العربية كيّة القفا !!

ولنا أثر

عضو بلاتيني
'العربية' كيّة القفا


07-5-2010


عبد العزيز القفاري



الراشد و"عربيته" له مكانة إسرائيلية عالية، ولاتستطيع حكومة ضعيفة تمول المحطة أن تبعده، ولو احتقر قيادتها...
لم يكن البلدالممول للعربية يملك الكثير من الخيارات لتأسيس القناة، ولا يملك التدخل في تحديدفكرتها وقيادتها، وخُدعوا بأنهم فقط يوجدون محطة ضد الجزيرة،
فأصبحت قناة ضد كل شيءكانوا يمثلونه.

ولم يكن ليقبل اليهود بوجود توجهات عربية ولا سعودية في القناة،واتضح أن القناة ضد الرؤية الوطنية السعودية..
وقد خافوا أن تكون محطة إعتذارية لليهود، ولكن تحقق أشنع مما خافوا منه، فالعربية تمارس دعاية رخيصة وكاذبةلإسرائيل..

ونجح الراشد مع عصبة الموارنة الحاقدين في طرد السعوديين من العربية،وحاول إنشاء مدرسة موالية لليهود من السعوديين، ولكنه فشل مع كثير منهم،
قبل الحديث عن "العربية"، سأشرح لكم معنى كية القفا، وهي المرأة سيئة السمعة،
إذا انصرف قريبها من مجلس تحدث أهل المجلس بعده عن علاقاتهم بها، فكأنه يكوى على قفاه بسمعتها القذرة، بعضهم يسميها كية الدبر.


المجالس بالأمانات ولكن سامحونا هذه المرة للضرورة، ففي أحد الأيام للقاء الأسبوعي الذي كان يعقده القصيبي في السفارة السعودية في لندن،
وبحضور شهود أمثال الملحق الثقافي عبد الله الناصر، احتج لسفير غازي القصيبي على عبد الرحمن الراشد المدير التنفيذي لمحطة تلفزيون العربية الآن،
وكان وقتها رئيس تحرير جريدة الشرق الأوسط بأنكم يا عبد الرحمن في الجريدة (أمريكان أكثر من الأمريكان)،

لأن جريدة الشرق الأوسط آنذاك كانت لسانهم في المنطقة، هذا يؤذي عروبة ووطنية غازي، وكان السفير يشمئز من تحول الجريدة لأن تكون صوتا لأعداء العرب،
ولليهود خاصة،
كانت تستفز بحشد أعداء للسعودية لا حاجة لاستعدائهم، مثل مقالات أمير طاهري، جاسوس غربي من أصل إيراني،
ثم كان القصيبي شاكا في حملة الترجمة للصحفيين اليهود في الجريدة..


وكان عثمان العمير والراشد يكرهون النزعة العروبية لدى القصيبي، اتسعت الفروق التي لا يصرح بها الفريقان كثيرا، ليرى غازي فيهم كما يقول مقرب من الطرفين،
صوت "أيباك"، وكان العمير والراشد يرون فيه صوت حزب البعث السعودي، ويزيد من الخلاف بين جماعة "أيباك"،
الراشد والعمير، وبين بقية البعث السعودي، أن غازي لا يسكر ولا يشارك في حفلات وعلاقات خاصة مع أطراف يحبونها.


وتطور الخلاف معهم ضد القصيبي عندما كتب قصيدته الشهيرة: "يشهد الله أنهم شهداء"، ردا على المفتي الذي شكك في شهادة المفجرين الفلسطينيين في اليهود.

وبسبب هذا تفاقمت الكراهية بين جماعة (أيباك) في جريدة الشرق الأوسط وبقية يهود لندن، فكان يضطر أن ينشر شعره ومقالاته في جريدة "الحياة"،
لأنه يرى في المسيحيين اللبنانيين بقية من عروبة وصوت قومي مقارنة مع الجريدة السعودية، التي اغتصبها حزب إسرائيل في لندن.


الراشد وأستاذه العمير لهما موقف لا يقبل الحوار، وهو مطلق الولاء للخط الليبرالي اليهودي في إسرائيل وأمريكا، ويرون المصلحة في اندماج المصالح العربية والسعودية،
خصوصا مع يهود واشنطن وتل أبيب، ولم تكن "أيباك" تحت غطاء (المحافظين الجدد) هازلة،
لما خص بوش الراشد بالمقابلة الوحيدة في لندن،
ولعله خرج من الجريدة وألزم الممول بأن يكون هذا مديرا للعربية، ولتكون صوتا عربيا لأيباك، ثم خصه أوباما بأولى المقابلات مع قناة غير أمريكية.


لم يترك الراشد صحيفة الشرق الأوسط إلا بعد أن جعلها مجرد صفحات ترجمة لآراء اليهود إلى العربية، فلا تحتاج تبحث عما تراه الحكومة الإسرائيلية،

فسيترجمه لك الراشد ويزينه ويقدمه على أنه غاية المصلحة العربية والتقدم والاعتدال،

ويثبت أنه المصلحة السعودية والمصرية ومحاربة للإرهاب، وقد حشر الجريدة بحزب إسرائيل، أمثال علي سالم وبقية الصهاينة المتطرفين في الجريدة،
مثل الإسرائيلية الأمريكية دافني باراك من نيويورك،
وبقية السذج من الأميين العرب، مثل الحميد ومأمون فندي، وبالمناسبة فمساعد فندي أحد اليهود من شباب "أيباك".


لم يكن البلد الممول للعربية يملك الكثير من الخيارات لتأسيس القناة، ولا يملك التدخل في تحديد فكرتها وقيادتها، وخُدعوا بأنهم فقط يوجدون محطة ضد الجزيرة،
فأصبحت قناة ضد كل شيء كانوا يمثلونه. ولم يكن ليقبل اليهود بوجود توجهات عربية ولا سعودية في القناة،

واتضح أن القناة ضد الرؤية الوطنية السعودية التي كان يمثلها، مثل القصيبي والخويطر، وقد خافوا أن تكون محطة إعتذارية لليهود،
ولكن تحقق أشنع مما خافوا منه، فالعربية تمارس دعاية رخيصة وكاذبة لإسرائيل،

يكفي مثل واحد في ليلة الغزو البري لغزة، قدم مراسلها الإسرائيلي، نضير مجلي، كلاما يترفع عنه أي صهيوني كاذب،

فقد قالت العربية إن الجيش الاسرائيلي اتجه إلى غزة يحمل مساعدات للفلسطينيين،
أكذوبة لا يجرؤ عليها الإعلام الصهيوني ولكن فعلته العربية.

وقدمت أبو الغيط محاربا مع ليفني ضد غزة، ويتحدث باسم السعودية.


الراشد وعربيته له مكانة إسرائيلية عالية، ولا تستطيع حكومة ضعيفة تمول المحطة أن تبعده، ولو احتقر قيادتها. ولو أبعدته،
فقد تحدد خط المحطة كصوت إسرائيلي عربي. وبلغ من ثقته إنه يوم تعيين وزير الداخلية نائبا ثانيا للملك، تحدث عنه في مقاله وهنأه، ثم قيمه وقال عنه إنه (متشكك)،
وزعم أنه هو الذي أقنعه بالسماح للإنترنت،
ويروج الراشد زاعما أن الوزير وابنه يعانيان من عقدة التشكك أو مرض الخوف، وهذا قول لا يقدر عليه إلا من هو في مكان فوق قدرة الحكومة التي عليها فقط التمويل وعلى اليهود التوجيه.


ونجح الراشد مع عصبة الموارنة الحاقدين الذين يترفعون عن الكلام بالعربية ويفرضون على العرب عامية الموارنة السمجة،
في طرد السعوديين من العربية،
وحاول إنشاء مدرسة موالية لليهود من السعوديين، ولكنه فشل مع كثير منهم، أحدهم أهانه الموارنة في القناة،

فالمذيع الثبيتي رجع لمدينة جدة مجروحا من السخرية والاحتقار من جارية مارونية في المحطة، قالت له إن السعوديين ليسوا أكفاء ادفعوا وفلوا،
ويحتفل الموارنة بمديرهم الذي تمكنوا عبره من صناعة قهرية للبلاد بمالها.


كتب أخيرا يسخط من المشايخ ويهزأ بهم وبتنافسهم على النجومية، وكأنه عفيف من الاستعباد للمال ولليهود، ويروج للعلاقة مع إسرائيل في السعودية،
فطار فرحا بسقطة العريفي والعواجي ليستغل كل همسة فيها قرب لإسرائيل.


والراشد صارم مع أتباعه يحتقرهم ويهينهم، ولا يستمر معه إلا من حلق كرامته عند قديه مع الشارب واللحية،

وصارم في ترويضهم واستتباعهم لإسرائيل، فلا بد من التنازل عن كل موقف عروبي، وقد يوفر له رفيقة مارونية ويجره إلى كأس وتوريط في صور ما وما بعدها،
ويدخل في عبودية شاملة لإسرائيل وكراهية لكل بلاده،

واحتقار صريح ومبطن لحكومتها، مع وصمات يصر عليها، وهو يتمتع بدخل مالي هائل من جهات يقدم لها خدمات غير المحطة،

بل وأشنع ما يفعل أنه يبيع برامج تعدها شركته هو والعمير، وليبيعها لنفسه في المحطة نفسها، وهذه من عدوى الجشعين أسياده. تحققت وصدقت رؤية القصيبي وأصبحت العربية صوت إسرائيل بلا نقاش.

الله يجيرنا وإياكم من كية القفا، إنها كية على قفا البلد وأهله.



التعليق :

بعد هذا الكلام حقيقة لا اقوى ابدا على التعليق ومنا الى المنبهرين بهؤلاء من ابناء جلدتنا المنسلخين عن هويتنا

المتأمركين اكثر من الامريكين انفسهم !

فهل تعوا الدرس يا سادة ؟؟

لا أظن لكني اتمنى .. :وردة:



 

علي القحطاني

عضو ذهبي
طيب والبديل

الجزيرة اكثر عمالة لاسرائيل وكلهم من اقذر الخليقة على راسهم فيصل القاسم وحنا وشلتة

الحرة ""
دعم مشترك بين الموساد والمخابرات الامريكية

وبعدين الحين تبي تقنعنا ان قناة العربية المملوكة لمجموعة الام بي سي ومالكها الوليد ابن ابراهيم لايحل ولايربط وبعدين من قال لك ان السعوديين محاربين فيها ( الثبيتي ومحمد الطميحي وبتال القوس وسلطان بتاوي وفهد سعود وتركي الدخيل وداوود الشريان وغيرهم من الاسماء هذه الاسماء وش تسوي تقشم حب ...عموما الكاتب القفاري معروف توجهاته ومعروف الجهة اللي تدعمة ومشكور على نقلك للموضوع
 

ولنا أثر

عضو بلاتيني
الموضوع ليس ضد السعودية كدولة شقيقة اتمنى ان يتضج هذا ..

ممكن تنورنا بمن هي الجهة التي تدعم الكاتب ؟؟

شكرا لك

اختلف معك في كون الجزيرة اسرائيلة

يجب ان تعرف ان المصالح غير متقاطعة مع اسرائيل في هذا المربع

الان على الاقل

( سوريا قطر ليبيا ايران )

( الخليج امريكا مصر )



ملاحظة اخيرة : انا سيدة يااخي :)
 

لوووح!

عضو بلاتيني
مقال جميل وصريح وأتفق مع أغلبه..
ومعروف لدى غالبية الشعب السعودي أن القناه أميركيه..وأنها عربيه بالإسم فقط..
ولكن وضعت تحت غطاء وليد البراهيم..حتى لاتفقد مصداقيتها أمام الملأ..
وميزة قناة العربيه هي ميزه واحده فقط..
هي عرضها للأخبار المحليه السعوديه..
وياريت تشوفون هالمقطع ومايحتويه من تعريف بسيط عن القناه..
http://www.youtube.com/watch?v=nICSV8tWb1Y&feature=player_embedded
إختي ولنا أثر..
أشكرك لغيرتك ولتسائلك..
وأسأل الله لنا ولكم الهدايه..​
 

ولنا أثر

عضو بلاتيني
شكرا لك اخي لووح على المرور والاضافة الثرية ..
 

كروزر

عضو فعال
القناة سعوديه ولم نشاهد اي تهجم منها على الدول العربيه او غيرها ولم نرى يوما انها تروج وتعمل الدعايات الجميله لاسرائيل كما يقول البعض من الحاقدين واما بخصوص الراشد فهو موظف وليس مالك للقناة لانها تتبع ادارة MBC اما بخصوص الجزيره فهي قناة الفتن بين العرب وليست ضد اسرائيل او غيرها بل اغلب مواضيعها وضيوفها يأتون للصراخ وتحقير الدول العربيه واثارة الفتن بين شعوب الدول العربيه ...
اما القناة الامريكيه فهي قناة الحره ...
 

البانوش

عضو فعال
'العربية' كيّة القفا


07-5-2010


عبد العزيز القفاري



الراشد و"عربيته" له مكانة إسرائيلية عالية، ولاتستطيع حكومة ضعيفة تمول المحطة أن تبعده، ولو احتقر قيادتها...
لم يكن البلدالممول للعربية يملك الكثير من الخيارات لتأسيس القناة، ولا يملك التدخل في تحديدفكرتها وقيادتها، وخُدعوا بأنهم فقط يوجدون محطة ضد الجزيرة،
فأصبحت قناة ضد كل شيءكانوا يمثلونه.

ولم يكن ليقبل اليهود بوجود توجهات عربية ولا سعودية في القناة،واتضح أن القناة ضد الرؤية الوطنية السعودية..
وقد خافوا أن تكون محطة إعتذارية لليهود، ولكن تحقق أشنع مما خافوا منه، فالعربية تمارس دعاية رخيصة وكاذبةلإسرائيل..

ونجح الراشد مع عصبة الموارنة الحاقدين في طرد السعوديين من العربية،وحاول إنشاء مدرسة موالية لليهود من السعوديين، ولكنه فشل مع كثير منهم،
قبل الحديث عن "العربية"، سأشرح لكم معنى كية القفا، وهي المرأة سيئة السمعة،
إذا انصرف قريبها من مجلس تحدث أهل المجلس بعده عن علاقاتهم بها، فكأنه يكوى على قفاه بسمعتها القذرة، بعضهم يسميها كية الدبر.


المجالس بالأمانات ولكن سامحونا هذه المرة للضرورة، ففي أحد الأيام للقاء الأسبوعي الذي كان يعقده القصيبي في السفارة السعودية في لندن،
وبحضور شهود أمثال الملحق الثقافي عبد الله الناصر، احتج لسفير غازي القصيبي على عبد الرحمن الراشد المدير التنفيذي لمحطة تلفزيون العربية الآن،
وكان وقتها رئيس تحرير جريدة الشرق الأوسط بأنكم يا عبد الرحمن في الجريدة (أمريكان أكثر من الأمريكان)،

لأن جريدة الشرق الأوسط آنذاك كانت لسانهم في المنطقة، هذا يؤذي عروبة ووطنية غازي، وكان السفير يشمئز من تحول الجريدة لأن تكون صوتا لأعداء العرب،
ولليهود خاصة،
كانت تستفز بحشد أعداء للسعودية لا حاجة لاستعدائهم، مثل مقالات أمير طاهري، جاسوس غربي من أصل إيراني،
ثم كان القصيبي شاكا في حملة الترجمة للصحفيين اليهود في الجريدة..


وكان عثمان العمير والراشد يكرهون النزعة العروبية لدى القصيبي، اتسعت الفروق التي لا يصرح بها الفريقان كثيرا، ليرى غازي فيهم كما يقول مقرب من الطرفين،
صوت "أيباك"، وكان العمير والراشد يرون فيه صوت حزب البعث السعودي، ويزيد من الخلاف بين جماعة "أيباك"،
الراشد والعمير، وبين بقية البعث السعودي، أن غازي لا يسكر ولا يشارك في حفلات وعلاقات خاصة مع أطراف يحبونها.


وتطور الخلاف معهم ضد القصيبي عندما كتب قصيدته الشهيرة: "يشهد الله أنهم شهداء"، ردا على المفتي الذي شكك في شهادة المفجرين الفلسطينيين في اليهود.

وبسبب هذا تفاقمت الكراهية بين جماعة (أيباك) في جريدة الشرق الأوسط وبقية يهود لندن، فكان يضطر أن ينشر شعره ومقالاته في جريدة "الحياة"،
لأنه يرى في المسيحيين اللبنانيين بقية من عروبة وصوت قومي مقارنة مع الجريدة السعودية، التي اغتصبها حزب إسرائيل في لندن.


الراشد وأستاذه العمير لهما موقف لا يقبل الحوار، وهو مطلق الولاء للخط الليبرالي اليهودي في إسرائيل وأمريكا، ويرون المصلحة في اندماج المصالح العربية والسعودية،
خصوصا مع يهود واشنطن وتل أبيب، ولم تكن "أيباك" تحت غطاء (المحافظين الجدد) هازلة،
لما خص بوش الراشد بالمقابلة الوحيدة في لندن،
ولعله خرج من الجريدة وألزم الممول بأن يكون هذا مديرا للعربية، ولتكون صوتا عربيا لأيباك، ثم خصه أوباما بأولى المقابلات مع قناة غير أمريكية.


لم يترك الراشد صحيفة الشرق الأوسط إلا بعد أن جعلها مجرد صفحات ترجمة لآراء اليهود إلى العربية، فلا تحتاج تبحث عما تراه الحكومة الإسرائيلية،

فسيترجمه لك الراشد ويزينه ويقدمه على أنه غاية المصلحة العربية والتقدم والاعتدال،

ويثبت أنه المصلحة السعودية والمصرية ومحاربة للإرهاب، وقد حشر الجريدة بحزب إسرائيل، أمثال علي سالم وبقية الصهاينة المتطرفين في الجريدة،
مثل الإسرائيلية الأمريكية دافني باراك من نيويورك،
وبقية السذج من الأميين العرب، مثل الحميد ومأمون فندي، وبالمناسبة فمساعد فندي أحد اليهود من شباب "أيباك".


لم يكن البلد الممول للعربية يملك الكثير من الخيارات لتأسيس القناة، ولا يملك التدخل في تحديد فكرتها وقيادتها، وخُدعوا بأنهم فقط يوجدون محطة ضد الجزيرة،
فأصبحت قناة ضد كل شيء كانوا يمثلونه. ولم يكن ليقبل اليهود بوجود توجهات عربية ولا سعودية في القناة،

واتضح أن القناة ضد الرؤية الوطنية السعودية التي كان يمثلها، مثل القصيبي والخويطر، وقد خافوا أن تكون محطة إعتذارية لليهود،
ولكن تحقق أشنع مما خافوا منه، فالعربية تمارس دعاية رخيصة وكاذبة لإسرائيل،

يكفي مثل واحد في ليلة الغزو البري لغزة، قدم مراسلها الإسرائيلي، نضير مجلي، كلاما يترفع عنه أي صهيوني كاذب،

فقد قالت العربية إن الجيش الاسرائيلي اتجه إلى غزة يحمل مساعدات للفلسطينيين،
أكذوبة لا يجرؤ عليها الإعلام الصهيوني ولكن فعلته العربية.

وقدمت أبو الغيط محاربا مع ليفني ضد غزة، ويتحدث باسم السعودية.


الراشد وعربيته له مكانة إسرائيلية عالية، ولا تستطيع حكومة ضعيفة تمول المحطة أن تبعده، ولو احتقر قيادتها. ولو أبعدته،
فقد تحدد خط المحطة كصوت إسرائيلي عربي. وبلغ من ثقته إنه يوم تعيين وزير الداخلية نائبا ثانيا للملك، تحدث عنه في مقاله وهنأه، ثم قيمه وقال عنه إنه (متشكك)،
وزعم أنه هو الذي أقنعه بالسماح للإنترنت،
ويروج الراشد زاعما أن الوزير وابنه يعانيان من عقدة التشكك أو مرض الخوف، وهذا قول لا يقدر عليه إلا من هو في مكان فوق قدرة الحكومة التي عليها فقط التمويل وعلى اليهود التوجيه.


ونجح الراشد مع عصبة الموارنة الحاقدين الذين يترفعون عن الكلام بالعربية ويفرضون على العرب عامية الموارنة السمجة،
في طرد السعوديين من العربية،
وحاول إنشاء مدرسة موالية لليهود من السعوديين، ولكنه فشل مع كثير منهم، أحدهم أهانه الموارنة في القناة،

فالمذيع الثبيتي رجع لمدينة جدة مجروحا من السخرية والاحتقار من جارية مارونية في المحطة، قالت له إن السعوديين ليسوا أكفاء ادفعوا وفلوا،
ويحتفل الموارنة بمديرهم الذي تمكنوا عبره من صناعة قهرية للبلاد بمالها.


كتب أخيرا يسخط من المشايخ ويهزأ بهم وبتنافسهم على النجومية، وكأنه عفيف من الاستعباد للمال ولليهود، ويروج للعلاقة مع إسرائيل في السعودية،
فطار فرحا بسقطة العريفي والعواجي ليستغل كل همسة فيها قرب لإسرائيل.


والراشد صارم مع أتباعه يحتقرهم ويهينهم، ولا يستمر معه إلا من حلق كرامته عند قديه مع الشارب واللحية،

وصارم في ترويضهم واستتباعهم لإسرائيل، فلا بد من التنازل عن كل موقف عروبي، وقد يوفر له رفيقة مارونية ويجره إلى كأس وتوريط في صور ما وما بعدها،
ويدخل في عبودية شاملة لإسرائيل وكراهية لكل بلاده،

واحتقار صريح ومبطن لحكومتها، مع وصمات يصر عليها، وهو يتمتع بدخل مالي هائل من جهات يقدم لها خدمات غير المحطة،

بل وأشنع ما يفعل أنه يبيع برامج تعدها شركته هو والعمير، وليبيعها لنفسه في المحطة نفسها، وهذه من عدوى الجشعين أسياده. تحققت وصدقت رؤية القصيبي وأصبحت العربية صوت إسرائيل بلا نقاش.

الله يجيرنا وإياكم من كية القفا، إنها كية على قفا البلد وأهله.



التعليق :

بعد هذا الكلام حقيقة لا اقوى ابدا على التعليق ومنا الى المنبهرين بهؤلاء من ابناء جلدتنا المنسلخين عن هويتنا

المتأمركين اكثر من الامريكين انفسهم !

فهل تعوا الدرس يا سادة ؟؟

لا أظن لكني اتمنى .. :وردة:



قناة العبريه مثل مايسمونها
وميزانيتها من ثروات بلاد الحرمين المسلوبه من افواه شعبها المحتاج الفقير المعدم

وهي معاديه للعروبه والاسلام ومغايره لأسمها
ولولا رغبة من دعمها واسسها في جعلها بوق للصهاينه وخصوصا اثناء الحرب في لبنان نكشفت هذه القناة لانها اصبحت صهيونيه اكثر من القنوات الصهيونيه نفسها وبدون مقابل ؟!
وفي حرب الصهاينه
على غزه وبتغطيتها
عبره لنا يجب ان نعرف ونستنتج من هذه العبره توجهات
القناة ومن يدعمها
ضد الاسلام والمسلمين
 

درع الجزيرة

عضو مخضرم
قناة العبريه مثل مايسمونها
وميزانيتها من ثروات بلاد الحرمين المسلوبه من افواه شعبها المحتاج الفقير المعدم

وهي معاديه للعروبه والاسلام ومغايره لأسمها
ولولا رغبة من دعمها واسسها في جعلها بوق للصهاينه وخصوصا اثناء الحرب في لبنان نكشفت هذه القناة لانها اصبحت صهيونيه اكثر من القنوان الصهيونيه
وفي غزه وتغطية حرب الصهاينه لنا عبره يجب ان نعرف ونستنتج من هذه العبره توجهات
القناة ومن يدعمها
ضد الاسلام والمسلمين

البانوش اقصد سعود ناصر

كيف الحال ;)
 

كروزر

عضو فعال
قناة العبريه مثل مايسمونها
وميزانيتها من ثروات بلاد الحرمين المسلوبه من افواه شعبها المحتاج الفقير المعدم

وهي معاديه للعروبه والاسلام ومغايره لأسمها
ولولا رغبة من دعمها واسسها في جعلها بوق للصهاينه وخصوصا اثناء الحرب في لبنان نكشفت هذه القناة لانها اصبحت صهيونيه اكثر من القنوات الصهيونيه نفسها وبدون مقابل ؟!
وفي حرب الصهاينه على غزه وبتغطيتها
عبره لنا يجب ان نعرف ونستنتج من هذه العبره توجهات
القناة ومن يدعمها ضد الاسلام والمسلمين

عاد انت ما عليك شرهه ...

خلك عند قنوات كربلاء والنجف والطم :باكي: لين يطيح حظك ...
 

محمد الفاهد

عضو فعال
طبعاً في نظري ،

ان العربيه افضل قناة اخباريه !

ولكن الحقد الدفين اتى لأن العربية كشفت غطاء الاخبار عن ايران

وكشفت مخططاتها وهكذا ,,

فحدث كل ذلك الهجوم ( الغير مستغرب )

الله وكيل بهم ..

شكراً اختي
 

الفقير

عضو ذهبي
اذا عرف السبب بطل العجب
ما ان تعرف الممول ؛ حتى تدرك الغاية والهدف من نشأتها واهدافها
ارادوها نداً لقناةالجزيرة ؛ وما كان ذلك الا عبطاً وغباء زاد الطين بله
فبدت الجزيرة اكثر ذكاء وقوة وانتشارا ومصداقية من قناة العبريه التى غدت جناحاً تطير به الصهيونية على عباد الله من العرب والمسلمين في كل انحاء العالم.
.,’
وشكرا:وردة:
 

عرب عرب

عضو ذهبي
اعتقد افضل من سكوووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووب والسور والاعلام المنحط ..؟! اقل شي لاتعمل فتنه وتطبل لبعض الناس ضد ناس اما عن توجهها فهو ساعات لك عليه وساعات ماشي ..
 

البانوش

عضو فعال
اذا عرف السبب بطل العجب
ما ان تعرف الممول ؛ حتى تدرك الغاية والهدف من نشأتها واهدافها
ارادوها نداً لقناةالجزيرة ؛ وما كان ذلك الا عبطاً وغباء زاد الطين بله
فبدت الجزيرة اكثر ذكاء وقوة وانتشارا ومصداقية من قناة العبريه التى غدت جناحاً تطير به الصهيونية على عباد الله من العرب والمسلمين في كل انحاء العالم.
.,’
وشكرا:وردة:
هم والصهاينه طايرين على جناح خيانة الاسلام واذلال المسلمين وعلى نفس المسار اذلال الفلسطينيين من الصهاينه

وبالمقابل اذلال الشعب المسلم شعب الحرمين من قبل ممولين قناة العبريه او العربيه

اما الجناح الذي طايرين عليه منذ سبعين سنه جناح العماله المشتركه مع الانقليز والامريكان ضد المسلمين
 

درع الجزيرة

عضو مخضرم
هم والصهاينه طايرين على جناح خيانة الاسلام واذلال المسلمين وعلى نفس المسار اذلال الفلسطينيين
وبالمقابل اذلال الشعب المسلم شعب الحرمين من قبل ممولين قناة العبريه او العربيه

اما الجناح الذي طايرين عليه منذ سبعين سنه جناح العماله المشتركه مع الانقليز ضد المسلمين

سعود ناصر اقصد البانوش

رد سقيم مثل ردودك السابقه قبل الباند

غير شوي
 

ماري كوين

عضو مميز
أفضل الاسوء
مقارنة بين الجزيرة والحرة
 

كروزر

عضو فعال
هم والصهاينه طايرين على جناح خيانة الاسلام واذلال المسلمين وعلى نفس المسار اذلال الفلسطينيين من الصهاينه

وبالمقابل اذلال الشعب المسلم شعب الحرمين من قبل ممولين قناة العبريه او العربيه

اما الجناح الذي طايرين عليه منذ سبعين سنه جناح العماله المشتركه مع الانقليز والامريكان ضد المسلمين

قناة العربيه فضحت ايران ومظاهراتها واعتقالاتها واغتصاباتها للمواطنين وضرب النساء بالشوارع ولهذا السبب انتم تحقدون على العربيه وتمجدون الجزيره العميله صاحبة الوجوه الكثيره لانها تشبه نظام الملالي عندكم لهم اكثر من وجه ..!

نعم نفتخر بعلاقاتنا مع العالم من شرقه لغربه ومن شماله لجنوبه وهذا معلن وللجميع ولكن المصيبه هي من يضحك على الاغبياء بانه عدول لامريكا واسرائيل وهو اكبر متعاون معهم ..!
 

ولنا أثر

عضو بلاتيني
شكرا لكل من مر من هنا ... نحن نضع الحقائق ولما نذم العربية فلانها تستحق هذا

وكلامنا عن العربية ليس دفاعا عن الجزيرة ابدا اتمىن يكون واضح هالامر و اعتقد دفاع البعض عن السعودية غريب لاننا لا نتلكم عن الشعودية بل عن قانة العبرية اقصد العربية :)

و اليكم هذا المقال :


وهذا مقال للكاتب حبيب النجار من جريدة العصر. قناة العربية تصرح بميولها المارونية
08-3-2008
حبيب النجار


قد لا يختلف اثنان على وضوح توجه "العربية" في معظم تغطياتها الإخبارية،
وبرامجها الحوارية، وأفلامها الوثائقية، وإعلاناتها التجارية، وحتى في موقعها الإلكتروني، الذي تحول إلى منبر لمنظري الليبرالية الجديدة،
بل وأصبح أكثر انحطاطا من الصحافة الصفراء، التي تسعى وراء الربح عبر الفضائح وأخبار الجنس،
إذ لا يخفى على كل مدقق، ما ترمي إليه مقالات وأخبار الموقع من نشر لسياسة وثقافة معينة، أهم ملامحها كسر الجليد عن الشذوذ والجنس،
وإشاعة "القانون المدني"، وترويج ثقافة الإحباط وجلد الذات والذوبان في الغرب


في سابقة لم تشهدها وسيلة إعلامية بهذا الانتشار، ربما في العالم كله، وفي الاحتفال الذي جرى في الثالث من شهر مارس الحالي،
في فندق إنتركونتننتال بدبي، والذي أقامته مجموعة mbc الإعلامية،
للاحتفال بالذكرى السنوية الخامسة لتأسيس قناة العربية، كشفت "العربية"،
وللمرة الأولى بطريقة سافرة عن ميولها السياسية الموالية لكل ما يصب في مصلحة أمريكا وإسرائيل،
وهو الأمر الذي لم تسمح له بالظهور كاملا على شاشتها،
والذي أنقله إليكم في هذا المقال بعد حضوري لمجريات الحفل كاملة، بعد أن تلقيت دعوة غير مقصودة!



اختارت "العربية" لاحتفاليتها الخامسة اسم "خمس سنوات هزت العالم"،
وزعمت أنها كانت حاضرة خلال هذه السنوات الخمس، بشكل فاعل في الإعلام العربي،
وقدمت أثناء الحفل العديد من المقتطفات التي تثبت حضورها في تغطية الأحداث المهمة في عرض سمعي وبصري ملفت،
وبالطبع فإن اختيارها لهذه المقتطفات، كان يصب فقط في مصلحة الموارنة، ومنها على سبيل المثال لقطة سريعة لعبد الحليم خدام،
وهو يقول جملة واحدة لا غير: "رستم غزالي كان يحكم لبنان، وكأنه حاكمها الأوحد".


بنظرة سريعة على الحضور، يمكنني أن أضع الصورة الكاملة لسياسة "العربية" أمام القارئ،
إذ فوجئ الحضور بوجود رئيس الكتائب اللبناني، أمين الجميل، وسط جوقة من حراسه الشخصيين،
ليكون الوجه الوحيد الممثل للبنان في هذا الاحتفال،
نيابة عن بقية الفرقاء، وإلى جانبه صائب عريقات، كبير المفاوضين الفلسطينيين،
والتابع بالضرورة إلى حركة فتح دون غيرها، بينما لم نلحظ من الوجوه السعودية غير بطلي طاش ما طاش،

أما الوجهان الملتحيان الوحيدان حسب اطلاعي، فكانا معممين بعمامتين سود،
بينما لم ألاحظ وجود أغطية لرؤوس النساء،
إلا بما لا يتجاوز عدد أصابع اليد الواحدة، في الوقت الذي تسابقت فيه النساء الحاضرات (وفي مقدمتهن مذيعات مجموعة mbcوالعربية)
إلى كشف الكثير مما كان خفياً على المشاهد، بل كانت فرصة نادرة لكل المعجبين لالتقاط الصور،
أما السمة الطاغية على وجوه وألسنة الحاضرين،
فهي الحضور الماروني الكثيف،
إلى درجة دفعتني للشعور بأني أحضر حفل "كوكتيل"، تنظمه أحزاب الكتائب والقوات اللبنانية، وهو ما لا يمكن بأي حال أن ينسب إلى الصدفة.


لم يكتف منظمو الحفل بالأسلوب المعتاد في وسائل الإعلام لترويج سياساتهم عن طريق التلميح والانتقاء والقص واللصق،
فبعد عرضهم للعديد من اللقطات المنتقاة مما بثته "العربية" خلال السنوات الخمس الماضية،
والتي يجمعها عامل مشترك واحد، هو تبجيل قوى الرابع عشر من آذار وصب اللعنة على سورية وإيران..
بعد ذلك كله، أقدم أحد مذيعي "العربية" على تقديم اثنين من المهرجين "الكوميديان" اللبنانيين،
ليقدما ما أسماه "الفكاهة الهادفة"، والتي كانت هادفة بالفعل، وإلى أبعد مما يتصوره العقل.


قدم المهرج الأول عرضا فكاهيا، قلّد فيه العديد من الوجوه المعروفة، كان منها نبيه بري والسنيورة وعمرو موسى وجنبلاط،
ومن العجيب حقا أن تصب هذه الفكاهة الهادفة كلها في اتجاه السخرية من سورية وحزب الله وإيران،
والتصريح الواضح بإدانة ـ وليس اتهام ـ سورية باغتيال الحريري،


بل وتبرئة إسرائيل بأسلوب ساخر!
ثم السخرية من الرئيس لحود الذي تحول إلى مهزلة في أيامه الأخيرة، ومن علاقته المعروفة بالرئيس الأسد بأسماء صريحة واضحة!

أما المهرج الثاني،
فقد بلغت به الوقاحة حداً لم تعرفه حتى أكثر الأوساط قذارة، فما إن اعتلى المسرح حتى بارك للموضوعية والحرية في عيدها الخامس!

ثم سارع لاستخراج عقد مسبق ببراءته من أي تهمة عبر طلبه من الجمهور الإذن له بالصراحة،
حيث اعترف بأن فقرته ستكون جريئة وربما مزعجة للبعض، وبما أن أحدا لن يجرؤ على الاعتراض على سؤال كهذا،
فقد حظي بفرصة جيدة لإخراج ما في نفسه. وبدأ على الفور بالهبوط إلى لغة الشوارع والبارات،
ولم يخجل من ترديد أكثر الكلمات الجنسية وضوحا في حضرة وجهاء حزب الكتائب وحركة فتح وأساطين الإعلام العربي النزيه ونجوم الشاشة،
ووسط ضحكات سيدات المجتمع المخملي.


ولعلها المصادفة أيضا هي التي حصرت سخرية هذا المهرج في إطار الجنرال عون وسورية،
بل وصل به الحال إلى القول بأنه وُلد بقدر مشؤوم لكونه قد خُلق في بلد تجاوره سورية!.. وبهذه "الفكاهة الهادفة"،
ظن عباقرة الإعلام وفنون الاتصال في مجموعة mbc، أنهم سيضحكون على عقول الحضور ويخرجون من تهم الانحياز كالشعرة من العجين.


أما الفقرة الأخيرة من برنامج الحفل، فقد كانت وصلة غنائية، قدمها مطرب لبناني ـ بالصدفة أيضا ـ اسمه فضل شاكر،
مما سمح لسيدات وآنسات الحفل بالرقص طربا أمام الكاميرات.

قد لا يفاجأ القارئ من وضوح الميول العلمانية - المارونية لمجموعة mbc،
فجولة واحدة في أروقة بناء المجموعة الذي يحتل مكانا بارزا في مدينة الإعلام بدبي، تكفي لكي يشعر الزائر بأنه في مؤسسة إعلامية بوسط بيروت الشرقية،
أما أن يسخر أصحاب "العربية" ومدراؤها من عقولنا،
ويحرجون حضورهم المدعوين إلى الحفل، كوليّ عهد أبو ظبي ونائب القائد الأعلى للقوات المسلحة والنجم السوري أيمن زيدان
بالسخرية الواضحة من دولة عربية ما زالت عضوا في الجامعة العربية، فهذا يطعن في النزاهة الصحفية قبل أي شيء آخر.


ففي كلمة الافتتاح، قال رئيس مجلس إدارة مجموعة mbcوليد بن إبراهيم آل إبراهيم:
"إن أول خمس سنوات من عمر "العربية" كانت كفيلة بجعلها مصدراً إخبارياً ومعلوماتياً موثوقاً للسّياسة والاقتصاد والأعمال والأخبار العاجلة؛

فنقلت الخبر، قبل وجهة النظر، بصدق وأمانة وتوازن ومصداقية، بعيداً عن التضخيم والمبالغة واستثارة العواطف والمشاعر"،

ثم أضاف مدير عام "العربية" عبد الرحمن الراشد: "لا أحتاج إلى أن أسوّق لكم العربية فهي في بيوتكم وتسكن مع أهلكم
، ولا أقولها مجازاً أو احتفالاً، ولكن لنتخيل العالم العربي بلا العربية خلال السنوات الماضية.

لكان العنف انفرد بإعلامنا، ولكانت السنوات بفريق واحد، ولون واحد،
ونوافذ متعددة لكن بمشهد واحد ولغة واحدة. لم يكن الثمن رخيصاً أبداً، فقد دفعت العربية الثمن دماً،
من أجل إصلاح وتطوير الإعلام العربي الذي هو إصلاح للعالم العربي. وبالفعل، فقد تغيرت اللغة والمنهج والمواقف والأماكن".


قد يكون مقبولا أن ينساق الإعلاميون وراء ميولهم تجاه هذا الطرف أو ذاك،
فنحن لا نحاكم هنا قوى الرابع عشر من آذار،
ولا حركة فتح التي نقلت صحيفة "الجارديان" مؤخرا فضيحة تواطئها مع حكومة بوش لافتعال معركة عسكرية مع حماس تدفعها لإعلان الطوارئ وإزاحة حماس من الوجود (!)..

إلا أن المثير للاشمئزاز والاستنكار في هذا السياق هو أن يتم تدويل الصراع على هذا النحو،
فالقائمون على مجموعة mbc، ومن ورائهم، لم يختاروا لفضائيتهم اسما يفضح ميولهم المعروفة،
بل اختاروا لها اسم "العربية"، ولم يجعلوا مقرها في بيروت بل في مدينة إعلام دولية،
ولم يقصُروا موظفيها على جنسية معينة، ولكنهم اختاروا معظم وجوه شاشتها ومدرائها من الليبراليين السعوديين والموارنة .


وعندما سخر المهرج الماروني في الحفل من قناة الجزيرة وقناة المنار،
لم يدر في خلد الحاضرين الذين تم انتقاؤهم بعناية، أن الأولى عندما اتخذت لنفسها مسارا ما في قضايا العراق وفلسطين لم تكن بذلك منحازة
إلا لحقوق الشعوب المقهورة وأنها لم تفعل ذلك على حساب تبنيها لقضايا العرب عامة،
وأن الثانية لم تدّع لنفسها صفة التوجه إلى العرب جميعا لتحمل اسمهم، بل روجت لسياستها مع تصريح واضح بهويتها اللبنانية الشيعية وسياستها المقاومة للصهاينة وأعوانهم.


أما ادعاء قناة كهذه (وهي تحمل اسم "العربية")، بأنها تسعى لإصلاح وتطوير الإعلام العربي،
فإنه لا يقف عند حدود تحقيق الهدف المصرح به من إنشاء خط مغاير لخط العنف فحسب،
بل وتحويل هذا الخط الذي لا يمثل إلا سياسة النخب الحاكمة في الدول التي تستعد لفعل أي شيء لإرضاء أميركا، إلى ثقافة شعبية متنامية،

فالغوغاء التي ترضى لنفسها الذل والهوان، وتقنع بسياسة الإلهاء التي تنتهجها مجموعة mbc،
لملء عقول البشر بثقافة الاستهلاك والجنس والإحباط، هذه الغوغاء لن تبالي بتبجيل حكامها المتخمين،
بل وستشعر مع استمراء هذه السياسة الإعلامية بالخجل من مجرد ذكر مصطلحات بالية/ كالمقاومة والكرامة ومصلحة الأمة،
فالإعلام العربي متخم اليوم (صباحا ومساء بلا انقطاع) بترديد عبارات تحطيم ما بقي من عزة المسلم والعربي،
وتعويده على جلد ذاته لكونه هو الإنسان المخطئ دائما، وخصوصا عندما يتهم أميركا وإسرائيل بالمؤامرة ضده.


مجموعة mbc، بما فيها قناة العربية، ليست مجرد إمبراطورية إعلامية أنشأها مستثمر سعودي في العشرينيات من عمره،
وهي ليست مجرد شركة تجارية تسعى إلى الربح من خلال الإعلانات في سوق خليجية ناضجة، بل هي تنظيم إعلامي جبار، يدير أموالا طائلة يتم جنيها من شبكة علاقات سياسية معروفة.


وإذا كانت العلاقات القذرة بين الإعلام والسياسة أمرا مألوفا، فإن الكارثة هي في جهل معظم المشاهدين العرب لحقيقة هذه المجموعة الأخطبوطية،
وانسياقهم وراء ما تقدمه لهم من أحلام كاذبة من الرخاء الذي سينعمون به، بمجرد إرسال رسالة قصيرة لجني ملايين الريالات..
ومن المؤسف حقا أن يغيب عن المشاهد العربي ما جرى في كواليس هذا الحفل المفضوح، وألا تُعرض على سمعه وبصره،
إلا مواد يتم انتقاؤها بعناية لإقناعه بأن مجموعة mbc،
وعلى رأسها قناة العربية، هي الناطق بلسانه، والحريص على موضوعية إطلاعه على ما يجري في هذا العالم.


وأرى أن فضح هذه المجموعة والقائمين عليها، ممن يسهرون على الضحك على قضايا الأمة
التي تم اختزالها فقط في لهاث الموارنة على السلطة في بلد عربي صغير،
وفي الوقت الذي تعاني فيه غزة من أكبر كارثة إنسانية منذ عام 1967م، دون أي تطرق لاسمها طوال الحفل الساهر،
ودون التعرض لما يجري في العراق من مجازر..

أرى أن فضح هؤلاء المتخمين بأموال القذارة هو واجب تقتضيه الكرامة الإنسانية قبل أي شيء آخر..

وبالدرجة الأولى، هو واجب الشعب السعودي الذي عرفناه أكثر الشعوب العربية التزاما بقضايا الإسلام والمسلمين،
والذي لا ينبغي أن يبقى مكتوف الأيدي أمام توظيف أموال بلده في تدمير ثقافته ودينه وأخلاقه.
 
كلمة إدارة الموقع
جميع المواضيع والمشاركات المكتوبة تعبّر عن وجهة نظر صاحبها، ولا تعبّر بأي شكل من الاشكال عن وجهة نظر إدارة الشبكة.
أعلى