نوادر الصور لأبرز الشخصيات في تاريخ الجزيره العربيه الحديث

ولد عتيبه

عضو بلاتيني
اسمح لي بهالاضافه.

الملك فيصل بن عبد العزيز آل سعود​

ولد الملك فيصل في صفر من عام 1324ه / أبريل 1906م ، و توفيت أمه و هو صغير لم يبلغ ستة شهور ، و نشأ نشأة دينية صالحة ، و تلقى تعليمه الشرعي على يد جده لأمه الشيخ عبد الله بن عبد اللطيف آل الشيخ ، كما تربى في مدرسة والده الملك عبد العزيز إدارياً و سياسياً و اجتماعياً ، و شارك في عدد من حملات توحيد البلاد في عهد الملك عبد العزيز .
وهو الابن الثالث من ابناء الملك عبدالعزيز بعد تركي وسعود، وهو الحاكم الخامس عشر من ال سعود، والثالث في الدولة السعودية الحديثة بويع فيصل بن عبدالعزيز ملكاً على المملكة العربية السعودية في يوم الاثنين 27 جمادى الآخرة 1384هـ الموافق 2 نوفمبر 1964م
و في عهده كانت حرب العاشر من رمضان 1393ه / السادس من أكتوبر 1973م فوقفت المملكة موقفاً مشرفاً ، ليس بقطع إمداد البترول للدول المؤيدة لإسرائيل _ و إنما أيضاً _ بالتأييد المادي و المعنوي للدول التي دخلت الحرب مما أسهم كثيراً فيما حققته المعركة من انتصارات .
توفى الملك فيصل يوم الثلاثاء 13 من ربيع الأول عام 1395ه الموافق 25 مارس عام1975م مقتولاً غفر الله له و جعله من الشهداء الأبرار . و قد خلفه في الحكم ولى العهد أخوه الملك خالد بن عبد العزيز .


زار القدس للمرة الأولى بعد حيازة الأردن لها بعد حرب 1948 وذلك في اواخر الخمسينيات من القرن الماضي وأكد على نيته في زيارة القدس للمرة الثانية بعد تحريرها من الصهيونية والصلاة في المسجد الأقصى ولكن القدر لم يمهله، وقد هدد فيصل الغرب بإغلاق جميع آبار النفط اذا لم تعد القدس للمسلمين ولكن يد الغدر طالته قبل ان يحقق مراده ، وقد كان يقول في اواخر ايامه
(( سنصلي العيد القادم في القدس بإذن الله ))
________________________________________________
سلام يا فيصل عدد ما ذكرناك ... وإعداد ما قالولك الناس مرحوم
واعداد دمع العين في يوم فرقاك ... وإعداد ما فرجت من كرب مضيوم
أن قلت يا ليتي ألا ليتي فداك ... وإن قلت واعزآه مانيب مليوم
يا لعن ابو من لام عينٍ تمنّاك ... قد بدّدت شوفتك عن شوفها غيوم
وين العزا ما به عزا غير نجزاك ... بمواصلة مسعاك والدّرب معلوم
نم هاني العينين حنّا تبعناك .... والدّار فيها لابةٍ ما لهم نوم
إن قاله الله ما نضيّع لك مناك ..... نسجد لرب البيت في القدس ونصوم

شعر/خالد الفيصل

faisal.jpg


41233416599.jpg


صورته وهو في القدس خلفه الملك فهد رحمه الله والملك عبدالله

tumblr_lhy56qbJfv1qcasuoo1_500.gif


وهنا مع وزير الخارجيه الامريكي كسنجر بعد ان قطع الملك فيصل النفط عن امريكا

4a138ead1303c.jpg


King-Faisal.jpg
 
اهلا بأخي وزميلي العزيز ولد عتيبه

اولا..... ما انا الا ضيف عندك وعند الزملاء الاعضاء في هذا الموضوع اضف ماتراه مناسبا ويشرفني ذلك

ثانيا.....اعجبني التزامك بالموضوع ونقل الصور والسير فشكرا لك

ثالثا.....سبقتني على هذه الشخصيه وأهنئك على اختيارك لها

رابعا....فلتسمحلي بهذه الاضافه وهي عن زيارته للقدس رحمه الله:وردة:




BC0DQ.jpg






XEQ5X.jpg






3BhBc.jpg






vKjPg.jpg
 
حافظ وهبة .. مصمم العلم الذي لا يُنكّس ومستشار الملك المؤسّس

حافظ وهبة ، رجل خدم الدولة السعودية في بدايات تأسيسها، بعد حضوره إثر دعوة تلقاها
من المغفور له - بإذن الله - الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن

ولد حافظ وهبة في الحي المصري الفقير "بولاق" في عام 1307هـ 15 يوليو 1889م
ونشأ في أسرة متوسطة الحال

دخل "الكتَّاب" وعمره ستة أعوام فتعلم الكتابة والحساب والقرآن وأتم حفظه وعمره 11 عاما

أدخله والده الأزهر ثم انتقل إلى مدرسة القضاء الشرعي وقد أخذ العلم على كثير من المشايخ
منهم الشيخ محمد عبده، علي حسين البولاقي، محمد بخيت، محمد حسنين مخلوف والد مفتي
الديار المصرية حسنين مخلوف، والشيخ الخضري

تنقل - رحمه الله - في دول الخليج من الكويت والبحرين بعد أن نفاه البريطانيون من مصر، اشتغل
بداية مدرسا للغة العربية وعمل بالتجارة وأدخل لاصقا طبيا أمريكيا إلى الخليج سمي فيما بعد
بـ "لزقة حافظ"، وخلال وجوده في الكويت تعرف على الملك عبد العزيز - طيب الله ثراه - ثم سافر إلى
الهند ورجع بعدها إلى الكويت وحل ضيفاً على عيسى بن قطامي من رجالات الكويت الكبار، وتعرف
على الشيخ يوسف بن عيسى القطامي فأقنعه بالإقامة في الكويت وكان يتردد على مساجد الكويت
لإلقاء الدروس، ولقد تركز تأثير الشيخ في الكويت بالنقاط التالية:

أولاً: مشاركته في التعليم في المدرسة المباركية منذ وصوله عام 1914م وكان أثره كبيرا فيها
وفي إدارتها وتطويرها.

ثانياً: مشاركته بالوعظ والإرشاد في مساجد الكويت ولاسيما المسجد الجامع أكبر مساجدها.

ثالثاً: إسهامه في توعية الناس لخطر الاحتلال الأجنبي ومقاومته.

بعد سنوات عاشها في الكويت تلقى حافظ وهبة دعوة من الملك عبد العزيز ـ طيب الله ثراه ـ
للحضور إلى المملكة، ولبى حافظ الدعوة للعلاقة الطيبة التي كانت تربطه بالملك المؤسس - رحمه الله -
وبعد حضوره أكرمه الملك عبد العزيز وعينه مستشاراً سياسياً، ثمّ عينه فيما بعد في عام 1930م، سفيراً
للمملكة في الدولة البريطانية، وهي الدولة التي نفته حكومتها من بلاده عند استعمارها مصر، وأصبح حافظ
وهبة رسميا أول سفير سعودي في بريطانيا، وأثناء وجوده مع الملك المؤسس وثق حافظ وهبة التاريخ
السعودي رواية من الملك المؤسس نفسه، وحقق بذلك أهم توثيق للتاريخ السعودي من خلال رجل
المرحلة آنذاك.

عين حافظ وهبة كما ذكرنا سفيرا للمملكة في بريطانيا تحت اسم وزير مفوض سعودي في لندن
في عام 1930م، وكان لحافظ بصمات واضحة في تطوير العلاقات بين الدولتين، فواصل الطرفان علاقاتهما
وفق الإطار الدبلوماسي والسياسي، وتمكنا من حل كثير من الإشكالات والمواقف السياسية من خلال
الحوار والتفاوض، كما تمكنا من الارتقاء بالتعاون السياسي والاقتصادي والعسكري بين البلدين إلى
مستويات عالية.

أما بالنسبة للسفراء ومن في حكمهم (كالقناصل والمفوّضين)، حيث يعد حافظ وهبة من الأوائل في هذا
الشأن، الذين أوفدوا إلى الخارج لافتتاح أول ممثليات سعودية فقد رصدت أسماؤهم تلك الكتب التي تناولت
العلاقات السعودية الخارجية، وبخاصة بعد إنشاء وزارة الخارجية السعودية عام 1930م وتعيين الملك فيصل -
رحمه الله - كأول وزير لها، فبدأت بالمفوضية السعودية في لندن 1930م وتولاها حافظ وهبة وزيراً مفوضاً في
البداية ثم صار عام 1948م سفيراً لها لمدة 30 عاما، طيلة بقية عهد الملك عبد العزيز، كما عين وزيرا مفوضا
في هولندا 1350هـ.

وكان للمستشار السفير حافظ وهبة الفضل في توثيق العلاقات السعودية المصرية. فقد كان حافظ وهبة
مهتماً بتوثيق العلاقات بين الملك عبد العزيز ومصر لمعرفته أن توثيق هذه العلاقات بين هاتين الدولتين
سيشكل قوة للأمة العربية.

حافظ وهبة هو أول من أسند إليه القيام على برامج التعليم المنظم في المملكة، وقد تحدث عن الصعوبات
التي واجهت التعليم عند بدايته، وعن تطوره بعد ذلك، فقال في إحدى مؤلفاته لما قال: "لم تكن توجد في
البلاد مدارس تذكر في زمن الأتراك، وما وجد منها كان ابتدائياً قليل النفع، ففي إقليم الأحساء لم يؤسس
بعد إعلان الدستور العثماني إلاّ مدرسة صغيرة واحدة، ولم يكن الوضع في الحجاز أحسن بكثير، فلما أتى
الملك عبد العزيز عمل على نشر العلوم والمعارف، وفتح المدارس، وأنشأ المعاهد العلمية غير عابئ بما
لقيه في هذا المضمار من معارضة شديدة وصعوبات جمة ".

وأكمل حافظ كلامه "ولقد صمم جلالته على وضع الخطوات السليمة في سبيل إيجاد تعليم يخدم أمته وبلاده
لقد بذر جلالته" وبفضل الله ثم جهود الملك عبد العزيز - طيب الله ثراه - ومستشاره حافظ وهبة تنعم المملكة
اليوم بـ 13 جامعة عملاقة، ورئاسة عامة وكبيرة لتعليم البنات، وعشرات الكليات والمعاهد، وألوف المدارس،
وملايين من الطلاب والطالبات.

شاء الله أن يتمّ تصميم العلم على يد مثقف عربي لجأ إلى الملك عبد العزيز هارباً من بلاده.
حافظ وهبة الذي كان مطارداً من بريطانيا في مصر. صمّم العلم السعودي تعبيرا عن وفائه للمملكة، بعد أن
اعتمد الملك المؤسس ذلك من واقع إخلاص وهبة وعلاقته بتراب السعودية، ورافق الملك في المراحل التالية
لبناء الدولة. العلم مستطيل الشكل عرضه يساوي ثلثي طوله، أرضيته خضراء وتتوسطه عبارة لا إله إلا الله
محمد رسول الله بخط الثلث، وتحتها سيف عربي تتجه قبضته نحو سارية العلم، ولعل من الأمور التي ثبتها
هذا الرجل، أنه أضاف جملة التوحيد التي جعلت العلم السعودي خفاقا لا ينكس، لذلك استمرّ العلم خفاقاً
بما يحمل من مدلولات ورمزية ذات صلة عميقة بهوية البلاد التي يشير إليها، وفوق ذلك كله يتميز عن بقية
أعلام دول العالم بخصائص لا تخضع لكثير من البروتوكولات والأعراف الدولية احتراماً للخصوصية الدينية التي
يمثلها. وبالتالي تميز العلم السعودي بأنه العلم الوحيد في العالم، الذي لا يمكن تنكيسه لأي سبب وفي
أي ظرف، لأنه يحمل الشهادتين.

وفي عام 1393هـ تحوّلت الأعراف الخاصة بالعلم السعودي والتقدير العفوي إلى نظام تمّ تصديقه من قبل
مجلس الوزراء وتعميمه على الأجهزة الحكومية. وبالتالي استُكملت الإجراءات التي يُعامل بها العلم في
الداخل والخارج ضمن نظام واضح.

من أهم مؤلفاته: جزيرة العرب في القرن 20، وكتاب 50 عاماً في جزيرة العرب. فقد وثق في الكتابين حياة
الملك عبد العزيز رحمة الله ورحلاته، وكذلك حياة الملك سعود وأخيه الملك فيصل رحمها الله، ووثق كل مقولة
قالها الملك المؤسس، وجميع أعماله، فقد كان الشيخ حافظ وهبة مهتما بتوثيق حياة العظماء في الجزيرة
العربية فقد كان شديد الملاحظة وانتقائه لكلماته في تأليف كتبه، حتى أصبح هذان الكتابان مرجعين
أساسيين لمؤرخين والباحثين عن علم التاريخ وخاصة تاريخ الجزيرة العربية.

توفي الشيخ حافظ وهبة رحمه الله في مدينة روما عاصمة إيطاليا سنة 1387هـ الموافق 1967م عن عمر
يناهز 80 عاما بعد حياة سياسية وعلمية حافلة، رحمه الله وأسكنه فسيح جناته، هو يستحق منا أن نذكره
وندعو له، ونترحم عليه كما نترحم على آبائنا المؤسسين، حتى ولو كان مصريا لم يولد على ترابنا، إلا أنه
كان من المخلصين الذين خدموا هذا التراب كما لو كانوا قد ولدوا عليه.

148680930.jpg


128904391.jpg


850331353.jpg


873972715.jpg


815091608.jpg


233838707.jpg


741046019.jpg


589409257.jpg



هذي صورته مع الوفد البريطاني وهو جالس
وتظهر فيها الأميرة أليس ، ايرل اثلون ، لورد فرديرك كامبريدج



 

hEm0

عضو مميز


الامام عبد العزيز بن باز




الإمام الداعية الفقيه عبد العزيز بن عبد الله بن باز أشهر علماء وفقهاء الجزيرة العربية الذي تلقى الناس فتاواه ورسائله بالقبول وتتلمذ على يديه المئات وهو كما وصفه أحد تلامذته صاحب كتاب "الإنجاز في ترجمة الإمام عبد العزيز بن باز" يقول: هو الإمام الصالح الورع الزاهد أحد الثلة المتقدمين بالعلم الشرعي، ومرجع المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها، في الفتوى والعلم، وبقية السلف الصالح في لزوم الحق والهدي المستقيم، واتباع السنة الغراء.

نسبه ونشأته

هو عبد العزيز بن عبد الله بن عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله آل باز، وآل باز أسرة عريقة في العلم والتجارة والزراعة معروفة بالفضل والأخلاق أصلهم من المدينة النبوية، ولد في الرياض عاصمة نجد يوم الثاني عشر من شهر ذي الحجة سنة 1330هـ، وترعرع فيها وشب وكبر، ولم يخرج منها إلا ناويا للحج والعمرة.

نشأ سماحة الشيخ عبد العزيز في بيئة عطرة بأنفاس العلم والهدى والصلاح، بعيدة كل البعد عن مظاهر الدنيا ومفاتنها، وحضاراتها المزيفة، إذ الرياض كانت في ذلك الوقت بلدة علم وهدى فيها كبار العلماء، وأئمة الدين، من أئمة هذه الدعوة المباركة التي قامت على كتاب الله وسنة رسوله - صلى الله عليه وسلم - وهي دعوة الإمام المجدد محمد بن عبد الوهاب - رحمه الله - وفي بيئة غلب عليها الأمن والاستقرار وراحة البال، بعد أن استعاد الملك عبد العزيز - رحمه الله - الرياض ووطد فيها الحكم العادل المبني على الشريعة الإسلامية السمحة بعد أن كانت الرياض تعيش في فوضى لا نهاية لها، واضطراب بين حكامها ومحكوميها.

فهكذا نشأ سماحته في بيئة علمية ولا ريب أن القرآن العظيم كان ولا يزال - ولله الحمد والمنة - هو النور الذي يضيء حياته، وهو عنوان الفوز والفلاح فبالقرآن الكريم بدأ الشيخ دراسته - كما هي عادة علماء السلف - رحمهم الله - إذ يجعلون القرآن الكريم أول المصادر العلمية - فيحفظونه ويتدبرونه أشد التدبر، ويعون أحكامه وتفاسيره، ومن ثمَّ ينطلقون إلى العلوم الشرعية الأخرى، فحفظ الشيخ القرآن الكريم عن ظهر قلب قبل أن يبدأ مرحلة البلوغ، فوعاه وأتقن سوره وآياته أشد الإتقان، ثم بعد رحمه لكتاب الله، ابتدأ سماحته في طلب العلم على يد العلماء بجد وجلد وطول نفس وصبر.

ولقد ذكر سماحته في محاضرته النافعة رحلتي مع الكتاب: أن لوالدته - رحمها الله - أثرا بالغا، ودورا بارزا في اتجاهه للعلم الشرعي وطلبه والمثابرة عليه، فكانت تحثه وتشد من أزره، وتحضه على الاستمرار في طلب العلم والسعي وراءه بكل جد واجتهاد.

فقده لبصره

كان سماحة الشيخ عبد العزيز - رحمه الله - مبصرا في أول حياته، وشاء الله لحكمة بالغة أرادها أن يضعف بصره في عام 1346 هـ إثر مرض أصيب به في عينيه ثم ذهب جميع بصره في عام 1350 هـ، وعمره قريب من العشرين عاما؛ ولكن ذلك لم يثنه عن طلب العلم، أو يقلل من همته وعزيمته بل استمر في طلب العلم ملازما لصفوة فاضلة من العلماء الربانيين والفقهاء الصالحين، فاستفاد منهم أشد الاستفادة، وأثّروا عليه في بداية حياته العلمية، بالرأي السديد، والعلم النافع، والحرص على معالي الأمور، والنشأة الفاضلة، والأخلاق الكريمة، والتربية الحميدة، مما كان له أعظم الأثر، وأكبر النفع في استمراره.

ومما ينبغي أن يعلم أن سماحة الشيخ عبد العزيز - رحمه الله- قد استفاد من فقده لبصره فوائد عدة نذكر على سبيل المثال منها أربعة أمور:

الأمر الأول: حسن الثواب، وعظيم الأجر من الله سبحانه وتعالى، فقد روى الإمام البخاري في صحيحه في حديث قدسي أن الله تعالى يقول: إذا ابتليت عبدي بفقد حبيبتيه عوضتهما الجنة (البخاري).

الأمر الثاني: قوة الذاكرة، والذكاء المفرط: فالشيخ - رحمه الله - حافظ العصر في علم الحديث فإذا سألته عن حديث من الكتب الستة، أو غيرها كمسند الإمام أحمد والكتب الأخرى تجده في غالب أمره مستحضرا للحديث سندا ومتنا، ومن تكلم فيه، ورجاله وشرحه.

الأمر الثالث: إغفال مباهج الحياة، وفتنة الدنيا وزينتها، فالشيخ - رحمه الله - كان متزهدا فيها أشد الزهد، وتورع عنها، ووجه قلبه إلى الدار الآخرة، وإلى التواضع والتذلل لله سبحانه وتعالى.

الأمر الرابع: استفاد من مركب النقص بالعينين، إذ ألح على نفسه وحطمها بالجد والمثابرة حتى أصبح من العلماء الكبار، المشار إليهم بسعة العلم، وإدراك الفهم، وقوة الاستدلال وقد أبدله الله عن نور عينيه نورا في القلب، وحبا للعلم، وسلوكا للسنة، وسيرا على المحجة، وذكاءً في الفؤاد.

المكانة العلمية لأسرته

وأسرة آل باز معروفة بالعلم والفضل، والزهد والورع ويغلب على بعض أفرادها العناية بالتجارة، وعلى بعضها العناية بالزراعة، ولعل من أبرز علماء هذه الأسرة الشيخ عبد المحسن بن أحمد بن عبد الله بن باز - رحمه الله - المتوفى سنة 1342 هـ، كانت له دراية تامة في الفقه، واطلاع واسع على العلوم الشرعية، ومحبة لطلبة العلم والاعتناء بهم، مع حسن الأخلاق، وكريم الشمائل، وطيب التعليم والتدريس.

ومن العلماء البارزين من تلك الأسرة، الشيخ مبارك بن عبد المحسن بن باز المكنى " بأبي حسين " وهو من كبار حملة العلم المعروفين بالعلم والفضل وحسن السيرة، وكان والده الشيخ / عبد المحسن - رحمه الله - هو قاضي بلدة الحلوة فقرأ عليه في بعض العلوم الشرعية في أول طلبه للعلم، ثم لما توفي والده، تولى القضاء بعده، ثم نقل بعد ذلك إلى قضاء عدة بلدان منها بيشة والأرطاوية ورنية.

ولما تولى الملك عبد العزيز - رحمه الله - على الحجاز عينه قاضيا في الطائف، والشيخ مبارك - رحمه الله - يعتبر أحد العلماء الذين بعثهم الملك عبد العزيز - رحمه الله - إلى مكة لكي يناظروا علمائها ويناقشوهم في مسائل تتعلق بالتوحيد والعقيدة الصحيحة، وقد أبلى الشيخ مبارك - رحمه الله - في ذلك بلاء حسنا وكانت له اليد الطولى في تبيين بعض المسائل وإيضاحها، وظهر الحق إلى جانب علماء الدعوة.

وخلاصة القول أن الطابع الغالب على هذه الأسرة، هو طابع الجد في ممارسة الخير، سعيا في نشدان الكسب الحلال، والمذاكرة الحيّة في مسائل الدين، مع الالتزام بالفضائل والأخلاق الحميدة - رحم الله أمواتهم وبارك في أحيائهم، وجعل منهم العلماء الصالحين.

من أخلاق بن باز

كانت للشيخ هيبة فيها عزة العلماء مع عظيم مكانتهم وكبير منزلتهم، وهذه الهيبة قذفها الله في قلوب الناس، وهي تنم عن محبة وإجلال وتقدير له، لا من خوف وهلع وجبن معه، بل إن الشيخ - رحمه الله - قد فرض احترامه على الناس، بجميل شمائله وكريم أخلاقه، مما جعلهم يهابونه حياء منه، ويقدرونه في أنفسهم أشد التقدير.

ومما زاد هيبته أنه ابتعد عن ساقط القول، ومرذول اللفظ، وما يخدش الحياء أشد الابتعاد، فلا تكاد تجد في مجلسه شيئا من الضحك إلا نادرا ولماما، بل كنت تجد مجالسه عامرة بذكر الله، والتفكر والتأمل في الدار الآخرة.

ومع هذه المكانة العظيمة، والمنزلة السامية، والهيبة، فإنه آية في التواضع، وحسن المعاشرة، وعلو الهمة، وصدق العزيمة، مع عزة في النفس، وإباء في الطبع، بعيد كل البعد عن الصلف والتكلف المذموم كأنه وضع بين نصب عينيه قوله تعالى: {وما أنا من المتكلفين}.

لعل من أبرز ما تميز به شيخنا - رحمه الله - الزهد في هذه الدنيا، مع توفر أسبابها، وحصول مقاصدها له، فقد انصرف عنها بالكلية، وقدم عليها دار البقاء، لأنه علم أنها دار الفناء، متأسيا بزهد السلف الصالح - رحمهم الله - الذين كانوا من أبعد الناس عن الدنيا ومباهجها وزينتها الفانية، مع قربها منهم، فالشيخ - رحمه الله -كان مثالا يحتذي به، وعلما يقتدى به، وقدوة في الزهد والورع وإنكار الذات، والهروب من المدائح والثناءات العاطرة، وكم من مرة سمعته في بعض محاضراته، حين يطنب بعض المقدمين في ذكر مناقبه وخصاله الحميدة، وخلاله الرشيدة، يقول: "لقد قصمت ظهر أخيك، وإياكم والتمادح فإنه الذبح، اللهم اجعلني خيرا مما يظنون، واغفر لي ما لا يعلمون" بمثل هذه الكلمات النيرة، والتوجيهات الرشيدة نراه يكره المدح والثناء كرها شديدا، وهذا يدل على زهد في القلب وعفة في الروح، وطهارة في الجوارح، وخشية للمولى جل وعلا.

فصاحته وخطابته

يعد الشيخ بن باز ـ رحمه الله ـ من أرباب الفصاحة، وأساطين اللغة وخاصة في علم النحو، وفي علوم اللغة العربية كافة.

وفصاحته تبرز في كتاباته ومحادثاته، وخطبه ومحاضراته وكلماته، فهو ذو بيان مشرق، ونبرات مؤثرة حزينة، وأداء لغوي جميل، ويميل دائما إلى الأسلوب النافع الذي كان عليه أكثر أهل العلم وهو الأسلوب المسمى "السهل الممتنع" فتجده - رحمه الله - من أكثر الناس بعدا عن التعقيد والتنطع في الكلام والتشدق في اللفظ والمعنى، والتكلف والتمتمة، بل هو سهل العبارة، عذب الأسلوب، تتسم عباراته وكتاباته بالإيجاز والإحكام والبيان.

ومن نوافل الأمور أن يقدر القارئ الكريم ثقافة الشيخ - رحمه الله - في اللغة والأدب وحسن البيان، لأن معرفة ذلك وإتقانه من الأسس الرئيسية في فهم آيات الكتاب ونصوص السنة النبوية، ومعرفة مدلولات العلماء، ولهذا كان الشيخ - رعاه الله - متمكنا مجيدا للخطابة والكتابة.

والشيخ – رحمه الله ـ خطيب مصقع، وواعظ بليغ سواء في محاضراته الكثيرة النافعة أو تعقيباته على محاضرات غيره، ومن مميزاته وخصائصه الخطابية قدرته على ترتيب أفكاره حتى لا تتشتت، وضبطه لعواطفه حتى لا تغلب عقله، ثم سلامة أسلوبه، الذي لا يكاد يعتريه اللحن في صغير من القول أو كبير، وأخيرا تحرره من كل أثر للتكلف والتنطع.

وكان الشيخ عبد العزيز – رحمه الله - صاحب بصيرة نافذة، وفراسة حادة، يعرف ذلك جيدا من عاشره وخالطه، وأخذ العلم على يديه. ومما يؤكد على فراسته أنه يعرف الرجال وينزلهم منازلهم، فيعرف الجادّ منهم في هدفه ومقصده من الدعاة وطلبة العلم فيكرمهم أشد الإكرام، ويقدمهم على من سواهم، ويخصهم بمزيد من التقدير ويسأل عنهم وعن أحوالهم دائما، وله فراسة في معرفة رؤساء القبائل والتفريق بين صالحهم وطالحهم، وله فراسة أيضا في ما يعرض عليه من المسائل العويصة، والمشكلات العلمية؛ فتجده فيها متأملا متمعنا لها، تقرأ عليه عدة مرات، حتى يفك عقدتها، ويحل مشكلها، وله فراسة أيضا في ما يتعلق بالإجابة عن أسئلة المستفتين، فهو دائما يرى الإيجاز ووضوح العبارة ووصول المقصد إن كان المستفتي عاميا من أهل البادية، وإن كان المستفتي طالب علم حريص على الترجيح في المسألة، أطال النفس في جوابه مع التعليلات وذكر أقوال أهل العلم، وتقديم الأرجح منها، وبيان الصواب بعبارات جامعة مانعة.

قوة حافظته

ومما تميّز به سماحته - رحمه الله - قوة الحافظة، وسرعة البديهة، واستحضار مسائل العلم بفهم واسع، ووفرة في العلم، وشدة في الذكاء، وغزارة في المادة العلمية، فهو - رعاه الله - صاحب ألمعية نادرة، ونجابة ظاهرة.

وإن نعمة الحفظ، وقوة الذاكرة، هما من الأسباب القوية - بعد توفيق الله عز وجل - على تمكنه من طلبه للعلم، وازدياد ثروته العلمية، المبنية على محفوظاته التي وعتها ذاكرته في مراحل التعلم والتعليم، وقد حباه الله من الذكاء وقوة الحفظ وسرعة الفهم، مما مكنه من إدراك محفوظاته العلمية عن فهم وبصيرة.

ومما يؤكد على ذلك أنه ربما سُئِلَ عن أحاديث منتقدة في الكتب الستة وغيرها من كتب السنة فيجيب عليها مع تخريجها والتكلم على أسانيدها ورجالها، وذكر أقوال أهل العلم فيها، وهو ممَّن منَّ الله عليه بحفظ الصحيحين واستحضارهما، ولا يكاد يفوته من متونهما شيء.

ومما يؤكد ويبرهن على قوة حافظته وحضور بديهته، أنه في كلماته ومحاضراته ومواعظه تجده كثير الاستدلال بالنصوص القرآنية، والأحاديث النبوية، وأقوال أهل العلم الشرعية، يأتي عليها بسياقها ولفظها وتمامها، وهكذا في اجتماعات هيئة كبار العلماء، تجده يذكر المسألة وأقوال أهل العلم فيها مبينا الجزء والصفحة والكتاب المنقول عنه القول.

وثم أمر آخر يؤكد قوة حافظته أنه يميز بين أصوات محبيه الذين يقدمون للسلام عليه، مع كثرتهم عددهم، وقد حدَّثني بعض من عاصر الشيخ قديما وحديثا أنني قدمت للسلام عليه بعد مدة من الزمن طويلة، فبادرته بالسلام، فعرفني من أول وهلة، ورد عليَّ السلام مناديا باسمي، وهذا دأبه في أغلب من يقدمون عليه للسلام.

وأيضا مما يؤكد قوة ذاكرته أنك تجده يورد القصص القديمة التي حصلت قبل ستين سنة أو أكثر كأنه مطلع عليها، ينظر إليها ويتأمل في أمرها، وهذا أمر معلوم عند من خالط الشيخ وعرفه تمام المعرفة.

مؤلفاته وآثاره العلمية

لقد أثرى الشيخ - رحمه الله - المكتبة الإسلامية بمؤلفات عديدة تنوعت بين كتب في العقيدة الإسلامية بأنواعها وأقسامها المختلفة، ونبه إلى البدع والمنكرات، وألف في الفقه وأصوله وقواعده، وفي العبادات والمعاملات والبيوع المحرمة، وكتب في الحديث وأصوله ومصطلحاته، وفي الأذكار وفوائدها.

وفي التراجم، وعن المرأة المسلمة ودورها في بناء المجتمع، وإنقاذها من براثن الكفر والشبه الضالة، وفي التشريع والجهاد في سبيل الله، وفي فضل الدعوة إلى الله، ومسئولية الشباب المسلم، وفي الحض على الزواج المبكر، كما أنه كتب كتبا تدفع المطاعن والشبهات في الدين، وكتب في الغزو الفكري، والقومية العربية، والحداثة الشعرية. فهذه الكتب المتنوعة يجمعها صدق النصيحة، مع صدق العبارة، مع الأسلوب الواضح المفهوم لخاصة الناس وعامتهم، فنفع الله بهذه المؤلفات نفعا عظيما، حتى أن كثيرا منها قد ترجم لعدة لغات ؛ لكي يستفاد منه، حتى أنني رأيت بعض كتب سماحته - في أدغال أفريقيا - وقد وصلت إلى كل بقعة من العالم الإسلامي ويحكي لي بعض الأساتذة المصريين: أنه رأى في معرض الكتاب الدولي في القاهرة صفا طويلا فاستغرب لهذا المنظر الغريب، والأمر العجيب، فأخذه حب الاستطلاع إلى الوقوف مع الناس، فإذا به يفاجأ بأن الصف من أجل أنه يوزع كتاب "التحذير من البدع" لسماحة الشيخ عبد العزيز بن باز - رحمه الله - يقول: فكبرت بأعلى صوتي وقلت: "جاء الحق وزهق الباطل".

وهكذا - يهيئ الله لمن أخلص نيته، وأحسن قصده، القبول في جميع الأرض، وعند جميع طبقات العالم الإسلامي.

وإليك بعضاً من مؤلفاته رحمه الله:

أولاً: الرسائل الكبيرة والمتوسطة.

1- الأدلة الكاشفة لأخطاء بعض الكتاب.

2-الأدلة النقلية والحسية على إمكان الصعود إلى الكواكب وعلى جريان الشمس وسكون الأرض.

3- إقامة البراهين على حكم من استغاث بغير الله أو صدق الكهنة والعرافين.

4- الإمام محمد بن عبد الوهاب: دعوته وسيرته.

5- بيان معنى كلمة لا إله إلا الله.

6-التحقيق والإيضاح لكثير من مسائل الحج والعمرة والزيارة على ضوء الكتاب والسنة.

7-- تنبيهات هامة على ما كتبه محمد علي الصابوني في صفات الله عز وجل.

8- العقيدة الصحيحة وما يضادها.

9- الدعوة إلى الله.

10-تنبيه هام على كذب الوصية المنسوبة إلى الشيخ أحمد.

11-وجوب العمل بالسنة وكفر من أنكرها.

12-الدعوة إلى الله سبحانه وأخلاق الدعاة.

13-الرسائل والفتاوى النسائية: اعتنى بجمعها ونشرها أحمد بن عثمان الشمري.

14-الفتاوى.

15-فتاوى إسلامية - ابن باز - ابن عثيمين - ابن جبرين.

16-فتاوى تتعلق بأحكام الحج والعمرة والزيارة.

17-فتاوى المرأة لابن باز واللجنة الدائمة جمع وترتيب محمد المسند.

18-فتاوى مهمة تتعلق بالحج والعمرة.

19-فتاوى وتنبيهات ونصائح.

20-الفوائد الجلية في المباحث الفرضية.

21-مجموع فتاوى ومقالات متنوعة أشرف على تجميعه وطبعه د. محمد بن سعد الشويعر. من ا - 12 طبعة دار الإفتاء.

22-مجموعة رسائل في الطهارة والصلاة والوضوء.

23-مجموعة الفتاوى والرسائل النسائية.

24-نقد القومية العربية على ضوء الإسلام والواقع.

25-وجوب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.

26-وجوب العمل بالسنة وكفر من أنكرها.

27- شرح الأصول الثلاثة.

ثناء العلماء عليه

يقول سماحة الشيخ العلامة عبد الله بن سليمان بن منيع - رعاه الله - قاضي التمييز بمكة المكرمة وعضو هيئة كبار العلماء.

إن الحديث عن سماحة شيخنا الجليل تنشرح له الصدور، وتتفتح له النفوس، ويحلو بذكره اللسان فقد كان لي مع سماحته أكثر من علاقة أهمها وأحلاها علاقتي به شيخا كريما لقد درست على يد سماحته في المراحل الدراسية الثلاث: الثانوية والجامعية والدراسات العليا في المعهد العالي للقضاء، فاستفدت من علمه الغزير، وفقهه الواسع، وأدبه الجم في التعليم والتعلم، الشيء الذي أعتز بتحصيله من سماحته، وكان ولا يزال - رحمه الله - نعم الشيخ معلما وموجها وناصحا وحريصا على الاهتمام والعناية بطلابه، فلقد أخذنا عنه - رحمه الله - العناية بالدقة في إصدار القرار الحكيم أو الفتوى أو الرأي، وأخذنا عنه المرونة في النقاش، وتبادل الآراء والوقوف عند الحقيقة والبعد عن التعصب للرأي، حيث كان - رحمه الله - يقرر " رجوعه إلى رأي الأكثرية من زملائه وإخوانه وأبنائه في بحث أمر يكون له فيه رأي مخالف فيرجع ويقول: "اللهم اهدنا فيمن هديت" وذلك حينما يظهر له رجحان الرأي المخالف له.

وقد ضرب - رحمه الله - رقما قياسيا في كرم النفس وكرم المال لم يجاره في ذلك أحد من العلماء المعاصرين فيما علمنا.

ويقول سماحة الشيخ عبد الله بن عبد الرحمن آل بسام عضو هيئة كبار العلماء:

شيخنا سماحة الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز - رحمه الله تعالى - هو المستحق الآن للقب - شيخ الإسلام والمسلمين - لما يبذله من مساع في خدمة الإسلام والمسلمين، فهو الداعية الكبير وهو المفتي الأول في الداخل والخارج، وهو الموجه إلى فعل كل خير، وهو رئيس المجلس التأسيسي في رابطة العالم الإسلامي، ورئيس مجمع الفقه الإسلامي، ورئيس مجلس هيئة كبار العلماء، وهو المرجع في كل شأن من شئون الإسلام؛ لما حباه الله تعالى من إخلاص لدينه وأمته؛ ولما امتاز به من سعة علم وبعد نظر، وقبول لدى المسلمين، فقد وزع وقته على خدمة الإسلام ومصالح المسلمين.

ويقول فضيلة الشيخ الدكتور صالح بن عبد الرحمن الأطرم - رعاه الله - عضو الإفتاء، وعضو هيئة كبار العلماء، والأستاذ بكلية الشريعة بالرياض:

إن صفات سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز واضحة لا تخفى على معاصريه من عالم ومتعلم، فهو ذو علم جم وخلق فاضل ونظر ثاقب، وحسن خلق، وحسن معاملة مع الصغير والكبير، والعالم والمتعلم، والعامي والغريب والمعروف، والقريب والبعيد، يفيد المتعلم ويرشد الجاهل.

ونرى سماحته يزداد علوا في العلم والمعرفة وبذل العطاء من المعلومات، وقد انتشر علمه في جميع الأقطار وتزداد علاقته بالكتب من شتى الفنون من توحيد وفقه وحديث وتفسير ولغة وأصول فقه في القراءة والكتابة والإفتاء ابتداء وجوابا عليها.

وكثيرا ما يحضر لدرسه تحضيرا علميا دقيقا بأن يراجع أمهات الكتب، وكتب الشروح، وقد يقرأ عليه وهو يتناول الطعام حرصا على إفادة الطلاب؛ كما هو دأب العلماء السابقين.

وكل مواقف شيخنا - رحمه الله - طيبة ومؤثرة، تأثرت بعلمه وأخلاقه وبقبول توجيهه، وبتواضعه وانشراح صدره وتأثيره على العامة والخاصة ، فهو محل ثقة في المعتقدات وفي علم الحلال والحرام والوعظ والإرشاد والترغيب والترهيب؛ فلا يكاد يقف موقفا ويعدم التأثير.

ويقول الدكتور عبد الله عبد المحسن التركي وزير الشئون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد (سابقا):

قد وهب الله عز وجل سماحة والدنا وشيخنا العلامة الشيخ / عبد العزيز بن عبد الله بن باز، من الصفات الحسنة، والخلال الحميدة، والشمائل الكريمة ؛ الشيء الكثير، فهو في مقدمة علماء الشريعة في المملكة العربية السعودية، بل وعلى مستوى العالم، وهو إلى جانب ما وهبه الله من العلم الواسع تجتمع فيه خلال قلّ أن تجتمع في غيره، فقد عرفته كما عرفه غيري عالما فاضلا، ضرب من نفسه المثل والقدوة في التواضع والسماحة والكرم والإيثار، والزهد والورع والتقوى، والسعي في حاجات المسلمين أفرادا وهيئات، والاهتمام بهم حيث كانوا.

وقد سبق أن منح سماحته - رحمه الله - جائزة الملك فيصل لخدمة الإسلام تقديرا لعلمه وجهوده في هذا المجال المهم. جزى الله سماحة شيخنا الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز كل خير عنا وعن الإسلام والمسلمين على ما قدم من جهود وخدمات، وعلى نصحه وإخلاصه، وضاعف له الثواب..

ويقول فضيلة الشيخ: عبد الله بن إبراهيم الفنتوخ مدير عام الدعوة بالداخل والجزيرة العربية سابقا.

منذ عرفته في عام 1363 هـ، وحتى الآن وسمعته ومكانته الحسنة، تتمدد تمدد أشعة النور النافذ، ترتفع مع النجاد، وتنزل إلى الوهاد، لا تغلق دونها الأبواب، وليس لها حجاب، ولا يحرم منها هياب، ولا يمحوها ضباب، كأنها شمس لا تغيب، يستضيء بها البعيد والقريب.

تحلى سماحته بصفة الأمانة في الدين، وجمع إليها صفات نادرة، فحاز من المكارم ما لم يحزه ذو سلطان، ولا ذو فصاحة وبيان، ولا ذو نسب ومال وكيان؛ بل جمع الله له محاسن الأخلاق شيماً ومروءة وشمما يندر أن تجتمع لأحد، فسبحان من يختص بفضله من يشاء.

وأما تعامله مع الناس فسماحته يتعامل معهم تعامل الأخ مع إخوانه، ويتبادل معهم البساطة ونوادر المرح الرفيع بما لا يضيع الوقت عن الأهم. وأود أن أشير هنا إلى أنه ليس للمناصب أي أثر على حياته العلمية لأن صفات الأمانة الإسلامية التي فيه لم تبنها المناصب، وإنما بناها الله بما حباه الله من علم شرعي وأعمال صالحة وأخلاق نبيلة وهكذا علاقته مع الناس، وأثر المناصب يتجلى في توفير الإمكانيات والنفوذ.

و يقول معالي الشيخ د. صالح بن عبد الله بن حميد إمام وخطيب المسجد الحرام، وعضو مجلس الشورى: لقد عاش الشيخ حياة علمية دعوية متوازنة يتوافق فيها الفكر مع العمل، ويقترن فيها العلم بالسلوك، حياة تجلي في توازنها الفكر الثاقب، والعطاء النير، والإسهام العميق، والمدد الغزير في ميادين الحياة كافة، امتداد في العلم والدعوة والتربية والتوجيه، شمل أصقاعا عريضة من العالم الفسيح من خلال أثره الفكري المقروء والمسموع ومشاركاته الميدانية في المؤتمرات والمجامع والحلقات والمنابر والمجالس واللجان، رئاسة وأستاذية وعضوية، إنه رجل شاء الله أن يقع على كاهله، أعباء جسام في الدعوة والإرشاد والبحث العلمي والإفتاء، وخدمة قضايا المسلمين كافة.

إن العطاء والتوازن والتثبت في حياة الشيخ وسيرته - علما وتعليما ودعوة - جلي بارز من خلال الرصد للقنوات التي صبغت عطاء الشيخ وأطرت أثره في إطار متميز، ولعل ذلك يتبين من هذه القنوات الثلاث الكبرى:

الأولى: الإيمان العميق، والعقيدة الراسخة في الله ورسوله وكتابه ودين الإسلام، وأثر ذلك في سيرته ومسيرته، سلوكا حسنا، وورعا وزهدا، وصدقا في اللهجة، وحبا للناس، وثقة متبادلة وعطفا ورقة، وكرما وبذلا.

الثانية: التأصيل العلمي المبني على أصلي الدين: الكتاب والسنة فالشيخ يحفظ القرآن كله ويتدبره، ويحفظ الكثير من السنة ويفقهها، فهو دائم التلاوة للقرآن بتدبر، قدير في الاستحضار للسنة بتفهم، سريع الاستشهاد بها، ملتزم للاسترشاد بنورهما، مع دعوته الظاهرة في كل مجلس وناد للأخذ بهما والرجوع إليهما والحث على مداومة قراءتهما ومطالعتهما، وحفظ المتيسر منهما.

الثالثة: روح الاجتهاد والاستنباط المنبثقة من الفقه المتين والدارسة الواعية والفهم العميق والفكر المستنير مع الإحاطة البينة بمقاصد الشريعة وأصولها وقواعدها وضوابطها. ومن يسبر ذلك ويرصده في حياة هذا الإمام يدرك وضوح الطريق عنده، وانسجامه مع نفسه، ومن حوله في توافق سوي وسيرة معتدلة ونهج قويم. هذا هو الشيخ الذي يزكو شكره، ويعلو عند أهل

وفاته :

توفي يوم الخميس 27/1/1420هـ في مدينة الطائف ، عن زوجتين ، وتسعة أبناء ، أربعة ذكور ، وخمس بنات ، ودفن يوم الجمعة بمكة المكرمة .

رحم الله سماحة الوالد ، وأسكنه فسيح جناته ، وألحقنا وإياه بالنبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقاً آمين
[/B]







 
التعديل الأخير بواسطة المشرف:
اتمنى من الاخوه المشاركين عدم وضع اي صور للنساء في هذا الموضوع كما اتمنى من الاداره خذف اي مشاركه تحمل صور للنساء وذلك بعد قرائتي لنص هذه الفتوى ...مع الشكر الجزيل

حكم وضع صور النساء بالتواقيع و الصور الرمزية

--------------------------------------------------------------------------------



هذه فتوى للشيخ / عبد الرحمن السحيم



السؤال:



شيخنا الفاضل:

ما حكم مشاهدة الصور النسائية حيث توضع في الصور الرمزية أو في التوقيع في المنتديات أو في الجوالات كخلفية؟

أفتونا مأجورين، نفع الله بكم وبارك فيكم


الجواب:

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

وجزاك الله خيرا، ووفَّقَك الله لِكُلّ خَيْر .


لا يجوز النظر إلى صُور النِّسَاء ، سواء كان النظر مباشرة أو عن طريق الصور ، وقد يَكون النظر إلى الصور أكثر فِتنة ؛ لأنها غالبا تُحسَّن ، والتي تُصوَّر تتزيَّن قبل التصوير !

ولا يجوز نشر تلك الصور ، لا في التواقيع ، ولا في الصور الرمزية . ومَن نشرها فعليه الإثم مرتين : إثم نشرها ، وإثم النظر إليها .

ويتحمّل إثم كل من نظر إليها . وفي هذا تنبيه إلى القائمين على المواقع والمنتديات ، أن آثامهم بِقَدْر عدد الناظرين إليها !


ولعلك تتخيَّل كم ينظر إلى تلك الصور في مشارق الأرض وفي مغاربها ، وصاحب الموقع أو المنتدى يَجْمع تلك السيئات ، بل لعلها تجري عليه وهو في قبره إذا مات ولم يَتُب من نشرها .فالمسألة ليست بسيطة كما يتصورّها بعض الناس ، بل هي مسألة عظيمة . وبِقَدْر ما تكون الفِتنة والافتِتان بالصور يَعْظُم الإثم .

وقد وسئل فضيلة الشيخ ابن عثيمين رحمه الله : عن تهاون كثير من الناس في النظر إلى صور النساء الأجنبيات بحجة أنها صورة لا حقيقة لها ؟

فأجاب رحمه الله بقوله : هذا تهاون خطير جداً ، وذلك أن الإنسان إذا نظر للمرأة سواء كان ذلك بوساطة وسائل الإعلام المرئية ، أو بواسطة الصحف أو غير ذلك ، فإنه لابد أن يكون من ذلك فتنة على قلب الرجل تَجُرّه إلى أن يتعمد النظر إلى المرأة مباشرة ، وهذا شيء مشاهد .

ولقد بلغنا أن من الشباب من يقتني صور النساء الجميلات ليتلذذ بالنظر إليهن ، أو يتمتع بالنظر إليهن ، وهذا يدل على عظم الفتنة في مشاهدة هذه الصور ، فلا يجوز للإنسان أن يشاهد هذه الصور ، سواء كانت في مجلات أو صحف أو غير ذلك .

والله المستعان .


منقوووول للفائده
 


((  الملك سعود بن عبدالعزيز  ))


(( الملك سعود بن عبد العزيز آل سعود (5 شوال 1319 هـ / 15 يناير 1902[1] - 6 ذو الحجة 1388 هـ / 23 فبراير 1969)، ملك المملكة العربية السعودية من 9 نوفمبر 1953 إلى 2 نوفمبر 1964. هو الابن الثاني من أبناء الملك عبد العزيز الذكور من زوجته وضحى بنت محمد العريعر. ولد في نفس السنة التي سيطر فيها والده على مدينة الرياض وإنتزعها من آل رشيد. وهو الوحيد من ملوك السعودية الذي انتهى حكمه بالعزل من قبل أفراد عائلته وليس بالوفاة

تولى الحكم بعد وفاة أبيه الملك عبد العزيز في 2 ربيع الأول 1373 هـ الموافق 9 نوفمبر 1953[2]، وبويع ملكًا في 4 ربيع الأول 1373 هـ الموافق 11 نوفمبر 1953.

سياسته

في التعليم: كان اهتمامه موجهًا قبل كل شي في نشر التعليم في كافة مجالاته، حيث قام بعام 1373 هـ بتأسيس وزارة المعارف[2] والتي تولاها أخيه الأمير فهد، كما أسس المدارس في شتى المدن والقرى وإستقدم لها مدرسين من الخارج[2]، وافتتح أول جامعة في الجزيرة العربية وهي جامعة الملك سعود في الرياض وذلك في عام 1377 هـ الموافق لعام 1957[2]، لحقها بافتتاح معهد الإدارة العامة للتنظيم الإداري بعام 1380 هـ الموافق لعام 1960[2]، ثم أنشئت الجامعة الإسلامية في المدينة المنورة عام 1381 هـ الموافق لعام 1961[2]، كما أمر بتأسيس كلية البترول والمعادن في الظهران التي افتتحت في 8 شوال 1384 هـ[2]، بالإضافة إلى معاهد المعلمين الثانوية. كما إهتم بتعليم الفتيات، حيث تم التفكير بأن يشمل التعليم البنات أسوة بالبنين[2]، وظهرت اعتراضات من بعض فئات المجتمع على فكرة تعليم البنات من الأساس[2]، بينما نادى آخرون بجواز تعليمهن إلا إنه ينبغي ألا تقوم وزارة المعارف بهذه المهمة حتى وإن أنشأت مدارس خاصة بهم[2]، وفي النهاية تقرر أن تتاح للفتيات فرصة التعليم[2]، وافتتحت مدارس البنات في عام 1380 هـ الموافق لعام 1960[2].
في المجال الاجتماعي: ومن ناحية أخرى، قام بعام 1961 بتأسيس وزارة العمل والشؤون الاجتماعية[2] وأوكل إليها مهام تقديم الرعاية لكبار السن والعجزة والأرامل والمطلقات[2]، وأصدر بعام 1962 نظام الضمان الاجتماعي[2].
في مجال المواصلات: ربطت المناطق بعهده بشبكة من الطرق البرية[2]، كما إهتم بالطرق الزراعية التي تخدم القرى والمزارع[2]. كما تم تطوير المطارات في الرياض وجدة والظهران والطائف وتبوك وحائل والقصيم[2]. وفي عام 1381 هـ الموافق لعام 1961 افتتح ميناء الملك عبد العزيز في الدمام[2].
في المجال العسكري: إهتم بالقوات المسلحة وبتطويرها، حيث أرسل بعثات للتدريب والدراسة في الخارج[2]، كما قام في مارس من عام 1955 بتأسيس كلية الملك عبد العزيز الحربية[2].
في المجال الصحي: تم تأسيس عدد من المستشفيات في المناطق المختلفه[2]، كما اهتم بمكافحة مرض الملاريا[2].
في المجال الزراعي: قام بعام 1382 هـ بتأسيس البنك الزراعي وذلك لتقديم قروض ميسرة للمزارعين بدون فؤائد[2]، كما أعفى المعدات الزراعية من الرسوم الجمركية، وأمر بإقامة السدود على الوديان لحجز مياه الأمطار في جازان وأبها[2].
في المجال الديني: اهتم بتوسعة المسجد الحرام وعمارته، حيث أسس هيئة عليا للإشراف على توسعه المسجد برئاسة ولي العهد ورئيس الوزراء الأمير فيصل بن عبد العزيز[2]. كما قام باعتماد الخريطة النهائية لمشروع التوسعة

في 23 فبراير 1969 توفي في أثينا باليونان، ونقل جثمانه إلى مكة المكرمة حيث صلي عليه في المسجد الحرام ودفن بعدها في مقبرة العود في الرياض. ويروي السيد مكي عشماوي بأن التلفزيون والراديو السعودي أعلن عن وفاته وقطع برامجه المعتاده وعرض آيات من الذكر الحكيم، وإن الملك فيصل حضر الصلاة عليه كما حضر مراسم الدفن ))




LgyZQ.jpg






gxx7t.jpg






PvSIx.jpg






bhsCE.jpg






90sww.jpg






ezS1b.jpg






i3MPR.jpg






X1bNb.jpg






Xr0Rk.jpg






DCEbS.jpg






F2jxL.jpg






P2SY6.jpg






ahWWA.jpg






9qCTr.jpg






qs1gF.jpg






v7epq.jpg






EkrA8.jpg






YnKoT.jpg






jo90c.jpg






BYprI.jpg






F6vx1.jpg






Z1zLE.jpg






FA4bf.jpg






4mPUd.jpg






eg6lZ.jpg






tn3LC.jpg






OoNhg.jpg





oVy4d.jpg






suaPI.jpg






0WhgF.jpg






A6bju.jpg






rZwPp.jpg






RnIK0.jpg






fNYTM.jpg






053Z6.jpg






EBaMf.jpg




 
214609665.jpg


ولد الشيخ عبدالله الجابر الصباح عام 1898 في بيت والده في ( فريج الشيوخ ) ، وهي منطقة قريبة من قصر
السيف ، يجاورهم فيها بيت عم والده وشقيق جده حاكم الكويت السابع الشيخ مبارك الصباح الذي حكم
خلال الفترة (1896 – 1915 )

والده هو الشيخ جابر بن عبدالله الثاني بن صباح الثاني أحد قواد معركة الجهراء ، استشهد فيها عام 1920

جده هو حاكم الكويت الخامس الشيخ عبدالله الثاني بن صباح الثاني الذي حكم خلال الفترة من
( 1866 – 1892 ) .

وهو أكبر أبناء الشيخ صباح الثاني حاكم الكويت الرابع ( 1859- 1866)، حكم من بعده شقيقة الشيخ محمد
بن صباح الثاني (1892- 1896) ، والشيخ مبارك بن صباح الثاني (1896 – 1915) وكان له ابنان هما الشيخ
جابر ( والد الشيخ عبدالله الجابر) ، والشيخ خليفة .
المناصب التي تقلدها :

فارس وقائد سرية (1919)
شارك في معركة حمض 1919
معركة الجهراء1920
معركة الرقعي1928

رئيس النادي الأدبي (1924)
القائد العام للأمن في الحضر والبادية ( 1928-1938)
رئاسة الدوائر
رئيس دائرة المحاكم عام 1928
رئيس أول مجلس للبلدية عام1932م.
رئيس دائرة البلدية عام (1932- 1937م ) .
رئيس أول مجلس للمعارف عام 1936م.
رئيس دائرة المعارف عام ( 1937- 1961م ) .
رئيس أول مجلس الأوقاف (1948م.
رئيس دائرة الأوقاف عام( 1948- 1961م ).
رئيس دائرة الأيتام عام 1949م.


تولي وزارات :

عضوية المجلس الأعلى لإدارة شئون البلاد (1961-1962)
أول وزير تربية في عهد الاستقلال (1962-1965)
وزير التجارة والصناعة (1965- 1971)


المستشار الخاص لإمراء الكويت
المستشار الخاص لصاحب السمو أمير الكويت الشيخ صباح السالم (1971-1977)
المستشار الخاص لصاحب السمو أمير الكويت الشيخ جابر الأحمد (1977- 1996)


عاصر سبعة من حكام الكويت بدءا من الشيخ مبارك بن صباح ( حاكم الكويت السابع ) ،
وحتى الحاكم الشيخ جابر الأحمد الجابر الصباح (حاكم الكويت الثالث عشر) .

من أكثر أفراد الأسرة الحاكمة معرفة بالأحداث وتواريخها ، أعانه عل ذلك امتداد حياته، ونشاطه ومشاركته
في جميع ما جرى من أحداث ، وعلاقته الواسعة بالأقطاب داخل الكويت وخارجها .

توفي رحمه الله في 18/9/1996م



560881416.jpg


409185788.jpg


743422676.jpg


386119199.jpg


116923551.jpg


70924435.jpg


432399559.jpg


718435757.jpg


11551901.jpg


649169468.jpg


288256672.jpg

 
رحم الله الشيخ عبدالله الجابر كان له السبق في نشر التعليم في الكويت عبر توليه دائرة المعارف وكان بالفعل رائد التعليم بالكويت

الف شكر أخي كويتي وهالكلمه تكفيني على هالاضافه:وردة:
 




((  ديكسون  ))



(( هارولد ريتشارد باتريك ديكسون (بالإنجليزية: Harold Richard Patrick Dickson) (4 فبراير1881 - 14 يونيو 1959) سياسي بريطاني ومؤرخ ألف عدة كتب عن الكويت وشبه الجزيرة العربية عمل في الشرق الأوسط في الفترة ما بين 1920 إلى 1940 ثم تقاعد وأصبح ممثلا محليا أعلى لشركة نفط الكويت إلى حين وفاته.

حياته

ولد هارولد ديكسون بمدينة بيروت في ولاية الشام بالدولة العثمانية في 4 فبراير1881، كان والده القنصل العام البريطاني بالقدس، تلقى هارولد ديكسون تعليمه في مدرسة سانت إدورد بأكسفورد ثم أكمل تعليمه بكلية وادهام بجامعة أوكسفورد.

في عام 1903 أنضم لفرقة حرس المشاة وبعد أداء الخدمة العسكرية في إيرلندا والهند نقل إلى الفرقة 29 بسلاح الفرسان في الجيش البريطاني الهندي.

ثم نقل إلى الفرقة 33 لسلاح الفرسان التي توجهت إلى العراق عام 1914 في الحرب العالمية الأولى وشارك في العمليات التي أدت إلى الأستيلاء على البصره والناصرية بما في ذلك معركة الشعيبة.

في أغسطس من عام 1915 انتقل إلى العمل في الإدارة السياسة تحت رئاسة السير بيرسي كوكس، وساعد في تنظيم الإدارة المدنية في جنوب العراق ثم عين مسؤلا عن بلدة سوق الشيوخ، والمنطقة المحيطة بها على نهر الفرات وبعدها ألحقت بأعماله وظيفة الوكيل السياسي في الناصرية.

بعد انتهاء الحرب العالمية الأولى عام 1918 انتقل الي البحرين حيث عمل كوكيل سياسي بريطاني في البحرين ثم رجع إلى الهند في 1923 ليعمل سكرتيرا لمهراجا بيكانير أنتقل بعدها في 1927 للعمل سكرتيرا للمقيم السياسي بالخليج العربي الذي كان يباشر مهام عمله في البحرين وما لبث أن أرسل للكويت ليشغل منصب الوكيل السياسي البريطاني في الكويت في عام 1929. تقاعد من العمل عام 1936 وعين ممثلا محليا أعلى لشركة نفط الكويت وتوفي في الكويت عام 1959

مؤلفاته

كتاب عرب الصحراء صدر عام 1949
كتاب الكويت وجاراتها صدر عام 1956))






RzMWy.jpg




Q718o.jpg


في صحراء الكويت


2VzVQ.jpg






dq9bJ.jpg






ClF1y.jpg






hrPij.jpg






منزله في الكويت

OD2Cy.jpg

 
موضوع رائع و مثري جدآ يا ابن العم

مفيد من كل النواحي

التاريخ هوايتي

تقبل مني :وردة:




الاروع هو مرورك الكريم يابن العم

ثق تماما انك وباقي الاخوان الاثراء الحقيقي للموضوع

الف شكر يالغالي ولاتحرمنا من مرورك:وردة:
 
يعطيك الف عافيه اخوي عبدالملك

نبي المزيد من الشخصيات المرموقه >>> حلوه المرموقه :)




ههههههه

اعجبتني مرموقه:D

شاكرلك مرورك الكريم يازميل واتمنا ان تقترح شخصيه(( مرموقه;))) وسيتم اضافتها بالموضوع باذن الله

اكررالشكر يازميل
 
766709403.jpg


عبدالله عبداللطيف العثمان

(1895 – 1965)
نشأ المُحسن عبدالله عبداللطيف عبدالله عثمان بن أحمد محمد أحمد بن عثمان
في أسرة ترجع أصولها إلى الجزيرة العربية وبالتحديد منطقة الإحساء مدينة المبرز
هاجر جده عثمان من مدينة المبرز في الإحساء تاركاً والده في فريج السياسب هناك
حيث رحل للكويت تاركاً زوجة له في الإحساء وزوجة أخرى في البحرين في أوائل القرن التاسع عشر

ولد في العقد الأخير من القرن التاسع عشر للميلاد في حي الوسط بسكة ابن دعيج
حيث كان منزل والده المرحوم/عبداللطيف

كان منذ صغره شعلة من النشاط ، يلتقط المعلومة بذكاء متوقد ، يلفت الانتباه إليه ، وقد تتلمذ
المرحوم على يد كتاب ذلك الوقت ومن ثم المدرسة المباركية

وتـرك المرحوم/عبدالله العثمان الوظيفة وافتتح مكتباً عقارياً في المرقاب ليتاجر في العقارات ،
بروح تجارية سمحة وكرم كبير نابع مما عاشه في إحدى مراحل حياته من ضيق ذات اليد .

فصاحب الحاجة بعدما فتحت له الدنيا ذراعيها كانت أول صفقة كبيرة له هي شراء
كامل أرض خيطان والفروانية وذلك عام1952 وذلك بمبلغ (700 ألف روبية)

إلا أن هذا العقار كان محملاً بحقوق للغير سواء بالهبة أو وضع اليد
وما كان من المرحوم إلا أن أعاد لكل مدعي ما ادعى به سواء كان ذو حق أو ذو حاجة
مما أفرح الكثيرين ، فقام بتسجيل ما لهم من حقوق وساهم من ماله لتسوير ما لهم من أراضٍ
حفاظاً لها من الضياع حيث إن النظام المساحي في ذاك الوقت لم يكن بالدقة التي نراها الآن.

كذلك وكان يقبل بإرجاع ما باع الغير وإرجاع الثمن لهم إن لم يستطيعوا التصرف في العقار ويقبل
البيع مع الأجل ومن لم يستطيع الدفع كان يقبل بإرجاع العقار ومسامحة المشتري من ثمن المبيع ،
وبنى أول مسجد له هناك

بمثل هذا الخلق الكريم استطاع عبدالله العثمان أن يخلق سوقاً عقارياً نشطاً مبني
على التسامح والكرم والأخلاق ، ليكرمه الله بثروة مالية كبيرة وسمعة طيبة ، ولم يدفعه
الثراء إلا إلى مزيد من الكرم فكان يقدم التسهيلات الكبيرة في الشراء والبيع لكثير
من التجار وبسطاء الناس مما أسهم في خلق سوق عقاري نشط
رافق تدفق الثروة النفطية في البلاد.

وممـا ترك المرحوم في سجـل أعماله مسجدين فـي لبنان أحدهما في مصيف بحمدون
والآخر في مدينة صيدا ، وجامـع في البصرة وآخر فـي الزبيـر في الجمهورية العراقية إلى جانب
مساهماته الفعالـة في بنـاء المساجد في شتى بقاع الأرض. وكله ثابت في سجلاته المحاسبية.

وكما تجلت أعماله الخيرية خارج أرض وطنه الكويت فقد كان لوطنه وأهله وشعبه النصيب الأكبر
ومن أكثر هذه الأعمال تجلياً في ذاكرة الوطن هي (زكاة العثمان) والتي لا يزال
يضرب بها المثل بعد أربعين عاماً على وفاته حيث كان تجمع حشود المحتاجين
من الضخامة بمكان لا تنساها ذاكرة الناس ولولا وجوب إشهار الزكاة لما
علم بزكاته وصدقاته للفقراء والمساكين إلا الله سبحانه وتعالى .

اوصى رحمه الله بثلث تركته وقفا للعمل الصالح وبناء المساجد تاركا ادارتها
الى الهيئة العامة لشؤون القصر في الكويت بالمشاركة مع الصالح من ابنائه
وامر باستثمار تلك الاموال وتوزيع ريعها على المستحقين
من فقراء المسلمين والاعمال الخيرية.

هذه نبذة مختصرة عن هذا الرجل المُحسن نسأل الله له الرحمة والمغفرة


682477047.jpg


270354205.jpg


176802571.jpg


187491507.jpg


498843917.jpg


177480591.jpg


303298138.jpg


987207323.jpg




 
(( شخبوط بن سلطان آل نهيان ))

((حاكم أبو ظبي السابق))




لتميز عصره بكثير من الخلافات مما لايصح نقلها أكتفي بهذه النبذه القصيره عن سموه رحمه الله


 شخبوط بن سلطان آل نهيان كان حاكما لإمارة أبوظبي طالت فترة حكمة من 1928 إلى 1966.تم تنحيته من الحكم من قبل العائلة الحاكمة وتعيين الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان حاكماً لإمارة أبوظبي، كان رجلا حكيما جدا و ذو رأي سديد ، والجدير بالذكر انه كان يغرق النقود في البحر بعد توزيع الحصص على سكان امارة أبوظبي كي لا ينتشر الطمع, و ليس لأنه لم يكن يريد لأهله التطور كما أشاع عنه الإنجليز ، كما أنه كان ضد سياسات الإنجليز في المنطقة . توفي في سنة 1990م.





9Bpbx.jpg






wGO7a.jpg






BOkwm.jpg






82SwR.jpg






6hiyc.jpg






S9ZPe.jpg






RtCpV.jpg






J0z7j.jpg






85Pgq.jpg






6npZZ.jpg






6oLya.jpg






oCcaF.jpg






J31M0.jpg






kVjY4.jpg






yURN2.jpg






d3o0K.jpg
 
أعلى