إمبراطورية المال بقلم هنرى كوستون :الفصل السابع:نواب الشعب أعداؤه!!:عرض للكتاب :ناجى عبدالسلام السنباطى

ناجى السنباطى

عضو فعال
إمبراطورية المال
تأليف:هنرى كوستون

**نشر عام 1955


**********************
عرض:ناجى عبدالسلام السنباطى
****************************
***شرح وافى للمؤلف فى تبيان تحكم شركات وبنوك الصرافة فى إختيار نواب البرلمان ووزراء الحكومات والمسئولين فى أوربا !!!!
*****
*****الفصل السابع
******************

**نواب الشعب أعداؤه!!!!

******************
***قالوا للناخب (أنت الشعب الحاكم ) فيتصور أنه يمارس السياسة فعلا ولكنه غاب عنه أنه سيدا على الورق فمن يتحكم هم رجال البنوك(المصارف) فى البرلمانات وفى تشكيل الوزارات!!!!
******************
***من العادة يوجد على الأقل فى كل وزارة ممثلا واحدا عن المصارف الكبرى!!!!



******

***وزارة(لانيل) ضمت مجموعة ضخمة من السياسيين المرتبطين بالأوساط المصرفية!!

*****************


***من الطبيعى أن مقرر اللجنة البرلمانية الذى يوفر على على أحد مستوردى القطن مائة مليون فرنك...يكون مطمئنا إلى الحصول على الأموال اللازمة لاعادة انتخابه من المستورد!!!!



******************


***هناك من يظن أن الأوساط المالية العليا تشترى نوابها فى البرلمان !!!! لا بل النواب هم الذين يعرضون أنفسهم!!!!



********************


***السيد والديك روسو أحد رؤساء مجلس الوزراء السابقين كان يقبض مائة الف فرنك ذهب كمستشار قانونى لبعض شركات التأمين الأمريكية مع العلم أنه لم يدافع عنها نهائيا!!!!

.

*************


***رجل الدولة الشريف!!! ريموون بوانكاريه كان مستشارا قانونيا للمصرف العقارى وشركة سان غوبان!!!!



**********************


***بفضل الرئيس الديموقراطى الألمانى باور.... تمكن الاخوان بارما من الاحتيال على بنك الدولة البروسية!!!!



***********************

** يقول المؤلف :لكل نائب فى البرلمان الأوربى ... ثمن من رجال المصارف والإحتكارات !!!!

*....ونائب الأرياف ثمنه قليل حتى يتعلم أصول اللعبة!!!

*والنائب عضو اللجان أو رئيسها ثمنه أعلى لأنها مطبخ القوانين!!!!

***********************

*عرض التفاصيل :

**************
***يعتبر الناخب فى الديموقراطيات البرلمانية السيد الحاكم فى فرنسا بل هو فى رأيى أنه الملك فى كل عصر فمثلاهو الذى حل محل لويس الرابع عشر بعد الثورة وهو بإختياره لنوابه "الذى يسن القوانين وهو الذى يؤمن بالعدالة" وهو الذى يحدد مجموع الضريبة ويوزع نسبها على المكلفين ىالعدل" كما أنه ينظم العلاقات مع البلاد الخارجية ويقرر مصير الملايين فى البلاد المستعمرة

*******************
***ويضيف المؤلف أن هذا قد يخيل إلينا أن هذا الناخب يملك مزايا عديدة وهذا أبعد مايكون عن الصحة

******************
***وكما يقول فرانسيس ده ليسى..فى كتابه الديموقراطية ورجال المال"الناخب رجل طيب القلب حسن الإدراك...ولكنه ساذج بعض الشىء...فقد تعلم مبادىء بسيطة ولقن أن الجمهورية هى أحسن الحكومات.!!!!.وإذا زاد تعليمه قليلا..تعلم بعض الكلمات اللاتينية واليونانية ولكنه يظل جاهلا فى المسائل العامة!!!!.فإذا مابلغ الحادية والعشرين وضعوا فى يده بطاقة تصويت وقالوا له (أنت االشعب الحاكم ) !!!!



*********************



*** يتصور الناخب أنه يمارس السياسة فعلا ولكنه غاب عنه أنه سيدا على الورق فمن يتحكم هم رجال المال(المصارف) !!!!



**********************



****يوضح فرانسيس هذا بقوله"أن الحملات الإ نتخابية تكلف الكثير ومن التكاليف طباعة جريدة تعبر عن المرشح وتروج لأفكاره وتهاجم اعدائه عند الحاجة..كما يجب دعوة صغار الناخبين لتتناول مشروب وكبارهم لتناول العشاء!!

***********************

***وهناك ناخبون مترددون وهؤلاء فى حاجة لهدية صغيرة....والفرد العادى يعجز عن تدبير هذه التكاليف فمن يؤمن الأموال الضرورية.



***..هنا ياتى دور الأوساط المالية..فهى تقدم المرشح الذى يؤيد مناهجها وتدعمه...أو ترشح بعض رجال الأعمال وضرب مثالا للوزير رجل الأعمال (لوشيه) وقائمة شركاته أكثر من 60 شركة

**ومنهم أيضا فرانسوا مارشال رئيس مجلس الوزراء الأسبق ويتبعه 35 شركة.

**وأندريه برتولو عضو مجلس الشيوخ...ويتبعه 42 شركة.

**والنائب مارسيل اولريك ويتبعه 37 شركة.

**وعضو مجلس الشيوخ بول لودرلانويتبعه 64 شركة
****ومن العادة يوجد على الأقل فى كل وزارة ممثلا واحدا عن المصارف الكبرى!!! ...مثل بيتش ويتبع بنك لازار ورونيه ماير ويتبع بنك روتشيلد.

**كما أن وزارة(لانييل) ضمت مجموعة ضخمة من السياسيين المرتبطين بالأوساط المالية!!!

**...حتى قيل عنها أنها ليست وزارة بل مجلس إدارة...وتحت شعار الخبرة....... يتغلغلون فى اللجان البرلمانية المختصة...وحيث أن هذه اللجان مطبخ المجلس النيابى وتقاريرها حاسمة تنال الثقة دون أن يطرأ عليها تعديل من قبل أعضاء المجلس مجتمعين..ولهذا تدفع الأوساط المالية برجالها فى البرلمان ليكونوا مقررى اللجان.

**ومن الطبيعى أن مقرر اللجنة الذى يوفر على على أحد مستوردى القطن مائة مليون فرنك...يكون مطمئنا إلى الحصول على الأموال اللازمة لاعادة انتخابه..(بالطبع من المستورد)!!



****************




****ويعرض المؤلف لما قاله فرانسيس فى كتابه المشار إليه أن النائب الذى يصل حديثا من الارياف الى البرلمان قد يكتفى بالحضور فى اللجان الصغيرة ويكتب تقارير مبهمة لاتدر عليه ربحا!!!!!

**.. ويظل ينتظر حتى تحين فرصة له يكتشف فيها عملية إحتيال فيهب إلى فضحها ناشرا ضجة كبيرة حول نفسه فيلفت اليه انظار الأوساط المالية فيضطرها للإهتمام به فاذا مانجح عين ممثلا لشركة ما وبالتالى يصبح شخصا مهما !!


***********************


*****هناك من يظن أن الأوساط المالية العليا تشترى نوابها فى البرلمان !!! ولكن الحقيقة أن النواب هم الذين يعرضون أنفسهم!!!!

***************************************


****ويستمر المؤلف فى عرض ماقاله فرانسيس فرانسيس:"الأوساط المالية ذكية جدا فإذا كانت إحدى الشركات الكبرى بحاجة إلى سياسى يدعمها فى نجاح صفقاتها فإنها لاتعمد إلى شراء صوته بصورة فجة غبية...إنها تطلب منه أن يكون مستشارها القانونى مقابل أجور مرتفعة جدا ومن ثم فهى لاتشترى النائب وإنما تشترى
القانونى

***(وفى الحقيقة هى عملية شراء للنائب تحت ستار الإستشارة االقانونية وهذه وجهة نظرى كعارض للكتاب)... ويطرح فرانسيس لأمثلة ذلك فمثلا السيد والديك روسو أحد رؤساء مجلس الوزراء السابقين كان يقبض مائة الف فرنك ذهب كمستشار قانونى لبعض شركات التأمين الأمريكية مع العلم أنه لم يدافع عنها نهائيا !!!! .
****ولما مات ورث قسما من زبائنه( النائب الإشتراكى ميلران)!!



******************************


****ورجل الدولة الشريف!!! ريموون بوانكاريه كان مستشارا قانونيا للمصرف العقارى وشركة سان غوبان!!!!
****والمسئول السيد ادغار فور كان مستشارا قانونيا لشركة مناجم زليجا!!!!.


*****************************

***هذه الأمثلة فى فرنسا فقط أما النواب فى البلدان الأخرى فليسوا أقصر باعا فبفضل الرئيس الإشتراكى الديموقراطى الألمانى باور.... تمكن الإخوان بارما من الإحتيال على بنك الدولة البروسية.



****وكلارنس هارتى الذى قام بعملية إحتيال قيمتها أربعون مليون ليرة إسترلينية كان يحميه اللورد وينشستر نبيل إنجلترا الأول....كما تمكن الصناعيان الأميركيان سينكلر ودوهونى من الحصول على بعض مناجم للبترول لقاء مبالغ بسيطة بالإعتماد على سكرتير االدولة لوزارةالداخلية(البير فال)!!!!!!!!!!



يتبع الفصل الثامن
********************كيف تسيطر المصارف على الإقتصاد؟!
 
أعلى