قصة قصيرة

om_ abdulla

عضو بلاتيني
يحكى أنه كان يسافر إلى بلدها فقط ليتنفس ذات الهواء ، وكانت تسافر إلى بلده لتفعل ذات الشيء ، دون أن يلتقيا !

يحكى ان القهر كان يصيبها بنوبات ارتفاع الضغط .. فيتأثر هو ويصاب بنوبات انخفاض السكر في ذات الوقت !



يحكى انها تعرضت لحادث سير في بلدها ، في ذات الوقت الذي كانت تكلمه فيه ، نجت من الحادث ومات هو بأزمة قلبيه !!




.
 

مستشار كويتي

عضو بلاتيني
شلون تكلمه ام عبدالله وهي ليست زوجته .... تلك الموده والحب على الطريقه الفلاتيه ...انا كأب وجد اكره تلك النماذج ولا اسمح على الاطلاق لابنتي ان تفعل ذلك وان فعلت فانا متبرأ منها الى يوم الدين ....
 

om_ abdulla

عضو بلاتيني
الشتاء البارد يجعل النوم كحالة موتِ سريري لذيذ ، عميق وطويل ٌ جدا ، تهدأ فيه كل الجوارح ، ويزول به كل تعب وأرق النهار

فجأة وفي لحظه .. فتحت عينيها بسرعة ! وقد انتفضت في فراشها دون ان تتحرك ...

مضت دقائق ورأسها على وسادتها وهي ساكنه .. تفكر في هذا الزلزال الذي اجتاح جسدها أثناء النوم !

شيءٌ ما يشبه دعسة الفرامل على دواسة البنزين ..


في الحقيقة هي لم تشعر بحالة التوقف المفاجيء ، لكنها شعرت بعودة الحركة القوية .. كانت اشبه بضربة او انفجار بالجانب الأيسر من صدرها ..
كانت ترى ما بداخلها تماما .. قلب توقف للحظات ثم اندفع بقوة يضخ الدم ، مخلّفاً لكمة قوية بالصدر ..

عندما استوعبت ما حدث . او هكذا خُيّل لها ، اعتدلت في جلستها وقد تخطفتها الافكار والذكريات والمشاعر !

صحيح انها لا تعاني من مشاكل صحية بالقلب لكنها تدرك حجم الألم الذي يستنزفه كل يوم .. ومرارة الذكرى التي تفتت جداره !

تذكرت عبارته وقد كان نادر الشكوى يوم قال لها ( إن الذكرى تؤلم قلبه ) !

عند هذا الحد .. أسلمت نفسها للدموع حتى نامت مجدداً ...

وهكذا تستمر الحياة ! وتتوالى السنين .
ننام .. ونستيقظ في لحظه .
ننسى ... ونتذكر فجأه .
نمضي قدما ... ونتوقف لنلتفت للوراء ..


.
 
كلمة إدارة الموقع
جميع المواضيع والمشاركات المكتوبة تعبّر عن وجهة نظر صاحبها، ولا تعبّر بأي شكل من الاشكال عن وجهة نظر إدارة الشبكة.
أعلى