قراءة فى بحث السيكوغرافيا: الكتابة التلقائية الباطنية

رضا البطاوى

عضو ذهبي
قراءة فى بحث السيكوغرافيا: الكتابة التلقائية الباطنية
المعدان كمال سحيم وكمال غزال والبحث يدور حول تأليف الكتب أو المقالات أو الحكايات بمجرد أن يمسك المؤلف بالقلم دون أن يفكر تفكيرا قبليا فيؤلف وكأن أحد يؤلف له الكلام وفى هذا الزعم قال الكمالان:
"يمضي عدد من الناس دقائق معدودة في حالة استرخاء وتأمل ثم يشعرون أن أنامل أيديهم بدأ بتحريك القلم الذي تمسك به وتكتب ما لا يخطر على بال، فكأن أيديهم تتحرك على الطاولة لتكتب بالقلم أشياء وأشياء من غير أن يدركوا أنهم على علم بها، ويبلغ بهم الوضع الى الإسراع بشكل جنوني في كتابتهم وكأنها صادرة عن ألة الكترونية تعمل بنفسها لتملأ العشرات من الصفحات دون تعب ويمكن للأمر نفسه أن يحدث عندما يصور هؤلاء الناس مناظر خلابة في لوحات فنية أو ينظمون أبياتاً من الشعر أو يؤلفون معزوفات موسيقية، نتحدث هنا عن ظاهرة تدعى سيكوغرافيا."
قطعا هذه الأكذوبة ساهم فى اختراعها الضالون المضلون فلا وجود لأخر يؤلف مع المؤلف لأن ما يحدث هم التفكير الانى فيكتب المؤلف ما يخطر على باله فى تلك اللحظات ثم بعد ذلك قد يعدل ما كتب
الأكذوبة تتنافى مع مسئولية الإنسان التى قال تعالى فيها :
" كل نفس بما كسبت رهينة "
وتحد الكمالان عن معنى السيكو غرافيا أو الكتابة التلقائيى فقالا:
"ما هي السيكوغرافيا؟
سيكوغرافيا Psychography هو مصطلح ينطبق على النصوص التي يزعم أنها كتبت من قبل أرواح أو كيانات غير مادية، وللـ سيكوغرافيا أشكال متعددة بدءاً من روح مزعومة تمتلك السيطرة الكاملة على حركة يد الكاتب إلى أن يكون ببساطة ناتجاً عن تأثير مبدئي تتدفق الأفكار منه. وهو يعتبر شكلاً من أشكال الكتابة التلقائية Automatic Writing ولكن فريدة من نوعها من حيث أن الكاتب يدرك عموماً ما يكتب أي أنه لا يدخل حالة في الغشية Trance."
هذه الحالة هى نفسها التى قال الكفار فيها عن القرآن :
" أساطير الأولين اكتتبها فهى تملى عليه"
فالغرض من هذا الاتهام هو اعتبار الكتاب نتيجة جهد أخر فهى اتهام بسرقة جهد أخر أو اتهام بأن الوحى ليس من عند الله
وقد فند الله اتهام الكفار بأنهم زعموا أن المملى لسانه أعجمى والمقصود غامض بينما القرآن لسانه عربى والمقصود واضح مفهوم كما قال تعالى :
" لسان الذين يلحدون إليه أعجمى وهذا لسان عربى مبين"
إذا العملية كلها الغرض منها التقليل من المؤلف أو اتهامه بالكذب
وتحدث الكمالان عن حالات تاريخية تؤكد هذا الجنون فقالا:
"أمثلة من التاريخ
- يعتقد أن الإغريق والرومان هم اول من تطرق للسيكوغرافيا حيث أعتقدوا بأن الهامهم الفني أو الشعري .. الخ موهوب لهم من الألهة أو أن الأحلام تأتيهم عن طريق الألهة
- صرح فولتير بمناسبة كتابته المسرحية الدراماتيكية ( Catiline) أن التدفق الفكري الذي دام أسبوعاً يضاهي مدة تفكير 5 سنوات في الحقيقة و انه واضح أن ذالك حصل بواسطة: ( si scirent donum dei) أي هبة إلهية
كتب المفكر العالمي غوته قسماً من مؤلفاته وهو في حالة سيكوغرافيا قوية وقد صرح بذلك بنفسه أنه أحياناً لم يكن يدري بمضمون أبيات قصائده التي تفاجأه عفوياً والتي تحثه على الكتابة مباشرة بشكل غريزي وكأنه نائم، هذا يظهر لنا أن موهبة العقل الباطني عند غوته أو غيره هي خير دليل على جودة مؤلفاتهم وأنه بفضل سعة اطلاعه تصدر من أعماق تفكيرهم مواهب فظة خصوصاً عندما تتلاشى وحدة تفكيرهم أو يضمحل تماسك منطقهم وهذه الموهبة الباطنية تحصل أيضا عند الطلاب.
- تزعم الوسيطة الروحانية روزماري براون (1916 - 2001) أنها تلقت تدوينات موسيقية (السوناتا) من مشاهير الموسيقيين الذين عاشوا في الماضي كـ لودفيغ بيتهوفن وباخ وفرانز لسزت وشوبان وغيرهم! وتضمن الانتاج الموسيقي الذي دونته: 40 صفحة من سوناتا لـ شوبرت، وشوبان، و12 أغنية لـ شوبرت واثنين من سوناتا بيتهوفن تمثل كلاً من السيمفونية العاشرة والحادية عشرة لبيتهوفن! كلاهما غير مكتملتين.
- من أغرب مضامين ما كتب بطريقة السيكوغرافيا ما ذكره جورج سربالاد في كتابه ( spirities et mediums:choses de l autre monde ) عن أحد الوسطاء الذين صرحوا أن بني البشر لم ولن يطأوا القمر لأن الهواء غير متوفر فيه وأن الله لا يسمح بذلك ولكن على سطحه يوجد أناس يعيشون بصورة تختلف عن معيشة سكان الأرض من حيث استنشاق الهواء كما أن هناك شعب يعيش على سطح الشمس لكن برداء خاص منحه لهم الرب الأله ليحميهم من حرارة الكوكب؟؟
يعتبر كتاب القانون Book of Law مثالاً مثيراً للاهتمام عن السيكوغرافيا لأنه يعرض عدة أشكال منها، فعلى سبيل المثال، يدعي أليستر كراولي أن نص هذا الكتاب قد أملاه عليه كيان اسمه عيواس Aiwass، وأنه بكل بساطة كتب ما سمع منه (شكل نموذجي من السيكوغرافيا) ومع ذلك وعلى سبيل المثال رسم كراولي خطاً قطرياً عبر الصفحة 60 (الفصل الثالث: 47) مما تشير إلى أن بعضاً من الكتابة أتى أيضاً "تلقائياً" أو "ميكانيكياً"، علاوة على ذلك، كما تم إستيحاء بعض النص فيما بعد ليس من كراولي وإنما من خلال زوجته (روز) التي كتب على يدها:" نجمة ذات رؤوس خمس مع دائرة في الوسط والدائرة حمراء " - (الفصل الأول: 60).
- يذكر التاريخ الوسيطة هيلين سميث التي لمعت في اختراع لغة زعمت أنها تخص سكان غير أرضيين وأنها ملهمة أرواحياً تتمكن من الاتصال الأرواحي مع عالم الموتى.
- سطع نجم تشيخو خافيير (1910 - 2002) في تدوين آلاف الأسطر عن طريق السيكوغرافيا وذاع صيته خصوصاً في البرازيل مؤكداً اتصاله مع عالم الأثير، حيث كتب أكثر من 400 كتاب بطريقة سيكوغرافيا من أجمل القصائد الشعرية وأكثر المواضيع العلمية تعقيداً وقام ببيع ملايين النسخ ذهبت عائداتها للجمعيات الخيرية.
- يقول مالو دا سيلفا في كتابه ( misterios e realidades deste e do outre mundo) أن طالبا هولندياً حاول عبثا ثلاثة أيام أيجاد حل لمسألة حسابية كلف بها من طرف أستاذه فان سويدن وبعد جهد مضني بدون نتيجة نام ليستريح وفي الصباح وجد على الطاولة التي يعمل عليها ورقة كتب عليها الحل المناسب للمسألة المعقدة ولم تكن حسب الوسائل التي تتبعها في جهده الفكري.
وجه البروفيسور الفرنسي المتقاعد جان بيير الذي يعتبر المرجع الاول في علوم الفيزياء لدى الكثير من الاوساط العلمية المرموقة صدمة قوية للعالم على إثر تصريحاته في احدى وسائل الاعلام بأنه كان على اتصال مع مخلوقات قادمة من خارج كوكبنا وتعيش على كوكب يطلق عليه "أومو " بالاضافة الى تلقيه رسائل مزعومة من تلك المخلوقات بإنتظام وعلى غير العادة فإن معظم تلك الرسائل كانت تعبر عن تقدمهم العلمي والبعض الأخر كان يحتوي على حلول لمشاكل كان يعتبر حلها أشبه بالحلم البعيد
شيطان الشعر: سيكوغرافيا التراث العربي
كان العرب قبل الإسلام يعتقدون بأن الشاعر متصل بشيطان خاص به يلهمه الشعر، وأن كان لكل شاعر شيطان، وحين يقول حسان بن ثابت قبل إسلامه:
ولي صاحب من بني الشَّيْصبَان ... فَطَورا أقول وطورا هوهْ
فإنه يقرر ثلاثة أمور: أولها أن له صاحبا غير إنسي ,وثانيها أن هذا الصاحب نتسب إلى الشيصبان، وهو اسم للشيطان (وبنو الشيصبان أما أن يكونوا أبناء جني يعرف بهذا الاسم أو يكون أسم قبيلة من قبائل الجن)؛ وثالثاً أن حسان وشيطانه يتناوبان القول فتارة يقول حسان وتارة يقول شيطانه، وهذا أذا أخذ على وجهه الظاهر يعني أن الشيطان يرفد صاحبه أو يستقل بقصيدة ويستقل الشاعر بأخرى ولا يتولى الإلهام كله.
وهناك شعراء يصاحب كل منهم شيطان أو تابعه، ومنهم الأعشى ميمون بن قيس، وصاحبه اسمه " مسحل " وقد ذكره في قوله:
دعوت خليلي مسحلاً ... ودعوا له جُهُنَّام جَدْعا للهجين المذمم
و ذكره مرة أخرى فقال:
وما كنت ذا خوف ولكن حسبتني ... إذا مسحل يسدي لي القول أنطق
شريكان في ما بيننا من ... هوادة صفيان إنسي وجني موفق
يقول فلا أعيا بقول يقوله ... كفاني لا عي ولا هو أخرقلم يقتصر الإعتقاد بشيطان الشعر على العصر الجاهلي وبدايات الإسلام بل حافظ المعتقد وجوده أيضاً في العصر الأموي، ولعل الفرزدق أن يكون من أكثر الشعراء ترديدا له، ويقال إن اسم شيطانه " عمرو ". وذكر الفرزدق حين يفتخر بشعره أنه " أشعر خلق الله شيطاناً".
كأنها الذهب العقيان حبرها ... لسان أشعر خلق الله شيطانا
ومع ذلك فإن الفرزدق تزحزح عن هذا المعتقد حين تصور أن الذي ينفث الشعر في فمه هو " ابليس " وابنه مع أن أحدا من الجاهلين لم يذكر أن رئيس الشياطين مصدر للالهام؛ يقول الفرزدق:
وإن ابن ابليس وابليس ألبنا ... لهم بعذاب الناس كل غلام
هما نفثا في فيَّ من فمويهما ... على النابح العاوي أشد رجام
وجرير ينافس الفرزدق في اعتقاده أن الذي يلهمه هو ابليس فيقول:
إني ليلقي علي الشعر مكتهل ... من الشياطين ابليس الأباليس
وكان الفرزدق يقول: " شيطان جرير هو شيطاني إلا إنه من فمي أخبث ".
ويشير شاعر يسميه الجاحظ أعشى سليم إلى أن شيطان المخبل كان من أقوى الشياطين
وما كان جني الفرزدق قدوة ... وماكان فيهم مثل فحل المخبل
وما زال هذا الاعتقاد سائداً إلى يومنا هذا ويوصف الشاعر بالقوة في شعره بقوة شيطانه ويكثر هذا الوصف في هذا الزمن بالشعر الشعبي."
وكل ما سبق عبارة عن أكاذيب أو أوهام فلا يوجد أحد يؤلف غير المؤلف لأن هذا يتناقض مع مسئولية الإنسان عن عمله كما قال تعالى :
" ,ان ليس لفنسان إلا ما سعى"
والاتصال بالجن أو الأشباح وهم الموتى أو غيرهم مستحيل فالجن لم يتصلوا بالبشر إلا فى عهد سليمان(ص) الذى طلب ألا يعطى أحد بعده تلك الآية المعجزة فقال :
"رب اغفر لى وهب لى ملكا لا ينبغى لأحد من بعدى "
والأشباح وهو الموتى لا يعودون للحياة مرة أخرى فى الدنيا كما قال تعالى :
" وحرام على قرية أهلكناها أنهم لا يرجعون"
ثم كيف نصدق الشعراء مثلا وأكثرهم كاذبون كما قال تعالى :
والشعراء يتبهم الغاوون ألم تر أنهم فى كل واد يهيمون وأنهم يقولون مالا يفعلون
وقام الكمالات بعرض تفسير تلك الحالات فقالا:
"فرضيات التفسير
نورد فيما يلي أهم فرضيات التفسير:
1 - استحواذ روحاني يعتقد البعض لا سيما الوسطاء الكبار أن إلهام رسائلهم الأرواحية يصلهم من أرواح الأحياء في الأثير فيؤلفون كتباً عديدة ومعقدة أحياناً ويتأكدون حسب زعمهم أنهم خاطبوا أرواحياً تلك الأرواح وهناك من يكتب مئات الصفحات دون تعب فالممارس للسيكوغرافيا عندما يبدأ بتدوين أفكاره يختاله تدفق غزير للأفكار لدرجة أن تلك الغزارة تفوق السرعة المذهلة التي يمضيها لتدوين أفكاره فيصبح مجرى تفكيره وكأنه شلال يدفق الملايين من الأمتار المكعبة من الماء في لحظة، ويعزو الكثير من الناس هذه الظاهرة الى الإستحواذ الشيطاني أو تجسد روح هائمة في الأجسام وأكثر الأفكار الدينية تقول بهذا الأمر وفي كتاب (رودولف تخنر) نقرأ أن شاباً من أتباع عقيدة التيوصوفيا كان يستلم رسائل أرواحية يدونها بـ سيكوغرافيا تحت شعار "حيسملا" وكان ذلك الشاب يعتقد بشدة بالإتصال الأرواحي ما بين عالم الأرض وعالم الأرواح أو الموتى و كلمة (حيسملا) في الواقع ما هي الا المسيح، للمزيد إقرأ عن طرق إستحضار الأرواح في الوسيط.
2 - موهبة العقل الباطن
يعتقد بأن للعقل الباطن دوراً أساسياً في السيكوغرافيا اذ أن صاحب العلاقة يشعر أنه يكتب ولكن لا يعلم كيف تأتيه الأفكار التي يكتبها، ويصرح أبرز علماء النفس والبارابسيكولوجيا كـ غراسيه وجانيه ومايرز وكونزالز أن أصحاب الكتابة غالباً ما يطلبون من أرواح الموتى (يفعلون ذلك لجهلهم أن باطنهم هو المسؤول عن كتابتهم الأوتوماتيكية) أن يلهموهم بكتابة سهلة القراءة ذالك لأنهم لم يستطيعوا التعرف على بعض ما كتبوه قبلاً. ويذكر ألان كاردريك في كتابه عن الأرواح:" أن ما يميز الحدث هو أن الوسيط لا يدري اطلاقاً بما يكتبه وأنها لفرصة ثمينة أن تكون هذه الملكة هي التي تؤكد دون شك استقلالية التفكير بالنسبة لصاحب الكتابة ". معتقداً أن الأرواح هي التي تملي على الممارس الكتابة كأنه وحي روحي. لكن البارابسيكولوجيا وعلم النفس المرتكز على أسس ثابتة لم يكونا آنذاك قد ولدا أطلاقا مما يعلمنا لماذا لم يتفهم الناس ماهية السيكوغرافيا من جهة وخطأ تفهم ألان كارديك مؤسس عقيدة المناجاة الأرواحية لميكانيكية الكتابة الباطنية.
وهناك من يملك قابلية باراسيكولوجية خاصة تؤهله الادلاء بمعلومات قلما يدلي بها أثناء يقظته الكاملة. وربما يصلح أن نقول أن أصحاب هذه القابلية هم فريسة عقولهم الباطنية لما ينتج عن ميكانيكية كتابتهم من مخاطر واضطرابات نفسية، أن موهبة العقل الباطني قد تخترع أساليب متعددة لأظهار غناء اللاوعي و تنوع أساليبه في الكتابة الأوتوماتيكية.
3 - إنفصام في الشخصية
يعتقد الأطباء المهتمين بالأمور الباراسيكولوجية أن الأمر لا يعدو أن يكون سوى أنفصام في الشخصية لدى الوسطاء ولدى من يدعي هده التقنية من الكتابة الغريبة وهدا الأنفصام يختلف عن أنفصام الشخصية لدى المهستر أو المضطرب عقليا ( Psycopathe) والشخصية البسيكوغرافية تتميز بالهذيان العقلي الباطني ومن يثابر في ممارستها فله كل الفرص للوقوع في الأضطراب النفسي. بحيث ادا تفحصنا الممارس لهذه الكتابة أثناء بسيكوغرافيته نلاحظ أن "وحدته البسيكولوجية"تنقسم الى قسمين الوحدة الواعية التي تعود الى الشخص الذي يكتب والوحدة اللاواعية التي تظهر فيما يكتب. هذا عدا أن الوحدتين تظهران معا -بختلاف الحالة الأولى -وكأن الوسيط يقول:"ان نابوليون يكتب بيدي".
4 - نظرية الوراثة: حلل البعض أن الموضوع مقترن بالوراثة فنظرية الوراثة تقول أن النواة الخلية العصبية في الدماغ قد تحتفظ بدقائق المعلومات و المعرفة المكتسبة عند الأهل أو الأجداد مثلاً وتنتقل الى الأبناء. وهكذا نستطيع شرح الاستغراب الذي يمتلكنا عندما نشعر أننا نعرف شيئاً من قبل. ولكن البيولوجيا تقول غير ذلك لأنها تعلمنا أن دقائق الجسم تتغير مراراً خلال حياتنا بمعدل 7 سنوات تقريباً."
وكل هذه التفسيرات لا حقيقة لها وباعتبارى أحد المؤلفين فما يحدث هو عبارة عن التفكير الآنى فالكاتب يكتب ما يخطر على باله فى وقت ذلك التأليف
وأما أن هناك من يؤلف له وهو عبارة عن جهاز تسجيل يسجل ما يقال له فهو كذب
والممكن أن فى أحد الأحلام قد تأتى أفكار أو أقوال للحالم يسجل بعضها عندما يصحو ولكنه لا يقدر على تسجيلها كما وردت فى الحلم وهو لا يمكن أن تكون كتابا أبدا وإنما جمل قليلة العدد
وكرح الكمالات أسئلة لم يجيبا عليهما فقالا:
"تساؤلات
-هل هناك تدخل الهي في الكتابة الباطنية أوالسيكوغرافيا كما يقول أهل الدين؟
-هل هناك تدخل شيطاني في السيكوغرافيا؟
-هل هناك علاقة ما بين التقمص والكتابة الأتوماتيكية؟
-هل يمكن عن طريق دراسة الخط أن نثبت الى أن هناك اشارة الى تدخل روحي أو حتى شيطاني؟"

قطعا لا وجود لأى نوع من التدخل فى التأليف فهو عمل الإنسان نفسه
 
أعلى