الكاتب على المتروك....والدويسان .....وفوز اخواننا الشيعة

ابواسامة

عضو مميز
مقاله للطبطبائي تكمله للمقال السابق.............والبينه الصافية المثبته

.
.
.





منهج «العاشر» موافق للشيعة قبل السنة (2 من 2)


أشرنا في مقالنا السابق إلى بطلان ادعاء البعض أن منهج الصف العاشر الثانوي للتربية الإسلامية متعارض مع مذهب أهل البيت عليهم السلام وشيعتهم.. بل والتلبيس أن فيه تكفير لهم، وهذا كله من الباطل والافتراء والتقول على مذهب أهل البيت عليهم السلام القائم على توحيد الله والإخلاص له بالعبادة وصدق اتباع الصادق الأمين محمد بن عبدالله عليه وعلى آله أزكى السلام..

والواقع أن أهل البيت الأطهار وهم صفوة صحابة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وفي مقدمتهم التقي الورع النقي ابن عم الرسول صلى الله عليه وآله وسلم وزوج ابنته البتول سيدة نساء العالمين عليه وعليها السلام وابناهما سبطا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وريحانته السيدان الأجلان الحسن والحسين عليهما السلام، ومعهما الحبر البحر وترجمان القرآن عبدالله بن عباس عليهما السلام، ومن جاء بعدهم من الأئمة الأطهار من آل البيت كالإمام السجاد علي بن الحسين عليهما السلام وولده باقر العلوم ومحصل الفهوم محمد بن علي وكذا أخيه زيد صاحب القول الفهم والذهن الصافي عليهم السلام جميعاً.

وعلى منوالهم جدا الإمام المقدم الحسن المثنى بن الحسن بن علي بن أبي طالب وهم سلسلة الذهب عليهم السلام جميعاً، وكذا الإمام الصادق أبي عبدالله جعفر بن محمد والذي سارت الركبان بذكر فضائله ومحاسنه.. وغيرهم كثير ممن جاء بعدهم من الذين ساروا على خطى جدهم إمام المرسلين صلى الله عليه وآله وسلم وكانوا له متبعين وعلى سنته قائمين..

ولا يخفى أن البدع المنكرة والخرافات والشركيات أُحدثت بعدهم ونسبت زوراً لهم وهم منها براء، وذلك لترويج الباطل باسمهم وتسويق الخزعبلات والشركيات والمحدثات الشنيعة والتي أحدثها الشعوبيون والمخرفون.. ونسبوها زوراً وبهتاناً للأئمة الأطهار ولكن المحققين العارفين بحقيقة مذهب أهل البيت وشيعتهم الأولين يعرفون بطلان ذلك بيسر وسهولة.. وفيما يأتي استكمال لبعض المسائل في تأكيد صحة مذهب أهل البيت القائم على التوحيد الخالص ونبذ الشرك والبدع والخرافة:

6) فضل التوحيد:

عن علي عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «ما جزاء من أنعم الله عز وجل عليه بالتوحيد إلا الجنة». انظر بحار الأنوار 5/3 والاختصاص 225 والأمالي للصدوق 386 والأمالي للطوسي 429 - 569، التوحيد 22.

7) خطورة الشرك بالله:

عن جابر بن عبدالله عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال: «الموجبتان: من مات يشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له دخل الجنة، ومن مات يشرك بالله شيئا يدخل النار» انظر بحار الأنوار 5/3.

وفي تفسير قوله تعالى: {قل إني لا أملك لكم ضراً ولا رشداً} (سورة الجن: 21).

يقول السيد محمد تقي الدين المدرسي: «وهذه قمة التجرد لله وتوحيده، ودليل إخلاص المساجد له من قبل الرسول صلى الله عليه وآله وسلم، والآية تحريض على التوجه لله وحده، لأنه الذي يملك الضر والرشد، كما أن فيها تحريضاً على الاعتماد على مواهب الله للنفس البشرية والسعي الذاتي كمنهجية سليمة وكجزء من الطريقة..» انظر تفسير من هدي القرآن 466/16.

8) التحذير من لبس الحلقة والخيط والتمائم والحجابات لرفع البلاء أو دفعه:

نقل المجلسي في بحاره من حديث عمران بن حصين أن رجلاً دخل على النبي صلى الله عليه وآله وسلم وفي عضده حلقة من صفر (نحاس)، وفي رواية وفي يده خاتم من صفر، فقال: ما هذا؟ قال: من الواهنة.. قال: أما إنها لا تزيدك إلا وهنا» انظر بحار الأنوار 121/59.

وقال المجلسي أيضاً: نهى النبي صلى الله عليه وآله وسلم عن التمائم والتولة، فالتمائم ما يعلق من الكتب والخرز وغير ذلك، والتولة ما تتحبب به النساء الى ازواجهن كالكهانة واشباهها ونهى عن السحر (انظر بحار الأنوار 18/60 ومستدرك الوسائل 317/4.

وعن أمير المؤمنين عليه السلام انه كان يقول: كثير من الرقى وتعليق التمائم شعبة من الإشراك (انظر مستدرك الوسائل 318/4 ودعائم الإسلام 483/2).

9) النهي عن النذر لغير الله عز وجل:

النذر عبادة، والعبادة لا تكون إلا لله عز وجل، فمن نذر لله وجب عليه الوفاء بنذره إن كان ما نذر ان يعمله من الاعمال المباحة أما إذا نذر لله بأن يعمل عملاً محرماً كقطيعة رحم أو شرب خمر فيجب ألا يعصي الله وعليه الكفارة..

أما أن ينذر لغير الله عز وجل: كأن يقول للرسول أو الولي الفلاني عليّ نذر، أو لهذا القبر عليّ نذر، أو للملك الفلاني عليّ نذر، فهذا النذر لغير الله ولا ينعقد أصلاً بل هو شرك تجب التوبة منه..

فعن أبي جعفر عليه السلام قال: «النذر نذران، فما كان لله وفّى به، وما كان لغير الله فكفارته كفارة يمين» (انظر تهذيب الأحكام 310/8 والاستبصار 55/4 ووسائل الشيعة 393/22).

10) الكهانة والتنجيم والعرافة من الشرك:

والكهانة ادعاء علم الغيب وأمور الكشف والروحانية والودع وقراءة الكف والفنجان والضرب على التراب ونحوها.

وقد جاء عن أمير المؤمنين عليه السلام انه قال: «إن الله أوحى الى نبي في نبوته: أخبر قومك أنه ليس مني من تكهن وتُكهن له، او سحر أو سُحر له» (انظر مستدرك الوسائل 193/18).

وعن الهيثم قال: قلت لأبي جعفر عليه السلام: إن عندنا بالجزيرة رجلاً ربما أخبر من يأتيه ليسأله عن الشيء يسرق أو شبه ذلك. أفنسأله؟ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «من مشى الى ساحر أو كاهن أو كذاب فصدقه بما يقول فقد كفر بما أنزل على محمد صلى الله عليه وآله وسلم من الكتاب».

انظر مستطرفات السرائر 593 وبحار الأنوار 308/2 ووسائل الشيعة 150/17.

فانظر أخي القارئ كيف أن الأئمة عليهم السلام كانوا يستعيذون بالله عز وجل من شرور الكهنة والعرافين في أدعيتهم.



الخلاصة:

إن ما جاء في «منهج الصف العاشر» هو موافق تماماً لمذهبنا أهل البيت القائم على التوحيد الخالص ونبذ الشرك والخرافة، وإن هذه الأمور من الدعاء لغير الله والنذر لغير الله والطواف بالقبور ودعاء الأموات والاستغاثة بهم والذبح لهم من الشرك الذي نهى عنه الأئمة عليهم السلام، فكن أخي المسلم على هذا الدين الصافي النابع من مدرسة آل البيت عليهم السلام.

ونسأل الله أن يجمع قلوب عباده المؤمنين على سنة نبيه المصطفى الكريم صلى الله عليه وآله وسلم وعلى منهج آله الطاهرين عليهم السلام الذين لم يغيروا نهجه ولم يحيدوا عن دربه فكانوا مصابيح الهدى ومنارات الحق.. للمؤمنين أجمعين.


www.al-tabtabaie.com

جريدة الوطن
تاريخ النشر 31/05/2009 </SPAN>
 

engineer-5

عضو بلاتيني
ياحبكم حق النجرة وحق تكفير المخالف لاراءكم!!!

خلونا نتناقش ونتبادل الاحاديث المفيدة بعيدا عن العصبية والشتم واتهام الناس بالباطل

وخلوا الفتاوي لاهل الافتاء المعتمدين لدى جميع الاطراف وليس عند اصحاب فتاوي الشينكو التي لا احد يعلم من اصدرها!!!

الله يحفظج ياكويت
 
أعلى