متجدد: متابعة الصراع على الرئاسة الاميريكية بين دونالد ترامب و هيلاري كلينتون

عمر بن معاويه

عضو مخضرم
السلام عليكم
سنستعرض في هذا الموضوع السباق الرئاسي في الولايات المتحدة الامريكية و الاخبار المتعلقة بها
موعد الانتخابات في ديسمبر٢٠١٦

..........
ترامب ينهي أسبوعا صعبا بالتركيز على مهاجمة كلينتون

Sun Aug 7, 2016 8:18am GMT

من ستيف هولاند

ويندهام (نيوهامبشير) (رويترز) - أنهى المرشح الرئاسي الأمريكي دونالد ترامب أسبوعا صعبا لحملته الانتخابية في ولاية نيوهامبشير التي وضعته على طريق الترشح عن الحزب الجمهوري للرئاسة وامتثل لنصيحة الجمهوريين بالتركيز على منافسته الديمقراطية هيلاري كلينتون.

وقال ترامب لأنصاره يوم السبت "إن أكبر إنجاز لها هو الخروج من الورطة."

وكان فوز ترامب في الانتخابات التمهيدية بولاية نيوهامبشير في العاشر من فبراير شباط قد جعله في موضع يسمح له بالفوز بترشيح حزبه لكن كلينتون لا تزال متقدمة في الولاية بفارق 15 نقطة إذ حصلت على 47 بالمئة مقابل 32 بالمئة وفقا لاستطلاع حديث للرأي.

وجاء ترامب إلى نيوهامبشير بعد أسبوع مضطرب اشتبك خلاله مع زعماء بالحزب الجمهوري كما تشاجر لفظيا مع والدي جندي أمريكي مسلم قتل أثناء الخدمة في العراق عام 2004.

واستفادت كلينتون التي أعطاها المؤتمر العام للحزب الديمقراطي دفعة من عثرات ترامب لتحتل الصدارة في الانتخابات الوطنية وفي العديد من الولايات المتأرجحة.

وبدأ ترامب الاستماع إلى نصيحة المسؤولين الجمهوريين الذين يقولون إنه بحاجة إلى نقل المعركة إلى ساحة كلينتون حتى يمنح الحزب فرصة للوصول إلى البيت الأبيض في الانتخابات المقررة في الثامن من نوفمبر تشرين الثاني.

وسعى ترامب لقلب الطاولة في وجه كلينتون التي تقول إن الحالة المزاجية للمرشح الجمهوري تجعله غير مؤهل لتولي الرئاسة.

وقال ترامب "إنها معتوهة تماما."

(إعداد ياسمين حسين للنشرة العربية - تحرير سها جادو)
 

هورايزن

عضو بلاتيني
باعتقادي ..

فوز ترامب .. شي إيجابي للبشرية .. لكي تتحرر الحكومات من الهيمنة الأمريكية
 

عمر بن معاويه

عضو مخضرم
ترامب "سيكون الأكثر تهورا" بين رؤساء الولايات المتحدة
  • قبل 7 ساعة
بي بي سي:

حذّر خطاب مفتوح وقعه 50 من خبراء الأمن القومي في الحزب الجمهوري من أن المرشح دونالد ترامب "سيكون أكثر الرؤساء تهورًا" في تاريخ الولايات المتحدة.
وقالت المجموعة التي ضمت مدير وكالة الاستخبارات الأمريكية السابق، مايكل هايدن، إن ترامب "يفتقر إلى الشخصية والقيم والخبرة" ليكون رئيسا للبلاد.
وكان كثير من الموقعين على الخطاب قد رفضوا التوقيع على رسالة مشابهة في مارس/ آذار الماضي.
وردًا على الخطاب، قال ترامب إن الموقعين جزء من "نخبة فاشلة في واشنطن" متطلعة إلى التشبث بالسلطة.
يأتي هذا الخطاب بعدما شرعت شخصيات رفيعة المستوى في الحزب الجمهوري في التبرأ من إمبراطور العقارات.
وعارض ترامب في عدد من المناسبات السياسة الخارجية للحزب الجمهوري على مدار سنوات.
وتساءل المرشح الجمهوري عمّا إذا كان يتعين على الولايات المتحدة الوفاء بالتزاماتها لحلف شمال الأطلسي (ناتو)، مؤيدا استخدام التعذيب بحق السجناء، وأشار إلى أن كوريا الجنوبية واليابان من حقهما تسليح بلادهما بأسلحة نووية.

وذكر الخطاب "أن (ترامب) يضعف السلطة الأخلاقية للولايات المتحدة باعتبارها زعيم العالم الحر."

وأضاف أنه "على ما يبدو يفتقر إلى المعلومات الأساسية والإيمان بالدستور الأمريكي، والقوانين الأمريكية، والمؤسسات الأمريكية، ومن بينها التسامح الديني وحرية الصحافة، واستقلال السلطة القضائية."

ونص الخطاب على أنه "لن يصوت أحد منا لصالح دونالد ترامب."

وفي بيان، قال ترامب إن الأسماء الواردة في الخطاب هي "أسماء يتعين على الشعب الأمريكي النظر إليها بحثا عن إجابات بشأن أسباب فوضى العالم."

وواصل: "نشكرهم على الظهور، وبالتالي فكل شخص في البلاد يعرف من يستحق اللوم على تحويل العالم لمثل هذا المكان الخطير."

وأضاف: "هم ليسوا أكثر من نخبة واشنطن الفاشلة التي تتطلع إلى التمسك بنفوذها، وحان الوقت لمحاسبتهم على أعمالهم."

Image copyrightGETTY
Image captionمن بين الموقعين على الخطاب رئيس سي آي إيه السابق ميشيل هايدن
ومن بين الموقعين على الخطاب نيغروبونتي، أول مدير للاستخبارات القومية ونائب وزير الخارجية في وقت لاحق، وروبرت زوليك، الذي تولى منصب نائب وزير الخارجية كذلك والرئيس السابق لصندوق النقد الدولي، ووزيرا الأمن القومي السابقان، توم ريدج ومايكل تشيرتوف.

وأعرب عدد من مسؤولي الأمن القومي الجمهوريين عن شعور مماثل في مارس/ آذار الماضي، لكن الأسماء الجديدة جاءت بعدما شجّع ترامب روسيا على اختراق الخادم الرئيسي (سيرفر) لبريد هيلاري كلينتون الإلكتروني، وفقا لصحيفة نيويورك تايمز.

وفي قت لاحق آنذاك، قال ترامب إنه كان يسخر في تعليقاته بشأن اختراق عناوين البريد الإلكترونية لمنافسيه.

وغابت شخصيات عن التوقيع على الخطاب، من بينها وزراء الخارجية السابقون هنري كيسنجر، وجورج شولتز، وجيمس بيكر، وكولن باول، وكوندوليزا رايس.

ويعتزم عدد من الموقعين على الخطاب الأخير التصويت لمنافسة ترامب، هيلاري كلينتون، بينما سيرفض آخرون التصويت كلية، لكن "الجميع اتفقوا على أن ترامب غير كفء وسيكون خطيرا"، بحسب جون بيلينغر، المستشار القانوني لرايس، الذي صاغ الخطاب.

وفي بيان إلى صحيفة واشنطن بوست الأمريكية الاثنين، أعلنت ليزلي ويستن، مساعدة الرئيس الأمريكي السابق جورج دبليو بوش، دعمها كلينتون.

وعارض جورج بي بوش، والده، جيب بوش، حاكم ولاية فلوريدا وشقيق الرئيس جورج دبليو بوش، ومال إلى تأييد ترامب، الأحد، حسبما أفادت صحيفة تكساس تريبيون.
 

عمر بن معاويه

عضو مخضرم



ترامب يطلب من مؤيدى حمل السلاح وقف هيلاري كلينتون
  • قبل ساعة واحدة

Image copyrightGETTY
Image captionيدعم الاتحاد الوطني للسلاح في الولايات المتحدة دونالد ترامب

اثار مرشح الحزب الجمهوري في الانتخابات الرئاسية دونالد ترامب الغضب بسبب اقتراح أن يستخدم مؤيديه الحق في حمل السلاح لوقف منافسته الديمقراطية هيلاري كلينتون.

وقال ترامب إن كلينتون سوف تعين قضاة ليبراليين في المحكمة العليا إذا فازت وهو ما يهدد حق ملكية السلاح في الولايات المتحدة الذي يحميه التعديل الثاني في الدستور الأمريكي.

واشار ترامب، الذي كان يتحدث في تجمع في نورث كارولينا، إلى أن مؤيدي حمل السلاح يمكن أن يوقفوها عن الوصول إلى السلطة.

واثار هذا غضبا على الانترنت وانتقادات له بالتحريض على العنف.

إلا أن أعضاء حملته الانتخابية قالوا إنه كان يقصد أن يحث مؤيدي حق حمل السلاح على التصويت.

وقال ترامب في تجمع في ويلمنجتون "هيلاري تريد أن تلغي، تلغي بالفعل التعديل الثاني (في الدستور). وإذا أصبح باستطاعتها اختيار القضاة، فن يوقفها شيء عن القيام بذلك ... لكن يا مؤيدي التعديل الثاني، ربما يكون هناك طريقة، لا أدري."

ويحمي التعديل الثاني في الدستور الأمريكي الحق في حمل السلاح.

وسرعان ما انتقد مستخدمو موقع التواصل الاجتماعي تويتر المرشح الأمريكي قائلين إنه يبدو مشجعا للعنف باستخدام السلاح.

وقال السيناتور عن ولاية كينتيكت، كرس ميرفي، إن الأشخاص غير المتزنين الكارهين لهيلاري كلينتون يمكن أن يستجيبوا لذلك.

وقال روبي موك، مدير الحملة الانتخابية لهيلاري كلينتون "ما يقوله ترامب خطير."

إلا أن حملة ترامب سرعان ما ردت بالقول إنه كان يشير إلى القوة الانتخابية لمؤيدي حمل السلاح إذا ما صوتوا في الانتخابات.

وقال بيان صادر عن حملته "هذا ما يسمى قوة الاتحاد. مؤيدو التعديل الثاني لديهم قوة معنوية هائلة، وهو متحدون بشكل ضخم، وهذا يمنحهم قوة سياسية كبيرة ... وهذا العام سيصوتون بأرقام قياسية، ليس لهيلاري كلينتون بل لدونالد ترامب."

ويؤيد اتحاد السلاح في الولايات المتحدة ترامب ويحذر مما يمكن أن تقوم بها هيلاري كلينتون من تقييد التعديل الثاني في الدستور الخاص بحمل السلاح إذا ما فازت بمنصب الرئاسة.
 

عمر بن معاويه

عضو مخضرم
كلينتون توسع تقدمها على ترامب إلى 7 نقاط




Tue Aug 9, 2016 8:45pm GMT
نيويورك (رويترز) - أظهر استطلاع أجرته رويترز/إبسوس ونشرت نتائجه يوم الثلاثاء أن المرشحة الديمقراطية بانتخابات الرئاسة الأمريكية هيلاري كلينتون وسعت تقدمها على غريمها الجمهوري دونالد ترامب إلى أكثر من سبع نقاط مئوية مقارنة مع أقل من ثلاث نقاط يوم الخميس الماضي.

جاء التحول في وقت يكافح ترامب لإعادة تشكيل حملته بعد سلسلة من المسائل المثيرة للجدل.

ووفقا للاستطلاع الذي أجري بين الرابع والثامن من أغسطس آب وشمل 1152 ناخبا محتملا فقد أيد 42 في المئة من الناخبين المحتملين كلينتون بينما اختار 35 في المئة ترامب. وللاستطلاع هامش خطأ نسبته ثلاث درجات مئوية بالزيادة أو النقصان. وقال آخرون إنهم سيختارون مرشحا آخر أو لن يصوتوا أو لا يعرفون.

وعكست النتيجة تراجعا في التأييد لترامب أكثر منه زيادة في التأييد لكلينتون. ففي استطلاع الخميس الماضي فضل 42 من الناخبين كلينتون بينما اختار 39 في المئة ترامب.

ومن بين الناخبين المسجلين في الفترة نفسها تقدمت كلينتون بواقع 13 نقطة ارتفاعا من حوالي خمس نقاط مئوية يوم الخميس حسبما أفاد الاستطلاع.

وانتهى الاستطلاع الذي استمر خمسة أيام في يوم شهد أحداثا متفاوتة بالنسبة لحملة ترامب. فبعد خلافات الأسبوع الماضي مع زعماء الحزب ووالدي جندي مسلم أمريكي قتل في العراق سعى ترامب لطي الصفحة بخطاب حدد فيه خطته الاقتصادية التي تشمل إعفاءات ضريبية وقواعد أخرى.

لكن في أنباء لم تلق ترحيبا بالتأكيد قال 50 من كبار مسؤولي الأمن القومي الجمهوريين في خطاب نشر أمس الاثنين إن ترامب سيكون "الرئيس الأكثر استهتارا في التاريخ الأمريكي".





(إعداد ليليان وجدي للنشرة العربية - تحرير مصطفى صالح)
 

عمر بن معاويه

عضو مخضرم
الممثل الأمريكي روبرت دي نيرو: دونالد ترامب مجنون تماما
Sat Aug 13, 2016 1:42pm GMT


سراييفو (رويترز) - قال الممثل والمنتج الأمريكي روبرت دي نيرو يوم السبت إن المرشح الجمهوري لانتخابات الرئاسة الأمريكية دونالد ترامب يجب ألا يخوض السباق لأنه "مجنون تماما".

وأثار ترامب -وهو رجل أعمال وملياردير يسعى لشغل أول منصب عام له- جدلا بسلسلة من التصريحات النارية عن منافسته الديمقراطية هيلاري كلينتون وعن الأسلحة والمكسيكيين والمسلمين والمحاربين القدامى من بين موضوعات أخرى.

وأدلى دي نيرو بتصريحاته في سراييفو أمام جماهير قدم لهم نسخة رقمية من فيلم (تاكسي دريفر) أو سائق سيارة الأجرة وهو فيلم من إخراج مارتن سكورسيزي وقام دي نيرو ببطولته بمناسبة مرور 40 عاما على عرض الفيلم لأول مرة.

وقال دي نيرو على مسرح سراييفو الوطني "لا أعلم. من الجنون أن أشخاصا مثل دونالد ترامب ... يجب أصلا ألا يكون في الموقع الذي هو فيه الآن. فليساعدنا الرب." وقوبل كلام دي نيرو بتصفيق حاد من الجمهور.

وأضاف "إن ما يقوله حقيقة هو جنون كامل وسخف ... إنه مجنون تماما."

وقال دي نيرو "لكنني أعتقد الآن أنهم بدأوا فعلا في التراجع. الإعلام ... أخيرا بدأوا يقولون: يا دونالد ... هذا أمر سخيف وبلا منطق .. هذا جنون."

وألقي ترامب باللوم على وسائل الإعلام الأمريكية في إخراج الكثير من تصريحاته عن سياقها
 

عمر بن معاويه

عضو مخضرم
ترامب ينتقد الإعلام أمام حشد انتخابي بولاية كونيتيكت
Sun Aug 14, 2016 8:04am GMT
فيرفيلد (كونيتيكت) (رويترز) - عاد المرشح الجمهوري للرئاسة الأمريكية دونالد ترامب لاتهام الرئيس باراك أوباما بأنه ساعد على "تأسيس" تنظيم الدولة الإسلامية كما شن هجوما حادا على التقارير الإعلامية التي أشارت إلى أن حملته الانتخابية فاشلة.

وتحدث ترامب لأكثر من ساعة أمام حشد انتخابي في ولاية كونيتيكت التي تبدو فرصه في الفوز فيها ضعيفة وخصص جزءا كبيرا من كلمته للشكوى من الإعلام.

وهدد المرشح الجمهوري بسحب بطاقات الاعتماد الخاصة بصحيفة نيويورك تايمز. وتسمح البطاقات لمراسلي الصحيفة بدخول المناطق المخصصة للصحفيين في التجمعات الانتخابية. وكان ترامب قد منع وسائل إعلامية أخرى مثل صحيفة واشنطن بوست من التواجد في نطاق حملته.

ونشرت نيويورك تايمز يوم السبت مقالا يسرد تفاصيل جهود فاشلة لجعل ترامب يركز حملته الانتخابية على الانتخابات العامة.

وقال "هؤلاء هم أكبر المخادعين. ربما سنبدأ في التفكير بشأن تراخيص الصحافة الخاصة بهم."

وتراجع ترامب أيضا عن مساع بذلها في الآونة الأخيرة لتوضيح أنه لم يكن جادا عندما قال إن أوباما هو مؤسس الدولة الإسلامية.

وقال للحشد "من رأيي ورأي الكثيرين أنه (أوباما) هو المؤسس."

وانتقد الجمهوريون والديمقراطيون تصريحات ترامب ووصفوها بأنها غير صحيحة.

وابتعد ترامب عن مهاجمة آراء منافسته الديمقراطية هيلاري كلينتون بشأن الاقتصاد وتطرق إلى فضيحة زوجها الرئيس السابق بيل كلينتون عندما كان رئيسا في 1998 وعلاقته الجنسية بمونيكا لوينسكي الموظفة بالبيت الأبيض.
 

عمر بن معاويه

عضو مخضرم
أرى ان تخبطات ترامب كثيرة و لا يستطيع التعبير بشكل يفهمه الجميع بل يدخل في جدال فيه الكثير من الحماقة
اتوقع
ان كلنتون سعيدة بتخبطات و فوضوية خطاب ترامب لانه من صالحها
 

عمر بن معاويه

عضو مخضرم
كلينتون تحصد بسعادة فوائد التركيز الإعلامي على ترامب
Sat Aug 13, 2016 5:30pm GMT
من أماندا بيكر

واشنطن (رويترز) - إذا لم تسمع الكثير عن رأي المرشحة الديمقراطية في انتخابات الرئاسة الأمريكية هيلاري كلينتون في سلسلة من التصريحات الجدلية التي أطلقها منافسها الجمهوري دونالد ترامب وتسببت في تغطية على مدار الساعة في المحطات الإخبارية فهناك سبب لذلك وهو أنه تصرف مقصود.

ومنذ أصبحت كلينتون المرشحة الرسمية للحزب الديمقراطي الشهر الماضي قامت بجولات في مصانع ألعاب وزارت صانعي ربطات العنق وعرجت على عيادات الصحة العامة وفي كل تلك المناسبات إذا ذكرت ترامب أصلا فهي عادة ما تذكره لتوضيح الفارق بين سياساتهما.

وإدانتها الحادة خلال تجمع لحملتها يوم الأربعاء لتصريحات ترامب التي قال فيها إن المدافعين عن الحق في حمل الأسلحة يمكنهم منعها من ترشيح قضاة ليبراليين في المحكمة العليا الأمريكية هو مثال نادر لذكرها ترامب صراحة خلال السباق للبيت الأبيض لعام 2016.

ويقول مساعدو كلينتون إن استراتيجيتها بسيطة وهي "دع ترامب يكون ترامب".

واجه ترامب عثرات على مدى الأسبوعين الماضيين تفوق كثيرا أثر تصريحاته بشأن المدافعين عن حقوق حمل الأسلحة والتي اتهم وسائل الإعلام بعدما قالها بأنها أساءت تفسيرها عمدا.

فقد اختلف مع قادة في حزبه وتشاحن مع والدي جندي أمريكي مسلم قتل في العراق واتهم الأسبوع الماضي كلينتون التي كانت وزيرة خارجية سابقة والرئيس باراك أوباما بأنهما من "مؤسسي" تنظيم الدولة الإسلامية. وقال يوم الجمعة إنه كان يسخر ويتهكم فحسب عندما قال ذلك التصريح الأخير.

وقال بوب شروم الخبير الاستراتيجي في الحزب الديمقراطي والذي عمل مساعدا لمرشحي الرئاسة آل جور في عام 2000 وجون كيري في 2004 "هناك حكمة في السياسة وهي لا تمنع القطار من التحطم."

ويقول مستشارو كلينتون إنهم لا يرون فائدة تذكر من تتبعها لاتهامات ترامب الشخصية لها وهو الأمر الذي قد ينتج عنه اقتباسات رنانة لها تهيمن على محطات الأخبار. وهم سعداء أكثر بأنه متورط في الجدل بينما تركز كلينتون على السياسة.

ورفضت حملة ترامب الإدلاء بتعليقات لتلك القصة لكن قطب العقارات اتهم وسائل الإعلام بالتحيز لصالح كلينتون. وأعاد نشر تغريدة كتبها أحد أنصاره على تويتر يوم الجمعة تقول إن "وسائل الإعلام الفاسدة" تهول عمدا من تصريحاته لمصلحة منافسته الديمقراطية.

وتراجع التأييد لترامب في استطلاعات الرأي وحثه قادة الحزب الجمهوري القلقون على التوقف عن الإدلاء بتصريحات نارية ارتجالية تتسبب في تغطية إعلامية موسعة وعادة ما تكون سلبية وتتسبب أيضا في تشتيت الجهود التي تحاول تسليط الضوء على ما يرونه نقاط ضعف عديدة لدى كلينتون.



* جذب للانتباه على حساب نفسه

يقول فورد أوكونيل وهو خبير استراتيجي جمهوري ومؤيد لترامب "إنه يجذب كل الانتباه له لكن على حساب نفسه". وأضاف إنه ليس من الكافي أن يهيمن ترامب على التغطية الإعلامية بل هو أيضا بحاجة "لكسبها في صفه".

ويتباهي ترامب بأن التغطية الإخبارية المكثفة التي يتسبب بها تعني إنه لا يحتاج لإنفاق مبالغ كبيرة على الإعلانات في حملته الانتخابية لكن المخضرمين في مضمار السياسة يقولون إنه يسرف في جذب الانتباه ويفوت فرصا للفوز بتأييد الناخبين الذين لم يقرروا من ينتخبون بعد.

وعلى سبيل المثال أدلى ترامب بخطاب عن سياساته الاقتصادية يوم الاثنين كان الغرض منه مساعدة حملته على إعادة الزخم لها لكن الأمر تحول بسرعة إلى جدل بشأن تصريحاته المتعلقة بالمدافعين عن حقوق حمل السلاح.

وفي تلك الأثناء انشغلت كلينتون بالتودد لوسائل الإعلام المحلية في الولايات التي يجب أن تكسب تأييدها لتفوز بالرئاسة. وعادة تنتظر مجموعتها الصحفية القومية والتي نادرا ما تشكك في المرشحة لحين إجرائها لمقابلات مع وسائل الإعلام الإخبارية المحلية لتغطي حملتها.

ولم تجر كلينتون الكثير من المقابلات في الآونة الأخيرة لوسائل إعلام قومية ونادرا ما تعقد مؤتمرات صحفية وهي استراتيجية يقول منتقدوها إنها محسوبة لتجنب إثارة أسئلة عن استخدامها لحساب بريد إلكتروني خاص خلال الفترة التي شغلت فيها منصب وزيرة الخارجية والعلاقة بين المؤسسة الخيرية لأسرتها (مؤسسة كلينتون) ووزارة الخارجية.
 

عمر بن معاويه

عضو مخضرم
ترامب يبحث تغيير أقواله عن المسلمين في خطابه عن داعش اليوم

أتلانتا، الولايات المتحدة (CNN)-- سيتحدث مرشح الحزب الجمهوري الرئاسي للولايات المتحدة الأمريكية، دونالد ترامب، الإثنين عن استراتيجيته لمحاربة منظمة داعش الإرهابية وإبقاء الإرهاب بعيداً عن حدود أمريكا.

كما سيتحدث ترامب أيضاً عن منع دخول أفراد الدول التي يشيع فيها النشاط الإرهابي، بالإضافة إلى توطيد العلاقات بالدول الشرق أوسطيّة الراغبة في التحالف مع أمريكا لمحاربة الإرهاب.

وقال كبير مستشاري حملة ترامب الانتخابية: "لا يمكن لنا اختيار أصدقائنا كيفما شئنا، ولكن يجب علينا محاربة أعدائنا. سنعمل مع أي دولة في الشرق الأوسط توافقنا الرأي في إبادة داعش."

قد يهمك.. ترامب يغير موقفه حول حظر دخول المسلمين لأمريكا.. ويقصره على "دول الإرهاب"

وتأتي آخر تصريحات ترامب كشكل مغاير تماماً لما قاله عن الشرق الأوسط والمسلمون في حملة الانتخابية في السابق كاقتراحه بمنع تام للمسلمين من دخول أمريكا و"كره الإسلام" لأمريكا، مما أدخله في سلسلة انتقادات مطولة من المسلمين داخل وخارج أمريكا له بدايةً من ديسمبر/كانون الأول الماضي.

ولم يذكر كبير مسؤولي حملة ترامب الانتخابية أثناء حديثه عن مضمون خطاب ترامب القادم عن تصريحات مرشح الحزب الجمهوري الرئاسي السلبية التي قالها مسبقاً عن المسلمين بالإضافة إلى غموضه حول أسماء الدول التي سيمنع أفرادها من دخول أمريكا، مشيراً إلى أن ليبيا وسوريا ستكون بعض أمثلته عن تلك الدول.

أيضاً.. عبر الخرائط: تعرّف على تداعيات حظر دونالد ترامب لدخول المسلمين

وطالب مسؤول حملة ترامب وزارة الخارجية الأمريكية مؤخراً بنشر قائمة بأسماء من تلقوا تأشيرات لأمريكا منذ 2001 واتهموا أو تورطوا بعدها بممارسة الإرهاب لمسعدتهم على تحديد الدول التي سيمنع أفرادها من دخول الدولة في المستقبل
 

عمر بن معاويه

عضو مخضرم
المرشح الجمهوري ترامب يدعو الأمريكيين من أصل أفريقي لدعمه في الانتخابات
Wed Aug 17, 2016 8:39am GMT
اطبع هذا الموضوع | صفحة واحدة
[-] نص [+]

وست بيند (ويسكونسن) (رويترز) - وجه المرشح الجمهوري لانتخابات الرئاسة الأمريكية دونالد ترامب أقوى نداء من جانبه حتى الآن للناخبين الأمريكيين من أصل أفريقي لدعم حملته وقال إنه سيعيد إرساء القانون والنظام في الولايات المتحدة وذلك بعد أيام من تفجر العنف في الشوارع مرة أخرى في أعقاب قتل الشرطة لرجل أسود بالرصاص.

وفي كلمة ألقاها على بعد كيلومترات قليلة من ميلووكي التي هزتها أعمال شغب يومي السبت والأحد وصف ترامب منافسته الديمقراطية هيلاري كلينتون بأنها متعصبة وتعهد بحماية وظائف الأقليات من المهاجرين. ويصف منافسو ترامب الديمقراطيون رجل الأعمال الملياردير مرارا وتكرارا بأنه "متعصب".

وقال ترامب "أطلب صوت كل مواطن أمريكي من أصل أفريقي يعاني في مجتمعنا اليوم ويريد مستقبلا مختلفا وأفضل بكثير."

وتابع قوله "الوظائف.. الأمان.. الفرصة.. التمثيل المنصف والمتساوي.. نحن نرفض تعصب هيلاري كلينتون التي تتملق مجتمعات الملونين وتحتقرهم وتتعامل معهم باعتبارهم مجرد أصوات - هذا كل ما يهتمون به - وليسوا بشرا يستحقون مستقبلا أفضل."

وفي وقت سابق شارك ترامب في ثلاث مناسبات في ميلوواكي التي لا تزال تشهد احتجاجات عنيفة بعد مقتل سيلفيل سميث (23 عاما). وقالت السلطات إنه جرى توقيف سميث لأنه تصرف بشكل أثار الريبة وإن الشرطة أطلقت عليه النار لأنه كان يحمل سلاحا يدويا بما يخالف القانون ورفض الأوامر بإلقائه.

ولم يصادف ترامب سوى محتجين سلميين بينما كان في المدينة بما في ذلك أثناء مؤتمر مغلق لجمع التبرعات.

وعقد ترامب اجتماعا مقتضبا في المدينة مع قدامى المحاربين وأفراد إنفاذ القانون بمن فيهم قائد شرطة مقاطعة ميلووكي ديفيد كلارك والمفتش إدوارد بيلي. لكن منظمي الاجتماع أخرجوا ممثلي وسائل الإعلام ولم يسمح لهم بسماع المناقشات.

وانتقد كلارك - وهو أسود البشرة ألقى كلمة في المؤتمر الوطني للحزب الجمهوري الشهر الماضي - المظاهرات وكتب مقال رأي لصحيفة ذا هيل وصف فيه المظاهرات بأنها "انهيار للنظام الاجتماعي حيث يؤدي السلوك القبلي إلى ردود فعل على ملابسات بدلا من انتظار ظهور الحقائق."

وسافر ترامب لمدة 45 دقيقة خارج ميلووكي التي يمثل السود 40 في المئة من سكانها ليوجه نداءه للناخبين الأمريكيين من أصل أفريقي في ضاحية وست بيند بويسكونسن التي يمثل البيض 95 في المئة من سكانها. وألقى ترامب كلمته أمام حشد كان بأكمله تقريبا من البيض.
 

عمر بن معاويه

عضو مخضرم
ترامب يقول إنه سيمنع مساعديه من قبول رسوم مقابل الإدلاء بكلمات
Wed Aug 17, 2016 6:42am GMT

وست بند (ويسكونسن) (رويترز) - قال المرشح الجمهوري لانتخابات الرئاسة الأمريكية دونالد ترامب إنه في حال انتخابه رئيسا سيلزم كبار مسؤولي إدارته بتوقيع تعهد بعدم قبول أي رسوم من مؤسسات لديها جماعات ضغط أو من دول أجنبية مقابل إدلائهم بكلمات وذلك لمدة خمس سنوات بعد تركهم مناصبهم.
 

عمر بن معاويه

عضو مخضرم


ظهور ترامب "عاريا" في مدن أمريكية
© REUTERS/ Brian Snyder
ا
09:19 19.08.2016(محدثة 09:59 19.08.2016) انسخ الرابط
050021
أعلنت الصحافة الأمريكية والعالمية، الجمعة، عن ظهور تماثيل تصور المرشح الرئاسي الجمهوري دونالد ترامب عاريا في مدن أمريكية بينها نيويورك.
وذكرت وسائل الإعلام أن جماعة من الفنانين تسمى "إينديكلاين" أعلنت أنها المسؤولة عن وضع تلك التماثيل في أماكن عامة في خمس مدن أمريكية.
وقال أحدهم لصحيفة "واشنطن بوست" إن "ترامب أصبح شخصية أسطورية في الثقافة العالمية"، مشيرا إلى وجود تماثيل تصور شخصيات من هذا النوع في العالم.
يذكر أن التمثال الذي يصور ترامب عاريا في متنزه يونيون سكوير في حي مانهاتن بوسط نيويورك، أثار دهشة المارة مجتذبا نظرات فاحصة من البعض، واستهجانا من البعض الآخر.ع
وفي وقت لاحق أزال عمال من إدارة المتنزهات في نيويورك التمثال.
 

عمر بن معاويه

عضو مخضرم
أوباما سيهاجر إلى كندا في حال تسلّم ترامب السلطة : أكثر أماناً للسود
السبت، 20 أغسطس 2016


كشف الرئيس باراك أوباما أنه سيضطر وأسرته للرحيل الى كندا، إذا ما تسنّى للمرشح الجمهوري دونالد ترامب الفوز في انتخابات الرئاسة الأميركية في نوفمبر المقبل، مشيراً إلى أن الجارة الشمالية للولايات المتحدة، هي «أكثر أماناً للانسان أسود البشرة».

وفي ما يمثل سابقة في الولايات المتحدة إذا ما تم ذلك، أكد أوباما لصحيفة «وورلد نيوز بوليتيك» في عددها الصادر أول من أمس: «نبحث هذه المسألة، (الرحيل)، بجدية أنا وزوجتي ميشيل وابنتانا إذا ما فاز ترامب بالانتخابات. لقد بحثت مسألة الهجرة هذه مع رئيس الوزراء الكندي (جاستن) ترودو».

وفي تعليق على حملة ترامب واحتمال وصوله إلى السلطة، أعرب أوباما عن خيبة أمله فيه، وأشار إلى أن أسرته كانت تفضل البقاء في الولايات المتحدة حتى إنهاء ابنته ساشا تعليمها في المرحلة الإعدادية، «لكنها ستغادر بلا مماطلة إذا ما وصل ترامب إلى السلطة».

واللافت في رغبة الرئيس الأميركي في الهجرة، أنها لم تقتصر على احتمال فوز ترامب، إذ أكد أن السبب الرئيس وراء نية الهجرة لديه وأسرته «يكمن في أن العيش في كندا أكثر أماناً بالنسبة للإنسان أسود البشرة منه في الولايات المتحدة».


http://www.alraimedia.com/ar/article...0/702329/nr/nc
 

عمر بن معاويه

عضو مخضرم
هيلاري كلينتون: ترامب "غير مؤهل بالمرة" لدخول البيت الأبيض
  • 8 سبتمبر/ أيلول 2016
بي بي سي:


قالت هيلاري كلينتون، مرشحة الحزب الديمقراطي لخوض الانتخابات الرئاسية الامريكية إن منافسها الجمهوري، ملياردير العقارات دونالد ترامب، "غير مؤهل بالمرة" لتولي قيادة الولايات المتحدة.

ودحضت كلينتون في مؤتمر صحفي عقدته يوم الخميس في مطار مدينة وايت بلينز بولاية نيويورك ما قاله ترامب في ندوة حضراها الليلة السابقة.

وبعد ان استعرضت كلينتون للصحفيين السياسة التي تنوي اتباعها في مجالات الشؤون الخارجية ومحاربة الارهاب، وجهت التماسا للناخبين لرفض ترامب.

وقالت كلينتون "إن الجمهوريين اوقعوا انفسهم في ورطة كبيرة بدعمهم لمرشح غير مؤهل بالمرة."

واضافت "لست متعاطفة معهم، فهم الذين رشحوه."

وفي الندوة التي شارك فيها المرشحان منح كل منهما فترة 30 دقيقة للاجابة على اسئلة وجهها اليهما جمهور من العسكريين السابقين.

وناقض ترامب في الندوة ما سبق ان قاله في الماضي في عدة مجالات دون ان يعترض عليه في ذلك مدير الندوة مات لاور.

كرر ترامب مديحه للرئيس الروسي فلاديمير بوتين بالقول "إنه زعيم أقدر من رئيسنا."

وقالت كلينتون في اشارة الى المديح الذي كاله ترامب لبوتين "ينبغي الاستفسار من كل عضو في الحزب الجمهوري يشغل منصبا او يسعى لاشغال منصب في هذه البلاد عما اذا كانوا يوافقون ترامب الرأي فيما ذهب اليه."

وكانت كلينتون تتحدث امام طائرة حملتها الجديدة التي ستستخدمها في التنقل من والى اماكن التجمعات الانتخابية.

وقالت كلينتون إن ترامب غير مؤهل لأن يصبح القائد العام للقوات الامريكية، وهو موقف ايدتها فيه مجموعة من خبراء الامن القومي الجمهوريين الذي اختاروا دعمها بدلا عن دعم مرشح حزبهم.

ومن جانبه، قال الرئيس باراك اوباما إن مقاول العقارات ترامب يثبت نفسه انه غير مؤهل لمنصب الرئاسة "في كل مرة يتكلم بها"، مضيفا "ان اهم شيء للجمهور والصحافة هو الاستماع اليه والاستفسار عن افكار هي في الغالب اما متناقضة او تنم عن جهل او حمقاء."

كما انتقدت كلينتون بشدة لاستخدامه محتويات التقارير الامنية التي يطلع عليها المرشحان بوصفها مادة انتخابية.

وقالت "لم ولن اعلق على اي جانب من التقارير الامنية التي اطلع عليها."

اما ترامب، فقد استخف بالتأييد الذي حصلت عليه كلينتون من جانب مسؤولين عسكريين، وقال إن كبار الضباط الامريكيين "تحولوا الى انقاض" في ظل الرئيس اوباما مضيفا ان التقارير الامنية التي أُطلع عليها اصابته "بالصدمة."
 

عمر بن معاويه

عضو مخضرم
إصابة هيلاري كلينتون بالتهاب رئوي
  • 11 سبتمبر/ أيلول 2016
بي بي سي :



ترامب كان أثار مخاوف بشأن الحالة الصحية لمنافسته كلينتون
أعلنت حملة مرشحة الحزب الديمقراطي للانتخابات الرئاسية الأمريكية هيلاري كلينتون عن إصابتها بالتهاب رئوي.
ووزعت الحملة بيانا من الدكتورة ليزا بارداك، وهي المسؤولة عن علاج هيلاري كلينتون، قالت فيه "كانت الوزيرة هيلاري كلينتون تعاني من سعال نشأ عن حساسية. وخلال تقييم السعال الذي استمر معها لفترة طويلة، يوم الجمعة، تبين أنها تعاني من التهاب رئوي. وبدأت في استعمال مضادات حيوية، ونُصحت بالراحة وبتغيير جدول عملها. لكن حرارتها ارتفعت صباح اليوم وصاحب ذلك حالة من الجفاف. وقد قمت بفحصها وقد انتهت حالة الجفاف وهي تتعافي بشكل جيد."
وكانت كلينتون قد أصيبت بإعياء صباح يوم الأحد خلال مراسم إحياء ذكرى هجمات الحادي عشر من سبتمبر/أيلول عام 2001 في نيويورك.

وقالت حملتها آنذاك إن كلينتون "شعرت بارتفاع في درجة الحرارة، فتوجهت إلى شقة ابنتها".

وكان دونالد ترامب المرشح الرئاسي للحزب الجمهوري ومنافس كلينتون أثار المخاوف في وقت سابق بشأن الحالة الصحية لكلينتون، لكنه لم يقدم أي أدلة على ذلك.

وأكد أطباؤها في وقت سابق أنها استعادت عافيتها تماما من العملية الجراحية التي أجرتها عام 2012.

وقالت طبيبتها الخاصة، ليزا بارداك، الشهر الماضي، إنها "في صحة جيدة، ومؤهلة صحيا لتولي رئاسة الولايات المتحدة".

وتبلغ كلينتون من العمر 68 عاما وترامب 70 عاما.

وجاء في بيان حملة كلينتون: "الوزيرة كلينتون حضرت مراسم إحياء ذكرى هجمات 11 سبتمبر، لساعة ونصف فقط هذا الصباح، تضامنا مع عائلات الضحايا، وشعرت خلال المراسم بارتفاع في الحرارة، ولذلك ذهبت إلى شقة ابنتها، وهي الآن في حالة أحسن بكثير".

وتحتفظ كلينتون بلقب وزيرة وهو لقب شرفي بعدما تولت في السابق وزارة الخارجية الأمريكية.

وكانت مرشحة الحزب الديمقراطي أحدثت ضجة سياسية عندما وصفت الجمعة أنصار ترامب بأن نصفهم بائسين، واعتذرت السبت عن قول ذلك.
 

عمر بن معاويه

عضو مخضرم
ترامب: "لنجرد حرس كلينتون من اسلحتهم. لنر ما سيحصل لها!"
  • قبل 6 ساعة
بي بي سي :
Im
دعا مرشح الحزب الجمهوري لخوض الانتخابات الرئاسية في الولايات المتحدة دونالد ترامب يوم الجمعة في مدينة ميامي بولاية فلوريدا الى تجريد رجال حماية منافسته الديمقراطية هيلاري كلينتون من اسلحتهم، وقال متأملا نتائج هذه الخطوة "لنر ما سيحصل لها."

وكان المرشح الجمهوري يتحدث في تجمع انتخابي لانصاره في ميامي، حيث قارن بين انصاره الذين قال إنهم يساندون الشرطة ويريدون خفض مستوى الجريمة، وبين كلينتون التي هاجمها بوصفها شخصية "تعيش خلف اسوار وتجمع الاموال من الصناديق التحوطية."

وقال مخاطبا مؤيديه "اعتقد ان على حرسها التخلي عن اسلحتهم فورا. ماذا تعتقدون؟ خذوا اسلحتهم. انها لا تريد الاسلحة. جردوهم من السلاح ولنر ما سيحصل لها."

إعلان
يذكر ان المرشحين مشمولان منذ اشهر بحماية جهاز الامن الرئاسي، ولكن هجوم ترامب الاخير على كلينتون جلب ردودا غاضبة وفورية خصوصا من انصار المرشحة الديمقراطية.

فقد قالت اليزابيث شابيل، الناطقة باسم هيئة مؤيدة لكلينتون متخصصة بمراقبة اداء وسائل الاعلام "هذه الليلة، المح دونالد ترامب ثانية الى امكانية استخدام العنف ضد هيلاري كلينتون. كانت تصريحات ترامب البائسة خيانة لقيم وطننا الديمقراطية الاساسية."

اما ستوارت ستيفنز، وهو استشاري سياسي سبق له ان عمل في حملة المرشح الجمهوري لانتخابات 2012 ميت رومني، فقال في تغريدة "على جهاز الحماية الرئاسي التحقيق في هذا التهديد (الذي وجهه ترامب)."

وكان ترامب ادلى بتصريح مماثل حول كلينتون وحمايتها في ايار / مايو الماضي لدى قبوله دعم جمعية البنادق الوطنية المدافعة عن حق حمل وحيازة الاسلحة. وقال ترامب حينئذ إن كلينتون عاقدة العزم على ايقاف العمل بالتعديل الثاني للدستور الامريكي الذي يضمن هذا الحق.

وكان ترامب تعرض للتقريع الشهر الماضي عندما المح الى ان انصار حق حمل السلاح قد يتدخلوا لايقاف كلينتون من تعيين قضاة ليبراليين للمحكمة العليا في تعليقات فسرها البعض على انها تحريض واضح على الاغتيال.

وتأتي تعليقات ترامب الاخيرة عقب هحوم آخر شنه عليها في وقت سابق الجمعة في واشنطن اتهمها فيه - دون ادلة - بالوقوف وراء الحملة المشككة في جنسية الرئيس اوباما وحقه في الرئاسة.

وفي حقيقة الامر، فإن ترامب هو الذي تزعم هذه الحملة لسنوات الى اليوم حيث اعترف بان اوباما امريكي، وحاول نسب الفضل لنفسه في انهاء نظرية المؤامرة تلك في محاولة منه لتحييد الاتهامات الموجهة اليه بالعنصرية.
 

عمر بن معاويه

عضو مخضرم
استطلاع-كلينتون تتقدم على ترامب مع تجاهل الأمريكيين إصابتها بإلتهاب رئوي
Fri Sep 16, 2016 9:26pm GMT

من كريس كان

(رويترز) - أظهر استطلاع جديد لرويترز/إبسوس أن المرشحة الديمقراطية في انتخابات الرئاسة الأمريكية هيلاري كلينتون تتقدم على منافسها الجمهوري دونالد ترامب بأربع نقاط مئوية وإن إصابتها مؤخرا بإلتهاب رئوي لم يكن لها تأثير فيما يبدو على مؤيديها.

وأشار الاستطلاع الذي أجري في الفترة من التاسع إلى الخامس عشر من سبتمبر أيلول إلى أن 42 بالمئة من الناخبين الذين من المرجح ان يدلوا بأصواتهم أيدوا كلينتون بينما أبدى 38 بالمئة دعمهم لترامب. واستعادت كلينتون التي تقدمت علي ترامب في معظم الاستطلاعات منذ انتهاء مؤتمري الحزبين الديمقراطي والجمهوري في يوليو تموز تفوقها هذا الأسبوع بعدما إنحسر تقدمها لفترة وجيزة في أواخر أغسطس آب.

وتتمتع كلينتون بميزة بين الأقليات والنساء ومن يزيد دخلهم عن 75 ألف دولار سنويا ومن لديهم ميول سياسية معتدلة. ولترامب ميزة بين البيض والرجال الحريصين على ارتياد الكنائس ومن يقتربون من سن التقاعد.

وبشكل عام لم يحسم الأمريكيون نسبيا خيارهم فيما يبدو بشأن الرئيس قبل أقبل من ثمانية أسابيع على الانتخابات. فواحد من كل خمسة من الناخبين الذين من المرجح أن يدلوا بأصواتهم قالوا إنهم لا يؤيدون كلينتون ولا ترامب للرئاسة. وبالمقارنة قال واحد من كل عشرة إنهم لن يؤيدوا أوباما أو منافسه الجمهوري ميت رومني في مرحلة مماثلة في الحملة الرئاسية في 2012.

وأجري الاستطلاع بعد ظهور تسجيل مصور لكلينتون وهي تكاد تسقط أرضا بينما كانت تغادر مراسم لإحياء ذكرى هجمات 11 سبتمبر أيلول في نيويورك يوم الأحد. وقالت حملتها لاحقا إنها أصيبت بنوع بكتيري غير معد من الالتهاب الرئوي.

ويبدو أن الأمريكيين غير منشغلين بشكل مفرط بصحة أي من المرشحين. فقد أظهر استطلاع منفصل لرويترز/إبسوس أجري هذا الأسبوع أن معظم الأمريكيين البالغين قالوا إن هذه المسألة "لن يكون لها تأثير" على كيفية تصويتهم.



(إعداد علي خفاجي للنشرة العربية- تحرير وجدي الالف
 

عمر بن معاويه

عضو مخضرم
مناظرة ترامب وكلينتون تسجل أعلى نسبة مشاهدة منذ عقود
  • 28 سبتمبر/ أيلول 2016
بي بي سي:
P
سجلت المناظرة الأولى بين هيلاري كلينتون ودونالد ترامب يوم الاثنين الماضي أعلى نسبة مشاهدة لمناظرة في الانتخابات الرئاسية الأمريكية بواقع 84 مليون مشاهد عبر قنوات التلفزيون الأمريكية، وهي أعلى نسبة مشاهدة على الإطلاق خلال 36 عاما.

وتشير الإحصائيات الخاصة بمناظرة كلينتون وترامب إلى نسبة المشاهدة عبر 13 قناة تلفزيونية أمريكية بثت وقائع المناظرة على الهواء مباشرة، وهو ما يعني أن نسبة المشاهدة الحقيقة تفوق هذا الرقم بكثير.

وثمة اعتقاد بأن الملايين في شتى أرجاء العالم شاهدوا المناظرة على الهواء مباشرة.

وكانت أعلى نسبة مشاهدة سابقة من نصيب مناظرة جرت عام 1980 بين جيمي كارتر ورونالد ريغن، وسجلت 80.6 مليون مشاهد.

وتقول مؤسسة "نيلسين" التي وفرت تلك البيانات أن المشاهدين ظلوا متابعين وقائع مناظرة كلينتون وترامب التي استمرت 98 دقيقة.

وقال ترامب لأنصاره يوم الثلاثاء إنه كان يعرف أن المناظرة ستكون "واحدة من المناظرات الأكثر مشاهدة"، لكنه "أخذ نفسا عميقا وبدا كأنه يتحدث لأسرته".

ومن المقرر أن تنظم مناظرتان أخريان في 9 و 19 أكتوبر/تشرين الأول قبل إجراء الانتخابات في 8 نوفمبر/تشرين الثاني.


من الفائز؟
تضاربت استطلاعات الرأي الأولية بشأن أي من المرشحين تفوق على الآخر. لكن الاستطلاعات الأكثر رصانة ستظهر نتائجها في غضون الأيام المقبلة.

وقالت كلينتون يوم الثلاثاء إنها تعتقد أن المناظرة سلطت الضوء على أوجه التباين بينها وبين ترامب.

وأضافت: "هيئته ومزاجه وسلوكه على خشبة المسرح يسهل ملاحظتها من أي شخص ومن ثم يصوغ استنتاجه الشخصي".

وقالت: "يمكنه إدارة حملته الانتخابية وتقديم نفسه بالطريقة التي يختارها، لكن المهم في الأمر هو المزاج واللياقة والتأهل لتولي أهم وأصعب منصب في العالم، واعتقد أن الناس شاهدوا الليلة الماضية اختلافات واضحة جدا بيننا".


واتهم ترامب في مقابلة، مع قناة فوكس نيوز التلفزيونية، مدير المناظرة، لستر هولت، بالتشدد معه أكثر من هيلاري، واشتكى قائلا إنه تحاشى الحديث عن "فضائح" هيلاري.

وأضاف أنه شعر برغبة في الحديث عن "فضائح بيل كلينتون الجنسية"، ولكنه تراجع لأنه ابنة كلينتون، تشيلسي، كانت ضمن الحضور.

وقال: "لقد وجهت لها ضربات مؤلمة بطريقة ما، ولكنني تلطفت معها، حتى لا أتسبب في إيذاء شعور الآخرين".

وتعهد ترامب بأن يهاجم هيلاري "بحدة أكثر" في المناظرة المقبلة.

وعن سؤال ما إذا كانت هيلاري أزعجته في المناظرة، رد ترامب: "في الأخير، ربما، في السؤال الأخير".

وقد أثارت كلينتون في آخر المناظرة قضية أليسيا ماتشادو، ملكة جمال الكون السابقة، التي لقبها ترامب باسم "ميس بيغي"، بعدما زاد وزنها.


لكن ترامب نفى الاتهامات، وقال إن ماتشادو "زاد وزنها كثيرا"، وأصبح ذلك مشكلة بالنسبة لمسابقة ملكة جمال الكون التي كان يملك حق تنظيمها.

ونشرت كلينتون بعد المناظرة شريط فيديو تتحدث فيه ماتشادو عن تعامل ترامب معها.

استطلاعات الرأي
وجد استطلاع أجرته سي أن أن وشركة "أو آر سي انترناشونال" بعد المناظرة أن 62 في المئة من الناخبين الذين شاهدوا المناظرة يعتقدون أن هيلاري تفوقت فيها، بينما يعتقد 27 في المئة منهم أن ترامب هو المتفوق.

وشمل الاستطلاع 521 ناخبا مسجلين، أخذوا بصفة عشوائية، ولكن 26 في المئة منهم عرفوا أنفسهم بأنهم جمهوريون، بينما عرف 41 منهم بأنهم ديمقراطيون.

وبين استطلاع غير رسمي على موقع سي أن بي سي أن 61 في المئة من المشاهدين يرون ترامب هو الفائز، بينما 39 في المئة مالوا إلى كلينتون. لكن الاستطلاع، مثلما أقرت به سي أن بي سي لم يكن علميا، إذ شارك فيه جميع من أراد، ولو كان خارج الولايات المتحدة.

أما الاستطلاع الذي أجراه مركز السياسة العامة مع 1002 من المشاهدين فوجد أن 51 في المئة من الناخبين يرون تفوق هيلاري، و40 في المئة يرون ترامب هو الفائز، بينما 9 في المئة لم يحددوا موقفهم.


شارك القصة حول المشاركة
 
كلمة إدارة الموقع
جميع المواضيع والمشاركات المكتوبة تعبّر عن وجهة نظر صاحبها، ولا تعبّر بأي شكل من الاشكال عن وجهة نظر إدارة الشبكة.
أعلى