شــهادة أئمة الشــيعة ضد الشــيعة

الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.

طالب علم

عضو فعال
شــهادة أئمة الشــيعة ضد الشــيعة

حكم الإمام علي رضي الله عنه على الشيعة

علي بن أبي طالب رضي الله عنه حين خذله الشيعة و لم ينصروه في عده معارك، بعدما بايعوه و حلفوا على طاعته و الولاء له و تستروا وراء اسمه، و لكن كلما دعاهم إلى المناصرة بدأوا يتسللون منها ملتمسين الأعذار و بدون التماسها أحياناً حتى قال مخاطبا إياهم:
(( أما بعد، فإن الجهاد باب من أبواب الجنة فتحه الله لخاصة أوليائه وهو لباس التقوى ودرع الله الحصينة وجُنَّتُهُ الوثيقة فمن تركه رغبة عنه ألبسه الله ثوب الذل وشمله البلاء ودُيِّثَ بالصغار والقَمَاءة، وضرب على قلبه بالأسداد وأديل الحق منه بتضييع الجهاد وسيم الخسف، ومنع النصف. ألا وإني قد دعوتكم لقتال هؤلاء القوم ليلاً ونهاراً، وسراً وإعلاناً وقلت لكم اغزوهم قبل أن يغزوكم فوالله ما غزي قوم قط في عقر دارهم إلا ذلوا، فتواكلتم وتخاذلتم حتى شنت عليكم الغارات وملكت عليكم الأوطان. فيا عجباً! عجباً والله يميت القلب ويجلب الهم من اجتماع هؤلاء القوم على باطلهم وتفرقكم عن حقكم فقبحاً لكم وترحاً حين صرتم غرضاً يُرمى يُغار عليكم ولا تغيرون وتُغْزَوْن ولا تَغْزون، ويُعصى الله وترضون، فإذا أمرتكم بالسير إليهم في أيام الحر قلتم هذه حَماَرَّةُ القيْظ (شدة الحر) أمهلنا يسبخ عنا الحر وإذا أمرتكم بالسير إليهم في الشتاء قلتم هذه صَباَرَّةُ القُرِّ أمهلنا ينسلخ عنا البرد كل هذا فراراً من الحر والقر تفرون فأنتم والله من السيف أفر(!!)

ياأشباه الرجال ولا رجال (!!) حلوم الأطفال عقول ربات الحجال، لوددت أني لم أركم و لم أعرفكم معرفة، و الله جرت ندماً و أعقبت سدماً.... قاتلكم الله. لقد ملأتم قلبي قيْحاً، وشحنتم صدري غيظاً وجرعتموني نُغب التَّهام أنفاساً، وأفسدتم على رأيي بالعصيان والخذلان حتى لقد قالت قريش: إن ابن أبي طالب رجل شجاع و لكن لاعلم له بالحرب. و لكن لا رأي لمن لايطاع))


نهج البلاغة ص 88 ـ 91 مكتبة الألفين. أيضاً نهج البلاغة ـ ص 70،71 طبعة بيروت.


و يقول في موضع آخر في كتاب ( نهج البلاغة ) و هو عندهم من أصدق الكتب يصف جهاد شيعته:
(( أيها الناس المجتمعة أبدانهم المتفرقة أهواؤهم! ما عزت دعوة من دعاكم و لا استراح قلب من قاساكم، كلامكم يُوهي الصُّمَّ الصِّلاب و فعلكم يطمع فيكم عدوكم، فإذا دعوتكم إلى المسير أبطأتم و تثاقلتم و قلتم كيت و كيت أعاليل بأضاليل. سألتموني التأخير دفاع ذي الدين المطول، فإذا جاء القتال قلتم حِيْدِي حَيَادِ (كلمة يقولها الهارب!). لا يمنع الضيم الذليل، و لا يدرك الحق إلا بالجد والصدق، فأي دار بعد داركم تمنعون؟ و مع أي إمام بعدي تقاتلون؟ المغرور و الله من غررتموه! و من فاز بكم فاز بالسهم الأخيب، ومن رمى بكم فقد رمى بأفوق ناصل. أصبحت و الله لا أصدق قولكم و لا أطمع في نصركم و لا أوعد العدو بكم! فرق الله بيني و بينكم، و أعقبني بكم من هو خير لي منكم، و أعقبكم مني من هو شر لكم مني! أما إنكم ستلقون بعدي ثلاثا:
ذلاً شاملاً، و سيفاً قاطعاً، و أثرة قبيحة يتخذها فيكم الظالمون سنة، فـتـبـكـي لذلك أعينكم و يدخل الفقر بيوتكم، و ستذكرون عند تلك المواطن فتودون أنكم رأيتموني و هرقتم دماءكم دوني، فلا يبعد الله إلا من ظلم. و الله! لوددت لو أني أقدر أن أصرفكم صرف الدينار بالدراهم عشرة منكم برجل من أهل الشام! فقام إليه رجل فقال يا أمير المؤمنين! أنا و إياك كما قال الأعشى:


عَلِقتُها عرَضَاً و عَلِقَت رجُلاً غيري و عَلِق أخرى غيرها الرجُلُ

و أنت أيها الرجل علقنا بحبك و علقت أنت بأهل الشام و علق أهل الشام بمعاوية.)) راجع نهج البلاغة ص (94 ـ 96).
ويقول في موضع آخر يصفهم (( أف لكم! لقد سئمت عتابكم، أرضيتم بالحياة الدنيا من الآخرة عوضاً؟ وبالذل من العز خلفاً (هؤلاء الذين أتى الله بهم يجاهدون خلفاً لأبي بكر وعمر والصحابة المرتدين! فكيف بالقائم وأصحابه؟!) إذا دعوتكم إلى جهاد عدوكم دارت أعينكم كأنكم من الموت في غمرة، ومن الذهول في سكرة يرتج عليكم حواري فتعمهون، فكأن قلوبكم مأْلُوسة فأنتم لا تعقلون….. ما أنتم إلا كإبل ضل رعاتها فكلما جمعت من جانب انتشرت من آخـر، لبئس لعمـر الله سعر نار الحرب أنتم تكادون ولا تكيدون وتنتفض أطرافكم فلا تمتعضون لا ينام عنكم وأنتم في غفلة ساهـون)) نهج البلاغة ص (104 ـ 105) .
يقول في موضع آخر:


(( الذليل والله من نصرتموه، ومن رمى بكم فقد رُمي بأفق ناصل، وإنكم والله لكثير في الباحات، قليل تحت الرايات…..أضرع الله خدودكم(أي أذل الله وجوهكم) وأتعس جُدُودكم لا تعرفون الحق كمعرفتكم الباطل، ولا تبطلون الباطل كإبطالكم الحق )) نهج البلاغة ص (143 ـ 144).​


و يقول في موضع آخر بعد أن خذلوه في معركة صفين: (( استنفرتكم للجهاد فلم تنفروا، وأسمعتكم فلم تسمعوا، ودعوتكم سراً وجهراً فلم تستجيبوا، ونصحت لكم فلم تقبلوا.....ثم يقول: لوددت والله أن معاوية صارفني بكم صرف الدينار بالدرهم فأخذ مني عشرة منكم وأعطاني رجلاً منهم ))!!!؟ المصدر السابق ص (224). نهج البلاغة.
حكم باقي الأئمة على الشيعة
شهادة الحسن بن علي رضي الله عنه ضد الشيعة


و يدعون حبه و أنه حجه​


و قال الحسن بن علي رضي الله عنه واصفاً شيعته الأفذاذ! بعد أن طعنوه (( أرى والله أن معاوية خير لي من هؤلاء يزعمون أنهم لي شيعة ابتغوا قتلي وانتهبوا ثقلي وأخذوا مالي، والله لئن آخذ من معاوية عهداً أحقن به دمي واومن به في أهلي، خير من أن يقتلوني فتضيع أهل بيتي وأهلي))!؟


الإحتجاج للطبرسي جـ2 ص (290).​


شهادة الحسين بن علي رضي الله عنه


ضد شيعته الذين يدعون حبه
ويقولون أنه حجه ويتباكون عليه
وسميت الحسينيات نسبه لأسمه​


هذا الحسين رضي الله عنه يوجه كلامه إلى أبطال الشيعة فيقول (( تبّاً لكم أيتها الجماعة وترحاً وبؤساً لكم حين استصرختمونا ولهين، فأصرخناكم موجفين، فشحذتم علينا سيفاً كان في أيدينا، وحمشتم علينا ناراً أضرمناها على عدوّكم وعدوّنا، فأصبحتم إلباً على أوليائكم، ويداً على أعدائكم من غير عدلً أفشوه فيكم، ولا أمل أصبح لكم فيهم، ولا ذنب كان منا إليكم، فهلا لكم الويلات إذ كرهتمونا والسيف مشيم، والجأش طامـن…)) المصدر السابق جـ2 ص (300).الاحتجاج ـالطبرسي
شهادة الباقر ضد شيعته


الذين يدعون محبته
وهو نفسه لايحبهم​


هـذا محمـد الباقـر خـامس الأئمـة الاثـني عشر يصف شيعـته بقولـه (( لو كان الناس كلهم لنا شيعة لكان ثلاثة أرباعهم لنا شكاكاً والربع الآخر أحمق )) !! رجال الكشي ص (179).
وهذا موسي بن جعفر


الذي ينتمي له أي سيد يدعي أنه الموسوي نسبه له
يشهد على شيعته​


وأما بالنسبة للإمام موسىبن جعفر سابع الأئمة فيكشف عن أهل الردة الحقيقيون فيقول (( لو ميزت شيعتي لم أجدهم إلا واصفة ولو امتحنتهم لما وجدتهم إلا مرتدين (!!!!) و لو تمحصتهم لما خلص من الألف واحد (!؟) و لو غربلتهم غربلة لم يبق منهم إلا ماكان لي انهم طالما اتكوا علـى الأرائك، فقالوا : نحن شيعة علي. إنما شيعة علي من صدق قوله فعله))
الروضة من الكافي جـ8 ص (191) تحت ( إنما شيعة علي من صدق قوله فعله ) رقم (290).
فإذا كانت هذه صفات شيعة علي و أولاده فلست أدري و الله كيف سيكون حال شيعة القائم آخر الأئمة و الذي لم يبلغ الحلم؟
و بعدما يوبخ علي أصحابه كل هذا التوبيخ لا ينسى أن يأتي لهم بنموذج محتذى لكي يتأسوا به فيتعظوا فلا يجد إلا الصحابة (المرتدين بزعم الشيعة) فيقول :
(( لقد رأيت أصحاب محمد صلى الله عليه و سلم فما أرى أحداً يشبههم منكم (!!) لقد كانوا يصبحون شعثاً غبراً و قد باتوا سجداً و قياماً، يراوحون بين جباههم و خدودهم، و يقفون على مثل الجمر من ذكر معادهم كأن بين أعينهم ركب المعزي من طول سجودهم، إذا ذكر الله هملت أعينهم حتى تبل جيوبهم، و مادوا كما يميد الشجر يوم الريح العاصف خوفاً من العقاب و رجاءً للثواب)) (هؤلاء الذين يقول عنهم التيجاني والقمي مرتدون)


نهج البلاغة ص (225).​


ثم يصف قتاله مع الصحابة في زمن النبي صلى الله عليه وسلم بقوله:
(( و لقد كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم نقتل آباءنا و أبناءنا و إخواننا و أعمامنا، ما يزدنا ذلك إلا إيماناً و تسليماً و مضينا على اللَّقَم، و صبراً على مضض الألم وجِدّاً في جهاد العدِّو، و لقد كان الرجل منا و الآخر من عدونا يتصاولان تصاول الفحلين يتخالسان أنفسهما أيهما يسقي صاحبه كأس المنون فمرة لنا من عدونا، و مرة لعدونا منا فلما رأى الله صدقنا أنزل بعدونا الكبت و أنزل علينا النصر، حتى استقر الإسلام ملقيا جرانه و متبوِّئاً أوطانه و لعمري لو كنا نأتي ما أتيتم (يقصد شيعته)، ما قام للدين عمود و لا اخضرَّ للايمان عود (!!) و أيم الله لتحتلبنها دماً و لتتبعنها ندماً)) نهج البلاغة ص (129 ـ 130).
فهؤلاء هم أصحاب علي و أولاده رضي الله عنهم و أولئك هم صحابة النبي صلى الله عليه و سلم في نظر علي أيضاً و من حبر كتبكم ، و لكن يأبى التيجاني و القمي و أشياعهما إلا مخالفة المعقول و الرضى بما تحار منه العقول، فلا أستطيع وصفهم إلا كما وصفهم علي بن أبي طالب رضي اللـه عنه بقوله ((لا تعرفون الحق كمعرفتكم الباطل و لا تبطلون الباطل كإبطالكم الحق))!


 

ستانفورد بينيه

عضو بلاتيني
اعزائي طالب علم وابوعبدالله من تتحدثون عنهم رحمهم الله من الاف السنين فهل لنا ان نفكر بوضعنا الحالي ومستقبلنا وبالكلمه التي تجمعنا ولاتفرقنا ... اتمنى منكم ذلك ..
 
علي بن أبي طالب رضي الله عنه حين خذله الشيعة و لم ينصروه في عده معارك، بعدما بايعوه و حلفوا على طاعته و الولاء له و تستروا وراء اسمه،

يبدو أن الإخوة مجرد ببغاوات يرددون ما يقرأونه في منتدى الساحات عزيزي الشيعة اللذين وقفوا في صف الإمام
عمار بن ياسر
مالك الأشتر
ابن التيهان
و اللذين ذكرهم الإمام في الخطبة اللتي نقلتها

[quote
]ياأشباه الرجال ولا رجال (!!) حلوم الأطفال عقول ربات الحجال، لوددت أني لم أركم و لم أعرفكم معرفة، و الله جرت ندماً و أعقبت سدماً.... قاتلكم الله. لقد ملأتم قلبي قيْحاً، وشحنتم صدري غيظاً وجرعتموني نُغب التَّهام أنفاساً، وأفسدتم على رأيي بالعصيان والخذلان حتى لقد قالت قريش: إن ابن أبي طالب رجل شجاع و لكن لاعلم له بالحرب. و لكن لا رأي لمن لايطاع))[/
Quote]
هذا ما قاله الإمام لأهل الكوفة
و لم بقله للخلص من أصحابه أمثال المقداد بن الأسود
 
قال الكاتب : وقال أمير المؤمنين عليه السلام : ( يا أشباه الرجال ولا رجال، حُلوم الأطفال، وعقول رَبَّات الحِجال، لوددتُ أني لم أركم ولم أعرفكم معرفة حزتُ والله ندماً، وأعتبت صدماً (1) ... قاتلكم الله لقد ملأتم قلبي قيحاً، وشحنتم صدري غيظاً، وجَرَّعْتُموني نغب التهام (2) أنفاسنا، وأفسدتم عَلَيّ رأيي بالعصيان والخذلان، حتى لقد قالت قريش: إن ابن أبي طالب رجل شجاع، ولكن لا علم له بالحرب، ولكن لا رأي لمن لا يُطاع ) نهج البلاغة 70، 71.

وقال لهم مُوَبِّخا : مُنِيتُ بكم بثلاث، واثنتين :

(1) في نهج البلاغة، ص 58 خطبة رقم 27: (ولم أعرفكم معرفة والله جرَّتْ نَدَماً، وأعقبتْ سدماً). أي أعقبت همًّا مع أسف أو غيظ.
(2) في نهج البلاغة : (نُغَب التهمام أنفاسا). أي جُرَع الهَم.


66 ............................................................................ لله وللحقيقة الجزء الأول


( صُمٌّ ذَوو أسماع، وبُكْمٌ ذَوو كلام، وعُمْي ذوو أبصار، لا أحرارَ وصِدْقَ (1) عند اللقاء، ولا إِخوانَ ثقَةٍ عند البلاء.. قد انفرجتم عن ابن أبي طالب انفَراجَ المرأة عن قُبُلِها ) نهج البلاغة ص 142.
قال لهم ذلك بسبب تَخَاذُلِهِم وغَدرِهم بأمير المؤمنين رضي الله عنه ، وله فيهم كلام كثير.

وأقول : هذه الكلمات وأمثالها إنما صدرت من أمير المؤمنين عليه السلام في مقام ذم من كان معه في الكوفة ، وهم الناس الذين كان يحارب بهم معاوية ، وهم أخلاط مختلفة من المسلمين، وأكثرهم من سواد الناس، لا من ذوي السابقة والمكانة في الإسلام.

ولم يكن عليه السلام يخاطب خصوص شيعته وأتباعه، ليتوجَّه الذم إليهم كما أراد الكاتب أن يصوِّر لقارئه أن من كان مع أمير المؤمنين عليه السلام في حروبه الثلاثة إنما هم شيعته.

ولو سلَّمنا بما قاله الكاتب فإن أهل السنة حينئذ أولى بالذم من الشيعة، وذلك لأنّا إذا فرضنا أن أمير المؤمنين عليه السلام كان يخاطب خصوص شيعته في الكوفة، وكان يذمّهم على تقاعسهم في قتال معاوية، فلنا أن نسأل :
إذا لم يكن أهل السنة مع أمير المؤمنين عليه السلام في قتال معاوية ، فأين كانوا حينئذ ؟
وحالهم لا يخلو من ثلاثة أمور
:

إما أن يكونوا مع أمير المؤمنين عليه السلام في الكوفة، فيكون الذم شاملاً لهم كما شمل غيرهم.

وإما أن يكونوا مع معاوية وفئته الباغية، وحال هؤلاء أسوأ من حال أصحابه الذين ذمَّهم.

(1) في نهج البلاغة : لا أحرارَ صِدْقٍ.


الحقيقة في انتساب الشيعة لأهل البيت ............................................................. 67


وإما أن يكونوا قد اعتزلوا عليًّا عليه السلام ومعاوية، وحينئذ فهم أولى بالذم ممن خاضوا معه حروبه الثلاثة وأبلوا فيها بلاءاً حسناً، إلا أنهم بسبب كثرة الحروب وطول المدة اعتراهم الملالة والسأم والضعف الذي جعل أمير المؤمنين عليه السلام يذمّهم ويوبِّخهم.

والحاصل أن أهل السنة إن كانوا مع أمير المؤمنين عليه السلام أو مع معاوية أو كانوا معتزلين ، فالذم شامل لهم على كل حال ، وأحسن القوم حالاً هم الذين كانوا معه عليه السلام في حروبه ، وإن كانوا مقصِّرين في نصرته.

----------
منقول من شبكة الشيعة العالمية الرد من كتاب لله ثم للحقيقة اللذي يرد فيه
على الكتاب المسخرة لله قم للتاريخ
 

حمد

عضو بلاتيني
ليس كل ماهو قديم هو صحيح بالضرورة , قد تكون العين شاهد اساسي اكثر من التناقل , عن نفسي وكنت بالغزو داخل الكويت اعرف ان الشيعه والسنة والحضر والبدو كلهم قاوموا الاحتلال ببسالة , وهناك اسرى شيعه وشهداء شيعة , لذلك ارى الشجاعة لا حدود لها في اخوانا الشيعة , واعتز كثيرا لكونهم من ابناء وطني ويتبعون الدين الاسلامي وشركائي بالانسانية ايضا .
 

طالب علم

عضو فعال
حمد قال:
ليس كل ماهو قديم هو صحيح بالضرورة , قد تكون العين شاهد اساسي اكثر من التناقل , عن نفسي وكنت بالغزو داخل الكويت اعرف ان الشيعه والسنة والحضر والبدو كلهم قاوموا الاحتلال ببسالة , وهناك اسرى شيعه وشهداء شيعة , لذلك ارى الشجاعة لا حدود لها في اخوانا الشيعة , واعتز كثيرا لكونهم من ابناء وطني ويتبعون الدين الاسلامي وشركائي بالانسانية ايضا .

شهد عليهم ائمتهم وشهادتك لاتجدي لانك غير معروف بالنسبة لنا او لهم ...
 

حمد

عضو بلاتيني
شهد عليهم ائمتهم وشهادتك لاتجدي لانك غير معروف بالنسبة لنا او لهم ...
اكتفي بشهادتي لنفسي , والقراء العقلانيين اكيد بيكتفون بهالملاحظة اللي ابديتها بمشاركتي السابقة :) , انا اقول زميلي العزيز تخلصوا من هالامراض وتعايشوا مع الناس افضل من كسب عداوات خصوصا انهم اخوانا وكلنا ببلد واحد ولم نرى منهم شرا قط الله يهديك :) .
 

ابوعبدالله

عضو مميز
ذو الفقار الحيدري قال:
يبدو أن الإخوة مجرد ببغاوات يرددون ما يقرأونه في منتدى الساحات عزيزي الشيعة اللذين وقفوا في صف الإمام
عمار بن ياسر
مالك الأشتر
ابن التيهان
و اللذين ذكرهم الإمام في الخطبة اللتي نقلتها

[quote
Quote]
هذا ما قاله الإمام لأهل الكوفة
و لم بقله للخلص من أصحابه أمثال المقداد بن الأسود



الله المستعان

ان نقلنا من كتبكم تتهرب ولا ترد على مافيها من طوام
وان اتينا لكم بشهادة ائمة اهل البيت في شيعتهم ومن كتبكم تقول اننا كالبغبغوات
لا ادري ولعلني ادري وهذا السؤال قدم اكثر من مره ولم نرى او نلمس اجابه صحيحه
وافيه كافيه

من اين تأخذون دينكم يا ذو الفقار


واعتقد ان كبار المعممين لم يتجرءو على الاجابه فهل يا ترى سوف تجيد وتأتي بما عجز عنه

معمميكم



الله المستعان
 

ابوعبدالله

عضو مميز
ذو الفقار الحيدري قال:
قال الكاتب : وأقول : هذه الكلمات وأمثالها إنما صدرت من أمير المؤمنين عليه السلام في مقام ذم من كان معه في الكوفة ، وهم الناس الذين كان يحارب بهم معاوية ، وهم أخلاط مختلفة من المسلمين، وأكثرهم من سواد الناس، لا من ذوي السابقة والمكانة في الإسلام.

ولم يكن عليه السلام يخاطب خصوص شيعته وأتباعه، ليتوجَّه الذم إليهم كما أراد الكاتب أن يصوِّر لقارئه أن من كان مع أمير المؤمنين عليه السلام في حروبه الثلاثة إنما هم شيعته.

ولو سلَّمنا بما قاله الكاتب فإن أهل السنة حينئذ أولى بالذم من الشيعة، وذلك لأنّا إذا فرضنا أن أمير المؤمنين عليه السلام كان يخاطب خصوص شيعته في الكوفة، وكان يذمّهم على تقاعسهم في قتال معاوية، فلنا أن نسأل :
إذا لم يكن أهل السنة مع أمير المؤمنين عليه السلام في قتال معاوية ، فأين كانوا حينئذ ؟
وحالهم لا يخلو من ثلاثة أمور
:

إما أن يكونوا مع أمير المؤمنين عليه السلام في الكوفة، فيكون الذم شاملاً لهم كما شمل غيرهم.

وإما أن يكونوا مع معاوية وفئته الباغية، وحال هؤلاء أسوأ من حال أصحابه الذين ذمَّهم.

(1) في نهج البلاغة : لا أحرارَ صِدْقٍ.


الحقيقة في انتساب الشيعة لأهل البيت ............................................................. 67


وإما أن يكونوا قد اعتزلوا عليًّا عليه السلام ومعاوية، وحينئذ فهم أولى بالذم ممن خاضوا معه حروبه الثلاثة وأبلوا فيها بلاءاً حسناً، إلا أنهم بسبب كثرة الحروب وطول المدة اعتراهم الملالة والسأم والضعف الذي جعل أمير المؤمنين عليه السلام يذمّهم ويوبِّخهم.

والحاصل أن أهل السنة إن كانوا مع أمير المؤمنين عليه السلام أو مع معاوية أو كانوا معتزلين ، فالذم شامل لهم على كل حال ، وأحسن القوم حالاً هم الذين كانوا معه عليه السلام في حروبه ، وإن كانوا مقصِّرين في نصرته.

----------
منقول من شبكة الشيعة العالمية الرد من كتاب لله ثم للحقيقة اللذي يرد فيه
على الكتاب المسخرة لله قم للتاريخ




الزميل ذو الفقار كل يوم يأتي بطوام وهو يعتقد ان نقله سوف يسعفه ولاكنه مسكين لايعلم ان اهل الكوفه كان هو الشيعه وبشهادتهم انفسم لا كما ينقل انهم من السنه



لنذهب الى كتب القوم لنرى من هم اهل الكوفه :



الكوفة عقر دار الشيعة:-

قال الشيخ الشيعي باقر شريف القرشي: إن الكوفة كانت مهداً للشيعة، وموطناً من مواطن العلويين، وقد أعلنت إخلاصها لأهل البيت في كثير من المواطن.([1])

وقال أيضاً: وقد غرست بذرة التشيع في الكوفة منذ خلافة عمر([2])

وقال الشيعي محمد التيجاني السماوي: ودخل أبو هريرة إلى الكوفة إلى عقر دار الشيعة دار علي بن أبي طالب([3]).

المبحث الثاني: الكوفة موطن الغدر:-

قال الشيخ جواد محدثي: اشتهر أهل الكوفة تاريخياً بالغدر ونقض العهد، وعلى كل حال فإن تاريخ الإسلام لا يحمل نظرة طيبة عن عهد والتزام أهل الكوفة.([4])

ويقول أيضاً: ومن جملة الخصائص النفسية والخلقية التي يتصف بها أهل الكوفة يمكن الإشارة إلى ما يلي: تناقض السلوك، والتحايل، والتلون، والتمرد على الولاة، والانتهازية، وسوء الخلق، والحرص، والطمع، وتصديق الإشاعات، والميول القبلية، إضافة إلى أنهم يتألفون من قبائل مختلفة، وقد أدت كل هذه الأسباب إلى أن يعاني منهم الإمام علي عليه السلام الأمَرَّين، وواجه الإمام الحسن عليه السلام منهم الغدر، وقتل بينهم مسلم بن عقيل مظلوماً، وقتل الحسين عطشاناً في كربلاء قرب الكوفة، وعلى يد جيش الكوفة.([5])

وقال الشيخ الشيعي حسين كوراني: فما هي أهم ملامح وخصائص هذا الإيمان الكوفي؟ يمكن اختصارها بما يلي:

أولاً: القعود عن نصرة الإسلام.

ثانياً: حب المال.

ثالثاً: التلون في المواقف([6]).

وقال الشيخ جواد محدثي: ولم يكن عدد شيعة أهل البيت قليلاً في الكوفة، إلا أن ولاءهم كان يتسم بالعاطفة، والخطب الحماسية، والمشاعر الفياضة تجاه عترة الرسول صلى الله عليه وسلم أكثر من تمسكهم بالخط العقائدي والعملي لآل علي، والنزول إلى ساحة المواجهة والتضحية([7]).

وقال الشيخ الشيعي باقر شريف القرشي: لقد تناسى الكوفيون كتبهم التي أرسلوها للإمام، وبيعتهم له على يد سفره.([8]).




--------------------------------------------------------------------------------

([1]) حياة الإمام الحسين (3/12).

([2]) حياة الإمام الحسين (3/13).

([3]) اعرف الحق (ص:161).

([4]) موسوعة عاشوراء (ص:59).

([5]) موسوعة عاشوراء (ص:59).

([6]) في رحاب كربلاء (ص:53).

([7]) موسوعة عاشوراء (ص:60).

([8]) حياة الإمام الحسين (2/370).





* اعتقد كل مصادر هذه المعلومات كتب الشيعه انفسهم حتى لاياتي ذو الفقار وينقل لنى من كتب الف ليلى وليله ولنقطع عليه الطريق

ابوعبدالله
 
الزميل ذو الفقار كل يوم يأتي بطوام وهو يعتقد ان نقله سوف يسعفه ولاكنه مسكين لايعلم ان اهل الكوفه كان هو الشيعه وبشهادتهم انفسم لا كما ينقل انهم من السنه

كون أكثر الشيعة في الكوفة لا يعني أن أكثر الموفة كانوا متن الشيعة
أهل الكوفة من كان منهم شيعيا
وقف و صد مع الإمام علي و الإمامالحسن و الإمام الحسين حتى آخر قطرة من دمه
 
عزيزي بو عبدالله لا تفسر الأمور بطريقة و لا تقربوا الصلاة

بعض الروايات و الحوادث ذمت أهل الكوفة و بعضها مدحهم


ويقول أيضاً: ومن جملة الخصائص النفسية والخلقية التي يتصف بها أهل الكوفة يمكن الإشارة إلى ما يلي: تناقض السلوك، والتحايل، والتلون، والتمرد على الولاة، والانتهازية، وسوء الخلق، والحرص، والطمع، وتصديق الإشاعات، والميول القبلية، إضافة إلى أنهم يتألفون من قبائل مختلفة، وقد أدت كل هذه الأسباب إلى أن يعاني منهم الإمام علي عليه السلام الأمَرَّين، وواجه الإمام الحسن عليه السلام منهم الغدر، وقتل بينهم مسلم بن عقيل مظلوماً، وقتل الحسين عطشاناً في كربلاء قرب الكوفة، وعلى يد جيش الكوفة.([5])

و من ضمن اللذين غدروا بابلإمام الحسن عبيدالله بن العباس اللذي باع ضميره بألف ألف دينار لمعاوية
أكرر بأن أكثر الشيعة كانوا في الكوفة و لم يكن أكثر الكوفة شيعة و من مدحهم الكتاب و الأئمة هم الخلص من الشيعة الموالين
و من ذمهم هم أهل الغدر و النفاق أتباع كل ناعق
و كانوا هم الفئة العالبة
 

ابوعبدالله

عضو مميز
الى الان ذو الفقار يكابر ولاكنني سأهديه هديه بسيطه لعله يقبلها مني على ان يذكر لي من الذي قال هذا الكلام وفي حق من ؟؟؟



تفضل يا ذو الفقار :




ولقد أصبحت الأمم تخاف ظلم رعاتها، وأصبحت أخاف ظلم رعيتي. استنفرتكم للجهاد فلم تنفروا، وأسمعتكم فلم تسمعوا، ودعوتكم سراً وجهراً فلم تستجيبوا، ونصحت لكم فلم تقبلوا، أشهود كغياب، وعبيد كأرباب؟ أتلو عليكم الحِكَم فتنفرون منها، وأعظكم بالموعظة البالغة فتتفرقون عنها، وأحثكم على جهاد أهل البغي، فما آتي على آخر القول حتى أراكم متفرقين أيادي سبا، ترجعون إلى مجالسكم، وتتخادعون عن مواعظكم، أُقوِّمكم غدوة، وترجعون إلى عشية كظهر الحية، عجز المقوم، وأعضل المقوم، أيها الشاهدة أبدانهم، الغائبة عقولهم، المختلفة أهواؤهم، المبتلى بهم أمراؤهم. صاحبكم يطيع الله وأنتم تعصونه،... لوددت والله أن معاوية صارفني بكم صرف الدينار بالدرهم فأخذ مني عشرة منكم وأعطاني رجلاً منهم، يا أهل الكوفة منيت بكم بثلاث واثنتين: صم ذوو أسماع، وبكم ذوو كلام، وعمي ذوو أبصار، لا أحرار صدق عند اللقاء، ولا إخوان ثقة عند البلاء، تربت أيديكم يا أشباه الإبل غاب عنها رعاتها، كلما جمعت من جانب تفرقت من جانب آخر
 
الى الان ذو الفقار يكابر ولاكنني سأهديه هديه بسيطه لعله يقبلها مني على ان يذكر لي من الذي قال هذا الكلام وفي حق من ؟؟؟

في نفس المتاب اللذي وضعتك لكم رابطه شرح لهذه الخطبة
من يكابر هو أن بعنادك

يكفي الشيعة فخرا ان عمار بن ياسر و أبا ذر الغفاري
محسوبن من الشيعة
 

ابوعبدالله

عضو مميز
ذو الفقار الحيدري قال:
في نفس المتاب اللذي وضعتك لكم رابطه شرح لهذه الخطبة
من يكابر هو أن بعنادك

يكفي الشيعة فخرا ان عمار بن ياسر و أبا ذر الغفاري
محسوبن من الشيعة



مشكلتك يا ذو الفقار انك تتملص من الحوار كالزئبق هل تقبل بان اتي لك بمافي نهج البلاغه من امور اعلم تماما انك سوف تردها وانتم من ادعيتم ان نهج البلاغه من خطب الامام علي ابن ابي طالب رضي الله عنه


انت قلت ان اهل الكوفه ليس كلهم شيعه وها انا وضعت لك شهاده ومن كتبكم ومن اقوال اهل العلم عندكم انها مهد التشيع فلماذا تلف وتدور يا زميلي الفاضل



الله المستعان ولاكن لانقول الا كما وصف علي ابن ابي طالب رضي الله عنه



حينما قال


( ........................)








ابوعبدالله

----------------------------------------------------

عزيزي ابو عبدالله حاول أن تناقش بكل حريه دون الإساءه لأحد ... أتمنى تفهم ذلك

ستانفورد بينيه
 
مشكلتك يا ذو الفقار انك تتملص من الحوار كالزئبق هل تقبل بان اتي لك بمافي نهج البلاغه

لا تحاول تحويل الحوار إلى حوار شخصي
مهد التشيع فلماذا تلف وتدور يا زميلي الفاضل





عزيزي أنطلق الإسلام من مكة
و كان أكثر أهل مكة مشركين
و الكوفة كانت تحوي أكبر عدد من الشيعة و لم يكن أغلبها من الشيعة
 

ابوعبدالله

عضو مميز
ابوعبدالله قال:
الزميل ذو الفقار كل يوم يأتي بطوام وهو يعتقد ان نقله سوف يسعفه ولاكنه مسكين لايعلم ان اهل الكوفه كان هو الشيعه وبشهادتهم انفسم لا كما ينقل انهم من السنه



لنذهب الى كتب القوم لنرى من هم اهل الكوفه :



الكوفة عقر دار الشيعة:-

قال الشيخ الشيعي باقر شريف القرشي: إن الكوفة كانت مهداً للشيعة، وموطناً من مواطن العلويين، وقد أعلنت إخلاصها لأهل البيت في كثير من المواطن.([1])

وقال أيضاً: وقد غرست بذرة التشيع في الكوفة منذ خلافة عمر([2])

وقال الشيعي محمد التيجاني السماوي: ودخل أبو هريرة إلى الكوفة إلى عقر دار الشيعة دار علي بن أبي طالب([3]).

المبحث الثاني: الكوفة موطن الغدر:-

قال الشيخ جواد محدثي: اشتهر أهل الكوفة تاريخياً بالغدر ونقض العهد، وعلى كل حال فإن تاريخ الإسلام لا يحمل نظرة طيبة عن عهد والتزام أهل الكوفة.([4])

ويقول أيضاً: ومن جملة الخصائص النفسية والخلقية التي يتصف بها أهل الكوفة يمكن الإشارة إلى ما يلي: تناقض السلوك، والتحايل، والتلون، والتمرد على الولاة، والانتهازية، وسوء الخلق، والحرص، والطمع، وتصديق الإشاعات، والميول القبلية، إضافة إلى أنهم يتألفون من قبائل مختلفة، وقد أدت كل هذه الأسباب إلى أن يعاني منهم الإمام علي عليه السلام الأمَرَّين، وواجه الإمام الحسن عليه السلام منهم الغدر، وقتل بينهم مسلم بن عقيل مظلوماً، وقتل الحسين عطشاناً في كربلاء قرب الكوفة، وعلى يد جيش الكوفة.([5])

وقال الشيخ الشيعي حسين كوراني: فما هي أهم ملامح وخصائص هذا الإيمان الكوفي؟ يمكن اختصارها بما يلي:

أولاً: القعود عن نصرة الإسلام.

ثانياً: حب المال.

ثالثاً: التلون في المواقف([6]).

وقال الشيخ جواد محدثي: ولم يكن عدد شيعة أهل البيت قليلاً في الكوفة، إلا أن ولاءهم كان يتسم بالعاطفة، والخطب الحماسية، والمشاعر الفياضة تجاه عترة الرسول صلى الله عليه وسلم أكثر من تمسكهم بالخط العقائدي والعملي لآل علي، والنزول إلى ساحة المواجهة والتضحية([7]).

وقال الشيخ الشيعي باقر شريف القرشي: لقد تناسى الكوفيون كتبهم التي أرسلوها للإمام، وبيعتهم له على يد سفره.([8]).




--------------------------------------------------------------------------------

([1]) حياة الإمام الحسين (3/12).

([2]) حياة الإمام الحسين (3/13).

([3]) اعرف الحق (ص:161).

([4]) موسوعة عاشوراء (ص:59).

([5]) موسوعة عاشوراء (ص:59).

([6]) في رحاب كربلاء (ص:53).

([7]) موسوعة عاشوراء (ص:60).

([8]) حياة الإمام الحسين (2/370).





* اعتقد كل مصادر هذه المعلومات كتب الشيعه انفسهم حتى لاياتي ذو الفقار وينقل لنى من كتب الف ليلى وليله ولنقطع عليه الطريق

ابوعبدالله





يبدو انك لا تقرأ جيدا ما اتيت به من كتبكم
ولا كن لا نملك ان نقول الا الله المستعان
 
يبدو انك لا تقرأ جيدا ما اتيت به من كتبكم
ولا كن لا نملك ان نقول الا الله المستعان

أقرا جيدا و لهذا أضع لك الردود
الشيعة الموجودن في الكوفة أمثال مالم الأشتر
و صعصة بن صوجان
و محمد بن أبي بكر

و هم القلة
أما ن تتحدث عنه في هذه الخطب
فهم امثال الأشعث بن قيس
و من انضم من الخوارج
هؤلاء المتخاذلين لم يكونوا من الشيعة بل أصحاب مصلحة
 

ابوعبدالله

عضو مميز
ذو الفقار الحيدري قال:
أقرا جيدا و لهذا أضع لك الردود
الشيعة الموجودن في الكوفة أمثال مالم الأشتر
و صعصة بن صوجان
و محمد بن أبي بكر

و هم القلة
أما ن تتحدث عنه في هذه الخطب
فهم امثال الأشعث بن قيس
و من انضم من الخوارج
هؤلاء المتخاذلين لم يكونوا من الشيعة بل أصحاب مصلحة



الله المستعان
لا استغرب ردودك يا زميلي ذو الفقار يامن اختزلتو الصحابه بعدد لايتجاوز اصابع اليد الواحده ان ترد مثل هذا الرد ولاكن قدرنا ان نضطر الى توضيح الواضحات لعل وعسى ان يعي المتابع مدى وحجم الخطر الذي لاقاه اهل البيت من اهل الكوفه



روى الشريف الرضي -ومعروف من هو الرضي - عن أمير المؤمنين علي رضي الله عنه أنه قال:
[[أما بعد: يا أهل العراق! فإنما أنتم كالمرأة الحامل حملت فلما أتمت أقلصت، ومات قيمها، وطال تأيمها، وورثها أبعدها، أما والله ما أتيتكم اختياراً، ولكن جئت إليكم سوقاً، ولقد بلغني أنكم تقولون: علي يكذب قاتلكم الله، فعلى من أكذب .....!!!






قال رضي الله عنه لشيعته: [[قاتلكم الله لقد ملأتم قلبي قيحاً وشحنتم صدري غيظاً، وجرعتموني نغب التهمام أنفاساً، وأفسدتم على رأيي بالعصيان والخذلان






خطب فيهم الحسن رضي الله عنه قائلاً:
[[أما بعد: فإن الله كتب الجهاد على خلقه وسماه كرهاً، ثم قال لأهل الجهاد من المؤمنين ((وَاصْبِرُوا إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ)) [الأنفال:46] فلستم أيها الناس! نائلين ما تحبون إلا بالصبر على ما تكرهون، اخرجوا رحمكم الله إلى معسكركم بالنخيلة حتى ننظر وتنظروا، ونرى وتروا. قال: وإنه في كلامه ليتخوف خذلان الناس له. قال: فسكتوا فما تكلم منهم أحد، ولا أجابه بحرف. فلما رأى ذلك عدي بن حاتم قام فقال: أنا ابن حاتم سبحان الله؛ ما أقبح هذا المقام ألا تجيبون إمامكم وابن بنت نبيكم؟! أين خطباء مضر الذين ألسنتهم كالمخاريق في الدعة؟! فإذا جد الجد فرواغون كالثعالب، أما تخافون مقت الله؟ ولا عيبها وعارها




قال الحسن رضي الله عنه فيما رواه شيخهم أبو منصور الطبرسي:


(أرى والله معاوية خيراً لي من هؤلاء، يزعمون أنهم لي شيعة؛ ابتغوا قتلي، وانتهبوا ثقلي، وأخذوا مالي، والله لئن أخذ مني معاوية عهداً أحقن به دمي وأؤمن به في أهلي خير من أن يقتلوني، فيضيع أهل بيتي وأهلي، ولو قاتلت معاوية لأخذوا بعنقي حتى يدفعونني إليه سلماً).





محمد كاظم القزويني:


(فإن التاريخ الصحيح يثبت لنا بأن الذين كانوا مع الإمام الحسن (ع) وإن كانوا كثيرين إلا أنهم كانوا خائنين وغادرين، فلم تغنه كثرتهم في قتال عدوه، ولقد بلغت الخيانة والغدر بهم إلى درجة أنهم كتبوا إلى معاوية: (إن شئت تسليم الحسن سلمناه لك) وسلَّ أحدهم معوله وطعن به الإمام الحسن (ع) في فخذه حتى وصلت الطعنة إلى العظم، وخاطبه بخطاب لا يستسيغ اللسان ذكره لولا أنهم (ع): قالوا: [[حدثوا شيعتنا بما جرى علينا]] فقال له (ع): (لقد أشركت يا حسن كما أشرك أبوك من قبل) لذا فإنه (ع) لما أحس منهم الغدر والخيانة، صالحه وهادنه حقناً لدماء المسلمين وحفاظاً على نفسه من الاغتيال، وعلى أهل بيته (ع) من الفناء، من غير فائدة تعود إليهم ولا إلى الإسلام والمسلمين).



إدريس الحسيني قول أمير المؤمنين الحسن رضي الله عنه لشيعته:


[[يا أهل العراق إنه سخى بنفسي عنكم ثلاث: قتلكم أبي، وطعنكم إياي، وانتهابكم متاعي



عباس القمي:


(وتواترت الكتب حتى اجتمع عنده في يوم واحد ستمائة كتاب من عديمي الوفاء أولئك، وهو مع ذلك يتأنى ولا يجيبهم، حتى اجتمع عنده اثنا عشر ألف كتاب).





لقد نصح محمد بن علي بن أبي طالب المعروف بابن الحنفية أخاه الحسين رضي الله عنهم قائلاً له: يا أخي إن أهل الكوفة قد عرفت غدرهم بأبيك وأخيك. وقد خفت أن يكون حالك كحال من مضى


* يبدو لي ان ذو الفقار اعلى قدر وشأن من محمد ابن الحنفيه اخ الحسين ابن علي رضي الله عنه




وعندما مر الإمام زين العابدين رحمه الله تعالى وقد رأى أهل الكوفة ينوحون ويبكون، زجرهم قائلاً: [[تنوحون وتبكون من أجلنا فمن الذي قتلنا؟]].




أم كلثوم بنت علي رضي الله عنهما: [[يا أهل الكوفة سوأة لكم ما لكم خذلتم حسيناً وقتلتموه، وانتهبتم أمواله وورثتموه، وسبيتم نساءه، ونكبتموه، فتباً لكم وسحقاً لكم، أي دواهٍ دهتكم، وأي وزر على ظهوركم حملتم، وأي دماء سفكتموها، وأي كريمة أصبتموها، وأي صبية سلبتموها، وأي أموال انتهبتموها، قتلتم خير رجالات بعد النبي صلى الله عليه وآله، ونزعت الرحمة من قلوبكم]].



وينقل الشيعي أسد حيدر عن زينب بنت علي رضي الله عنهما وهي تخاطب الجمع الذي استقبلها بالبكاء والعويل فقالت تؤنبهم: [[أتبكون وتنتحبون؟! إي والله فابكوا كثيراً واضحكوا قليلاً، فقد ذهبتم بعارها وشنارها، ولن ترخصوها بغسل بعدها أبدا، وأنى ترخصون قتل سليل خاتم النبوة!!!



وفي رواية أنها أطلت برأسها من المحمل، وقالت لأهل الكوفة: [[صه يا أهل الكوفة! تقتلنا رجالكم وتبكينا نساؤكم، فالحاكم بيننا وبينكم الله يوم فصل القضاء]].




* طبعا كل هذه الروايات من كتب القوم انفسهم ولاكن قدرنا ان نتعامل مع اناس لايعون ولا يعلمون او بالصراحه يعلمون ولاكنهم معروفون على مر التاريخ بالمراوغه ويكفينه شهادة اهل البيت فيهم


حتى وصل بهم الحال في السؤال فيمن يقتل البعوضه وهم قتلو الحسين ابن علي رضي الله عنه




ولانملك الا ان نقول الله المستعان
 
الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.
أعلى