البيان الجديد منقح حتى 31 دسمبر 2020 عرض لدراسة مهمة جدا للنناس جميعا

ناجى السنباطى

عضو فعال
**البيان الجديد(منقح).

*********************

*موسوعة الأفكار الوضعية

***********************

*إعداد وتحليل وإستخلاص :ناجى عبدالسلام السنباطى

*********************************************

**سقوط الرأسمالية والإشتراكية والشيوعية

*********************************************

**ندعو لنظام إقتصادى متكامل وقائم على العدل والسلام والتعاون ولاتهميش لأحد

**********************************************

**توكلت على الله ...للولوج فى هذا الخضم الهائل مستعينا به وبالصبر الذى اوصى العباد به .

*اما بعد

*يقول إسحق نيوتن"كنت كطفل يلعب على شاطئ البحر، أسلي نفسي بإيجاد حصاة ملساء أو صدفة أجمل من العادية، بينما كان محيط الحقيقة غير المكتشفة الكبير أمام عيني" وتعنى العبارة ان الأفكار كثيرة ولكن ماإكتشف منها قليل...وبالقياس أقول (ان الأفكار كثيرة ومتراكمة وبلامنتهى ملقاة على قارعة الطريق والمكتشف منها يعادل حصوة او حجر صغير من ملايين الحجارة الملقاة على قارعة الطريق....وليس كل من يسير على الطريق ...يصل إلى إكتشاف فكرة وينظفها مما علق بها من لامبالاة ويعمل عليها ليقدمها للعالم أجمع ..ولو كانت الفكرة طيبة ومعظم الأفكار ليست طيبة...لخدم الإنسانية جمعاء..والمبالاة والإلتفات والتفكير والإرادة ليست صفات موجودة لدى الجميع...فالفلاح كم سقط عليه ورق الشجر ومع ذلك لم يلتفت إلى مكنون ذلك كما إلتفت نيوتن والناس تستحم كل يوم فى مغاطسها...ولكن أحدا منهم لم يلتفت إلى مكنون ذلك كأرشميدس )..

*ومن ثم فبعد الإستعانة بالله وبعد تشغيل العقل الذى خلقنا به وتميزنا به عن سائر المخلوقات......قررت أن ألتفت لحجر صغير من احجار الطريق كما إلتفت إلي انواع منه سابقون..ولما إلتفت إلى هذا قررت الدخول فى هذا البحر الهائج المتلاطم الأمواج .

**...وكنت منذ عقود قد راودتنى أفكار لإنقاذ الطائرات والسفن وتقريبا كافة وسائل النقل بل وإنقاذ ساكنى الأبراج العالية...ورغم وضوح الفكرة خشيت من السخرية فعالجتها فى رواية لى (سبع الليالى الجزء الثانى 1987) مبتدءا بإنقاذ الطائرات كأن البطل يقراها فى جريدة ثم تجرأت وطورتها لتشمل السفن ووسائل النقل وساكنوا الأبراج العالية ونشرتها فى صحيفة محلية وأرسلتها إلى جهات عديدة منها مركز بن راشد بالإمارات العربية المتحدة ضمن افكار أخرى لى وردوا على بأن فكرة إنقاذ الطائرات (شغالين عليها)!!!..

**رغم ان أول من عرض لها العبد الفقير لله فى الرواية التى أشرت إليها وأرسلت لهم بذلك ولم يردوا كما نشرت بعض الصحف القاهرية فكرتى على لسان شاب صغير مخترع ورددت عليهم ان الفكرة موجودة بالرواية قبل أن يولد هذا الشاب وبالطبع لم يردوا على..

..وكثير من الأفكار لدى وترسلها ولاأحد يرد مثل فكرة الكرة الجماعية كلعبة جديدة على مستوى العالم. أو حتى على المستوى المحلى... ونشرتها أيضا بصحيفة محلية(صوت الشعب الدمياطية )

** وأرسلتها إلى مركز محمد ابن راشد للافكار الذكية بالإمارات وتكرموا بالرد أنها ليست من إختصاصهم وأرسلتها إلى اللجنة الأوليمبية الدولية والمحلية ولم يرد أحد.!!!..ولاافهم سبب عدم الرد هل تمهيدا فيما بعد للإستيلاء عليها أم عدم إهتمام ... (الله أعلم).

**وكل هذه الأفكار منشورة أيضا على مواقعى على النت وعلى موقع الشبكة الكويتية الوطنية وجريدة صوت الشعب الدمياطية وعلى موقع مؤسسة صدانا الثقافية الإماراتية ...لمؤسستها سمو الأميرة أسماء صقر القاسمى


*لهذا ليس عليك كمفكر أن تكتفى بالفكرة التى طرأت لك بل يجب عليك أن تطرحها على الجميع دون النظر لسخرية الآخرين منك...وهذا يتطلب ليس فقط ان تملك إضافة إلى حساسية الجواهرجى وخبرته الذى يكتشف المجوهرات ويصقلها بل أيضا أن يكون لديك الثقة بالنفس والجرأة فى طرح أفكارك ولاتظل حبيسة جدران عقلك أو جدران منزلك..

*****ومن ثم فقد قررت ليس فقط خوض هذا البحر المتلاطم بل العوم فيه رغم مايحتوى من أسماك قرش قاتلة.!!!!.....رافعا عبارة أن الله هو الحامى ..فإن وفقت فمن عنده وإن لم اوفق فيكفى شرف المحاولة..حتى ياتى من يؤكد ماوصلت إليه ولسنا إلا أصحاب عقول تفكر كما فكر من قبلنا وكما سيفكر من يأتى بعدنا وهكذا كانت الحياة فى تطورها وفى تقدمها.

وفى هذه الدراسة (حاولت تبسيطهاللقارىء العادى بقدرالامكان و قررت ان اعرض عرضا شاملا لأهم الأفكار التى تسود العالم متتبع لها منذ القرون الوسطى وحتى اليوم...وهذه الأفكار السائدة هى التى خلقت الصراع بين البشر وأقامت الحروب وقسمت العالم وادت إلى كثير من المآسى ومن الحروب... مستند الى فرضيةبحثية بدون الدخول فى مفاهيم بحثية تصعب على القارىء العادى وهذه الفرضية (الافكار الوضعية قابلة للتغيير والتعديل بل وحتى الالغاء لأنها من صنع البشر وليست رسالاتمقدسة )

*وإكتشفت أن هذه الأفكار السائدة هى مطايا لتحقيق مصالح ومنافع لدول ولبشر على حساب دول وبشر آخرين.!!!

**وتبين لى أن موارد العالم تكفى الجميع لو تجردوا من ذاتيتهم العفنة ليس فقط على مستوى العالم بل على مستوى كل قطرمحلى

************************************

*وقد بدأت ذلك بنشر بيان ملخص منذ سنوات ونشرته على معظم مواقع التواصل الإجتماعى ومنها مواقعى على النت وعلى موقع مؤسسة صدانا الثقافية الإماراتية ...لمؤسستها سمو الأميرة أسماء صقر القاسمى فى الصحف المحلية(صوت الشعب الدمياطية ).

** وعلى جريدة المصرى اليوم بتاريخ 25/8/2018 بعنوان ((لست "إمعة "ولكن مستقل الفكر).

وأرسلته للعديد من المسئولين فى الداخل وفى الخارج--- وتضمنه أحد خطاباتى للسيد رئيس االجمهورية الحالى منذ سنوات-- وإلى معظم الفعاليات الثقافية والإعلامية فى الداخل وفى الخارج ..وذلك لإعلام الكافة بما انا مقدم عليه حتى لايلتقط الخيط احدهم ويبادر على هذا الأمر ويضيع جهدى كله سدى.


*وهذه الدراسة كان لابد قبل ان اصل إلى النظام الفكرى السليم الذى يقود العالم كان لابد من عرض الأفكار التى حركته منذ القرون الوسطى حتى اليوم...حتى تكون الصورة كاملة وشاملة امام كل مفكر وامام كل مسئول وامام كل قارىء....فعرض الأفكار السائدة وتطورها والصراعات التى قامت بسببها مهم لأنه الأساس الذى ستبنى عليه...ولو إختصرت هذا العرض الشامل فى صفحات مركزة ماأخل ببنائى...ولكن مايهمنى هو أن أعرض الواقع الذى نعيش فيه والمبنى على هذه الأفكار لتكون كما قلت تحت نظر الجمهور المستهدف وبالطبع فقد إستعنت بمراجع عديدة وعرضت لها تفصيلا وإستعنت ببعضها إستعانة كاملة وجزئية وكمصدر ووثقت كل هذا .....وهدفى ليس هى ولكن هدفى هو دراستها وتحلليلها لأبنى عليها

**أما الهدف النهائى الذى أسعى إليه مثلما يسعى اليه الناس جميعا هو العدالة ومن ثم نحدد من هذه الدراسة ماهو النظام الإقتصادى الذى يؤدى إلى تحقيق العدالة وهو ماخلصنا له بعد إستعراض الأفكار التى سادت ومازالت تسود العالم.. وهذا النظام المقترح هو نظام إقتصادى متكامل قائم على العدل وله أدواته الذى يستخدمها فى مجال التطبيق على المستوى العالمى والقطرى المحلى.

**وهذا النظام ليس قائما على القص واللصق من الأنظمة القائمة بل هو قائم على أساس الإندماج والتكامل والتكافل ولايهمش أحدا فالكل يشارك بضوابط ...يسعى للعدل لافظا الصراع بكل أنواعه قائما على التعاون وعلى السلام الكامل غير المنقوص الذى يقوم بين الأطراف من مركز التساوى وبعد رد كافة الحقوق غير منقوصة لأصحابها.

**..وهذا النظام لايكتفى بهذا فى مجال الإنتاج بل يكفل العدل فى توزيع عوائده على مستوى العالم وعلى مستوى القطر المحلى

*وأتمنى على الله أن يكون ماأقوم به هو إطار عمل يضيف إليه الآخرون فما أفعله هو مجرد إلقاء حجر فى بركة راكده مملوءة بالملوثات بغرض أن يتحرك الجميع لإزالة هذه الملوثات.

***************************************

وكما قلت ان هذه الدراسة ...دراسة علمية بحتة (وإن حاولت تبسيطها للقارىْ العادى)...موجهة للمجتمع الدولى وللمجتمع المحلى ولاتبغى الإنقاص من شخص أو من سلطة أو من مسئول أو من أنظمة سياسية قائمة فى أى قطر من أقطار العالم أجمع....

*ومن ثم على كافة الأنظمة العالمية أن تأخذها من هذا الإتجاه او لاتأخذها ...فإن أرادوا الأخذ بها. فاهلا وسهلا فهى خطوة فى تغيير الكثير من العقول ومن القلوب ومن القوانين التى كانت تجرم الفكر المخالف وفى تغيير مفاهيم الصراع وقد تمنع الحروب تماما ...وإن لم يريدوا الأخذ بها.....فيكفينا ماقمنا به...لانبغى من وراء ذلك مكسبا او مغنما وإنما نشجع العقول على التفكير ونشجعها على عرض ونشر افكارها مادامت فى صالح البشرية جمعاء.

******************************************ونقطة أخيرة لقد إستعنت بمراجع عديدة ومصادر عديدة وفضلت إلحاقها جميعا فى آخر الدراسة مع الإشارة إلى اهمها فى نهاية كل موضوع .....ولاانكر إستفادتى منها إستفادة كاملة خاصة فى العرض التاريخى للأفكار كما أسلفت .

*ولو إكتفيت بتجميع الأفكار الوضعية منذ العصور القديمة حتى اليوم فى شكل موسوعة لككاان إنجازا يحسب لنا ولكن كان للتجميع ليس فقط عرض الموضوع كاملا على طاولة البحث فى الشكل النظرى والتطبيقى ولكننى طرحت أفكارى ورؤيتى للوصول إلى نظام إ قتصادى متكامل وعادل فى الإنتاج وفى توزيع عوائده.



**والشكر واجب لكل من إستعنت بمرجعه إستعانة كاملة أو إستعنت بجزء منه او لخصت بعضه ..فالغرض فى حالة الإستعانة الكاملة هو تكوين صورة كاملة بكل عناصرها وبكل ألوانها لكى أقوم بتحليلها والبناء عليها بإستنتاج صورة اكثر تكاملا معبرة عن الكافة متوازنة وعادلة من وجهة نظرى كقائم بالدراسة ومن وجهة هدفى الذى تسعى الدراسة لعرضه ليحققه من يحققه على أرض الواقع .(والعملية ليست تقاس بالشبر بل بمدىاكتمال المرجع فىنفس الموضوع مقارنة بمراجع اخرى )

*وقد يقول قائل أن كل هذا معروف وأحيله إلى التحليل المبثوث لكل المعروف وإلى الخروج بما هو غير معروف أو يخشى من يعرفه مقاومة الأفكار السائدة فيصمت!!

***والشىء الجدير بالذكر أن الحل عندى ليس فى شكل النظام الإقتصادى فقط بل أيضا يمتد الحل إلى التطبيق وأدواته وسلوكيات القائمين عليه على المستوى الدولى والمحلى..فالتطوير أو التغيير الذى نسعى إليه يحدد النظام الإقتصادى مقدما وهيكله وأدواته وسلوكيات البشر فهو نظام رأسى بتحديد النظام من أعلى إلى أسفل ....وهو نظام تطبيقى من أسفل إلى أعلى أى أن التطبيق له نفس الدور المهم الذى يقوم عليه النظام الإقتصادى فى عملية تكاملية مندمجة.

وقد سبق أن نشرت بيان مختصرا أسميته البيان الجديد عن هذه الدراسة منذ سنوات سابقة للتوثيق وللإشارة إليه وضمنته ضمن سيرتى الذاتية التى أرسلت إلى جهات عديدة .

***كما أرسلته إلى كافة الفعاليات الإعلامية المكتوبة والمرئية والمسموعة والرقمية (ومنها مواقع التواصل الإجتماعى ومنها الفيس بوك وتوتير ولنكدين وغيرها .. وعلى مواقع مؤسسة صدانا الثقافية الإماراتية والشبكة الوطنية الكويتية الوطنية بالداخل وبالخارج وعلى كافة المسئولين ومن الصحف المصرية جريدة المصرى اليوم ونشر فى باب (شارك المصرى اليوم)...بتاريخ 25 /8/2018 السبت العدد5185 صفحة 13 أسفل) وبجريدة صوت الشعب الدمياطية

*وقد قاربت الدراسة على الإنتهاءوتحتاج فى حدود شهرين او اقل للتشطيب النهائى والبطء ناتج من مشاكل الحياة التى تعطلنى وكذلك لمحاولتى تغطية كل النقاط بالتفصيل المهم ولاآتى بجديد سوى أننى اجتهدورغم أن آرائى مبثوثة فالدراسة عرض شامل لكل الأفكار منذ القرون الوسطى وتشكل موسوعة بغض النظر عن آرائى

* وأتمنى على الله أن تزول الغمة التى تسود العالم وإن شاء الله سيرفع الله هذه الغمة ويزيلها تماما والمهم أن يتعاون الجميع لصالح الإنسانية

وهذه الدراسة لوصدرت من الغرب لكان لها شأنا آخر فقد تعودنا أن ننظر لما يقرره الغرب وننسى اننا بناة الحضارة العربية والإسلامية والتى كانت قاعدة أساسية للغرب


والله المستعان
 
أعلى