مسلم البراك وربعه ومن على شاكلتهم الضالين وعشقهم للكفر ..

الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.
و بعد هذا نذكرك – رعاك الله – بحديث عياض بن غُنْم قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم :

" من أراد أن ينصح لذي سلطان فلا يُبْدِهِ علانية و لكن يأخذ بيده و يخلو به فإن قبل منه فذاك ، و إلا كان قد أدى الذي عليه "



/ رواه أحمد : ( 3/403 ) ، و ابن أبي عاصم : ( 2/521 ) بإسناد صحيح /

سماحة المفتي العلامه الشيخ ابن باز
هذا فقط الدليل الشرعي
وانرد عليك بحديث اسد الله حمزه
و قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " ما من نبي بعثه الله قبلي إلا كان له من أمته حواريون ، وأصحاب يأخذون بسنته ويقتدون بأمره ، ثم إنها تخلف من بعدهم خلوف ، يقولون مالا يفعلون ، ويفعلون مالا يؤمرون ، فمن جاهدهم بيده فهو مؤمن ، ومن جاهدهم بلسانه فهو مؤمن ، ومن جاهدهم بقلبه فهو مؤمن ، وليس وراء ذلك من الإيمان حبة خردل " [39]. قال ابن رجب معلق على هذا الحديث : " وهذا يدل على جهاد الأمراء باليد وليس فقط باللسان
واثر سلمان لعمر بن الخطاب لما قال له في خطبه البيعه نقومك بسيوفنا
وإليك كلام الإما م ابن حنبل في هذا الشأن ،حيث قال له بعضهم: إنه ثقيل عليّ ان اقول: فلان كذا وفلان كذا وفلان كذا, فقال: إذا سكتّ انت وسكتُّ أنا, فمتى يعرف الجاهل الصحيح من السقيم؟
واقوال اهل السنه باباحه الخروج فما بالك بالنكر العلني
اقول اشرايك بالي يبيح الربا ويسن لها قوانين
والي يبيح الخمر ويسن لها قوانين
والي يبيح الدستور ويحكم الناس فيه من دون شريعه الله افتيلنا بارك الله فيك ولك[/QUOTE]









قال صلى الله عليه و سلم :



"على المرء السمع و الطاعة فيما أحب و كره ، إلا أن يُؤمَر بمعصية ، فإن أُمِرَ بمعصية فلا سمع و لا طاعة

طيب سنت هالقوانين هل الزمت فيها , الحمدلله البنوك الاسلاميه موجوده بالبلد يعني ماهو ملزوم انك تعصي ربك ..
اما الدستور فيااخي ناخذ منه مايناسب الشريعه ونترك ماينافي الشريعه ويحدث الضرر
يااخي في الله الكل يعلم المقصد من تأيدنا وترشيحنا لنوابنا الاسلامين هي للمحافظه على البلد من سن قوانين منافيه لدين البلد وللعادات والتقاليد . ومع النصح والارشاد والوعظ لولاة امورنا حفظهم الله ورعاهم

من كلام سماحة المفتي العلامة ابن باز ..

فالواجب على الغيور لله و على دعاة الهدى أن يلتزموا بحدود الشرع و أن يُناصِحوا من ولاهم الله الأمور بالكلام الطيب و الحكمة و الأسلوب الحسن حتى يكثر الخير و يقلّ الشر ، و حتى يكثر الدعاة إلى الله و حتى ينشطوا في دعوتهم بالتي هي أحسن لا بالعنف و الشدّة ، و يناصحوا من ولاهم الله بشتى الطرق الطيبة السليمة مع الدعاء لهم في ظهر الغيب أن الله يهديهم و يوفقهم و يعينهم على الخير و أن الله يعينهم على ترك المعاصي التي يفعلوها وعلى إقامة الحق بالأسلوب الحسن بالتي هي أحسن ، و هكذا مع إخوانه الغيورين ينصحهم و يعظهم و يذكّرهم حتى ينشطوا في الدعوة بالتي هي أحسن لا بالعنف و الشدة و بهذا يهدي الله ولاة الأمور للخير و الاستقامة عليه و تكون العاقبة حميدة للجميع ...

...............................................................................
و من يمتنع عن الدعاء لولي الأمر ؟
جواب :
هذا من جهله ، و عدم بصيرته ، الدعاء لولي الأمر من أعظم القربات و من أفضل الطاعات و من النصيحة لله و لعباده ، و النبي صلى الله عليه و سلم لما قيل له أن دوساً عصت قال :


" اللهم اهد دوساً و أتِ بهم ، اللهم اهد دوساً و أتِ بهم "



/ متفق عليه من حديث أبي هريرة رضي الله عنه /



و دوس : قبيلة الطفيل بن عمرو و أبي هريرة رضي الله عنهم و هم بنو دوس بن عدنان بن عبد الله بن زهران بن كعب بن الحارث بن كعب بن عبد الله بن مالك بن نصر بن الأزد ، و الأزد من قحطان ، و بلاد دوس تقع الآن في جنوب المملكة العربية السعودية (إمارة منطقة عسير ) .


يدعو للناس بالخير و السلطان أولى من يُدعى له ، لأن صلاحه صلاح للأمة فالدعاء له من أهم الدعاء ، و من أهم النصح أن يُوَفّق للحق و أن يُعان عليه ، و أن يُصلح الله له البطانة و أن يكفيه الله شر نفسه و شر جلساء السوء ، فالدعاء له بأسباب التوفيق و الهداية و بصلاح القلب و العمل من أهم المهمات و من أفضل القربات
 

ابوخالد$

عضو فعال
مسلم البراك

مايجي مثله احد واستريح
وحنا اهل دائرته وعاجبنا وابشرك بالانتخابات الجايه اصواته مو اقل من 25,000 الف صوت وكل انتخابات يزيد 5000 صوت

انا لاشفت مسلم البراك
بالدوانيه او بشارع او بالتلفزيون او بالجريده او بمجلس الامه او بوزاره او بعرس

اشعر بالفخر والاعتزاز والمرجله ورفعت الراس والعز
والصوت موخساره له

 

خمسين مليون

عضو ذهبي
السال عن الي يشرع ويبيح الربا والخمر والدستور وليس الالزام ول غير الالزام
ومارديت هل بوحنيفه ومالك وغيرهم من اهل السنه والعلم ول ماهم من اهل السنه
بس بن باز وبن عثيمين والالباني الله يرحمهم العلماء الربانيين ومن اهل السنه
 
مسلم البراك

مايجي مثله احد واستريح
وحنا اهل دائرته وعاجبنا وابشرك بالانتخابات الجايه اصواته مو اقل من 25,000 الف صوت وكل انتخابات يزيد 5000 صوت

انا لاشفت مسلم البراك
بالدوانيه او بشارع او بالتلفزيون او بالجريده او بمجلس الامه او بوزاره او بعرس

اشعر بالفخر والاعتزاز والمرجله ورفعت الراس والعز
والصوت موخساره له



وانا اقولك من الان الصووووووووت فيه حرام ومعصيه لله
وبتموووت موته الجاهليه ..

والله ماهو مسبب ازمه غيره .. فخر وعتزاز ورفعت راس على من على شيوخنا المسلمين امسك الطريق المستقيم واحمد ربك ...
 

خمسين مليون

عضو ذهبي
مذهب سيد الفقهاء أبي حنيفة – رحمه الله - : فالمشهور من مذهبه جواز قتال حكام الجور والظلمة، والقول بالامر بالمعروف والنهي عن المنكر بالسيف. وننقل ما ذكر الإمام الجصاص – رحمه الله – عن أبي حنيفة في هذا المسألة، وقد رد الإمام الجصاص وأغلظ القول على من أنكر على أبي حنيفة مذهبه في الخروج على أئمة الجور وقولهم بأن أبى حنيفة يرى إمامة الفاسق فقال: "وهذا إنما أنكره عليه أغمار أصحاب الحديث الذين بهم فُقِد الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر حتى تَغلب الظالمون على أمور الإسلام، فمن كان هذا مذهبه بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر كيف يرى إمامة الفاسق" [42]. وفي هذا رد على الإمام الطحاوي من إمام حنفي من كبار أئمة المذهب الحنفي.
ولقد أيد الإمام أبو حنيفة وساعد كل من خرج على أئمة الجور في عصره، كزيد بن علي في خروجه على الخليفة الأموي فقد أمده أبو حنيفة بالمال، وكان ينصح الناس ويأمرهم بالوقوف إلى جانبه، وهذا ما ذكره الجصاص في هذه المسألة:" وقضيته في أَمر زيد بن علي مشهورة وفي حمله المال إليه وفتياه الناس سراً في وجوب نصرته والقتَال معه " [43].
وكذلك مساندته لمحمد ابن عبد الله الملقب بالنفس الزكية ودعوت الناس وحثهم على مناصرته ومبايعته، وقال بأن الخروج معه أفضل من جهاد الكفار، كما ذكر ذلك الجصاص: " وكذلك أمره مع محمد وإِبراهيمَ ابني عبد اللَّه بن حسن. وقال لأَبي إسحاق الفزاريِ حينَ قَال له : لمَ أشرت على أَخي بالخروج مع إبراهيم حتى قتل ؟ قَال : مخرج أَخيك أَحب إلي من مخرجك " . وكان أَبو إسحاق قد خرج إلى البصرة " [44].
وقد نقل الموفق المكي وابن البزاز صاحب الفتاوى البزازية وهم من أجلة الفقهاء مثل هذا عن أبي حنيفة، ورأي أبو حنيفة واضح جلي أنّ الجهاد لتخليص الناس والمجتمع المسلم من سطوة الحاكم الجائر المبتدع أفضل من قتال الكفارالأصليين.
وكذلك ذكر الجصاص أن كبار التابعين قد نابذوا الحجاج بالسيف، حيث قال: " وقد كان الحسن وسعيد بن جبير والشعبي وسائر التَابعين يأْخذون أَرزاقهم من أَيدي هؤلاء الظلمة ، لا على أَنهم كانوا يتولونهم ولا يرون إمامتهم ، وإِنما كانوا يأْخذونها على أَنها حقوق لهم في أَيدي قوم فجرة . وكيف يكون ذلك على وجه موالاتهم وقد ضربوا وجهَ الحجاج بالسيف ، وخرج عليه من القرَاء أربعة آلاف رجل هم خيار التابعين وفقهاؤهم فَقَاتلوه مع عبد الرحمن بن محمد بن الأشعث بالأهواز ثمَ بالبصرة ثمَ بدير الجماجم من ناحية الفرات بقرب الكوفة وهم خالعون لعبد الملك بن مروان لاعنون لهم متبرئون منهم " [45].
كذلك حين ثار عبد الرحمن بن الأشعث على الدولة الأموية في زمن ولاية الحجاج الظالمة وقف إلى جانبه آنذاك أكابر الفقهاء أمثال سعيد بن جبير والشعبي وابن أبي ليلى وأبي البختري، ويذكر ابن كثير أن فرقة عسكرية من القُرَّاء (يعني العلماء والفقهاء) وقفت معه ولم يقل واحد من العلماء الذين قعدوا عن القيام معه أن خروجه هذا غير جائز، والخطب التي ألقاها هؤلاء الفقهاء أمام جيش بن الأشعث تترجم نظريتهم ترجمة أمينة، قال بن أبي ليلى: " أيها المؤمنون إنّه من رأى عُدْواناً يُعمل به ومُنكراً يُدعى إليه فأنكره بقلبه فقد سلم وبرئ، ومن أنكره بلسانه فقد أجر وهو أفضل من صاحبه، ومن أنكره بالسيف لتكون كلمة الله هي العليا وكلمة الظالمين السفلى فذلك الذي أصاب سبيل الهدى ونُور في قلبه اليقين، فقاتلوا هؤلاء المحلّين المحدثين المبتدعين الذين قد جهلوا الحق فلا يعرفونه وعملوا بالعدوان فلا ينكرونه ". وقال الشعبي: " يا أهل الإسلام قاتلوهم ولا يأخذكم حرج في قتالهم، فوالله ما أعلم قوما على بسيط الأرض أعمل بظلم ولا أجور منهم في الحكم، فليكن بهم البدار". وقال سعيد بن جبير: " قاتلوهم ولا تأثموا من قتالهم بنيّة ويقين، وعلى آثامهم قاتلوهم على جورهم في الحكم وتجبرهم في الدين واستذلالهم الضعفاء وإماتتهم الصلاة " [46].
أما نجم العلماء ومفتي المدينة الإمام مالك فقد روى ابن جرير عنه أنه أفتى الناس بمبايعة محمد بن عبد الله بن الحسن الذي خرج سنة 145هـ، فقيل له : " فإن في أعناقنا بيعة للمنصور، فقال: إنما كنتم مكرهين وليس لمكره بيعة، فبايعه الناس عند ذلك عن قول مالك ولزم مالك بيته " [47].
وقد أفتى الإمام مالك - رحمه الله - للناس بمبايعة محمد بن عبدالله بن حسن عندما خلــع الخليفة المنصور ، حتى قال الناس لمالك : في أعناقنا بيعة للمنصور ، قال : إنما كنتم مكرهين ، وليس لمكره بيعة ، فبايع الناس محمد بن عبدالله بن حسن عملا بفتوى الإمام مالك .[48].
وقد ذكر ابن العربي أقوال علماء المالكية : " إنما يقاتل مع الإمام العدل ، سواء كان الأول ، أو الخارج عليه ، فإن لم يكونا عدلين ، فأمسك عنهما إلا أن تراد بنفسك ، أو مالك ، أو ظلم المسلمين فادفع ذلك ". [49]
وكذلك قال ابن العربي : " وقد روى ابن القاسم عن مالك : إذا خرج على الإمام العدل ، خارج وجب الدفع عنه ، مثل عمر بن عبد العزيز ، فأما غيره فدعه ، ينتقم الله من ظالم بمثله ، ثم ينتقم الله من كليهما ، قال الله تعالى: فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ أُولَاهُمَا بَعَثْنَا عَلَيْكُمْ عِبَادًا لَنَا أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ فَجَاسُوا خِلَالَ الدِّيَارِ وَكَانَ وَعْدًا مَفْعُولًا ﴿الإسراء: ٥﴾ ، قال مالك : إذا بويع للإمام فقام عليه إخوانه ، قوتلوا إن كان الأول عدلاً ، فأما هؤلاء فلا بيعة لهم ، إذا كان بويع لهم على الخوف "[50].
وقد ذكر أبن أبي يعلى في ذيل طبقات الحنابلة عن الإمام أحمد في رواية : " من دعا منهم إلى بدعة فلا تجيبوه ولا كرامــة ، وإن قدرتم على خلعه فافعلوا ".[51]
والمشهور من مذهب الإمام أحمد ، تحريم خلع الإمام الجائر ، غير أنه يمكن التوفيق بأن قوله بالتحريم يحمل على عدم القدرة لأنه حينئذ فتترجح المفسدة ويبقى الظلم بل قد يزداد .
ومن علماء الحنابلة الذين ذهبوا إلى القول بخلع الجائر ، ابن رزين ، وابن عقيل ، وابن الجوزي ، رحمهم الله .[52]
وقد نقل العلامة محمد بن إبراهيم الوزير اليماني - رحمه الله - في هذه المسألة كلاماً نفيساً لأئمة السلف في رده على الروافض في كتابه العواصم والقواصم في الذَّبِّ عن سنَّةِ أبي القاسم.
ومن هذه الآراء التي نقلها العلامة محمد بن إبراهيم الوزير اليماني : " قال القاضي عياض : ( لو طَرَأَ عليه كفرٌ ، أو تغييرٌ للشرع ، أو بدعةٌ ، خرج عن حكم الولاية ، وسقطت طاعته ، ووجب على المسلمين القيام عليه ، ونصب إمام عادل إِن أمكنهم ذلك ، فإن لَم يقع ذلك إلا لطائفة ، وجب عليهم القيام بخلع الكافر ، ولا يجب على المبتدع القيام إلا إذا ظنوا القدرةَ عليه ، فإن تحققوا العجز ، لَم يجب القيام ، وليهاجر المسلم عن أرضه إلى غيرها ، ويفر بدينه .. وقال بعضهم : يجب خلعه إلا أن يترتب عليه فتنةٌ وحرب (صحيح مسلم شرح النووي 12\229) . انتهى
وقال ابنُ بطال : وقد أجمع الفقهاءعلى وجوب طاعة السلطان المتغلب والجهاد معه ، وأنصف المظلوم غالباً ، وأنَّ طاعته خيرٌ من الخروج عليه لِمَا في ذلك من حقن الدماء و تسكين الدهماء ولم يستثنوا من ذلك إلا إذا وقع من السلطان الكفر الصريح فلا تجوز طاعته في ذلك بل تجب مجاهدته لمن قدر عليها. (الفتح).
وفي كلام ابن بطال ما يدل بمفهومه على جواز الخروج وعدمه ، لأنه قال : إن طاعته خيرٌ من الخروج عليه .. ولو كان الخروجُ حراماً قطعاً والطاعةُ واجبةً قطعاً ، لَم يقل : إن الطاعة خيرٌ من الخروج .
قال ابن عبد البر- رحمه الله - في ( الاستيعاب ) : واختلفَ الناس في معنى قوله : وأن لا ننازعَ الأمرَ أهلَه .
فقال قوم : هم أهل العدل والفضل والدينِ ، وهؤلاء لا ينازَعُون ، لأنهم أهل الأمر على الحقيقة .
وقال أهل الفقه : إنما يكون الاختيار في بدء الأمر ، ولكن الجائر من الأئمة إذا أقامَ الجهاد والجمعةَ والأعياد ، سكنت له الدهماء ، وأنصف بعضها من بعض في تظالُمها ، لم تجب منازعته ، ولا الخروج عليه ، لأنَّ في الخروج عليه استبدال الأمن بالخوف ، وإراقةَ الدماء ، وشنَّ الغارات ، والفساد في الأرض ، وهذا أعظم من الصبر على جوره وفسقه ، والنظر يشهد أن أعظم المكروهين أولاهما بالترك ، وأجمع العلماء على أن من أمر بمنكرٍ ، فلا يطاع ، قال النبي صلى الله عليه وسلم : ( لا طاعةَ لمخلوقٍ في معصيةِ الخالق ) ، قال اللهُ تعالى : وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَىٰ وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ ﴿المائدة: ٢﴾. انتهى
فإذا عرفت هذا ، تبيّن لك أنهم لا يعيبون على مَن خرج على الظلمة ، لأن جوازه منصوص عليه في كتب فقههم ، ولو كان محرماً عندهم قطعاً ، لم يختلفوا فيه ، ويجعلوه أحد الوجوه في مذهبهم الذي يحل للمفتي أن يفتي به ، وللمستفتي أن يعمل به ، كما أنه ليس لهم وجه في جواز شيءٍ من الكبائر ، ولا شك أن كل مسألةٍ لهم فيها قولان أو وجهان أنهم لا يحرمونَ فعل أحدهما ، ولا يجرحون من فعله مستحلاً له ، ولا يفسقونه بذلك ، وهذا يعرفه المبتدئ في العلم ، كيف المنتهي ؟!
للتذكير لك ولغيرك والي يقدر يرد يشمر اذراعه واتحداه يرد
هذا جانب من مذهب اهل السنه الامر فيه خلاف غير هالامر تحريييييييييييييييييييييييييييييييف وزندقه وتجني على دين الله
 

بو ماجد

عضو بلاتيني
انت تعرف ربع مسلم البراك منهم ياشاطر؟؟؟؟
بسهوله تكفر قبيله كامله ولايرف لك جفن

صراحه خوش دين وخوش منطق
أذا أختلفت معك أكفرك وأكفر ربعك

تبيها من الآخر
والله للعن أبو الدين اللي تعرفه أنت وأشكالك
 

خمسين مليون

عضو ذهبي
انت وش مذهبك !!!! :confused:

والله وتالله سني سلفي واتبع ما اقلد وبس
معاويه رضي الله عنه وارضاه خرج وعمرو بن العاص رضي الله عنه وارضاه خرج والحسين رضي الله عنه وارضاه خرج وعبدالله بن الزبير رضي الله عنه وارضاه خرج والصحابه رضي الله عنهم وارضاهم بموقعه الحره اخرجو كلهم وش مذهبهم
كلهم مافهمو الاحاديث بس انت وبن باز وبن عثيمين والالباني رحمكم الله الي فهمتو وانتو بس السنه حكر عليكم
واشرايك بصحابتنا رضي الله عنهم وارضاهم خوارج
اقول مره ناضرت رافضي وبالاخير ماعرف يرد وعطيته كتاب احسان الشيعه والقران وماعرف يرد وجاني يقولي وايده وراء ظهره انت جذيه سويت فيني وتحديته يرد على الكتاب وماقدر يرد ورد علي الكتاب واليوم اتحداك انت ومن تدعي انهم من اهل العلم تردون هذي اقوال اهل السنه وافعالها من صحابه وعلماء وامه ...... تردون علي
وانا اقولك وانا واااااثق ماراح تقدرون لانكم ابتدعتو بدين الله وحرفتو وان ماقدرت قر ان المشايخه اخطات والخطا من طبع البشر
 

LEADER

مشرف سابق


17. يمنع الدخول في صراعات جانبية مع بقية الرواد بدلا من التركيز على الحوار ومناقشة الأفكار ووجهات النظر.

 
الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.
أعلى