان العلماء لايمكنهم تحديد المكان الذي ستنتقل له السفينة .. فيما لو عبرت .. على الرغم من انهم قد اكتشفوا عددا من الثقوب البيضاء ولكن لايستطيعوا تحديد هي مخرج لأي من الثقوب السوداء
مخرج الثقب الاسود ابيض للضوء الخارج الممتص ..
3- عدم امكانية اجراء أي اتصالات لأن أي اشارة لن تنجح في الافلات من الجاذبية الرهيبة .. اذا عرفن ان الضوء نفسه لايستطيع الافلات ..

ولو وصلت للمخرج فان أي اشارة ستحتاج للاف او ملايين السنين الضوئية
لتصل الينا .. وحتى لو كنا نعلم مكان خروجها وركزنا كل مناظيرنا الفلكية وافترضنا انها تبعد عنا مليون سنة ضوئية فأن علينا ان نرصد السفينة بعد مليون سنة ضوئية هي الزمن الذي تستغرقه صورتها للوصول الينا بسرعة الضوء ..

البعض افترض ان تقوم السفينة بالعودة عبر ثقب اخر قريب منا للعودة ..
اخرون رفضوا وقالوا مالذي يضمن الوصول لمثل هذه الثقوب وبينما هم يختصمون اذ برز فريق ثالث بكشف مذهل ..
قلب كل الموازين رأسا على عقب .. وبمنتهى القوة ..

ديدان في الفضاء ..

ديدان في الفضاء
منذ سنوات عديدة توصل فريق من العلماء إلى أن الكون يحوى ما يمكننا أن نطلق عليه اسم (الأنفاق الزمنية الدودية)..
وتلك الأنفاق التي تحمل اسمها من شكلها الذي يبدو أشبه بالدودة ذات طبيعة خاصة جداً فكل ما يعبرها يكتسب طاقة سالبة بحيث يخرج منها في زمن سابق لتاريخ دخولها..
أو بمعنى أدق يسافر عبر الزمن إلى الماضي ..
وهذا كلام علمي بحت ..
إذن فبهذا الكشف المدهش لم يعد السفر عبر الزمن محض خيال وإنما صار حقيقة علمية لها ما يؤيدها ويثبتها ..
والعلماء يؤمنون على نحو ما بفكرة رؤية الماضي هذه وبالذات علماء الفلك فعندما يرصد أحدهم نجماً يبعد عنا مائة سنة ضوئية فهو يعلم أنه إنما يرصد في الواقع ما كان عليه ذلك النجم منذ مائة سنة وليس ما هو عليه الآن بالفعل ..
إذن فهو يرصد - عملياً- ماضي ذلك النجم وليس حاضرة ..
ولو افترضنا أن ذلك النجم مأهول بحضارة عاقلة و أنه لدينا راصد أكثر قوة بآلاف المرات فهذا سيعني إذن أننا سنستطيع أن نرصد في حاضرنا كل الأحداث على ذلك النجم منذ مائة سنة ..
أي أننا سنرصد ماضيه وتاريخه ..
وعندما كشف العلماء أنفاق الزمن الدودية هذه ثارت موجة عنيفة من الجدل وعاد الحديث مرة أخرى عن السببية وعن استحالة انتقال بشرى إلى الماضي مهما كانت المبررات العلمية ..
وهنا خرجت نظرية أخرى لتجعل الأمر أكثر قبولاً ..
فالمسافر إلى الماضي وفقا ًللنظرية الجديدة سيسافر كمشاهد وليس كمشارك..


أو بمعنى أدق سيمكنه رؤية ما حدث في الماضي بكل الدقة والتفاصيل ولكن كما تشاهد أنت فيلماً قديماً على شاشة تلفاز حديث ..
ولكن لن يكون باستطاعته التدخل في الأحداث قط ..
إنه حتى لن يجد الماضي في صورة مادية بل مجرد صور ضوئية لأحداث وقعت وانتهت منذ عشرات أو آلاف أو حتى ملايين السنين ..
ثم إن السفر إلى الماضي عبر الأنفاق الزمنية الدودية تلك هو أمر نظري فحسب إذ أنه من الضروري أن ينطلق المسافر عبرها بسرعة تزيد فعليا على سرعة الضوء وهذا مستحيل تماما حتى بالنسبة للنظرية النسبية الخاصة والعامة أيضا..
فوفقا للنظريتين ستزداد كتلة الجسم مع زيادة سرعته حتى يبلغ سرعة الضوء وعندئذ ستصبح كتلته لانهائية مما يعني أنها ستحتاج أيضا إلى طاقة لانهائية لدفعها ..

والأمران مستحيلان تماما ..
إذن فلا داعي للغضب والاعتراض إذ إن السفر عبر الزمن قد صار ممكنا نظريا ومستحيل عمليا..

هل السفر عبر الزمن ممكن !!!!
الانتقال الآني


في بداية الثمانينات كان حلم العلماء الاول هو بلوغ مرحلة اعتبروها ذروة الاتصالات والانتقالات عبر الكون
وأطلقوا عليها اسم ( الانتقال الآني )
وهو يعني الانتقال في التو واللحظة من مكان لآخريبعد عنه مسافة كبيرة
بمعنى ادق الانتقال الآن وفورا ..
وهو ماترونه في افلام حلقات ( رحلة النجوم ) الشهيرة
التي تحولت الى سلسة من افلام الخيال العلمي الناجحة
فكرة مدهشة تخترق الزمان والمكان .. وبينما المشاهد العادي يكتفي بالتفرج ..
كان العلماء يجتهدون ويكدون لإيجاد سبيل علمي لذلك ..
و عِدني ان لا تشعر بالدهشة من انهم نجحوا في ذلك ..
الى حد ما ..
ولكن الانتقال الذي نجح فيه العلماء تم لمسافة 90 سم فقط !!
من ناقوس مفرغ من الهواء الى اخر مماثل .. تربطهما قناة من الالياف الزجاجية السميكة
التي يحيط بها مجال كهرومغناطيسي قوي ..
ثم ان ذلك الانتقال الاني لم ينجح تحت هذه الظروف المعقدة والخاصة جدا قط مع اجسام مركبة
او حتى معقولة الحجم ..
كل مانجحوا فيه نقل عملة معدنية جديدة من فئة ال خمس سنتات الاميركية من ناقوس الى اخر ..
ثم انه لم يكن انتقالا انيا على الاطلاق الا ان اعتبرنا ان مرور ساعة و ست دقائق بين اختفاء العملة وظهورها في الناقوس الثاني امرا انيا ..
لذا ولكل العوامل السابقة اعتبر علماء الثمانينات ان تجاربهم هذه قد فشلت تماما ..
ولكن علماء التسعينات نظروا للامر من زاوية مختلفة تماما ..
فمن وجهة نظرهم كان الانتقال انتقالا عبر الزمكان ..
اي عبر الزمان والمكان .. وليس المكان فقط ..
ومن هذا المنظور اعادوا التجربة مرة اخرى ..
ولتحقيق الغرض المنشود ..
رفعوا درجة حرارة العملة المعدنية هذه المرة وقاسوها بمنتهى الدقة ..
وبأجهزة حديثة للغاية ..
وحسبوا معدل انخفاضها في وسط مقرغ ..
ثم بدءوا التجربة ..
في البداية بدا وكأن شيئا لم يتغير ..
فالعملة اختفت وعادت للظهور كالسابق بعد ساعة وست دقائق بالتحديد ..
ولكن العلماء .. التقطوا العملة واعادوا قياس درجة حرارتها .. بنفس الاجهزة ..
ثم صرخوا مهللين ..
فالانخفاض الذي قاسوه كان يساوي وفقا للحسابات الدقيقة اربع ثوان من الزمن فحسب ..
اي ان تلك السنتات الخمسة ..
لم يستغرق زمن الانتقال لها سوى اربع ثوان ..
وانتقلت للمستقبل ساعة وست دقائق ..
انتصار ساحق لنظرية السفر عبر الزمن ..

السفر عبر الزمن ...
توقفنا عند انتصار العلماء بنقل عملة معدنية صغيرة بواسطة الانتقال الآني ..
و لكن بقيت النواقيس المفرغة المحاطة بالمجل الكهرومغناطيسي القوي عاجزة
عن نقل اي جسم مركب واحد مهما بلغت دقته او بلغ صغره ..
ولكنه نجح في الاجسام العادية كالعملة مكونة من جزيئات من نوع واحد ..
حاول العلماء كثيرا ..
وحاولوا ..
وحاولوا ..
وفي كل مرة النتائج مخيبة للآمال ..
فالجسم المركب تمتزج اجزائه ببعضها على نحو عشوائي ..
ليس كما يحدث لو صهرنا كل مكونات الجسم ..
ولكنه امتزاج عجيب تذوب مع الجزيئات ببعض على نحو لايمكن وصفه ..
يختلف في كل مرة عن الاخرى ..
مما اعطى السينما افكار اخرى ..
ظهرت في فيلم الرجل الذبابة ..
ولا زال السفر عبر الزمن يحمل تلك الصفة المزدوجة المتناقضة ..
انه ممكن ومستحيل ..
ممكن بدليل انه يحدث من آن لآخر ..
ومستحيل .. لانه لاتوجد وسيلة واحدة لكشف اسرار وقواعد حدوثه ..
ولاتوجد وسيلة حتى للاستفادة منه ..
وكاد ذلك الامر يصيب العلماء بإحباط نهائي ..
حتى ظهر للساحة عبقري جديد ..
ذكرنا بأينشتاين ..
واجه الجميع ..
ليقلب الموازين كلها رأسا على عقب ..
ستيفن هوكنج ...

(ستيفن هوكنج)

هذا العالم الفيزيائي الفذ ..
كان اخر من توقفنا في الحديث عنده ..
اينشتاين اخر ظهر .. ليضيف الكثير ويقف ضد الكثير كما كان اينشتاين ..
كانت قوته كلها في عقله ..
حيث ان جسده اصيب في حداثته بمرض نادر جعل عضلاته كلها تضمر وتنكمش حتى لم يعد
بإمكانه التحرك .. ورغم هذا ..
اصبح استاذ الرياضيات بجامعة ( كامبردج البريطانية ) ويشغل المنصب ذاته الذي شغله
واضع قوانين الجاذبية الاولى منذ ثلاثة قرون ( اسحاق نيوتن )
كان ( ستيفن هوكنج ) قد حدد هدفه منذ صباه ,,
ففي الرابعة عشرة من عمره .. قرر ان يصبح عالما فيزيائيا ..
وهذا ما كان ..
كشف ستيفن هوكنج عن وجود انواع اخرى من الثقوب السوداء اطلق عليها اسم ( الثقوب الاولية )
بل واثبت انها تشع نوعا من الحرارة على الرغم من قوة الجذب الهائلة لها ..
كان كل كشف يكتشفه يقابل باستنكار من العلماء ثم انبهار تال كدأب العلماء دوما ..
وبكشوفاته فتح شهية العلماء في دراسة احتمال السفر الزمكاني (عبر الزمان والمكان ) من جديد
فظهرت مصطلحات جديدة ..
مثل :
انفاق منظومة الفضاء والزمن ..
الدروب الدوارة ..
النسيج الفضائي ..
وغيرها .. من المصطلحات التي تحتاج الى عدد كبير من الحلقات لوصف كل واحدة على حدة
وقد نشر قبل فترة برنامج بالجزيرة عنها وعن الفذ (ستيفن هوكنج )
و انضم الى (هوكنج) علماء اخرون ..
مثل (كارل شفارتز شيلد) و ( مارتن كروسكال ) و ( كيب ثورن )
وعبر معادلاتهم الرياضية وتجاربهم ..
لايزال السفر عبر الزمن ممكنا ..
وما زال هناك احتمال لأن يسير الزمن على نحو عكسي في مكان ما بالكون ...
او حتى في بعد اخر من الابعاد التي تحدث عنها اينشتاين والاخرون ..
ومازالت هناك عمليات رصد لأجسام مضادة تسيرعكس الزمن .. وتجارب معملية علمية تؤكد احتمالية حدوث ذلك .. هذا الامر الخارق للمألوف ..
تحت ظروف خاصة ودقيقة جدا ..
ورغم محاولة العلماء وجهودهم .. حتى لحظة كتابة هذه السطور ..
ولكنهم لم يصلوا سوى الى ما قلناه سابقا ..
ان السفر ممكن ومستحيل ..
ممكن بدليل حدوثه امامهم وتجاربهم ..
كما انه ممكن نظريا بالسفر عبر الفضاء .. ولكن ليس هناك وسيلة للانطلاق بسرعة اكبر من الضوء ..
او حتى بالطاقة الكافية لاختراق ثقب اسود غير مأمون عواقب اختراقه ..
ومستحيل لأنه لاتوجد طريقة او وسيلة واحدة لكشف اسراره وقواعده وحدوثه ..



لكن هذه التجارب .. وهذا العلم ..
كانت مجالا خصبا للادباء الذين الفوا الكثير من الروايات .. وللمخرجين .. الذين اخرجوا الكثير من الافلام المبهرة والمليئة بالتكنولوجيا ..


وفي الأخير شاكر لكم جميعا حسن متابعتكم .


التعليق :

ومن وجهة نظرى موضوع السفر عبر الزمن عمليا صعب جدا بدرجة لا تتصور والأسباب هى :
1
- اذا قام بتحديد نجم للذهب اليه أولا أى نجم له قوة جذب هائلة تجذب أى شىء يقترب منه وحرارة النجم تكفى لاذابة أى شىء يقترب منه ((للعلم الثقب الأسود أصله نجم لكن تحول الى شىء أخر وهو مختلف عن كثيرا )) لكن هذا يستثنى مثلا اذا قام العلماء باختراع جهاز لقياس المسافة فى المركبة يقيس المسافة بالسنة الضوئية بدلا من تحديد أى نجم .
2- اذا اتجه العلماء للطريقة الأخرى وهى الذهاب للثقوب السوداء للانتقال منه لبعد أخر أى للمستقبل أولا العلماء لا يعرفون الى مكان يؤدى الثقب الأسود اليه بذلك سيتيهون فى الفضاء فضلا عن قوة جذب الثقب الأسود العليا فاذا دخل شخص للثقب الأسود فان قوة الجذب ستجعل اطرافه تتمدد هذا ان لم يتحول الى رماد أو بخار .
3- مثلا لو افترضنا العلماء اخترعوا هذة المركبة فهل يستطيع أى شخص أن يغامر بنفسه للوصول للمستقبل ((للعلم اذا وصل شخص للمستقبل فانه لن يستطيع العودة للماضى مرة أخرى ))
 

ولنا أثر

عضو بلاتيني
( انا ودي ولكن ما حصل لي )

ما سبق مقطع من اغنية قديييمة جدا وهي لسان حالي بكل صراحة

انا قلت ميخالف يا لنا اثر حاولي تركزييييين شويييية بس

كنت طالبة نجيبة وتخرجتي من علمي وتحبين الفيزياء و الرياضيات

يمكن تفيدين اخوج وهم بكلمة او حرف

ولكن وبكل صراحة وشفافية

انا ودي ولكن ما حصل لي

:(:باكي::confused:

ربما أقرأه مرة اقصد 100 مرة وبعدها يمكن اقول يمكن افهم شي مما ورد اعلاه


المشكلة اني اول المارين من هنا

عظم الله اجرك فيني اخوي

:وردة:

 

شارلوك هولمز

عضو بلاتيني
فرغ فنجان القهوة قبل أن أفرغ من المقال العلمي بحت

ومما أستخلصته من الموضوع :

1- أن السفر عبر الزمن حبيس الفرضيات الإستحاله تنفيذها لأن قد تكون خاطئه .

2- لو فرضنا أنها صحيحه هذه الفرضيات أيضا مستحيل نصل إلى هذه النجوم لعدة أسباب منها ما ذكرت ومنها ما سوف أزيد على ما ذكرت :

أ- أن المسافع جدا كبيرة بحيث لا نستطيع الوصول أليها لعدم توفر مركبات فضائية تتحمل كل هذا البعد فما هو الطاقه التي سوف تسير هذه المركبه بسرعه الضوء مدة سنه كامله بلاتوقف

هذه طاقه تحتاج إلى مليارات اللترات من ( البنزين-الكيروسين-الغاز....إلخ) مستحيل !!!!!!!!!

ب- هناك مجموعات عملاقه من الصخور والشهب والنيازك والكويكبات التي تسير بسرعه الضوء

فكيف يسلم هذا المكوك من الإصطدام !!!

ج- هناك فراغ (خالي من الهواء) يحيط بالأرض من كل الإتجاهات وذلك لحماية الأرض من الإنفجارات الضخمه التي تحدث بالشمس والصوت لا ينتقل بالفراغ
فلو إنتقل لإنفجر من في الأرض من الكائنات والأنس من قوة صوت الإنفحارات التي تحدث بالشمس

فكيف نضمن بأن المكوك سوف يسير بهذا الفراغ وإن تعد الفراق ماذا سوف يحدث !!!!!

:وردة:

 

!...ωαнαм...!

عضو بلاتيني
يا هلا والله ولنا اثر

شرفتي الموضوع ويكفي تواجدك العطر




( انا ودي ولكن ما حصل لي )​


ما سبق مقطع من اغنية قديييمة جدا وهي لسان حالي بكل صراحة​

انا قلت ميخالف يا لنا اثر حاولي تركزييييين شويييية بس​

كنت طالبة نجيبة وتخرجتي من علمي وتحبين الفيزياء و الرياضيات​

يمكن تفيدين اخوج وهم بكلمة او حرف​

ولكن وبكل صراحة وشفافية​

انا ودي ولكن ما حصل لي​

:(:باكي::confused:

ربما أقرأه مرة اقصد 100 مرة وبعدها يمكن اقول يمكن افهم شي مما ورد اعلاه​


المشكلة اني اول المارين من هنا​

عظم الله اجرك فيني اخوي​

:وردة:​
 

!...ωαнαм...!

عضو بلاتيني
فرغ فنجان القهوة قبل أن أفرغ من المقال العلمي بحت




ومما أستخلصته من الموضوع :


1- أن السفر عبر الزمن حبيس الفرضيات الإستحاله تنفيذها لأن قد تكون خاطئه .

شارلوك انا اتفق معك لانه النظريه بتصورنا شبه مستحيله
ولكن الغريب في الامر اننا لو نظرنا قديما لو ورجعنا للوراء مئه سنه
وقيل لنا هل يمكنك التواصل مع شخص بشكل مباشر بالصوت والصوره لقلنا
كذب وافتراء ومجرد خرافات وها نحن في عصرنا هذا نرى كل يوم
تقدم مذهل للتكنلوجيا ونجدها شبه مستحيله
ولا نعلم ربما تحقق الخرافات مستقبلا

2- لو فرضنا أنها صحيحه هذه الفرضيات أيضا مستحيل نصل إلى هذه النجوم لعدة أسباب منها ما ذكرت ومنها ما سوف أزيد على ما ذكرت :



أ- أن المسافع جدا كبيرة بحيث لا نستطيع الوصول أليها لعدم توفر مركبات فضائية تتحمل كل هذا البعد فما هو الطاقه التي سوف تسير هذه المركبه بسرعه الضوء مدة سنه كامله بلاتوقف


صحيح ولكن لا نستغرب بيوم من الايام اخوي شارلوك
ان يستخدم عنصر الهيدروجين كبديل للطاقه الهيدروجين يبلغ اكثر من 70 بالمئه من نسبه الغازات في الفضاء وربما يستطيعون جعل الهيدروجين مصدر للطاقه في هذه المركبات

ولكن في الوقت الحالي من الاستحاله جعل المركبات اسرع من الظوء

نعم استطاعو جعلها اسرع من الصوت ولكن ان تكون اسرع من الظوء فهذا شبه مستحيل

هذه طاقه تحتاج إلى مليارات اللترات من ( البنزين-الكيروسين-الغاز....إلخ) مستحيل !!!!!!!!!




لا ندري ما البديل في الطاقه الجديده وممكن يوم من الايام سوف نصدر الطاقه من الطحالب في البحار ونترك المنتجات النفطيه في قاع الارض كما هي

ب-
هناك مجموعات عملاقه من الصخور والشهب والنيازك والكويكبات التي تسير بسرعه الضوء

فكيف يسلم هذا المكوك من الإصطدام !!!



اوافقك توتلي
i totally agree

ج
- هناك فراغ (خالي من الهواء) يحيط بالأرض من كل الإتجاهات وذلك لحماية الأرض من الإنفجارات الضخمه التي تحدث بالشمس والصوت لا ينتقل بالفراغ
فلو إنتقل لإنفجر من في الأرض من الكائنات والأنس من قوة صوت الإنفحارات التي تحدث بالشمس

فكيف نضمن بأن المكوك سوف يسير بهذا الفراغ وإن تعد الفراق ماذا سوف يحدث !!!!!


اوافقك الراي ايضا

لك ولحظورك الجميل ,,:وردة:​
 

فريمان

عضو مخضرم
أي ما يعادل .. 25 مليار و 862رمليونا و 801 ألفا و 818 كيلومترا


يرجى التوضيح بان ذلك الرقم المذكور هي المسافة التى يقطعها الضوء في يوم اما في السنة فانه يقطع 9,460,000,000,000 تريليون (مليون المليون ) و460 مليار كيلومتر في السنة .

شكرا للموضوع .
 

فاطمة حسين العلي

عضو بلاتيني
السفر عبر الزمن شيء من الأسفار التي ستحدث
لأن ليس من المعقول ان هذا الكون
ينطوي على الكواكب فقط
هناك علوم اخرى

وفوق كل ذي علم عليم
 

رسمتك حلم

عضو فعال
السلام عليكم ,,,
أخي وهم للأمانه لم أقرأ الموضوع كامل فقط قرأة فقرتين لكن لي اطلاع على هذا الموضوع وهو معقد جدا جدا ولكن يبقى أني فهمته بطريقه فلسفيه لكن سهله
لنفرض ان هناك كوكب يبعد عنا مثلا 34 سنه ضوئيه وكان عندنا الامكانيات أن نسبق الضوء فأننا نستطيع أن نرى ما حدث قبل 34 سنه يعني أن تصل الى نفس الكوكب فترى نفسك بسن الثانيه مثلا اذا كان عمرك 36 سنه
بطريقه أسهل جدا عندك هوز ماي فتحت الماي وكانت فتحة الهوز اللي يخرج منها الماء على بعد أمتار فأنك تستطيع أن تسبق الماء للجهه الأخرى لفتحة الهوز و تصل قبل الماء تكون بنتظار الماء
على فرضية أن الماء هو الصوره
ان شاء الله اني قدرت أوصل المعلومه ,,,
بالوقت هذا كل شي يصير بتطور العلم ,,, ومعلومه في الافلام الخياليه يضغطون زر فتنطلق المركبه الفضائيه بسرعات عاليه جدا فترى النجوم قد أصبحت خطوط ضوئيه طبعا هذا خطأ فادح لأن هذه النجوم قد انعدمت من مآت السنين ,,,
,,, فلا أقسم بمواقع النجوم ,,, الآيه الكريمه
 

أبو عمر

عضو بلاتيني / العضو المثالي لشهر أغسطس
السلام عليكم أخي الكريم وهم..


موضوع لطيف حقيقة وبه أحلام وآمال ولكن توقفتني مسألة وهي الخاصة برصد مواقع النجوم , والذي قال صاحب المقالة إن العلماء يرصدون الماضي له وليس الحاضر وهذا غير مؤكد , لأن الراصد للنجوم البعيدة لا يعرف حال النجم الحقيقي فربما كان هذا الضوء الكبير هو إنفجاره وموته الذي حدث من زمان بعيد , ولكن من شدته مازلنا نراه من سنين طويلة جدا , ولبعده السحيق عنا نراه وكأنه ثابت في مكانه , فلا أدري عن صحة نظرية رصد ماضي النجم.وحتى لو صحت فليس لها علاقة ولو نظريا بمسألة رصد ماضي الأرض ورؤيته كأنه مشاهد متتالية أو فيلما تسجيليا , فالسفر إلى الثقوب السوداء ينقل الإنسان إلى ماضيه أو مستقبله من هذه الناحية غريبة إلى درجة كبيرة.


أما عن إمكانية السفر للماضي أو المستقبل من خلال المنظور الديني كما سألت عنه أخي الكريم , فأقول برأيي في هذا الأمر وإن كان صوابا فمن الله وإن كان خطئا فمني ومن الشيطان , في الحقيقة تفكرت في هذا الموضوع وأراه في رأيي غير ممكن ولابد أنه سيظل حبيس التجارب والأفكار النظرية فقط , وذلك لأن الله سبحانه أخبرنا عن حال الكفار يوم القيامة من أنهم يتمنون أماني عديدة منها قوله تعالى حاكيا عنهم ( حَتَّىٰ إِذَا جَاءَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قَالَ رَبِّ ارْجِعُونِ (99) لَعَلِّي أَعْمَلُ صَالِحًا فِيمَا تَرَكْتُ ۚ كَلَّا ۚ إِنَّهَا كَلِمَةٌ هُوَ قَائِلُهَا ۖ وَمِنْ وَرَائِهِمْ بَرْزَخٌ إِلَىٰ يَوْمِ يُبْعَثُونَ (100) )) الآيات .



وهذا القول يوم القيامة بعد إنتهاء الدنيا ووصول الإنسان إلى الغاية القصوى في العلوم الدنيوية , فلم يمكنه من الرجوع إلى الماضي وتغير ما فعله , فالرجوع إلى الماضي وتغييره مستحيل , ولو كان هذا متاحا لكان ظلما في حق بعض الناس لما امتنع عليهم هذا الخيار وصح في حق البعض , وشبيه ذلك أيضا السفر إلى المستقبل فإنه لم يوجد بعد حتى يكون من عمل الإنسان , فلم يحدث أي شيء من الغيب حتى يفعله الإنسان ويقع منه , فالله سبحانه يعلم ما كان وما سوف يكون قبل أن يكون , ولو كان المستقبل موجود بالفعل لكان الإنسان مسيرا بالكامل وهذا باطل ولغو , فإن الإنسان مخير في أعماله ومسير في أمور أخرى لا دخل له بعمله الذي سوف يحاسب عليه.


هذا رأيي في الموضوع بعد القهوة يا حجي , ومبروك على الإشراف وأعانك الله على هذه المسئولية الهامة , وجعل ما تبذله هنا في ميزان حسناتك إن شاء الله تعالى .

.
 

!...ωαнαм...!

عضو بلاتيني
الزميل فريمان

قمت بعملها رياضيا

9,460,000,000,000 تقسيم 350 يوم

النتيجه : 25,917808219.17808


اشكرك كل الشكر



[/CENTER]

يرجى التوضيح بان ذلك الرقم المذكور هي المسافة التى يقطعها الضوء في يوم اما في السنة فانه يقطع 9,460,000,000,000 تريليون (مليون المليون ) و460 مليار كيلومتر في السنة .

شكرا للموضوع .


 

!...ωαнαм...!

عضو بلاتيني
اتفق معاك ام بدر
الكون كبير جدا بوجود ملايين المجرات والنجوم والكواكب

التي نحتاج لسنين ضوئيه للوصول اليها

..


السفر عبر الزمن شيء من الأسفار التي ستحدث
لأن ليس من المعقول ان هذا الكون
ينطوي على الكواكب فقط
هناك علوم اخرى

وفوق كل ذي علم عليم
 

دوسر

عضو فعال
شكراً جزيلاً أخي الكريم " وهم " ،
سأبتعد قليلاً عن الموضوع ثم أرجع ،
بالإمكان الانتقال عبر الزمن عن طريق " العبث " بالساعة اليدوية و الكونية ،
و خطوط الطول و العرض " الوهمية " ..
كيــــــــــــــف ؟
مثال : عبور المحيط الهادي إلى الجانب الآخر سيرجع العابر 12 ساعة إلى الوراء !
عودة إلى الفكرة الرئيسة للموضوع :
الزمن - و هو البعد الكوني الرابع الذي أضافه آينشتاين - مرتبط بالمسافة ، وفقاً
للمفهوم البشري - حتى الآن - هذا الزمن ، يعتقد البعض بأنه نسبي ،
و لكنه ليس كذلك ، بل الأشياء هي نسبية ، و الزمن ثابت ،
و عليه : نستطيع السفر عبر الزمن إن إستطعنا تغيير الأشياء ، و هذه تحتاج
إلى إما معجزة علمية أو جهد ضخم ، مثال ذلك :
في مسلسل درب الزلق : رجع الممثلون إلى زمن يسبق الزمن الحالي
بفترة لا تقل عن 50 سنة ، عن طريق تغيير الأشياء ، و ليس تغيير الزمن ،
و كذلك الحال في رحلة الاسراء و المعراج ، فالزمن كان ثابتاً ، بينما الأشياء
قد تغيرت بالنسبة للنبي صلى الله عليه و سلم ..
مثال آخر :
ضرب الكرة الأرضية بعدد مناسب من القنابل الهيدروجينية من شأنه العودة
بالأشياء إلى أزمنة غابرة ، و بالتالي ترجع الحياة إلى عصور سحيقة ، أي
نرجع بالزمن إلى حقبة ما ..
تحياتي


 

شعف

عضو فعال
السنة الضوئية تعادل 9460800000000 كيلومتر
تسعة ترليون و460 مليار و800 مليون كيلو متر
سرعة الضوء فى الثانية*60*60*24*365

300000*60*60*24*365 =السنة الضوئية

 

أبوفواز

عضو ذهبي

صحيح ولكن لا نستغرب بيوم من الايام اخوي شارلوك
ان يستخدم عنصر الهيدروجين كبديل للطاقه الهيدروجين يبلغ اكثر من 70 بالمئه من نسبه الغازات في الفضاء وربما يستطيعون جعل الهيدروجين مصدر للطاقه في هذه المركبات
....
لا ندري ما البديل في الطاقه الجديده وممكن يوم من الايام سوف نصدر الطاقه من الطحالب في البحار ونترك المنتجات النفطيه في قاع الارض كما هي

[/CENTER]

الطاقة الشمسية .. :إستحسان:

لا تعبي بانزين ولا غاز ولا .. طحالب

ابد خل الشمس وراك وحد الدعسه .. بس يبيلكم تلسكوبات علشان ما تدعمون الكواكب السيّاره والشهب المسرعه والنجوم مطفئة الليتات

ها .. ما قلتو متى تسافرون .. ؟

:p

 
أعلى