القرطبي : ظلم السلطان عاماً واحداً أقل أذىً من فوضى الناس لحظةً واحدة

الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.
عن وائل بن حجر رضي الله عنه قال : سأل سلمة بن سعيد رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال : يا نبي الله أرأيت إن قامت علينا أمراء يسألونا حقهم ويمنعونا حقنا ، فما تأمرنا ؟! فأعرض عنه ، ثم سأله ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( اسمعوا وأطيعوا ، فإنما عليهم ما حملوا وعليكم ما حملتم ) رواه مسلم .
 

سـلطان

عضو مميز
.

القاديانية دين وثني يتخذ أتباعه من الطواغيت آلهة لهم يعبدونها مشاركة مع الله كما كان مشركي قريش يفعلون، وهم أمن أشد أهل الأرض كفرا بالله وحربا عليه، إذ أنهم يستخدمون آيات الله وأحاديث رسوله في تعبيد الناس للطواغيت..

والقادياني من أشد الكفار خوفا ورعبا من المسلمين.. وإليك الدليل..

قال تعالى: (قَالَ رَبِّ بِمَا أَنْعَمْتَ عَلَيَّ فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيرًا لِّلْمُجْرِمِينَ)
وقال جل شأنه: (وَلَا تَرْكَنُوا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا فَتَمَسّكُمْ النَّار وَمَا لَكُمْ مِنْ دُون اللَّه مِنْ أَوْلِيَاء ثُمَّ لَا تُنْصَرُونَ)

فلو سألت قادياني السؤال التالي:
"
هل يدخل الحاكم الظالم ضمن زمرة المجرمين والظالمين الذين ذكرتهم هاتين الآيتين..؟"
لنظر في وجهك برعب وفر من أمامك فرار الجرذ لا يلوي على شيء..

لماذا فر من أمامك..؟

لأنه يعلم بأن معبوده الطاغية مشمول بهاتين الآيتين، فلو أجابك على سؤالك، لكان ذلك اعترافا منه بأن دينه دين وثني شركي..

.
 
قال النبي صلى الله عليه وسلم : ( يكون بعدي أئمة لا يهتدون بهداي ولا يستنون بسنتي وسيقوم فيهم رجال قلوبهم قلوب الشياطين في جثمان إنس ) قال حذيفة : قلت : كيف أصنع يا رسول الله إن أدركت ذلك ؟ قال : ( تسمع وتطيع للأمير وإن ضرب ظهرك وأخذ مالك فاسمع وأطع ) رواه مسلم .
 

سـلطان

عضو مميز
.

يتشابه المشركين عبدة الطواغيت مع إخوانهم الرافضة في أخذهم بظاهر الكتاب والسنة وترك تفسيرهما..

فنجد بأن المشركين من عبدة الطواغيت أخذوا أقوال رسول الله التي تحض على إلتفاف المسلمين حول حاكمهم على ظاهرها وتعمدوا ترك تفسير معناها لكي يجعلوا منها لباسا شرعيا لآلهتهم الطواغيت التي يعبدونها من دون الله، ومثال ذلك حديث (تسمع وتطيع للأمير وإن ضرب ظهرك وأخذ مالك فاسمع وأطع)

فلو أخذنا هذا الحديث على ظاهره، لوجدناه يتناقض بقوة مع آيتين من القرآن:

قوله تعالى: (قَالَ رَبِّ بِمَا أَنْعَمْتَ عَلَيَّ فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيرًا لِّلْمُجْرِمِينَ)
وقوله تعالى: (وَلَا تَرْكَنُوا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا فَتَمَسّكُمْ النَّار وَمَا لَكُمْ مِنْ دُون اللَّه مِنْ أَوْلِيَاء ثُمَّ لَا تُنْصَرُونَ)

ففي ظاهر الحديث، أمر للمسلم بأن يتقبل الظلم الواقع عليه، ومحرم عليه حتى أن يدافع عن نفسه أمام ظلم الحاكم له.

أما في القرآن كما في الآيتين أعلاه، فإن الله يأمر المسلم بأن يمتنع عن مظاهرة الظلمة المجرمين ومعاونتهم وموالاتهم، بل وجعل من الظالمين عدوا هدد أي مسلم من معاونته والركون إليه..

هذا التناقض بين القرآن والحديث ظاهري فقط، فإن الأصل هو أن المسلم مطالب بمحاربة الظلم والظلمة بأية طريقة يستطيعها، ولم يفرق القرآن بين ظلم الحاكم للشعب وظلم الأب لولده..

أما في الحديث، فإن من الثابت والمؤكد هو أن الأمر بالخضوع لظلم الحاكم وقتي وليس دائم مطلق، فإن ظلم الحاكم حالة شاذة غير طبيعية، وتحتاج من المسلمين إلى صبر وأناة لمعالجتها لتجنب ما قد يصدر من الحاكم الظالم من شرور تصيب المسلمين في أنفسهم وأموالهم وممتلكاتهم، فجاء هذا الحديث ليعلم المسلمين كيف يتعاملون مع حاكم ظالم..

فيثبت من ذلك بأن كلا من الكتاب والسنة متفقين على أن على المسلم أن يقاوم ظلم الحاكم بكل ما آتاه الله من قوة وأن لا يستسلم له وأن يستمد القوة من الله.


.
 
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( من أراد أن يفرق أمر هذه الأمة وهي جميع فاضربوه بالسيف كائناً من كان ) رواه مسلم .
 

سـلطان

عضو مميز
.

نزل بالمشركين من عبدة الطواغيت والرافضة وأتباع ملل الوثنية والشرك وأمثالهم قوله تعالى:

(إِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ حَصَبُ جَهَنَّمَ أَنْتُمْ لَهَا وَارِدُونَ * لَوْكَانَ هَؤُلَاءِ آلِهَةً مَا وَرَدُوهَا وَكُلٌّ فِيهَا خَالِدُونَ)

.
 
عن انس بن مالك رضي الله عنه قال : ( نهانا كبراؤنا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم قالوا : لا تسبوا أمرائكم ولا تغشوهم ولا تبغضوهم واتقوا الله واصبروا فإن الأمر قريب ) .
 

الوهم

نائب المشرف العام
طاقم الإشراف
23. لإدارة المنتدى الحق في حذف أي موضوع يكون عبارة عن سؤال قصير أو موضوع لا يتجاوز ثلاثة أسطر وطرحه ضعيف.

مغلق .
 
الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.
أعلى