«السلف» ينتحرون مبكرا مع «القوي الأمين»

@السياسي@

عضو مميز
استهجن الكثيرون، بدءا من المراقبين السياسيين المطلعين على خفايا الامور، الى متابعي الاوضاع السياسية الى الغافل كما المعني باموره من المواطنين.. استهجن واستغرب كل هؤلاء ما يمكن تسميته بالهجمة والتصدي الملحوظين لسمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ ناصر المحمد الذي حرص على اظهارهما مبكرا وتضخيمهما كثيرا السيد خالد سلطان العائد الجديد لمجلس الامة. السيد خالد سلطان واضح لكل مراقب ان لديه «ازمة» مع سمو رئيس الحكومة، والا لما جاهر بكل هذا العداء واشتط بالخصومة وأفرط في إبراز هذا الإلحاح العارم في الانتقام.
خالد سلطان المنتشي بما يعتقد انه انتصار او ربما اكتساح للتيار السلفي نسي انه العائد بعد فشل قياسي الى مجلس الامة. فهو عمليا نتاج التوزيع الحكومي غير الشرعي للدوائر الانتخابية، الذي فتت الدوائر العشر الى خمس وعشرين دائرة سنة 1981، وهي الانتخابات التي اكتسح التيار الحكومي الديني فيها اغلبية مقاعد مجلس الامة الخمسين. بعدها لم «يشم» السيد خالد سلطان النجاح، رغم محاولاته المتكررة. فهو فشل في انتخابات 1992 وسقط في 1996 ولم يكن حظه افضل في 1999، حيث فشل، كالعادة من حسن حظه انه لم يترشح لانتخابات 2003 وفي الانتخابات الاخيرة لسنة 2006 قص الحق من نفسه وفضل الاحتفاظ بالخمسين دينارا، رغم انه دخل غرفة الترشيح. لقد انتظر السيد سلطان ربع قرن من الزمن كي يعود الى مجلس الامة، ولكنه لم ينتظر تأدية القسم او ان تعتمد النتيجة او حتى ان يجف حبر اوراق الترشيح، لم ينتظر ايا من هذا وبادر بمباشرة مهامه، وصب جام غضبه على الحكومة وعلى رئيسها الشيخ ناصر المحمد. الآن تحت تأثير نشوة الفوز يقرر يوم امس «تولي سلطاته بواسطة وزرائه» حين حاول تحديد رئيس الحكومة، واليوم يطالب سمو رئيس الحكومة بالاختيار بين السياسة والتجارة.
في الكويت الكل يعرف الكل، يعلنها بثقة الذين استغربوا واستهجنوا جملة خالد سلطان، وتبعا لهذا فكل الكويتيين يعرفون خالد سلطان وانه من المفروض ان يكون آخر من يتكلم عن التجارة، فهو من الملاك. وهذا حق له ولكل مواطن كويتي كما يتفق الجميع. ولكن، ليس من حق خالد سلطان او حركته السلفية ان «يعاير» رئيس الحكومة او وزراءه بالتجارة وهو الذي يترأس العديد من مجالس ادارات الشركات ويساهم في عضوية الكثير ويتملك في العديد من المؤسسات والهيئات المالية والعقارية!! خالد سلطان، كما لاحظ الكثيرون، أنسته نشوة الفوز السلفي انه شخصيا ومعه جماعته السلفية لديه «ثارات» اقتصادية وتجارية معروفة ومعلنة ايضا مع الحكومة، ومع ناصر المحمد بالذات.
فالحكومة سحبت من تحت يد السيد خالد سلطان وجماعته مساحات واسعة من اراضٍ خاصة ما عرف بمشروع الوسيلة. تلك الاراضي كانت تدر الملايين وكانت تحقق الكثير من الكسب غير المشروع ولم يكن امام سمو الشيخ ناصر والحكومة الا حماية املاك الدولة وحق المواطنين، فكان ان تم سحبها.
هذه معلومات اصبحت معروفة. لهذا، فان من يشيرون الى مصلحة فردية ودوافع شخصية وراء هجمة السيد خالد سلطان الغريبة والمستعجلة يذكرون بما اعلنته الحركة السلفية نفسها من ان المنسق والمخطط لحملتهم الانتخابية والسبب الذي يعود اليه اكتساحهم او بالاحرى وهم الاكتساح، هو السيد النائب السابق فهد الخنة. وأفضل توصيف للسيد الخنة هو صاحب «الوسيلة». والوسيلة اراض تم استغلالها بشكل غير مشروع وهي تعد آخر من التعديات التي مارسها الكثيرون على اراضي الدولة. وتعود ملكيتها الى السيد الخنة والى بعض من اعضاء الحركة السلفية الذين قد يكون نواب السلف الحاليون بعضا منهم. وقد تم التحفظ على مشروع الوسيلة من قبل الحكومة بعد الضجة التي اثيرت نيابيا وشعبيا.
يلاحظ المراقبون ان القضايا التي حمل لواء الانتقام وسيفه، باسمها السيد خالد سلطان هي قضايا اثارها الناس، ومع حفظ حق الحكومة ورئيسها، فان كشفها واعادة الهيبة للمال العام والحق للناس كان على يد ومن قبل القوى الشعبية والنيابية، والحكومة لم تفعل شيئا سوى الانصياع للطرح الشعبي والاستجابة للملاحظات النيابية.
قد يكون السيد خالد سلطان مخلصا النصيحة والهدف في ما اثاره من قضايا وفي ما طرحه من مطالب، لكن الناس - كما ابدى اكثر من محلل - ليس لها الا الظاهر. وفي حالة السيد سلطان الواضح من امور، والواضح ان هناك ثأرا وان هناك خلافا قديما بين سمو رئيس الحكومة وبين من يمثلهم سياسيا السيد خالد سلطان. لهذا، وبغض النظر عن نوايا امين عام السلف، فان مساعيه للاطاحة برئيس الحكومة ومطالبته اياه بالفصل بين السياسة والتجارة تدخلان في باب الخصومة الشخصية والانتقام الشخصي الصرف وليست لهما علاقة بقضايا البلد اوهموم المواطنين، والافضل ان يكون ميدانهما المحاكم، كما هي نصيحة سمو الشيخ ناصر المحمد رئيس الحكومة، فهي في نهايتها، وكما يبدو، نزاع شخصي بين السيد سلطان وبينه.
النهاية كما يراها المتابعون والضالعون في الوسط السياسي ان السلف «انتحروا» مبكرا.. ويرى العديد من المراقبين ان هذا هو تعبير مجسم عن «سذاجة» السلف وعن عدم قدرتهم على ممارسة السياسة التي تحتاج الى فنون واساليب في التكتيك واقتناص الفرص وإخفاء المواقف.
النصيحة التي وجهها اغلب المعنيين بالشأن العام لـ«السلف» هي عودوا الى تكاياكم ودكاكينكم، او تمهلوا قليلا فقد تكتسبون بعض الخبرة وبعض التجارب التي قد تغني وقد تفيد.



أجمل ما قرأت من التحليلات
وفعلا السلف يعيشون نشوة أنتصار ومتوجهين الى تمزيق كتلتهم وصفوفهم بأنفسهم
 

المنسي

عضو فعال
كثره العدد هي نقطه ضعفهم ..

و حركه خالد بن عيسي ..كشفت انهم فقاعه المجلس القادم .. و تحركه باسم 22 نائب اسائت له ..
 

العنتري

عضو مميز
اول الضربات الموجهه للسلف
وكعادت اصحاب التحالف الثلاثي وهالمره للتيار السلفي
 

m7war

عضو فعال
كثره العدد هي نقطه ضعفهم ..

و حركه خالد بن عيسي ..كشفت انهم فقاعه المجلس القادم .. و تحركه باسم 22 نائب اسائت له ..
هذيل رجال طال عمرك......مو ربعك مؤبني الخائن المجرم:إستنكار: مغنية
 

m7war

عضو فعال
استهجن الكثيرون، بدءا من المراقبين السياسيين المطلعين على خفايا الامور، الى متابعي الاوضاع السياسية الى الغافل كما المعني باموره من المواطنين.. استهجن واستغرب كل هؤلاء ما يمكن تسميته بالهجمة والتصدي الملحوظين لسمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ ناصر المحمد الذي حرص على اظهارهما مبكرا وتضخيمهما كثيرا السيد خالد سلطان العائد الجديد لمجلس الامة. السيد خالد سلطان واضح لكل مراقب ان لديه «ازمة» مع سمو رئيس الحكومة، والا لما جاهر بكل هذا العداء واشتط بالخصومة وأفرط في إبراز هذا الإلحاح العارم في الانتقام.
خالد سلطان المنتشي بما يعتقد انه انتصار او ربما اكتساح للتيار السلفي نسي انه العائد بعد فشل قياسي الى مجلس الامة. فهو عمليا نتاج التوزيع الحكومي غير الشرعي للدوائر الانتخابية، الذي فتت الدوائر العشر الى خمس وعشرين دائرة سنة 1981، وهي الانتخابات التي اكتسح التيار الحكومي الديني فيها اغلبية مقاعد مجلس الامة الخمسين. بعدها لم «يشم» السيد خالد سلطان النجاح، رغم محاولاته المتكررة. فهو فشل في انتخابات 1992 وسقط في 1996 ولم يكن حظه افضل في 1999، حيث فشل، كالعادة من حسن حظه انه لم يترشح لانتخابات 2003 وفي الانتخابات الاخيرة لسنة 2006 قص الحق من نفسه وفضل الاحتفاظ بالخمسين دينارا، رغم انه دخل غرفة الترشيح. لقد انتظر السيد سلطان ربع قرن من الزمن كي يعود الى مجلس الامة، ولكنه لم ينتظر تأدية القسم او ان تعتمد النتيجة او حتى ان يجف حبر اوراق الترشيح، لم ينتظر ايا من هذا وبادر بمباشرة مهامه، وصب جام غضبه على الحكومة وعلى رئيسها الشيخ ناصر المحمد. الآن تحت تأثير نشوة الفوز يقرر يوم امس «تولي سلطاته بواسطة وزرائه» حين حاول تحديد رئيس الحكومة، واليوم يطالب سمو رئيس الحكومة بالاختيار بين السياسة والتجارة.
في الكويت الكل يعرف الكل، يعلنها بثقة الذين استغربوا واستهجنوا جملة خالد سلطان، وتبعا لهذا فكل الكويتيين يعرفون خالد سلطان وانه من المفروض ان يكون آخر من يتكلم عن التجارة، فهو من الملاك. وهذا حق له ولكل مواطن كويتي كما يتفق الجميع. ولكن، ليس من حق خالد سلطان او حركته السلفية ان «يعاير» رئيس الحكومة او وزراءه بالتجارة وهو الذي يترأس العديد من مجالس ادارات الشركات ويساهم في عضوية الكثير ويتملك في العديد من المؤسسات والهيئات المالية والعقارية!! خالد سلطان، كما لاحظ الكثيرون، أنسته نشوة الفوز السلفي انه شخصيا ومعه جماعته السلفية لديه «ثارات» اقتصادية وتجارية معروفة ومعلنة ايضا مع الحكومة، ومع ناصر المحمد بالذات.
فالحكومة سحبت من تحت يد السيد خالد سلطان وجماعته مساحات واسعة من اراضٍ خاصة ما عرف بمشروع الوسيلة. تلك الاراضي كانت تدر الملايين وكانت تحقق الكثير من الكسب غير المشروع ولم يكن امام سمو الشيخ ناصر والحكومة الا حماية املاك الدولة وحق المواطنين، فكان ان تم سحبها.
هذه معلومات اصبحت معروفة. لهذا، فان من يشيرون الى مصلحة فردية ودوافع شخصية وراء هجمة السيد خالد سلطان الغريبة والمستعجلة يذكرون بما اعلنته الحركة السلفية نفسها من ان المنسق والمخطط لحملتهم الانتخابية والسبب الذي يعود اليه اكتساحهم او بالاحرى وهم الاكتساح، هو السيد النائب السابق فهد الخنة. وأفضل توصيف للسيد الخنة هو صاحب «الوسيلة». والوسيلة اراض تم استغلالها بشكل غير مشروع وهي تعد آخر من التعديات التي مارسها الكثيرون على اراضي الدولة. وتعود ملكيتها الى السيد الخنة والى بعض من اعضاء الحركة السلفية الذين قد يكون نواب السلف الحاليون بعضا منهم. وقد تم التحفظ على مشروع الوسيلة من قبل الحكومة بعد الضجة التي اثيرت نيابيا وشعبيا.
يلاحظ المراقبون ان القضايا التي حمل لواء الانتقام وسيفه، باسمها السيد خالد سلطان هي قضايا اثارها الناس، ومع حفظ حق الحكومة ورئيسها، فان كشفها واعادة الهيبة للمال العام والحق للناس كان على يد ومن قبل القوى الشعبية والنيابية، والحكومة لم تفعل شيئا سوى الانصياع للطرح الشعبي والاستجابة للملاحظات النيابية.
قد يكون السيد خالد سلطان مخلصا النصيحة والهدف في ما اثاره من قضايا وفي ما طرحه من مطالب، لكن الناس - كما ابدى اكثر من محلل - ليس لها الا الظاهر. وفي حالة السيد سلطان الواضح من امور، والواضح ان هناك ثأرا وان هناك خلافا قديما بين سمو رئيس الحكومة وبين من يمثلهم سياسيا السيد خالد سلطان. لهذا، وبغض النظر عن نوايا امين عام السلف، فان مساعيه للاطاحة برئيس الحكومة ومطالبته اياه بالفصل بين السياسة والتجارة تدخلان في باب الخصومة الشخصية والانتقام الشخصي الصرف وليست لهما علاقة بقضايا البلد اوهموم المواطنين، والافضل ان يكون ميدانهما المحاكم، كما هي نصيحة سمو الشيخ ناصر المحمد رئيس الحكومة، فهي في نهايتها، وكما يبدو، نزاع شخصي بين السيد سلطان وبينه.
النهاية كما يراها المتابعون والضالعون في الوسط السياسي ان السلف «انتحروا» مبكرا.. ويرى العديد من المراقبين ان هذا هو تعبير مجسم عن «سذاجة» السلف وعن عدم قدرتهم على ممارسة السياسة التي تحتاج الى فنون واساليب في التكتيك واقتناص الفرص وإخفاء المواقف.
النصيحة التي وجهها اغلب المعنيين بالشأن العام لـ«السلف» هي عودوا الى تكاياكم ودكاكينكم، او تمهلوا قليلا فقد تكتسبون بعض الخبرة وبعض التجارب التي قد تغني وقد تفيد.




أجمل ما قرأت من التحليلات
وفعلا السلف يعيشون نشوة أنتصار ومتوجهين الى تمزيق كتلتهم وصفوفهم بأنفسهم
الاحظ الناس تتصيد اي شي عن السلف إقرأ توضيح خالد سلطان بالجرايد يوم 23/5 وتعرف انةاثبت أنة رجل بمعنى الكلمة.
 
انا استغرب ممن يقولون خالد سلطان الرجل الامين

منو سماه هذا الاسم حتى نعرف

وهل فعلا فيه صفات الرجل الامين

اشك في ذلك
 
أعلى