بين بايدن وترامب

om_ abdulla

عضو بلاتيني
ما بين بايدن وترامب .... يتأرجح عرب اللسان , بين الأمل والمأمول , تغذيهم كالعادة نار الحقد المستترة خلف ضمير الأمة ...

فبايدن الصهيوني المتعصب .. الذي لا يخفي ولاءه لإسرائيل تصريحا لا تلميحا .. بات في نظر المستعربين الأحلى والأجمل والأكمل , واللبيب يفهم أن بايدن تبنى في انتخاباته رأيين بخصوص الشرق الأوسط لاثالث لهما , الولاء لإسرائيل والحرب على السعودية ومحمد بن سلمان . فهل يخبرنا المستعربون لماذا رقصوا طربا وفرحا لفوز بايدن ؟!!

هؤلاء الحمقى لم تكفيهم صفعات الزمان والحوادث التاريخية ليقتنعوا أن السعودية العظمى هي من ترسم خارطة العالم , لا يملى عليها ولا تصادر إرادتها الحره , وأن جدول أعمال الرئيس الجديد لأمريكا تتصدر قائمته زيارة السعودية , وتقديم الولاء لها , شاء من شاء وأبى من أبى . فلغة السياسة والمصالح الاقتصادية لغة لا يفهمها عبيد المنصات الإعلامية والخطب الرنانه التي يفهم كل العقلاء أنها في امريكا مجرد لعبة انتخابات لا أكثر . وعلى أرض الواقع تظل السعودية الحليف الرئيس لأمريكا . وهي قادرة بثقلها السياسي والاقتصادي على لي أطراف من يحاول لي ذراعها . وقانون جاستا يشهد بذلك .

باختصار بايدن أو ترامب , وجهان لأمريكا واحده . والسعودية باقية وتتمدد . وأقصد بالتمدد هنا للأعلى وللأمام حتى لا يصاب البعض بالهلع
;)
 
أعلى