المناظرة الرابعة - " الامامة بين العقل والنقل "

الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.

أبو عمر

عضو بلاتيني / العضو المثالي لشهر أغسطس
=============================
مناقشة أدلة الشيعة في الإمامة من القرآن الكريم



آية إبراهيم عليه السلام ( 2 )
=============================


الحمد لله وكفى , وصلاة وسلاما على عباده الذين اصطفى ثم أما بعد...


بعدما بينا من القرآن الكريم أن مسألة الظلم الواردة في آية إبراهيم عليه السلام لا تعني عدة الوقوغ في الأخطاء أو السهو أو غيره أبدا , وأن عصمتهم تكون في جانب التبليغ فقط , وأما في كونهم بشرا فهم مثل البشر لهم ما لهم وعليهم ما عليهم , وإلا فما الفائدة من كونهم بشرا أصلا.



إذا لا دخل للخطأ أو السهو أو حتى المعصية في مسألة الظلم الواردة في الآية , وإنما يصح تفسيرها على قوله تعالى (( إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ ))[لقمان/13] , ومن هنا لابد أن نعرف معنى الإمامة في القرآن الكريم , وهل هناك أي معنى ورد في القرآن بمعنى الإمام على المفهوم الشيعي أم لا


1- الإمامة تكون بمعنى القدوة : وهذا يكون في الخير والشر على السواء , فعلى سبيل المثال :

قوله تعالى ((وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا )) (الفرقان/74).

وقوله تعالى ((وَجَعَلْنَا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا لَمَّا صَبَرُوا وَكَانُوا بِآيَاتِنَا يُوقِنُونَ )) (السجدة/24).


وقوله تعالى (( وَإِذْ ابتَلَى إِبْرَاهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمَاتٍ فَأَتَمَّهُنَّ قَالَ إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَامًا قَالَ وَمِنْ ذُرِّيَّتِي قَالَ لاَ يَنَالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ )) (البقرة/124).



وقوله تعالى (( فقاتلوا أئمة الكفر )) (التوبة/12).



وقوله تعالى (( وَجَعَلْنَاهُمْ أَئِمَّةً يَدْعُونَ إِلَى النَّارِ )) (القصص/41).




فالإمام هنا معناه واحد هو القدوة في الخير أو الشر.



2- الإمامة قد تأتي بمعنى الكتاب: وهذا أيضا ظاهر من آيات في كتاب الله تعالى , على سبيل المثال :

قال تعالى (( وَمِنْ قَبْلِهِ كِتَابُ مُوسَى إِمَامًا وَرَحْمَةً ))




ومن هنا يتضح معنى الكلمة في القرآن الكريم , فمن أين أتى الشيعة الإمامية بأن إمامة معناها وصي معصوم يكون بعد الأنبياء , وأنه مصطفى ومختار إلخ إلخ ... إذا كانت هذه المعاني غير موجودة لا في كتاب الله تعالى , ولا حتى في كلام العرب ؟!!!! طبعا من عند أنفسهم



إشكالات في وجه الشيعة الإمامية

1- القرآن يهدي المسلمين إلى أن يدعوا ربهم بالإمامة :


ولو كانت الإمامة منصب خاص ببعض الناس دون غيرهم , لما كان من الهدي القرآني أن يدعو المسلم بقوله تعالى (( وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا ))[الفرقان/74] , والذي جاء في وصف عباد الرحمن والآيات في آخر سورة الفرقان .



فهل كان من الهدي القرآني أن يدعو الإنسان لنفسه بأن يكون إماما معصوما من ذرية علي بن أبي طالب رضي الله عنه ؟!!! أم أن الإمامة معناه القدوة , وفي هذه الآية هي القدوة الحسنة وهو المطلوب أن يدعو الإنسان لنفسه بها ؟! طبعا الجواب واضح وكلام الله تعالى أيضا واضح.






2- المسلمون متشرذمون يوم القيامة وأقل الناس أتباعا النبي صلى الله عليه وسلم !!

لو كان كل كلمة أئمة أو إمام تُحمل على معنى إمام معصوم , فكيف للشيعة أن تفسر قوله تعالى (( يَوْمَ نَدْعُوا كُلَّ أُنَاسٍ بِإِمَامِهِمْ ))[الإسراء/71] , فتخيل الآن المسلمين مشرذمين - على تفسير الشيعة - وراء أئمة مختلفة , فأغلبهم لن يأتوا خلف النبي صلى الله عليه وسلم لأنهم ما آمنوا بهذا الركن الشاذ وهو الإمامة على هذا المفهوم , وسوف يأتي خلف النبي صلى الله عليه وسلم أفرادا قلائل.

ويأتي خلف علي رضي الله عنه خلق أكثر من الذين تبعوا النبي صلى الله عليه وسلم

وخلف الحسن والحسين كذلك خلق كثير , ولعلك تتفاجأ أن يأتي خلف المهدي الغائب والذي لم يستفيد أحد من وجوده على ما يزيد من ألف سنة من غياب اللطف الإلهي عن الأرض , أكثر الناس , فعلى الرغم من كونه أقل عملا من علي رضي الله عنه وأقل رتبة إلا أنه سوف يكون أكثر الناس أتباعا!!!! هل يقبل الشيعة أنفسهم هذا الكلام , أم أن الإمام هنا بمعنى الكتاب كما ظهر من آيات أخرى.


إذا معنى الإمامة واضح من كتاب الله تعالى وليس فيه أي إشارة لشخص معصوم يأتيه الإلهام من السماء , وقد ختم الله تعالى الوحي النازل من السماء ببعثة النبي صلى الله عليه وسلم , فلا نبي بعده ولا رسول ولا أحد إلا حجة الله تعالى البالغة وهي كتاب الله تعالى.


والحمد لله رب العالمين


يتبع
.




--------------------------------------------------------------------------------

قال رسول الله (ص) لعلي أنت مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنك لست نبيا إنه لا ينبغي أن

أذهب إلا وأنت خليفتي في كل مؤمن من بعدي


هذا الحديث دليل على أن علي رضي الله عنه لن يكون خليفة بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو من الإعجاز النبوي وقد تحقق بالفعل , وبالتالي يبطل عصمته وإمامته بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم , لأنه بالاتفاق أن هارون مات في حياة موسى عليه السلام , وأن خليفته كان يوشع بن نون عليه السلام.


وإنما كان علي رضي الله عنه خليفة للنبي صلى الله عليه وسلم وهو حي على المدينة عندما خالف أمر النبي صلى الله عليه وسلم وخرج وراءه , بعدما ظن بأن أقوال المنافقين في حقه صواب!!


كيف للمعصوم أن يخالف النبي صلى الله عليه وسلم ؟!! وكيف له وهو معصوم أن يصدق كلام المنافقين في حقه ؟!! ألا يأتيه الإلهام من السماء ليخبره بأن كلامهم خطأ وأنه بمنزلة طيبة عند رسول الله صلى الله عليه وسلم.


وقد أورد صاحب منتهى الآمال في تواريخ النبي والآل - للشيخ عباس القمي الجزءالاول - الباب الرابع: في تاريخ الامام الحسن المجتبى عليه السلام - الفصل الثالث: في طرف من أحوال الامام الحسن عليه السلام وصلحه مع معاوية:


في خطبة الحسن رضي الله عنه عندما مات علي رضي الله عنه ما نصه (( ... ولقد توفي في الليلة التي عرج فيها بعيسى بن مريم , والتي قبض فيها يوشع بن نون وصي موسى ...) , وهذا النص من كلام الرواية التي أوردها القمي فضلا عن ما هو معلوم لا يخفى على مسلم أن هارون قد توفي في حياة موسى عليه السلام ...


فبطل استدلالكم بهذا الحديث من كل الجهات.
 

الموسوي

عضو مخضرم
ما انتقلت ولكني وضعت سؤالا آخر بجانبه , وكلاهما في نفس المسألة...


وكما قلت قبل أنك لن تجد أي جواب يصف فعل موسى عليه السلام بأنه صواب , فلا تجهد نفسك هو قتل خطأ وأثبت القرآن توبته من هذا الذنب , وأثبت القرآن كونه ظلم نفسه بهذا القتل الخطأ , وهو معصوم عندكم , فبطل إستدلالكم من هذه الآية
قلنا مما يجاب به عن هذا السؤال إن موسى عليه السلام لم يعتمد القتل ولا أراده ، وإنما

اجتاز فاستغاث به رجل من شيعته على رجل من عدوه بغى عليه وظلمه وقصد إلى قتله ،


فأراد موسى ( ع ) أن يخلصه من يده ويدفع عنه مكروهه ، فأدى ذلك إلى القتل من غير قصد

إليه ، فكل ألم يقع على سبيل المدافعة للظالم من غير أن يكون مقصودا فهو حسن غير قبيح

ولا يستحق عليه العوض به ، ولا فرق بين أن تكون المدافعة من الإنسان عن نفسه ، وبين أن

يكون عن غيره في هذا الباب والشرط في الأمرين أن يكون لضرر غير مقصود ، وأن يكون القصد

كله إلى دفع المكروه والمنع من وقوع الضرر . فإن أدى ذلك إلى ضرر فهو غير قبيح

وكأني بك تريد انهاء المناظرة حتى تقول لا توجد آية محكمة على الوصاية الالهيّة وأثبتنا

أن الوصاية الالهيّة لها آيات محكمات , والتفصيل عند السنة النبوية الشريفة , وقد أوردت

لك النصوص على امامة أمير المؤمنين علي بن ابي طالب عليهما السلام .

لكن لا أدر لم هذا الالتفاف على المسألة ..

أتعبت ؟

:وردة:
 

أبو عمر

عضو بلاتيني / العضو المثالي لشهر أغسطس
وكأني بك تريد انهاء المناظرة حتى تقول لا توجد آية محكمة على الوصاية الالهيّة وأثبتنا

أن الوصاية الالهيّة لها آيات محكمات , والتفصيل عند السنة النبوية الشريفة , وقد أوردت

لك النصوص على امامة أمير المؤمنين علي بن ابي طالب عليهما السلام .

لكن لا أدر لم هذا الالتفاف على المسألة ..

أتعبت ؟

:وردة:

ما زلت لم تجاوب على السؤال البسيط :


هل فعله صواب أم خطأ ؟! اسأل أي ولد صغير عن هذا الحكم يدلك عليه , ولكن عدم جوابك هو جواب يا الموسوي , فإذا لم تكن أهلا للتصريح به فدعه لأن القرآن الكريم قد صرح بخلاف كلامك , والحجة عندنا في كتاب الله تعالى


طبعا وشرعا وعقلا
.

.
 

Edrak

مشرف منتدى القلم
تنبيه اداري


تنتهي المناظرة بعد نصف ساعة من الأن لذا يرجى من أبو عمر و الموسوي تلخيص وجهات نظرهم بخاتمة قبل انتهاء الموعد و من بعدها سيفتح باب الأسئلة للأعضاء و يحق للمتناظرين حينها ان يردون على الأعضاء فقط.

 

الموسوي

عضو مخضرم
فالإمام هنا معناه واحد هو القدوة في الخير أو الشر.
2- الإمامة قد تأتي بمعنى الكتاب: وهذا أيضا ظاهر من آيات في كتاب الله تعالى , على سبيل المثال :
قال تعالى (( وَمِنْ قَبْلِهِ كِتَابُ مُوسَى إِمَامًا وَرَحْمَةً ))
ومن هنا يتضح معنى الكلمة في القرآن الكريم , فمن أين أتى الشيعة الإمامية بأن إمامة معناها وصي معصوم يكون بعد الأنبياء , وأنه مصطفى ومختار إلخ إلخ ... إذا كانت هذه المعاني غير موجودة لا في كتاب الله تعالى , ولا حتى في كلام العرب ؟!!!! طبعا من عند أنفسه
إشكالات في وجه الشيعة الإمامية​

1- القرآن يهدي المسلمين إلى أن يدعوا ربهم بالإمامة :
ولو كانت الإمامة منصب خاص ببعض الناس دون غيرهم , لما كان من الهدي القرآني أن يدعو المسلم بقوله تعالى (( وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا ))[الفرقان/74] , والذي جاء في وصف عباد الرحمن والآيات في آخر سورة الفرقان .
فهل كان من الهدي القرآني أن يدعو الإنسان لنفسه بأن يكون إماما معصوما من ذرية علي بن أبي طالب رضي الله عنه ؟!!! أم أن الإمامة معناه القدوة , وفي هذه الآية هي القدوة الحسنة وهو المطلوب أن يدعو الإنسان لنفسه بها ؟! طبعا الجواب واضح وكلام الله تعالى أيضا واضح.
2- المسلمون متشرذمون يوم القيامة وأقل الناس أتباعا النبي صلى الله عليه وسلم !!
لو كان كل كلمة أئمة أو إمام تُحمل على معنى إمام معصوم , فكيف للشيعة أن تفسر قوله تعالى (( يَوْمَ نَدْعُوا كُلَّ أُنَاسٍ بِإِمَامِهِمْ ))[الإسراء/71] , فتخيل الآن المسلمين مشرذمين - على تفسير الشيعة - وراء أئمة مختلفة , فأغلبهم لن يأتوا خلف النبي صلى الله عليه وسلم لأنهم ما آمنوا بهذا الركن الشاذ وهو الإمامة على هذا المفهوم , وسوف يأتي خلف النبي صلى الله عليه وسلم أفرادا قلائل.
إذا معنى الإمامة واضح من كتاب الله تعالى وليس فيه أي إشارة لشخص معصوم يأتيه الإلهام من السماء , وقد ختم الله تعالى الوحي النازل من السماء ببعثة النبي صلى الله عليه وسلم , فلا نبي بعده ولا رسول ولا أحد إلا حجة الله تعالى البالغة وهي كتاب الله تعالى.
هذا الحديث دليل على أن علي رضي الله عنه لن يكون خليفة بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو من الإعجاز النبوي وقد تحقق بالفعل , وبالتالي يبطل عصمته وإمامته بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم , لأنه بالاتفاق أن هارون مات في حياة موسى عليه السلام , وأن خليفته كان يوشع بن نون عليه السلام.​
إنما كان علي رضي الله عنه خليفة للنبي صلى الله عليه وسلم وهو حي على المدينة عندما خالف أمر النبي صلى الله عليه وسلم وخرج وراءه , بعدما ظن بأن أقوال المنافقين في حقه صواب!
كيف للمعصوم أن يخالف النبي صلى الله عليه وسلم ؟!! وكيف له وهو معصوم أن يصدق كلام المنافقين في حقه ؟!! ألا يأتيه الإلهام من السماء ليخبره بأن كلامهم خطأ وأنه بمنزلة طيبة عند رسول الله صلى الله عليه وسلم.



دائما ما تخلط بين الحق والباطل ..

ان الوصاية الالهيّة تكون بجعل من الله سبحانه وتعالى , أما أئمة الكفر , فهي بما كسبت

أيديهم , أم انك تنسب الجعل بالهدى كالجعل بالضلال ؟

والحديث يتكلم عن خلافة الامام علي بن أبي طالب عليهما السلام بعده , والفارق الوحيد

أنه لا نبي بعدي , وليس معناه انك سوف تموت وانا حيّ .. وبهذا بطل استدلالك ..

والآية الكريمة تقول أن الامام علي بن أبي طالب عليهما السلام , هو الولي والوصي ..

_________________

قال رسول الله صلى الله عليه واله وسلم :

نص الحديث [ من كنت مولاه ، فعلي مولاه ، اللهم وال من والاه ، وعاد من عاداه ] . صحيح انظر

طرقه وشواهده في الكتاب فهي كثيرة . وأولها عن أبي الطفيل عنه قال : لما دفع النبي (ص) من

حجة الوداع ، ونزل غدير خم ، أمر بدوحات فقممن ، ثم قال : كأني دعيت فأجبت ، وإني تارك فيكم

الثقلين أحدهما أكبر من الآخر : كتاب الله ، وعترتي أهل بيتي ، فانظروا كيف تخلفوني فيهما ،

فإنهما لن يتفرقا حتى يردا علي الحوض ، ثم قال : إن الله مولاي وأنا ولي كل مؤمن . ثم إنه أخذ

بيد علي ( ر ) فقال : من كنت وليه ، فهذا وليه ، اللهم وال من والاه ، وعاد من عاداه . صحيح .

وأما ما يذكره الشيعة في هذا الحديث وغيره أن النبي (ص) قال : في علي رضي اله عنه : إنه

خليفتي من بعدي . فلا يصح بوجه من الوجوه . بل هو من أباطيلهم الكثيرة

المشكلة أن الألباني نفسه حسّن حديث " خليفتي من بعدي "


قال رسول الله (ص) لعلي أنت مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنك لست نبيا إنه لا ينبغي أن

أذهب إلا وأنت خليفتي في كل مؤمن من بعدي

قال الالباني : حسن ،( ظلال الجنة في تخريج السنة - لإبن أبي عاصم -

الجزء : ( 2 ) - رقم الصفحة : 337

الألباني كتب تخريج الحديث النبوي الشريف حديث 1761

 

أبو عمر

عضو بلاتيني / العضو المثالي لشهر أغسطس
تنبيه اداري


تنتهي المناظرة بعد نصف ساعة من الأن لذا يرجى من أبو عمر و الموسوي تلخيص وجهات نظرهم بخاتمة قبل انتهاء الموعد و من بعدها سيفتح باب الأسئلة للأعضاء و يحق للمتناظرين حينها ان يردون على الأعضاء فقط.

ولكن أرجو أن يكون باب الأسئلة مفتوح من الغد بدلا من اليوم , حتى لا نتأخر ولا داع اليوم من ذلك , فليس هناك ما يجعلنا نجاوب عن الأسئلة اليوم بالنسبة لي على الأقل.


وأنا عن نفسي فسوف أجاوب عليها غدا إلا أن تكون ناويا أن تغلقها بهد ذلك , أرجو إعلامي بالقرار وشكرا
 

الموسوي

عضو مخضرم
الخلاصة

بسم الله الرحمن الرحيم

اللهم صل على محمدوال محمد

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..

الوصاية الالهيّة

ان قاعدة اللطف الالهي , تقول بلطف الله سبحانه وتعالى , وبما أنه لطيف ترتب على ذلك

ارسال هداة للبشر وعدم تركهم سدى هكذا الا لحكمة يبيّنها عز وجل ورسوله الكريم

وهنا نبدأ بالقرآن الكريم الذي فيه تبيان لكل شي , مع علمنا أن السنة مبيّنة لمجملات القرآن

ومقيدة لاطلاقاته ومخصصة لعمومياته , فقد قال الله سبحانه وتعالى " ما آتاكم

الرسول فخذوه ومانهاكم عنه فانتهوا " ..

نعود لقاعدة اللطف ونبيّن مبدؤها القرآني .. ونثبت حيثياتها واحدة تلو الأخرى

في اثبات وجود الله سبحانه وتعالى

قال تعالى " أفي الله شك فاطر السموات والأرض " ابراهيم/ 11

في اثبات أنه لطيف جل وعلا

قال تعالى " هو اللطيف الخبير " الأنعام / 103

في اثبات ان الخلق لم يكن عبث

قال تعالى " أفحستم انما خلقناكم عبثا وأنكم الينا لا ترجعون " المؤمنون / 118

في اثبات ان الله سبحانه وتعالى لا يعذّب الا بعد ارسال رسول

قال تعالى " وما كنا معذبين حتى نبعث رسولا " الاسراء / 18

وفي اثبات أن الأرض لاتخلو من حجة

قال تعالى " لكل قوم هاد " الرعد / 10

بهذا ثبتت قاعدة اللطف الالهي وتجلّت أمام ناظري من أراد أن ينفيها عقلا , وهي

بالأساس ثابتة نقلا ..

ومن هنا نريد أن نقول أمرا , أن اللطف الالهي المتمثل بالوصاية الالهية لم ينقطع عن البشر

لكي لا يبطل الله حججه على خلقه , والايات التي نوردها كلها لاثبات الوصاية الالهيّة

" وإذ ابتلى إبراهيم ربه بكلمات فأتمهن قال إني جاعلك للناس إماما قال ومن ذريتي قال لا ينال

عهدي الظالمين " البقرة /125 ..

وقوله تعالى :

" وجعلناهم أئمة يهدون بأمرنا وأوحينا إليهم فعل الخيرات وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة وكانوا لنا

عابدين " الأنبياء / 74 ..

وقوله سبحانه (وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَاماً)

(الفرقان:74)

وقوله تبارك وتعالى (وَنُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ

الْوَارِثِينَ) (القصص:5).

وقوله جل شأنه (وَجَعَلْنَا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا لَمَّا صَبَرُوا وَكَانُوا بِآياتِنَا يُوقِنُونَ) (السجدة:24).

استمرار الحجيّة بعد النبي صلى الله عليه وآله وسلّم


قوله تعالى " ثم أورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا فمنهم ظالم لنفسه ومنهم مقتصد

ومنهم سابق بالخيرات بإذن الله ذلك هو الفضل الكبير " فاطر/33

وقوله تعالى " وإذا جاءهم أمر من الأمن أو الخوف أذاعوا به ولو ردوه إلى الرسول وإلى أولي

الأمر منهم لعلمه الذين يستنبطونه منهم ولولا فضل الله عليكم ورحمته لاتبعتم الشيطان إلا قليلا "

النساء / 84

وقوله تعالى " يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم فإن تنازعتم في

شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر ذلك خير وأحسن تأويلا "

النساء/60

وقوله تعالى :

" إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون "

المائدة / 56

فالوصاية الالهيّة لم ولن تنقطع منذ خلق الله الخلق حتى يأتي الأجل , وهنا يقع كلامنا , فان

ثبتت الوصاية الالهية بمحكم القرآن الكريم وهي ثابتة , نأتي للتفصيل بالسنة النبوية الشريفة

وتقول لنا من الامام وقد قالت أن الامام علي بن أبي طالب عليهما السلام هو الوصي .

فالأمر متحقق بمحكم القرآن الكريم بل هو من بديهيات القرآن الكريم , ولا يجوز انه انقطعت الوصاية

الالهيّة , وبهذا قطعت الحجة البالغة على الناس جميعا وأبطلت حجج الله تعالى وبيناته .

التفصيل للسنة النبوية الشريفة

تفسير إبن كثير

سورة المائدة 55 ج 2ص 74

- عن أبي صالح عن إبن عباس قال : خرج رسول الله (ص) إلى المسجد والناس يصلون بين راكع

وساجد وقائم وقاعد وإذا مسكين يسأل فدخل رسول الله (ص) فقال أعطاك أحد شيئا ؟ قال نعم قال

من ؟ قال ذلك الرجل القائم قال على أي حال أعطاكه ؟ قال وهو راكع قال وذلك علي بن أبي طالب

قال فكبر رسول الله (ص)عند ذلك وهو يقول من يتول الله ورسوله والذين آمنوا فإن حزب الله هم

الغالبون ، وهذا إسناد لا يقدح به.

قال رسول الله صلى الله عليه واله وسلم :

نص الحديث [ من كنت مولاه ، فعلي مولاه ، اللهم وال من والاه ، وعاد من عاداه ] . صحيح انظر

طرقه وشواهده في الكتاب فهي كثيرة . وأولها عن أبي الطفيل عنه قال : لما دفع النبي (ص) من

حجة الوداع ، ونزل غدير خم ، أمر بدوحات فقممن ، ثم قال : كأني دعيت فأجبت ، وإني تارك فيكم

الثقلين أحدهما أكبر من الآخر : كتاب الله ، وعترتي أهل بيتي ، فانظروا كيف تخلفوني فيهما ،

فإنهما لن يتفرقا حتى يردا علي الحوض ، ثم قال : إن الله مولاي وأنا ولي كل مؤمن . ثم إنه أخذ

بيد علي ( ر ) فقال : من كنت وليه ، فهذا وليه ، اللهم وال من والاه ، وعاد من عاداه . صحيح .

وأما ما يذكره الشيعة في هذا الحديث وغيره أن النبي (ص) قال : في علي رضي اله عنه : إنه

خليفتي من بعدي . فلا يصح بوجه من الوجوه . بل هو من أباطيلهم الكثيرة

الألباني نفسه حسّن حديث " خليفتي من بعدي "

قال رسول الله (ص) لعلي أنت مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنك لست نبيا إنه لا ينبغي أن

أذهب إلا وأنت خليفتي في كل مؤمن من بعدي

قال الالباني : حسن ،( ظلال الجنة في تخريج السنة - لإبن أبي عاصم -
الجزء : ( 2 ) - رقم الصفحة : 337
الألباني كتب تخريج الحديث النبوي الشريف حديث 1761

 

أبو عمر

عضو بلاتيني / العضو المثالي لشهر أغسطس
=============================
مناقشة أدلة الشيعة في الإمامة من القرآن الكريم




سهو الأنبياء عليهم السلام
=============================


قد تبين من آيات القرآن الكريم أن الأنبياء يجوز عليهم الخطأ أو الزلل لأنهم بشر , وأما العصمة فهي لازمة لهم في جانب التشريع , ولا فائدة من كونهم معصومين في غير هذا الجانب من جهة الشرع , بل إن كونهم أئمة في الدين يجعل المسئولية عليهم كبيرة في كونهم قدوة للناس , ولا يمكن أن يتحقق هذا إلا إذا كانوا بشرا مثلهم يصيبون ويخطأون , ولكنهم يغالبون هذا الجانب حتى يكونوا أئمة للعلم والهدى بما صبروا وجاهدوا في سبيل الله تعالى.



الشيعة تتناقض في هذه نفي السهو عن الأنبياء
وفي هذه المشاركة نقف مع مسألة السهو عند الأنبياء , لأن الشيعة الإمامية هداهم الله تعالى يمنعون حتى السهو على الأنبياء , وطبعا هذا الأمر تطور عندهم في المذهب ,لأن الصدوق الشيعي قد قال في عقائده (( أن من ينفي السهو عن النبي يُعد من الغلاة ، ومن ينفي السهو عن الأئمة يُعد من المفوضة الذين لعنهم الله)) , وقد تتعجب من هذا القول من أحد أعلام الشيعة وهو يناقض التعريف الخاص بالعصمة والذي أرسته الشيعة أخيرا مما يدل على تخبطهم في هذا المعنى لمخالفتهم النصوص الصحيحة.


ولقد احتار المجلسي - وهو يرى النصوص التي تخالف إجماع أصحابه - فقال: (( المسألة في غاية الإشكال لدلالة كثير من الأخبار والآيات على صدور السّهو عنهم، وإطباق الأصحاب إلا من شذ منهم على عدم الجواز )) [بحار الأنوار: 25/351.].
وهذا اعتراف من المجلسي بأن إجماع الشيعة المتأخرين على عصمة الأئمة بإطلاق يخالف رواياتهم، وهذا دليل واقعي واعتراف صريح في أنهم يجمعون على ضلالة، وعلى غير دليل حتى من كتبهم.

ولقد جاء في مجمع البيان ( 5/205 ) (( أن مذهبهم - أي الشيعة - أن الأئمة يجوز عليهم السهو والنسيان في غير ما يؤدونه عن الله ))
ثم تطور الاعتقاد كما جاء في تنقيح المقال ( 3/240 ) (( أن نفي السهو عن الأئمة أصبح من ضروريات المذهب الشيعي ))




وإذا تساءلت عن سبب هذا التناقض في مسألة المفروض أنها من الأصول والأركان والظاهرة بأدلة محكمة كما يدعي الشيعة وقد أثبتنا بطلانها بحمد الله تعالى , تجد أن الجواب الوحيد هو أنهم ردوا آيات الله تعالى الدالة على جواز سهو الأنبياء حتى تتماشى مع عقولهم التي أسست لهم هذا المذهب الشاذ المخالف للمسلمين.


الأدلة من كتاب الله تعالى على جواز السهو على الأنبياء والرسل

قال تعالى عن يوشع بن نون : ( إني نسيت الحوت )

وقال عن موسى : ( لا تؤاخذني بما نسيت )

قال تعالى ( لا يضل ربي ولا ينسى )

وقال عن نبيه محمد صلى الله عليه وسلم : ( واذكر ربك إذا نسيت )

وقال عنه كذلك: ( سنقرؤك فلا تنسى إلا ما شاء الله )



وهذه الآيات واضحات في بيان جواز السهو في حقهم عليهم السلام , وبالنسبة للسنة فقد جاء الكثير فيها بما يفيد ذلك , ولكن لما اصطدمت النصوص الصحيحة المحكمة بعقل الشيعة الذي منع مبكرا من هذا الإعتقاد كان لابد أن يظهر مثل هذا التناقض في أقوالهم التي أوردناها من كتبهم آنفا.



وهذا التأويل بالعقل لا يخجل منه علماء الشيعة ولو قابل النصوص الصريحة , ولذلك تجد أقوالهم في هذا الباب واضحة

يقول شيخ الطائفة الطوسي:[ هذه أخبار آحاد لا ترد لها أدلة العقول الدالة على بطلان التحابط . ولو صحت لتأولناها كما نتأول ظاهر القرآن لتلائم أدلة العقل]الرسائل العشر- الشيخ الطوسي ص 325 .




فهل يعني هذا أن المصدر الأول من مصادر التشريع عند الشيعة هو القرآن الكريم فعلا أم أن العقل هو الأول وكل ما يوافقه يُقبل , وكل ما يعارضعه - عندهم - يرد ويأول ؟!! قد جاءك على هذا بيان صحيح


.




 

الموسوي

عضو مخضرم
بسم الله الرحمن الرحيم

اللهم صل على محمد وال محمد

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

عندما ناظرت الزميل كان هدفي هو اظهار الحق , وليس اخراس الزميل كما كان منهجه

وصرّح به , فقد تناقشنا في مسألة الامامة عقلا , وأثبتنا قاعدة اللطف الالهي , فأخذ

الزميل يشكل عليها اشكالات كثيرة وصلت أكثر من 30 اشكال فقط لكي ينفيها ,

واعتقد أنه نفاها وقرر ذلك بخلاصته في المبحث العقلي , وبعد بداية المبحث النقلي

أثبت له قاعدة اللطف الالهي من القرآن الكريم , وقلت له ضع جميع اشكالاتك التي

بلغت الثلاثين فما فوق على القرآن الكريم وانظر ما سوف يتحصّل من ذلك , ثم بدأت

بالمبحث النقلي , وقد أخذ الزميل يطرح مغالطات عجيبة , بقوله أن الوصاية الالهيّة

لا تثبت من القرآن الكريم , وقد أثبتناها أمام الجميع , فالقرآن الكريم قال بالوصاية الالهيّة

بمحكم القرآن الكريم , والسنة النبوية الشريفة فصّلت بهذا الأمر , وقال من هو الوصيّ ,

وتبيّن للجميع من تفسير الآيات و الأحاديث النبوية الشريفة خصوصا حديث الثقلين ,

فهو يدل دلالة كاملة على ولاية أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليهما السلام ,

وبهذا قد أثبتنا الامامة عقلا ونقلا والمتتبع للمناظرة يرى ما جرى ويحكم .

ملاحظة : لقد وضعت للزميل خطة بسيطة وهي قاعدة اللطف الالهي , فعندما ناقشت معه

القاعدة عقلا تركته يشكل كما يريد , وابراء للذمة أخذت أجيب وبكل أريحيّة فأخذ يشكل ويشكل

حتى وصل عدد الاشكالات عددا رهيبا , وعندما انتقلنا للمبحث النقلي قلت له خذ اشكالاتك

كلها وضعها على القران الكريم الذي أثبت قاعدة اللطف الالهي , قال أني كنت اشكل على توسعها

ولا أدر أين التوسع فيها وهي تثبت مقام النبوة والامامة والعصمة والقران الكريم يثبتها جميعا ,

فصدم الزميل مما عملت به على مدى 200 مشاركة , ثم انتقل الى المحكم والمتشابهة ,

فقلت له يا زميل ان القرآن الكريم كلّه يثبت أمر الوصاية الالهيّة منذ بداية الخلق حتى آخرها ,

فقال لا يوجد حجة بعد خاتم النبيّن صلى الله عليه وآله وسلم , فأعطيته آية تدل على ذلك ,

فذهب سريعا الى صفات الامامة بالآية دون الالتفات أنها تدل على الوصاية بعد النبي

صلى الله عليه واله وسلم , وبعدما أثبت ذلك من كلام ابن تيمية نفسه , سكت , ثم بعدما

اثبتنا الوصاية الالهيّة أتى الدور على السنة النبوية الشريفة وقالت لنا أن الوصي هو الامام

علي بن أبي طالب عليهما السلام , وبهذا انتهت المناظرة .
 

أبو عمر

عضو بلاتيني / العضو المثالي لشهر أغسطس
خلاصة المناظرة


الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد , اللهم صلي وسلم وبارك عليه وعلى آله وصحبه وعلى من سار على نهجه واتبع سنته إلى يوم الدين ثم أما بعد


الدين الإسلامي يمتاز عن غيره بأن أصوله قوية متينة تقوم على أسس محكمة لا يمكن لأحد أن يُغير فيها مهما أتوي من علم أو فهم , وهذا الذي جعل هناك فرقانا يميز بين أهل الحق وأهل الباطل , فتجد أن أهل الباطل يجتمعون في كونهم يُأسسون مذاهبهم على الآيات المتشابهات والتي تحمل أكثر من معنى وهي دليل على الزيغ القلبي كما وضح القرآن الكريم , بينما القرآن الكريم حجة الله البالغة ترد على أي أساس أو أصل يخرج عن هذا بالآية المحكمة والنص القاطع.


وفي هذا البحث وجدنا أننا عدمنا أي نص محكم في بيان هذا الركن عند الشيعة الإمامية هداهم الله تعالى , فلم يذكر القرآن الكريم آل البيت إلا في بيان وجوب مودتهم , وفضلهم وأما إمامتهم على المعنى الشيعي فهذا باطلا لا أصل من كتاب أو حتى سنة صحيحة , وإنما كل هذا المذهب يقوم على متشابهات بعضها فوق بعض , فأصلها واهي ونتيجتها مفزعة وهي إخراج المسلمين كافة من حظيرة الإسلام لعدم اعتقادهم بهذا الكلام المردود.


وإذا كان الدين الإسلامي هو أهم ما يحرص عليه المسلم , فالواجب عليه أن يتعلم بنفسه وأن يبذل من جهده وماله في سبيل تحصيل العلم الصحيح والعقيدة السليمة , ويكفيك أن تعلم أن علماء المسلمين أجمعوا على أنه لا يجوز التقليد في أصول الدين والعقائد , وينبغي للمسلم أن يتعلمها بنفسه , وهذا القول حتى عند الشيعة أنفسهم , وهذا يعني أنها لابد أن تكون واضحة وسهلة ومبسطة حتى تتحقق حجة الله تعالى على عباده , فلا فلسفة ولا علوم عقلية ومنطقية , وإنما آيات محكمات بسيطات في المعنى قاطعة فيه , وهذا أحد اسرار عظمة القرآن



اللهم تقبل منا هذا العمل واجعله في ميزان حسناتنا , اللهم افتح به قلوبا مغلقة وأعينا صما وارزقنا فيه رزقا حسنا , ولا تؤاخذنا يا مولانا إن نسينا أو أخطأنا , والحمد لله رب العالمين , والصلاة والسلام على أشرف المرسلين.


.
 

الموسوي

عضو مخضرم
=============================

مناقشة أدلة الشيعة في الإمامة من القرآن الكريم

سهو الأنبياء عليهم السلام
=============================


قد تبين من آيات القرآن الكريم أن الأنبياء يجوز عليهم الخطأ أو الزلل لأنهم بشر , وأما العصمة فهي لازمة لهم في جانب التشريع , ولا فائدة من كونهم معصومين في غير هذا الجانب من جهة الشرع , بل إن كونهم أئمة في الدين يجعل المسئولية عليهم كبيرة في كونهم قدوة للناس , ولا يمكن أن يتحقق هذا إلا إذا كانوا بشرا مثلهم يصيبون ويخطأون , ولكنهم يغالبون هذا الجانب حتى يكونوا أئمة للعلم والهدى بما صبروا وجاهدوا في سبيل الله تعالى.



الشيعة تتناقض في هذه نفي السهو عن الأنبياء
وفي هذه المشاركة نقف مع مسألة السهو عند الأنبياء , لأن الشيعة الإمامية هداهم الله تعالى يمنعون حتى السهو على الأنبياء , وطبعا هذا الأمر تطور عندهم في المذهب ,لأن الصدوق الشيعي قد قال في عقائده (( أن من ينفي السهو عن النبي يُعد من الغلاة ، ومن ينفي السهو عن الأئمة يُعد من المفوضة الذين لعنهم الله)) , وقد تتعجب من هذا القول من أحد أعلام الشيعة وهو يناقض التعريف الخاص بالعصمة والذي أرسته الشيعة أخيرا مما يدل على تخبطهم في هذا المعنى لمخالفتهم النصوص الصحيحة.


ولقد احتار المجلسي - وهو يرى النصوص التي تخالف إجماع أصحابه - فقال: (( المسألة في غاية الإشكال لدلالة كثير من الأخبار والآيات على صدور السّهو عنهم، وإطباق الأصحاب إلا من شذ منهم على عدم الجواز )) [بحار الأنوار: 25/351.].
وهذا اعتراف من المجلسي بأن إجماع الشيعة المتأخرين على عصمة الأئمة بإطلاق يخالف رواياتهم، وهذا دليل واقعي واعتراف صريح في أنهم يجمعون على ضلالة، وعلى غير دليل حتى من كتبهم.

ولقد جاء في مجمع البيان ( 5/205 ) (( أن مذهبهم - أي الشيعة - أن الأئمة يجوز عليهم السهو والنسيان في غير ما يؤدونه عن الله ))
ثم تطور الاعتقاد كما جاء في تنقيح المقال ( 3/240 ) (( أن نفي السهو عن الأئمة أصبح من ضروريات المذهب الشيعي ))



وإذا تساءلت عن سبب هذا التناقض في مسألة المفروض أنها من الأصول والأركان والظاهرة بأدلة محكمة كما يدعي الشيعة وقد أثبتنا بطلانها بحمد الله تعالى , تجد أن الجواب الوحيد هو أنهم ردوا آيات الله تعالى الدالة على جواز سهو الأنبياء حتى تتماشى مع عقولهم التي أسست لهم هذا المذهب الشاذ المخالف للمسلمين.


الأدلة من كتاب الله تعالى على جواز السهو على الأنبياء والرسل

قال تعالى عن يوشع بن نون : ( إني نسيت الحوت )

وقال عن موسى : ( لا تؤاخذني بما نسيت )

قال تعالى ( لا يضل ربي ولا ينسى )

وقال عن نبيه محمد صلى الله عليه وسلم : ( واذكر ربك إذا نسيت )

وقال عنه كذلك: ( سنقرؤك فلا تنسى إلا ما شاء الله )



وهذه الآيات واضحات في بيان جواز السهو في حقهم عليهم السلام , وبالنسبة للسنة فقد جاء الكثير فيها بما يفيد ذلك , ولكن لما اصطدمت النصوص الصحيحة المحكمة بعقل الشيعة الذي منع مبكرا من هذا الإعتقاد كان لابد أن يظهر مثل هذا التناقض في أقوالهم التي أوردناها من كتبهم آنفا.



وهذا التأويل بالعقل لا يخجل منه علماء الشيعة ولو قابل النصوص الصريحة , ولذلك تجد أقوالهم في هذا الباب واضحة

يقول شيخ الطائفة الطوسي:[ هذه أخبار آحاد لا ترد لها أدلة العقول الدالة على بطلان التحابط . ولو صحت لتأولناها كما نتأول ظاهر القرآن لتلائم أدلة العقل]الرسائل العشر- الشيخ الطوسي ص 325 .



فهل يعني هذا أن المصدر الأول من مصادر التشريع عند الشيعة هو القرآن الكريم فعلا أم أن العقل هو الأول وكل ما يوافقه يُقبل , وكل ما يعارضعه - عندهم - يرد ويأول ؟!! قد جاءك على هذا بيان صحيح



مسألة الاسهاء يثبتها الصدوق حيث يقول أنه يجوز أن الله ينسى النبي , وحتى هذا باطل

باجماع الامامية ودونك ما كتبه تلميذ الشيخ الصدوق وهو الشيخ المفيد في كتابه

تصحيح اعتقادات الاماميّة وردّ فيه على كتاب شيخه الصدوق اعتقادات الامامية , ولا ننسى

أن الصدوق اخباري , ومنهج الاخبارية انتهى في عهده ..

فكفاك وضع أمر اتفقت الامامية كلها عليه وشذ واحد , أو اثنين .

تحياتي ( وضعتها قبل انتهاء المناظرة بدقيقتين تحسب أنك تحسن صنعا ؟ ) .

:وردة:
 

الموسوي

عضو مخضرم
الخلاصة ببساطة

الوصاية الالهية ثابتة بمحكم القران الكريم

والتفصيل للسنة النبوية الشريفة وقد قالت ان الامام علي عليه السلام هو الوصي .



:وردة:
 

أبو عمر

عضو بلاتيني / العضو المثالي لشهر أغسطس
مسألة الاسهاء يثبتها الصدوق حيث يقول أنه يجوز أن الله ينسى النبي , وحتى هذا باطل

باجماع الامامية ودونك ما كتبه تلميذ الشيخ الصدوق وهو الشيخ المفيد في كتابه

تصحيح اعتقادات الاماميّة وردّ فيه على كتاب شيخه الصدوق اعتقادات الامامية , ولا ننسى

أن الصدوق اخباري , ومنهج الاخبارية انتهى في عهده ..

فكفاك وضع أمر اتفقت الامامية كلها عليه وشذ واحد , أو اثنين .

تحياتي ( وضعتها قبل انتهاء المناظرة بدقيقتين تحسب أنك تحسن صنعا ؟ ) .

:وردة:[/RIGHT]


اذكر ربك يا الموسوي


قال تعالى ( قَالَ لَا تُؤَاخِذْنِي بِمَا نَسِيتُ )
 

الموسوي

عضو مخضرم
رسالة شكر ..

أشكر الاشراف على سعة صدره , وتدخلاته التي كانت بمحلّها الأخ الكريم EDRAK شكرا لك .

كما أشكر الزميل أبوعمر

على هذه المناظرة الجميلة لولا بعض الأمور , لكن بالمجمل جميلة وراقية وقد كانت للأمانة

والانصاف عبارة عن جدال حسن ودعوة للتأمّل .

شكرا للجميع

:وردة:
 

أبو عمر

عضو بلاتيني / العضو المثالي لشهر أغسطس
وأنا بدوري أحب أن أشكر أيضا منبر الشبكة الوطنية على استضافتهم لهذه المناظرة , والتي أظن أنها سوف تفتح المجال لمثل هذه المناقشات مرة أخرى لما ظهر من ضبط النفس والنقاش بالحسنى في أغلبها.


وهذه ربما تكون سابقة لهذه الشبكة السباقة , ولا أنسى طبعا أن أشكر زميلنا إدراك على تفرغه لهذه المناظرة وإدراته لها بنوع من الهدوء الواعي , والمسئولية الناضجة مما أخرجها في ثوب جميل مفيد للمخالف والموافق.



والله أسأل أن يهدي زميلي الموسوي وكل قارئ شيعي يقرأ هذه المناظرة إلى الصواب والحق , ولا أنسى أن أشكره على كثرة الورود التي أهداها لنا في المناظرة ولم أكافئه عليها بالمثل , ولكني أظن أن دعائي لك أفضل من الورود كلها .



والحمد لله رب العالمين
 

أبو عمر

عضو بلاتيني / العضو المثالي لشهر أغسطس
تصبحون على خير , وإن كان ثمة أسئلة فسوف أقوم بالجواب عنها غدا إن شاء الله تعالى
 

كهمس

عضو مخضرم
اذا كان هناك مجال للاسئلة كالعادة بعد اي مناظره


لدي سؤال .


وسؤالي للمناظر الشيعي الموسوي .


وهو .

ما حكمي انا كمسلم سني لا أؤمن بمسألة اللطف ووجوب ايجاد الوصي المنصب من قبل الله سبحانه وتعالي .

ماحكمي

هل انا مسلم وخصوصا انني اسقطت ركن من اركان الاسلام عندكم بل انني انكره اشد النكران .
 

دزني و اطيح

عضو ذهبي

الله يعطي المناظرين العافية...و مشكورين ما قصرتوا
و تحية للاشراف
:وردة:
 

منصورابوحسين

عضو ذهبي
بسم الله الرحمن الرحيم
اشكر المتحاورين الفاضلين ابو عمر والموسوي على هذه المحاورة الفاصلة في اظهار من يتبع الكتاب والسنة ومن يتبع هواه وما تربى عليه
حقيقة كان كلام الاخ ابو عمر حفظه الله منطلق من مصادر التشريع الاسلامي وهي القران الكريم والسنة النبوية وكان كلامه واضح ومفهوم وله اساس متين ومعتبر في مصادر الدين المعروفة
اما الموسوي فقد اعتمد على اسلوب الفلسفة واعطاء اجوبة وتحليلات فضفاضة للايحاء بانه على حق وكان لا يمتنع عن تذكير المتحاور وتذكيرنا بانه اثبت كذا واثبت كذا في معظم مشاركاته مع انه لم يثبت الا شيء واحد وهو انه يصر على اتباع المتشابه من القران وتفسيره على هواه واستغرب انه لم يستخدم للتدليل على امامة وعصمة اهل البيت رضي الله عنهم الاية الكريمة(وان من شيعته لابراهيم) للدلالة على ان النبي ابراهيم عليه السلام كان من شيعة علي رضي الله عنه كما يفعل الشيعة
واود ان طرح اسئلة على الزميل الفاضل الموسوي راجيا منه الاجابة
س1:الامامة ركن من اركان الدين كما تقولون
وقد ختمت القران مرات عديدة والحمدلله فلم ار اية محكمة وصريحة تذكر هذا الركن وتتوعد تاركه بالخلود في النار كما تزعمون ...وقد وردت في اركان الاسلام الخمسة ايات صريحة ومحكمة عديدة في كل ركن
*وقد لاحظت ان الله سبحانه وتعالى قد ذكر في القران الكريم امور فرعية في الدين ولا تعد من اصول الدين كالطلاق والحيض والعدة والاصلاح بين الزوجين...الخ(وهذه امثلة فقط)
فهل الطلاق اهم من ركن الامامة حتى يذكره الله في كتابه صراحة ويبين احكامه ولا يذكر الامامة بنص صريح؟
وهل الحيض وبعض احكامه هي اهم من ركن الامامة حتى يذكره الله في كتابه صراحة ولا يدكر الامامة؟وهي ركن من اركان الدين
وهل عدة المطلقة وعدة المتوفى عنها زوجها اهم من ركن الامامة حتى يذكرهما الله صراحة في كتابه ولا يذكر الامامة ؟
وهل الاصلاح بين الزوجين والتحكيم بينهما اهم من الامامة حتى يذكرها الله في كتابه صراحة ولا يذكر الامامة
س2 :لماذا لم تستخدم الاية الكريمة(وان من شيعته لابراهيم) لتدلل على ان سيدنا ابراهيم كان من شيعة علي بن ابي طالب رضي الله عنه
س3:هل هناك نص صحيح السند الى علي بن ابي طالب يقول علي فيه بانه امام معصوم...وان كان لا فهل علي رضي الله عنه لم يعلم بعصمته وعلمها اصحاب العمائم من بعده؟
واخيرا اتمنى الهداية للجميع
اخي ابو عمر كفيت ووفيت بارك الله فيك
 
الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.
كلمة إدارة الموقع
جميع المواضيع والمشاركات المكتوبة تعبّر عن وجهة نظر صاحبها، ولا تعبّر بأي شكل من الاشكال عن وجهة نظر إدارة الشبكة.
أعلى