د شافي سلطان العجمي يعري الجامية والفوزان يرد!!

الِّي أعرفه ان كلا الشيخين عندك وهابيين ضالين مضلين
يعني ماله داعي وضعك لكلمة جامي في الموضوع

إلا إذا كان هدفك من هذي الحركة كسب مؤيدين فـ هذا شي ثاني ;)

واضح المراد الله يسلمك من الموضوع

وتجد الشاهد في قول النبي صلى الله عليه واله (( ان الشيطان أيس أن يعبد في جزيرة العرب

ولكن في التحريش بينهم )) ;)
 
غريبه صاحب الموضوع يحط كلامين لواهبيين ويريد ان ينصر الاول على الثاني , ليس حب في علي ولاكن كرها في

معاوية , سؤال الا الحين تقول أنك سني !!! ولا بطلت هذي الكذبة !!

LEADER غير متواجد حالياً
مشرف

المشاركات: 2,750
تاريخ التسجيل: Dec 2010
الدولة: kuwait

19-04-2012, 10:20
تم ايقاف العضو BMW شهر مع انذار نهائي بسبب الاساءة الى الصحابة
 

محب الصحابه

عضو مخضرم
اللي مسوي الفديو غبي وجاهل اعتقد من الروافض ليسبب فتنه لان كلام الشيخ شافي بنقطة اخرى ورد الشيخ الفوزان بنقطة ثانية

غباء القص واللصق والبتر عادة الروافض والحمقى :)
 
محاولة الفتنه بين المسلمين واضحة في مشاركاته الاخيرة وسعيه الجاد والمجتهد في محاولة التفتين بينهم

والسعي للحصول على تعليقات تسبب السباب بينهم عشان تشب وهو يستانس ويحس انه حقق هدف يقدر

يبرد قلبه فيه وينام مرتاح لان هذا الايام اوضاع عصابته ماتخليه يرتاح وهو يشاهدهم يسقطون يوم بعد يوم

اما العالم ويسقط قناعهم و يظهر وجههم القبيح اما المسلمين , الروافض حمير اليهود اذا اراد اليهود فتنه ركبو

عليهم ,,,
 
حنا نقبل النقد لاجل هدف سامي ,, لاكن النقد لوجه الفتنه امر مرفوض وهذا اسلوب يهودي بامتياز

ولا يستخرب على من يتبع دين ابن سبا الجديد ان يفعل افعاله ويقتدي به
 

ولد عتيبه

عضو بلاتيني
اللهم صل على محمد وعلى اله الطيبين الطاهرين



الدليل الاول:قوله سبحانه وتعالى : { وإذا جاءهم أمرٌ من الأمن أو الخوف أذاعوا به ولو ردّوه إلى الرسول وإلى أولي الأمر مِنهم لعلمه الذين يستنبطونه مِنهم ولولا فضلُ الله عليكم ورحمته لاتبعتمُ الشيطانَ إلا قليلاً }

الجواب

هذا استدلال ليس بمحله البته
تفسير الاية كالتالي

قال القرطبي في تفسيره

والمعنى أنهم إذا سمعوا شيئا من الأمور فيه أمن نحو ظفر المسلمين وقتل عدوهم أو الخوف وهو ضد هذا أذاعوا به أي أفشوه وأظهروه وتحدثوا به قبل أن يقفوا على حقيقته . فقيل : كان هذا من ضعفة المسلمين ؛ عنالحسن ؛ لأنهم كانوا يفشون أمر النبي صلى الله عليه وسلم ويظنون أنهم لا شيء عليهم في ذلك . وقال الضحاك وابن زيد : وهو في المنافقين فنهوا عن ذلك لما يلحقهم من الكذب في الإرجاف .

قوله تعالى : ولو ردوه إلى الرسول وإلى أولي الأمر منهم أي لم يحدثوا به ولم يفشوه حتى يكون النبي صلى الله عليه وسلم هو الذي يحدث به ويفشيه . أو أولوا الأمر وهم أهل العلم والفقه ؛ عن الحسن وقتادة وغيرهما . السدي وابن زيد : الولاة . وقيل : أمراء السرايا . لعلمه الذين يستنبطونه منهم أي يستخرجونه ، أي لعلموا ما ينبغي أن يفشى منه وما ينبغي أن يكتم . والاستنباط مأخوذ من استنبطت الماء إذا استخرجته . والنبط : الماء المستنبط أول ما يخرج من ماء البئر أول ما تحفر . وسمي النبط نبطا لأنهم يستخرجون ما في الأرض . والاستنباط في اللغة الاستخراج ، وهو يدل على الاجتهاد إذا عدم النص والإجماع كما تقدم .


اين وجه الاستدلال هنا يا زميلي !!!؟؟


الدليل الثاني:قول النبي صلى الله عليه وسلم { الإمام جُنَّة ، يُقاتَل من ورائه }


الحديث هكذا

"من أطاعني فقد أطاع الله ، ومن عصاني فقد عصى الله ، ومن يطع الأمير فقد أطاعني ، ومن يعص الأمير فقد عصاني ، وإنما الإمام جنة ، يقاتل من ورائه ويتقى به ، فإن أمر بتقوى الله وعدل فإن له بذلك أجرا ، وإن قال بغيره فإن عليه منه "


رواه البخاري ومسلم


الحديث واضح وهو يحث على اطاعة الامام و الامير "طبعا الشرعي" ومن اطاعه فقد اطاع الرسول , ويقاتل ورائه في الحروب

لكن اين الاستدلال انه لا يصح جهاد الا بـــ امام ؟؟؟؟؟؟؟
لايوجد



الدليل الثالث: قول النبي صلى الله عليه وسلم { إذا استُنفِرتم فانفروا }.



الحديث

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم فتح مكة : ( لا هجرة ، ولكن جهاد ونية ، وإذا استنفرتم فانفروا ) . وقال يوم فتح مكة : ( إن هذا البلد حرمه الله يوم خلق السماوات والأرض ، فهو حرام بحرمة الله إلى يوم القيامة ، وإنه لم يحل القتال فيه لأحد قبلي ، ولم يحل لي إلا ساعة من نهار ، فهو حرام بحرمة الله إلى يوم القيامة ، لا يعضد شوكه ، ولا ينفر صيده ، ولا يلتقط لقطته إلا من عرفها ، ولا يختلى خلاه ) . فقال العباس : يا رسول الله ، إلا الإذخر ، فإنه لقينهم ولبيوتهم ، قال : ( إلا الإذخر ) .


الرسول على الصلاة والسلام يحث على الاستنفار اذا استنفروا ؟؟؟؟؟؟
لا ارى اي شاهد على كلامك او من أتيت بكلامه!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!؟




الدليل الرابع: قوله تعالى قاصدا رسول الله واصحابه ( إنما المؤمنون الذين ءامنوا بالله و رسوله و إذا كانوا معه على أمر جامع لم يذهبوا حتى يستئذنوه )


تفسير ابن كثير

"وهذا أيضا أدب أرشد الله عباده المؤمنين إليه فكما أمرهم بالاستئذان عند الدخول كذلك أمرهم بالاستئذان عند الانصراف لا سيما إذا كانوا في أمر جامع مع الرسول صلوات الله وسلامه عليه من صلاة جمعة أو عيد جماعة أو اجتماع في مشورة ونحو ذلك أمرهم الله تعالى أن لا يتفرقوا عنه والحالة هذه إلا بعد استئذانه ومشاورته وأن من يفعل ذلك فإنه من المؤمنين الكاملين ثم أمر رسوله صلوات الله وسلامه عليه إذا استأذنه أحد منهم في ذلك أن يأذن له إن شاء ولهذا قال " فائذن لمن شئت منهم واستغفر لهم "

تفسير الطبري

"القول في تأويل قوله تعالى : { إنما المؤمنون الذين آمنوا بالله ورسوله وإذا كانوا معه على أمر جامع لم يذهبوا حتى يستأذنوه } يقول تعالى ذكره : ما المؤمنون حق الإيمان , إلا الذين صدقوا الله ورسوله . { وإذا كانوا معه } يقول : وإذا كانوا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم , { على أمر جامع } يقول : على أمر يجمع جميعهم من حرب حضرت , أو صلاة اجتمع لها , أو تشاور في أمر نزل ; { لم يذهبوا } يقول : لم ينصرفوا عما اجتمعوا له من الأمر , حتى يستأذنوا رسول الله صلى الله عليه وسلم .


ادلتك واهية لا ادري هل بحث جيدا ام انك تريد المكابرة فقط !


(افرايت من اتخذ الهه هواه واضله الله على علم وختم على سمعه وقلبه وجعل على بصره غشاوه فمن يهديه من بعد الله افلا تذكرون )


[/CENTER]

الدليل الثاني:تفسير الشيخ حسن الزهيري.

مهمة الإمام والخليفة العام والولاة والسلاطين والأمراء: أنهم جُنة لرعاياهم، يحمونهم ويذبون عنهم ويدافعون عنهم كل أنواع الأذى، ويجلبون لهم كل أنواع الخير. هذه مهمة الإمام الحق الذي يُظل في ظل عرش الرحمن يوم لا ظل إلا ظله، هذه هي مهمته، ولا شك أن جُل الأئمة اليوم لا يفعلون ذلك، وندر أن يكون الإمام عدلاً يتقي الله في رعيته. قال: (إنما الإمام جُنة) ومعنى جُنة: أي وقاية وستراً. ونحن في زمان نتمنى فيه أن يرفع الإمام عنا يده وسوطه، ولا علاقة له بعد ذلك في أي فساد يقع علينا. أي: بلغنا في السوء مبلغاً عظيماً جداً، حتى تمنينا فيه ألا يكون الإمام لنا لا جُنة ولا مهلكة، ولا علاقة له بالرعية؛ لبُعده الشديد جداً عن المهمة التي لأجلها تولى، وعن المهمة التي لأجلها صار إماماً وبايعه من بايعه، وأطاعه من أطاعه. إنما الإمام جُنة: أي: وقاية وستراً؛ لأنه يمنع العدو من أذى المسلمين، ويمنع الناس بعضهم من بعض، ويحمي بيضة الإسلام، ويتقيه الناس ويخافون سطوته. قال: [(يُقاتل من ورائه ويتقى به)] أي: إذا كان هذا الإمام جُنة -وقاية وستراً- وقائماً بحق الإمامة وبواجبها؛ فلا بد أن يقاتل معه الرعية إذا طلب الإمام منهم المقاتلة، ولا بد أن يكونوا من خلفه مباشرة؛ لأن الإمام في حقيقة الأمر لا يقاتل بنفسه وإنما يقاتل بأمره ونهيه، ويُنسب النصر والهزيمة له، وإن لم يكن قد باشر هو بنفسه النصر ولم يباشر بنفسه الهزيمة، فيقال: انتصر فلان في حرب كذا، أو في غزوة كذا. وربما كان قابعاً في غرفة العمليات لم يواجه عدواً مواجهة شخصية بنفسه؛ وذلك لأن بذل الجهد العقلي أعظم بكثير جداً من بذل الجهد البدني، فالجهد البدني يبذله أي إنسان، أما العقلي والتكتيك العسكري، ومعرفة خطط الأعداء في الحروب وغيرها، فهذا لا يتسنى لكل إنسان، وإنما يتسنى لكل إنسان أن يقاتل وأن يواجه، ولذلك يُنسب دائماً شرف النصر وعار الهزيمة للإمام أو قائد الجيش. قال: (يُقاتل من ورائه) أي: يُقاتل المسلمون معه الكفار، ولا يحل لأحد أن يتخلف بغير عذر عن نداء الإمام له بالجهاد والقتال، فيُقاتل معه الكفار والبغاة والخوارج وسائر أهل الفساد والظلم مطلقاً. قال: [(ويتقى به، فإن أمر بتقوى الله عز وجل وعدل كان له بذلك أجر)] وهذا شرط، فالإمام رغم أنه ظل الله تعالى في أرضه، وله فضل وسيادة وسؤدد إلا أنه لا يطاع إلا إذا أمر بطاعة الله، فإذا أمر بطاعة الله تعالى فله حقان: حق أوجبه الله تعالى على نفسه، وهو تحصيل الأجر لهذا الإمام، وحق أوجبه الله تعالى على الرعية بأن يطيعوه ولا يتخلفوا عنه. فهذه النصوص تحتاج إلى قلوب إيمانية واعية؛ لأن هذا لا يمكن أن يتم إلا من قلب مفعم بالإيمان، إذا ناداني الإمام للقتال بإمكاني أن أتخلف، وبإمكاني أن أستتر عنه، وبإمكاني أن أخذله، غير أني إذا أنّبني ضميري وعلمت أن تثقّلي عن الإمام وخُذلاني له يلاقيني يوم القيامة بسخط الله عز وجل وعقابه وعذابه، فلا بد أنني بهذا الوازع الإيماني سأندفع إلى طاعته، وأخرج من خبائي ومن بيتي ومن ستري طلباً لمرضاة الله عز وجل، وامتثالاً لأمر هذا الإمام، فهذا الدين كله من أوله إلى آخره يحتاج إلى قلب واع مفعم بالإيمان، يبتغي به ما عند الله عز وجل من أجر، ويخاف ما عنده من عذاب؛ ولذلك قال: [(فإن أمر بتقوى الله عز وجل وعدل كان له بذلك أجر، وإن يأمر بغيره كان عليه منه)] والتقدير: كان عليه منه وزر. فإذا كان هذا حال الإمام فكذلك للمأموم أجر عند الطاعة فيه، وعليه وزر إن أطاعه في معصية الله عز وجل. ......

وقال الحافظ أبو عمر يوسف بن عبد البر – رحمه الله تعالى – "وفيه أن الجهاد تحت راية كل إمام جائر ماض إلى يوم القيامة، لأنه صلى الله عليه وسلم قد رأى الآخرين ملوكا على الأسر، كما رأى الأولين، ولا نهاية للآخرين إلى يوم قيام الساعة.

وروى الإمام أحمد في المسند عن عبد الله بن عمرو، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "لا يحل لثلاثة يكونون بفلاة من الأرض إلا أمروا عليهم أحدهم" ([9]), فأوجب تأمير الواحد في الاجتماع القليل العارض في السفر، تنبيها بذلك على سائر أنواع الاجتماع , ولأن الله تعالى أوجب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر, ولا يتم ذلك إلا بقوة وإمارة, وكذلك سائر ما أوجبه من الجهاد والعدل وإقامة الحج والجمع والأعياد ونصر المظلوم وإقامة الحدود لا تتم إلا بالقوة والإمارة ... ويقال ستون سنة من إمام جائر أصلح من ليلة واحدة بلا سلطان". والتجربة تبين ذلك

قال أبو عبد الرحمان غفر الله تعالى له ولوالديه:

تلكم نصوص الوحيين الشريفين، كتاب الله تعالى وسنة نبيه الصحيحة بفهم سلف هذه الأمة، لائحة في الأفق، كالشمس في وسط النهار، لا يردها إلا مكابر معاند أو صاحب هوى منكوس للقلب، مخذول في دينه، مطموس للبصيرة، وهي نصوص تبين أن لا جهاد إلا تحت راية ولي أمر مبايع، أو أمير ولاه ولي الأمر، وعقد له لواء الجهاد, وقد مر بنا اعتقاد أئمتنا الأعلام منذ القرون الفاضلة الأولى، أن الجهاد قائم مع من ولاهم الله تعالى أمرنا بروا أو فجروا، وأن كل قتال تحت راية عمية أو دعوة عصبية فهو(جهاد) باطل، بل إذا بويع الإمام وجاء من ينازعه بيعته الشرعية فإن دواء الثاني هو القتل، فقد روى الإمام مسلم وغيره من حديث عبد الله بن عمرو بن العاص الطويل وفيه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "... وَمَنْ بَايَعَ إِمَامًا فَأَعْطَاهُ صَفْقَةَ يَدِهِ وَثَمَرَةَ قَلْبِهِ فَلْيُطِعْهُ إِنْ اسْتَطَاعَ فَإِنْ جَاءَ آخَرُ يُنَازِعُهُ فَاضْرِبُوا عُنُقَ الْآخَرِ .

وقد رد شيخ الإسلام أحمد بن تيمية في نقد مراتب الإجماع على ابن حزم عندما "أوَّل القتل إلى" إبطال دعوة الثاني وجعله كمن مات" فرد عليه رحمه الله تعالى بقوله "أن ذلك خروج على إجماع قائم مستند إلى السنة"([13])، فالأمير شرط صحة في الجهاد ولا نعلم جهادا قد قام بدون أمير انعقدت له البيعة، سواء كان جهاد فتح لإعلاء كلمة التوحيد وتبليغ دين الله تعالى، أو جهاد دفع صائل جاء إلى بلاد الإسلام لتدنيسها بالشرك ونشر الكفر والإلحاد فيها، وكل الدعوات التكفيرية التي قامت إلى قتال المسلمين وضرب برها وفاجرها وشق العصا على ولاة أمرها باسم (الجهاد) إنما هي بغي وحرابة وإراقة الدماء وخروج على ولاة الأمور, وإن ادعى القوم أنهم قد عقدوا البيعة دون الأول، فبيعتهم باطلة ورايتهم عمية، تدعو لعصبة وجاهلية, فإما أن يعود أصحابها ويبطلوا بيعة الثاني ويعلموا أنهم أهل حرابة وبغي ويلتحقوا بصفوف المسلمين ويدخلوا تحت طاعة ولي أمرهم، فإذا رفضوا ولم ينصاعوا لنصوص الكتاب والسنة وبغوا في الأرض واجتمعوا تحت لواء الغدر فإن دواءهم هو السيف لاستئصال شوكتهم.

______________________________________________
الدليل الثالث:
شرح النووي:
قوله صلى الله عليه وسلم : ( وإذا استنفرتم فانفروا ) معناه : إذا طلبكم الإمام للخروج إلى الجهاد فاخرجوا ، وهذا دليل على أن الجهاد ليس فرض عين ، بل فرض كفاية إذا فعله من تحصل بهم الكفاية سقط الحرج عن الباقين ، وإن تركوه كلهم أثموا كلهم ، قال أصحابنا : الجهاد اليوم فرض كفاية ، إلا أن ينزل الكفار ببلد المسلمين فيتعين عليهم الجهاد ، فإن لم يكن في أهل ذلك البلد كفاية وجب على من يليهم تتميم الكفاية ، وأما في زمن النبي صلى الله عليه وسلم فالأصح عند أصحابنا أنه كان أيضا فرض كفاية . والثاني : أنه كان فرض عين ، واحتج القائلون بأنه كان فرض كفاية بأنه كان تغزو السرايا ، وفيها بعضهم دون بعض .

و قال الحافظ في الفتح (6/36) : "وفيه وجوب تعيين الخروج في الغزو على من عينه الإمام " .


اما الايه اللي انت حاطها في الاخير
(افرايت من اتخذ الهه هواه واضله الله على علم وختم على سمعه وقلبه وجعل على بصره غشاوه فمن يهديه من بعد الله افلا تذكرون )

فلاتنتطبق علي ولله الحمد فانا اتبع كتاب الله وسنة رسوله, واجمع العلماء من الف و400 سنه الى اليوم على ان الجهاد يكون باذن ولي الامر وانت خالفت كلامهم لهوى في نفسك او لجهل.

 

BMW

عضو ذهبي/ الفائز الثاني بالمسابقة الرمضانية لعام 1
الدليل الثاني:تفسير الشيخ حسن الزهيري.

مهمة الإمام والخليفة العام والولاة والسلاطين والأمراء: أنهم جُنة لرعاياهم، يحمونهم ويذبون عنهم ويدافعون عنهم كل أنواع الأذى، ويجلبون لهم كل أنواع الخير. هذه مهمة الإمام الحق الذي يُظل في ظل عرش الرحمن يوم لا ظل إلا ظله، هذه هي مهمته، ولا شك أن جُل الأئمة اليوم لا يفعلون ذلك، وندر أن يكون الإمام عدلاً يتقي الله في رعيته. قال: (إنما الإمام جُنة) ومعنى جُنة: أي وقاية وستراً. ونحن في زمان نتمنى فيه أن يرفع الإمام عنا يده وسوطه، ولا علاقة له بعد ذلك في أي فساد يقع علينا. أي: بلغنا في السوء مبلغاً عظيماً جداً، حتى تمنينا فيه ألا يكون الإمام لنا لا جُنة ولا مهلكة، ولا علاقة له بالرعية؛ لبُعده الشديد جداً عن المهمة التي لأجلها تولى، وعن المهمة التي لأجلها صار إماماً وبايعه من بايعه، وأطاعه من أطاعه. إنما الإمام جُنة: أي: وقاية وستراً؛ لأنه يمنع العدو من أذى المسلمين، ويمنع الناس بعضهم من بعض، ويحمي بيضة الإسلام، ويتقيه الناس ويخافون سطوته. قال: [(يُقاتل من ورائه ويتقى به)] أي: إذا كان هذا الإمام جُنة -وقاية وستراً- وقائماً بحق الإمامة وبواجبها؛ فلا بد أن يقاتل معه الرعية إذا طلب الإمام منهم المقاتلة، ولا بد أن يكونوا من خلفه مباشرة؛ لأن الإمام في حقيقة الأمر لا يقاتل بنفسه وإنما يقاتل بأمره ونهيه، ويُنسب النصر والهزيمة له، وإن لم يكن قد باشر هو بنفسه النصر ولم يباشر بنفسه الهزيمة، فيقال: انتصر فلان في حرب كذا، أو في غزوة كذا. وربما كان قابعاً في غرفة العمليات لم يواجه عدواً مواجهة شخصية بنفسه؛ وذلك لأن بذل الجهد العقلي أعظم بكثير جداً من بذل الجهد البدني، فالجهد البدني يبذله أي إنسان، أما العقلي والتكتيك العسكري، ومعرفة خطط الأعداء في الحروب وغيرها، فهذا لا يتسنى لكل إنسان، وإنما يتسنى لكل إنسان أن يقاتل وأن يواجه، ولذلك يُنسب دائماً شرف النصر وعار الهزيمة للإمام أو قائد الجيش. قال: (يُقاتل من ورائه) أي: يُقاتل المسلمون معه الكفار، ولا يحل لأحد أن يتخلف بغير عذر عن نداء الإمام له بالجهاد والقتال، فيُقاتل معه الكفار والبغاة والخوارج وسائر أهل الفساد والظلم مطلقاً. قال: [(ويتقى به، فإن أمر بتقوى الله عز وجل وعدل كان له بذلك أجر)] وهذا شرط، فالإمام رغم أنه ظل الله تعالى في أرضه، وله فضل وسيادة وسؤدد إلا أنه لا يطاع إلا إذا أمر بطاعة الله، فإذا أمر بطاعة الله تعالى فله حقان: حق أوجبه الله تعالى على نفسه، وهو تحصيل الأجر لهذا الإمام، وحق أوجبه الله تعالى على الرعية بأن يطيعوه ولا يتخلفوا عنه. فهذه النصوص تحتاج إلى قلوب إيمانية واعية؛ لأن هذا لا يمكن أن يتم إلا من قلب مفعم بالإيمان، إذا ناداني الإمام للقتال بإمكاني أن أتخلف، وبإمكاني أن أستتر عنه، وبإمكاني أن أخذله، غير أني إذا أنّبني ضميري وعلمت أن تثقّلي عن الإمام وخُذلاني له يلاقيني يوم القيامة بسخط الله عز وجل وعقابه وعذابه، فلا بد أنني بهذا الوازع الإيماني سأندفع إلى طاعته، وأخرج من خبائي ومن بيتي ومن ستري طلباً لمرضاة الله عز وجل، وامتثالاً لأمر هذا الإمام، فهذا الدين كله من أوله إلى آخره يحتاج إلى قلب واع مفعم بالإيمان، يبتغي به ما عند الله عز وجل من أجر، ويخاف ما عنده من عذاب؛ ولذلك قال: [(فإن أمر بتقوى الله عز وجل وعدل كان له بذلك أجر، وإن يأمر بغيره كان عليه منه)] والتقدير: كان عليه منه وزر. فإذا كان هذا حال الإمام فكذلك للمأموم أجر عند الطاعة فيه، وعليه وزر إن أطاعه في معصية الله عز وجل. ......

وقال الحافظ أبو عمر يوسف بن عبد البر – رحمه الله تعالى – "وفيه أن الجهاد تحت راية كل إمام جائر ماض إلى يوم القيامة، لأنه صلى الله عليه وسلم قد رأى الآخرين ملوكا على الأسر، كما رأى الأولين، ولا نهاية للآخرين إلى يوم قيام الساعة.

وروى الإمام أحمد في المسند عن عبد الله بن عمرو، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "لا يحل لثلاثة يكونون بفلاة من الأرض إلا أمروا عليهم أحدهم" ([9]), فأوجب تأمير الواحد في الاجتماع القليل العارض في السفر، تنبيها بذلك على سائر أنواع الاجتماع , ولأن الله تعالى أوجب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر, ولا يتم ذلك إلا بقوة وإمارة, وكذلك سائر ما أوجبه من الجهاد والعدل وإقامة الحج والجمع والأعياد ونصر المظلوم وإقامة الحدود لا تتم إلا بالقوة والإمارة ... ويقال ستون سنة من إمام جائر أصلح من ليلة واحدة بلا سلطان". والتجربة تبين ذلك

قال أبو عبد الرحمان غفر الله تعالى له ولوالديه:
تلكم نصوص الوحيين الشريفين، كتاب الله تعالى وسنة نبيه الصحيحة بفهم سلف هذه الأمة، لائحة في الأفق، كالشمس في وسط النهار، لا يردها إلا مكابر معاند أو صاحب هوى منكوس للقلب، مخذول في دينه، مطموس للبصيرة، وهي نصوص تبين أن لا جهاد إلا تحت راية ولي أمر مبايع، أو أمير ولاه ولي الأمر، وعقد له لواء الجهاد, وقد مر بنا اعتقاد أئمتنا الأعلام منذ القرون الفاضلة الأولى، أن الجهاد قائم مع من ولاهم الله تعالى أمرنا بروا أو فجروا، وأن كل قتال تحت راية عمية أو دعوة عصبية فهو(جهاد) باطل، بل إذا بويع الإمام وجاء من ينازعه بيعته الشرعية فإن دواء الثاني هو القتل، فقد روى الإمام مسلم وغيره من حديث عبد الله بن عمرو بن العاص الطويل وفيه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "... وَمَنْ بَايَعَ إِمَامًا فَأَعْطَاهُ صَفْقَةَ يَدِهِ وَثَمَرَةَ قَلْبِهِ فَلْيُطِعْهُ إِنْ اسْتَطَاعَ فَإِنْ جَاءَ آخَرُ يُنَازِعُهُ فَاضْرِبُوا عُنُقَ الْآخَرِ .


وقد رد شيخ الإسلام أحمد بن تيمية في نقد مراتب الإجماع على ابن حزم عندما "أوَّل القتل إلى" إبطال دعوة الثاني وجعله كمن مات" فرد عليه رحمه الله تعالى بقوله "أن ذلك خروج على إجماع قائم مستند إلى السنة"([13])، فالأمير شرط صحة في الجهاد ولا نعلم جهادا قد قام بدون أمير انعقدت له البيعة، سواء كان جهاد فتح لإعلاء كلمة التوحيد وتبليغ دين الله تعالى، أو جهاد دفع صائل جاء إلى بلاد الإسلام لتدنيسها بالشرك ونشر الكفر والإلحاد فيها، وكل الدعوات التكفيرية التي قامت إلى قتال المسلمين وضرب برها وفاجرها وشق العصا على ولاة أمرها باسم (الجهاد) إنما هي بغي وحرابة وإراقة الدماء وخروج على ولاة الأمور, وإن ادعى القوم أنهم قد عقدوا البيعة دون الأول، فبيعتهم باطلة ورايتهم عمية، تدعو لعصبة وجاهلية, فإما أن يعود أصحابها ويبطلوا بيعة الثاني ويعلموا أنهم أهل حرابة وبغي ويلتحقوا بصفوف المسلمين ويدخلوا تحت طاعة ولي أمرهم، فإذا رفضوا ولم ينصاعوا لنصوص الكتاب والسنة وبغوا في الأرض واجتمعوا تحت لواء الغدر فإن دواءهم هو السيف لاستئصال شوكتهم.


______________________________________________
الدليل الثالث:
شرح النووي:
قوله صلى الله عليه وسلم : ( وإذا استنفرتم فانفروا ) معناه : إذا طلبكم الإمام للخروج إلى الجهاد فاخرجوا ، وهذا دليل على أن الجهاد ليس فرض عين ، بل فرض كفاية إذا فعله من تحصل بهم الكفاية سقط الحرج عن الباقين ، وإن تركوه كلهم أثموا كلهم ، قال أصحابنا : الجهاد اليوم فرض كفاية ، إلا أن ينزل الكفار ببلد المسلمين فيتعين عليهم الجهاد ، فإن لم يكن في أهل ذلك البلد كفاية وجب على من يليهم تتميم الكفاية ، وأما في زمن النبي صلى الله عليه وسلم فالأصح عند أصحابنا أنه كان أيضا فرض كفاية . والثاني : أنه كان فرض عين ، واحتج القائلون بأنه كان فرض كفاية بأنه كان تغزو السرايا ، وفيها بعضهم دون بعض .

و قال الحافظ في الفتح (6/36) : "وفيه وجوب تعيين الخروج في الغزو على من عينه الإمام " .



اما الايه اللي انت حاطها في الاخير
(افرايت من اتخذ الهه هواه واضله الله على علم وختم على سمعه وقلبه وجعل على بصره غشاوه فمن يهديه من بعد الله افلا تذكرون )

فلاتنتطبق علي ولله الحمد فانا اتبع كتاب الله وسنة رسوله, واجمع العلماء من الف و400 سنه الى اليوم على ان الجهاد يكون باذن ولي الامر وانت خالفت كلامهم لهوى في نفسك او لجهل.



رجعت لكلام فلان وعلان

اعترف انك لم تستطع ايجاد دليل واضح , الاعتراف بالحق فضيلة
 

ولد عتيبه

عضو بلاتيني
رجعت لكلام فلان وعلان

اعترف انك لم تستطع ايجاد دليل واضح , الاعتراف بالحق فضيلة

اول شي هذولا ماهم فلان وعلان هذولا علماء معروفين ولهم قدرهم وكانتهم وماخالفوا علماء اهل السنه في شي,

ثاني شي لاغنا لنا عن العلماء والدليل انك انت بنفسك جبت تفسيرات لهم في ردك الماضي حول الدليل الاول والرابع.

وارجع لتفسير العلماء للايات راح تجد انهم يقولون بوجوب اذن ولي الامر في جهاد الطلب.
 
التسجيل قديم قبل احداث سوريا وقبل الثورات اتمني عدم الربط بينهم ولايخفي علي احد كلام الشيخ الفوزان عن احداث سوريا والشيخ يدعو من استطاع المساعده. يساعدهم.
وبخصوص المقطع اذا كان شافي العجمي وغيره من اتباع التنظيم صادقين لماذا لايذهبون للجهاد!!
سنين طويله وهم يحثون علي الجهاد ولم يذهبو الله يهديهم
اللهم انصر من نصر دينك
 

BMW

عضو ذهبي/ الفائز الثاني بالمسابقة الرمضانية لعام 1
التسجيل قديم قبل احداث سوريا وقبل الثورات اتمني عدم الربط بينهم ولايخفي علي احد كلام الشيخ الفوزان عن احداث سوريا والشيخ يدعو من استطاع المساعده. يساعدهم.
وبخصوص المقطع اذا كان شافي العجمي وغيره من اتباع التنظيم صادقين لماذا لايذهبون للجهاد!!
سنين طويله وهم يحثون علي الجهاد ولم يذهبو الله يهديهم
اللهم انصر من نصر دينك


اسطوانة مشروخة نسمعها دائما يرددها المباحث العامة في الخليج

شافي العجمي هو من يشرف على تزويد الجيش الحر باموال التبرعات
واظنك سمعت اسمه كثيرا لماذا المزايدة اذن ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

قال رسول الله "من جهز غازيا فقد غزا"
وانت قاعد عند اهلك واتحلطم بعد

عجبي
 

كويتي قديم جداّ

عضو بلاتيني
اللي مسوي الفديو غبي وجاهل اعتقد من الروافض ليسبب فتنه لان كلام الشيخ شافي بنقطة اخرى ورد الشيخ الفوزان بنقطة ثانية

غباء القص واللصق والبتر عادة الروافض والحمقى :)



:إستحسان::إستحسان::إستحسان::إستحسان::إستحسان::إستحسان::إستحسان:
 

فلسفة

عضو بلاتيني
اسطوانة مشروخة نسمعها دائما يرددها المباحث العامة في الخليج

شافي العجمي هو من يشرف على تزويد الجيش الحر باموال التبرعات
واظنك سمعت اسمه كثيرا لماذا المزايدة اذن ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

قال رسول الله "من جهز غازيا فقد غزا"
وانت قاعد عند اهلك واتحلطم بعد

عجبي

لكن شافي العجمي عندك وهابي ناصبي يحب معاوية
كيف تمدح ناصبي ;)
 

كويتي قديم جداّ

عضو بلاتيني
اسطوانة مشروخة نسمعها دائما يرددها المباحث العامة في الخليج


شفيهم المباحث العامة بالخليج ... مو عاجبينك يا بواسطوانة :)؟؟

من الذي يحفظ لك أمنك ومالك وعرضك ونفسك .. ؟

هؤلاء موظفون يعلمون في الدولة، ولهم احترامهم وحشيمتهم ..

أم أن مدعي الولاء الوطني الزائف ,,, لا يؤمنون بالأمن الوطني :إستنكار: !
وكذلك يقولون ويفعلون !

أتوقع أنه لولا ( دولة القانون ) لكان البعض ممن يكتب
السخافات في الشبكة = لكان [من حلال القوم] يباع ويشترى من زمااان !!
هلّا سكتوا خيراً لهم ..؟
 

BMW

عضو ذهبي/ الفائز الثاني بالمسابقة الرمضانية لعام 1
لكن شافي العجمي عندك وهابي ناصبي يحب معاوية
كيف تمدح ناصبي ;)


لازلتم تطبقون نظرية بوش الصغير لعنة الله
من لم يكن معنا فهو ضدنا!!

لايمنع مدح من يقول الحق وهابي او ناصبي او حتى رافضي
 

فلسفة

عضو بلاتيني
لازلتم تطبقون نظرية بوش الصغير لعنة الله
من لم يكن معنا فهو ضدنا!!

لايمنع مدح من يقول الحق وهابي او ناصبي او حتى رافضي

امدح من تشاء لكن بدون التلبيس على الأعضاء مثل ما لبست علينا سابقاً بإنتقادك للجامية بأسم السلفية !!!  
 
لازلتم تطبقون نظرية بوش الصغير لعنة الله
من لم يكن معنا فهو ضدنا!!

لايمنع مدح من يقول الحق وهابي او ناصبي او حتى رافضي



من يسب الصحابة ضدنا ومن يغير جلده كاالافعى ليس معنى بالاساس !!!


ولا عادي عندك سب الصحابة وتظن انه عادي عندنا ,, في الاخير انا اعرف ان الاسلام لم ياتي

لكي نتبرك بالقبور او ندعي علي او الحسن او الحسين او فاطمة ,,, الاسلام جاء لدعوة الله وحدة

وكرم نبيه بحمل الرسالة ,,, مهما حاولت دين الرافضه قبيح المظهر نجس المضمون حقير المبتغى

لن يدخله الا مريض يتبع شهواته او يريد من مال الخمس او جاهل
 
أعلى