العلمانية إلحاد .

الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.

المختصر المفيد

عضو بلاتيني

جاء في القاموس الإنجليزي ، أن كلمة ( علماني ) تعني :

1- دنيوي أو مادي .
2- ليس بديني أو ليس بروحاني .
3- ليس بمترهب (1) ، ليس برهباني .
وجاء أيضًا في نفس القاموس ، بيان معنى كلمة العلمانية ، حيث يقول : العلمانية : هي النظرية التي تقول : إن الأخلاق والتعليم يجب أن لا يكونا مبنيين على أسس دينية .

يطالعنا بين الفينة و الأخرى الكثير ممن يمجدون العلمانية و يسبحون بحمدها بكرة و أصيلا ناسين بذلك أو متناسين حقيقة كونها إلحادا عمليا كما يتبين ذلك في دائرة المعارف البريطانية حيث نجدها تذكر عن العلمانية : أنها حركة اجتماعية ، تهدف إلى نقل الناس من العناية بالآخرة إلى العناية بالدار الدنيا فحسب .
ودائرة المعارف البريطانية حينما تحدثت عن العلمانية ، تحدثت عنها ضمن حديثها عن الإلحاد ، وقد قسمت دائرة المعارف الإلحاد إلى قسمين :
* إلحاد نظري .
* إلحاد عملي ، وجعلت العلمانية ضمن الإلحاد العملي.

على المستوى الإجتماعي او العلاقات البشرية فإن العلمانية تقوم على أن لا تحكم المعتقدات الدينية العلاقات الإجتماعية وطريقة حل أفراد المجتمع الخلافات الإجتماعية. فعلى سبيل المثال، يضع المسلم في حسبانه احتساب الأجر من عند الله عندما يعود أخاه المسلم المريض بالإضافة إلى رفع روحة المعنوية . بينما يكون الدافع في عيادة المريض في المجتمع العلماني هو رفع روح المريض المعنوية لمساعدته على التشافي بوقت أسرع دون النظر للثواب الأخروي بالضرورة.

مما سبق بسطه و بيانه أعتقد إعتقادا جازما لازما أن العلمانية صورة من صور ممارسة الإلحاد و أن العلماني الحقيقي ملحد علم أم جهل

و على من يؤمن بخلاف ما ذكرت الإستعداد للمناظرة و نترك الحكم للقراء الكرام

فهل من مناظر ؟

أم أن المذكور حقيقة لا تقبل النقاش و لكن العلمانيين لا يصرحون بها لتحقيق مآرب أخرى ;)


ملاحظة : بعض العبارات مقتبسة بتصرف بسيط من المراجع المذكورة لذا وجب التنبيه.
 

جورج واشنطن

عضو مميز
عزيزي المختصر المفيد.


لقد اختصرت ما يناسبك من مفهوم العلمانية بينما هي في الحقيقة تعني " فصل الدين عن دولة وليس إقصاء الدين والإلحاد" وترسيخ قوانين الدولة المدنية الحديثة بدل قوانين الدين المتغرية المفاهيم من شيخ دين لآخر ومن ديانة لأخرى .


فعلى سبيل المثال، يضع المسلم في حسبانه احتساب الأجر من عند الله عندما يعود أخاه المسلم المريض بالإضافة إلى رفع روحة المعنوية . بينما يكون الدافع في عيادة المريض في المجتمع العلماني هو رفع روح المريض المعنوية لمساعدته على التشافي بوقت أسرع دون النظر للثواب الأخروي بالضرورة.

وأين المشكلة في ذلك ؟! إذا كانت علاقة الرب بالفرد فقط ولا يحق لأي كان التدخل بينهما . فلا يوجد ضير في ذلك إطلاقاً أن يحتسب الأجر من عند الله أو رفع روح المريض المعنوية , سواء كان علماني مسلم أو سلفي مسلم أو غير ذلك ؟! لأن العلمانية لا تتدخل في نوايا الفرد بينه وبين ربه إنما المبدأ رفض الوصاية الدينية على مؤسسات الدولة بالمفهوم الحديث .

مثلاً , المدير العلماني ( مسلم , مسيحي , بوذي .. أو حتى لا ديني ) يعاقب ويكافيء الموظفين وفقاً لقوانين ولوائح إدارية وليس نصائح شيخ دين أو نصوص من القرآن بغض النظر إن كان يؤمن بها ويطبقها على نفسه أم لا ! هل تعلم لمَ ؟

أعطيك مثال : عن حد القذف مثلا , مجموعة من الموظفين في شركة ما , وكل في وضع منافسة , إذا اتبع المدير قوانين الدولة الحديثة والتي تجرّم السب والقذف والتشهير والنبش بخصوصيات الأفراد الخاصة وترويج الإشاعات وطبقها على جميع الموظفين باختلاف دياناتهم حينها سيعم الأمان ويكثر عطاء الموظفين ويتنافسون بطرق شريفة وليس ملتوية , فإذا ادعى موظف ما أنه مظلوم ( زوراً وبهتاناً أو حقيقة لا يهم ) وأراد هذا المدير المسلم البسيط نصرته بتطبيق نص من نصوص القرآن والتي :

بل أباح للمظلوم فوق ذلك الدعاء على الظالم والتشهير به وقول السوء في حقه حتى يرجع عن ظلمه، مصداقاً لقول الله تعالى: (( لا يحب الله الجهر بالسوء من القول إلا من ظُلم ))
http://www.balagh.com/deen/zh04zxi8.htm


(( إذا كان الرجل مجاهرا بالظلم دعاعليه جهرا , ولم يكن له عرض محترم , ولا بدن محترم , ولا مال محترم . وقد فصلنا ذلك في أحكام العباد في المعاد ))
http://www.islamweb.net/ver2/library/BooksCategory.php?bk_no=46&ID=725&idfrom=730&idto=732&bookid=46&start=2


حينها سيقوم هذا المدير المسلم بأخذ النصيحة من رجل الدين ويقوم بتطبيق بتطبيق هذه النصوص كونه رب العمل ومدير الشركة إذاً فهو ولي الأمر والذي له كامل المسؤولية والتصرّف بما يراه مناسب وفق للشرع والدين .. !! بينما القانون المدني يجرم التشهير والسب والقذف والطعن بالأعراض ولا يحللها تحت أي ظرف !! بل العكس يُعاقب عليها !!

إذاً من هنا ندرك أن من يتضرر يلجأ للقانون المدني وليس الى نصوص الدين وتنصيب أنفسهم ولاة على الآخرين وإصدار الأحكام والإعدام عليهم من دون محاكمة ومن دون وجه حق !!


هذه أمثلة بسيطة لضرورة تحكيم القانون المدني على أحكام الدين وهذا لا يعني أن لا تمارسها ولكن مارسها على نفسك فقط وفي المعابد والمساجد بعيداً عن قوانين الدولة وإيذاء الأبرياء !


والمسألة الثانية أن العلمانية لم تكن يوماً ضد الدين أو الدعوة الى الإلحاد , كما أن مفهومها بعيد كل البعد عن الإلحاد ! بدليل أن المفكّر السياسي الألباني الشهير " مهدي فراشري " أول من أدخل العلمانية على الدستور الألباني ( وهي ذات الغالبية المسلمة ) !


العلمانية تهدف لإرساء قوانين دولة بحيث يحتمي الأفراد تحتها من جميع الديانات والمذاهب المختلفة والفجرة والكفرة . ونبذ العنصرية والتفرقة الدينية من أي مذهب كانت حتى يعم السلام وليس إقصاء الدين من جذوره بل ممارسته في دور العبادة فقط .


هذا هو هدف العلمانية وهو مختلف تماما عن الإلحاد , لأن العلمانية انبثقت مع المطالبة ب فصل الدين و الكنيسة عن الدولة إبان القرون الوسطى في أوروبا وأما الإلحاد فهي إنكار وجود الله والجنة والنار !




باختصار العلمانية هي أقرب ما تكون الى الحِيادْ وليس الإلحاد .








 

المختصر المفيد

عضو بلاتيني
عزيزي المختصر المفيد.


لقد اختصرت ما يناسبك من مفهوم العلمانية بينما هي في الحقيقة تعني " فصل الدين عن دولة وليس إقصاء الدين والإلحاد" وترسيخ قوانين الدولة المدنية الحديثة بدل قوانين الدين المتغرية المفاهيم من شيخ دين لآخر ومن ديانة لأخرى .
و هنا با عزيزي جورج يتجلى و بوضوح ناقض صريح للإسلام إقصاء و فصل مرادفان لمعنى واحد




وأين المشكلة في ذلك ؟! إذا كانت علاقة الرب بالفرد فقط ولا يحق لأي كان التدخل بينهما . فلا يوجد ضير في ذلك إطلاقاً أن يحتسب الأجر من عند الله أو رفع روح المريض المعنوية , سواء كان علماني مسلم أو سلفي مسلم أو غير ذلك ؟! لأن العلمانية لا تتدخل في نوايا الفرد بينه وبين ربه إنما المبدأ رفض الوصاية الدينية على مؤسسات الدولة بالمفهوم الحديث .
المشكلة تكمن أن المسلم يؤمن أن شرط قبول الأعمال الصالحة هو إخلاص النية لله تعالى و اتباع هدي محمد صلى الله عليه و سلم و لان النية مطية كما يقال فإن من عاد مريضا طاعة لله لا يستوي مع العلماني الذي يعود مريضا لبث الروح المعنوية فقط

و إن زعمت أن العلمانية لا تتدخل في نويا البشر فاعلم أن المسلم لا يتقمص دور المحلل النفسي و يأخذ بالظاهر و الباطن لا يعلمه إلا الله و أيضا رفض فرض أوامر الله تعالى و حكمه رفض لامر الله و تعارض مع أوامره التي لا تقبل النقاش
مثلاً , المدير العلماني ( مسلم , مسيحي , بوذي .. أو حتى لا ديني ) يعاقب ويكافيء الموظفين وفقاً لقوانين ولوائح إدارية وليس نصائح شيخ دين أو نصوص من القرآن بغض النظر إن كان يؤمن بها ويطبقها على نفسه أم لا ! هل تعلم لمَ ؟

أعطيك مثال : عن حد القذف مثلا , مجموعة من الموظفين في شركة ما , وكل في وضع منافسة , إذا اتبع المدير قوانين الدولة الحديثة والتي تجرّم السب والقذف والتشهير والنبش بخصوصيات الأفراد الخاصة وترويج الإشاعات وطبقها على جميع الموظفين باختلاف دياناتهم حينها سيعم الأمان ويكثر عطاء الموظفين ويتنافسون بطرق شريفة وليس ملتوية , فإذا ادعى موظف ما أنه مظلوم ( زوراً وبهتاناً أو حقيقة لا يهم ) وأراد هذا المدير المسلم البسيط نصرته بتطبيق نص من نصوص القرآن والتي :


http://www.balagh.com/deen/zh04zxi8.htm



http://www.islamweb.net/ver2/library/BooksCategory.php?bk_no=46&ID=725&idfrom=730&idto=732&bookid=46&start=2


حينها سيقوم هذا المدير المسلم بأخذ النصيحة من رجل الدين ويقوم بتطبيق بتطبيق هذه النصوص كونه رب العمل ومدير الشركة إذاً فهو ولي الأمر والذي له كامل المسؤولية والتصرّف بما يراه مناسب وفق للشرع والدين .. !! بينما القانون المدني يجرم التشهير والسب والقذف والطعن بالأعراض ولا يحللها تحت أي ظرف !! بل العكس يُعاقب عليها !!
المشكلة تكمن في عدم واقعية مثالك حيث أن التطاول على الآخرين دون إثبات يقيني واضح يعرض فاعله للعقوبة و في مثالك الخاطئ يعاقب المفتري إن لم يبرهن على أقاويله السيئة و هذا مع الأسف حال غالبية الملحدين أو العلمانيين فكلاهما سواء حيث أنهم بعمد أو بغير عمد لا يذكرون أحكام الإسلام كما هي :)

إذاً من هنا ندرك أن من يتضرر يلجأ للقانون المدني وليس الى نصوص الدين وتنصيب أنفسهم ولاة على الآخرين وإصدار الأحكام والإعدام عليهم من دون محاكمة ومن دون وجه حق !!
و من يلجأ إلى ما أسميته أنت بالقانون المدني و هو في الحقيقة قانون رجعي الفطين يعلم أن الرابح و الخاسر فيه مظلومان و خمن كيف :D

و تستمر يا جورجي بسرد مراحل الأحكام الشرعية وفق خيالك المتشعب فماذا عساي أن أفعل لا أريد أن أجعل المناظرة مخصصة لدعوتك لإعتناق الإسلام بل أريد منها أن أثبت أن الملحد و العلماني وجهان لعملة واحدة أحدهم كما يقول صاحبكم عملي و الآخر نظري :)

هذه أمثلة بسيطة لضرورة تحكيم القانون المدني على أحكام الدين وهذا لا يعني أن لا تمارسها ولكن مارسها على نفسك فقط وفي المعابد والمساجد بعيداً عن قوانين الدولة وإيذاء الأبرياء !
و قضيتنا هي البرهنة على أن الملحد و العلماني وجهان لعملة واحدة فكلاهما لا يؤمن بقضية أن الحكم و السلطة من الدين الذي يتناول كل جوانب الحياة

والمسألة الثانية أن العلمانية لم تكن يوماً ضد الدين أو الدعوة الى الإلحاد , كما أن مفهومها بعيد كل البعد عن الإلحاد ! بدليل أن المفكّر السياسي الألباني الشهير " مهدي فراشري " أول من أدخل العلمانية على الدستور الألباني ( وهي ذات الغالبية المسلمة ) !
عدم تطبيق أحكام الدين محاربة للدين وهذه صورة واضحة تعبر عن الفكر العلماني الذي يدعو إلى إقصاء الدين

العلمانية تهدف لإرساء قوانين دولة بحيث يحتمي الأفراد تحتها من جميع الديانات والمذاهب المختلفة والفجرة والكفرة . ونبذ العنصرية والتفرقة الدينية من أي مذهب كانت حتى يعم السلام وليس إقصاء الدين من جذوره بل ممارسته في دور العبادة فقط .
و الدين يامر ان لا يكفر ببعض الكتاب و يؤمن ببعض تطبيق الدين كاملا

كذلك فإن إقصاء أي حكم من أحكام الله عند عمد يعتبر محاربة واضحة للدين و هذا هو عمود الفكر العلماني المحارب للأديان و لنقل آخر الأديان و أفضلها دون منازع

و الدين يؤكد أن خالق البشر هو الأعلم بما يناسبهم و أن عقولهم القاصرة لا تستطيع تدبير أمور دينهم و دنياهم
هذا هو هدف العلمانية وهو مختلف تماما عن الإلحاد , لأن العلمانية انبثقت مع المطالبة ب فصل الدين و الكنيسة عن الدولة إبان القرون الوسطى في أوروبا وأما الإلحاد فهي إنكار وجود الله والجنة والنار !
كما هو الفرق بين وجهي العملة الواحدة أحدهما ينكر وجود الله بالتنظير و الآخر ينكر وجوده بالتطبيق

و ردك يؤكد ما رميت أنا إليه فلك الشكر على توضيحك ماهية الفكر العلماني الداعي إلى حصر الدين في العبادت و إقصاء المعاملات :وردة:



باختصار العلمانية هي أقرب ما تكون الى الحِيادْ وليس الإلحاد .








[/quote]
 

مستر فرايدي

عضو فعال
مرحباً صديقي المُبجل ..

هل لك أن تخرجنا عزيزي الفاضل من أستار وأكنان دائرة المعارف البريطانية وتتفضل مشكوراً بتقديم شرح وجيز لمصطلح الإلحاد النظري وأخيه العلمي؟ العبد الفقير إلى الله يسألكم العون العاجل، يا حبذا لو تكرمت ببيان هذين المصطلحين مع الإستشهاد بالمصادر المعروفة والإشارة إلى أسماء قائليها فضلاً لا أمراً ...

هناك من يدعي أن العلمانية مفهوم شامل واسع وهي كالمظلة التي يعيش أسفلها المسلم والمسيحي واللاديني والملحد والبوذي ..الخ، فليس كل علماني ملحد، ما رأيك بأصحاب هذا القول؟ هل الواحد منهم جاهل أم غلب عليه الوجع أم مجتهد؟

تحياتي لك صديقي ..
 
ع

عضو محذوف 5672

Guest
بداية لنسرد تعريف العلمانية كما نقله محمد قطب في كتابه مذاهب فكرية معاصرة :

تقول دائرة المعارف البريطانية في encyc britanic . ixp . 19 ( هي حركة اجتماعية تهدف إلى صرف الناس عن الاهتمام بالآخرة إلى الإهتمام بالحياة وحدها , ذلك أنَّه كان لدى الناس في العصور الوسطى رغبة شديدة في العزوف عن الدنيا والتأمل في الله واليوم الآخر , ومن أجل مقاومة هذه الرغبة طفقت الــ ( secularism ) تعرض نفسها من خلال تنمية النزعة الإنسانية , حيث بدأ الناس في عصر النهضة يظهرون تعلقهم الشديد بالإنجازات الثقافية البشرية , وبإمكانية تحقيق طموحاتهم في هذه الحياة القريبة وظل الإتجاه إلى الــ ( secularism ) يتطور باستمرار خلال التاريخ الحديث كله باعتبارها حركة مضادة للدين ومضادة للمسيحية . انتهى وهو في كتاب مذاهب فكرية معاصر لمحمد قطب .


لذلك لو قرأنا وتأملنا ملياً كما أقول دوماً في أسباب نشوء العلمانية لرأينا فعلاً أنَّها الضد الدائم للدين عموماً بمختلف الاعتقادات .

ولكن الغريب والمفارقة أنَّ العرب ممن اتخذ العلمانية منهجاً يُريد تطبيقه لم يتوفر عندهم ولا مقدار العشر مما حصل في أوربا وسبب قيام الثورات ضد اللاهوتية النصرانية !

وهنا يجب التكرار ولكنه تكرارا مفيداً للموضوع ونافع لأسباب نشوء العلمانية ودواعيها :
عندما نقرأ ما سبق من حرقٍ للعلماء ( علماء الطبيعة والرياضيات ) وتعذيبٍ لهم , وهدم لمستقبل الأطفال .


ثم قذارة ما أنزل الله بها من سلطان قاصدين فيها التعبد , ثم الكلام بالسند العالي , فكل القساوسة هم مخولين بالكلام عن الله { ويقولون على الله ما لا يعلمون } فهذا هو حالهم .



دين محرف , تركيبه ووضعه على هوى القساوسة , ضلوا فيه وأضلوا من معهم وأمتهم بأسرها , ضاقت عليهم أنفسهم , وظنوا أنه لا محيص من هذا الظلام الذي خيَّم على أوربا وعلى النصارى قاطبة بمذاهبهم ومدارسهم ناهيك أنَّ الأصل محرف عندهم .




بالله عليكم كيف يواجهون هذا الظلام , أم كيف تكون ردة أفعالهم , كانت الصرخة مدوية من أفواه العلماء , فرفعوا لواء ( إله الطبيعة ) فكانوا يقولون بالطبيعة وأنَّ الطبيعة هي التي تتصرف وتدبر , وإنما هي حياتنا الدنيا نموت ونحيا .




وردة الفعل هذه طبيعية جداً , فهم أرادوا الخلوص من نصوصٍ شرعية قاصرة محرفة وقساوسة متسلطين , يتحكمون حتى في رأس الهرم من ملوكهم حتى أقل واحدٍ فيهم .



عالمهم مظلم , شتى بقاع الأرض تئن من ظلام الإلحاد والكفر والشرك , الفرس خاضوا في النار , والهند في هندوسيتهم , وأوربا في الكهانوت ضلوا .



والعرب على ما كان منهم من بعض الأخلاق الحميدة إلا أنَّهم كانوا في ظلام الشرك والأوثان وقتل النفس بغير حق , بعضهم يقتل بعضاً من أجل دنيا .



فأتى ناموس النبوة الذي كان منقذاً للعالم بأسره من الهلاك , فمن كان يؤمن بوجود الله وأنَّ الكون من عند صانع وهذا الصانع لهذا الكون العظيم من التلازم أنَّ هو كذلك عظيم وكامل لعظمة الكون والصنعة .



فمن النقص أن يترك العالم بلا رسول ينبئهم ويبين لهم ما يُريد منهم وماهي الغاية من وجودهم .



وهنا سؤال , فإذا كان هذا الصانع قد أرسل ذاك الرسول بالناموس , فهل سيرسله برسالةٍ ناقصة أم كاملة تحتوي جميع جوانب الحياة , فالجواب من أي عاقلٍ يقرأ هو : بل سيرسله بالمنهج الكامل الذي يعالج كل المثالب .




وهذا هو الباب للمدخل التالي , هل الدين الإسلامي ناقصٌ لنبعده عن الميادين سياسية كانت أو اقتصادية !


لقد علمنا أنَّ إبعاد الدين كان بسبب الكنائس الظالمة في عصرها الغابر , والعلة كانت الظلم المنتشر والاسبتداد الكنسي , ولكن الإسلام مخالف تماما لما هو عليه الكهانوت الصليبي .



وأنا أتكلم عن النقل الصحيح الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه , فالنص الصريح المحكم كمَّل لنا حياتنا بجوانبها جمعا .


إذاً لا حاجة لفوبيا إسلام والخوف منه , خاصة وأننا عرفنا أنَّ هناك علماء كُثر نبغوا في ظل الإسلام , بل وشجع الإسلام على التعلم والتعليم .


فلا ملاحقات لعلماء الطبيعة ولا مضايقات ولا تعسير وتضييق على الناس وخطف للأولاد وقتل وسفك دماء وتأله للأفراد .



عجائب رهبانية أوربا التي حولت أوربا إلى مادية :



يقول ماكاريوس أنه نام ستة أشهر في مستنقع ليقرص جسمه العاري الذباب السام وكان يحمل دئماً نحو قنطار من حديد , وكان صاحبه الراهب يوسيبيس يحمل نحو قنطارين وقد أقام نحو ثلاثة أعوام في بئر نزح .



أما يوحنا فقد تعبد لثلاثة سنين على رجل واحد ولم ينم ولم يقعد طول هذه المدة , وإذا تعب أسند ظهره إلى صخرة !


وكان بعض الرهبان لا يستترون , بل كان شعرهم الطويل هو سترهم ! وبعضهم يمشون على أيديهم والبعض الآخر على أربعة أرجل كالبهائم , وكان أكثرهم يسكنون في مغارات السباع والآبار , والمقابر زهداً وتعبداً , ويأكل كثير منهم الكلأ والحشيش .


وكانوا يعتقدون أنَّ طهارة الجسم منافية لطهارة الإيمان والروح , فهم يتأثمون من الماء , وأزهد الناس عندهم وأتقاهم هو أبعدهم عن الماء وأوغلهم في النجاسات والدنس .


يقول الراهب اتهينس : إن الراهب أنتوني لم يقترف إثم غسل الرجلين طول عهمره .


يقول الراهب الإسكندري بعد زمنٍ متلهفاً : وآسفاه ! لقد كنا في زمن نعد فيه غسل الوجه حراماً , فإذا بنا ندخل الآن الحمامات .


وكان الرهبان يتجولون في الطرقات ويخطفون الأطفال من حجر وحضن أمهاتهم , ويهربونهم إلى الصحاري والأديرة ويربونهم تربية رهبانية والحكومة تحت إمرة الكنيسة آنذاك , فلا تملك من الأمر شيئاً .


بل إن الأمهات في ذلك الوقت كانوا يخترعون طرق ليخبئوا أبناءهم عن الراهب أمبروز .


كل الكلام السابق ( تاريخ أخلاق أوربا ) للمؤرخ ليكي Lecky : history of european morals chapter IV




فبعد كل هذا نعلم ثلاثة أمور لا محالة , الأول وهو باختصار بطلان العقيدة النصرانية وهدمنا الأس المبني عليها وهو تحريف كتابين .


الثاني هو أنَّ العالم الأوربي فيه إنحطاط ليس بيسير عبر مر التاريخ والزمان , إنحطاط في الإخلاق وإنحطاط في العقيدة .


الثالث وهو العلمانية ونشوؤها الطبيعي مقابل هذا الدين الباطل , فظروف نشوء العلمانية والداعين لها والحرية اللبرالية والمنابذين من أجلها , أمر طبيعي جداً مقابل هذه الوثنية وهذا التحريف والتبديل وهذا التسلط المقيت , وقد سردنا ما يكفي لبيان هذه الثلاثة أوجه , ماعدا الأخير وهو مسألة نشوء اللبرالية أو العلمانية , ولكن ربما في مناسبات أخرى أفصل فيها أكثر , لكني عموماً تناولت الظروف الداعية للتغيير في أوربا .


وأنا هنا أسأل الجميع , أين الملاحقات الإسلامية للعلماء وملاحقة الحكام لهم !


فهنا أقول بما أنَّ كتبهم المقدسة غرقت في بحر التحريف , وعقيدتهم مأخوذة من هذه الكتب المحرفة , كانت النتيجة الطبيعية الحتمية هي الكفر بهذا الدين ومحاولة إقصائه , وأكرر مادخلنا نحن المسلمين بهذا ؟



ولكن الذي يريده هؤلاء ( العلمانيون ) هو إفهام الناس أنَّ الإنسان بطبيعة جاهلاً , وأنَّ الجهل يلازمه بسبب اعتقاده فهو يخضع لله وللدين بسبب جهله , وبما أنَّه جاهل فهو متدين , وكل جاهل يخضع للتدين لأنه يفتقر للمعلومات , ولكن بمجرد العلم والتعلم والتزود المعرفي يخرج من إطار الجهل الذي كان قد ألزمه بالخضوع للدين إلى خارج سيطرة الدين لأنه قد تعلم , وهذا ما يقوله جوليان هلكسي نقلاً عن كتاب محمد قطب مذاهب فكرية معاصرة , وهو ينقل عن كتاب جوليان المعنون بــ ( الإنسان في العالم الحديث ) .
 

المختصر المفيد

عضو بلاتيني
مرحباً صديقي المُبجل ..
مراحب يا سويداء قلبي :وردة:
هل لك أن تخرجنا عزيزي الفاضل من أستار وأكنان دائرة المعارف البريطانية وتتفضل مشكوراً بتقديم شرح وجيز لمصطلح الإلحاد النظري وأخيه العلمي؟
طبعا فدائرة المعارف اليوم ما بيضتها معكم :D

الإلحاد النظري : هو إنكار وجود الخالق بالكلية و هو درجة أكثر إنحدارا من اللادينية و هي بالمختصر إنكار الديانات و الإعتراف بالخالق .

الإلحاد عملي هو ممارسة الإلحاد بعدم إقامة أوامر الله عز وجل مع الإمتناع عن التعرض للأديان و حصرها في العبادات فقط فهذه الفئة ملحدة بالعمل و تزعم الإيمان بالقول . ( عندنا بالإصطلاح عبارة كفر عملي كالإمنتاع عن الزكاة دون إنكارها .... ألخ )

بالنسبة إلي الملحد النظري و الملحد العملي إثنان يصبان في بوتقة واحدة و ركز على بوتقة :D

فالأول أصرح و أقبح و الآخر ألمح و أجنح :) و قديما قيل : ما أردى من المربوط إلا المفتلت :p

العبد الفقير إلى الله يسألكم العون العاجل، يا حبذا لو تكرمت ببيان هذين المصطلحين مع الإستشهاد بالمصادر المعروفة والإشارة إلى أسماء قائليها فضلاً لا أمراً ...
جزيت خيرا يا عبد الله و ها نحن نقدم لكم المعونة عجل الله فرجكم ،،، بما أنك حبذت و ما ألزمت فسأقوم عامدا بتطنيش طلبك الغثيث و أكتفي بالشرح من من منهل علمي النضاح :cool:

هناك من يدعي أن العلمانية مفهوم شامل واسع وهي كالمظلة التي يعيش أسفلها المسلم والمسيحي واللاديني والملحد والبوذي ..الخ، فليس كل علماني ملحد، ما رأيك بأصحاب هذا القول؟ هل الواحد منهم جاهل أم غلب عليه الوجع أم مجتهد؟
العلمانية : إقصاء الدين عن الدولة و المؤمن بالأديان و لا أكترث إلا بالإسلام خير الأديان و خاتمها يؤمن أن الدين هو المظلة و ليس إقصاء الدين و الحق يقال أن العلماني الذي يمارس العلمانية دون التنظير الذي ينفي وجود الخالق هو ملحد عمليا حيث يعمل بعمل الملحد و لا ينظر بنظريته الوقحة القبيحة ففي النهاية العلماني ملحد و الملحد علماني و اعلم أن من يصرح بذلك هو الملحد أو العلماني الحقيقي و غيرهم بين الكاذب و الجاهل فكيف أكفر بالعمل و أنفي عن نفسي الكفر ؟؟؟؟

القول هذه ( ليس كل علماني ملحد ) قول ركيك سخيف قبيح ننصح يتداوله بين السذج و الحمقى و العوام .




من ذلك يجدر بنا أن نوضح لكم الطريق إلى الهاوية الفكرية و جهنم المعتقدات

ليبرالية _________ علمانية __________ لادينية _________ إلحاد


ملاحظة : يمكنك البداية بأي من العبارات أعلاه فكلها تؤدي للاخرى قبحهن الله جميعا :)


أنتظر تعقيبك :وردة:

تحياتي لك صديقي ..
 

المختصر المفيد

عضو بلاتيني
السيد سمران المحترم

إضافة علمية واضحة لتاريخ العلمانية الغربية التي كانت ردة فعل طبيعة للهيمنة الكهنوتية المتسلطة و الممارسة للوصاية و التطهير و التي انحرفت عن حقيقة الدين فكانت هذه العلمانية أنسب لحال الشعوب الضائعة بين نزاعات الحكام و الرهبان

و لكن المسوقين للعلمانية في العالم الإسلامي يجهلون أو يتجاهلون أن ثوب غيرنا قد لا يتلاءم معنا و يريدون إلباسنا إياه و إن تهتك

فمتى يا ترى يستوعبون ؟؟؟
 

برقان73

عضو بلاتيني
يقول محمود الباتع :

ترتبط العلمانية في أذهان الكثيرين منا باللادينية أو الإلحاد وبناء عليه فإن معتنقها يتلقى حكماً مسبقاً بالإدانة من قبل المجتمع المسلم الذي ينتمي إليه، ولعل أحد أوضح تعريفات العلمانية وأكثرها إيجازا هو التعريف الذي أطلقه عنها جون هوليوك المتوفى سنة 1906 حيث وصفها بأنها " إمكانية إصلاح حياة الإنسان العملية بالوسائل المادية بدون إقحام المعتقدات الدينية سواء بالرفض أو القبول " ، وفي الواقع أن كلمة العلمانية هي ترجمة غير دقيقة للكلمة الإنجليزية "سيكيولاريزم" والتي يمكن تفسيرها بـ "الإنسانية" أو "الحياتية" أو كل ما ينتمي إلى الحياة المعاشة من شؤون يومية وعملية يمارسها الإنسان بغض النظر عما يدين به أو يعتنقه من أديان أو عقائد ..
 

المختصر المفيد

عضو بلاتيني
يقول محمود الباتع :

ترتبط العلمانية في أذهان الكثيرين منا باللادينية أو الإلحاد وبناء عليه فإن معتنقها يتلقى حكماً مسبقاً بالإدانة من قبل المجتمع المسلم الذي ينتمي إليه، ولعل أحد أوضح تعريفات العلمانية وأكثرها إيجازا هو التعريف الذي أطلقه عنها جون هوليوك المتوفى سنة 1906 حيث وصفها بأنها " إمكانية إصلاح حياة الإنسان العملية بالوسائل المادية بدون إقحام المعتقدات الدينية سواء بالرفض أو القبول " ، وفي الواقع أن كلمة العلمانية هي ترجمة غير دقيقة للكلمة الإنجليزية "سيكيولاريزم" والتي يمكن تفسيرها بـ "الإنسانية" أو "الحياتية" أو كل ما ينتمي إلى الحياة المعاشة من شؤون يومية وعملية يمارسها الإنسان بغض النظر عما يدين به أو يعتنقه من أديان أو عقائد ..
السؤال الموجه هنا هل يمكن إصلاح حياة الإنسان بدون الإيمان بمسلمات دينية ( بالنسبة لنا كمسلمين )

بمعنى هل يمكن إصلاح الحياة للمسلم بدون البراءة من الشرك و أهله على الصعيد العقدي أو بالتعامل بالمعاملات المحرمة مثل الربا و الرزق الناتج من بيع المحرمات مثل بيع الخمور و كروت اليانصيب ؟

هل يسوغ للمؤمن المسلم الذي رضي بالكتاب و صحيح السنة دستورا أن يؤمن أن إقصاء الحكم بالشريعة الإسلامية السمحاء يؤدي إلى حياة أفضل ؟

سؤال أرجو إجابته من قبل العضو برقان 73


صنفت دائرة المعارف البريطانية العلمانية ضمن الإلحاد العملي هل تؤمن بهذا التصنيف أو تعارضه ؟

القائمون على هذه الدائرة لهذه الدرجة متحاملون على العلمانية التي تدعو صراحة إلى عدم الإيمان بالغيبيات و أن الحياة تسير بشكل أفضل بدون تطبيق ما يؤمن به معتنقوا الأديان (الإسلام هنا ) ؟

الغربيون يضعون الفكر العلماني ضمن قائمة الإلحاد و هو ممارسة عملية للإلحاد

الأمر واضح جدا :)

العلمانيون الصرحاء لا يخفون ذلك و يرون صراحة أن العلماني الصريح ملحد بالأصالة
 

مستر فرايدي

عضو فعال
عزيزي المختصر :وردة: ..

ما بينك وبين الله، هل الإستراتيجية التي تسير عليها أنت الآن تعد انصافاً للحق سيدي الكريم؟ ماذا حصل للسمة المهمة من سمات الباحث العلمي ألا وهي الإعتماد على المصادر العلمية الموثوقة؟

ما أعرفه أن هنالك إلحاد سلبي وإلحاد إيجابي، الأول يفتقد صاحبه الحصول على أدلة تثبت وجود الله، أما الثاني وهو الأقوى وفيه يدعي أتباعه أن هنالك حقائق علمية وأدلى ثابتة تثبت عدم وجود خالق لهذا الكون ..

النظري والعملي مصطلحان عرفتهما للتو منك! لذلك سألناك تزويدنا بتعريف وجيز لأصحاب هذا القول معتمداً على مصادر موثوقة، من هم أتباع الإلحاد العلمي ومن هم أتباع النظري من الفلاسفة و غيرهم؟ حاولت البحث ولم أجد غير المنتديات والمواقع الإسلامية التي وحدها تحدثت عن هذه البدعة! حتى أني حمّلت برنامج كامل لدائرة المعارف البريطانية التي لا أعتبرهاً مصدراً معتبراً لكن لأجل عين تكرم ألف عين، و مع هذا لا يوجد شيئ مما تفضلتم به صديقي !

الإلحاد النظري : هو إنكار وجود الخالق بالكلية و هو درجة أكثر إنحدارا من اللادينية و هي بالمختصر إنكار الديانات و الإعتراف بالخالق .

الإلحاد عملي هو ممارسة الإلحاد بعدم إقامة أوامر الله عز وجل مع الإمتناع عن التعرض للأديان و حصرها في العبادات فقط فهذه الفئة ملحدة بالعمل و تزعم الإيمان بالقول . ( عندنا بالإصطلاح عبارة كفر عملي كالإمنتاع عن الزكاة دون إنكارها .... ألخ )
لا أرى أي اختلاف جذري أو حتى نسبي بين التعريفين أعلاه، من اليسير علينا تذوق حلاوة إبداع المختصر المفيد في شرح المصطلحين، كيف تحدثنا أو تلزمنا بمفهوم سرابي لا وجود له ثم تضع له شرحاً مفصلاً من عندك ؟! لو أردت تبيان معنى الحديث الصحيح فمن الواجب علي الإستعانة بقول معتبر من علماء الحديث لا أن أضع له تفسيراً من كيسي، أجزم أنك رجعت بخفيّ حنين كما هو الحال عندي بعد عملية البحث عن هذين المصطلحين، فلم تجد وسيلة أخرى غير الإجتهاد الذاتي في التفسير ..


ففي النهاية العلماني ملحد و الملحد علماني و اعلم أن من يصرح بذلك هو الملحد أو العلماني الحقيقي و غيرهم بين الكاذب و الجاهل فكيف أكفر بالعمل و أنفي عن نفسي الكفر ؟؟؟؟
القول هذه ( ليس كل علماني ملحد ) قول ركيك سخيف قبيح ننصح يتداوله بين السذج و الحمقى و العوام .

طيب، فلنستمع أنا وأنت إلى الكلام (....) على لسان (.....) فضيلة الشيخ الدكتور محمد العوضي:

http://www.youtube.com/watch?v=L_FAW6ZkxOE


مهلاً لم تنتهي الحكاية، هناك (.....) ساذج آخر يُعرف بإسم فضيلة الشيخ يوسف القرضاوي الذي يقول رداً على أصحاب الإفك من الذين قالوا بأن الشيخ قد اتهم العلماني بالإلحاد ما يلي:

" فقد ادعى عليَّ أني أقول: إن العلمانية إلحاد، ونسب ذلك إلى كتابي (الإسلام والعلمانية وجها لوجه) ومن قرأ ما كتبته في فقرة (العلمانية والإلحاد) وجد قولي صريحا: أن العلمانية لا تعني بالضرورة الإلحاد، فهو ليس من اللوازم الذاتية لفكرة العلمانية كما نشأت في الغرب. فإن الذين نادوا بها لم يكونوا ملاحدة ينكرون وجود الله، بل هم ينكرون تسلط الكنيسة على شؤون العلم والحياة فحسب ... الخ"

من موقع القرضاوي: http://www.qaradawi.net/site/topics/article.asp?cu_no=2&item_no=4467&version=1&template_id=254&parent_id=12



لن تجد بين سطوري سواء في مداخلتي الأولى أو هذه أي إشارة إلى حديثي عن العلمانية ونشأتها والتطورات التي طرأت عليها أو الحديث عن أهدافها ومبادئها لأنك بكل بساطة خرجت باستنتاج يفيد أن العلمانية تعني الإلحاد، فعندها تجف الأقلام وترفع الصحف ..

تحياتي الأبا*** (أنت فاهم) :وردة:
 
التعديل الأخير بواسطة المشرف:

Venezia

عضو بلاتيني
تحياتي للجميع .. و عذرا على المداخلية ..

أود أن اشكر الزميل / المختصر المفيد على دعوته الكريمة لزيارة الموضوع

و ها انا البي الدعوة بكل سرور و أسجل متابعتي للنقاش مع طلب اعفائي من المشاركة فيه لاني فعلا فهمي للأمانة بسيط في هذه الامور و سأستفيد كثيرا من متابعة هذا الموضوع ..

و الاخوة المشاركين فيهم الخير ..

تسجيل متابعة و شكر للجميع على

تحياتي
 

المختصر المفيد

عضو بلاتيني
عزيزي المختصر :وردة: ..
وردتك ما تنشم :eek:

ما بينك وبين الله، هل الإستراتيجية التي تسير عليها أنت الآن تعد انصافاً للحق سيدي الكريم؟
الحق من ربك فلا تكونن من الممترين

أنا مقتنع تمام القناعة باستراجيتي و ثق تمام الثقة أنني متى ما علمت أنني على غير الصواب رجعت إلى الصواب فالمؤمن وقاف
ماذا حصل للسمة المهمة من سمات الباحث العلمي ألا وهي الإعتماد على المصادر العلمية الموثوقة؟
قلنا جاء في دائرة المعارف البريطانية

ما أعرفه أن هنالك إلحاد سلبي وإلحاد إيجابي، الأول يفتقد صاحبه الحصول على أدلة تثبت وجود الله، أما الثاني وهو الأقوى وفيه يدعي أتباعه أن هنالك حقائق علمية وأدلى ثابتة تثبت عدم وجود خالق لهذا الكون ..
كلامك لا غبار عليه نقسم الإلحاد إلى إلحاد سلبي و إلحاد إيجابي و نقسم الإلحاد إلى عملي و نظري
النظري والعملي مصطلحان عرفتهما للتو منك!
ليسا بأول ما تتعلمه مني:cool:
لذلك سألناك تزويدنا بتعريف وجيز لأصحاب هذا القول معتمداً على مصادر موثوقة
أيها اللوتي :mad: :D
أنت حبذت و ما سألت
، من هم أتباع الإلحاد العلمي ومن هم أتباع النظري من الفلاسفة و غيرهم؟
يا حلو مجبور اعوفك زمن جابرني جبر ركز قليلا

حضرتك تعرف أتباع الكفر العملي و تعرف أتباع الكفر النظري ؟؟ من المعارف ؟؟ إذا أذكر لي كافر عملي و أذكر لي كافر نظري .. أم ستقول لي أن الكفر العملي و الكفر النظري بدعتان منكرتان :)

و لا تزعل و لا تتعب شعورك و لا تاخذ على خاطرك مني

من أصحاب الإلحاد العملي سيغموند فرويد لأنه يهودي الديانة علماني المنهج

من اصحاب الإلحاد النظري الفيلسوف نيتشة خيب الله فاله :D و أضف له سارتر على شوية دارون

ليس بالضرورة يا تاج رأسي أن يكون فرويد عالما أنه ملحد عملي و لكنه في الحقيقة ملحد عملي

و ليس بالضرورة أن يعلم نيتشة أنه ملحد نظري و لكنه يعلم أنه سوبر ملحد

هذا التقسيم الذي دخل مزاجي و أعجبني تقسيم دائرة المعارف البريطانية و أنا شخصيا مقتنع به لأنني ألمسه على أرض الواقع يا روح روحي :وردة:

حاولت البحث ولم أجد غير المنتديات والمواقع الإسلامية التي وحدها تحدثت عن هذه البدعة! حتى أني حمّلت برنامج كامل لدائرة المعارف البريطانية التي لا أعتبرهاً مصدراً معتبراً لكن لأجل عين تكرم ألف عين، و مع هذا لا يوجد شيئ مما تفضلتم به صديقي !
يا حبيب الروح ناولني رابط موسوعتك التي لا تعترف بها إلا لأجل عيني الفتانتين :cool: و لا يصير خاطرك إلا طيب :وردة:


لا أرى أي اختلاف جذري أو حتى نسبي بين التعريفين أعلاه، من اليسير علينا تذوق حلاوة إبداع المختصر المفيد في شرح المصطلحين، كيف تحدثنا أو تلزمنا بمفهوم سرابي لا وجود له ثم تضع له شرحاً مفصلاً من عندك ؟!
المختصر المفيد و بدون تريأة متخصص بهذا المجال و إن كنت لا تدري فتلك مصيبة و إن كنت تدري فالمصيبة أعظم و على فكرة خذ هذه البدعة المدوية كل ملحد نظري ملحد عملي و ليس كل ملحد عملي ملحد نظري و كلا الملحدين في أسفل الأسفلين و الأول ألعن من الثاني :إستحسان:
لو أردت تبيان معنى الحديث الصحيح فمن الواجب علي الإستعانة بقول معتبر من علماء الحديث لا أن أضع له تفسيراً من كيسي، أجزم أنك رجعت بخفيّ حنين كما هو الحال عندي بعد عملية البحث عن هذين المصطلحين، فلم تجد وسيلة أخرى غير الإجتهاد الذاتي في التفسير ..
يا قرة عيني

إلحاد تنظيري كيف تفهمها ؟

إلحاد عملي كيف تفهمها ؟

مشكلة عويصة أولئك الطفيليين الذين يؤذوننا في تخصصنا :D





طيب، فلنستمع أنا وأنت إلى الكلام (....) على لسان (.....) فضيلة الشيخ الدكتور محمد العوضي:
و الله لم أقرأ عبارتك المحذوفة و سأستمع إلى كلامه قريبا

http://www.youtube.com/watch?v=L_FAW6ZkxOE

مهلاً لم تنتهي الحكاية، هناك (.....) ساذج آخر يُعرف بإسم فضيلة الشيخ يوسف القرضاوي الذي يقول رداً على أصحاب الإفك من الذين قالوا بأن الشيخ قد اتهم العلماني بالإلحاد ما يلي:

" فقد ادعى عليَّ أني أقول: إن العلمانية إلحاد، ونسب ذلك إلى كتابي (الإسلام والعلمانية وجها لوجه) ومن قرأ ما كتبته في فقرة (العلمانية والإلحاد) وجد قولي صريحا: أن العلمانية لا تعني بالضرورة الإلحاد، فهو ليس من اللوازم الذاتية لفكرة العلمانية كما نشأت في الغرب. فإن الذين نادوا بها لم يكونوا ملاحدة ينكرون وجود الله، بل هم ينكرون تسلط الكنيسة على شؤون العلم والحياة فحسب ... الخ"

من موقع القرضاوي: http://www.qaradawi.net/site/topics/article.asp?cu_no=2&item_no=4467&version=1&template_id=254&parent_id=12
إن كنت تصدقني فنعم الرجل أنت و إن لم تصدقني فيجي منك أكثر

و الله و بالله و تالله لقد قرأت هذا المقال قبل قراءة ردك بزمن إذا قصد القرضاوي بالإلحاد الإلحاد النظري فهو بإذن الله محق



لن تجد بين سطوري سواء في مداخلتي الأولى أو هذه أي إشارة إلى حديثي عن العلمانية ونشأتها والتطورات التي طرأت عليها أو الحديث عن أهدافها ومبادئها لأنك بكل بساطة خرجت باستنتاج يفيد أن العلمانية تعني الإلحاد، فعندها تجف الأقلام وترفع الصحف ..
سيدي و حبيبي أكرمني بشرح لمفردة - إلحاد - باللغة العربية حتى أوضح لك أن العلماني ممارس عملي للإلحاد و ذلك بإقصائه دين الله عن دينه و دنياه العلمانية فرع و الإلحاد الأصل العلمانية فرع من فرع إسمه إلحاد عملي يعود لأصل قبيح إسمه الإلحاد

ليس بالضرورة أن يعلم العلماني أنه ملحد بالعمل حتى نحكم عليه بذلك

إقصاء الحكم بما أنزل الله صورة للعلمانية العملية

تحياتي الأبا*** (أنت فاهم) :وردة:
وردتك مع الأسف يا حبي لا تؤدي الغرض


لعل ما هو موجود أدناه يناسبك و يريحنا من شرك

أنصحك بالبلاتينيوم





وداعا يا صاحبي :وردة:
 

المختصر المفيد

عضو بلاتيني
تحياتي للجميع .. و عذرا على المداخلية ..

أود أن اشكر الزميل / المختصر المفيد على دعوته الكريمة لزيارة الموضوع

و ها انا البي الدعوة بكل سرور و أسجل متابعتي للنقاش مع طلب اعفائي من المشاركة فيه لاني فعلا فهمي للأمانة بسيط في هذه الامور و سأستفيد كثيرا من متابعة هذا الموضوع ..

و الاخوة المشاركين فيهم الخير ..

تسجيل متابعة و شكر للجميع على

تحياتي

الزميلة المتألقة فينيزيا حياك الرحمن حيثما حللت

و طلبك يحظى بالتقدير

أسأل الله لنا و لك الفائدة و لعلنا بعد فترة من النقاش نستفيد مما تقتنعين به إن تيسر

شكرا على تلبية الدعوة :وردة:
 

برقان73

عضو بلاتيني
السؤال الموجه هنا هل يمكن إصلاح حياة الإنسان بدون الإيمان بمسلمات دينية ( بالنسبة لنا كمسلمين )
بمعنى هل يمكن إصلاح الحياة للمسلم بدون البراءة من الشرك و أهله على الصعيد العقدي أو بالتعامل بالمعاملات المحرمة مثل الربا و الرزق الناتج من بيع المحرمات مثل بيع الخمور و كروت اليانصيب ؟
هل يسوغ للمؤمن المسلم الذي رضي بالكتاب و صحيح السنة دستورا أن يؤمن أن إقصاء الحكم بالشريعة الإسلامية السمحاء يؤدي إلى حياة أفضل ؟

سؤال أرجو إجابته من قبل العضو برقان 73
العلمانيه قامت على أسس أخرى ليس لها علاقه بما ذكرت , فنحن نعيش واقع في بلداننا يحوي خليط من ديانات و قوميات و طوائف و ملل , فإن قيام دوله قائمه على أساس إدعاء إمتلاك الحقيقه لفئه دون أخرى و إيمان الفرد فيه بإقصاء الآخر من منظور ديني و طائفي و عرقي , فإن ذلك المجتمع سيكون فريسه سهله للتفتيت و جعله عرضه للتقسيم و الحروب الاهليه و الظلم , فما يجري في العراق و السودان و من قبل في لبنان و البوسنه , ما يدفعنا حقيقه للخوف على بلداننا و مجتمعاتنا بالمناداة لإرساء نظام علماني يكون فيه المواطنون متساوون أما الدوله و القانون و يتقبل كل منهم الآخر , بغض النظر عن معتقداتهم و إنتماءاتهم .. و هي برأيي الضمانه الوحيده لإسقرار أي مجتمع و السبيل في تقدمه و نهضته .

و بالتالي فالعلمانيه لم توجد لصالح دين و فئه على أخرى , بل هي نقيض ذلك تماما , هو نظام إنساني يكفل التعايش السلمي ويحقق العداله بين الجميع , للمسلم و غير المسلم في المجتمع الواحد من غير أفضليه لأحد على أساس إنتمائه , و هنا أرى انها دعوه متوافقه مع النص القرآني { يا أيها الناس إنا خلقناكم من من ذكر و إنثى و جعلناكم شعوبا و قبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم } أي أصلحكم , و قوله { يا أيها الناس إتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحده } فلا يمكن تبرير إبداء العداوة و البغضاء للبشر كما تطلب , لانه يتنافى مع النص المذكور . كما تضمن العلمانيه حرية التعبير و التعبد و الإعتقاد للجميع , و توفر المناخ الملائم للدعوه بالحكمة و الموعظة الحسنه لمن أراد , دون إجبار أو فرض أو تسلط .

هذه هي الفكره الرئيسيه للعلمانيه أي تهدف إلى ضمان إستقرار المجتمع و تحقيق التعايش السلمي و العداله و المساواه بين أفراده وحرية الإعتقاد و التعبد للجميع .

و إن كان هناك نظام آخر أفضل منه و يرضي جميع الشرائح فدلنا عليه .
 
ع

عضو محذوف 5672

Guest
أشوف الكل سحب على تعريف العلمانية بدائرة المعارف على الرغم من ذكري للمصدر والتلوين والشخبطة باللون الأحمر على الشاهد ! كما وقد ذكرت ظروف قيام العلمانية ولكن رفعة جام مو طبيعية وما أقول إلا شربنشوخ .

شكراً يا أبو مفيد على الموضوع المثري والمثير .
 

المختصر المفيد

عضو بلاتيني
العلمانيه قامت على أسس أخرى ليس لها علاقه بما ذكرت , فنحن نعيش واقع في بلداننا يحوي خليط من ديانات و قوميات و طوائف و ملل , فإن قيام دوله قائمه على أساس إدعاء إمتلاك الحقيقه لفئه دون أخرى و إيمان الفرد فيه بإقصاء الآخر من منظور ديني و طائفي و عرقي , فإن ذلك المجتمع سيكون فريسه سهله للتفتيت و جعله عرضه للتقسيم و الحروب الاهليه و الظلم , فما يجري في العراق و السودان و من قبل في لبنان و البوسنه , و هو ما يدفعنا حقيقه للخوف على بلداننا و مجتمعاتنا بالمناداة لإرساء نظام علماني يكون فيه المواطنون متساوون أما الدوله و القانون , بغض النظر عن معتقداتهم و إنتماءاتهم .. و هي برأيي الضمانه الوحيده لإسقرار أي مجتمع و السبيل في تقدمه و نهضته .
و هل تضمن لي عدم تعرض المؤمنين بالإسلام لما يتعرض له المواطن المسلم في روسيا العلمانية أو تونس أو سوريا أو مصر أو تركيا أو غيرهم من الذين يذوقون المرار من العلمانية التي تمارس كل أنواع القسر و الظلم



و بالتالي فالعلمانيه لم توجد لصالح دين و فئه على أخرى , بل هي نقيض لذلك , هو نظام إنساني يكفل التعايش السلمي ويحقق العداله بين الجميع , للمسلم و غير المسلم في المجتمع الواحد من غير أفضليه لأحد على أساس إنتمائه , و هنا أرى انها دعوه متوافقه مع نص القرآني { يا أيها الناس إنا خلقناكم من من ذكر و إنثى و جعلناكم شعوبا و قبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم } أي أصلحكم , و قوله { يا أيها الناس إتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحده } فلا يمكن تبرير إبداء العداوة و البغضاء للبشر كما تطلب , لانه يتنافى مع النص المذكور . كما تضمن العلمانيه حرية التعبير و التعبد و الإعتقاد للجميع , كما توفر المناخ الملائم للدعوه بالحكمة و الموعظة الحسنه لمن أراد , دون إجبار أو فرض أو تسلط .
فَلا وَرَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجاً مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيماً
[النساء:65].


يا مدَّعٍ حب طه لا تخالفه فالخلف يحرم في دنيا المحبينا أراك تأخذ شيئاً من شريعته وتترك البعض تدويناً وتهوينا
خذها جميعـاً تجد فوزاً تفوز به أو فاطرحها وخذ رجس الشياطينا

هذه هي الفكره الرئيسيه للعلمانيه أي تهدف إلى ضمان إستقرار المجتمع و تحقيق التعايش السلمي و العداله و المساواه بين أفراده وحرية الإعتقاد و التعبد للجميع .

و إن كان هناك نظام آخر أفضل منه و يرضي جميع الشرائح فدلنا عليه .

طبعا هناك نظام لا يدخله الباطل نظام الله تعالى على عباده بتطبيق شرعه المطهر من كل دنس و الكامل من كل سوء

هل تعرف عزا لأمتنا قبل أو بعد الحكم بأمر الله ؟ دلنا عليه

ماذا جرت علينا العلماني في العالم الإسلامي إلا سوهارتو و بو رقيبة و الأسد و زين العابدين بن علي و جمال عبد الناصر و غيرهم من الطواغيت ؟
 

المختصر المفيد

عضو بلاتيني
أشوف الكل سحب على تعريف العلمانية بدائرة المعارف على الرغم من ذكري للمصدر والتلوين والشخبطة باللون الأحمر على الشاهد ! كما وقد ذكرت ظروف قيام العلمانية ولكن رفعة جام مو طبيعية وما أقول إلا شربنشوخ .

شكراً يا أبو مفيد على الموضوع المثري والمثير .

أنت توحي ؟:D

يا أخي الكريم العلماني المقر بإلحاد العلمانيين أبصر منهم بضلالتهم المضلة هداهم الله لكل خير

العفو يا عزيزي:وردة:
 

حمد

عضو بلاتيني
طبعا هناك نظام لا يدخله الباطل نظام الله تعالى على عباده بتطبيق شرعه المطهر من كل دنس و الكامل من كل سوء
من بدل دينه فأقتلوه , تزييف به خطأ لغوي البسوه الرسول الكريم واصبح هو سند حد الردة وقتل الناس , وبالاخير يدعي الزميل بأن الشريعة مطهره من كل دنس وبانها كاملة من كل سوء ومهيئة للتطبيق .
 

المختصر المفيد

عضو بلاتيني
من بدل دينه فأقتلوه , تزييف به خطأ لغوي البسوه الرسول الكريم واصبح هو سند حد الردة وقتل الناس , وبالاخير يدعي الزميل بأن الشريعة مطهره من كل دنس وبانها كاملة من كل سوء ومهيئة للتطبيق .

يبدو يا عزيزي حمد أن هذه القضية تسبب لك الذعر و لعلمي المسبق أنك لا تستطيع اثبات ما تدعيه فانني لن انساق معك بجدال مكرر

حد الردة هو السياج المنيع و الحصن الحصين و الخطأ اللغوي بعيد عن النص الصحيح و الذي ربما يجعل من في قلبه مرض يتحسس عنقه خشية أن تضرب بسيف الإسلام الذي لا يتهاون مع الجراثيم المرتدة .

نبيك الذي وصفته بالكريم أمر بقطع يد السارق و رجم الزاني المحصن هل تؤيده أم أنك ستبحث عن مخرج لتقول أن كتاب الله ناقص كما سبقك من تستر بعضهم بالعلمانية ;)
 
ع

عضو محذوف 5672

Guest
من بدل دينه فأقتلوه , تزييف به خطأ لغوي البسوه الرسول الكريم واصبح هو سند حد الردة وقتل الناس , وبالاخير يدعي الزميل بأن الشريعة مطهره من كل دنس وبانها كاملة من كل سوء ومهيئة للتطبيق .


عفواً وين الخطأ اللغوي وسآتيك مع التفصيل , فنحن في حلقة عملية وليس في حلبة مصارع كما أشرت اضرب واجري , نريد البيان الواضح .

كما أن محورنا فيما يخص العلمانية ودواعيها وإلحادها , فأتمنى التلعيق على المضمون , لا على الاسترسال , كما أني أريد التفصيل في مسألة الخطأ اللغوي عزيزي الزمخشري , بانتظارك .
 
الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.
كلمة إدارة الموقع
جميع المواضيع والمشاركات المكتوبة تعبّر عن وجهة نظر صاحبها، ولا تعبّر بأي شكل من الاشكال عن وجهة نظر إدارة الشبكة.
أعلى