هل تخيًلت يوما كيف ستموت؟

ياسين الحساوي

عميد الشبكة "مشرف "
طاقم الإشراف
هل تخيًلت يوما كيف ستموت؟
فهل ستفصح عن خيالك؟
بسبب كثرة أخبار الموت حاليا والخوف منه سيكون هذا عنوان مقالي القادم

رأيكم.
 

نجم الشمال*

عضو فعال
ههههه... مساء الخيرات .... وفالك طيب وطولة عمر بو شملان ....
مش وقته ابو شملان هالموضوع هههههه

قالوا الأولين ..
من لم يمت بالسيف مات بغيرة
تعددت الاسباب والموت واحدٌ....

لكن نقول يالله ألطافك فوق الارض وتحت الارض ويوم العرض...

الفال الفال ابو شملان ...

مساؤك مسرات ...تحياتي ...
 

ياسين الحساوي

عميد الشبكة "مشرف "
طاقم الإشراف
ههههه... مساء الخيرات .... وفالك طيب وطولة عمر بو شملان ....
مش وقته ابو شملان هالموضوع هههههه

قالوا الأولين ..
من لم يمت بالسيف مات بغيرة
تعددت الاسباب والموت واحدٌ....

لكن نقول يالله ألطافك فوق الارض وتحت الارض ويوم العرض...

الفال الفال ابو شملان ...

مساؤك مسرات ...تحياتي ...
صحيح ليس وقته..
ولكن هل تنكر فزع الشعوب من الموت بسبب فايروس كورونا؟
 

ياسين الحساوي

عميد الشبكة "مشرف "
طاقم الإشراف
طبعا مدن أشباح..فالكل بدأ يتخيل كيف سيموت
هل من كرونا أو سكته قلبية من الخوف او او ..
والله المستعان
 

ياسين الحساوي

عميد الشبكة "مشرف "
طاقم الإشراف
المقالة هل تخيلت يوما كيف ستموت؟

فوجئت شعوب العالم في هذا الزمن بخطر الموت فقد انتشر فجأة وباء يدعى فيروس كورونا في مجمل الكرة الأرضية تقريبا
ليخطف أرواح بشر أبرياء ذنبهم الوحيد الصراع الأيديولوجي بين قوى العالم المهتمة بالسيطرة على البشر..
فعملوا على اختراعات فيروسية قاتلة لمحاربة الجيوش بدلا من محاربة القنابل النووية وغيرها، فابادة الجيوش تعطل ماكينة تلك القنابل.

حيث فلت الاختراع البيولوجي الأخير كما فلتت من قبله بعض الفيروسات مثل الايدز وكورونا الأول وغيرهما.

لقد سببوا للشعوب المسالمة الهلع والخوف من الموت بلا ذنب سوى صراع الأقوياء الحقير. المهم والخطير أن فيروس كورونا
اخطر الفيروسات التي تم اختراعها واصبح كل انسان في العالم يتقيد بالنصائح التي تبعده عن خطره وان تعددت وتكاثرت لينجو من الموت.

وهنا بدأ الانسان يفكر هل سيعيش أم سيموت. ؟
وأصبح الكل يتخيل كيف سيموت.. وهذا التخيل لم يخطر على بال أحد في حياته من قبل كورونا اللعين.

بوريس جونسون قال لشعبه «ستفقدون أحبابكم» وها هو الآن يدخل العناية المركزة رئيس الانجليز وترامب الأميركي يتوقع وفاة مليون أميركي.
ما العمل هل هناك حلول تمنع حدوث الموت للصغير والكبير.. كل من تبجحوا بالعلم والطب ليست لديهم اجابة.
فحامت الشكوك بعقول البشر هل سيكون نصيبهم الموت؟ فامتلأت هواجسهم الصغير قبل الكبير.

كان الكبار فقط يتخيلون موتهم لأي سبب قد يفقدون حياتهم بالطريق فجأة أو في لحظة غداء وحتى في حال لعبهم مع أحفادهم
لاقتراب النهاية.أو ينام ولايصحو..كما سمعوا أو قرءوا عن هذه الحوادث.


أما الشباب فلم يفكروا أبداً في الموت لأنهم صغار، ولكن المفاجأة الآن أنهم بدأوا بالتفكير فيه..
قد يموت بعضهم بالفيروس فيفقد الأبناء والأحباب. ويفكر بموت أحلامه له ولعائلته إن حدثت وفاته.
أحد اصدقائي قال إنه كتب وصيته وهو في الأربعينيات فربما يموت في حادث أو مرض أو بالفيروس.
الموت حق وهو مكتوب على كل انسان من قبل رب العالمين..

أما بث السموم على البشر الآمنين والمسالمين فهو جريمة نكراء يجب أن يعاقب من يرتكبها..
فلا يعقل أن أستنشق هواء الطبيعة ثم أموت بسببه سواء في البيت أو في الشارع.
 

ياسين الحساوي

عميد الشبكة "مشرف "
طاقم الإشراف
مقال جميل وقريب من الوجدان
هلا وغلا بالأخت العزيزة ربما
الموضوع نتيجة ضغط فكري لما أفزعنا جميعا فايروس كرونا بأفعاله المدمرة للشعوب
عسى ربي يبعد أخطاره عنا وعن شعوب العالم الأبرياء
 

ياسين الحساوي

عميد الشبكة "مشرف "
طاقم الإشراف
إنك ميت وإنهم ميتون
لا أفكر كيف سأموت ولكني أفكر هل رصيدي من الخير سيكفيني وأنا في قبري ؟!
أهلا بالدر الكريمة
نعم الموت حق..وكلنا إلى خالقنا راجعون

والموت الطبيعي هو بيد الرحمن..أما المجرم القاتل علينا محاسبته
وحسابه عسير بيد الله الذي لايقبل القتل غير المبرر دينيا


والحمدلله على كل حال.
 

ياسين الحساوي

عميد الشبكة "مشرف "
طاقم الإشراف
مقال جميل وقريب من الوجدان
أهلا بالفاضلة ومن نشتاق إلى حضورها
شكرا لإطرائك الجميل..


جميعنا نعلم أن الموت حق..وجميعنا لانرغب به
ولكن الخيال أحيانا يصور قدومه على أشكال بعيدة عن الحقيقة..مجرد تصور


أطال الله بعمرك وأعمار أحبابنا ومن في منتدانا
 

ياسين الحساوي

عميد الشبكة "مشرف "
طاقم الإشراف
صديق لآحد معارفي التقيتهما معا منذ أيام ..بادرني بأنه قرأ مقالتي حول التخيل بكيفية الموت
فهو من متابعيني في وسائل التواصل ولأنه من عشاق ركوب الدراجات الهوائية ويمثل الكويت في المسابقات الرياضية.
فجأة تخيل بأنه سيصدم جسما صلبا وسيقع على الأرض ويصدم رأسه برصيف الشارع وقد يكون هذا الحادث نهاية لحياته..
قلت له هل أسأت يوما لأحد أو ظلمت أحدا قال : لا ..فقلت له طالما أنت كذلك فلا تفكر بالردى وثق بأن الله لن يجزي المؤمنين الطيبين إلا الخير
والحياة الطيبة..

وعن نفسي أعتذر عما كتبته في هذه المقالة لأن الأعمار بيد الله فأبعد عنك وسواس الموت وعش حياتك بلا هواجس.
 
أعلى