بعد الظهور من مخبأ القصور أطلّ على الجمهور مبشّراً بما يكدّر الصدور !

سفاري

عضو بلاتيني
بعد الظهور من مخبأ القصور أطلّ على الجمهور مبشّراً بما يكدّر الصدور !


بعد 16 يوماً من الاختباء أو التواري عن الأنظار بدءاً من 7 اكتوبر 2017م حتى 23 اكتوبر 2017م ، على أثر الاعتداء الذي حصل في قصر السلام الملكي بجدة ، ظهر ولي العهد السعودي محمد بن سلمان مفتتحاً اطلالته البهية على محبيه في السعودية ومَن طالتهم المكرمات الوهابية دينية كانت أو دنيوية ، بحضور مؤتمر اقتصادي استثماري باسم ( نيوم ) ولو أُطلق عليه ( نوم ) لكان أصوب وأوفق للواقع !

وقال ولي العهد السعودي الخارج للتو من ظلمة الاختباء الى سطوع الاَضواء بكلمة مرتجفة بمقابلة مذيعة متبرجة وبعد أن أظهر من جيبيه جاهزي تلفون مختلفين في الموديل ليوضح بالمقارنة للحاضرين ما سيحصل بعد اتمام المشروع عمّا كان قبله ، أي بعد المشروع هو الأفضل حسب المقارنة المستخدم فيها هاتفين أحدهما قديم والأخر جديد ! قال " بكل صراحة لن نضيع 30 سنة من حياتنا في التعامل مع أي أفكار مضللة ، سندمرهم اليوم وفوراً " فضجت القاعة بالتصفيق الذي بدأه السعوديون الحاضرون قبل أن ينهي ولي العهد كلمته ، كأنهم قرأوا أو سمعوا أو قيل لهم مسبقاً ما سيقول ولي عهد ولي أمرهم !

لكن الذي لفت النظر وبشّر بالكدر هو أن المشروع الذي سيموله صندوق الاستثمارات العامة السعودي بـ 500 مليار دولار أمريكي = 1875 مليار ريال سعودي عُيّن على رأس هرمه التنفيذي شخص ألماني مختلس ، وهارب من الملاحقة القانونية في بلده حيث أُقيمت عليه دعوى قضائية مالية اختلاسية في بلاده ( ألمانيا ) واسمه كلاوس كلاينفيلد

ونكتفي بهذا - هنا - عن الاطالة ، وسنعود بمشيئة الله لإضافة معلومات أخرى بمبادرة أو بتعليق ورد على مَن قد يشارك في هذا الموضوع .
 
أعلى