مو قادره اصلي؟

خلك طبيعي

عضو بلاتيني
فكري بالموت وانتي تصلين
فكري اذا توفيتي وانت ماتصلين ان مصيرك النار
ولاحد ضامن عمره
والماء طهور مو قرف
وادعي الله ان يهديك ويطرد عنك وساوس الشيطان

 

المعري

عضو بلاتيني
أنا أنصح الأخت بعلاج واقعي ...

وهو أن تأخذ خمسين دينار وتذهب الى أقرب ملحق للرقيه الشرعيه .

وبمجرد انتهاء الشيخ الراقي من قرائته ودفعها له المقسوم من سعر ماء الورد والزيت المقري عليه وووو .

أعتقد بأنها ستشعر بمعالجة الأمر والمحافظه على الصلاة لأنها دفعت مبلغ مادي تريد الأثر منه , وليس لمجرد الرقيه التجاريه !!

وبامكان الاخت الاستعانه بالاعضاء في المنتدى للبحث عن راقييي
 

سياسي39

عضو فعال
اذا للحيين مو قادره تصلين ماكو الا تروحين حق ارشيد العنزي بالخفجي يقرا عليج وانصح الجميع الي فيهم امراض مزمنه وخطيره كالسرطان وغيره يروحون حقه وطبعا الشفاء من عند الله سبحانه وتعالي

سمعت سالفه انه امراة راحت حق ارشيد المهم هالمراه يبون يبترون قدمها بعد مارحت وجلسات عنده صارت حالتها اوكي واستغربو الدكاتره شلون جذيي ؟ طبعا الشفاء من عند الله سبحانه وتعالي

المراة قدمت حق ارشيد مفتاح سياره جيب اخر موديل ورفض .. مخامط حاولي تاخذين رقم
 

المسباحي

عضو جديد
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أنا عندي كلمة وحدة للأخت الفاضلة نوم
استشعري فضل الوضوء وأنه يحط من الخطايا فتسقط مع الماء أو مع آخر قطر الماء

تخيلي أن الوضوء كل ذنب نسويه يحطه

وتذكري قول الله عزوجل وجعلنا من الماء كل شيء حي
وقول الله وأنزلنا من السماء ماء طهورا

وعليك بالدعاء فهو مفتاح لمغاليق أبواب السماء
الله يوفقك لكل خير
 

hbeeb12

عضو فعال
بو عمر
الاخت الان لا تصلى
فما هو حكمها ؟
هل هى كافره ؟!!!!
سؤال حتى الاخت تعرف ما هو الحكم
الحكم معروف قال عليه الصلاة والسلام وآله (((العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فن تركها فقد كفر ))) لا و ازيدك من الشعر بيت لو كانت ...... حديث الطينه المزعوم مراح يضيعها
 

ابوحفص

عضو فعال
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين الذي يقول : ( وهو يهدي السبيل ) أحمده على
جميع نعمه ، وأساله المزيد من فضله وكرمه .
وأشهد أن لا إله إلا الله هو المعبود ولا معبود إلا هو ، وأشهد أن محمداً عبده
ورسوله أفضل المخلوقين ، المخصوص بجوامع الكلم وسماحة الدين ،
صلوات الله وسلامه عليه وعلى سائر النبين والصديقين .
ثم أما بعد :
قال الله تعالى : ( يا أيها الناس إن وعد الله حق فلا تغرنكم الحياة الدنيا
ولا يغرنكم بالله الغرور إن الشيطان لكم عدواً فاتخذوه عدواً إنما يدعو
حزبه ليكونوا من أصحاب السعير ) .
فالذي يؤمن أن وعد الله حق يبادر بالأعمال الصالحة ، ولا يقطعه عن ذلك
قاطع ، ولا تلهيه الدنيا بلذاتها وشهواتها عما خلق له ،
وإذا علم العاقل أن الشيطان هو عدوه في الحقيقة فمما لا شك فيه أنه
لن يهمل محاربته في كل وقت وبكل الوسائل ، ذلك لإن العدو دائما يكون
بالمرصاد ليحقق غايته ومقصوده ممن تبعه ، فلذلك كان التحذير الشديد
من إتباع خطوات الشيطان ، ولقد أوضح لنا ربنا جل وعلا الوسائل التي
تعيننا على محاربة الشيطان وتخلص من كيده ، فلم يجعل الله تعالى
للشيطان سلطان على الذين آمنوا وعلى ربهم يتوكلون وبالله يستعينون .
أختنا الكريمة بارك الله فيك وهدانا وإياك وأعانك على كيد الشيطان ، وجعلك
من المؤمنات القانتات الصادقات العابدات ، اللهم آمين .
أختنا حفظك الله تعالى فهذا هو الهدى والنور لنا ولك ولجميع المتمسكين
به ، إلا وهو كتاب الله تعالى فهو الأنيس في الوحدة والمحدث في الخلوة
والحاكم المفرق بين الشك واليقين والغي والرشاد والهدى والضلال .
إنه زاد العقول من الجهل وحياة القلوب من الموت ومصباح الأبصار من الظلمة
وقوة الإرادة على محاربة الشياطين ، وبه يذهب الخوف والضعف من النفوس
فلا طريق إلى طاعة الله تعالى والوصول إلى رضوانه والفوز بجنته إلا التمسك
بكتاب الله تعالى .
فليس لنا ولك إلا أن نتوجه إلى الله ونتدبر آيات كتابه .
فعليك أختنا الفاضلة أن لا تلتفتي إلى مداخل الشيطان بما يوهمك عند
الوضوء فليس هو الماء الذي يمنعك من الوضوء إنما وساوس الشيطان
لصدك عن الصلاة وطاعة الله جل وعلا ، فعند قيامك للوضوء عليك أن تخلصي
النية لله وتستعين به على ذلك ، وتستعيذه بالله من كيد الشيطان ، واعلمي
أن كيد الشيطان ضعيفاً ، واعلمي أنك إذا صدقتي الله فلن يجعل الله
للشيطان عليك سبيلا .
ثم داومي على مجاهدة نفسك فإن مجاهدة النفس على طاعة الله تعالى
من أعظم أسباب الهداية .
وذلك لإن كل نفس يجاهدها صاحبها على طاعة الله وترك اتباع الهوى
يسهل عليها ترك المنكرات ، ولا تشتاق ولا تحب سوى فعل الطاعات
وذلك لإن الذي يتفكر في حقيقة الدنيا ويقارنها في الآخرة يختار السعي
في كسب الآخرة ولو كان ذلك على حساب الدنيا كلها ، فإن الدنيا ليس لها
قدر عند خالقها ولم يقبلها خير خلق الله عندما عرضة عليه بمفاتيحها وعلم
أن الله جل وعلا لم يجعل لها قدراً وشأن فلم يخذ منها شئ .
فلحذر الحذر من الدنيا والحذر من الهوى فإن الهوى سبب كل الآلآم وهو
الذي يحجب نظر صاحبه عن المنجيات ولا يأمره إلا في فعل المهلكات .
وكل نفس لا يجاهدها صاحبها تصير تبع للهوى ولا ترغب إلا في الكسل
والراحة .
لذلك كان أصحاب الهوى ينظرون في نيل الشهوات من غير التفكر في العاقبة
أما أصحاب العقول فلا يقبلون إلا على الأمور النافعة ويجاهدون أنفسهم في
المنع من الأمور الضارة .
ومن أهم وأعظم أسباب النجاة من هوى النفس وكيد الشيطان المزين له
صلة العبد بربه وصلة أصلها الصلاة والوقوف بين يدي الله بخشوع وتضرع
فليس لك أختنا إلا الصلاة والخشوع والدموع بين يدي الله والاستعانة به
على تثبيت القلوب .
وفي الحديث القدسي قال الله سبحانه : ( أنا عند ظن عبدي بي ) الحديث ..
فأحسني الظن بالله أنه سبحانه لن يخيب رجائك وأنه تعالى سيهدي قلبك
ويعينك على الصلاة والطاعات وتجنب المهلكات .
والله تعالى أسال أن يشرح صدرك وينور قلبك ويذهب عنك رجس الشيطان
إنه ولي ذلك والقادر عليه
وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم
والحمد لله رب العالمين
 

ابوحفص

عضو فعال
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين قيوم السموات والأرضين مدبر الخلائق أجمعين
أحمده حمداً يوافي نعمه ويكافئ مزيده ، وأشهد أن لا إله غيره ، ولا رب
سواه ، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله ، وحبيبه وخليله صلى الله عليه
وعلى آله وصحبه وسلم ، أما بعد :
روى الإمام الطبراني في الأوسط من حديث ابن عمر رضي الله عنهما
أن النبي صلى الله عليه وسلم قال :
( ثلاث مهلكات وثلاث منجيات وثلاث كفارات ، وثلاث درجات : فأما المهلكات :
فشح مطاع وهوى متبع وإعجاب المرء بنفسه . وأما المنجيات : فالعدل في
الغضب والرضا ، والقصد في الفقر والغنى وخشية الله تعالى _ في السر
والعلانية وأما الكفارات : فانتظار الصلاة بعد الصلاة وإسباغ الوضوء في السبرات ، ونقل الأقدام إلى الجماعات ، وأما الدرجات : فإطعام الطعام ، وإفشاء السلام ، والصلاة بالليل والناس نيام ) حديث حسن ، اننظر صحيح الجامع وانظر سلسلة الأحاديث الصحيحة للإمام الالباني رحمه الله تعالى .
وهكذا جعل النبي صلى الله عليه وسلم الهوى سبباً أسباب الهلاك
فقد يكون الهوى في العبادات فيخرج بصاحبه إلى ضد ما أمر به من العبادات
وقد يكون في نيل الشهوات المحرمات وغير ذلك من المهلكات .
فيا أختنا الفاضلة أحضري قلبك عند هذه الكلمات إنها كلمات أجاب بها
الإمام ابن الجوزي رحمه الله تعالى فيقول لك : بالصبر والمجاهدة ويهونهما
أشياء منها : التفكر في أن الإنسان لم يخلق للهوى .
ومنها أن يفكر في عواقب الهوى فكم قد أفات من فضيلة وكم أوقع في رذيلة
ثم أن يتصور العاقل غرضه من هواه ثم يتصور الأذى الحاصل عقب اللذة فإنه يراه يربي على الهوى أضعافاً .
أختنا الكريمة تدبري عزّ الغلبة وذل القهر فإنه ما من أحد غلب هواه إلا أحس بقوة عزًّ ، وما من أحد غلبه هواه إلا وجد في نفسه ذل القهر .
لذا كان الذي يخالف الهوى يكتسب الذكر الجميل في الدنيا وسلامة النفس والعرض والأجر في الآخرة ، ولنا في هاتين الحالتين موعظة ، حالتي آدم ويوسف عليهما السلام _ في لذة هذا وصبر هذا ! فأين لذة آدم عليه السلام التي قضاها من همّة يوسف التي ما أمضاها ؟ فلما تركها وصبر عنها بمجاهدة ساعة صار من قد عرفت .
وأختم لك بواحدة أراها أعظم جرعة دواء لهذا الداء ، ألا وهي :
الاستعانة الكاملة بالله جل وعلا _ الذي لا يخيب أبداً من لجأ إليه صادقاً واستعان به مخلصاً وطلب منه العون والمدد في أن يعينه على التوبة والإنابة والاقبال على الطاعات ، ويعينه على هواه ونفسه الأمارة بالسوء ، فإن الفضل كله بيد الله يؤتيه من يشاء والله ذو الفضل العظيم ، فوالله من توكل عليه كفاه
ومن اعتصم به نجاه ، ومن فوض الأمر إليه هداه .
أجل فهو سبحانه الذي يقول : ( أليس الله بكافٍ عبده ) .
وفي الحديث القدسي الجليل : ( يا عبادي ، كلكم ضال إلا من هديته فاستهدوني أهدكم ) .
ولقد أمرنا الله عزوجل أن نسأله الرزق والأبناء والملذات المباحة التي جعلها تبارك وتعالى من الأسباب التي بها تكمل مطالب الحياة ، فنحن نطلب من الله تعالى الأموال والأزواج والأبناء وخير المعاش في هذه الدنيا ، والله تعالى ينعم ويتفضل علينا بما نسأله وما لا نسأله ، فكيف بالذي يدعوا ويطلب من الله جل وعلا الهداية والاستقامة ، فوالله سوف يشرح صدره ويهدي قلبه ،
وإليك أختنا الكريمة هذه البشارة من كتاب ربنا تبارك وتعالى
قال جل وعلا : ( والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا وإن الله لمع المحسنين ) .
فهذا وعد من كريم صادق الوعد أن الذي يجاهد نفسه في فعل الطاعات ويجنبها الوقوع في المحرمات فسوف يهديه ربنا سبل السبيل .
فإن المجاهدة للنفس تكون صعبة ساعة ثم تذوق النفس المجاهدة طعم الإيمان .
ثم يا أختنا الكريمة إن الصلاة ليست أمراً شاق كغيرها من الفرائض بل هي النور الذي يعرف به المؤمن وهي السكينة والوقار ، وكفى أنها تمنح العباد الوقوف بين يدي الله تعالى ، ألا يكفينا من الصلاة أنها صلتنا بالله ووقوفنا بين يدي العزيز الغفار ! ألا يكفينا كي نحافظ على الصلاة أنها علامة محبة العبد لربه سبحانه .
ثم والأعظم من كل ذلك أن الذي أمرنا بها هو الذي أنعم علينا وخلقنا وفضلنا على سائر المخلوقات .
ولو أن العبد خر ساجداً لله حتى يبعث الله العباد لن يساوي بكل عبادة قدر نعمة واحدة أنعم بها الله تعالى عليه . وذلك لإن لن يدخل الجنة أحد بعمله
فلولا رحمة الله تعالى في عبادة لما أدخل أحد الجنة ، ولكن الله عزوجل كتب على نفسه الرحمة وعم عباده برحمته وخص أوليائه برحمته الخاصة . ولقد جعل الله جل وعلا في الصلاة تأثير عجيب في دفع شرور الدنيا والآخرة ، لا سيما إذا أعطيت حقها من التكميل ظاهراً وباطناً ، ذلك لأنها صلة بين العبد وربه ، وعلى قدر صلة العبد بربه تنفتح له الخيرات ، وتزول عنه الشرور والآفات ، وهي سبب لتكفير السيئات ، ورفع الدرجات ، وزيادة الحسنات ، والقرب من رب الأرض والسموات .
وهي سبب لعلو الهمة ، وسمو النفس وترفعها عن الدنايا .
وهي الزاد المعنوي الذي لا ينضب . ومن فوائدها : أنها تنير القلب وتشرح الصدر ، وتفرح النفس والروح .
وغير ذلك من الفوائد الكبيرة النافعة في الدنيا والآخرة .
فيا أختنا الفاضلة ألا تستحق الصلاة وما فيها من الخيرات أن تجاهد النفس من أجلها الهوى والكسل والوساوس الشيطانية ،
فينبغي عليك أختنا الكريمة أن لا تترددي في المحافظة على الصلاة في أوقاتها ، وأن يزال لسانك رطب من ذكر الله حتى يذهب عنك رجس الشيطان الذي يجعلك لا تصلي بسبب أنك لا تريدي الوضوء ، وإليك هذا الحديث الذي
جاء في صحيح الجامع للإمام الالباني ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( ما من مسلم تحضره صلاة مكتوبة فيحسن وضوءها وخشوعها وركوعها إلا كانت كفارة لما قبلها من الذنوب ما لم تؤت كبيرة وذلك الدهر كله ) .
وفي حديث آخر قال صلى الله عليه وسلم : ( ما من عبدٍ يسجد لله سجده إلا رفعه الله بها درجة وحط عنه بها خطيئة ) . انظر صحيح الجامع للألباني .
والأحاديث في فضل الصلاة كثيرة .
ويا أختا الحذر الحذر من ترك الصلاة فإن ترك الصلاة تجعل العبد في خطر كبير وتعرضه لغضب الجليل تبارك وتعالى .
والله تعالى أسال أن يجعلنا وإياك من الذين هم على صلاتهم دائمون
وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم
والحمد لله رب العالمين
 

أبو مارية

عضو فعال
الحمد لله مضى وقت طويل مند أن اردت أن أكتب نصيحة لإختنا المسلمة أعاننا الله وإياها على طاعته
وجزا الله كل من يسعى في صلاح نفسه وإخوانه خيرا ونسال الله لنا ولهم لتوفيق

فيظهر والعلم لله أنك تعانين كما نعاني من شيطان يسعى في صرفك عن عبادة عظيمة أوجبها الله على عباده وهي الصلاة

وإن مايقع لك هو مثل ماوقع لصحابي جليل في زمن النبي صلى الله عليه وءاله وسلم وهو عثمان ابن مضعون رضي الله عنه أنه جاء أتى إلى النبي صلى الله عليه وسلم وشكى إليه أنه كلما دخل في الصلاة كان هناك مايحول بينه وبين الصلاة فوضع نبينا صلى الله عليه وءاله وسلم يده الشريفة على صدره وقال : - يا شيطان أخرج من صدر عثمان ! [ فعل ذلك ثلاث مرات ]
الراوي: عثمان بن أبي العاص المحدث: الألباني - المصدر: السلسلة الصحيحة - الصفحة أو الرقم: 2918
خلاصة الدرجة: إسناده حسن

وكان بعدها عثمان رضي الله عنه لايحس بدالك

فنصيحتي لك أن ترقي نفسك بالقرءان والا>كار الشرعية الصحيحة وإن إستعنتي بأخت طيبة ولايشترط ان تكون راقية فقط تتلوا كتاب الله التلاوة الصحيحة ولها قوة إيمان إن شاء الله ليكون منها وضع اليد على الجبين أو الصدر إقتداء بالمصطفى صلى الله عليه وءاله وسلم
وإن كان راق فعلى الراقي ان تكون رقيته شرعية لانه كثر الدجلة في هده الايام واتخدت الرقية مأكل في هده الأيام مع اللمس الغير مشروع للامرئة الاجنية ودالك لقوله صلى اله عليه وسلم من حديث عائشة حب رسول الله صلى اله عليه وسلم انه قال لأن يطعن في رأس أحدكم بمخيط خير له من أن يمس يد أمرءة لاتحل له

ومع هدا أرشدك إلى مايلي سيكون خيرا إن شاء الله ولقد قام بهدا غيرك كانوا في حالات أشد من التي أنت عليها بكثير وعافاهم الله وشافاهم

_ الاولى إزالة الصور من البيت لانها تمنع دخول ملائكة الرحمة إلى البيت وه>ا من باب العقوبة لصاحب البيت والبيت إن لم تعمره الملائكة عمرته الشياطين

_ الثاني أن تأخدي كأس ماء وتقرئي فيه سورة الفاتحة بعدد كثير قدر ماتستطيعين وكلما أكثرت كان أفضل ودالك بان يلامس الهواء الخارج من الفم يلامس الماء و دالك للتماس بركة كلام الله عزوجل ثم بعد القراءة تنفتين في دالك الإناء ثم تشربين

و في هده القراءة يجب أن يراعى الامور التالية

1 _ الإخلاص لله في القراءة واعتقاد الجازم ان المقروء هو كلام الله
2 _ القراءة بنية الشفاء
3 _ تكرار قراءة الفاتحة كما كررها دالك الصحابي الدي طلب منه الرقيي فقرءة على المصاب وهو رئيس قومه سورة الفاتحة ثلاث أيام وبعدها كان الشفاء بإدن الله

و الرقيى بالفاتحة قال فيها ابن القيم رحمة الله عليه فيها من الشفاء العجب العجاب

وءاخر نصيحة ارجوا ان تقبل إن استطعتي ان تغيري هدا الاسم اي نوم فافعلي لأن يدعوا للنوم والمسمى يتأثر باسمه لهدا كان صلى الله عليه وسلم يغير بعض الاسماء لفساد معانيها ومدلولاتها .

كأن تسمي نفسك أم يقضان وهده كنية و الكنية تكون حتى للطفل الرضيع فهي لاتختص بالكبير او لمن عنده اطفال فقط

ونسال الله لنا ولك ولجميع اخواتنا وبناتنا الصلاح والسداد والمسارعة لما فيه عتقهن من النار

ءامين والله ولي التوفيق .

.
 
أعلى